الزخم الكبير
3162 – الزخم الكبير
لم يكن متعجرفًا. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العصر إلا انه لا يزال سلفًا مؤسسًا في المستوى الخالد وأقوى من الحكيم.
يبدو أنه من أجل كسر هذا القفص، سيحتاج الفيلق المظلم إلى تدمير كل النسب الخالد أولاً.
السلف المؤسس الانسجام الحجري ترك الجميع صامتين. كانوا يعلمون أنه لا جدوى من محاولة إقناعه.
كانت هذه أكبر ميزة لـ حكيم الأوركيد والسيد المضيء. قد كانوا الأسلاف المؤسسين من هذا العصر ويمكنهم الاستفادة من تقاربهم الزمني.
3162 – الزخم الكبير
لم يعد سلفًا مؤسسًا انحدر من النسب الإمبراطوري. لم يعد يُتِذَكر من قبل سكانه ولا يَهتَمُ بِهم أيضًا. لم يكونوا مختلفين عن النمل في عينيه.
“بما أنك ترغب في حماية النسب الخالد، تعال وحاربني بكل قوتك. لن تنجح ولكن على الأقل ستبذل قصارى جهدك وستموت بدون ندم “. قال الانسجام الحجري.
“بووم!” أطلق إيقاعًا خاصًا للداو على شكل شعلة تجتاح المنطقة بأكملها. بدا العالم صغيرًا مثل البيضة بالمقارنة.
أو بالأحرى، كان يشبه حجرًا بدائيًا وجد في بداية الزمن. السلف المؤسس حمل هذه القوة الأصلية من الفوضى.
“طنين.” في الثانية التالية، ظهر الحكيم مرة أخرى بجانب السيد المضيء.
أخذ خطوة إلى الأمام. “بادومب!” صوت خطواته خنق المستمعين وأجبرهم على الخضوع.
“تعال، دعنا نرى عدد الحركات التي يمكنك أن تستمر.” تحداه.
كانت هذه أكبر ميزة لـ حكيم الأوركيد والسيد المضيء. قد كانوا الأسلاف المؤسسين من هذا العصر ويمكنهم الاستفادة من تقاربهم الزمني.
لم يكن متعجرفًا. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العصر إلا انه لا يزال سلفًا مؤسسًا في المستوى الخالد وأقوى من الحكيم.
بدت الكلمات وكأنها نجوم محفورة في أماكن مختلفة داخل أطلال السماء. بدا أنه يجر الوقت نفسه ويتحكم في شيء ما هناك.
“ليس لدي أي نية لمحاربتك أيها الكبير.” ابتسم الحكيم وأصبح متألقًا وكأن ملايين وملايين السنين كانت تتجمع عليه.
“لن تغادر بعد الآن!” صاح الانسجام الحجري. أصبحت قبضته مغطاة بالفوضى وانفجار الداو بينما كان يتقدم للأمام، مخترقًا عبر الزمن ليضرب صدر الحكيم.
“قوة أطلال السماء.” حتى الأسلاف المؤسسين في جانب الظلام أصبحوا جادين بعد رؤية هذا.
“بوووم!” ظهرت رونيات داو كبيرة مثل سلاسل الجبال في جميع أنحاء المنطقة، وحققت بنجاح زخمًا كبيرًا في ذلك الوقت.
“بوووم!” ومع ذلك، تجاوز الحكيم أيضًا التقارب الزمني من أجل تفادي اللكمة السريعة.
ومع ذلك، السيد المضيء لم يهتم بالمهاجمَين. ركز على إنشاء تشكيل كبير أمامه.
“ليس سيئا.” السلف المؤسس أشاد ومدح.
“طنين.” في الثانية التالية، ظهر الحكيم مرة أخرى بجانب السيد المضيء.
“كسر!” تبادل الاثنان نظراتهما قبل الهجوم.
“أخ الداو، هذه الخطة لا تعمل. دعنا ننتقل إلى المرحلة التالية “. قال الحكيم، متراجعًا أثناء كتابة المزيد من الأحرف.
تحول النسب الخالد إلى قفص كبير. القوانين العليا من الطبيعة حاصرت على الفور الفيلق المظلم خارج طريق السماء، بما في ذلك السفينة الرئيسية.
لم يعد سلفًا مؤسسًا انحدر من النسب الإمبراطوري. لم يعد يُتِذَكر من قبل سكانه ولا يَهتَمُ بِهم أيضًا. لم يكونوا مختلفين عن النمل في عينيه.
بدت الكلمات وكأنها نجوم محفورة في أماكن مختلفة داخل أطلال السماء. بدا أنه يجر الوقت نفسه ويتحكم في شيء ما هناك.
“بوووم!” ظهرت رونيات داو كبيرة مثل سلاسل الجبال في جميع أنحاء المنطقة، وحققت بنجاح زخمًا كبيرًا في ذلك الوقت.
