الهجوم يبدأ
3139 – الهجوم يبدأ
“اهتزاز!” بدأ رأسه الذي يشبه المثقاب بالدوران وضرب الجدار على الفور.
منذ أن كان الوحشان يهاجمان، كانت الرونيات المختلفة تتموج وتتحرك من أجل تجديد الحاجز البلوري.
كان المدرع السماوي هذا وحشًا قديمًا شرسًا آخر يمتلك أيضًا قوة مماثلة لسلف مؤسس. جعلت هالته السماء والأرض ترتعشان.
“اهتزاز!” بدأ رأسه الذي يشبه المثقاب بالدوران وضرب الجدار على الفور.
كانت العواقب لا يمكن تصورها بدون هذه الجدران. كان هذان الوحشان وحدهما كافيين لتدمير العديد من الأنظمة.
انطلقت الشرارات مثل الشلالات بقوة كافية لتدمير العالم.
فجأة، تركت إحدى السفن صفوفها وبدأت في التحليق نحو خندق السماء.
“بوووم! بوووم! بوووم!” شعر الجميع بأن خندق السماء يتم دفعه إلى الخلف بسبب هذا المثقاب المدمر.
فجأة، تركت إحدى السفن صفوفها وبدأت في التحليق نحو خندق السماء.
لقد كانت صدمة كبيرة في البداية عندما علموا أن أسلافهم المحترمين كانوا أعداءهم. إذا سقط هؤلاء الرجال العظماء في الظلام فكيف سيوقفونه؟
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ الخالدون الثلاثة. تم دفع الأرض تحتهم إلى الأسفل. شعر الجميع بالتوتر في هذا التطور. حتى طاقتهم كانت تتماوج بسبب الفوضى.
“لم يسقط كل الأسلاف في الظلام.” قال أحد المتفرجين الثاقبة: “السلام الذي نحظى به اليوم لا يزال بفضل أسلافنا. ربما ما زالوا يحاربون الظلام الآن في الاتساع الذي لا يمكن عبوره. هذا هو خط دفاعنا الأول والفعلي “.
في هذه الأثناء، استمر التنين في تحطيم الجدار دون أن يأخذ أي راحة باستخدام كل من جسمه وذيله.
في هذه الأثناء، استمر التنين في تحطيم الجدار دون أن يأخذ أي راحة باستخدام كل من جسمه وذيله.
لقد سلبت هذه الوحوش القديمة السلام من النسب الخالد. تذكر، لقد كانوا بنفس قوة الأسلاف المؤسسين لذلك كانت هذه الهجمات مدمرة قدر الإمكان.
تاي ينشي كان لا يزال لديه تعبير جاد على الرغم من رؤية فشل الوحوش. كان يعلم أن هذه كانت البداية فقط – الأسوأ لم يأت بعد. لم يكن يعرف كم ستدوم الجدران.
أصبح السكان شاحبين نتيجة لذلك وكأن يوم القيامة كان قادم.
لقد سلبت هذه الوحوش القديمة السلام من النسب الخالد. تذكر، لقد كانوا بنفس قوة الأسلاف المؤسسين لذلك كانت هذه الهجمات مدمرة قدر الإمكان.
لقد فقد الكثير الأمل بسبب أن الأسلاف المؤسسين والجيش على الجانب الآخر لم يهاجموا حتى الآن. لا أحد في النسب الخالد يستطيع إيقافهم. بدأوا بالصلاة من أجل أن يستطيع خندق السماء إيقاف الأعداء بأعجوبة – كان هذا هو السبيل الوحيد.
أصبح السكان شاحبين نتيجة لذلك وكأن يوم القيامة كان قادم.
“اهتزاز!” استمر ضوء خندق السماء في الانتشار في مناطق التأثير، لكن الرونيات على الحجارة سوف تتجمع مرة أخرى.
في هذه الأثناء، استمر التنين في تحطيم الجدار دون أن يأخذ أي راحة باستخدام كل من جسمه وذيله.
