الفصل الثالث و الأربعون
الفصل الثالث و الأربعون:
شوان يي أيضا كان سيء الحظ. من الواضح أنه سليل للعشيرة المالكة و لكن تم زرعه منذ صغره. منذ ذلك الحين ، فقد كل شيء و أصبح بديلا مزيفا.
عندما كان على وشك المغادرة ، سارعت لوه فو لتقول ، “الأخ الثاني ، إنتظر ، لقد طلبتُ منكَ العثور على عباد الشمس دم التنين من قبل. هل من أخبار؟”
قبل أن تسقط كلماتها ، إندفع شخص مع الريح الباردة و قال بسعادة ، “نونغنونغ ، لقد وجدتها!”
على الرغم من أن لوه فانغ ساعدها في البحث عنه من قبل ، إلا أن لوه فو لم تخبره عن سبب بحثها عنه في ذلك الوقت. كان يعتقد أنها كانت فقط مهتمة بذاك الشيء. الآن بعد أن علم أن هذا الشيء مرتبط بحياة شوان يي ، كيف يجرؤ على إهمال مثل هذه المسألة؟
بعد أن أخبره لوه فانغ بكل شيء ، لم يتناول العشاء حتى و غادر مرة أخرى. هته المرة ، خرج من البلدة.
“ليس بعد ، لكن إطمئني ، في غضون شهر سأحظره لكِ.”
ركب لوه فانغ حصانه و عاد إلى قصر رئيس الوزراء.
ركب لوه فانغ حصانه و عاد إلى قصر رئيس الوزراء.
خلال هته الفترة ، أطعمته الكثير من الطعام المأخوذ من النظام ، لكنه لم يتحسن كثيرا بعد تناوله.
حالما دخل سأل المدبرة “أين أبي؟”
ركب لوه فانغ حصانه و عاد إلى قصر رئيس الوزراء.
“السيد يكتب في غرفة الدراسة الصغيرة.”
*
ذهب لوه فانغ مباشرة إلى غرفة الدراسة الصغيرة ، حتى أنه دخل دون أن يطرق الباب ، “أبي ، لدي شيء لأخبركَ به.”
بقي الأب و الإبن في غرفة الدراسة طوال فترة الظهيرة و لم يخرجا حتى حلول العشاء.
على الرغم من أن لوه فو ضحكت على كلماته ، إلا أنها لم تستطع منع نفسها عن القلق. كان من الصعب حقا العثور على زهرة عباد الشمس دم التنين. هل يمكن أن يجدها في أقل من شهر؟
بعد أن أخبره لوه فانغ بكل شيء ، لم يتناول العشاء حتى و غادر مرة أخرى. هته المرة ، خرج من البلدة.
كان لوه فانغ و هو يلهث. كان يحمل بيد واحدة كيسا صغيرا من القماش ملفوفًا بإحكام بينما يمسك إطار الباب باليد الأخرى.
*
لوه فو و لوه فانغ نظرا إلى بعضهما البعض و إبتسما.
في الفناء الصغير ، بقيت لوه فو أمام سرير شوان يي ، تقرأ كتابًا.
قبل أن تسقط كلماتها ، إندفع شخص مع الريح الباردة و قال بسعادة ، “نونغنونغ ، لقد وجدتها!”
كانت الغرفة هادئة؛ فقط صوت ‘فرقعة’ من نيران الفحم يُسمع من وقت لآخر.
كانت ملابسه مغبرة ، و حذاؤه منقوعا بالثلج تقريبًا ، و نعله ملطخ بالطين ، و كان الصقيع متكثفا على حاجبيه ، و كانت بشرته زرقاء. أظهر ذلك أنه قد عانى كثيرا للعثور عليها.
لأنه كان مريحا جدا ، غطت لوه فو في النوم تدريجيا. إنزلق الكتاب من يدها ، و عندما كان على وشك السقوط في الموقد ، إمتدتْ يد بسرعة ، منقذة مصير الكتاب.
الإثنين لديهما هالة بطل الرواية تسطع من حولهما. إسقاطهما لن يكون بالأمر السهل.
لاحظت لوه فو ذلك و فتحت عينيها. كانت أمامها فتاة بوجه مستدير. كانت ليو شي!
لأنه كان مريحا جدا ، غطت لوه فو في النوم تدريجيا. إنزلق الكتاب من يدها ، و عندما كان على وشك السقوط في الموقد ، إمتدتْ يد بسرعة ، منقذة مصير الكتاب.
كان لوه فانغ قلقا من ترك لوه فو دون رقابة ، و قبل مغادرته ، أمر على وجه التحديد ليو شي بالحضور خفية و مساعدتها.
تحدثوا لبعض الوقت ، و علمت لوه فو بضع أشياء.
على الرغم من أنها لم ترها منذ أيام قليلة فقط ، كلا السيد و الخادمة شعرا أنهما كانا منفصلان لفترة طويلة.
سمع ليو وو التحركات و سرعان ما إنجذب إلى الحقيبة التي كانت في يده. أخذها و فتحها طبقة تلو الأخرى و وجد نبتة صغيرة ملقاة فيها. كانت جذورها سميكة كالدم و شكلها مثل المرجان.
تحدثوا لبعض الوقت ، و علمت لوه فو بضع أشياء.
ترجمة: khalidos
“الأخ خرج من البلدة؟”
في الفناء الصغير ، بقيت لوه فو أمام سرير شوان يي ، تقرأ كتابًا.
“نعم ، أميرة ، الإبن الثاني قبل أن يغادر طلب من هته العبدة أن تخبركِ حتى لا تقلقي. سوف يجلب ما تريدينه في أسرع وقت ممكن ، و لن يدع الملك الكلب يستولي على منصب شخص آخر.”
سيكون ذلك اليوم هو يوم إحتفال بدر الطفل* لإبن ملك الحرب. <م.م: تعرفون أن البدر هو القمر المكتمل. إحتفال بدر الطفل هو إحتفال صيني عندما يكمل الطفل دورة قمرية (أي شهره الأول).>
على الرغم من أن لوه فو ضحكت على كلماته ، إلا أنها لم تستطع منع نفسها عن القلق. كان من الصعب حقا العثور على زهرة عباد الشمس دم التنين. هل يمكن أن يجدها في أقل من شهر؟
شوان يي أيضا كان سيء الحظ. من الواضح أنه سليل للعشيرة المالكة و لكن تم زرعه منذ صغره. منذ ذلك الحين ، فقد كل شيء و أصبح بديلا مزيفا.
هي و شوان يي ليسوا أبطال هذا العالم. ملك الحرب و لوه ييرين هم الشخصيات الرئيسية.
تحدثوا لبعض الوقت ، و علمت لوه فو بضع أشياء.
الإثنين لديهما هالة بطل الرواية تسطع من حولهما. إسقاطهما لن يكون بالأمر السهل.
الإثنين لديهما هالة بطل الرواية تسطع من حولهما. إسقاطهما لن يكون بالأمر السهل.
مع مرور الأيام ، برؤية شوان يي ، الذي يصبح أكثر شحوبا و نحافة ، شعرت بعدم الإرتياح الشديد.
بعد أخذ حمام ساخن ، و إرتداء ملابس نظيفة ، و تناول وجبة دافئة ، شعر لوه فانغ أخيرا أنه عاد للحياة.
خلال هته الفترة ، أطعمته الكثير من الطعام المأخوذ من النظام ، لكنه لم يتحسن كثيرا بعد تناوله.
ترجمة: khalidos
“هذا هو مصيره. المقويات لن تساعده مهما كانت كميتها،” أوضح النظام.
“السيد يكتب في غرفة الدراسة الصغيرة.”
تنهدت لوه فو. مشت إلى شوان يي و دلّكت أطرافه ببطء.
على الرغم من أن لوه فو ضحكت على كلماته ، إلا أنها لم تستطع منع نفسها عن القلق. كان من الصعب حقا العثور على زهرة عباد الشمس دم التنين. هل يمكن أن يجدها في أقل من شهر؟
شوان يي أيضا كان سيء الحظ. من الواضح أنه سليل للعشيرة المالكة و لكن تم زرعه منذ صغره. منذ ذلك الحين ، فقد كل شيء و أصبح بديلا مزيفا.
كانت الغرفة هادئة؛ فقط صوت ‘فرقعة’ من نيران الفحم يُسمع من وقت لآخر.
“لم يتبقى سوى ثلاثة أيام إذا لم يعد أخي الثاني …”
على الرغم من أن لوه فو ضحكت على كلماته ، إلا أنها لم تستطع منع نفسها عن القلق. كان من الصعب حقا العثور على زهرة عباد الشمس دم التنين. هل يمكن أن يجدها في أقل من شهر؟
قبل أن تسقط كلماتها ، إندفع شخص مع الريح الباردة و قال بسعادة ، “نونغنونغ ، لقد وجدتها!”
بعد أخذ حمام ساخن ، و إرتداء ملابس نظيفة ، و تناول وجبة دافئة ، شعر لوه فانغ أخيرا أنه عاد للحياة.
كان لوه فانغ و هو يلهث. كان يحمل بيد واحدة كيسا صغيرا من القماش ملفوفًا بإحكام بينما يمسك إطار الباب باليد الأخرى.
كان لوه فانغ قلقا من ترك لوه فو دون رقابة ، و قبل مغادرته ، أمر على وجه التحديد ليو شي بالحضور خفية و مساعدتها.
كانت ملابسه مغبرة ، و حذاؤه منقوعا بالثلج تقريبًا ، و نعله ملطخ بالطين ، و كان الصقيع متكثفا على حاجبيه ، و كانت بشرته زرقاء. أظهر ذلك أنه قد عانى كثيرا للعثور عليها.
لوه فو و لوه فانغ نظرا إلى بعضهما البعض و إبتسما.
لفت لوه فو عباءة كبيرة حوله ، “ليو شي ، أحضري ماء ساخن.”
تنهدت لوه فو. مشت إلى شوان يي و دلّكت أطرافه ببطء.
سمع ليو وو التحركات و سرعان ما إنجذب إلى الحقيبة التي كانت في يده. أخذها و فتحها طبقة تلو الأخرى و وجد نبتة صغيرة ملقاة فيها. كانت جذورها سميكة كالدم و شكلها مثل المرجان.
على الرغم من أن لوه فانغ ساعدها في البحث عنه من قبل ، إلا أن لوه فو لم تخبره عن سبب بحثها عنه في ذلك الوقت. كان يعتقد أنها كانت فقط مهتمة بذاك الشيء. الآن بعد أن علم أن هذا الشيء مرتبط بحياة شوان يي ، كيف يجرؤ على إهمال مثل هذه المسألة؟
“سيدي ، هل هته هي عباد الشمس دم التنين؟”
“هذا صحيح. هته هي عباد الشمس دم التنين! ” إتسعت عيون ليو وو من الإثارة. لم يقل أي شيء آخر و أخذ النبات إلى الصيدلية.
لوه فو و لوه فانغ نظرا إلى بعضهما البعض و إبتسما.
“لم يتبقى سوى ثلاثة أيام إذا لم يعد أخي الثاني …”
بعد أخذ حمام ساخن ، و إرتداء ملابس نظيفة ، و تناول وجبة دافئة ، شعر لوه فانغ أخيرا أنه عاد للحياة.
“الأخ خرج من البلدة؟”
“الأخ الثاني ، لقد تأخر الوقت. عليكَ أن تنام و تتعافى. لدينا معركة صعبة لخوضها بعد غد.”
“لم يتبقى سوى ثلاثة أيام إذا لم يعد أخي الثاني …”
سيكون ذلك اليوم هو يوم إحتفال بدر الطفل* لإبن ملك الحرب.
<م.م: تعرفون أن البدر هو القمر المكتمل. إحتفال بدر الطفل هو إحتفال صيني عندما يكمل الطفل دورة قمرية (أي شهره الأول).>
لأنه كان مريحا جدا ، غطت لوه فو في النوم تدريجيا. إنزلق الكتاب من يدها ، و عندما كان على وشك السقوط في الموقد ، إمتدتْ يد بسرعة ، منقذة مصير الكتاب.
ترجمة: khalidos
“لم يتبقى سوى ثلاثة أيام إذا لم يعد أخي الثاني …”
“هذا صحيح. هته هي عباد الشمس دم التنين! ” إتسعت عيون ليو وو من الإثارة. لم يقل أي شيء آخر و أخذ النبات إلى الصيدلية.
