الجوهر الدوار الثانى
809 – الجوهر الدوار الثانى
وكان عالم البحر الإلهي أبعد من ذلك. هذا جعل فناني القتال في تدمير الحياة يشعرون كما لو أن سيفًا شبحيًا باردًا كان دائمًا معلقًا فوق رؤوسهم. كانت حياتهم مليئة بالخوف والرعب المستمر ، وبسبب هذا فإن العديد من فناني القتال الذين لم يكن لديهم أساس متين لن يجرؤوا حتى على عبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة ، ويبقون مترددين في قرارهم بالمضي قدمًا.
…
هذا النوع من المواقف لم يسمع به من قبل.
…
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
…
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
في قصر الكهف في أعماق جبل القمم الخمس ، بصمت وببطء ، كان لين مينغ ينقي بسلام حبة تحويل الإله .
عبس لين مينغ ، وتجعدت ملامحه . أصبح تحويل الجسم عقبة في اختراقاته. لكن كان هذا هو ثمن السعي وراء قوة أكبر – كانت هناك مكاسب وخسائر. على أي حال ، كان عليه أن يخترق تدمير الحياة بسرعة ، وإلا فإن وضعه سيصبح أكثر خطورة.
فى المساء عندما استيقظ وايتوود تشون ، الشيخ الأعلى لطائفة الفن الأبيض، أخيرًا من غيبوبته.
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
أدرك على الفور ما حدث له وتوقفت أنفاسه في حلقه. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه. أولاً ، كبح طاقته ثم تأمل وهو يستمع إلى كل شيء من حوله.
نظرًا لأن العملية الكاملة لتدمير الحياة تضمنت جعل الجسم يتحلل إلى لا شيء سوى الدماغ والهيكل العظمي ، يمكن أن يسمى هذا بالمعاناة من ألم يتجاوز الموت.
بعد أن أكد أنه لم يكن هناك شيء غريب أو خطأ ، أطلق تصوره. بكل المظاهر ، كان قد عانى للتو من نوبة من الدوار وأغمي عليه بشكل طبيعي لفترة وجيزة من الزمن.
…..
إذا كان على وايتوود تشون أن يكون صادقًا مع نفسه ، فمن الواضح أن هذا مستحيل. مسح العرق البارد المتدفق على جبهته. من الآن ، كان على يقين من أن سيدًا عظيمًا قد أفقده الوعي بهدوء ثم غادر. أما ما هو الهدف الذي كان لدى هذا السيد الغامض ، فلم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق.
على الرغم من أن لين مينغ قرر أن يسير في طريق التدريب المزدوج للجسد والقانون ، إلا أنه ظل عاجزًا عن الكلام. لم يقتصر الأمر على أن نظام تحويل الجسم يتطلب قدرًا هائلاً من الكنوز السماوية للتقدم ، بل تأثر نظام جمع الجوهر المرتبط به. كانت حبة تحويل الإله كافية لرفع مستوى تدريب فنان تدمير الحياة في مرحلة عالية ، لكنها لم تسمح له حتى بعبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
إذا كان هذا النوع من الشخصية قد امتلك فكرة قاتمة ، فيمكنه قتله مثل اقتلاع الأعشاب الضارة من الأرض. لن يكون الأمر صعبًا على الإطلاق.
أو يمكن أن يحكموا على أنفسهم بالمتوسط ، و يتركوا نيران حياتهم تحترق حتى تصبح مجرد قذارة.
لم يستطع وايتوود تشون حقًا معرفة ما الذي يمكن أن يثير مثل هذا السيد الكبير في طئفة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الفن الأبيض. كان مندهشا.
كانت النواة أيضًا الجزء الذي يحتوي على معظم جوهر حبة تحويل الإله . أكثر من 60٪ من إجمالي طاقة حبة تحويل الإله كانت مركزة في الداخل. كان هذا أيضًا جزءًا أساسيًا من تنقية حبة تحويل الإله.
لم ينشر خبر حدوث ذلك. نحو هذا المستوى من الشخصية ، كل ما خطط له كان شيئًا لم يكن لديه المؤهلات للتكهن به.
اهتز جسده فجأة وسقط على الأرض. كان وجهه شاحبًا للغاية وارتجف في كل مكان. كانت شفتيه أرجوانية عميقة نابضة بالحياة والدم يتدفق باستمرار من فمه.
لعدة أيام ، عاش وايتوود تشون في عزلة ، وكان يتأمل بهدوء بينما كان يقظًا تمامًا لمحيطه. ومع ذلك ، لم يلاحظ أبدًا أي شيء غريب تحته.
