ازمه
810 – أزمة
جاء اسم منظمة إدراك المصير من هذا أيضًا.
…
تردد لين مينغ للحظة ، ولم يرد على الفور. إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة للورد المقدس ، فستكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار. والأهم من ذلك أنه لم يستطع كشف هويته. محاولة إخفاء وضعه أمام مجموعة من السادة كان قوله أسهل من الفعل.
…
علاوة على ذلك ، لا تزال هذه هي مملكة التسع أفران الإلهية. من المستحيل لمملكة أشورا الإلهية وضع الكثير من الجواسيس وأعينهم هنا. فكيف يجدونني بهذه السرعة؟ هل كان من الممكن أن يبدأوا في متابعة كل فنان قتالي في الجوهر الدوار المتأخّر يرتدي قناع خشب اليشم الروحي؟
…
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي فهم لهذه المملكة المقدسة للورد المقدس. بعد أن يدخل فلن يكن لديه أدنى أفضلية على الإطلاق. ببساطة لم يكن هناك أي وسيلة له ليتصارع مع قوة على مستوى الأرض المقدسة مثل صحراء الشمال الغربي الكبرى.
كانت مدينة الغرب الإمبراطورية ثالث أكبر مدينة في مملكة التسع أفران الإلهية وأيضا واحدة من أكبر 10 مدن في المنطقة الوسطى في قارة إنسكاب السماء. كانت هناك ثلاث عائلات أرستقراطية كبيرة هنا بالإضافة إلى منظمة متخصصة تسمى إدراك المصير.
لم يكن لدى لين مينغ أدنى ثقة في هذا. نظرًا لأنهم علموا بميزته في السرعة ، كان من المستحيل ألا يكونوا مستعدين مسبقًا. مع التراث العميق لمملكة أشورا الإلهية ، كيف لم يكن لديهم وسيلة لزيادة سرعتهم بشكل كبير؟
كان للبشر قول مأثور: قف منتصبًا عند 30 ، ارتبك في 40 ، أدرك مصيرك عند 50. المعنى الكامن وراء هذا هو أنه بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الإنسان من العمر 50 عامًا ، سيعرف ما سيكون مصيره عليه.
كان هذا هو فكر لين مينغ الأول بالإضافة إلى فكره الوحيد.
جاء اسم منظمة إدراك المصير من هذا أيضًا.
كان هؤلاء الثلاثة في المقدمة رجلٌ في منتصف العمر ، وامرأة عجوز مع عصا للمشي ، وصبيًا رقيقًا وحسّاس.
كانت أعظم منظمة استخباراتية داخل القارة بأكملها. كانت منظمة إدراك المصير هي التي بدأت “مرسوم القدر” ، حيث عملت بالاشتراك مع العديد من منظمات الاستخبارات الأخرى لتجميع المعلومات معًا للحصول على قائمة.
في مملكة التسع أفران الإلهية ، عندما يحضر فنان قتالي مزادًا أو يذهب إلى ساحة مدينة مخفية ، غالبًا ما يرتدي قناع خشب اليشم الروحي لأغراض أمنية. عندما ذهب فنان قتالي إلى منظمة استخباراتية للاستفسار عن الأخبار ، اختار العديد منهم أيضًا ارتداء قناع خشب اليشم الروحي لإخفاء هويتهم. وهكذا ، كان من الشائع رؤية فنان قتالي بمظهر لين مينغ في إدراك المصير.
منذ آلاف السنين ، كانت إدراك المصير تحتل المرتبة الرابعة أو الخامسة فقط بين شبكات الاستخبارات المختلفة في القارة. في وقت لاحق ، استخدمت قدرًا هائلاً من الطاقة والموارد من أجل تجميع مرسوم القدر والتأكد من أن التصنيفات كانت صحيحة بشكل أساسي. بعد سنوات عديدة ، استمرت شهرة ومجد إدراك المصير في الوصول إلى آفاق جديدة حتى تطورت تدريجياً إلى نطاقها الحالي.
“قرر ولي عهد التسع أفران يانغ يون بالفعل التحرك ضد الشركات التجارية الكبرى … إذا كان من الممكن أن يكون هذا خبرًا عاديًا ، فيبدو أن الجميع تقريبًا يعرفون ذلك بالفعل.”