تكثفوا في طبقات لإيقاف المثقاب والتنين، مما منع الحاجز البلوري من التلف أثناء إعادة البناء أيضًا. وهكذا، ظلت الجدران الفعلية كما هي.
تكثفوا في طبقات لإيقاف المثقاب والتنين، مما منع الحاجز البلوري من التلف أثناء إعادة البناء أيضًا. وهكذا، ظلت الجدران الفعلية كما هي.
باختصار، كان لخندق السماء خطي دفاع – الجدران الفعلية ثم الحواجز البلورية المصنوعة من الطاقة الموجودة تحت الأرض. كان من الصعب للغاية إزالة الحواجز البلورية بسبب خصائصها المتجددة.
“بوووم! بوووم! بوووم!” شعر الجميع بأن خندق السماء يتم دفعه إلى الخلف بسبب هذا المثقاب المدمر.
كان المدرع السماوي هذا وحشًا قديمًا شرسًا آخر يمتلك أيضًا قوة مماثلة لسلف مؤسس. جعلت هالته السماء والأرض ترتعشان.
“اهتزاز!” واصل الوحشان هجومهما دون جدوى لذلك بدأ الجميع في الاسترخاء قليلاً.
“اهتزاز!” استمر ضوء خندق السماء في الانتشار في مناطق التأثير، لكن الرونيات على الحجارة سوف تتجمع مرة أخرى.
“نحن محظوظون جدًا بوجود خندق السماء هناك.” وضع الكثيرون أيديهم معًا وصَلّوا بهدوء.
لقد سلبت هذه الوحوش القديمة السلام من النسب الخالد. تذكر، لقد كانوا بنفس قوة الأسلاف المؤسسين لذلك كانت هذه الهجمات مدمرة قدر الإمكان.
كانت العواقب لا يمكن تصورها بدون هذه الجدران. كان هذان الوحشان وحدهما كافيين لتدمير العديد من الأنظمة.
أخبره لي تشي عن العيوب العديدة في الجدران من قبل. كما سرد المواقف وطرق إصلاحها.
“سيدي، لم نتمكن من إصلاح آخر حجرة. الدفعة الأخيرة من المواد في طريقها! ” توتر تعبير نائب الجنرال.
“كان أسلاف الأجداد حكماء جدًا في إنشاء خندق السماء.” أصبح بعض الخبراء ممتنين، على وشك البكاء.
تكثفوا في طبقات لإيقاف المثقاب والتنين، مما منع الحاجز البلوري من التلف أثناء إعادة البناء أيضًا. وهكذا، ظلت الجدران الفعلية كما هي.
من ناحية أخرى، شعروا أن هناك خطأ ما في هذا البيان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم إنشاء خندق السماء بواسطة أسلاف أجدادهم ولكن الآن، كان أسلاف أجدادهم هم أيضًا من يهاجمون النسب الخالد.
منذ أن كان الوحشان يهاجمان، كانت الرونيات المختلفة تتموج وتتحرك من أجل تجديد الحاجز البلوري.
“لم يسقط كل الأسلاف في الظلام.” قال أحد المتفرجين الثاقبة: “السلام الذي نحظى به اليوم لا يزال بفضل أسلافنا. ربما ما زالوا يحاربون الظلام الآن في الاتساع الذي لا يمكن عبوره. هذا هو خط دفاعنا الأول والفعلي “.
“نحن محظوظون جدًا بوجود خندق السماء هناك.” وضع الكثيرون أيديهم معًا وصَلّوا بهدوء.
أصبح الكثيرون فجأة مفعمين بالحيوية ووجدوا الأمل مرة أخرى بعد سماع ذلك.
برز ضوء متألق بقوة نقية ورهيبة. في النهاية خلقوا مرآة ذات سطح محدب. تم وضع الجزء البارز من هذه المرآة على فجوة صغيرة في الحائط.