وكان الوقت أثمن سلعة لفنان القتال. إذا ضيّعوا وقتهم ، ستكون لديهم حياة أقل وأقل ، وسيصبح لهب حياتهم ضعيف بشكل متزايد وستصبح فرصهم في عبور مراحل أخرى من تدمير الحياة أسوأ. كان هذا هو السبب في أن الرجل العجوز يان ، وليان شيـيو ، وجميع هؤلاء الشيوخ الأذكياء أصيبوا بالجنون بسبب حبة جنة الحياة .
وهكذا ، مر شهران.
اشتعلت الطاقة مع ثوران لا يضاهى. من الواضح أن لين مينغ شعر بألم حارق يتدفق عبر خطوط الطول الخاصة به. كان بإمكانه التحديق فقط عندما ارتفعت الطاقة داخل دانتيانه فجأة ، كما لو أن دانتيان سيتفكك في أي لحظة.
خلال عزلة الباب المغلق ، بلغ لين مينغ من العمر 22 عامًا. امتص معظم حبة تحويل الإله. الآن ، الجزء الوحيد المتبقي كان النواة النهائية.
809 – الجوهر الدوار الثانى
كانت النواة أيضًا الجزء الذي يحتوي على معظم جوهر حبة تحويل الإله . أكثر من 60٪ من إجمالي طاقة حبة تحويل الإله كانت مركزة في الداخل. كان هذا أيضًا جزءًا أساسيًا من تنقية حبة تحويل الإله.
لم يكن هناك خيار للانتظار حتى تنتهي حياتهم والمقامرة على رهان نهائي. تسبب هذا في أن يعيش العديد من فناني القتال في تدمير الحياة في هاوية من المعاناة النفسية التي لا تنتهي ، مما جعل أملهم في الوصول إلى البحر الإلهي يصل إلى مستويات جنونية.
أدار لين مينغ بصمت جوهره الحقيقي ، مما أطلق الطاقة من القلب.
في قصر الكهف في أعماق جبل القمم الخمس ، بصمت وببطء ، كان لين مينغ ينقي بسلام حبة تحويل الإله .
كان يشبه إضافة شرارة لخزان نفط. بدأت حبة تحويل الإله بالإحتراق بالكامل .
هوتيان، شيان تيان ، الجوهر الدوار ، لقد اخترق كل تلك العوالم في محاولة واحدة.
اشتعلت الطاقة مع ثوران لا يضاهى. من الواضح أن لين مينغ شعر بألم حارق يتدفق عبر خطوط الطول الخاصة به. كان بإمكانه التحديق فقط عندما ارتفعت الطاقة داخل دانتيانه فجأة ، كما لو أن دانتيان سيتفكك في أي لحظة.
انزعج لين مينغ. كانت هذه النواة الثانية أصغر من الجوهر الدوار الثقب الأسود وكانت الطاقة الموجودة بداخلها أصغر أيضًا. لكن هذه كانت نواة جوهر ثانية حقيقية. لم تكن أدنى من النواة الجوهر الدوار المبكر العادي!
عندما انتقل فنان القتال من عالم الجوهر الدوار المتأخر إلى تدمير الحياة ، كان هذا عندما وصل الجوهر الحقيقي المتراكم في الدانتيان إلى الحد الذي لا يمكن احتواؤه. بعد ذلك ، سوف ينفجر بشكل طبيعي وسوف تنفجر الطاقة من الدانتيان وتنتشر عبر جميع خطوط الطول المحيطة.
أدرك على الفور ما حدث له وتوقفت أنفاسه في حلقه. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه. أولاً ، كبح طاقته ثم تأمل وهو يستمع إلى كل شيء من حوله.
كان لخطوط الطول لفنان القتال قدرة أقل بكثير على الاحتفاظ بالجوهر الحقيقي من الدانتيان. نتيجة لذلك ، ستتحطم خطوط الطول تمامًا وستندلع كمية هائلة من الطاقة ، وتدمر الجسم ، وتفكك الجسد ، وترسل الدم يتطاير في كل مكان!
علاوة على ذلك ، كلما تقدمت فى المراحل العليا من تدمير الحياة ، زادت صعوبة الأمر. مرحلة بعد مرحلة بعد مرحلة ، ترك هذا المرء في حالة يأس حقًا!
ستكون خطوط الطول والأوعية الدموية أولاً ثم اللحم والأعضاء.
فنانو القتال في عالم تدمير الحياة لديهم خياران فقط.
أخيرًا ، كل ما سيتبقى هو الهيكل العظمي و و الدماغ.
