دخول الجدار المحطم
3140 – دخول الجدار المحطم
“أنا أعرف الأعمدة ومصدر الداو أكثر من أي واحد منكم، فهي عديمة الفائدة ضدي. الاستسلام هو طريقكم الوحيد أو استعدوا للموت “. قال الصوت بصرامة.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
“ماذا يفعل؟” تساءل أولئك القادرون على رؤية الهجوم.
انقسمت السفن الحربية إلى أربع مجموعات واندفعت نحو وجهتها – الشرق والجنوب والغرب والشمال.
“هذا ليس جيدًا.” أحد الأسلاف الذين شاركوا في جهود الإصلاح أصبح قلقًا: “لن يتمكن طريق السماء من إيقافهم!”
“اهتزاز!” انفجرت الانفجارات دون توقف قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
لقد فهم الأسلاف المطلعون نية العدو على الفور.
“الأعمدة السماوية ومصدر داو ارتفاع السيكادا!” قال البعض بهدوء، وشعروا بقليل من الأمل.
ساد الذعر والقلق عبر الأرض منذ ظهور الأعداء بسرعة كبيرة.
“بوووم!” أُطلِقَ شعاع مخيف على الفور باتجاه الجدار.
هذه الأغلبية لم تتحرك بعد. من يدري ما كانوا يحاولون فعله؟ وهكذا تاي ينشي اعتقد أن هذه القوة المتبقية كانت أقوى من الطليعة.
لقد فهم الأسلاف المطلعون نية العدو على الفور.
شعروا وكأن الجدار تم قلبه بواسطة هذه القوة الرهيبة. الكثير من الناس في النسب الخالد جرفتهم أقدامهم وسقطوا على الأرض.
هذا الجزء المعين من الجدار البلوري لا يمكنه أن يوقف الشعاع وانهار على الفور. تذكر، على الحائط نفسه كانت توجد بقعة واحدة مفقودة. لهذا السبب انطلق الشعاع أيضًا عبر الجدار ودخل النسب الخالد.
كان هذا أقرب إلى جدار به ثقب صغير يمر من خلاله الضوء.
“ليس هكذا!” أحد الأسلاف صرخ بشكل شاحب.
“بوووم!” أُطلِقَ شعاع مخيف على الفور باتجاه الجدار.
“طنين.” أرسل الشعاع على الفور إحداثيات صحيحة وفتح بوابة داو.
لقد فهم الأسلاف المطلعون نية العدو على الفور.
طفت بوابة ضخمة على الفور فوق سماء النسب الخالد.
“أدخلوا.” تحدث الصوت القوي من إحدى السفن مرة أخرى.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
“بوووم!” توقفت السفن المتوجهة جنوبا واختارت نظامًا – فناء عشيرة المعدن الإلهي!
“اهتزاز!” انفجرت الانفجارات دون توقف قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
دخلت الآلاف من السفن عبر المرآة، بما في ذلك تنين لورد البرق والمدرع السماوي.
“بوووم!” من المؤكد أنهم ظهروا على الجانب الآخر – النسب الخالد.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
لقد أراد ببساطة أن يصلح الحفرة مع الحفاظ على رجاله. هذا من شأنه أن يسمح لخندق السماء بأن يصبح فعالاً مرة أخرى أو أن النسب الخالد سينتهي بالفعل. ستكون الخطوة التالية بعد ذلك هي منع أي تعزيزات من دخول النسب الخالد.
طفت هذه السفن عبر السماء وبثت الخوف في نفوس السكان الأصليين. لقد نجحوا في ذلك من خلال طريق السماء.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
“تنبيه، قوموا بتنشيط دفاعاتنا!” أصبح أعضاء العديد من الأنظمة خائفين من أذهانهم.
طفت هذه السفن عبر السماء وبثت الخوف في نفوس السكان الأصليين. لقد نجحوا في ذلك من خلال طريق السماء.
يمكن للمرء أن يسمع اهتزاز صوت الأجراس في جميع أنحاء العالم حيث دخلت جميع الأنظمة في حالة دفاعية.
كان هذا أقرب إلى جدار به ثقب صغير يمر من خلاله الضوء.
“بوووم!” ارتفعت الأنوار الإلهية إلى السماء وأصبحت حواجز.
“طنين.” أرسل الشعاع على الفور إحداثيات صحيحة وفتح بوابة داو.
ساد الذعر والقلق عبر الأرض منذ ظهور الأعداء بسرعة كبيرة.
كانوا يرغبون في الالتفاف على جميع المدافعين عن طريق التمديد والتأكد من أن قوتهم يمكن أن تصل إلى أي مكان في النسب الخالد.
طفت بوابة ضخمة على الفور فوق سماء النسب الخالد.
منذ فترة، قامت هذه الأنظمة بالتحضير والاستعداد ولكن هذا لا يزال فاجأهم.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
انقسمت السفن الحربية إلى أربع مجموعات واندفعت نحو وجهتها – الشرق والجنوب والغرب والشمال.
“بوووم!” توقفت السفن المتوجهة جنوبا واختارت نظامًا – فناء عشيرة المعدن الإلهي!
كانوا يرغبون في الالتفاف على جميع المدافعين عن طريق التمديد والتأكد من أن قوتهم يمكن أن تصل إلى أي مكان في النسب الخالد.
“اهتزاز!” انفجرت الانفجارات دون توقف قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
“إنهم يحاولون إرباكنا!” يمكن للعديد من الأسلاف قراءة نواياهم.
إن السماح لهم بالانتشار سيؤدي إلى هزيمة مطلقة للنسب الخالد. لن يكون هناك مكان للاختباء أو لتوحيد الانتقام والرد.
أحاطت السفن بالفناء الإلهي عند هذه النقطة. سيكون من الصعب على أي شخص الهروب.
افترض الجميع أن طريق السماء سيتحمل العبء الأكبر من الهجوم. من كان يظن أن الأعداء يمكنهم تخطيه بهذه السهولة؟
ساد الذعر والقلق عبر الأرض منذ ظهور الأعداء بسرعة كبيرة.
بالطبع، بعض الدائمين لم يتفاجؤوا كثيرا بهذا. يتطلب إسقاط خندق السماء موارد هائلة وقوة. وبالتالي، كان التركيز على النسب الخالد أولاً هو الاختيار الصحيح. يمكن أن يأخذوا وقتهم مع الجدار لاحقًا. لن يذهب إلى أي مكان في المقام الأول.
“بوووم!” من المؤكد أنهم ظهروا على الجانب الآخر – النسب الخالد.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
“أيها القائد، هل نتحرك لمساعدة الأنظمة؟” طلب أحد الجنرالات التوجيه.
ارتجف المتفرجون بعد رؤية هذا. فناء عشيرة المعدن الإلهي لم يكن مجرد نظام. كان أيضا المقر الرئيسي لعشيرة المعدن. المليارات والمليارات من هذا العرق عاش هناك. كان الفناء نفسه جزءً واحدًا فقط من هذا النظام.
“لا، نحن سنبقى في طريق السماء. أعط الأوامر للإسراع بنقل المواد. نحن بحاجة إلى إصلاح هذه الصخرة الأخيرة “. تاي ينشي رفض لأن تركيزه كان لا يزال على الاتساع.
انكمش المتدربون والفانين خوفًا بينما كانت السفن تطير عبر أنظمتهم. صلّوا أن نظامهم لم يكن الهدف الأول.
“أنا أعرف الأعمدة ومصدر الداو أكثر من أي واحد منكم، فهي عديمة الفائدة ضدي. الاستسلام هو طريقكم الوحيد أو استعدوا للموت “. قال الصوت بصرامة.
على الرغم من أن الآلاف من السفن قد وصلت إلى النسب الخالد، إلا أنه لا يزال هناك المزيد على هذا الشاطئ.
“الثمانية كنوز!” أصيب الكثيرون بالدهشة لأن هذا كان أيضًا أحد أقوى الأنظمة في النسب الخالد.
هذه الأغلبية لم تتحرك بعد. من يدري ما كانوا يحاولون فعله؟ وهكذا تاي ينشي اعتقد أن هذه القوة المتبقية كانت أقوى من الطليعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد أراد ببساطة أن يصلح الحفرة مع الحفاظ على رجاله. هذا من شأنه أن يسمح لخندق السماء بأن يصبح فعالاً مرة أخرى أو أن النسب الخالد سينتهي بالفعل. ستكون الخطوة التالية بعد ذلك هي منع أي تعزيزات من دخول النسب الخالد.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
طفت بوابة ضخمة على الفور فوق سماء النسب الخالد.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
انكمش المتدربون والفانين خوفًا بينما كانت السفن تطير عبر أنظمتهم. صلّوا أن نظامهم لم يكن الهدف الأول.
على الرغم من أن الآلاف من السفن قد وصلت إلى النسب الخالد، إلا أنه لا يزال هناك المزيد على هذا الشاطئ.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن العش المكسور لن يحتوي على بيض غير مكسور، إلا أن تلك المستهدفة أولاً لن تتاح لها فرصة الجري. كلما زاد الوقت، كان ذلك أفضل. على أقل تقدير، سيكونون قادرين على الهرب.
“أيها القائد، هل نتحرك لمساعدة الأنظمة؟” طلب أحد الجنرالات التوجيه.
“بوووم!” توقفت السفن المتوجهة جنوبا واختارت نظامًا – فناء عشيرة المعدن الإلهي!
افترض الجميع أن طريق السماء سيتحمل العبء الأكبر من الهجوم. من كان يظن أن الأعداء يمكنهم تخطيه بهذه السهولة؟
طفت بوابة ضخمة على الفور فوق سماء النسب الخالد.
ارتجف المتفرجون بعد رؤية هذا. فناء عشيرة المعدن الإلهي لم يكن مجرد نظام. كان أيضا المقر الرئيسي لعشيرة المعدن. المليارات والمليارات من هذا العرق عاش هناك. كان الفناء نفسه جزءً واحدًا فقط من هذا النظام.
“ماذا يفعل؟” تساءل أولئك القادرون على رؤية الهجوم.
المعركة السابقة مع الشرس أضعفهم منذ أن فقدوا إله حرب عشيرة المعدن وجيشه. ومع ذلك، في المخطط الكبير للأشياء، لم تكن هذه مشكلة كبيرة جدًا لعرقهم. كانوا يتألفون من عشرات الآلاف من الأنساب. كان إله الحرب وجماعته هم الممثلين الحاليين فقط.
في الوقت نفسه، أرسلت قاعة أسلافهم أيضًا طوطمًا ضخمًا. عندما ظهرت شخصية الطوطم هذه، سيطرت هالة قاتلة على العالم على الفور.
“ماذا يفعل؟” تساءل أولئك القادرون على رؤية الهجوم.
“لم يفت الأوان على الاستسلام.” جاء صوت أعلى من إحدى السفن، بما يكفي لجعل الآخرين يرتعدون.
“بوووم!” توقفت السفن المتوجهة جنوبا واختارت نظامًا – فناء عشيرة المعدن الإلهي!
“بوووم!” طارت الأعمدة الذهبية من الأرض من الفناء الإلهي. تم نحت طواطم الوحش على الأعمدة وظهرت قوة هائلة.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
3140 – دخول الجدار المحطم
في الوقت نفسه، أرسلت قاعة أسلافهم أيضًا طوطمًا ضخمًا. عندما ظهرت شخصية الطوطم هذه، سيطرت هالة قاتلة على العالم على الفور.
“طنين.” أرسل الشعاع على الفور إحداثيات صحيحة وفتح بوابة داو.
“الأعمدة السماوية ومصدر داو ارتفاع السيكادا!” قال البعض بهدوء، وشعروا بقليل من الأمل.
“اهتزاز!” طارت السفن في اتجاهات مختلفة بسرعة جنونية، وسحقت الفضاء في هذه العملية.
كانت هذه الأعمدة هي البطاقة الرابحة المطلقة لعشيرة المعدن. هذه البطاقات كانوا موجودين منذ بداية هذا العرق وسمحوا له بالازدهار من خلال حمايتهم.
طفت بوابة ضخمة على الفور فوق سماء النسب الخالد.
بالنسبة لمصدر الداو، فقد تركه مؤسسهم السلف المؤسس ارتفاع السيكادا وكان أقوى كيان لهم.
“ماذا يفعل؟” تساءل أولئك القادرون على رؤية الهجوم.
“أنا أعرف الأعمدة ومصدر الداو أكثر من أي واحد منكم، فهي عديمة الفائدة ضدي. الاستسلام هو طريقكم الوحيد أو استعدوا للموت “. قال الصوت بصرامة.
“هذا ليس جيدًا.” أحد الأسلاف الذين شاركوا في جهود الإصلاح أصبح قلقًا: “لن يتمكن طريق السماء من إيقافهم!”
توقفت قليلاً قبل التصريح: “لديكم وقت انطفاء ثلاثة أعواد بخور لتحديد مصيركم.”
أحاطت السفن بالفناء الإلهي عند هذه النقطة. سيكون من الصعب على أي شخص الهروب.
“لم يفت الأوان على الاستسلام.” جاء صوت أعلى من إحدى السفن، بما يكفي لجعل الآخرين يرتعدون.
“طنين.” أرسل الشعاع على الفور إحداثيات صحيحة وفتح بوابة داو.
“بوووم!” وفي الوقت نفسه، اختارت السفن المتجهة شمالًا أيضًا هدفًا آخر – نظام مليء بأضواء الكنز من مختلف الألوان. بدا من السهل العثور على الأحجار الكريمة والمعادن هنا.
“الثمانية كنوز!” أصيب الكثيرون بالدهشة لأن هذا كان أيضًا أحد أقوى الأنظمة في النسب الخالد.
“لم يفت الأوان على الاستسلام.” جاء صوت أعلى من إحدى السفن، بما يكفي لجعل الآخرين يرتعدون.
كانوا الأفضل في صناعة الكنوز، ويشاع أنهم يمتلكون أكبر عدد من الكنوز في العالم.
“بوووم!” طارت الأعمدة الذهبية من الأرض من الفناء الإلهي. تم نحت طواطم الوحش على الأعمدة وظهرت قوة هائلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انقسمت السفن الحربية إلى أربع مجموعات واندفعت نحو وجهتها – الشرق والجنوب والغرب والشمال.
ترجمة: Ghost Emperor
ساد الذعر والقلق عبر الأرض منذ ظهور الأعداء بسرعة كبيرة.
