دفاع الأسلاف المؤسسين
3161 – دفاع الأسلاف المؤسسين
نعم، الأسلاف المؤسسين من الظلام كانوا عائدين لتدمير النسب الخالد. لقد حطم هذا صورة الجميع عن هذه الوجودات القوية، حيث نُظِرَ إليهم وكأنهم وحوش بدائية في هذه المرحلة.
دمرت أشعة النجوم التي لا يمكن إيقافها العديد من السفن في غمضة عين.
“أنا أيضا أقدر نيتك الطيبة.” السلف المؤسس هز رأسه مبتسمًا: “بالنسبة لك، هذا العالم يستحق حمايتك، أما بالنسبة لي، فهو مجرد عالم غير مألوف. لقد قتلت الكثير من الناس ودمرت العديد من الطوائف من قبل، إضافة الخالدون الثلاثة إلى القائمة ليست مشكلة كبيرة “.
ثم تجمعوا في شعاع واحد ليطلَقُوا مباشرة على السفينة الحاكمة ذات المثقاب المظلم.
“بوووم!” لسوء الحظ، كان لهذه السفينة حاجز دفاعي لا يصدق. تمكن الشعاع المرصع بالنجوم فقط من خلق بعض التموجات على الحاجز. استمر المثقاب في الدوران ومهاجمة الصخرة الضعيفة على الجدار.
“في المستوى الخالد!” أدرك على الفور مستوى تدريب العدو.
شخصية أخرى نزلت من الأعلى. كانت منطقته مبهرة بالنجوم جنبًا إلى جنب مع صدى الداو الكبير. كان له حضور فريد.
بالطبع كل المتفرجين أملوا في هذا – لأن يبدل السلف المؤسس جانبه ويحارب الظلام.
” حكيم الأوركيد! إنه في الخارج أيضًا! ” صاح المتفرجون في النسب الخالد.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى الانسجام الحجري وربما البعض الآخر ما يهتم به هنا. لقد ذهب نظامه وأحفاده منذ فترة طويلة عند هذه النقطة، لذلك لم يكن لديه أي روابط عاطفية مع النسب الخالد.
كان الحكيم مثل السيد المضيء. لم يختبئ في النسب الخالد واختار أن يكون على خط المواجهة.
” الأسلاف المؤسسين لا يزالون أملنا “. وجد العديد من الناس الأمل بعد رؤية هذين.
نعم، الأسلاف المؤسسين من الظلام كانوا عائدين لتدمير النسب الخالد. لقد حطم هذا صورة الجميع عن هذه الوجودات القوية، حيث نُظِرَ إليهم وكأنهم وحوش بدائية في هذه المرحلة.
ومع ذلك، السيد المضيء وحكيم الأوركيد كانوا يضعون حياتهم على المحك لحماية هذا العالم. كان إنكارهم للذات مصدرًا كبيرًا للمعنويات.
“بوووم!” رفع الحكيم فرشاته وأطلق محيطًا من الأحرف الرونية. بدأت موجات لا حصر لها في الاعتداء على السفينة الرئيسية.
كان سلف مؤسس من النسب الإمبراطوري، ليس استثنائيًا ولا مشهورًا بين أقرانه. اليوم، كان على المستوى الخالد الآن.
للأسف، لا تزال الموجات الرونية متوقفة. لقد جعلوا السفينة ترتجف مرة واحدة فقط. يبدو أن هجومه كان فعالًا إلى حد ما.
“بوووم!” لسوء الحظ، كان لهذه السفينة حاجز دفاعي لا يصدق. تمكن الشعاع المرصع بالنجوم فقط من خلق بعض التموجات على الحاجز. استمر المثقاب في الدوران ومهاجمة الصخرة الضعيفة على الجدار.
“بوووم! بوووم! بوووم!” ركزت السفن الأخرى قوتها النارية عليه، تم تفجير الفضاء المكاني المحيط به في قطع صغيرة.
كان منشغلاً في التهرب من القذائف بينما كان يكتب الكلمات في الهواء على عجل. تجمعت قوة الداو الكبير في الشخصيات.
دمرت أشعة النجوم التي لا يمكن إيقافها العديد من السفن في غمضة عين.
