Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

zombie princess 30

الفصل الثلاثون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثلاثون

الفصل الثلاثون:

أعطته لوه فو إبتسامة ، “هيهي”.

“المضيفة ، نقاط الكراهية الخاصة بك تجاوزة ال100000! بعد هذه الترقية ، يمكنني أن أتحول إلى كيان و أظهر بجوارك. أأنتِ متفاجئة؟ متحمسة؟”

جاء شوان يي إليها و لمس خدها الرقيق بكفه الكبيرة ، “ما هو الشيء المثير للإهتمام؟” كان صوته مخمورا.

بسماع نبرة النظام المبتهجة ، فوجئت بسرور.

“قم بالترقية ، الترقية ، الترقية ، حسنا؟”

أعطته لوه فو إبتسامة ، “هيهي”.

بسماع نبرة النظام المبتهجة ، فوجئت بسرور.

من كان يعلم أنه بالثانية التالية ، سيقوم النظام بإلقاء قنبلة هائلة مرة أخرى ، “طالما أنني أترقى إلى المستوى 7 ، سيتاح للمضيفة الفرصة لتصبح إنسانا.”

أخيرا نظرت لوه فو بعيدا عن الصفحة ، “هل تعرف من هو؟”

كادت لوه فو أن تقفز عاليا في الهواء.

رأى المرأة تمد أصابعها النحيلة و تخلع معطفها. كانت حركاتها بطيئة للغاية ، كما لو كانت تتباطأ عن عمد ، مما سمح له برؤيتها بوضوح.

“قم بالترقية ، الترقية ، الترقية ، حسنا؟”

نحلة …؟ مثل هذا الحيوان الصغير ، الغير ناعم ، الغير ظريف ، و ليس حتى بمستبد. ما الجيد به!

بموافقتها ، إبتهج النظام و ركض على الفور للقيام بالترقية.

أدرك شوان يي أنه كان على وشك أكل هته المرأة.

خمنت أن الترقية الثالثة ستكون رائعة. إستغرق الأمر الكثير من الوقت للترقية من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع.

تنفس شوان يي قليلا ، إبتلع ريقه ، أمسك فنجان الشاي بجانبه و إرتشف منه.

إستغرقتْ الترقية يوما كاملا. عندما عاد النظام مرة أخرى ، كان مساء اليوم التالي قد حل.

رقصت برشاقة ، مثل إلف ، مغرية مثل حورية.

“المضيفة ، كيف تريدين أن يبدو شكلي؟ أعتقد أن قطة الراغدوول* هته ظريفة جدا ، و هذا الباندا الصغير …”
<م.م: سأضع صورة للقطة بالأسفل.>

نظر للأعلى مرة أخرى. كانت المرأة قد إبتعدت عن الستار متكئة على الرف بغزلية.

في ذهن لوه فو ، ظهرت نماذج لا حصر لها.

نهضت ، لوت أصابعها حول ذقنها و ضحكت ، “سوف تعرف قريبا.”

كان النظام ينتقي جسدا بحماس من هناك.

أعطته لوه فو إبتسامة ، “هيهي”.

لم تكلف لوه فو نفسها عناء الإختيار ، و قالت مباشرة ، “دعنا نختار نحلة.”

النظام ، “…” تم سكب ماء بارد عليه.

النظام ، “…” تم سكب ماء بارد عليه.

“المضيفة ، كيف تريدين أن يبدو شكلي؟ أعتقد أن قطة الراغدوول* هته ظريفة جدا ، و هذا الباندا الصغير …” <م.م: سأضع صورة للقطة بالأسفل.>

نحلة …؟ مثل هذا الحيوان الصغير ، الغير ناعم ، الغير ظريف ، و ليس حتى بمستبد. ما الجيد به!

كانت هناك رائحة خفيفة للعطر على طرف أنفه ، و عندما فتح عينيه ، رأى علامة حمراء فاتحة على حافة الكأس. من المفترض أنه كان أحمر الشفاه الذي تركته عليه أثناء شربها الشاي.