بدا المبنى الذي يضم إدراك المصير مربعًا وعاديًا للغاية. في الطابق الأول من المبنى ، كان هناك عدد قليل من الناس جالسون يشربون الشاي وهم يتجاذبون أطراف الحديث. بدا وكأنه مقهى عادي جدا. ولكن ، إذا تم التحقيق بعناية ، فسيكتشفون أن هذا المبنى كان مغطى بتعويدات قوية. حتى سيدٌ في مرسوم القدر يمكن أن يصاب بجروح خطيرة إذا وقع في هذه التعويذات.
…
“هذه هى منظمه إدراك المصير التى تجمع مرسوم القدر …” نظر لين مينغ إلى المبنى ورأى اسم المنظمة مكتوبًا بأحرف كبيرة على اللافتة. ثم ذهب إلى الداخل.
“أو هل لديهم طريقة خاصة لكسر إخفاء قناع خشب اليشم الروحي؟” انتقلت هذه الفكرة إلى عقل لين مينغ قبل أن ينكرها. إذا كانت لديهم هذه الطريقة ، فمن المحتمل أن يكونوا قد اكتشفوه منذ البداية.
“ما هي رتبة الأخبار التي تريدها؟ عادية؟ سرية؟” داخل إدراك المصير ، سأل رجل في منتصف العمر يرتدي رداءًا رماديًا من كرسي خلف المنضدة. بدأ في تحجيم لين مينغ.
يقود كل من المبعوث الشيطاني العظيم لمملكة أشورا الإلهية والباحث الإمبراطوري عملية القبض علي. يبدو أن مبعوث الشيطان الثاني والثالث والرابع يرغبون أيضًا في التكفير عن خطاياهم. يجب أن يكون ذلك المبعوث الشيطاني العظيم هو ذلك الزميل الذي رأيته في ذلك اليوم … ”
كان لين مينغ يرتدي قناع خشب اليشم الروحي كما كان من قبل ، باستثناء أنه بدّله بقناع بمظهر جديد. تم نحت هذا القناع بنفسه.
كان مبعوثو الشيطان الثاني والثالث والرابع هنا. وبعد ذلك ، كانوا يتبعون ثلاثة آخرين باحترام. كان من الواضح أن هؤلاء الثلاثة يتمتعون بمكانة أعلى بكثير منهم!
في مملكة التسع أفران الإلهية ، عندما يحضر فنان قتالي مزادًا أو يذهب إلى ساحة مدينة مخفية ، غالبًا ما يرتدي قناع خشب اليشم الروحي لأغراض أمنية. عندما ذهب فنان قتالي إلى منظمة استخباراتية للاستفسار عن الأخبار ، اختار العديد منهم أيضًا ارتداء قناع خشب اليشم الروحي لإخفاء هويتهم. وهكذا ، كان من الشائع رؤية فنان قتالي بمظهر لين مينغ في إدراك المصير.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي فهم لهذه المملكة المقدسة للورد المقدس. بعد أن يدخل فلن يكن لديه أدنى أفضلية على الإطلاق. ببساطة لم يكن هناك أي وسيلة له ليتصارع مع قوة على مستوى الأرض المقدسة مثل صحراء الشمال الغربي الكبرى.
“ما هي التكلفة؟”
“ما هي التكلفة؟”
“حجر جوهر روحي واحد لكل مقال من الأخبار العادية. أما الأخبار السرية فتتوقف على قيمة الخبر نفسه. يبدأ من 50 حجر جوهر روحي ولا يوجد سقف لمدى ارتفاعها. يمكنك أيضًا الاستفسار عن أشياء محددة ، لكن ذلك سيكلفك رسومًا إضافية وفقًا للسؤال “. كان هناك العديد من فناني القتال الذين جاءوا إلى إدراك المصير للاستعلام عن معلومات معينة. على سبيل المثال ، البحث عن أشياء محددة أو البحث عن أشخاص محددين. غالبًا ما كانت تكلفة طرح مثل هذه الأسئلة مرتفعًا جدًا. اعتمادًا على مدى قيمة المعلومات ، يمكن أن تكلف عدة آلاف أو حتى عشرات الآلاف من أحجار جوهر الروح.
من أجل السلامة ، قرر لين مينغ بالفعل تغيير الموقع كل ليلة طالما كان داخل حدود الممالك الإلهية الأربعة.