مع الضربة الأخيرة، ظهر محيط من المحنة – محيط مشابه لغضب السماء العالية. اندفعت صواعق البرق للأمام نحو السفينة، قادرة على سحق الداو الذي لا يحصى تحت حكمها.
“اسقطوه.” تحدث الشخص من السفينة الرئيسية مرة أخرى.
هذا بالتأكيد فاجأ الحشد. حتى الآن، أولئك الذين عادوا من الظلام ذبحوا كل شيء في طريقهم بما في ذلك نسلهم، ناهيك عن الغرباء.
كان الجميع يعلم أنه كان يحاول منع المثقاب من تحطيم الجدار. شاهدوا الانفجارات بفارغ الصبر ودعوا له النجاح. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى تاي ينشي الذي كانت كفوفه مبللة بالعرق. كان أكثر توترا من أي شخص آخر.
ومع ذلك، السيد المضيء وحكيم الأوركيد كانوا يضعون حياتهم على المحك لحماية هذا العالم. كان إنكارهم للذات مصدرًا كبيرًا للمعنويات.
“اسقطوه.” تحدث الشخص من السفينة الرئيسية مرة أخرى.
“صرير …” ذهبوا جميعًا وتمكنوا من حمله.
“أخوة الداو، استمروا في ذلك لبعض الوقت.” أحد الأسلاف المؤسسين الستة قال وترك رتبته.
“بوووم!” السد انخفض أكثر لكن الأسلاف المؤسسين الخمسة وجهوا حيويتهم وطاقتهم.
للأسف، لا تزال الموجات الرونية متوقفة. لقد جعلوا السفينة ترتجف مرة واحدة فقط. يبدو أن هجومه كان فعالًا إلى حد ما.
“بوووم!” السد انخفض أكثر لكن الأسلاف المؤسسين الخمسة وجهوا حيويتهم وطاقتهم.
“يمكنك أيضًا الوقوف إلى جانبنا، والقتال من أجل النسب الخالد.” دعاه الحكيم بصدق.
“صرير …” ذهبوا جميعًا وتمكنوا من حمله.
السلف المؤسس المهاجم استوعب الكون في راحة يده بضوء نابض.
تدميره لن يستدعي أي عاطفة منهم.
“بوووم!” زأر وتحرك إلى الأمام مثل التنين قبل أن يطلق العنان لضربة كف، مدمرًا محيط المحنة من الحكيم.
“رطم! رطم! رطم!” حكيم الأوركيد ترنح عدة خطوات للوراء.
لن يضيع معظم المتدربين وقتهم في هذا النوع من الكتب لكن حكيم الأوركيد احبه. أما بالنسبة لـ الانسجام الحجري، فقد كان فخورًا بهذا الكتاب أيضًا، لذا أصبح انطباعه عن الحكيم أفضل بكثير.
“في المستوى الخالد!” أدرك على الفور مستوى تدريب العدو.
“فقط محظوظ بما يكفي للوصول إليه منذ وقت ليس ببعيد.” السلف مؤسس وقف أمام الحكيم.
“بوووم!” لسوء الحظ، كان لهذه السفينة حاجز دفاعي لا يصدق. تمكن الشعاع المرصع بالنجوم فقط من خلق بعض التموجات على الحاجز. استمر المثقاب في الدوران ومهاجمة الصخرة الضعيفة على الجدار.
“ما اسمك أيها الكبير؟” لم يستطع الحكيم تأكيد هوية هذا الشخص بسبب الدخان الأسود.
”لا تدعوني بالكبير. وإنه لشرف عظيم لي لأن أعرف أن أحدهم قد قرأ كتابي. يبدو أنك عالِم مثقف تمامًا ولديك حب للأدب “. السلف المؤسس هز رأسه.
السلف المؤسس توقف قليلا، وسقط في الصمت.
كان الحكيم مثل السيد المضيء. لم يختبئ في النسب الخالد واختار أن يكون على خط المواجهة.
” حكيم الأوركيد! إنه في الخارج أيضًا! ” صاح المتفرجون في النسب الخالد.
“لا بأس إذا كنتَ لا تريد إخبار الآخرين.” توقف الحكيم عن السؤال ورفع فرشاته استعدادًا للمعركة.