“كونك صغيرًا سيجعلكَ غير واضح،” تجاهلت لوه فو إشتكاء النظام و إتخذت قرارا حازما للغاية.

على الستار ، إنعكس جسد المرأة الفاتن.

لم يسع النظام سوى إختيار النحلة التي تبدو الأفضل.

طالما كان الشخص الذي أمامها رجلاً، فلا يمكنه الرفض.

في اللحظة التالية ، ظهرتْ نحلة أمام لوه فو من العدم ، حلقت حولها بحماس ، تتمتم في عقلها أثناء طيرانها.

لكن إذا لم يستطع لمسها.

إنزعجت لوه فو و أغلقتْ الإتصال به مباشرة.

إشتعلتْ الرغبة ، وأصبح المكان بأكمله خانقا و ساخنا بشدة.

عندما رأت النحلة تطير لتستشعر بالعالم الجديد ، تجاهلته و سمحتْ له بالإستمتاع بذلك.

مدركا لهذا ، أحكم يده الممسكة بالكأس.

بعد تناول العشاء ، كانت لوه فو مستلقية على الأريكة ، تحمل كتابا غير مقروء. شوان يي قد تم إستدعاؤه من قبل الإمبراطور.

كان النظام ينتقي جسدا بحماس من هناك.

عاد النظام طائرا ، وتوقف على الكتاب الذي تحمله لوه فو ، وقفز لأعلى و أسفل. كان لديه ما يقوله. أعادت لوه فو فتح الإتصال و عندها قال ، “المضيفة المضيفة ، لقد وجدتُ شيئا. أحدهم يراقبكِ أنتِ و شوان يي؟”

مدركا لهذا ، أحكم يده الممسكة بالكأس.

أخيرا نظرت لوه فو بعيدا عن الصفحة ، “هل تعرف من هو؟”

نظر للأعلى مرة أخرى. كانت المرأة قد إبتعدت عن الستار متكئة على الرف بغزلية.

“إنه الأمير الكلب!”

نظر للأعلى مرة أخرى. كانت المرأة قد إبتعدت عن الستار متكئة على الرف بغزلية.

ملك الحرب … هل هو غير مرتاح بشأنها أم بشأن شوان يي؟ أو ربما كلاهما؟

الفصل الثلاثون:

دخل شوان يي إلى الخيمة.

نظرت إليه لوه فو ، و تغيرتْ عيناها قليلا.

رأى المرأة تمد أصابعها النحيلة و تخلع معطفها. كانت حركاتها بطيئة للغاية ، كما لو كانت تتباطأ عن عمد ، مما سمح له برؤيتها بوضوح.

بما أن ملك الحرب أرسل أحدهم ليراقبهما ، ألن يضيع قلقه سدى إذا لم تستفد منه جيدا؟

أراد الرجل أن يندفع ليمزق ثيابها ، ثم بقسوة سوف-

“وانغ يي ، الليل طويل ، لماذا لا نفعل شيئا مثيرا للإهتمام؟”

إشتعلتْ الرغبة ، وأصبح المكان بأكمله خانقا و ساخنا بشدة.

المرأة في الضوء ، ذات وجه اليشم ، كانت جميلة و ساحرة للغاية. حملت ذقنها بتكاسل بإحدى يديها ، و إنزلقت أكمامها لتكشف عن ذراع كالثلج.

ضوء الشموع قد ألقى بإنعكاس هيئتها على الستار.

نظرتْ إليه بإبتسامة و قالت شيئا لفتنه.

رقصت برشاقة ، مثل إلف ، مغرية مثل حورية.

طالما كان الشخص الذي أمامها رجلاً، فلا يمكنه الرفض.

“المضيفة ، كيف تريدين أن يبدو شكلي؟ أعتقد أن قطة الراغدوول* هته ظريفة جدا ، و هذا الباندا الصغير …” <م.م: سأضع صورة للقطة بالأسفل.>

جاء شوان يي إليها و لمس خدها الرقيق بكفه الكبيرة ، “ما هو الشيء المثير للإهتمام؟” كان صوته مخمورا.