”أخبار عادية. حول الممالك الإلهية الأربعة ، و فرص الحظ ، والعوالم الصوفية. سآخذ 20. ”
“ما هي رتبة الأخبار التي تريدها؟ عادية؟ سرية؟” داخل إدراك المصير ، سأل رجل في منتصف العمر يرتدي رداءًا رماديًا من كرسي خلف المنضدة. بدأ في تحجيم لين مينغ.
قال لين مينغ عرضا. لم تكن الأخبار العادية بلا قيمة بالضرورة. لقد كانت منتشرةً بالفعل ولم يكن المرء بحاجة إلى المرور عبر إدراك المصير لمعرفة السبب وراء انخفاض السعر.
لم يكن يتوقع أن تكون صحراء الشمال الغربي الكبرى قد جمعت أخيرًا جميع مفاتيح العالم الصوفي وكانوا يستعدون لفتح الآثار القديمة لهذا اللورد المقدس.
لكن لين مينغ كان في عزلة مغلقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. لم يكن يعرف أي شيء عن حركات الممالك الإلهية الأربعة الحالية ، وخاصة حركات مملكة أشورا الإلهية. كان من الأفضل له أن يكون لديه فهم تقريبي حتى لا يفاجأ لاحقًا.
“هيه ، دعوة أبطال العالم ماداموا قادرين على دفع الثمن الذي يحركهم؟ هذا يبدو لطيفًا لسماعه ، ولكن من المحتمل أن تبحث صحراء الشمال الغربي الكبرى هذه عن بعض الكشافة المجانين لفتح الطريق أمامهم والموت لكل تلك الفخاخ من أجلهم ” ظهر صوت ديمونشين فجأة من البحر الروحي لـ لين مينغ. “يمكنني أن أراهن أنهم لن يدعوا فناني القتال الأقوياء جدًا أو الممالك الإلهية الأربعة. من المرجح أنهم سيحضرون فقط فناني القتال الذين ليس لديهم خلفيات قوية “.
أخرج الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الرمادي 20 بطاقة وأعطاها إلى لين مينغ. عشرة منهم لديها معلومات عن الممالك الإلهية الأربعة والعشرة الأخرى مدرجة في قائمة فرص الحظ والعوالم الغامضة.
تذكر لين مينغ سيد مرسوم القدر الذي شعر به من بعيد أثناء فراره من القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن. كانت طاقته مرعبة. إذا واجهه لين مينغ حقًا ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب الهروب.
نظر لين مينغ من خلالهم.
كان وضعه حساسًا للغاية في الوقت الحالي. على الرغم من أنه كان يرتدي قناع خشب اليشم الروحي ، كان من المحتم أن يكون هناك من يتطلع إليه. بعد كل شيء ، كان من السهل تكوين فمرة عنه لأنه كان فنانًا قتاليًا في الجوهر الدوار و كان يرتدي قناع من خشب اليشم الروحي.
“قرر ولي عهد التسع أفران يانغ يون بالفعل التحرك ضد الشركات التجارية الكبرى … إذا كان من الممكن أن يكون هذا خبرًا عاديًا ، فيبدو أن الجميع تقريبًا يعرفون ذلك بالفعل.”
نظر لين مينغ إلى البطاقة الثانية. قالت أن يانغ يون قد أغلق بالفعل شركتين من أكبر الثلاث شركات التجارية وترك شركة هيفـنكرافت التجارية وحدها في الوقت الحالي. وقد تم تقديم أدلة كاملة وسليمة وصودرت جميع ممتلكاتهم.
من بين الثلاثة ، كان الأكثر طبيعية هو الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي ملابس سوداء. كان طويل القامة مع أكتاف عريضة وعيون عميقة مثل نجوم الليل. انبعث جو مألوف جدا منه.
“مملكة أشورا الإلهية قد خرجت حقًا من أجلي … مكافأة أسري هي 800،000 حجر جوهر روحي ، واثنين من حبات تحويل الإله ، وحتى حبة جنة الحياة . لقد وضعوا بالفعل الكثير من المال هذه المرة.
قال لين مينغ عرضا. لم تكن الأخبار العادية بلا قيمة بالضرورة. لقد كانت منتشرةً بالفعل ولم يكن المرء بحاجة إلى المرور عبر إدراك المصير لمعرفة السبب وراء انخفاض السعر.