“كيف يمكنني النجاح في اختراق عالم تدمير الحياة؟”
بما تمليه الفطرة السليمة هو أنه بمجرد أن يصبح الشخص على هذا النحو ، يكون بالفعل قد امتلئ بالموت. ومع ذلك ، من خلال قوة القوانين المجهولة التي تحكم الكون ، على الرغم من أن الجسم قد تفكك تمامًا في بركة من اللحم ، فإن طاقتهم ستندمج في هذه البركة وسيتم حبسها في منطقة محصورة. هذا من شأنه أن يشكل حساء حياة بدائي يحافظ على أرواحهم ، ويحافظ على نيران حياتهم.
اصطدم تدفق مستبد من الطاقة بحاجز الدانتيان ، واصطدم بجسد لين مينغ الصلب.
كان حساء الحياة البدائي هذا مثل السائل الذي يحيط بالجنين داخل رحم الأم. أخيرًا ، ستدخل طاقة أصل السماء والأرض ويخلق حياة جديدة ، جسمًا جديدًا.
فكر لين مينغ للحظة. ما قاله ديمونشين كان ممكنًا للغاية. على الرغم من أن هذه النواة الصغيرة في دانتيانه يمكن أن تساعد في زيادة الطاقة ، إلا أنها كانت لا تزال قنبلة موقوتة خطيرة. إذا اجتمعت الطاقات المتفجرة لكلا النواتين البلوريتين معًا ، فسيكون من الصعب تخيل القوة المرعبة الناتجة في ذلك الوقت.
وفي مثل هذا الجسد الجديد ، وبسبب الطاقة التي تم إصلاحها طوال الوقت ، سيتكثف هذا في هيئة روح.
عندما كان لين مينغ يمسح الدم من زوايا شفتيه ، شعر فقط بألم عميق في معدته. عندما كان ينظر داخل نفسه ، اكتشف أن طاقة حبة تحويل الإله التي هاجمت دانتيانه قد انضغطت فجأة إلى شكل صلب بعد فشلها .
نظرًا لأن العملية الكاملة لتدمير الحياة تضمنت جعل الجسم يتحلل إلى لا شيء سوى الدماغ والهيكل العظمي ، يمكن أن يسمى هذا بالمعاناة من ألم يتجاوز الموت.
لم يستطع وايتوود تشون حقًا معرفة ما الذي يمكن أن يثير مثل هذا السيد الكبير في طئفة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الفن الأبيض. كان مندهشا.
علاوة على ذلك ، احتاج فنان القتال إلى الحفاظ على الوضوح الذهني الكامل خلال هذه العملية برمتها من أجل استخدام طاقته لإنشاء درع حوله ليحافظ على حياته ، مع التأكد من أن نيران حياته ظلت نابضة بالحياة وأن روحه لم تتشتت.
لم يكن هناك خيار للانتظار حتى تنتهي حياتهم والمقامرة على رهان نهائي. تسبب هذا في أن يعيش العديد من فناني القتال في تدمير الحياة في هاوية من المعاناة النفسية التي لا تنتهي ، مما جعل أملهم في الوصول إلى البحر الإلهي يصل إلى مستويات جنونية.
إذا تذبذب عقل فنان القتال بسبب الألم وفقد تركيزه ، فإن القفص الذي كان يحصر حساء حياته البدائي سيتلاشى. وبمجرد أن ينهار هذا القفص، سيموت !
فنانو القتال في عالم تدمير الحياة لديهم خياران فقط.
هذا هو السبب في أن عبور تدمير الحياة كان معروفًا بأنه أخطر الاختراقات ، خاصةً لفناني القتال الذين لم يكن لديهم أساس متين. حتى لو حصل المرء على دعم من العديد من المواد السماوية التي يمكن أن تزيد من فرص النجاح في عبور تدمير الحياة ، فلا يزال من الممكن وقوع حادث ، مما يتسبب في وفاة الشخص على الفور دون أي فرصة للخلاص!
“أه…” حدق ديمونشين أيضًا بهدوء ، مذهولًا تمامًا. على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان من الصعب على فناني القتال لتحويل الجسم عبور تدمير الحياة ، إلا أنه في الواقع لم يكن يعرف درجة الصعوبة التي كان عليها. أما بالنسبة للحوادث التي يمكن أن تحدث ، فلم يكن متأكدًا من ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، كان هناك عدد قليل جدًا من فناني القتال ذو نظام التدريب المزدوج للجسد و القانون في عالم الآلهة.
علاوة على ذلك ، كلما تقدمت فى المراحل العليا من تدمير الحياة ، زادت صعوبة الأمر. مرحلة بعد مرحلة بعد مرحلة ، ترك هذا المرء في حالة يأس حقًا!