“المضيفة ، نقاط الكراهية الخاصة بك تجاوزة ال100000! بعد هذه الترقية ، يمكنني أن أتحول إلى كيان و أظهر بجوارك. أأنتِ متفاجئة؟ متحمسة؟”

شعرت لوه فو بوخز خفيف.

مدركا أفكاره الخطيرة ، هز شوان يي رأسه. أغلق عينيه بالقوة و توقف عن النظر إليها.

نهضت ، لوت أصابعها حول ذقنها و ضحكت ، “سوف تعرف قريبا.”

صورة تلك القطة رغم أنه ليس بالشيء المهم

ضغطت عليه ليجلس على الأريكة ، و إستدارت نحو الستار.

رأى المرأة تمد أصابعها النحيلة و تخلع معطفها. كانت حركاتها بطيئة للغاية ، كما لو كانت تتباطأ عن عمد ، مما سمح له برؤيتها بوضوح.

على الستار ، إنعكس جسد المرأة الفاتن.

رقصت برشاقة ، مثل إلف ، مغرية مثل حورية.

نظرتْ إليه بإبتسامة و قالت شيئا لفتنه.

لأنه يفصل بينهما طبقة ، فقد أضاف ذلك جمالا ضبابيا ، مليئا بالإغراء ، الإرتباك ، و الفتن.

أدرك شوان يي أنه كان على وشك أكل هته المرأة.

ضوء الشموع قد ألقى بإنعكاس هيئتها على الستار.

نهضت ، لوت أصابعها حول ذقنها و ضحكت ، “سوف تعرف قريبا.”

رأى المرأة تمد أصابعها النحيلة و تخلع معطفها. كانت حركاتها بطيئة للغاية ، كما لو كانت تتباطأ عن عمد ، مما سمح له برؤيتها بوضوح.

سمع صوت تنورتها و هي تهبط ، و الفرك الطفيف من قدميها البيضاء عندما تدوس على السجادة. في تلك اللحظة ، تمنى لو كان هو السجادة تحت قدميها.

أراد الرجل أن يندفع ليمزق ثيابها ، ثم بقسوة سوف-

المرأة في الضوء ، ذات وجه اليشم ، كانت جميلة و ساحرة للغاية. حملت ذقنها بتكاسل بإحدى يديها ، و إنزلقت أكمامها لتكشف عن ذراع كالثلج.

مدركا أفكاره الخطيرة ، هز شوان يي رأسه. أغلق عينيه بالقوة و توقف عن النظر إليها.

رأى المرأة تمد أصابعها النحيلة و تخلع معطفها. كانت حركاتها بطيئة للغاية ، كما لو كانت تتباطأ عن عمد ، مما سمح له برؤيتها بوضوح.

مع ذلك ، عندما إنغلقتْ عينيه ، أصبح سمعه أكثر حدة.

طالما كان الشخص الذي أمامها رجلاً، فلا يمكنه الرفض.

سمع صوت تنورتها و هي تهبط ، و الفرك الطفيف من قدميها البيضاء عندما تدوس على السجادة. في تلك اللحظة ، تمنى لو كان هو السجادة تحت قدميها.

لم يسع النظام سوى إختيار النحلة التي تبدو الأفضل.

سمع خطواتها ، سمعها تغني بهدوء ، سمع أنفاسها …

عندما رأت النحلة تطير لتستشعر بالعالم الجديد ، تجاهلته و سمحتْ له بالإستمتاع بذلك.

تنفس شوان يي قليلا ، إبتلع ريقه ، أمسك فنجان الشاي بجانبه و إرتشف منه.

دخل شوان يي إلى الخيمة.

كانت هناك رائحة خفيفة للعطر على طرف أنفه ، و عندما فتح عينيه ، رأى علامة حمراء فاتحة على حافة الكأس. من المفترض أنه كان أحمر الشفاه الذي تركته عليه أثناء شربها الشاي.