ابتسم لين مينغ بصوت خافت ، ولم يهتم كثيرًا. قد يحدث شيء مثل سرقة المكافأة مرة واحدة فقط ؛ كان من المستحيل تقريبًا أن ينجح في المرة الثانية. وإلا فإن مملكة أشورا الإلهية كانت ستهلك منذ زمن بعيد.
مرت عدة ساعات. علق القمر عاليًا في السماء الملبدة بالغيوم.
يقود كل من المبعوث الشيطاني العظيم لمملكة أشورا الإلهية والباحث الإمبراطوري عملية القبض علي. يبدو أن مبعوث الشيطان الثاني والثالث والرابع يرغبون أيضًا في التكفير عن خطاياهم. يجب أن يكون ذلك المبعوث الشيطاني العظيم هو ذلك الزميل الذي رأيته في ذلك اليوم … ”
كانت أعظم منظمة استخباراتية داخل القارة بأكملها. كانت منظمة إدراك المصير هي التي بدأت “مرسوم القدر” ، حيث عملت بالاشتراك مع العديد من منظمات الاستخبارات الأخرى لتجميع المعلومات معًا للحصول على قائمة.
تذكر لين مينغ سيد مرسوم القدر الذي شعر به من بعيد أثناء فراره من القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن. كانت طاقته مرعبة. إذا واجهه لين مينغ حقًا ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب الهروب.
…
وضع لين مينغ جانبًا بقية الأوراق المتعلقة بالممالك الإلهية ثم نظر إلى تلك التي تصف العوالم الصوفية وفرص الحظ وأشياء من هذا القبيل. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل ، إلا أنه لا يزال هناك احتمال ضئيل بأنه سيكون قادرًا على العثور على بعض فرص الحظ من هذه البطاقات.
إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة ، فيمكن أن يُطلق عليه حقًا السير إلى باب الموت. كانت هناك تسع فرص للموت وفرصة واحدة فقط للعيش!
‘مم؟ نجحت صحراء الشمال الغربي الكبرى في جمع كل مفاتيح اليشم ، ويمكنها أن تفتح العالم الغامض الذي خلّفه اللورد المقدس القديم؟ وقد دعوا أبطال العالم للانضمام إليهم في الاستكشاف ، طالما أنهم يستطيعون دفع الثمن الذي يمكن أن يحرك صحراء الشمال الغربي الكبرى؟
“هيه ، دعوة أبطال العالم ماداموا قادرين على دفع الثمن الذي يحركهم؟ هذا يبدو لطيفًا لسماعه ، ولكن من المحتمل أن تبحث صحراء الشمال الغربي الكبرى هذه عن بعض الكشافة المجانين لفتح الطريق أمامهم والموت لكل تلك الفخاخ من أجلهم ” ظهر صوت ديمونشين فجأة من البحر الروحي لـ لين مينغ. “يمكنني أن أراهن أنهم لن يدعوا فناني القتال الأقوياء جدًا أو الممالك الإلهية الأربعة. من المرجح أنهم سيحضرون فقط فناني القتال الذين ليس لديهم خلفيات قوية “.
عندما رأى لين مينغ هذه الأخبار تحرك قلبه. بعد أن قتل شوان ووجي ، اكتشف أحد مفاتيح اليشم هذه في خاتمه المكاني. بسبب مفتاح اليشم هذا ، دخل في صراع شرس مع وانغ ييتشان من صحراء الشمال الغربي الكبرى. وكان الاثنان قد اشتبكوا في يوم مأدبة زفافه الكبرى.
أخرج الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الرمادي 20 بطاقة وأعطاها إلى لين مينغ. عشرة منهم لديها معلومات عن الممالك الإلهية الأربعة والعشرة الأخرى مدرجة في قائمة فرص الحظ والعوالم الغامضة.
بعد ذلك ، استبدل لين مينغ مفتاح اليشم لتلك الفتاة الصغيرة الغامضة المسماة “جيو”. لقد أتت من عشيرة الإله المنبوذ وكانت مرتبطة بشكل بعيد بالإلهة النائمة في هاوية الشيطان الأبدية.
810 – أزمة
لم يكن يتوقع أن تكون صحراء الشمال الغربي الكبرى قد جمعت أخيرًا جميع مفاتيح العالم الصوفي وكانوا يستعدون لفتح الآثار القديمة لهذا اللورد المقدس.