“أنا أقدر نيتك الطيبة.” لم يوافق الحكيم: “لكنني لا أستطيع مشاهدة سقوط النسب الخالد. هذه مسؤولية ومهمة الأسلاف المؤسسين بعد إثبات الداو لدينا. “
كان سلف مؤسس من النسب الإمبراطوري، ليس استثنائيًا ولا مشهورًا بين أقرانه. اليوم، كان على المستوى الخالد الآن.
“ليكن ذلك منذ أن قطعنا شوطا طويلا.” السلف المؤسس تنهد. “بوووف”. تفرق الدخان الأسود، وكشف عن رجل عجوز كان وجهه ينضح بالإصرار، كأنه تمثال لا يتلاشى رغم الظروف الجوية.
“في المستوى الخالد!” أدرك على الفور مستوى تدريب العدو.
كان الحكيم مثل السيد المضيء. لم يختبئ في النسب الخالد واختار أن يكون على خط المواجهة.
”الكبير الانسجام الحجري. إن “كتاب تقيم الحجر” خاصتك عجيب للغاية. لقد استفدت كثيرًا من قراءته “. انحنى الحكيم.
3161 – دفاع الأسلاف المؤسسين
“السلف المؤسس الانسجام الحجري. ” اكتشف المتفرجون أخيرًا بعد الاستماع إلى الحكيم.
“بوووم!” السد انخفض أكثر لكن الأسلاف المؤسسين الخمسة وجهوا حيويتهم وطاقتهم.
كان سلف مؤسس من النسب الإمبراطوري، ليس استثنائيًا ولا مشهورًا بين أقرانه. اليوم، كان على المستوى الخالد الآن.
لم يكن الكتاب الذي ذكره الاثنان قانون جدارة سامي، بل مجرد كتاب يشرح بالتفصيل الصخور والأحجار الخاصة في العالم كتبها الانسجام الحجري خلال شبابه. كان للتسلية فقط أكثر من أي شيء آخر.
حول الكثيرون أنظارهم نحو الأسلاف المؤسسين الخمسة. ومع ذلك، لا يزال الدخان الأسود يغطي وجوههم. لم يكن لديهم أي نية للكشف عن هويتهم في الوقت الحالي.
” الأسلاف المؤسسين لا يزالون أملنا “. وجد العديد من الناس الأمل بعد رؤية هذين.
”لا تدعوني بالكبير. وإنه لشرف عظيم لي لأن أعرف أن أحدهم قد قرأ كتابي. يبدو أنك عالِم مثقف تمامًا ولديك حب للأدب “. السلف المؤسس هز رأسه.
” الأسلاف المؤسسين لا يزالون أملنا “. وجد العديد من الناس الأمل بعد رؤية هذين.
“فقط محظوظ بما يكفي للوصول إليه منذ وقت ليس ببعيد.” السلف مؤسس وقف أمام الحكيم.
لم يكن الكتاب الذي ذكره الاثنان قانون جدارة سامي، بل مجرد كتاب يشرح بالتفصيل الصخور والأحجار الخاصة في العالم كتبها الانسجام الحجري خلال شبابه. كان للتسلية فقط أكثر من أي شيء آخر.
كان منشغلاً في التهرب من القذائف بينما كان يكتب الكلمات في الهواء على عجل. تجمعت قوة الداو الكبير في الشخصيات.
لن يضيع معظم المتدربين وقتهم في هذا النوع من الكتب لكن حكيم الأوركيد احبه. أما بالنسبة لـ الانسجام الحجري، فقد كان فخورًا بهذا الكتاب أيضًا، لذا أصبح انطباعه عن الحكيم أفضل بكثير.
“اسقطوه.” تحدث الشخص من السفينة الرئيسية مرة أخرى.
“شكرًا لك أيها الكبير، أنا ببساطة أقضم أكثر مما أستطيع مضغه.” قال الحكيم.
ترجمة: Ghost Emperor
“اذهب، لن أبقيك هنا، سنتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.” السلف المؤسس نظر إلى الحكيم وقال.
كان الجميع يعلم أنه كان يحاول منع المثقاب من تحطيم الجدار. شاهدوا الانفجارات بفارغ الصبر ودعوا له النجاح. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى تاي ينشي الذي كانت كفوفه مبللة بالعرق. كان أكثر توترا من أي شخص آخر.