عندما وصلت الطاقة إلى أقصى الحدود ، كان هناك فجأة ضوضاء متفجرة في دانتيانه. شعر لين مينغ وكأن قصف الرعد قرع في أذنيه. لقد انفجر الجوهر الحقيقي داخل دانتيانه أخيرًا بسبب درجة الضغط العالي.
وكان عالم البحر الإلهي أبعد من ذلك. هذا جعل فناني القتال في تدمير الحياة يشعرون كما لو أن سيفًا شبحيًا باردًا كان دائمًا معلقًا فوق رؤوسهم. كانت حياتهم مليئة بالخوف والرعب المستمر ، وبسبب هذا فإن العديد من فناني القتال الذين لم يكن لديهم أساس متين لن يجرؤوا حتى على عبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة ، ويبقون مترددين في قرارهم بالمضي قدمًا.
فكر لين مينغ للحظة. ما قاله ديمونشين كان ممكنًا للغاية. على الرغم من أن هذه النواة الصغيرة في دانتيانه يمكن أن تساعد في زيادة الطاقة ، إلا أنها كانت لا تزال قنبلة موقوتة خطيرة. إذا اجتمعت الطاقات المتفجرة لكلا النواتين البلوريتين معًا ، فسيكون من الصعب تخيل القوة المرعبة الناتجة في ذلك الوقت.
وكان الوقت أثمن سلعة لفنان القتال. إذا ضيّعوا وقتهم ، ستكون لديهم حياة أقل وأقل ، وسيصبح لهب حياتهم ضعيف بشكل متزايد وستصبح فرصهم في عبور مراحل أخرى من تدمير الحياة أسوأ. كان هذا هو السبب في أن الرجل العجوز يان ، وليان شيـيو ، وجميع هؤلاء الشيوخ الأذكياء أصيبوا بالجنون بسبب حبة جنة الحياة .
كان حساء الحياة البدائي هذا مثل السائل الذي يحيط بالجنين داخل رحم الأم. أخيرًا ، ستدخل طاقة أصل السماء والأرض ويخلق حياة جديدة ، جسمًا جديدًا.
فنانو القتال في عالم تدمير الحياة لديهم خياران فقط.
فكر لين مينغ للحظة. ما قاله ديمونشين كان ممكنًا للغاية. على الرغم من أن هذه النواة الصغيرة في دانتيانه يمكن أن تساعد في زيادة الطاقة ، إلا أنها كانت لا تزال قنبلة موقوتة خطيرة. إذا اجتمعت الطاقات المتفجرة لكلا النواتين البلوريتين معًا ، فسيكون من الصعب تخيل القوة المرعبة الناتجة في ذلك الوقت.
يمكنهم اختيار الوقت الذي تكون فيه حرائق حياتهم أكثر حيوية والقيام بهذه التجربة للحياة أو الموت ، وربما يكتسبون قوة أقوى وحياة أطول.
أدرك على الفور ما حدث له وتوقفت أنفاسه في حلقه. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه. أولاً ، كبح طاقته ثم تأمل وهو يستمع إلى كل شيء من حوله.
أو يمكن أن يحكموا على أنفسهم بالمتوسط ، و يتركوا نيران حياتهم تحترق حتى تصبح مجرد قذارة.
أدرك على الفور ما حدث له وتوقفت أنفاسه في حلقه. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه. أولاً ، كبح طاقته ثم تأمل وهو يستمع إلى كل شيء من حوله.
لم يكن هناك خيار للانتظار حتى تنتهي حياتهم والمقامرة على رهان نهائي. تسبب هذا في أن يعيش العديد من فناني القتال في تدمير الحياة في هاوية من المعاناة النفسية التي لا تنتهي ، مما جعل أملهم في الوصول إلى البحر الإلهي يصل إلى مستويات جنونية.
إذا كان هذا النوع من الشخصية قد امتلك فكرة قاتمة ، فيمكنه قتله مثل اقتلاع الأعشاب الضارة من الأرض. لن يكون الأمر صعبًا على الإطلاق.
وهكذا ، مرت عدة أيام أخرى. استمر جوهر حبة تحويل الإله داخل دانتيان لين مينغ في الذوبان.
إذا تذبذب عقل فنان القتال بسبب الألم وفقد تركيزه ، فإن القفص الذي كان يحصر حساء حياته البدائي سيتلاشى. وبمجرد أن ينهار هذا القفص، سيموت !