بدا المبنى الذي يضم إدراك المصير مربعًا وعاديًا للغاية. في الطابق الأول من المبنى ، كان هناك عدد قليل من الناس جالسون يشربون الشاي وهم يتجاذبون أطراف الحديث. بدا وكأنه مقهى عادي جدا. ولكن ، إذا تم التحقيق بعناية ، فسيكتشفون أن هذا المبنى كان مغطى بتعويدات قوية. حتى سيدٌ في مرسوم القدر يمكن أن يصاب بجروح خطيرة إذا وقع في هذه التعويذات.
“هيه ، دعوة أبطال العالم ماداموا قادرين على دفع الثمن الذي يحركهم؟ هذا يبدو لطيفًا لسماعه ، ولكن من المحتمل أن تبحث صحراء الشمال الغربي الكبرى هذه عن بعض الكشافة المجانين لفتح الطريق أمامهم والموت لكل تلك الفخاخ من أجلهم ” ظهر صوت ديمونشين فجأة من البحر الروحي لـ لين مينغ. “يمكنني أن أراهن أنهم لن يدعوا فناني القتال الأقوياء جدًا أو الممالك الإلهية الأربعة. من المرجح أنهم سيحضرون فقط فناني القتال الذين ليس لديهم خلفيات قوية “.
من أجل السلامة ، قرر لين مينغ بالفعل تغيير الموقع كل ليلة طالما كان داخل حدود الممالك الإلهية الأربعة.
“تبدو على حق. ومع ذلك ، لا يزال هناك أشخاص يدخلون ويراهنون على أنهم سيعثرون على فرصة حظ كبيرة هناك “.
كان للبشر قول مأثور: قف منتصبًا عند 30 ، ارتبك في 40 ، أدرك مصيرك عند 50. المعنى الكامن وراء هذا هو أنه بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الإنسان من العمر 50 عامًا ، سيعرف ما سيكون مصيره عليه.
“مم؟ تريد الذهاب؟” عرف ديمونشين أن لين مينغ قد جاء إلى إدراك المصير في الغالب لطلب فرص الحظ على أمل البحث عن نقطة تحول لاختراق تدمير الحياة. كانت هذه المملكة المقدسة فرصة جيدة.
في مملكة التسع أفران الإلهية ، عندما يحضر فنان قتالي مزادًا أو يذهب إلى ساحة مدينة مخفية ، غالبًا ما يرتدي قناع خشب اليشم الروحي لأغراض أمنية. عندما ذهب فنان قتالي إلى منظمة استخباراتية للاستفسار عن الأخبار ، اختار العديد منهم أيضًا ارتداء قناع خشب اليشم الروحي لإخفاء هويتهم. وهكذا ، كان من الشائع رؤية فنان قتالي بمظهر لين مينغ في إدراك المصير.
كان هناك على الأرجح بعض الكنوز السماوية الثمينة والقيمة للغاية في الداخل. أو ، إذا كان بإمكانه تجربة مصاعب الحياة أو الموت الخاصة بداخلها ، فقد يكتسب القدرة على اختراق تدمير الحياة.
لكن لين مينغ كان في عزلة مغلقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. لم يكن يعرف أي شيء عن حركات الممالك الإلهية الأربعة الحالية ، وخاصة حركات مملكة أشورا الإلهية. كان من الأفضل له أن يكون لديه فهم تقريبي حتى لا يفاجأ لاحقًا.
تردد لين مينغ للحظة ، ولم يرد على الفور. إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة للورد المقدس ، فستكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار. والأهم من ذلك أنه لم يستطع كشف هويته. محاولة إخفاء وضعه أمام مجموعة من السادة كان قوله أسهل من الفعل.
كانت أعظم منظمة استخباراتية داخل القارة بأكملها. كانت منظمة إدراك المصير هي التي بدأت “مرسوم القدر” ، حيث عملت بالاشتراك مع العديد من منظمات الاستخبارات الأخرى لتجميع المعلومات معًا للحصول على قائمة.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي فهم لهذه المملكة المقدسة للورد المقدس. بعد أن يدخل فلن يكن لديه أدنى أفضلية على الإطلاق. ببساطة لم يكن هناك أي وسيلة له ليتصارع مع قوة على مستوى الأرض المقدسة مثل صحراء الشمال الغربي الكبرى.
