ملك أشورا القوى
1058- ملك أشورا القوى
والآن كان لين مينغ يحاول فقط شن حرب استنزاف. إذا استطاع الإصرار فستكون هناك نقطة تحول! لم يعتقد أن هناك كمية لا نهائية من الطاقة داخل ملك أشورا.
. .
……….
. .
شعر لين مينغ بالبرد. استدار ليلقي بنفسه في الصهارة ، لكن ملك أشورا أمسك به بمخالبه الشرسة .
بعد مغادرة التنين واحد و ملك أشورا ، تباطأ اندفاع شياطين العالم الغامض. دون أن يوجههم ملك أشورا ، لم يعد هؤلاء الشياطين يهاجمون دون اعتبار لحياتهم. على الرغم من رغبتهم في اللحم والدم ، فقد اهتموا أيضًا بحياتهم. على الرغم من أن تلاميذ العشائر الأربعة كانوا مرهقين وانتهت طاقتهم تقريبًا ، إلا أن كل واحد منهم لا يزال قادرًا على جر بضع مئات من شياطين العالم الغامض معهم بسهولة. وكانت قوى عالم البحر الإلهي تلك أكثر شراسة. إذا أحرقوا بعض جوهر الدم ، فيمكنهم قتل عدة مئات إن لم يكن الآلاف من شياطين عالم الغامض.
بعد مقتل عدد هائل من شياطين العالم الغامض ، ولد بعضهم فكرة التراجع قبل أن يتجولوا دون وعي. على الرغم من أن شياطين العالم الغامض لا تزال تحاصر تلاميذ العشائر الأربعة ، إلا أن الضغط عليهم قد انخفض إلى حد كبير.
بعد مقتل عدد هائل من شياطين العالم الغامض ، ولد بعضهم فكرة التراجع قبل أن يتجولوا دون وعي. على الرغم من أن شياطين العالم الغامض لا تزال تحاصر تلاميذ العشائر الأربعة ، إلا أن الضغط عليهم قد انخفض إلى حد كبير.
عبس لين مينغ. اكتشف أنه قد قلل من شأن ملك أشورا. من المحتمل أن يكون ملك أشورا مساويًا لفنان القتالي المتميز في التحول الإلهي. بعد ابتلاع الطاقة الجوهرية لعظم التنين ، كان من المحتمل أن يقارن بشخصية من الدرجة الأولى مثل وايت داوهونغ. على الرغم من أنه كان في أضعف حالاته لأنها اجتاز للتو محنة شيطانية وأصيب أيضًا في المجموعة الهائلة التي شكلها تلاميذ عشيرة التنين القديمة ، إلا أن قوته لم تكن في المستوى الذي يمكن أن يتعامل معه لين مينغ.
في هذا الوقت ، انتهز تلاميذ العشائر الأربع هذه الفرصة للهروب. أما بالنسبة لمطاردة لين مينغ ، فقد كانت مجرد مزحة. لم يكن الجميع مجنونًا مثل التنين واحد.
1058- ملك أشورا القوى
“التفكير في استفادة شخص ما من جهودنا. كم هذا مضحك ، على الرغم من أننا عانينا ، إلا أننا ما زلنا نكتة! “
50000 قدم.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به. هذا الوجود المجهول جيد جدًا في الاختباء وسرعته سريعة للغاية. أيضا ، يمكنهم الهروب عبر الأرض. إذا كان بإمكانهم فعل ذلك ، فيجب أن يكون هذا الكائن على درجة من القوة ! “
في النهاية ، كان السبب الذي جعل لين مينغ قادرًا على الاستفادة من الفوضى هو التأثير الخفي لمساحة الضباب العظيم. خلاف ذلك ، إذا قرر لين مينغ حقًا أن يقذف نفسه في 100000 شيطان عالم غامض ، فإن الطاقة التي تشغل مساحة الضباب العظيم ستستنفد نفسها ببطء.
ووش!
