التغيير في عظمه التنين .
1059- التغيير في عظمه التنين .
تسبب ارتعاش عظمة التنين في تذبذب الفراغ داخل الحلقة !
. .
ألقى لين مينغ إحساسه على ملك أشورا للتحقيق في الأمر وصُدم بما رآه. في هذه المعركة الشرسة المستمرة ، لم يتم استعادة جوهره الحقيقي ببطء فحسب ، بل كانت جروحه تتجدد. أي نوع من القدرة الشفائيه غير الطبيعية كانت هذه !؟ كان هذا فوق عالم التحول الإلهي! لا عجب أن ملك أشورا كان قادرًا على عبور المحنة الشيطانية ومقاومة الهجوم الشامل لتلاميذ عشيرة التنين القديم في نفس الوقت ، مرارًا وتكرارًا!
. .
ترجمة . PEKA . . . . . . . .
“مت من أجلي!”
. .
صرخ الملك أشورا بصوت عالٍ مثل الجليد. عندما هجم مخلبه لأسفل ، شعر لين مينغ بأن طاقة السماء والأرض من حوله تهرب ، وحتى قوة الفضاء بدت وكأنها تتجمد. لم يكن هناك مكان يختبئ فيه.
………
“كيف يمكن أن يظل قوى جدًا !؟”
عندما لم تكن متأكدة من الإجراء المطلوب اتخاذه ، حدث مشهد جعلها في حيرة من أمرها. تم لف عظم التنين بواسطة قوة غير معروفة وسحب ببطء للأعلى!
ضغط لين مينغ على أسنانه. من خلال الاعتماد على بوابة الشفاء لدعم نفسه وكذلك درع المعركة الذي يلتف حول جسده بالكامل ، كان قد غاص 300000 قدم تحت الأرض ، واستهلك 70 ٪ من جوهره الحقيقي للقيام بذلك. ولكن قبل ذلك ، عانى ملك أشورا من محنته الشيطانية وانخرط في معركة وحشية مع عشيرة التنين القديمه ، وتلقى العديد من الجروح في هذه العملية. ومع ذلك ، بينما طارده ملك أشورا طوال الطريق هنا ، لم تتضاءل سرعته فحسب ، بل كانت تحركاته لا تزال قوية جدًا. كان الأمر عندما لو كان له جسد خالد!
أما بالنسبة للين مينغ ، الذي أطلق مثل هذه الضربة التي هزت الأرض ، فقد وقع في موجات الصدمة المتفجرة. شعر بطعم حلو ونحاسي في مؤخرة حلقه وهو يبصق في فمه من الدم. في نفس الوقت ، سقط مباشرة في الصهارة المتعثرة!
كان هذا التحمل الهائل والتسامح مع الألم لا يمكن تصوره!
حتى جروحه كانت تتجدد ببطء!
بوووم!
نعم ، كان هذا صحيحًا ، التنين !
وصل المخلب لأسفل للين مينغ ، متصاعدًا بنية القتل واللهب الشيطاني. كانت هذه ضربة من ملك أشورا. على الرغم من أن ملك أشورا كان في حالة ضعف مدقع ، إلا أن هذا الهجوم لا يزال مساويًا تمامًا لضربة من فنان قتالي عادي في عالم التحول الإلهي.
ومع ذلك ، استمرت المسافة بين لين مينغ وملك أشورا في التراجع!
وفناني القتال الذين يمكن أن يصلوا إلى التحول الإلهي كانوا في الثمانى أو أعلى ، نفس المستوى مثل شخص مثل يانغ يون. بعبارة أخرى ، كان لين مينغ يواجه الضربة الشاملة ليانغ يون فى عالم التحول الإلهي !
بوووم!
في هذه اللحظة من الحياة أو الموت ، لم يجرؤ لين مينغ على كبح جماح أي شيء. لقد أحرق جوهر دم العنقاء القديم في جسده. لم يكن هذا دم العنقاء القديم العادي ، ولكن تلك القطرة الوحيدة من جوهر دم العنقاء القديم!
اشتبكت قوة نيران الرعد مع المخالب الشيطانية التي أطلقها ملك أشورا. لبعض الوقت ، بدا الأمر وكأن بركانًا عملاقًا قد اندلع!
احتوى جوهر دم العنقاء القديم بطبيعته على الجوهر الهائل الذي لا يضاهى للوحش الإلهي. علاوة على ذلك ، كدم طائر العنقاء ، فإنه لن يقلل بغض النظر عن مقدار حرقه.
لحرق قطرة من جوهر دم العنقاء القديم ليكون بمثابة الأساس لإطلاق النار ، ما مدى قوة ذلك؟ علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، استدعى لين مينغ أيضًا مصدر الرعد الأسد الأرجواني الرعد الذي كان نائمًا في برعم الإله المهرطق.
في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر لين مينغ أن جسده ينبض بالطاقة. بدأ اللوتس الأزرق في الازدهار تحت قدميه حيث تجمعت كمية لا حصر لها من مصدر النار بجانبه ، وتكثف تفي الزهور والطيور والحشرات والوحوش. كان هذا بشكل مثير للإعجاب فهم القوانين التي اقتربت من النجاح الصغير لمفهوم المستوى الرابع – المظهر.
في ذلك الاصطدام الآن ، لم يصب ملك أشورا . وبدلاً من ذلك ، بدأت طاقته في التعافي ببطء
عندما كان لين مينغ في عالم الجوهر الدوار ، كان قادرًا على التلاعب باللهب في جميع أنواع الأشكال. على سبيل المثال ، السلاسل والملابس وما إلى ذلك. لا يمكن تمييز العناصر التي شكلها من النار عن الأشياء المادية من حيث المظهر. لكن هذا لم يكن مفهوم المظهر. كان هذا فقط يعطي شكل طاقة أصل النار. ولكن بالنسبة لمفهوم المظهر ، كان ذلك هو إعطاء الحياة للنار ، وإعطائها ذكاءً خاصًا بها. كانت قوة الشعلة ذات الروح الخاصة بها أقوى بعشر مرات من اللهب بدونها.
كان لين مينغ ميزة في مثل هذه البيئة. بعد كل شيء ، لقد اعتاد بالفعل على 18 جحيم من اللهب. لم يتطلب الأمر الكثير من الجوهر الحقيقي للمرور عبر الصهارة المنصهرة وكان قادرًا أيضًا على شفاء نفسه بالطاقة الأصلية للنار!
لحرق قطرة من جوهر دم العنقاء القديم ليكون بمثابة الأساس لإطلاق النار ، ما مدى قوة ذلك؟ علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، استدعى لين مينغ أيضًا مصدر الرعد الأسد الأرجواني الرعد الذي كان نائمًا في برعم الإله المهرطق.
كان لين مينغ ميزة في مثل هذه البيئة. بعد كل شيء ، لقد اعتاد بالفعل على 18 جحيم من اللهب. لم يتطلب الأمر الكثير من الجوهر الحقيقي للمرور عبر الصهارة المنصهرة وكان قادرًا أيضًا على شفاء نفسه بالطاقة الأصلية للنار!
قوة الرعد والنار معا !
بينما اندفع لين مينغ وملك أشورا على طول الطريق ، كان التنين واحد يطاردهم في حالة بائسة أكثر. لقد كان أقوى من لين مينغ ، لكن ذلك كان فقط في حالة الذروة. حاليًا ، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن لين مينغ. والمشكلة الرئيسية هي أنه لم يفهم قوانين الأرض ، ولم يكن لديه نية قتاليه كبيرة لاختراق الحجر.
من خلال حرق جوهر دم العنقاء القديم وإطلاق قوة الرعد ، كانت هذه أقوى ضربة قام بها لين مينغ حتى الآن!
من أصل أربعة سلالات مختلفة من وحوش الإله ، كان لكل منها ميزة فريدة خاصة بها. سمحت لهم سلالة عشيرة العنقاء القديمة بحرق دماء طائر العنقاء بحريه . بالنسبة إلى سلالة عشيرة التنين القديمة ، تتجلى هذه الميزة في قوتها البدنية القوية ومقدار الجوهر الحقيقي والقدرة على الشفاء .
اشتبكت قوة نيران الرعد مع المخالب الشيطانية التي أطلقها ملك أشورا. لبعض الوقت ، بدا الأمر وكأن بركانًا عملاقًا قد اندلع!
“هل. هل يمكن أن يكون لعظم التنين هذا حكمته الروحية الخاصة وقد خزن خصلة من روح التنين الإلهي ، وهو الآن يستيقظ!؟”
قعقعة قعقعة!
“كيف يمكن أن يظل قوى جدًا !؟”
اهتزت الأرض وارتفعت الصهارة لأعلى. انهار العالم حول لين مينغ بالكامل!
في ذلك الاصطدام الآن ، لم يصب ملك أشورا . وبدلاً من ذلك ، بدأت طاقته في التعافي ببطء
كان ضغط الأرض المنهارة 300000 قدم تحت الأرض مرعبًا للغاية ؛ حتى تعبير ملك أشورا تشوه.
لحرق قطرة من جوهر دم العنقاء القديم ليكون بمثابة الأساس لإطلاق النار ، ما مدى قوة ذلك؟ علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، استدعى لين مينغ أيضًا مصدر الرعد الأسد الأرجواني الرعد الذي كان نائمًا في برعم الإله المهرطق.
أما بالنسبة للين مينغ ، الذي أطلق مثل هذه الضربة التي هزت الأرض ، فقد وقع في موجات الصدمة المتفجرة. شعر بطعم حلو ونحاسي في مؤخرة حلقه وهو يبصق في فمه من الدم. في نفس الوقت ، سقط مباشرة في الصهارة المتعثرة!
………
قعقعة قعقعة!
“هل. هل يمكن أن يكون لعظم التنين هذا حكمته الروحية الخاصة وقد خزن خصلة من روح التنين الإلهي ، وهو الآن يستيقظ!؟”
سقطت عدد لا يحصى من الصخور التي تزن آلاف وعشرات الآلاف من الجن في نهر الصهارة العظيم. مع اندفاع الصهارة بقوة في كل مكان ، كان مثل مشهد نهاية العالم!
بينما اندفع لين مينغ وملك أشورا على طول الطريق ، كان التنين واحد يطاردهم في حالة بائسة أكثر. لقد كان أقوى من لين مينغ ، لكن ذلك كان فقط في حالة الذروة. حاليًا ، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن لين مينغ. والمشكلة الرئيسية هي أنه لم يفهم قوانين الأرض ، ولم يكن لديه نية قتاليه كبيرة لاختراق الحجر.
ولكن مع ذلك ، لا يزال ملك أشورا يحافظ على إحساسه مغلقًا على لين مينغ ، ويطارده مباشرة!
“مت من أجلي!”
في ذلك الاصطدام الآن ، لم يصب ملك أشورا . وبدلاً من ذلك ، بدأت طاقته في التعافي ببطء
ترجمة . PEKA . . . . . . . .
“اليوم ، لا يوجد طريق إلى السماء ولا بوابة إلى الجحيم! أتساءل فقط من سينقذك الآن !! “
لحرق قطرة من جوهر دم العنقاء القديم ليكون بمثابة الأساس لإطلاق النار ، ما مدى قوة ذلك؟ علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، استدعى لين مينغ أيضًا مصدر الرعد الأسد الأرجواني الرعد الذي كان نائمًا في برعم الإله المهرطق.
بوووم!
كانت عظمة التنين التي يبلغ طولها 1000 قدم شديدة الكثافة. عندما سقطت عرضًا اخترقت عمق 500-600 قدم في الأرض – وقد أثبت هذا بوضوح مدى حدتها وثقلها ! لولا دعم بعض تشكيلات المصفوفات الصغيرة أثناء تواجدها في المستنقع الأسود ، لكان هذا العظم قد غرق على طول الطريق إلى القاع.
اقتحم ملك أشورا بحر الصهارة!
كان هذا التحمل الهائل والتسامح مع الألم لا يمكن تصوره!
بينما اندفع لين مينغ وملك أشورا على طول الطريق ، كان التنين واحد يطاردهم في حالة بائسة أكثر. لقد كان أقوى من لين مينغ ، لكن ذلك كان فقط في حالة الذروة. حاليًا ، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن لين مينغ. والمشكلة الرئيسية هي أنه لم يفهم قوانين الأرض ، ولم يكن لديه نية قتاليه كبيرة لاختراق الحجر.
شعر لين مينغ أن قبضته على رمح العنقاء الدموي تصبح مبللة بالعرق. ولكن ما لم يكن يعرفه هو أنه في هذه اللحظة ، في حلقة التطرف البنفسجي ، كان هناك تغيير لا يمكن تصوره.
عندما انهارت الصخور تحته ، تعرض جسده للضغط بفعل ضغط العالم عمق 300000 قدم. لقد شعر كما لو أن جسده كله سيتحول إلى لا شيء! لحسن الحظ ، بصفته تلميذًا لعشيرة التنين القديمة ، كان جسده قاسياً للغاية وهائلاً ، وبالتالي كان قادرًا على تحمله. لسوء الحظ ، تبددت فعالية حبة التنين الدائر التسعة مرة أخرى بسبب هذه الضربة. شعر أن جروحه القديمة عادت للظهور وأن جوهره الحقيقي كان في حالة مضطربة. إذا استمر في المطاردة ، فإن فرص اللحاق بهم كانت ضئيلة للغاية ، ناهيك عن التفكير في الحصول على عظم التنين .
. .
الإذلال وعدم الرغبة والكراهية التي لا تنتهي ، كل هذا تضخم في قلب التنين واحد !
سقطت عدد لا يحصى من الصخور التي تزن آلاف وعشرات الآلاف من الجن في نهر الصهارة العظيم. مع اندفاع الصهارة بقوة في كل مكان ، كان مثل مشهد نهاية العالم!
لقد أحرق 20٪ من جوهر دمه ، وقد ابتلع حبتين من حبات التنين الدائرية التسعة ، حتى أنه قتل بنفسه العديد من إخوته المبتدئين ، لكنه في النهاية لن يتمكن من الحصول على أي شيء!
إذا عاد بهذه الطريقة ، فلن يعاقب من قبل العشيرة فحسب ، بل سيتعرض للسخرية والنقد! كان هناك من كانوا يغارون منه . لن يفوتوا هذه الفرصة لقمعه. كان من المحتمل أنه سيعاني من ركلة كبيرة من قبل العشيرة! بعد كل شيء ، كان هو المسؤول عن اتخاذ القرارات ، مما أدى إلى خسائر فادحة لعشيرة التنين القديمة.
. .
إذا كان قد حصل على عظم التنين ، فلن يكون لأي من ذلك أهمية. ولكن إذا لم يستطع ، فسيكون هناك عدد لا يحصى من الناس الذين كانوا ينظرون إليه بحقد سيصطفون جميعًا ليخطووا عليه بوحشية!
“كيف يكون هذا ممكنا!؟”
أراد قتل الجميع. لقد أراد تمزيق ملك أشورا بالإضافة إلى ذلك الوجود المجهول الذي سرق عظمة التنين. أراد أن يسحب أرواحهم ويصقل نخاعهم!
تفاجأت يان ليتلمون. كانت تخشى أن يكون تأملها في عظمة التنين قد تسبب في حدوث طفرة غريبة داخله. إذا كانت قد أضرتها بطريقة ما ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا. أنقذها لين مينغ. واذا كانت قد دمرت عظمة التنين هذه ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تشرح بها الوضع له.
“أههههههههههههه”
صرخ الملك أشورا بصوت عالٍ مثل الجليد. عندما هجم مخلبه لأسفل ، شعر لين مينغ بأن طاقة السماء والأرض من حوله تهرب ، وحتى قوة الفضاء بدت وكأنها تتجمد. لم يكن هناك مكان يختبئ فيه.
انطلق التنين واحد بغضب غير راغب ، وارتجف جسده بالكامل من الغضب. ”عظم التنين ! أنت لى! سأحصل عليك! لم يتبق لي طريق للتراجع! أنا أرفض التخلي هكذا ! “
في هذه اللحظة من الحياة أو الموت ، لم يجرؤ لين مينغ على كبح جماح أي شيء. لقد أحرق جوهر دم العنقاء القديم في جسده. لم يكن هذا دم العنقاء القديم العادي ، ولكن تلك القطرة الوحيدة من جوهر دم العنقاء القديم!
………
“أههههههههههههه”
في هذا الوقت ، داخل الصهارة ، كان ملك أشورا لا يزال يطارد خلف لين مينغ!
عندما لم تكن متأكدة من الإجراء المطلوب اتخاذه ، حدث مشهد جعلها في حيرة من أمرها. تم لف عظم التنين بواسطة قوة غير معروفة وسحب ببطء للأعلى!
كانت الطاقة الموجودة داخل هذا الكوكب الغامض مذهلة للغاية. لم تكن درجة حرارة هذه الصهارة تحت الأرض أسوأ من 18 جحيم من اللهب لـ نجم روح النار. علاوة على ذلك ، كلما تعمق ، كلما ارتفعت درجة الحرارة وزاد الضغط!
“كيف يمكن أن يظل قوى جدًا !؟”
كان لين مينغ ميزة في مثل هذه البيئة. بعد كل شيء ، لقد اعتاد بالفعل على 18 جحيم من اللهب. لم يتطلب الأمر الكثير من الجوهر الحقيقي للمرور عبر الصهارة المنصهرة وكان قادرًا أيضًا على شفاء نفسه بالطاقة الأصلية للنار!
من ناحية أخرى ، لم يكن ملك أشورا في وضع جيد. كان عليه أن تستخدم طاقته الخاصة لفصل الصهارة ، وإلا فإن جسده المادي لن يكون قادرًا على تحملها.
اقتحم ملك أشورا بحر الصهارة!
ومع ذلك ، استمرت المسافة بين لين مينغ وملك أشورا في التراجع!
وفناني القتال الذين يمكن أن يصلوا إلى التحول الإلهي كانوا في الثمانى أو أعلى ، نفس المستوى مثل شخص مثل يانغ يون. بعبارة أخرى ، كان لين مينغ يواجه الضربة الشاملة ليانغ يون فى عالم التحول الإلهي !
هاجم ملك أشورا مرارًا لين مينغ. ولكن قوته لم تتراجع فحسب ، بل إنها تعافت تدريجيًا.
تفاجأت يان ليتلمون. كانت تخشى أن يكون تأملها في عظمة التنين قد تسبب في حدوث طفرة غريبة داخله. إذا كانت قد أضرتها بطريقة ما ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا. أنقذها لين مينغ. واذا كانت قد دمرت عظمة التنين هذه ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تشرح بها الوضع له.
حتى جروحه كانت تتجدد ببطء!
1059- التغيير في عظمه التنين .
“كيف يكون هذا ممكنا!؟”
“هل. هل يمكن أن يكون لعظم التنين هذا حكمته الروحية الخاصة وقد خزن خصلة من روح التنين الإلهي ، وهو الآن يستيقظ!؟”
ألقى لين مينغ إحساسه على ملك أشورا للتحقيق في الأمر وصُدم بما رآه. في هذه المعركة الشرسة المستمرة ، لم يتم استعادة جوهره الحقيقي ببطء فحسب ، بل كانت جروحه تتجدد. أي نوع من القدرة الشفائيه غير الطبيعية كانت هذه !؟ كان هذا فوق عالم التحول الإلهي! لا عجب أن ملك أشورا كان قادرًا على عبور المحنة الشيطانية ومقاومة الهجوم الشامل لتلاميذ عشيرة التنين القديم في نفس الوقت ، مرارًا وتكرارًا!
قعقعة قعقعة!
“مم؟ عشيرة التنين القديمة. دم التنين. “
سقطت عدد لا يحصى من الصخور التي تزن آلاف وعشرات الآلاف من الجن في نهر الصهارة العظيم. مع اندفاع الصهارة بقوة في كل مكان ، كان مثل مشهد نهاية العالم!
تفاجأ لين مينغ ثم أصيب بتنوير مفاجئ.
. .
نعم ، كان هذا صحيحًا ، التنين !
ولكن مع ذلك ، لا يزال ملك أشورا يحافظ على إحساسه مغلقًا على لين مينغ ، ويطارده مباشرة!
ملك أشورا قد امتص عظم التنين !
بوووم!
من أصل أربعة سلالات مختلفة من وحوش الإله ، كان لكل منها ميزة فريدة خاصة بها. سمحت لهم سلالة عشيرة العنقاء القديمة بحرق دماء طائر العنقاء بحريه . بالنسبة إلى سلالة عشيرة التنين القديمة ، تتجلى هذه الميزة في قوتها البدنية القوية ومقدار الجوهر الحقيقي والقدرة على الشفاء .
قعقعة قعقعة!
على سبيل المثال ، عندما امتص لين مينغ قطرة من دم التنين القديم ، اكتسب جوهره الحقيقي صفة اللانهائية. أصبح جوهره الحقيقي أكثر مرونة ، ونما إلى ما لا نهاية ، وكان قادرًا على الشفاء بعد التشتت ، وحتى التعافي بسرعة!
قعقعة قعقعة!
والآن ، كان ملك أشورا أيضًا يملك كل هذه الخصائص!
اشتبكت قوة نيران الرعد مع المخالب الشيطانية التي أطلقها ملك أشورا. لبعض الوقت ، بدا الأمر وكأن بركانًا عملاقًا قد اندلع!
“هذا هو الأمر ! لقد امتث ملك أشورا جوهر عظام التنين وحصل جسده الآن على سمة اللانهائية! وهكذا ، فإن حيوية الدم ، والقدرة على التعافي ، والقدرة على التحمل وصلت جميعها إلى مستويات غريبة! بالنسبة لي لمحاولة استنفاد جوهره الحقيقي فقد كان مجرد حلم سخيف! لا أمتلك القوة الهجومية غير الطبيعية مثل تشكيل مصفوفة عملاق ، وقد أكمل ملك أشورا بالفعل محنته الشيطانية. لن يحتاج إلى استهلاك قوته الآن ، بل ستزداد قوته بمرور الوقت. بالنسبة لي ، فأنا أهدر طاقتي باستمرار وجوهري الحقيقي يكاد ينضب! على الرغم من أن هذه الصهارة هي موطني ، إلا أنني سأخسر في النهاية إذا استمر هذا! “
عندما انهارت الصخور تحته ، تعرض جسده للضغط بفعل ضغط العالم عمق 300000 قدم. لقد شعر كما لو أن جسده كله سيتحول إلى لا شيء! لحسن الحظ ، بصفته تلميذًا لعشيرة التنين القديمة ، كان جسده قاسياً للغاية وهائلاً ، وبالتالي كان قادرًا على تحمله. لسوء الحظ ، تبددت فعالية حبة التنين الدائر التسعة مرة أخرى بسبب هذه الضربة. شعر أن جروحه القديمة عادت للظهور وأن جوهره الحقيقي كان في حالة مضطربة. إذا استمر في المطاردة ، فإن فرص اللحاق بهم كانت ضئيلة للغاية ، ناهيك عن التفكير في الحصول على عظم التنين .
أدرك لين مينغ أخيرًا ما كان يحدث. على الرغم من أنه كان في الصهارة الساخنة المحترقة ، إلا أن البرد البارد لا يزال يرتفع على ظهره. لم يعتقد أبدًا أن الموت سيكون قريبًا جدًا. عندما ذهب بتهور لسرقة عظمة التنين تلك ، كان قد قلل حقًا من قوة ملك أشورا! كان هذا ملك أشورا الذي عاش 100000 سنة! كان هذا ملك أشورا الذي تجرأ على تحدي العديد من العباقرة من عشائر وحوش الإله الأربعة حتى أثناء مروره بمحنة شيطانية خاصة به ، مما جعله مضطرًا للقتال في أضعف حالاته! فكيف لا يملك القوة لدعم كل أفعاله؟
من أصل أربعة سلالات مختلفة من وحوش الإله ، كان لكل منها ميزة فريدة خاصة بها. سمحت لهم سلالة عشيرة العنقاء القديمة بحرق دماء طائر العنقاء بحريه . بالنسبة إلى سلالة عشيرة التنين القديمة ، تتجلى هذه الميزة في قوتها البدنية القوية ومقدار الجوهر الحقيقي والقدرة على الشفاء .
شعر لين مينغ أن قبضته على رمح العنقاء الدموي تصبح مبللة بالعرق. ولكن ما لم يكن يعرفه هو أنه في هذه اللحظة ، في حلقة التطرف البنفسجي ، كان هناك تغيير لا يمكن تصوره.
عندما كان لين مينغ في عالم الجوهر الدوار ، كان قادرًا على التلاعب باللهب في جميع أنواع الأشكال. على سبيل المثال ، السلاسل والملابس وما إلى ذلك. لا يمكن تمييز العناصر التي شكلها من النار عن الأشياء المادية من حيث المظهر. لكن هذا لم يكن مفهوم المظهر. كان هذا فقط يعطي شكل طاقة أصل النار. ولكن بالنسبة لمفهوم المظهر ، كان ذلك هو إعطاء الحياة للنار ، وإعطائها ذكاءً خاصًا بها. كانت قوة الشعلة ذات الروح الخاصة بها أقوى بعشر مرات من اللهب بدونها.
منذ أن سقط عظم التنين في الحلقة ، مرت أقل من نصف ساعة. جلست يان ليتلمون أمام عظم التنين لتتأمل في رونية القانون على سطحه.
………
كانت هذه الأحرف الرونية عميقة جدًا ، لكن تصور يان ليتلمون كان أيضًا مرتفعًا للغاية. دون علم ، سقطت يان ليتلمون في حالة تأملية. ولكن بعد ذلك ، نظرًا لأنها كانت في حالة تأمل ، فوجئت فجأة واستيقظت من حالتها الأثيرية. لدهشتها ، رأت أن عظم التنين الذي يبلغ طوله 1000 قدم يرتجف!
لقد أحرق 20٪ من جوهر دمه ، وقد ابتلع حبتين من حبات التنين الدائرية التسعة ، حتى أنه قتل بنفسه العديد من إخوته المبتدئين ، لكنه في النهاية لن يتمكن من الحصول على أي شيء!
تسبب ارتعاش عظمة التنين في تذبذب الفراغ داخل الحلقة !
كان لين مينغ ميزة في مثل هذه البيئة. بعد كل شيء ، لقد اعتاد بالفعل على 18 جحيم من اللهب. لم يتطلب الأمر الكثير من الجوهر الحقيقي للمرور عبر الصهارة المنصهرة وكان قادرًا أيضًا على شفاء نفسه بالطاقة الأصلية للنار!
كانت عظمة التنين التي يبلغ طولها 1000 قدم شديدة الكثافة. عندما سقطت عرضًا اخترقت عمق 500-600 قدم في الأرض – وقد أثبت هذا بوضوح مدى حدتها وثقلها ! لولا دعم بعض تشكيلات المصفوفات الصغيرة أثناء تواجدها في المستنقع الأسود ، لكان هذا العظم قد غرق على طول الطريق إلى القاع.
قعقعة قعقعة!
كل شبر من عظام التنين كان أثقل من الصخرة. كانت عظمة التنين التي يبلغ ارتفاعها 1000 قدم ثقيلة مثل سلسلة التلال الجبلية. عندما يرتجف عظم التنين هذا ، يمكن تخيل قوة الاهتزاز!
نعم ، كان هذا صحيحًا ، التنين !
“ماذا يحدث هنا؟”
ولكن مع ذلك ، لا يزال ملك أشورا يحافظ على إحساسه مغلقًا على لين مينغ ، ويطارده مباشرة!
تفاجأت يان ليتلمون. كانت تخشى أن يكون تأملها في عظمة التنين قد تسبب في حدوث طفرة غريبة داخله. إذا كانت قد أضرتها بطريقة ما ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا. أنقذها لين مينغ. واذا كانت قد دمرت عظمة التنين هذه ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تشرح بها الوضع له.
إذا كان قد حصل على عظم التنين ، فلن يكون لأي من ذلك أهمية. ولكن إذا لم يستطع ، فسيكون هناك عدد لا يحصى من الناس الذين كانوا ينظرون إليه بحقد سيصطفون جميعًا ليخطووا عليه بوحشية!
عندما لم تكن متأكدة من الإجراء المطلوب اتخاذه ، حدث مشهد جعلها في حيرة من أمرها. تم لف عظم التنين بواسطة قوة غير معروفة وسحب ببطء للأعلى!
“مم؟ عشيرة التنين القديمة. دم التنين. “
كشف سطح عظام التنين عن نفسه ببطء من الأرض ، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من قطع الحجر والأوساخ. أخيرًا ، عظمة التنين التي يبلغ ارتفاعها 1000 قدم والتي كانت ثقيلة مثل سلسلة الجبال كانت تطير في السماء ، وتصدر صوت طنين خافت.
“اليوم ، لا يوجد طريق إلى السماء ولا بوابة إلى الجحيم! أتساءل فقط من سينقذك الآن !! “
“هل. هل يمكن أن يكون لعظم التنين هذا حكمته الروحية الخاصة وقد خزن خصلة من روح التنين الإلهي ، وهو الآن يستيقظ!؟”
اهتزت الأرض وارتفعت الصهارة لأعلى. انهار العالم حول لين مينغ بالكامل!
شحبت يان ليتلمون . إذا كانت حقًا قامت بإيقاظ التنين الإلهي ، فسيتم إلقاء كل شيء في حالة من الفوضى. من كان يعلم ما إذا كان هذا التنين الإلهي عدوًا أم صديقًا؟
“أههههههههههههه”
وكان الجميع ، بما في ذلك لين مينغ ، يكافحون من أجل عظمة التنين هذه من أجل الحصول على قوتها. لم يكن من الممكن أن يترك أي منهم انطباعًا جيدًا عن هذا التنين الإلهي. إذا غضب هذا التنين الإلهي ، ستكون العواقب وخيمة .
كان ضغط الأرض المنهارة 300000 قدم تحت الأرض مرعبًا للغاية ؛ حتى تعبير ملك أشورا تشوه.
ترجمة .
PEKA .
. . . . . . .
وكان الجميع ، بما في ذلك لين مينغ ، يكافحون من أجل عظمة التنين هذه من أجل الحصول على قوتها. لم يكن من الممكن أن يترك أي منهم انطباعًا جيدًا عن هذا التنين الإلهي. إذا غضب هذا التنين الإلهي ، ستكون العواقب وخيمة .