كان لين مينغ قد أصبح بالفعل قريبًا بشكل لا نهائي من ذروة عالم الجوهر الدوار المتأخر. الآن بعد أن استوعب حبة تحويل الإله هذه التي يمكن أن تزيد بشكل كبير من قوة فنان القتال في مرحلة عالية من تدمير الحياة ، وصلت الطاقة في دانتيانه إلى التشبع المطلق. حتى الثقب الأسود في الجوهر الدوار لم يعد قادرًا على الصمود.
وكان الوقت أثمن سلعة لفنان القتال. إذا ضيّعوا وقتهم ، ستكون لديهم حياة أقل وأقل ، وسيصبح لهب حياتهم ضعيف بشكل متزايد وستصبح فرصهم في عبور مراحل أخرى من تدمير الحياة أسوأ. كان هذا هو السبب في أن الرجل العجوز يان ، وليان شيـيو ، وجميع هؤلاء الشيوخ الأذكياء أصيبوا بالجنون بسبب حبة جنة الحياة .
انبعثت موجات من الألم الرهيب من معدة لين مينغ. وصلت سعة طاقة الدانتيان إلى حدودها القصوى.
يمكنهم اختيار الوقت الذي تكون فيه حرائق حياتهم أكثر حيوية والقيام بهذه التجربة للحياة أو الموت ، وربما يكتسبون قوة أقوى وحياة أطول.
صك لين مينغ أسنانه ، واستمر من خلال الألم. تناثرت حبات العرق على جبهته وظهرت الأوردة الزرقاء مثل الديدان المتلوية.
اشتعلت الطاقة مع ثوران لا يضاهى. من الواضح أن لين مينغ شعر بألم حارق يتدفق عبر خطوط الطول الخاصة به. كان بإمكانه التحديق فقط عندما ارتفعت الطاقة داخل دانتيانه فجأة ، كما لو أن دانتيان سيتفكك في أي لحظة.
عندما وصلت الطاقة إلى أقصى الحدود ، كان هناك فجأة ضوضاء متفجرة في دانتيانه. شعر لين مينغ وكأن قصف الرعد قرع في أذنيه. لقد انفجر الجوهر الحقيقي داخل دانتيانه أخيرًا بسبب درجة الضغط العالي.
وقع تصادم عنيف! تمزق جدار اللحم وانفجر الدم. تمزقت جميع خطوط الطول بالقرب من الدانتيان إلى أشلاء كما ضعفت الطاقة المتفجرة.
اصطدم تدفق مستبد من الطاقة بحاجز الدانتيان ، واصطدم بجسد لين مينغ الصلب.
بصق لين مينغ فمًا من الدم. كان الدم يتدفق مثل السهم ، يخترق الصخرة أمامه.
بينغ!
بصق لين مينغ فمًا من الدم. كان الدم يتدفق مثل السهم ، يخترق الصخرة أمامه.
وقع تصادم عنيف! تمزق جدار اللحم وانفجر الدم. تمزقت جميع خطوط الطول بالقرب من الدانتيان إلى أشلاء كما ضعفت الطاقة المتفجرة.
بعد أن أكد أنه لم يكن هناك شيء غريب أو خطأ ، أطلق تصوره. بكل المظاهر ، كان قد عانى للتو من نوبة من الدوار وأغمي عليه بشكل طبيعي لفترة وجيزة من الزمن.
نفخة!
كان لخطوط الطول لفنان القتال قدرة أقل بكثير على الاحتفاظ بالجوهر الحقيقي من الدانتيان. نتيجة لذلك ، ستتحطم خطوط الطول تمامًا وستندلع كمية هائلة من الطاقة ، وتدمر الجسم ، وتفكك الجسد ، وترسل الدم يتطاير في كل مكان!
بصق لين مينغ فمًا من الدم. كان الدم يتدفق مثل السهم ، يخترق الصخرة أمامه.
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
اهتز جسده فجأة وسقط على الأرض. كان وجهه شاحبًا للغاية وارتجف في كل مكان. كانت شفتيه أرجوانية عميقة نابضة بالحياة والدم يتدفق باستمرار من فمه.
عبس لين مينغ ، وتجعدت ملامحه . أصبح تحويل الجسم عقبة في اختراقاته. لكن كان هذا هو ثمن السعي وراء قوة أكبر – كانت هناك مكاسب وخسائر. على أي حال ، كان عليه أن يخترق تدمير الحياة بسرعة ، وإلا فإن وضعه سيصبح أكثر خطورة.
كانت بطنه وملابسه ممزقة. كان مغطى بالدماء ، ولكن لم يستمر جسده في الانهيار. تمكن جسده المادي القاسي أخيرًا من حبس الجوهر الحقيقي المنبثق. فشلت محاولة لين مينغ في عبور تدمير الحياة تمامًا.