“انتهى. لا تفكر في الأمر بعد الآن. كلما زادت فرصة الحظ ، زادت المخاطر التي تتبعها. عظم التنين ليس شيئًا يمكننا الحصول عليه. إذا بقينا عنيدين فإننا ببساطة سنخسر حياتنا سدى. يمكننا كذلك جرد خسائرنا وإعادة تنظيمها. نحن بحاجة إلى الاستفادة من الوقت المتبقي لدينا والبحث عن المزيد من المحاصيل. “
تجعدت حواجب لين مينغ . فتح قوة الإله المهرطق واستخدم قوتها لتحفيز فضاء الضباب العظيم بجنون إلى درجة أكبر. كانت الأرض السوداء القاسية تتحلل باستمرار أمامه حتى وهي تتراكم خلفه. على الرغم من أنه قيل أن مساحة الضباب العظيم تقضي على جميع القوانين ، كان على المرء أن يكون لديه ما يكفي من الجوهر الحقيقي لدعمه.
قال أحد تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بهدوء. ولكن بمجرد أن ذكر إحصاء الضحايا ، أصبح المزاج فجأة ثقيلًا. من بين ثمانية تلاميذ أساسيين لعشيرة العنقاء القديمة ، لم يتبق سوى أربعة. أما بالنسبة لتلاميذ الفروع الذين تم التخلي عنهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد عانوا من مصير مؤسف. بمعنى آخر ، يمكن لعشيرة العنقاء القديمة أن تعتبر نفسها محظوظة بالفعل إذا كان لديها خمسة أشخاص متبقيين.
……….
أما بالنسبة للعشائر الثلاث الأخرى ، فلم يتبق لديهم الكثير من الأشخاص. كان هناك 68 من التلاميذ الذين دخلوا تجربة صهر عالم الوحش الغامضة ، ولكن الآن فقط 30 منهم بقوا على قيد الحياة. مات معظمهم!
اكتشف لين مينغ أن درجة الحرارة قد زادت تدريجياً طوال الوقت. بعد ذلك ، مع ضوضاء عالية ، اخترق لين مينغ قطعة من الصخور الصلبة واندفعت موجة متصاعدة من الحرارة الشديدة نحوه.
“لقد انتهيت. لقد انتهيت جدًا. أخشى أن تكون يان ليتلمون ولين مينغ قد ماتوا بالفعل. “
بعد مغادرة التنين واحد و ملك أشورا ، تباطأ اندفاع شياطين العالم الغامض. دون أن يوجههم ملك أشورا ، لم يعد هؤلاء الشياطين يهاجمون دون اعتبار لحياتهم. على الرغم من رغبتهم في اللحم والدم ، فقد اهتموا أيضًا بحياتهم. على الرغم من أن تلاميذ العشائر الأربعة كانوا مرهقين وانتهت طاقتهم تقريبًا ، إلا أن كل واحد منهم لا يزال قادرًا على جر بضع مئات من شياطين العالم الغامض معهم بسهولة. وكانت قوى عالم البحر الإلهي تلك أكثر شراسة. إذا أحرقوا بعض جوهر الدم ، فيمكنهم قتل عدة مئات إن لم يكن الآلاف من شياطين عالم الغامض.
قال هوو كليرهارت شاردًا عندما لو أنه فقد روحه. كانت المعركة شديدة للغاية. كان بالكاد قادرًا على الدفاع عن نفسه ، ناهيك عن العثور على القوة لإنقاذ لين مينغ. وكما فكر في الأمر ، لم يكن لدى لين مينغ سوى مرحلة سابعة من تدمير الحياة. في مثل هذه المشاجرة الوحشية ، اقتربت فرصه في النجاة من الصفر.
. .
……….
في تلك اللحظة من الحياة أو الموت ، كانت عيون لين مينغ باردة وهادئة مثل الجبل الجليدي. لقد استخرج رمح العنقاء الدموي ودفعه للخارج. اجتاح 999 رمحًا دمويًا صغيرًا في عاصفة حول حافة الرمح. تمزقت الأرض السوداء أمام لين مينغ على الفور. في نفس الوقت بدأت علامة العنقاء بين حاجبيه تتألق بنور ساطع كالشمس! انطلق طائر العنقاء من جسد لين مينغ وتحولت قوة جنونية من النار ، واصطدم بالأرض السوداء وذوبها الى الصهارة.
في هذا الوقت ، في عمق المستنقع ، كان لين مينغ يؤثر بشكل مباشر على الهبوط. لقد اخترق بالفعل ألف قدم تحت الأرض ، لكنه في الواقع يمكن أن يشعر بإحساس إلهي قوي يغطى جسده. كانت نية القتل الكثيفة مثل شعاع من الضوء ينزل على ظهره!
في هذا الوقت ، انتهز تلاميذ العشائر الأربع هذه الفرصة للهروب. أما بالنسبة لمطاردة لين مينغ ، فقد كانت مجرد مزحة. لم يكن الجميع مجنونًا مثل التنين واحد.
كان ملك أشورا في المطاردة!
والآن كان لين مينغ يحاول فقط شن حرب استنزاف. إذا استطاع الإصرار فستكون هناك نقطة تحول! لم يعتقد أن هناك كمية لا نهائية من الطاقة داخل ملك أشورا.
“هذا الملك الملعون مزعج حقًا!”
“تلميذ من عشائر وحوش الإله الأربعة! لذا فإن هؤلاء الفئران مرة أخرى !! “
عبس لين مينغ. اكتشف أنه قد قلل من شأن ملك أشورا. من المحتمل أن يكون ملك أشورا مساويًا لفنان القتالي المتميز في التحول الإلهي. بعد ابتلاع الطاقة الجوهرية لعظم التنين ، كان من المحتمل أن يقارن بشخصية من الدرجة الأولى مثل وايت داوهونغ. على الرغم من أنه كان في أضعف حالاته لأنها اجتاز للتو محنة شيطانية وأصيب أيضًا في المجموعة الهائلة التي شكلها تلاميذ عشيرة التنين القديمة ، إلا أن قوته لم تكن في المستوى الذي يمكن أن يتعامل معه لين مينغ.
ومع ذلك ، بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة في ذهن لين مينغ ، سمع انفجارًا قويًا فوقه مباشرة. تحطمت الصخرة واندفع رجل ملطخ بالدماء نحوه. كانت عيناه محمرتان بالدماء ، وشعره متلف ، وتكثفت نية القتل من حوله في الجوهر. لم يكن مختلفًا عن شيطان الهاوية.
في التحليل النهائي ، كانت تدريب لين مينغ منخفض للغاية. لقد كان قادرًا على الاعتماد على الضباب العظيم للاستفادة من الفوضى ، ولكن الآن بعد أن تعرض لحواس ملك أشورا ، تم الكشف أيضًا عن الضعف الذي كان بسبب تدني تدريبه.
ومع ذلك ، بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة في ذهن لين مينغ ، سمع انفجارًا قويًا فوقه مباشرة. تحطمت الصخرة واندفع رجل ملطخ بالدماء نحوه. كانت عيناه محمرتان بالدماء ، وشعره متلف ، وتكثفت نية القتل من حوله في الجوهر. لم يكن مختلفًا عن شيطان الهاوية.
2000 قدم ، 3000 قدم. وصولا إلى 10000 قدم!
كان لين مينغ قد اخترق الآن عمق 10000 قدم في الأرض. في هذا الوقت ، شعر فجأة أن المقاومة تتضخم. كان الضغط على هذا العمق هائلاً بالفعل ، لكن الآن طين المستنقعات الناعم قد انتهى أخيرًا.
1058- ملك أشورا القوى
كان المستنقع الأسود قد تجمع هنا لمئات الملايين من السنين ، وهو ما يكفي أن المستنقع كان بعمق 10000. ولكن بعد ذلك ، وبسبب الضغط الهائل ، كان المستنقع في الواقع مضغوطًا إلى درجة شديدة الصعوبة لم تكن أكثر ليونة من الصخور.
“مم !؟ قوانين النار! “
“هذا سيء!”
“اللعنة!”
تجعدت حواجب لين مينغ . فتح قوة الإله المهرطق واستخدم قوتها لتحفيز فضاء الضباب العظيم بجنون إلى درجة أكبر. كانت الأرض السوداء القاسية تتحلل باستمرار أمامه حتى وهي تتراكم خلفه. على الرغم من أنه قيل أن مساحة الضباب العظيم تقضي على جميع القوانين ، كان على المرء أن يكون لديه ما يكفي من الجوهر الحقيقي لدعمه.
كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا!
كان تدريب لين مينغ في المرحلة السابعة فقط من تدمير الحياة. بينما كان يشق طريقه عبر هذه التربة الصلبة الشبيهة بالصخور ، تراجعت سرعته أكثر!
“تلميذ من عشائر وحوش الإله الأربعة! لذا فإن هؤلاء الفئران مرة أخرى !! “
“إنه يقترب مني أكثر وأكثر!”
كانت هذه الصهارة تحت الأرض!
يمكن أن يشعر لين مينغ أن نية القتل الكثيفة تقترب ببطء!
والآن كان لين مينغ يحاول فقط شن حرب استنزاف. إذا استطاع الإصرار فستكون هناك نقطة تحول! لم يعتقد أن هناك كمية لا نهائية من الطاقة داخل ملك أشورا.
كان هذا تحت الأرض. من خلال الاعتماد على مساحة الضباب العظيم ، كان لين مينغ يتمتع بتفوق هائل من حيث القوانين. ومع ذلك ، كانت سرعته أقل من سرعة ملك أشورا.
……….
إذا كان هذا ظاهريًا ، فهناك الكثير مما يمكن قوله. حتى لو فتح لين مينغ بوابة العجب ، وكان لديه أيضًا الرخ الذهبي وظل البرق الغامض يدعمه ، فإنه لا يزال غير قادر على الهروب إذا كان لديه أجنحة.
“ايها الوحش الصغير الملعون ، لن تهرب مني!” بدا صوت مزمجر من خلف لين مينغ. كان ملك أشورا. بينما كان جسد ملك أشورا بأكمله مغمورًا بالدماء ، بدا الأمر وكأنه شبح وحشي زحف من حفر الجحيم.
كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا!
أما بالنسبة للعشائر الثلاث الأخرى ، فلم يتبق لديهم الكثير من الأشخاص. كان هناك 68 من التلاميذ الذين دخلوا تجربة صهر عالم الوحش الغامضة ، ولكن الآن فقط 30 منهم بقوا على قيد الحياة. مات معظمهم!
“ايها الوحش الصغير الملعون ، لن تهرب مني!” بدا صوت مزمجر من خلف لين مينغ. كان ملك أشورا. بينما كان جسد ملك أشورا بأكمله مغمورًا بالدماء ، بدا الأمر وكأنه شبح وحشي زحف من حفر الجحيم.
“من الأفضل ألا تدعني أمسك بك ، لأنني إذا فعلت ذلك فسوف تموت بأقصى قدر ممكن من الألم! سأمتص لحمك ودمك ، وأحبس روحك في معدتي وستعانى هناك لألف عام!
تم إنشاء هذه الجروح بواسطة التنين واحد والتلاميذ الآخرين لعشيرة التنين القديمة. مع مثل هذه الجروح الشديدة ، استهلك ملك أشورا 90 ٪ من جوهره الحقيقي والآن أصبحت قوته فقط جزء صغير من ذروته . ومع ذلك ، كان هذا عنيفًا. إذا لم يكن غير راغب في التخلص من جسدها المادي الذي تطور بشق الأنفس على مدى عشرات الآلاف من السنين ، لكان قادر على اللحاق على الفور بـ لين مينغ. كان الجسد الرئيسي لشيطان العالم الغامض عبارة عن تيار من الطاقة ، لذلك لم تكن المادة المادية مثل الأرض ببساطة قادرة على إيقافها.
300000 قدم كانت على عمق بضع مئات من الأميال تحت الأرض. في الظروف العادية ، لن يحتاج لين مينغ سوى بضع أنفاس من الوقت ليطير مثل هذه المسافة. ولكن ، كان عليه استخدام ربع ساعة للوصول إلى هذا الحد الأدنى. علاوة على ذلك ، فقد استهلك 60-70٪ من الطاقة في جسمه. حتى مع بوابة الشفاء ، لا يزال غير قادر على الاستمرار على هذا النحو!
“قفص الطاقة ، ضع دائرة واقتله!”
“التفكير في استفادة شخص ما من جهودنا. كم هذا مضحك ، على الرغم من أننا عانينا ، إلا أننا ما زلنا نكتة! “
صرخ ملك أشورا. لقد دفع كفيه للأمام وانغمست العشرات من تيارات الطاقة السوداء نحو لين مينغ مثل الثعابين. لم يكن ملك أشورا مستعدًا للتخلي عن جسده المادي ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه إطلاق هجمات الطاقة.
قال هوو كليرهارت شاردًا عندما لو أنه فقد روحه. كانت المعركة شديدة للغاية. كان بالكاد قادرًا على الدفاع عن نفسه ، ناهيك عن العثور على القوة لإنقاذ لين مينغ. وكما فكر في الأمر ، لم يكن لدى لين مينغ سوى مرحلة سابعة من تدمير الحياة. في مثل هذه المشاجرة الوحشية ، اقتربت فرصه في النجاة من الصفر.
عندما رأى لين مينغ تدفقات الطاقة هذه على وشك أن تحيط به وتدخله ، اصبح منزعجًا!
أما بالنسبة للعشائر الثلاث الأخرى ، فلم يتبق لديهم الكثير من الأشخاص. كان هناك 68 من التلاميذ الذين دخلوا تجربة صهر عالم الوحش الغامضة ، ولكن الآن فقط 30 منهم بقوا على قيد الحياة. مات معظمهم!
في تلك اللحظة من الحياة أو الموت ، كانت عيون لين مينغ باردة وهادئة مثل الجبل الجليدي. لقد استخرج رمح العنقاء الدموي ودفعه للخارج. اجتاح 999 رمحًا دمويًا صغيرًا في عاصفة حول حافة الرمح. تمزقت الأرض السوداء أمام لين مينغ على الفور. في نفس الوقت بدأت علامة العنقاء بين حاجبيه تتألق بنور ساطع كالشمس! انطلق طائر العنقاء من جسد لين مينغ وتحولت قوة جنونية من النار ، واصطدم بالأرض السوداء وذوبها الى الصهارة.
يمكن أن يشعر لين مينغ أن نية القتل الكثيفة تقترب ببطء!
ووش!
يمكن أن يشعر لين مينغ أن نية القتل الكثيفة تقترب ببطء!
اخترق لين مينغ هذه الصهارة وتجنب الوقوع بهذه الطاقة السوداء الخطيرة.
“قفص الطاقة ، ضع دائرة واقتله!”
بوووم!
“ايها الوحش الصغير الملعون ، لن تهرب مني!” بدا صوت مزمجر من خلف لين مينغ. كان ملك أشورا. بينما كان جسد ملك أشورا بأكمله مغمورًا بالدماء ، بدا الأمر وكأنه شبح وحشي زحف من حفر الجحيم.
دوى انفجار عنيف من خلف لين مينغ. ولكن بالنسبة إلى لين مينغ نفسه ، فقد انطلق إلى الأمام ، ولا يمكن إيقافه!
كان تدريب لين مينغ في المرحلة السابعة فقط من تدمير الحياة. بينما كان يشق طريقه عبر هذه التربة الصلبة الشبيهة بالصخور ، تراجعت سرعته أكثر!
“مم !؟ قوانين النار! “
قال أحد تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بهدوء. ولكن بمجرد أن ذكر إحصاء الضحايا ، أصبح المزاج فجأة ثقيلًا. من بين ثمانية تلاميذ أساسيين لعشيرة العنقاء القديمة ، لم يتبق سوى أربعة. أما بالنسبة لتلاميذ الفروع الذين تم التخلي عنهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد عانوا من مصير مؤسف. بمعنى آخر ، يمكن لعشيرة العنقاء القديمة أن تعتبر نفسها محظوظة بالفعل إذا كان لديها خمسة أشخاص متبقيين.
خلف لين مينغ ، أصبحت عيون ملك أشورا باردة. على الرغم من أنه كان يطارد لين مينغ من الخلف ، إلا أنه لم يكن قادرًا على معرفة ما إذا كان لين مينغ إنسانًا أو أي شيء آخر بسبب درع الضباب العظيم المظلم الذي أخفاه . ولكن الآن بعد أن استخدم لين مينغ قوانين النار لكسر طريقه إلى الأمام ، كان من الأسهل معرفة أنه كان إنسانًا.
بعد مقتل عدد هائل من شياطين العالم الغامض ، ولد بعضهم فكرة التراجع قبل أن يتجولوا دون وعي. على الرغم من أن شياطين العالم الغامض لا تزال تحاصر تلاميذ العشائر الأربعة ، إلا أن الضغط عليهم قد انخفض إلى حد كبير.
من بين عشائر وحش الإله الأربعة ، كانت الوحيدة التي برعت في قوانين النار هي فرع كيرين النار من عشيرة الكيرين ، وفرع تنين النار لعشيرة التنين القديمة ، وعشيرة العنقاء القديمة. كان ملك أشورا لا يزال قادرًا على الشعور بشكل غامض بهالة وحش الإله. بعد كل شيء ، لقد امتص جزءًا من عظمة التنين ، وكان لهذه الهالة إحساس مماثل لها.
بعد مغادرة التنين واحد و ملك أشورا ، تباطأ اندفاع شياطين العالم الغامض. دون أن يوجههم ملك أشورا ، لم يعد هؤلاء الشياطين يهاجمون دون اعتبار لحياتهم. على الرغم من رغبتهم في اللحم والدم ، فقد اهتموا أيضًا بحياتهم. على الرغم من أن تلاميذ العشائر الأربعة كانوا مرهقين وانتهت طاقتهم تقريبًا ، إلا أن كل واحد منهم لا يزال قادرًا على جر بضع مئات من شياطين العالم الغامض معهم بسهولة. وكانت قوى عالم البحر الإلهي تلك أكثر شراسة. إذا أحرقوا بعض جوهر الدم ، فيمكنهم قتل عدة مئات إن لم يكن الآلاف من شياطين عالم الغامض.
“تلميذ من عشائر وحوش الإله الأربعة! لذا فإن هؤلاء الفئران مرة أخرى !! “
اخترق لين مينغ هذه الصهارة وتجنب الوقوع بهذه الطاقة السوداء الخطيرة.
غضب ملك أشورا. لقد كان أقوى بكثير من ملك أشورا العادي ، وبالتالي فهو يؤمن بقوته الخاصة وينظر إلى تلاميذ عشائر الوحوش الأربعة كفريسة يمكن أن يقرصها حتى الموت في أي لحظة. لقد شكل شبكة لجذبهم جميعًا واستخدام لحمهم ودمهم لإكمال جسده المادي المثالي. لكنه لم يتخيل أبدًا أن عشيرة التنين القديمة ستكون قوية جدًا. حتى أنهم كانوا قادرين على الدخول في صراع وحشي. وشياو بينغ ، وجيانغ باي ، وأرجنت غيل لم يكونوا ضعفاء أيضا. حتى تحت هجوم شياطين العالم الغامض مع عشرات الآلاف من السنين من التدريب ، كانوا لا يزالون قادرين على الهروب. وبعد ذلك ، استفاد هذا الفأر الذي أمامه بالفعل من الوقت الذي كان مشتتًا وسرق عظمة التنين الخاصة به. ترك هذا ملك أشورا غاضبًا .
2000 قدم ، 3000 قدم. وصولا إلى 10000 قدم!
“من الأفضل ألا تدعني أمسك بك ، لأنني إذا فعلت ذلك فسوف تموت بأقصى قدر ممكن من الألم! سأمتص لحمك ودمك ، وأحبس روحك في معدتي وستعانى هناك لألف عام!
غضب ملك أشورا. لقد كان أقوى بكثير من ملك أشورا العادي ، وبالتالي فهو يؤمن بقوته الخاصة وينظر إلى تلاميذ عشائر الوحوش الأربعة كفريسة يمكن أن يقرصها حتى الموت في أي لحظة. لقد شكل شبكة لجذبهم جميعًا واستخدام لحمهم ودمهم لإكمال جسده المادي المثالي. لكنه لم يتخيل أبدًا أن عشيرة التنين القديمة ستكون قوية جدًا. حتى أنهم كانوا قادرين على الدخول في صراع وحشي. وشياو بينغ ، وجيانغ باي ، وأرجنت غيل لم يكونوا ضعفاء أيضا. حتى تحت هجوم شياطين العالم الغامض مع عشرات الآلاف من السنين من التدريب ، كانوا لا يزالون قادرين على الهروب. وبعد ذلك ، استفاد هذا الفأر الذي أمامه بالفعل من الوقت الذي كان مشتتًا وسرق عظمة التنين الخاصة به. ترك هذا ملك أشورا غاضبًا .
هذى ملك أشورا بجنون. لقد دفع باستمرار تيارات سوداء من الطاقة نحو لين مينغ ، ولكن مرة بعد مرة تمكن لين مينغ من استخدام جوهره الحقيقي لتحطيم الأرض أمامه بقوانين النار المزدوجة وقوانين الضباب العظيم. لكن الهروب بمثل هذه الطريقة كان مرهقًا للغاية لطاقة لين مينغ.
أما بالنسبة للعشائر الثلاث الأخرى ، فلم يتبق لديهم الكثير من الأشخاص. كان هناك 68 من التلاميذ الذين دخلوا تجربة صهر عالم الوحش الغامضة ، ولكن الآن فقط 30 منهم بقوا على قيد الحياة. مات معظمهم!
“اللعنة!”
صرخ ملك أشورا. لقد دفع كفيه للأمام وانغمست العشرات من تيارات الطاقة السوداء نحو لين مينغ مثل الثعابين. لم يكن ملك أشورا مستعدًا للتخلي عن جسده المادي ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه إطلاق هجمات الطاقة.
عبس لين مينغ بشدة. كان لديه في الأصل خطة. كان ذلك لكي لا يتمكن ملك أشورا من الاستمرار بعد الآن في إصاباته ، وبعد ذلك سيتخلص من جسده المادي لمواصلة المطاردة. ثم ، إذا حاول ملك أشورا التسلل إلى بحره الروحي ، فقد يتسبب ذلك في هجوم مضاد من المكعب السحري . ولكن الآن يبدو أن ملك أشورا ببساطة لن يحتاج إلى التخلي عن شكله المادي. شعر لين مينغ عندما لو أنه سيكون أول من يستسلم.
كان هذا تحت الأرض. من خلال الاعتماد على مساحة الضباب العظيم ، كان لين مينغ يتمتع بتفوق هائل من حيث القوانين. ومع ذلك ، كانت سرعته أقل من سرعة ملك أشورا.
داخل جسد لين مينغ ، احترق دم طائر العنقاء القديم وتبرعم برعم الإله المهرطق. كانت الطاقة داخل جسده تنضب بسرعة. بعد اختراق 10000 قدم ، لم يكن كل بضع مئات من الأقدام بعد ذلك مختلفه عن معركة شرسة.
كان المستنقع الأسود قد تجمع هنا لمئات الملايين من السنين ، وهو ما يكفي أن المستنقع كان بعمق 10000. ولكن بعد ذلك ، وبسبب الضغط الهائل ، كان المستنقع في الواقع مضغوطًا إلى درجة شديدة الصعوبة لم تكن أكثر ليونة من الصخور.
والآن كان لين مينغ يحاول فقط شن حرب استنزاف. إذا استطاع الإصرار فستكون هناك نقطة تحول! لم يعتقد أن هناك كمية لا نهائية من الطاقة داخل ملك أشورا.
“مم !؟ قوانين النار! “
30000 قدم.
2000 قدم ، 3000 قدم. وصولا إلى 10000 قدم!
50000 قدم.
50000 قدم.
70000 قدم.
“قفص الطاقة ، ضع دائرة واقتله!”
200000 قدم.
في هذا الوقت ، انتهز تلاميذ العشائر الأربع هذه الفرصة للهروب. أما بالنسبة لمطاردة لين مينغ ، فقد كانت مجرد مزحة. لم يكن الجميع مجنونًا مثل التنين واحد.
300000 قدم!
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به. هذا الوجود المجهول جيد جدًا في الاختباء وسرعته سريعة للغاية. أيضا ، يمكنهم الهروب عبر الأرض. إذا كان بإمكانهم فعل ذلك ، فيجب أن يكون هذا الكائن على درجة من القوة ! “
300000 قدم كانت على عمق بضع مئات من الأميال تحت الأرض. في الظروف العادية ، لن يحتاج لين مينغ سوى بضع أنفاس من الوقت ليطير مثل هذه المسافة. ولكن ، كان عليه استخدام ربع ساعة للوصول إلى هذا الحد الأدنى. علاوة على ذلك ، فقد استهلك 60-70٪ من الطاقة في جسمه. حتى مع بوابة الشفاء ، لا يزال غير قادر على الاستمرار على هذا النحو!
……….
كانت جبين لين مينغ مبلل بالعرق. كان كل الدم في جسده ينهار وكان يلهث مثل الكلب!
اشرقت عيون لين مينغ. إذا دخل في الصهارة ، فسيكون لديه تفوق أكبر بكثير مع قوانين النار الخاصة به!
وخلفه ، كان ملك أشورا لا يزال حارًا في المطاردة!
غضب ملك أشورا. لقد كان أقوى بكثير من ملك أشورا العادي ، وبالتالي فهو يؤمن بقوته الخاصة وينظر إلى تلاميذ عشائر الوحوش الأربعة كفريسة يمكن أن يقرصها حتى الموت في أي لحظة. لقد شكل شبكة لجذبهم جميعًا واستخدام لحمهم ودمهم لإكمال جسده المادي المثالي. لكنه لم يتخيل أبدًا أن عشيرة التنين القديمة ستكون قوية جدًا. حتى أنهم كانوا قادرين على الدخول في صراع وحشي. وشياو بينغ ، وجيانغ باي ، وأرجنت غيل لم يكونوا ضعفاء أيضا. حتى تحت هجوم شياطين العالم الغامض مع عشرات الآلاف من السنين من التدريب ، كانوا لا يزالون قادرين على الهروب. وبعد ذلك ، استفاد هذا الفأر الذي أمامه بالفعل من الوقت الذي كان مشتتًا وسرق عظمة التنين الخاصة به. ترك هذا ملك أشورا غاضبًا .
اكتشف لين مينغ أن درجة الحرارة قد زادت تدريجياً طوال الوقت. بعد ذلك ، مع ضوضاء عالية ، اخترق لين مينغ قطعة من الصخور الصلبة واندفعت موجة متصاعدة من الحرارة الشديدة نحوه.
“التفكير في استفادة شخص ما من جهودنا. كم هذا مضحك ، على الرغم من أننا عانينا ، إلا أننا ما زلنا نكتة! “
كانت هذه الصهارة تحت الأرض!
50000 قدم.
“الصهارة!”
بعد مقتل عدد هائل من شياطين العالم الغامض ، ولد بعضهم فكرة التراجع قبل أن يتجولوا دون وعي. على الرغم من أن شياطين العالم الغامض لا تزال تحاصر تلاميذ العشائر الأربعة ، إلا أن الضغط عليهم قد انخفض إلى حد كبير.
اشرقت عيون لين مينغ. إذا دخل في الصهارة ، فسيكون لديه تفوق أكبر بكثير مع قوانين النار الخاصة به!
300000 قدم!
ومع ذلك ، بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة في ذهن لين مينغ ، سمع انفجارًا قويًا فوقه مباشرة. تحطمت الصخرة واندفع رجل ملطخ بالدماء نحوه. كانت عيناه محمرتان بالدماء ، وشعره متلف ، وتكثفت نية القتل من حوله في الجوهر. لم يكن مختلفًا عن شيطان الهاوية.
شعر لين مينغ بالبرد. استدار ليلقي بنفسه في الصهارة ، لكن ملك أشورا أمسك به بمخالبه الشرسة .
كان لين مينغ قد اخترق الآن عمق 10000 قدم في الأرض. في هذا الوقت ، شعر فجأة أن المقاومة تتضخم. كان الضغط على هذا العمق هائلاً بالفعل ، لكن الآن طين المستنقعات الناعم قد انتهى أخيرًا.
ترجمة
PEKA .
.. . . . . .
بوووم!
“لقد انتهيت. لقد انتهيت جدًا. أخشى أن تكون يان ليتلمون ولين مينغ قد ماتوا بالفعل. “