هذا بالتأكيد فاجأ الحشد. حتى الآن، أولئك الذين عادوا من الظلام ذبحوا كل شيء في طريقهم بما في ذلك نسلهم، ناهيك عن الغرباء.
حول الكثيرون أنظارهم نحو الأسلاف المؤسسين الخمسة. ومع ذلك، لا يزال الدخان الأسود يغطي وجوههم. لم يكن لديهم أي نية للكشف عن هويتهم في الوقت الحالي.
ربما السلف المؤسس الانسجام الحجري أعجب بالحكيم لتعليقه في وقت سابق.
“بوووم!” رفع الحكيم فرشاته وأطلق محيطًا من الأحرف الرونية. بدأت موجات لا حصر لها في الاعتداء على السفينة الرئيسية.
“أنا أقدر نيتك الطيبة.” لم يوافق الحكيم: “لكنني لا أستطيع مشاهدة سقوط النسب الخالد. هذه مسؤولية ومهمة الأسلاف المؤسسين بعد إثبات الداو لدينا. “
“فقط محظوظ بما يكفي للوصول إليه منذ وقت ليس ببعيد.” السلف مؤسس وقف أمام الحكيم.
“أنا أرى. من الجيد أن تكون شابًا، وليس كبيرًا في السن وتسقط مثلنا “. فكر الانسجام الحجري قليلاً قبل أن يبتسم.
“أنا أقدر نيتك الطيبة.” لم يوافق الحكيم: “لكنني لا أستطيع مشاهدة سقوط النسب الخالد. هذه مسؤولية ومهمة الأسلاف المؤسسين بعد إثبات الداو لدينا. “
“يمكنك أيضًا الوقوف إلى جانبنا، والقتال من أجل النسب الخالد.” دعاه الحكيم بصدق.
“في المستوى الخالد!” أدرك على الفور مستوى تدريب العدو.
بالطبع كل المتفرجين أملوا في هذا – لأن يبدل السلف المؤسس جانبه ويحارب الظلام.
“بوووم!” السد انخفض أكثر لكن الأسلاف المؤسسين الخمسة وجهوا حيويتهم وطاقتهم.
“أنا أيضا أقدر نيتك الطيبة.” السلف المؤسس هز رأسه مبتسمًا: “بالنسبة لك، هذا العالم يستحق حمايتك، أما بالنسبة لي، فهو مجرد عالم غير مألوف. لقد قتلت الكثير من الناس ودمرت العديد من الطوائف من قبل، إضافة الخالدون الثلاثة إلى القائمة ليست مشكلة كبيرة “.
كل يجب على الأسلاف المؤسسين القتل والتدمير من أجل الوصول إلى الذروة. بدا هذا طبيعيًا إلى حد ما.
مع الضربة الأخيرة، ظهر محيط من المحنة – محيط مشابه لغضب السماء العالية. اندفعت صواعق البرق للأمام نحو السفينة، قادرة على سحق الداو الذي لا يحصى تحت حكمها.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى الانسجام الحجري وربما البعض الآخر ما يهتم به هنا. لقد ذهب نظامه وأحفاده منذ فترة طويلة عند هذه النقطة، لذلك لم يكن لديه أي روابط عاطفية مع النسب الخالد.
تدميره لن يستدعي أي عاطفة منهم.
“أنا أقدر نيتك الطيبة.” لم يوافق الحكيم: “لكنني لا أستطيع مشاهدة سقوط النسب الخالد. هذه مسؤولية ومهمة الأسلاف المؤسسين بعد إثبات الداو لدينا. “
كان سلف مؤسس من النسب الإمبراطوري، ليس استثنائيًا ولا مشهورًا بين أقرانه. اليوم، كان على المستوى الخالد الآن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلف المؤسس توقف قليلا، وسقط في الصمت.
”الكبير الانسجام الحجري. إن “كتاب تقيم الحجر” خاصتك عجيب للغاية. لقد استفدت كثيرًا من قراءته “. انحنى الحكيم.
ترجمة: Ghost Emperor
“السلف المؤسس الانسجام الحجري. ” اكتشف المتفرجون أخيرًا بعد الاستماع إلى الحكيم.