لم يتخذ لين مينغ قرارًا على الفور. لم يمكث في المدينة لفترة طويلة. خلال المساء غادر مدينة الغرب الإمبراطورية وتسلل إلى البرية ليلاً.
بمجرد الكشف عن هويته، اعتقد لين مينغ تمامًا بأن وانغ ييتشان ، الذي كان لديه ضغينة ضده ، سيحاول القبض عليه حياً ويقايضه بمكافآت مملكة أشورا الإلهية.
ناهيك عن تلك الوجود الثلاثة المرعبة في المقدمة ، حتى مبعوثي الشيطان الثاني والثالث والرابع ، كان أي منهم شخصًا لا يستطيع لين مينغ التعامل معه!
إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة ، فيمكن أن يُطلق عليه حقًا السير إلى باب الموت. كانت هناك تسع فرص للموت وفرصة واحدة فقط للعيش!
ناهيك عن تلك الوجود الثلاثة المرعبة في المقدمة ، حتى مبعوثي الشيطان الثاني والثالث والرابع ، كان أي منهم شخصًا لا يستطيع لين مينغ التعامل معه!
على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يخشى الخطر ، إلا أنه لن يجرب بسهولة هذا النوع من المغامرة الخطرة التي لم يكن لديه أي قدرة على السيطرة عليها.
لم يكن لدى لين مينغ أدنى ثقة في هذا. نظرًا لأنهم علموا بميزته في السرعة ، كان من المستحيل ألا يكونوا مستعدين مسبقًا. مع التراث العميق لمملكة أشورا الإلهية ، كيف لم يكن لديهم وسيلة لزيادة سرعتهم بشكل كبير؟
وحتى لو ذهب ، فهذا لا يعني أنه سينجح في اجتياز تدمير الحياة بعد ذلك.
من أجل السلامة ، قرر لين مينغ بالفعل تغيير الموقع كل ليلة طالما كان داخل حدود الممالك الإلهية الأربعة.
كان موعد افتتاح العالم الصوفي على بعد شهرين . لا يزال أمامه شهر ليقرر قبل أن يضطر إلى المغادرة.
…
لم يتخذ لين مينغ قرارًا على الفور. لم يمكث في المدينة لفترة طويلة. خلال المساء غادر مدينة الغرب الإمبراطورية وتسلل إلى البرية ليلاً.
لم يتخذ لين مينغ قرارًا على الفور. لم يمكث في المدينة لفترة طويلة. خلال المساء غادر مدينة الغرب الإمبراطورية وتسلل إلى البرية ليلاً.
كان وضعه حساسًا للغاية في الوقت الحالي. على الرغم من أنه كان يرتدي قناع خشب اليشم الروحي ، كان من المحتم أن يكون هناك من يتطلع إليه. بعد كل شيء ، كان من السهل تكوين فمرة عنه لأنه كان فنانًا قتاليًا في الجوهر الدوار و كان يرتدي قناع من خشب اليشم الروحي.
نظر لين مينغ من خلالهم.
وجد لين مينغ كهفًا عشوائيًا في البرية وألقى عدة تعويذات دفاعية و تعويدات تحذير في مكان قريب. أخفى بعناية كل الآثار التي تركها وراءه ثم بدأ يتأمل في صمت.
“قرر ولي عهد التسع أفران يانغ يون بالفعل التحرك ضد الشركات التجارية الكبرى … إذا كان من الممكن أن يكون هذا خبرًا عاديًا ، فيبدو أن الجميع تقريبًا يعرفون ذلك بالفعل.”
من أجل السلامة ، قرر لين مينغ بالفعل تغيير الموقع كل ليلة طالما كان داخل حدود الممالك الإلهية الأربعة.
كان مبعوثو الشيطان الثاني والثالث والرابع هنا. وبعد ذلك ، كانوا يتبعون ثلاثة آخرين باحترام. كان من الواضح أن هؤلاء الثلاثة يتمتعون بمكانة أعلى بكثير منهم!
مرت عدة ساعات. علق القمر عاليًا في السماء الملبدة بالغيوم.
لم يتخذ لين مينغ قرارًا على الفور. لم يمكث في المدينة لفترة طويلة. خلال المساء غادر مدينة الغرب الإمبراطورية وتسلل إلى البرية ليلاً.
فجأة ، بينما كان لين مينغ في حالة تأمل ، فتحت عيناه على مصراعيها وذهب في حالة تأهب قصوى.
كان لين مينغ يرتدي قناع خشب اليشم الروحي كما كان من قبل ، باستثناء أنه بدّله بقناع بمظهر جديد. تم نحت هذا القناع بنفسه.
كان يشعر بأن جوًا خطيرًا يقترب ، ومع ذلك لم تبدأ تعويذاته التحذيرية. كان من الواضح أن هذا الطرف الآخر قد تعمد تجنبهم. لم يكونوا بالتأكيد أفرادًا عاديين!
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي فهم لهذه المملكة المقدسة للورد المقدس. بعد أن يدخل فلن يكن لديه أدنى أفضلية على الإطلاق. ببساطة لم يكن هناك أي وسيلة له ليتصارع مع قوة على مستوى الأرض المقدسة مثل صحراء الشمال الغربي الكبرى.
هل هم من مملكة أشورا الإلهية؟ كيف وجدوني؟ في المنطقة الوسطى من قارة إنسكاب السماء ، حتى لو لم يكن هناك 10،000 من فناني القتال في الجوهر الدوار المتأخر الذين يرتدون قناع خشب اليشم الروحي ، فلا يزال هناك ما لا يقل عن 8000.
من أجل السلامة ، قرر لين مينغ بالفعل تغيير الموقع كل ليلة طالما كان داخل حدود الممالك الإلهية الأربعة.
علاوة على ذلك ، لا تزال هذه هي مملكة التسع أفران الإلهية. من المستحيل لمملكة أشورا الإلهية وضع الكثير من الجواسيس وأعينهم هنا. فكيف يجدونني بهذه السرعة؟ هل كان من الممكن أن يبدأوا في متابعة كل فنان قتالي في الجوهر الدوار المتأخّر يرتدي قناع خشب اليشم الروحي؟
…
“أو هل لديهم طريقة خاصة لكسر إخفاء قناع خشب اليشم الروحي؟” انتقلت هذه الفكرة إلى عقل لين مينغ قبل أن ينكرها. إذا كانت لديهم هذه الطريقة ، فمن المحتمل أن يكونوا قد اكتشفوه منذ البداية.
ناهيك عن تلك الوجود الثلاثة المرعبة في المقدمة ، حتى مبعوثي الشيطان الثاني والثالث والرابع ، كان أي منهم شخصًا لا يستطيع لين مينغ التعامل معه!
في هذا الوقت ، صعد الضيوف غير المدعوين أخيرًا داخل نطاق صفيف المراقبة التي وضعه في الخارج. من قرص صفيف المعركة في الكهف ، رأى لين مينغ أخيرًا الصور الوهمية لهؤلاء الأشخاص.
جاء اسم منظمة إدراك المصير من هذا أيضًا.
بنظرة واحدة ، امتص على الفور نفسًا من الهواء البارد.
كان هذا هو فكر لين مينغ الأول بالإضافة إلى فكره الوحيد.
كان مبعوثو الشيطان الثاني والثالث والرابع هنا. وبعد ذلك ، كانوا يتبعون ثلاثة آخرين باحترام. كان من الواضح أن هؤلاء الثلاثة يتمتعون بمكانة أعلى بكثير منهم!
‘أركض!’
كان هؤلاء الثلاثة في المقدمة رجلٌ في منتصف العمر ، وامرأة عجوز مع عصا للمشي ، وصبيًا رقيقًا وحسّاس.
“هذه هى منظمه إدراك المصير التى تجمع مرسوم القدر …” نظر لين مينغ إلى المبنى ورأى اسم المنظمة مكتوبًا بأحرف كبيرة على اللافتة. ثم ذهب إلى الداخل.
بدا هذا الطفل الصغير لطيفًا ومحبوبًا للغاية ، لكن لين مينغ يمكن أن يشعر في الواقع بطاقة مرعبة تنضح من جسده. كان الأمر كما لو كان هناك شيطان داخل جسد ذلك الطفل الصغير. وكانت تلك المرأة العجوز ذات العصا مكللة بطاقة شيطانية شريرة. كان شعرها ملتويًا وملفوفًا مثل مجموعة من الثعابين. لقد بدت ببساطة وكأنها ساحرة عجوز.