عبس لين مينغ ، وتجعدت ملامحه . أصبح تحويل الجسم عقبة في اختراقاته. لكن كان هذا هو ثمن السعي وراء قوة أكبر – كانت هناك مكاسب وخسائر. على أي حال ، كان عليه أن يخترق تدمير الحياة بسرعة ، وإلا فإن وضعه سيصبح أكثر خطورة.
عندما كان لين مينغ يمسح الدم من زوايا شفتيه ، شعر فقط بألم عميق في معدته. عندما كان ينظر داخل نفسه ، اكتشف أن طاقة حبة تحويل الإله التي هاجمت دانتيانه قد انضغطت فجأة إلى شكل صلب بعد فشلها .
بينغ!
نظرًا لأن الثقب الأسود للجوهر الدوار قد وصل إلى نقطة التشبع ، فإن ضباب الطاقة الذائبة لم يكن قادرًا على الالتصاق بسطح الثقب الأسود الدوار. لذلك ، تكثف ببطء ، و ضغط نفسه حتى أصبح نواة جوهر بحجم حبة الفول تدور ببطء حول الثقب الأسود للجوهر الدوار.
علاوة على ذلك ، احتاج فنان القتال إلى الحفاظ على الوضوح الذهني الكامل خلال هذه العملية برمتها من أجل استخدام طاقته لإنشاء درع حوله ليحافظ على حياته ، مع التأكد من أن نيران حياته ظلت نابضة بالحياة وأن روحه لم تتشتت.
بعبارة أخرى ، ظهرت نواة جوهر دوار داخل دانتيان لين مينغ!
اصطدم تدفق مستبد من الطاقة بحاجز الدانتيان ، واصطدم بجسد لين مينغ الصلب.
“كيف يمكن هذا…”
اصطدم تدفق مستبد من الطاقة بحاجز الدانتيان ، واصطدم بجسد لين مينغ الصلب.
انزعج لين مينغ. كانت هذه النواة الثانية أصغر من الجوهر الدوار الثقب الأسود وكانت الطاقة الموجودة بداخلها أصغر أيضًا. لكن هذه كانت نواة جوهر ثانية حقيقية. لم تكن أدنى من النواة الجوهر الدوار المبكر العادي!
…
هذا النوع من المواقف لم يسمع به من قبل.
لم يستطع وايتوود تشون حقًا معرفة ما الذي يمكن أن يثير مثل هذا السيد الكبير في طئفة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الفن الأبيض. كان مندهشا.
“ديمونشين… هذا …”
…..
“أه…” حدق ديمونشين أيضًا بهدوء ، مذهولًا تمامًا. على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان من الصعب على فناني القتال لتحويل الجسم عبور تدمير الحياة ، إلا أنه في الواقع لم يكن يعرف درجة الصعوبة التي كان عليها. أما بالنسبة للحوادث التي يمكن أن تحدث ، فلم يكن متأكدًا من ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، كان هناك عدد قليل جدًا من فناني القتال ذو نظام التدريب المزدوج للجسد و القانون في عالم الآلهة.
تجسد ديمونشين خارج البحر الروحي للين مينغ. لقد خدش ذقنه بمخالبه الصغيرة ، و مع نظرة تركيز كامل على وجهه وهو يلاحظ دانتيان لين مينغ. بعد بعض التأمل ، قال ، “كلما انهار جسدك بشكل كامل ، كلما تم تكوين جسدك الروحي بشكل أفضل بعد ذلك. ربما لديك فرصة لعبور المرحلة التاسعة من تدمير الحياة. لكن أساس هذا هو أنه يمكنك تحمل التأثير المرعب بعد ذلك. هذا هو الثمن الذي سيتعين عليك دفعه. إذا كانت الطاقة قوية للغاية و فجرتك حتى الموت ، حسنًا ، لقد كان من الممتع معرفتك “.
“يا فتى ، لقد فعلت ذلك حقًا هذه المرة. هذا القديس لديه شعور بأنك إذا عبرت حقًا من خلال تدمير الحياة يومًا ما ، فسيكون ذلك حقًا حدثًا يهز السماء ويحطم الأرض. الدانتيان الخاص بك مثل برميل البارود الآن ؛ هناك الكثير من الطاقة المتكثفة بالداخل. تلك النواة البلورية الثانية الأصغر ستنفجر بالتأكيد عندما تعبر “تدمير الحياة” و ستتحد بالتأكيد مع الجوهر الحقيقي الموجود بالفعل في الدانتيان الخاص بك ، و تسحق جسمك حتى يتعذر تفكيكه بعد ذلك! ”
هذا النوع من المواقف لم يسمع به من قبل.