3139 – الهجوم يبدأ
لقد كانت صدمة كبيرة في البداية عندما علموا أن أسلافهم المحترمين كانوا أعداءهم. إذا سقط هؤلاء الرجال العظماء في الظلام فكيف سيوقفونه؟
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ الخالدون الثلاثة. تم دفع الأرض تحتهم إلى الأسفل. شعر الجميع بالتوتر في هذا التطور. حتى طاقتهم كانت تتماوج بسبب الفوضى.
الآن، مجرد التفكير في إمكانية استمرار بعض الأسلاف في المقاومة والمخاطرة بحياتهم منح الجميع الشجاعة والتصميم. انطلقت روحهم القتالية مرة أخرى.
“اهتزاز!” في هذه الأثناء، لم ينجز الوحشان أي شيء.
ومع ذلك، لم يجرؤ الجنود في طريق السماء على الإهمال. لقد حافظوا على مواقعهم وأضافوا قوتهم إلى المناطق المهمة من الجدار.
“…” تاي ينشي علم أن هذا كان تطورًا رهيبًا ولكن لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
تاي ينشي كان لا يزال لديه تعبير جاد على الرغم من رؤية فشل الوحوش. كان يعلم أن هذه كانت البداية فقط – الأسوأ لم يأت بعد. لم يكن يعرف كم ستدوم الجدران.
“كان أسلاف الأجداد حكماء جدًا في إنشاء خندق السماء.” أصبح بعض الخبراء ممتنين، على وشك البكاء.
كان بالتأكيد واثقًا جدًا من خندق السماء ولكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء مثل دفاع غير قابل للكسر.
لقد بذلوا قصارى جهدهم خلال هذه الفترة الزمنية لإصلاح جميع الثقوب باستثناء هذا الأخير. كانت المواد لا تزال في الطريق.
تم تطبيق وصف “غير قابل للكسر” فقط عندما يكون الأعداء ضعفاء. ومع ذلك، كانوا يواجهون أسلاف مؤسسين. هؤلاء الرجال سيجدون في النهاية نقاط ضعف.
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لـ الخالدون الثلاثة. تم دفع الأرض تحتهم إلى الأسفل. شعر الجميع بالتوتر في هذا التطور. حتى طاقتهم كانت تتماوج بسبب الفوضى.
“اهتزاز!” بدأ رأسه الذي يشبه المثقاب بالدوران وضرب الجدار على الفور.
فجأة، تركت إحدى السفن صفوفها وبدأت في التحليق نحو خندق السماء.
لم يلاحظ أحد أي خطر محتمل خارج تاي ينشي. كان ينجرف على الحاجز كما لو كان يبحث عن شيء ما.
تم تطبيق وصف “غير قابل للكسر” فقط عندما يكون الأعداء ضعفاء. ومع ذلك، كانوا يواجهون أسلاف مؤسسين. هؤلاء الرجال سيجدون في النهاية نقاط ضعف.
لم يلاحظ أحد أي خطر محتمل خارج تاي ينشي. كان ينجرف على الحاجز كما لو كان يبحث عن شيء ما.
منذ أن كان الوحشان يهاجمان، كانت الرونيات المختلفة تتموج وتتحرك من أجل تجديد الحاجز البلوري.
وهكذا كانت السفينة تتبع حركة الأحرف الرونية من أجل إيجاد شيء ما.
“اللعنة! لم نصلح هذا الثقب؟ ” تاي ينشي صرخ.
“اللعنة!” فكر ينشي على الفور في مشكلة واحدة.
في هذه الأثناء، استمر التنين في تحطيم الجدار دون أن يأخذ أي راحة باستخدام كل من جسمه وذيله.
أخبره لي تشي عن العيوب العديدة في الجدران من قبل. كما سرد المواقف وطرق إصلاحها.
توقفت السفينة مباشرة بعد صراخه. “طنين.” ظهرت منصة كبيرة على قمة السفينة.
برز ضوء متألق بقوة نقية ورهيبة. في النهاية خلقوا مرآة ذات سطح محدب. تم وضع الجزء البارز من هذه المرآة على فجوة صغيرة في الحائط.
تاي ينشي كان لا يزال لديه تعبير جاد على الرغم من رؤية فشل الوحوش. كان يعلم أن هذه كانت البداية فقط – الأسوأ لم يأت بعد. لم يكن يعرف كم ستدوم الجدران.
كان بالتأكيد واثقًا جدًا من خندق السماء ولكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء مثل دفاع غير قابل للكسر.
“اللعنة! لم نصلح هذا الثقب؟ ” تاي ينشي صرخ.
“اللعنة!” فكر ينشي على الفور في مشكلة واحدة.
“سيدي، لم نتمكن من إصلاح آخر حجرة. الدفعة الأخيرة من المواد في طريقها! ” توتر تعبير نائب الجنرال.
“…” تاي ينشي علم أن هذا كان تطورًا رهيبًا ولكن لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
منذ أن كان الوحشان يهاجمان، كانت الرونيات المختلفة تتموج وتتحرك من أجل تجديد الحاجز البلوري.
أخبره لي تشي عن العيوب العديدة في الجدران من قبل. كما سرد المواقف وطرق إصلاحها.
توقفت السفينة مباشرة بعد صراخه. “طنين.” ظهرت منصة كبيرة على قمة السفينة.
من الواضح أن الأعداء لم يعتمدوا على الوحشين لكسر الجدار. لقد احتاجوا فقط إلى هجوم مدمر قوي بما يكفي لإجبار الأحرف الرونية على التحرك فقط.
علاوة على ذلك، قدمت إلهة العناصر الخمسة هوي تشينغ شوان الدعم لهم وأعطاهم نظامها موارد عديدة.
تم تطبيق وصف “غير قابل للكسر” فقط عندما يكون الأعداء ضعفاء. ومع ذلك، كانوا يواجهون أسلاف مؤسسين. هؤلاء الرجال سيجدون في النهاية نقاط ضعف.
للأسف، كان خندق السماء مشروعًا مجنونًا. تطلب مجرد إصلاح حفرة واحدة موارد باهظة الثمن. لم يكن بإمكان فيلقهم أن ينتهي بدون مساعدة جبل العناصر الخمسة.
ترجمة: Ghost Emperor
لقد بذلوا قصارى جهدهم خلال هذه الفترة الزمنية لإصلاح جميع الثقوب باستثناء هذا الأخير. كانت المواد لا تزال في الطريق.
3139 – الهجوم يبدأ
من الواضح أن الأعداء لم يعتمدوا على الوحشين لكسر الجدار. لقد احتاجوا فقط إلى هجوم مدمر قوي بما يكفي لإجبار الأحرف الرونية على التحرك فقط.
لم يلاحظ أحد أي خطر محتمل خارج تاي ينشي. كان ينجرف على الحاجز كما لو كان يبحث عن شيء ما.
كان أسلاف الأجداد هؤلاء العائدون يعرفون بوضوح عن هذه العيوب، وكان هذا هو السبب الذي جعلهم يكسرون هذا الخط الدفاعي.
لقد كانت صدمة كبيرة في البداية عندما علموا أن أسلافهم المحترمين كانوا أعداءهم. إذا سقط هؤلاء الرجال العظماء في الظلام فكيف سيوقفونه؟
“طنين.” جمعت المرآة ألمع ضوء في الوجود وأضاءت كل الفضاء. اجتمع هذا الضوء في النهاية ليشكل أفظع شعاع.
ومع ذلك، لم يجرؤ الجنود في طريق السماء على الإهمال. لقد حافظوا على مواقعهم وأضافوا قوتهم إلى المناطق المهمة من الجدار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكثفوا في طبقات لإيقاف المثقاب والتنين، مما منع الحاجز البلوري من التلف أثناء إعادة البناء أيضًا. وهكذا، ظلت الجدران الفعلية كما هي.
ترجمة: Ghost Emperor
للأسف، كان خندق السماء مشروعًا مجنونًا. تطلب مجرد إصلاح حفرة واحدة موارد باهظة الثمن. لم يكن بإمكان فيلقهم أن ينتهي بدون مساعدة جبل العناصر الخمسة.
3139 – الهجوم يبدأ
