المقارنة هي سارقة الفرح
2815 – المقارنة هي سارقة الفرح
مدينة التوبة امتدت لعشرة ملايين ميل لذلك لم يغادروا منزلهم من قبل.
احتفل الطلاب من التوبة بفرصة الذهاب إلى الجبل المقدس. في العادة, لا يجرؤون على التفكير في الأمر ولكن هناك فرصة في الواقع هنا.
احتفل الطلاب من التوبة بفرصة الذهاب إلى الجبل المقدس. في العادة, لا يجرؤون على التفكير في الأمر ولكن هناك فرصة في الواقع هنا.
في هذه الأثناء، دو وينروي لاحظ المجموعة وتأثر قليلًا أيضًا. شعر بنفس الشعور عندما غادر مدينة التوبة لأول مرة.
على الرغم من وجود عملية اختيار ولكن سيتمكن الطلاب المؤهلين فقط للذهاب، إلا أن هذا لم يعيق الإثارة. على الأقل كانت هناك فرصة ضئيلة الآن، على عكس الماضي.
بعد اختيار الطلاب المناسبين، العميد دو وينروي قاد بنفسه المجموعة إلى الجبل المقدس.
سيطر دو وينروي على السفينة دون أي مشاكل، أخذ وقت قصير لمغادرة هذه المنطقة.
في هذه الأثناء، دو وينروي لاحظ المجموعة وتأثر قليلًا أيضًا. شعر بنفس الشعور عندما غادر مدينة التوبة لأول مرة.
كان يخشى ألا يتمكن الآخرون من تحمل هذه المسؤولية.
احتفل الطلاب من التوبة بفرصة الذهاب إلى الجبل المقدس. في العادة, لا يجرؤون على التفكير في الأمر ولكن هناك فرصة في الواقع هنا.
“مجرد شيء صغير تركه الأسلاف.” ابتسم وينروي: “هذا كل ما حصلنا عليه، لا يمكن مقارنته بالأكاديميات الأربع الكبرى على الإطلاق.”
اجتمع الطلاب المختارون في الصباح الباكر. سيطر وينروي بنفسه على سفينة لأخذهم إلى هناك.
لي تشي كان آخر من وصل مع سيف التوبة على ظهره.
أدهش وصوله المتأخر وموقفه اللامبالي الحشد. كانوا مبتهجين للذهاب إلى الجبل المقدس وتركوا الفراش مبكرًا اليوم.
كان أول من رد هو زاو تشيشي. أصبح عاطفيا بعد سماع هذا.
من ناحية أخرى، لم يكن لهذا الرجل أي ردة فعل على الإطلاق. يبدو أن دماغه كان مختلفًا عن أي شخص آخر، ببساطة بطيء في الرد والاستيعاب.
ترجمة: Ghost Emperor
“حظ الأحمق.” قال أحد الطلاب الحسودين وهو ينظر إلى السيف على ظهره.
“حسنًا، نحن جميعًا هنا. دعونا نذهب إلى الجبل المقدس! “صاح وينروي قبل إمساك العجلة بشكل شخصي.
تشيشي استوعب الدرس بدقة من تلك الكلمات البسيطة، ليغمر نفسه بالكامل.
بالطبع، لم يكن لدى أي شخص أي اعتراض. الإمبراطور الحقيقي الصقيع المقدس نفسها لم تستطع أخذ هذا السيف لكنه قبل لي تشي بصفته سيدًا له. يمكن للمرء أن يندب حظه على أنه لم يحالف نفس الحظ.
تحولت الإثارة إلى كآبة. تمتم أحدهم: “متى يصل الضوء إلى مدينة التوبة؟” كان صوته منخفضًا في النهاية لذلك كان هو نفسه الوحيد الذي سمعه.
لم يحصلوا أبدًا على فكرة جيدة عن حجمها في الواقع. الآن، أثناء العبور عبر السماء على هذه السفينة، وجدوا أن مدينة التوبة أكبر بكثير من خيالهم. ومع ذلك، خارج المدينة الفعلية، كانت المناطق الأخرى أراضي برية مهجورة لم يمسها الضوء.
“ليست سفينة سيئة.” قال لي تشي بعد الصعود ونظر حوله.
“مجرد شيء صغير تركه الأسلاف.” ابتسم وينروي: “هذا كل ما حصلنا عليه، لا يمكن مقارنته بالأكاديميات الأربع الكبرى على الإطلاق.”
بشكل عام، كان لدى هؤلاء الطلاب ردود فعل مختلفة أثناء الاستمتاع بالضوء – الإثارة، الحزن، الترقب…
لم ينتبه الطلاب الآخرون لذلك، ولم يلاحظوا أي شيء غريب عن هذه السفينة.
يمكن لوينروي أن يصبح وجودًا أعلى يهدد كل النسب الخالد. للأسف، لقد اختار بالفعل دوره في الحياة.
ترجمة: Ghost Emperor
“حسنًا، نحن جميعًا هنا. دعونا نذهب إلى الجبل المقدس! “صاح وينروي قبل إمساك العجلة بشكل شخصي.
على الرغم من وجود عملية اختيار ولكن سيتمكن الطلاب المؤهلين فقط للذهاب، إلا أن هذا لم يعيق الإثارة. على الأقل كانت هناك فرصة ضئيلة الآن، على عكس الماضي.
“نعم!” فرح الطلاب بصوت عال.
ثم نظر إلى الوراء باتجاه مدينة التوبة. خلال فترة وجوده هناك، لم يقم أبدًا بتهيئة أي شخص استثنائي. كان هدفه هو حماية تلك الأرض.
لم يستطع البعض الانتظار أكثر من ذلك وبدأوا يحدقون في المستقبل كما لو أنهم يمكنهم رؤية الجبل العظيم بالفعل.
احتفل الطلاب من التوبة بفرصة الذهاب إلى الجبل المقدس. في العادة, لا يجرؤون على التفكير في الأمر ولكن هناك فرصة في الواقع هنا.
في الواقع أخفى قوته – سيدٌ لا يسبر غوره. للأسف، اختار العودة إلى التوبة وتولى دور عميد عادي.
” وووش!” انطلقت السفينة إلى الأمام مثل السهم مع سرعة البرق نحو الجبل المقدس. بدأ العديد من الطلاب الذين لم يجلسوا بإحكام في التدحرج.
اجتمع الطلاب المختارون في الصباح الباكر. سيطر وينروي بنفسه على سفينة لأخذهم إلى هناك.
ومع ذلك، لم يلومهم على القيام بذلك. بعد كل شيء، اتجه الناس نحو الأعلى بينما تدفق الماء للأسفل – كان هذا مجرد جزء من الحياة.
كما قال لي تشي، كانت هذه سفينة جيدة للغاية. بالطبع، كسب هذا الثناء منه كان يعني أنها كنز لا يصدق.
2815 – المقارنة هي سارقة الفرح
“إذن لماذا عُدت؟” سأل لي تشي وينروي.
استغرق الطلاب المتدحرجون بعض الوقت لتحقيق الاستقرار وأدركوا في النهاية قيمة هذه السفينة. كانت هذه المرة الأولى التي يركبون فيها شيئًا بهذه السرعة.
“اين هو منزلك؟” وينروي سأل.
مدينة التوبة امتدت لعشرة ملايين ميل لذلك لم يغادروا منزلهم من قبل.
“اين هو منزلك؟” وينروي سأل.
لم يحصلوا أبدًا على فكرة جيدة عن حجمها في الواقع. الآن، أثناء العبور عبر السماء على هذه السفينة، وجدوا أن مدينة التوبة أكبر بكثير من خيالهم. ومع ذلك، خارج المدينة الفعلية، كانت المناطق الأخرى أراضي برية مهجورة لم يمسها الضوء.
ومع ذلك، لم يلومهم على القيام بذلك. بعد كل شيء، اتجه الناس نحو الأعلى بينما تدفق الماء للأسفل – كان هذا مجرد جزء من الحياة.
سيطر دو وينروي على السفينة دون أي مشاكل، أخذ وقت قصير لمغادرة هذه المنطقة.
كان يخشى ألا يتمكن الآخرون من تحمل هذه المسؤولية.
بعد الوصول إلى المنطقة التالية، صَدم مشهد رائع الطلاب. كان الضوء غامرًا وموجودًا في كل مكان، تمت إضاءة الغيوم وكل ركن من أركان الأرض تمامًا.
كان الضوء ما زال يتدفق أثناء الليل في شكل الشفق – ممتع للبصر حقًا.
سيطر دو وينروي على السفينة دون أي مشاكل، أخذ وقت قصير لمغادرة هذه المنطقة.
اجتمع الطلاب المختارون في الصباح الباكر. سيطر وينروي بنفسه على سفينة لأخذهم إلى هناك.
الآن، مقارنة هذه المنطقة الجديدة بحدود مدينة التوبة، سيجد المرء أن هذه المدينة كانت بالفعل عديمة الضوء.
كما قال لي تشي، كانت هذه سفينة جيدة للغاية. بالطبع، كسب هذا الثناء منه كان يعني أنها كنز لا يصدق.
بشكل عام، كان لدى هؤلاء الطلاب ردود فعل مختلفة أثناء الاستمتاع بالضوء – الإثارة، الحزن، الترقب…
هذا الضوء الأبدي أعطى إحساسًا مقدسًا مثل ضوء القمر. مثل هذه الأشياء لم تكن موجودة في منزلهم، فقط الظلام أثناء الليل. هذا جعلهم يعتقدون أن منزلهم كان مهجورًا ومحكومًا عليه بالفشل.
أنتجت هذه الأكاديمية بعض العباقرة اللائقين في الماضي. ومع ذلك، لم يَعُد الكثير منهم بعد مغادرة مدينة التوبة في المرة الأولى.
” الضوء المقدس…” غسل هذا التقارب الجميع.
“لأن هذا هو بيتي.” بدد وينروي أفكاره وأجاب بطريقة جادة.
نظرًا لأن الطلاب قد تدربوا على قوانين الجدارة للضوء من قبل، بدأوا في التوافق مع هذه القوة مثل عودة الأسماك إلى الماء. بدأ الطلاب الموهوبين في التوهج وتردد صداهم مع الداو الكبير أيضًا.
لقد شعروا بقوة الضوء التي لا حدود لها، مثل المحيط تقريبًا. في هذه الأثناء، أصبحوا أسماكًا بِحُرية مطلقة.
أدهش وصوله المتأخر وموقفه اللامبالي الحشد. كانوا مبتهجين للذهاب إلى الجبل المقدس وتركوا الفراش مبكرًا اليوم.
أصبح هؤلاء الشباب متحمسين بشكل طبيعي بعد تجربة هذا للمرة الأولى.
هذا الضوء الأبدي أعطى إحساسًا مقدسًا مثل ضوء القمر. مثل هذه الأشياء لم تكن موجودة في منزلهم، فقط الظلام أثناء الليل. هذا جعلهم يعتقدون أن منزلهم كان مهجورًا ومحكومًا عليه بالفشل.
بدأ عدد قليل في التهدئة ونظر إلى الخلف باتجاه التوبة. كان التفاوت واضحا بشكل سخيف.
لم يستطع البعض الانتظار أكثر من ذلك وبدأوا يحدقون في المستقبل كما لو أنهم يمكنهم رؤية الجبل العظيم بالفعل.
تحولت الإثارة إلى كآبة. تمتم أحدهم: “متى يصل الضوء إلى مدينة التوبة؟” كان صوته منخفضًا في النهاية لذلك كان هو نفسه الوحيد الذي سمعه.
كان الضوء ما زال يتدفق أثناء الليل في شكل الشفق – ممتع للبصر حقًا.
الكل يعلم ذلك، كان التدريب أسهل بكثير في الخارج. القدرة على مشاهدة الضوء والاستمتاع به كانت مزايا كبيرة. سيكون للمرء مستقبل أكثر إشراقا وإنجازات أكبر.
” الضوء في قلبك، الضوء في كل مكان، حتى في الظلام.” سمعه لي تشي.
اجتمع الطلاب المختارون في الصباح الباكر. سيطر وينروي بنفسه على سفينة لأخذهم إلى هناك.
كان أول من رد هو زاو تشيشي. أصبح عاطفيا بعد سماع هذا.
في الواقع، شعر بنفس الاكتئاب الذي شعر به الطلاب الآخرون بعد أن أدرك حالة وطنه.
على الرغم من وجود عملية اختيار ولكن سيتمكن الطلاب المؤهلين فقط للذهاب، إلا أن هذا لم يعيق الإثارة. على الأقل كانت هناك فرصة ضئيلة الآن، على عكس الماضي.
لم يكن يرغب في أي شيء آخر. بعد كل شيء، لا يمكن للجميع أن يصبحوا قديسين.
لكن الآن، كلمات لي تشي تشبه فجر الضوء الذي يضيء قلب الداو. فماذا لو لم يصل الضوء إلى التوبة؟؟؟ كان بالفعل في قلبه.
ومع ذلك، لم يلومهم على القيام بذلك. بعد كل شيء، اتجه الناس نحو الأعلى بينما تدفق الماء للأسفل – كان هذا مجرد جزء من الحياة.
تشيشي استوعب الدرس بدقة من تلك الكلمات البسيطة، ليغمر نفسه بالكامل.
“العباقرة يأتون في موجات هنا. نظامنا يهيئهم لفوائد النسب الخالد. أنا مجرد يراعة بالمقارنة “. رد وينروي بتواضع.
بشكل عام، كان لدى هؤلاء الطلاب ردود فعل مختلفة أثناء الاستمتاع بالضوء – الإثارة، الحزن، الترقب…
أدهش وصوله المتأخر وموقفه اللامبالي الحشد. كانوا مبتهجين للذهاب إلى الجبل المقدس وتركوا الفراش مبكرًا اليوم.
في هذه الأثناء، دو وينروي لاحظ المجموعة وتأثر قليلًا أيضًا. شعر بنفس الشعور عندما غادر مدينة التوبة لأول مرة.
“حسنًا، نحن جميعًا هنا. دعونا نذهب إلى الجبل المقدس! “صاح وينروي قبل إمساك العجلة بشكل شخصي.
في الحقيقة، قلة الضوء في الوطن أثرت حقًا على معهد التوبة.
” الضوء المقدس…” غسل هذا التقارب الجميع.
أنتجت هذه الأكاديمية بعض العباقرة اللائقين في الماضي. ومع ذلك، لم يَعُد الكثير منهم بعد مغادرة مدينة التوبة في المرة الأولى.
ترجمة: Ghost Emperor
لم يكن يرغب في أي شيء آخر. بعد كل شيء، لا يمكن للجميع أن يصبحوا قديسين.
الكل يعلم ذلك، كان التدريب أسهل بكثير في الخارج. القدرة على مشاهدة الضوء والاستمتاع به كانت مزايا كبيرة. سيكون للمرء مستقبل أكثر إشراقا وإنجازات أكبر.
ترجمة: Ghost Emperor
غادر هؤلاء العباقرة ولم يعودوا، تاركين مدينة التوبة خالية من المواهب لأجيال.
الكل يعلم ذلك، كان التدريب أسهل بكثير في الخارج. القدرة على مشاهدة الضوء والاستمتاع به كانت مزايا كبيرة. سيكون للمرء مستقبل أكثر إشراقا وإنجازات أكبر.
من الواضح أن دو وينروي قادر على المغادرة. في الواقع، نظرًا لقوته الحالية، يمكن أن يصبح عميدًا في أي من الأكاديميات الأربع الكبرى.
يمكن لوينروي أن يقول أن غالبية هؤلاء الطلاب سيغادرون أيضًا بعد أن تصبح أجنحتهم كبيرة بما يكفي للقيام بذلك. قليلٌ جدًا سيختار العودة.
في الواقع، شعر بنفس الاكتئاب الذي شعر به الطلاب الآخرون بعد أن أدرك حالة وطنه.
ومع ذلك، لم يلومهم على القيام بذلك. بعد كل شيء، اتجه الناس نحو الأعلى بينما تدفق الماء للأسفل – كان هذا مجرد جزء من الحياة.
على الرغم من وجود عملية اختيار ولكن سيتمكن الطلاب المؤهلين فقط للذهاب، إلا أن هذا لم يعيق الإثارة. على الأقل كانت هناك فرصة ضئيلة الآن، على عكس الماضي.
“نعم!” فرح الطلاب بصوت عال.
“إذن لماذا عُدت؟” سأل لي تشي وينروي.
“اين هو منزلك؟” وينروي سأل.
من الواضح أن دو وينروي قادر على المغادرة. في الواقع، نظرًا لقوته الحالية، يمكن أن يصبح عميدًا في أي من الأكاديميات الأربع الكبرى.
لم ينتبه الطلاب الآخرون لذلك، ولم يلاحظوا أي شيء غريب عن هذه السفينة.
في الواقع أخفى قوته – سيدٌ لا يسبر غوره. للأسف، اختار العودة إلى التوبة وتولى دور عميد عادي.
من ناحية أخرى، لم يكن لهذا الرجل أي ردة فعل على الإطلاق. يبدو أن دماغه كان مختلفًا عن أي شخص آخر، ببساطة بطيء في الرد والاستيعاب.
“لأن هذا هو بيتي.” بدد وينروي أفكاره وأجاب بطريقة جادة.
من ناحية أخرى، لم يكن لهذا الرجل أي ردة فعل على الإطلاق. يبدو أن دماغه كان مختلفًا عن أي شخص آخر، ببساطة بطيء في الرد والاستيعاب.
“الوطن، الكلمة الوحيدة التي تربط بين شخص ما لمدى الحياة”. أومأ لي تشي.
غادر هؤلاء العباقرة ولم يعودوا، تاركين مدينة التوبة خالية من المواهب لأجيال.
نظر لي تشي نحو الأفق، كان يتأمل بعمق. بعد فترة، ابتسم وقال: “أين أقف هو منزلي”.
“اين هو منزلك؟” وينروي سأل.
نظر لي تشي نحو الأفق، كان يتأمل بعمق. بعد فترة، ابتسم وقال: “أين أقف هو منزلي”.
احتفل الطلاب من التوبة بفرصة الذهاب إلى الجبل المقدس. في العادة, لا يجرؤون على التفكير في الأمر ولكن هناك فرصة في الواقع هنا.
“رائع جدًا وغير مقيد.” ابتسم وينروي وهز رأسه: “لذا لا يهم إلى أي مدى تذهب، سيكون هذا المكان هو منزلك ويكسب حمايتك”.
بالطبع، لم يكن لدى أي شخص أي اعتراض. الإمبراطور الحقيقي الصقيع المقدس نفسها لم تستطع أخذ هذا السيف لكنه قبل لي تشي بصفته سيدًا له. يمكن للمرء أن يندب حظه على أنه لم يحالف نفس الحظ.
ثم نظر إلى الوراء باتجاه مدينة التوبة. خلال فترة وجوده هناك، لم يقم أبدًا بتهيئة أي شخص استثنائي. كان هدفه هو حماية تلك الأرض.
“حظ الأحمق.” قال أحد الطلاب الحسودين وهو ينظر إلى السيف على ظهره.
الكل يعلم ذلك، كان التدريب أسهل بكثير في الخارج. القدرة على مشاهدة الضوء والاستمتاع به كانت مزايا كبيرة. سيكون للمرء مستقبل أكثر إشراقا وإنجازات أكبر.
لم يكن يرغب في أي شيء آخر. بعد كل شيء، لا يمكن للجميع أن يصبحوا قديسين.
أنتجت هذه الأكاديمية بعض العباقرة اللائقين في الماضي. ومع ذلك، لم يَعُد الكثير منهم بعد مغادرة مدينة التوبة في المرة الأولى.
“مجرد شيء صغير تركه الأسلاف.” ابتسم وينروي: “هذا كل ما حصلنا عليه، لا يمكن مقارنته بالأكاديميات الأربع الكبرى على الإطلاق.”
“ربما.” نظر إليه لي تشي وقال: “أكاديمية الضوء، لا تحتاج سوى موهبة مثلك”.
استغرق الطلاب المتدحرجون بعض الوقت لتحقيق الاستقرار وأدركوا في النهاية قيمة هذه السفينة. كانت هذه المرة الأولى التي يركبون فيها شيئًا بهذه السرعة.
“العباقرة يأتون في موجات هنا. نظامنا يهيئهم لفوائد النسب الخالد. أنا مجرد يراعة بالمقارنة “. رد وينروي بتواضع.
يمكن لوينروي أن يصبح وجودًا أعلى يهدد كل النسب الخالد. للأسف، لقد اختار بالفعل دوره في الحياة.
“لسوء الحظ، قليلون فقط لديهم نفس العقلية, العيش للحماية.” ابتسم لي تشي.
“رائع جدًا وغير مقيد.” ابتسم وينروي وهز رأسه: “لذا لا يهم إلى أي مدى تذهب، سيكون هذا المكان هو منزلك ويكسب حمايتك”.
في هذه الأثناء، دو وينروي لاحظ المجموعة وتأثر قليلًا أيضًا. شعر بنفس الشعور عندما غادر مدينة التوبة لأول مرة.
يمكن لوينروي أن يصبح وجودًا أعلى يهدد كل النسب الخالد. للأسف، لقد اختار بالفعل دوره في الحياة.
غادر هؤلاء العباقرة ولم يعودوا، تاركين مدينة التوبة خالية من المواهب لأجيال.
لكن الآن، كلمات لي تشي تشبه فجر الضوء الذي يضيء قلب الداو. فماذا لو لم يصل الضوء إلى التوبة؟؟؟ كان بالفعل في قلبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الضوء الأبدي أعطى إحساسًا مقدسًا مثل ضوء القمر. مثل هذه الأشياء لم تكن موجودة في منزلهم، فقط الظلام أثناء الليل. هذا جعلهم يعتقدون أن منزلهم كان مهجورًا ومحكومًا عليه بالفشل.
نظرًا لأن الطلاب قد تدربوا على قوانين الجدارة للضوء من قبل، بدأوا في التوافق مع هذه القوة مثل عودة الأسماك إلى الماء. بدأ الطلاب الموهوبين في التوهج وتردد صداهم مع الداو الكبير أيضًا.
ترجمة: Ghost Emperor
من ناحية أخرى، لم يكن لهذا الرجل أي ردة فعل على الإطلاق. يبدو أن دماغه كان مختلفًا عن أي شخص آخر، ببساطة بطيء في الرد والاستيعاب.