فكر لين مينغ للحظة. ما قاله ديمونشين كان ممكنًا للغاية. على الرغم من أن هذه النواة الصغيرة في دانتيانه يمكن أن تساعد في زيادة الطاقة ، إلا أنها كانت لا تزال قنبلة موقوتة خطيرة. إذا اجتمعت الطاقات المتفجرة لكلا النواتين البلوريتين معًا ، فسيكون من الصعب تخيل القوة المرعبة الناتجة في ذلك الوقت.
وكان عالم البحر الإلهي أبعد من ذلك. هذا جعل فناني القتال في تدمير الحياة يشعرون كما لو أن سيفًا شبحيًا باردًا كان دائمًا معلقًا فوق رؤوسهم. كانت حياتهم مليئة بالخوف والرعب المستمر ، وبسبب هذا فإن العديد من فناني القتال الذين لم يكن لديهم أساس متين لن يجرؤوا حتى على عبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة ، ويبقون مترددين في قرارهم بالمضي قدمًا.
تجسد ديمونشين خارج البحر الروحي للين مينغ. لقد خدش ذقنه بمخالبه الصغيرة ، و مع نظرة تركيز كامل على وجهه وهو يلاحظ دانتيان لين مينغ. بعد بعض التأمل ، قال ، “كلما انهار جسدك بشكل كامل ، كلما تم تكوين جسدك الروحي بشكل أفضل بعد ذلك. ربما لديك فرصة لعبور المرحلة التاسعة من تدمير الحياة. لكن أساس هذا هو أنه يمكنك تحمل التأثير المرعب بعد ذلك. هذا هو الثمن الذي سيتعين عليك دفعه. إذا كانت الطاقة قوية للغاية و فجرتك حتى الموت ، حسنًا ، لقد كان من الممتع معرفتك “.
كان حساء الحياة البدائي هذا مثل السائل الذي يحيط بالجنين داخل رحم الأم. أخيرًا ، ستدخل طاقة أصل السماء والأرض ويخلق حياة جديدة ، جسمًا جديدًا.
بالنسبة للموهبة الأولى في قارة إنسكاب السماء للموت أثناء عبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة ، فإن ذلك سيكون أعظم نكتة فى التاريخ .
انبعثت موجات من الألم الرهيب من معدة لين مينغ. وصلت سعة طاقة الدانتيان إلى حدودها القصوى.
امتص لين مينغ نفسا عميقا. قال ، “ديمونشين ، دعنا لا نفكر فيما إذا كان بإمكاني تحمل تأثير الطاقة أم لا. ما أريد معرفته الآن هو كيف يمكنني العبور بنجاح من خلال تدمير الحياة؟ إذا لم ينجح ابتلاع حبة تحويل الإله ، فهل يجب أن أعود للبحث عن المواد والكنوز السماوية الأخرى؟ ”
هوتيان، شيان تيان ، الجوهر الدوار ، لقد اخترق كل تلك العوالم في محاولة واحدة.
على الرغم من أن لين مينغ قرر أن يسير في طريق التدريب المزدوج للجسد والقانون ، إلا أنه ظل عاجزًا عن الكلام. لم يقتصر الأمر على أن نظام تحويل الجسم يتطلب قدرًا هائلاً من الكنوز السماوية للتقدم ، بل تأثر نظام جمع الجوهر المرتبط به. كانت حبة تحويل الإله كافية لرفع مستوى تدريب فنان تدمير الحياة في مرحلة عالية ، لكنها لم تسمح له حتى بعبور المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
هذا هو السبب في أن عبور تدمير الحياة كان معروفًا بأنه أخطر الاختراقات ، خاصةً لفناني القتال الذين لم يكن لديهم أساس متين. حتى لو حصل المرء على دعم من العديد من المواد السماوية التي يمكن أن تزيد من فرص النجاح في عبور تدمير الحياة ، فلا يزال من الممكن وقوع حادث ، مما يتسبب في وفاة الشخص على الفور دون أي فرصة للخلاص!
رفع ديمونشين كفوفه في سخط ، “معرفة هذا القديس بنظام التدريب المزدوح للجسد و القانون محدودة. لكن باختصار ، ما أعرفه هو أن البقاء هنا في عزلة بالتأكيد لن يساعدك في عبور تدمير الحياة. أنت فقط تضيع الوقت هنا. ما عليك القيام به هو الخروج والعثور على فرصة محظوظة أو تعويذة الحظ أو التنوير في مكان ما. قد يكون ذلك مفيدًا “.