“المبعوث الشيطاني العظيم؟”
من بين الثلاثة ، كان الأكثر طبيعية هو الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي ملابس سوداء. كان طويل القامة مع أكتاف عريضة وعيون عميقة مثل نجوم الليل. انبعث جو مألوف جدا منه.
…
“المبعوث الشيطاني العظيم؟”
نظر لين مينغ إلى البطاقة الثانية. قالت أن يانغ يون قد أغلق بالفعل شركتين من أكبر الثلاث شركات التجارية وترك شركة هيفـنكرافت التجارية وحدها في الوقت الحالي. وقد تم تقديم أدلة كاملة وسليمة وصودرت جميع ممتلكاتهم.
عرف لين مينغ هذا الرجل في منتصف العمر. بلا شك ، كان المبعوث الشيطاني العظيم الذي رآه لين مينغ في القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن! على الرغم من أنه كان داخل قارب روحي في ذلك الوقت ، إلا أن الجو الذي كان ينضح به كان لا يزال يذهل لين مينغ! كان من المحتمل أن يكون الاثنان الآخران من العلماء الإمبراطوريين في مملكة أشورا الإلهية.
بدا هذا الطفل الصغير لطيفًا ومحبوبًا للغاية ، لكن لين مينغ يمكن أن يشعر في الواقع بطاقة مرعبة تنضح من جسده. كان الأمر كما لو كان هناك شيطان داخل جسد ذلك الطفل الصغير. وكانت تلك المرأة العجوز ذات العصا مكللة بطاقة شيطانية شريرة. كان شعرها ملتويًا وملفوفًا مثل مجموعة من الثعابين. لقد بدت ببساطة وكأنها ساحرة عجوز.
‘أركض!’
بنظرة واحدة ، امتص على الفور نفسًا من الهواء البارد.
كان هذا هو فكر لين مينغ الأول بالإضافة إلى فكره الوحيد.
ناهيك عن تلك الوجود الثلاثة المرعبة في المقدمة ، حتى مبعوثي الشيطان الثاني والثالث والرابع ، كان أي منهم شخصًا لا يستطيع لين مينغ التعامل معه!
ناهيك عن تلك الوجود الثلاثة المرعبة في المقدمة ، حتى مبعوثي الشيطان الثاني والثالث والرابع ، كان أي منهم شخصًا لا يستطيع لين مينغ التعامل معه!
تردد لين مينغ للحظة ، ولم يرد على الفور. إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة للورد المقدس ، فستكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار. والأهم من ذلك أنه لم يستطع كشف هويته. محاولة إخفاء وضعه أمام مجموعة من السادة كان قوله أسهل من الفعل.
وكان من الواضح أنهم قد أغلقوا بالفعل المنطقة التي كان فيها. كان من المستحيل الهروب من هنا دون إنذار.
تردد لين مينغ للحظة ، ولم يرد على الفور. إذا ذهب إلى هذه المملكة المقدسة للورد المقدس ، فستكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار. والأهم من ذلك أنه لم يستطع كشف هويته. محاولة إخفاء وضعه أمام مجموعة من السادة كان قوله أسهل من الفعل.
إذا أصبح هذا سباق في السرعة ، فهل يمكنه حقًا المقارنة؟
ابتسم لين مينغ بصوت خافت ، ولم يهتم كثيرًا. قد يحدث شيء مثل سرقة المكافأة مرة واحدة فقط ؛ كان من المستحيل تقريبًا أن ينجح في المرة الثانية. وإلا فإن مملكة أشورا الإلهية كانت ستهلك منذ زمن بعيد.
لم يكن لدى لين مينغ أدنى ثقة في هذا. نظرًا لأنهم علموا بميزته في السرعة ، كان من المستحيل ألا يكونوا مستعدين مسبقًا. مع التراث العميق لمملكة أشورا الإلهية ، كيف لم يكن لديهم وسيلة لزيادة سرعتهم بشكل كبير؟
على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يخشى الخطر ، إلا أنه لن يجرب بسهولة هذا النوع من المغامرة الخطرة التي لم يكن لديه أي قدرة على السيطرة عليها.
كانت هذة فرقة قتل استهدفته على وجه التحديد!
…
وحتى لو ذهب ، فهذا لا يعني أنه سينجح في اجتياز تدمير الحياة بعد ذلك.