أدرك شوان يي أنه كان على وشك أكل هته المرأة.

مدركا لهذا ، أحكم يده الممسكة بالكأس.

إنزعجت لوه فو و أغلقتْ الإتصال به مباشرة.

نظر للأعلى مرة أخرى. كانت المرأة قد إبتعدت عن الستار متكئة على الرف بغزلية.

“قم بالترقية ، الترقية ، الترقية ، حسنا؟”

ضاق بؤبؤ عينيه ، و لم يسبق لضقات قلبه أن كانت بهذه السرعة.

مدركا أفكاره الخطيرة ، هز شوان يي رأسه. أغلق عينيه بالقوة و توقف عن النظر إليها.

كانت بخفة الغزال ، تدور حوله ، و في كل مرة كانت تخطوا بالقرب منه ، كان الأمر أشبه بأنها تدوس على قلبه.

نهضت ، لوت أصابعها حول ذقنها و ضحكت ، “سوف تعرف قريبا.”

يد من اليشم الأبيض ، مرت على كتفه بلطف ، من أعلى إلى أسفل. كانت الحركة بطيئة ، مقدسة مثل مسح الغبار من على بوذا. كانت جاذبيتها مشابهة لإمرأة إستفزازية ، مليئة بالإثارة.

ضاق بؤبؤ عينيه ، و لم يسبق لضقات قلبه أن كانت بهذه السرعة.

النظرة الساحرة ، زاوية الشفاه في أقسام مختلفة كل هذا كان يرسل إشارة معينة.

ترجمة: khalidos

إشتعلتْ الرغبة ، وأصبح المكان بأكمله خانقا و ساخنا بشدة.

في تلك اللحظة ، لم يعد شوان يي يشعر بنبضات قلبه ، أو يسمع أي صوت ، أو يرى أي لون. كانت هي الوحيدة التي مستبدة و مستعرة ، و على وشك أن تلتهمه.

نزلت يدها على بطنه. أمسك شوان يي بمعصمها بغرور و سحبها بين ذراعيه.

نهضت ، لوت أصابعها حول ذقنها و ضحكت ، “سوف تعرف قريبا.”

إذا كان هناك وجود لشيطان في هذا العالم يمكنه إسقاط بوذا في شراكه ، فستكون هي بلا شك.

عندما رأت النحلة تطير لتستشعر بالعالم الجديد ، تجاهلته و سمحتْ له بالإستمتاع بذلك.

في تلك اللحظة ، لم يعد شوان يي يشعر بنبضات قلبه ، أو يسمع أي صوت ، أو يرى أي لون. كانت هي الوحيدة التي مستبدة و مستعرة ، و على وشك أن تلتهمه.

في تلك اللحظة ، لم يعد شوان يي يشعر بنبضات قلبه ، أو يسمع أي صوت ، أو يرى أي لون. كانت هي الوحيدة التي مستبدة و مستعرة ، و على وشك أن تلتهمه.

أدرك شوان يي أنه كان على وشك أكل هته المرأة.

خمنت أن الترقية الثالثة ستكون رائعة. إستغرق الأمر الكثير من الوقت للترقية من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع.

لكن إذا لم يستطع لمسها.

بما أن ملك الحرب أرسل أحدهم ليراقبهما ، ألن يضيع قلقه سدى إذا لم تستفد منه جيدا؟


صورة تلك القطة رغم أنه ليس بالشيء المهم

في اللحظة التالية ، ظهرتْ نحلة أمام لوه فو من العدم ، حلقت حولها بحماس ، تتمتم في عقلها أثناء طيرانها.

كان النظام ينتقي جسدا بحماس من هناك.

ترجمة: khalidos

نزلت يدها على بطنه. أمسك شوان يي بمعصمها بغرور و سحبها بين ذراعيه.

إستغرقتْ الترقية يوما كاملا. عندما عاد النظام مرة أخرى ، كان مساء اليوم التالي قد حل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط