الجبل المقدس
2816 – الجبل المقدس
كان الضوء في كل مكان في أكاديمية الضوء وكل كائن استحم في هذا التقارب.
أضاء الضوء المتدربين جنبا إلى جنب مع الفانين والنباتات والوحوش…
وبسبب هذه النعمة، كانت الأرض تشبه الجنة المُحررة من المرض والبؤس. على سبيل المثال، لنقارن الفانين في مدينة التوبة مقابل أولئك الذين يعيشون في الخارج. هؤلاء كان لديهم عمر أطول.
كان الضوء في كل مكان في أكاديمية الضوء وكل كائن استحم في هذا التقارب.
من حيث مياه الشرب، كانت الجداول في الخارج أكثر حلاوة مع فوائد صحية أفضل للشاربين.
عبرت العديد من السفن عبر السماء بشعارات مختلفة تمثل أكاديميتهم. اختلفت السفن في شكلها ولكنها كانت متوهجة بطريقة مهيبة وجميلة.
وهكذا، كان للضوء تأثيرات إيجابية على جميع جوانب الحياة. التوبة كانت المدينة المستثنية الوحيدة.
وهكذا، كان للضوء تأثيرات إيجابية على جميع جوانب الحياة. التوبة كانت المدينة المستثنية الوحيدة.
ابتسم وينروي فقط واستمر في قيادة السفينة إلى الأمام بسرعة لا تصدق.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين يعيشون في الخارج، حتى الفانين، اعتبروا أنفسهم أعلى من سكان التوبة.
نتيجة أخرى للتشمس في الضوء تعني أن تولد بالإيمان. أمضى الفانين في الأكاديمية وقتهم في عبادة الضوء. علاوة على ذلك، تعرضوا لمعايير أخلاقية أعلى أيضًا.
مدينة التوبة تشبه المدن من الأنظمة الأخرى – المليئة بالتجار والبائعين. الغريب في الأمر، انه تم النظر إلى طريقة الحياة العادية هذه بازدراء في الواقع من قبل أكاديمية الضوء.
نتيجة أخرى للتشمس في الضوء تعني أن تولد بالإيمان. أمضى الفانين في الأكاديمية وقتهم في عبادة الضوء. علاوة على ذلك، تعرضوا لمعايير أخلاقية أعلى أيضًا.
ومع ذلك، لم يتمكن الغرباء من العثور على خطأ في الرخاء والسلام. المشكلة الوحيدة هي الاضطرار إلى عبادة الضوء.
هذا جعلهم يشعرون بعدم الأهمية وأظهر موقفهم غريزيًا انعدام للثقة، لم يعودوا يقوسون صدورهم ويتطلعون للأمام.
مدينة التوبة تشبه المدن من الأنظمة الأخرى – المليئة بالتجار والبائعين. الغريب في الأمر، انه تم النظر إلى طريقة الحياة العادية هذه بازدراء في الواقع من قبل أكاديمية الضوء.
اعتبروا مدينة دنيوية مثل التوبة مكانًا لتجمع الفساد. كان هذا بطبيعة الحال غير صحيح. الأمر فقط أن الأماكن الأخرى في النظام كانت أكثر ازدهارًا بالمقارنة.
من حيث مياه الشرب، كانت الجداول في الخارج أكثر حلاوة مع فوائد صحية أفضل للشاربين.
ومع ذلك، لم يتمكن الغرباء من العثور على خطأ في الرخاء والسلام. المشكلة الوحيدة هي الاضطرار إلى عبادة الضوء.
بالطبع، رغب العديد من الطلاب على متن السفينة في أن تكون التوبة منطقة غارقة في الضوء. هذه الأراضي بدت لهم وكأنها جنة لذلك ذكرياتهم عن مدينة التوبة أصبحت بعيدة.
قرأ دو وينروي تعابيرهم. بعد النمو والكبر، سيغادر بعضهم مدينة التوبة ويبدأوا حياتهم الخاصة. للأسف، لن يعود معظمهم إلى التوبة.
رأى الشباب أشياء كثيرة على طول الطريق. اتسع أفقهم نتيجة لذلك.
لم يكن هذا مجرد تكهنات. كعميد، أحضر العديد من مجموعات الطلاب إلى الخارج واعتاد على هذه النتيجة.
هذا جعلهم يشعرون بعدم الأهمية وأظهر موقفهم غريزيًا انعدام للثقة، لم يعودوا يقوسون صدورهم ويتطلعون للأمام.
لم يعلق على ذلك بشكل سلبي أبدًا بل أعطاهم بركته. بعد كل شيء، كان لكل شخص تطلعاته الخاصة. لم يستطع إجبار الناجحين على العودة والمساهمة في التوبة. سيكون هذا أمرًا أنانيًا جدًا.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين يعيشون في الخارج، حتى الفانين، اعتبروا أنفسهم أعلى من سكان التوبة.
كما أنه ينتهك إيمانه وعقيدته. الشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو السماح لهم بنشر أجنحتهم والذهاب مع الرياح. يجب احترام خيارهم المستقبلي كذلك.
كما أنه ينتهك إيمانه وعقيدته. الشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو السماح لهم بنشر أجنحتهم والذهاب مع الرياح. يجب احترام خيارهم المستقبلي كذلك.
قرأ دو وينروي تعابيرهم. بعد النمو والكبر، سيغادر بعضهم مدينة التوبة ويبدأوا حياتهم الخاصة. للأسف، لن يعود معظمهم إلى التوبة.
“قلة من الناس قد لا يكونوا قديسين لكنهم حققوا نفس القدر من الإنجاز.” علق لي تشي على الوضع.
الطلاب من التوبة بدوا غير ذات أهمية بالمقارنة، مع ذلك زاو تشيشي كان أفضل ما لديهم. كانت الأكاديمية الشمالية، على وجه الخصوص، تضم المجموعة الأكثر روعة.
ابتسم وينروي فقط واستمر في قيادة السفينة إلى الأمام بسرعة لا تصدق.
ضربت الدهشة الطلاب لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد الرائع مع الجبال الإلهية في كل مكان. كانت الهالات الساحقة القادمة منها أكثر إثارة للإعجاب.
الجبل المقدس كان بعيدًا جدًا عن التوبة. ومع ذلك، بسبب قدرة السفينة، لم يستغرق الأمر سوى عشرة أيام قبل الوصول إلى وجهتهم.
كما أنه ينتهك إيمانه وعقيدته. الشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو السماح لهم بنشر أجنحتهم والذهاب مع الرياح. يجب احترام خيارهم المستقبلي كذلك.
لم يكن هذا مجرد تكهنات. كعميد، أحضر العديد من مجموعات الطلاب إلى الخارج واعتاد على هذه النتيجة.
رأى الشباب أشياء كثيرة على طول الطريق. اتسع أفقهم نتيجة لذلك.
هذا المظهر البسيط جعل الناس يشعرون بأن الضوء لم يكن موجودًا في كل مكان. ومع ذلك، كان هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. يمكن للسيد الحقيقي أن يشعر بتقارب الضوء المهيب في الأرض. كان تقارب الضوء ضخمًا مثل المحيط يرتفع للأعلى. حتى الجبل المقدس نفسه كان يتحمل محيط الضوء هذا.
عندما اقتربوا من الجبل المقدس، رأوا شيئًا مثل بُقع بيضاء من الثلج. بالطبع، كانت هذه فقط جزيئات من الضوء تتجمع معًا. بدوا مثل الثلج من مسافة بعيدة.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين يعيشون في الخارج، حتى الفانين، اعتبروا أنفسهم أعلى من سكان التوبة.
كان هذا المكان مليئًا بالجبال المتدرجة والقمم الإلهية. ومع ذلك، قد يتفاجأ المرء بنقص الضوء بالنسبة للمناطق الأخرى.
جاء عدد قليل من الطلاب راكبين كنوزهم. كان أحدهم يقف على سيف طائر ضخم. امتد بريقه الحاد لآلاف الأميال. في الخلف كان هناك مسار مذهل أذهل جميع المتفرجين.
في هذا المكان، تحولت جزيئات الضوء إلى ثلج ومطر. لقد كان أمرًا فطريًا وطبيعيًا في الأرض لدرجة أنهم لم يبدوا وكأنهم رائعين كما كانوا من قبل.
وبسبب هذه النعمة، كانت الأرض تشبه الجنة المُحررة من المرض والبؤس. على سبيل المثال، لنقارن الفانين في مدينة التوبة مقابل أولئك الذين يعيشون في الخارج. هؤلاء كان لديهم عمر أطول.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين يعيشون في الخارج، حتى الفانين، اعتبروا أنفسهم أعلى من سكان التوبة.
هذا المظهر البسيط جعل الناس يشعرون بأن الضوء لم يكن موجودًا في كل مكان. ومع ذلك، كان هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. يمكن للسيد الحقيقي أن يشعر بتقارب الضوء المهيب في الأرض. كان تقارب الضوء ضخمًا مثل المحيط يرتفع للأعلى. حتى الجبل المقدس نفسه كان يتحمل محيط الضوء هذا.
عندما اقتربوا من الجبل المقدس، رأوا شيئًا مثل بُقع بيضاء من الثلج. بالطبع، كانت هذه فقط جزيئات من الضوء تتجمع معًا. بدوا مثل الثلج من مسافة بعيدة.
ضربت الدهشة الطلاب لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد الرائع مع الجبال الإلهية في كل مكان. كانت الهالات الساحقة القادمة منها أكثر إثارة للإعجاب.
عندما اقتربوا من الجبل المقدس، رأوا شيئًا مثل بُقع بيضاء من الثلج. بالطبع، كانت هذه فقط جزيئات من الضوء تتجمع معًا. بدوا مثل الثلج من مسافة بعيدة.
كان هذا المكان مليئًا بالجبال المتدرجة والقمم الإلهية. ومع ذلك، قد يتفاجأ المرء بنقص الضوء بالنسبة للمناطق الأخرى.
كان الناس يتجهون إلى الجبل المقدس أيضًا، بما في ذلك الطلاب والخبراء من الأكاديميات الأخرى.
“قلة من الناس قد لا يكونوا قديسين لكنهم حققوا نفس القدر من الإنجاز.” علق لي تشي على الوضع.
تألفت هذه المجموعات من الطلاب الأكثر ذكاءً. بعضهم كان بالفعل أباطرة حقيقيين، أبديين، او حتى دائمين. كان لديهم بالفعل مكانة وسلطة كبيرة على الرغم من أنهم لا يزالون طلابًا.
ركب البعض الوحوش للوصول إلى هنا. ظهر فيل هائل، محاطًا بالكامل في ضوء القمر. حمل مبنى ووصل على الفور إلى الجبل المقدس.
“قلة من الناس قد لا يكونوا قديسين لكنهم حققوا نفس القدر من الإنجاز.” علق لي تشي على الوضع.
الطلاب من التوبة بدوا غير ذات أهمية بالمقارنة، مع ذلك زاو تشيشي كان أفضل ما لديهم. كانت الأكاديمية الشمالية، على وجه الخصوص، تضم المجموعة الأكثر روعة.
لم يعلق على ذلك بشكل سلبي أبدًا بل أعطاهم بركته. بعد كل شيء، كان لكل شخص تطلعاته الخاصة. لم يستطع إجبار الناجحين على العودة والمساهمة في التوبة. سيكون هذا أمرًا أنانيًا جدًا.
عبرت العديد من السفن عبر السماء بشعارات مختلفة تمثل أكاديميتهم. اختلفت السفن في شكلها ولكنها كانت متوهجة بطريقة مهيبة وجميلة.
رأى الشباب أشياء كثيرة على طول الطريق. اتسع أفقهم نتيجة لذلك.
جاء عدد قليل من الطلاب راكبين كنوزهم. كان أحدهم يقف على سيف طائر ضخم. امتد بريقه الحاد لآلاف الأميال. في الخلف كان هناك مسار مذهل أذهل جميع المتفرجين.
تنهد دو وينروي بعد رؤية هذا. معهد التوبة كان ببساطة صغيرًا جدًا. نتيجة لذلك، افتقر طلابهم إلى الزخم والثقة.
ركب البعض الوحوش للوصول إلى هنا. ظهر فيل هائل، محاطًا بالكامل في ضوء القمر. حمل مبنى ووصل على الفور إلى الجبل المقدس.
“قلة من الناس قد لا يكونوا قديسين لكنهم حققوا نفس القدر من الإنجاز.” علق لي تشي على الوضع.
رأى الشباب أشياء كثيرة على طول الطريق. اتسع أفقهم نتيجة لذلك.
كان أولئك الذين يحلقون هنا شخصيًا بدوا أكثر إثارة للإعجاب. لقد كانوا أبديين بالفعل على الرغم من صغر سنهم. سمحت لهم خطوة واحدة فقط بالعبور عبر العوالم. ضوءهم بدا وكأنه نيران ملتهبة.
قرأ دو وينروي تعابيرهم. بعد النمو والكبر، سيغادر بعضهم مدينة التوبة ويبدأوا حياتهم الخاصة. للأسف، لن يعود معظمهم إلى التوبة.
الطلاب من التوبة كانوا في حالة رعب. كانوا عالقين في سفينة واحدة لم تكن متوهجة مثل البقية. بصراحة، بدت سفينة العميد رخيصة بالمقارنة.
لم يكن هذا مجرد تكهنات. كعميد، أحضر العديد من مجموعات الطلاب إلى الخارج واعتاد على هذه النتيجة.
كان الناس يتجهون إلى الجبل المقدس أيضًا، بما في ذلك الطلاب والخبراء من الأكاديميات الأخرى.
علاوة على ذلك، على الرغم من كونهم في نفس العمر، إلا أن الأشخاص في الخارج كانوا أقوى وأكثر شهرة منهم. في الواقع، كانت ملابسهم متهالكة للغاية وكانوا يفتقرون للهالات. بدوا مثل المتسولين مقارنة مع هؤلاء النبلاء الشباب الأثرياء.
عندما اقتربوا من الجبل المقدس، رأوا شيئًا مثل بُقع بيضاء من الثلج. بالطبع، كانت هذه فقط جزيئات من الضوء تتجمع معًا. بدوا مثل الثلج من مسافة بعيدة.
الطلاب من التوبة بدوا غير ذات أهمية بالمقارنة، مع ذلك زاو تشيشي كان أفضل ما لديهم. كانت الأكاديمية الشمالية، على وجه الخصوص، تضم المجموعة الأكثر روعة.
هذا جعلهم يشعرون بعدم الأهمية وأظهر موقفهم غريزيًا انعدام للثقة، لم يعودوا يقوسون صدورهم ويتطلعون للأمام.
لم يعلق على ذلك بشكل سلبي أبدًا بل أعطاهم بركته. بعد كل شيء، كان لكل شخص تطلعاته الخاصة. لم يستطع إجبار الناجحين على العودة والمساهمة في التوبة. سيكون هذا أمرًا أنانيًا جدًا.
جاء عدد قليل من الطلاب راكبين كنوزهم. كان أحدهم يقف على سيف طائر ضخم. امتد بريقه الحاد لآلاف الأميال. في الخلف كان هناك مسار مذهل أذهل جميع المتفرجين.
تنهد دو وينروي بعد رؤية هذا. معهد التوبة كان ببساطة صغيرًا جدًا. نتيجة لذلك، افتقر طلابهم إلى الزخم والثقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أضاء الضوء المتدربين جنبا إلى جنب مع الفانين والنباتات والوحوش…
ترجمة: Ghost Emperor
وبسبب هذه النعمة، كانت الأرض تشبه الجنة المُحررة من المرض والبؤس. على سبيل المثال، لنقارن الفانين في مدينة التوبة مقابل أولئك الذين يعيشون في الخارج. هؤلاء كان لديهم عمر أطول.
ابتسم وينروي فقط واستمر في قيادة السفينة إلى الأمام بسرعة لا تصدق.