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
غالبًا ما يواجه فنان القتال اختناقات أثناء تدريبه. بمجرد اصطدامهم بهذا الاختناق ، لا يمكن لأي قدر من العزلة الملتوية أن تحل هذه المشكلة. كل ما كان بإمكانهم فعله هو الخروج والمغامرة في جميع أنحاء العالم ، والبحث عن فرصة محظوظة يمكن أن تساعدهم في تحقيق تقدم ناجح.
لم يكن هناك خيار للانتظار حتى تنتهي حياتهم والمقامرة على رهان نهائي. تسبب هذا في أن يعيش العديد من فناني القتال في تدمير الحياة في هاوية من المعاناة النفسية التي لا تنتهي ، مما جعل أملهم في الوصول إلى البحر الإلهي يصل إلى مستويات جنونية.
جاءت هذه الأحداث العارضة في أشكال مختلفة. كان بعضها معارك حياة أو موت ، وكان البعض الآخر استيعاب القوانين ، والبعض الآخر كان مستوحى من جمال العالم. بمجرد أن يصاب المرء بضربة وحي ، يمكنه تنوير نفسه وتحقيق اختراق في تدريبه.
إذا كان على وايتوود تشون أن يكون صادقًا مع نفسه ، فمن الواضح أن هذا مستحيل. مسح العرق البارد المتدفق على جبهته. من الآن ، كان على يقين من أن سيدًا عظيمًا قد أفقده الوعي بهدوء ثم غادر. أما ما هو الهدف الذي كان لدى هذا السيد الغامض ، فلم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق.
قبل الوصول إلى تدمير الحياة ، لم يواجه لين مينغ عنق الزجاجة من قبل.
كانت بطنه وملابسه ممزقة. كان مغطى بالدماء ، ولكن لم يستمر جسده في الانهيار. تمكن جسده المادي القاسي أخيرًا من حبس الجوهر الحقيقي المنبثق. فشلت محاولة لين مينغ في عبور تدمير الحياة تمامًا.
هوتيان، شيان تيان ، الجوهر الدوار ، لقد اخترق كل تلك العوالم في محاولة واحدة.
أدار لين مينغ بصمت جوهره الحقيقي ، مما أطلق الطاقة من القلب.
كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها عنق الزجاجة.
نظرًا لأن الثقب الأسود للجوهر الدوار قد وصل إلى نقطة التشبع ، فإن ضباب الطاقة الذائبة لم يكن قادرًا على الالتصاق بسطح الثقب الأسود الدوار. لذلك ، تكثف ببطء ، و ضغط نفسه حتى أصبح نواة جوهر بحجم حبة الفول تدور ببطء حول الثقب الأسود للجوهر الدوار.
إذا كانت هذه هي الأوقات المعتادة ، فلن يكون الخروج لبعض المغامرات مشكلة. ولكن الآن ، أرادت مملكة أشورا الإلهية أن تقلب العالم للبحث عنه. كان الخروج إلى أي مكان في هذا الوقت أمرًا خطيرًا بشكل طبيعي.
نظرًا لأن العملية الكاملة لتدمير الحياة تضمنت جعل الجسم يتحلل إلى لا شيء سوى الدماغ والهيكل العظمي ، يمكن أن يسمى هذا بالمعاناة من ألم يتجاوز الموت.
“كيف يمكنني النجاح في اختراق عالم تدمير الحياة؟”
رفع ديمونشين كفوفه في سخط ، “معرفة هذا القديس بنظام التدريب المزدوح للجسد و القانون محدودة. لكن باختصار ، ما أعرفه هو أن البقاء هنا في عزلة بالتأكيد لن يساعدك في عبور تدمير الحياة. أنت فقط تضيع الوقت هنا. ما عليك القيام به هو الخروج والعثور على فرصة محظوظة أو تعويذة الحظ أو التنوير في مكان ما. قد يكون ذلك مفيدًا “.
عبس لين مينغ ، وتجعدت ملامحه . أصبح تحويل الجسم عقبة في اختراقاته. لكن كان هذا هو ثمن السعي وراء قوة أكبر – كانت هناك مكاسب وخسائر. على أي حال ، كان عليه أن يخترق تدمير الحياة بسرعة ، وإلا فإن وضعه سيصبح أكثر خطورة.
خلال عزلة الباب المغلق ، بلغ لين مينغ من العمر 22 عامًا. امتص معظم حبة تحويل الإله. الآن ، الجزء الوحيد المتبقي كان النواة النهائية.
…..
نفخة!
أدار لين مينغ بصمت جوهره الحقيقي ، مما أطلق الطاقة من القلب.