ومع ذلك، السيد المضيء لم يهتم بالمهاجمَين. ركز على إنشاء تشكيل كبير أمامه.
ومع ذلك، كان القفص مرتبطًا بـ النسب الخالد. وهكذا، انسكبت قوة النسب على الفور في القفص وأصلحت جميع الأضرار.
بضربات أكثر جمالًا وسرعة لفرشاته، تجمعت قوة أطلال السماء نفسها في راحة يده.
أو بالأحرى، كان يشبه حجرًا بدائيًا وجد في بداية الزمن. السلف المؤسس حمل هذه القوة الأصلية من الفوضى.
“سنرى إلى متى يمكنك أن تدوم.” الانسجام الحجري والتنين الملتف لم يكونا خائفين على الإطلاق. أضافوا حيويتهم ودمهم الحقيقي على هجومهم.
“قوة أطلال السماء.” حتى الأسلاف المؤسسين في جانب الظلام أصبحوا جادين بعد رؤية هذا.
كانت أطلال السماء كبيرة وقوية تفوق الخيال. إذا يمكن لحكيم الأوركيد الواقع استعارة هذه القوة، سيكون ذلك أمرًا يجب توخي الحذر منه.
علاوة على ذلك، تشكل الزخم الكبير بشكل طبيعي من كلماته. كان من الواضح أنه خطط لهذا لفترة من الوقت، ووضع تشكيلات في جميع أنحاء أطلال السماء من أجل جمع هذه القوة.
لم يكن متعجرفًا. على الرغم من أنه لم يكن من هذا العصر إلا انه لا يزال سلفًا مؤسسًا في المستوى الخالد وأقوى من الحكيم.
“تفعيل!” السيد المضيء هدر. اندلع الضوء الذهبي حوله مع كواكب سماوية عائمة. بدأ الوقت يتدفق حوله مثل مجرة لامعة على شكل حاجز كوني.
في اللحظة التي لمسوا فيها الحاجز، بدأ الكف والمخلب بالذبول.
“الحاجز الزمني”. التنين الملتف والانسجام الحجري هرعوا على الفور.
“كسر!” تبادل الاثنان نظراتهما قبل الهجوم.
“بوووم!” أطلق الانسجام الحجري ضربة كف داو ناري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“صليل!” استخدم التنين مخلبه الحاد مثل النصل لصنع أكبر شق في العالم على الجدار الحاجز.
في اللحظة التي لمسوا فيها الحاجز، بدأ الكف والمخلب بالذبول.
3162 – الزخم الكبير
كانت هذه أكبر ميزة لـ حكيم الأوركيد والسيد المضيء. قد كانوا الأسلاف المؤسسين من هذا العصر ويمكنهم الاستفادة من تقاربهم الزمني.
كانت أطلال السماء كبيرة وقوية تفوق الخيال. إذا يمكن لحكيم الأوركيد الواقع استعارة هذه القوة، سيكون ذلك أمرًا يجب توخي الحذر منه.
من ناحية أخرى، كان خصومهم من العصور السابقة، وبالتالي فقد تعرضوا لتلاشي الوقت بمجرد لمسهم للحاجز.
علاوة على ذلك، تشكل الزخم الكبير بشكل طبيعي من كلماته. كان من الواضح أنه خطط لهذا لفترة من الوقت، ووضع تشكيلات في جميع أنحاء أطلال السماء من أجل جمع هذه القوة.
“سنرى إلى متى يمكنك أن تدوم.” الانسجام الحجري والتنين الملتف لم يكونا خائفين على الإطلاق. أضافوا حيويتهم ودمهم الحقيقي على هجومهم.
“طنين.” تعافى كلا من الكف والمخلب على عجل.
“نفي!” هدر كِلا من السيد والحكيم.
ومع ذلك، السيد المضيء لم يهتم بالمهاجمَين. ركز على إنشاء تشكيل كبير أمامه.
كل النسب الخالد تناغم مع صدى تألق ذو إشراق ذهبي. ظهر تشكيل أسمى في هذا العالم، تردد صداه مع التشكيل الأصغر أمام السيد.
تم نقل المثقاب الموجه نجو الجدار بقوة إلى الخلف مع الفيلق بأكمله.
تحول النسب الخالد إلى قفص كبير. القوانين العليا من الطبيعة حاصرت على الفور الفيلق المظلم خارج طريق السماء، بما في ذلك السفينة الرئيسية.
بضربات أكثر جمالًا وسرعة لفرشاته، تجمعت قوة أطلال السماء نفسها في راحة يده.
يبدو أنه من أجل كسر هذا القفص، سيحتاج الفيلق المظلم إلى تدمير كل النسب الخالد أولاً.
“أنا أرى أنهم يريدون إجبار الفيلق المظلم على التوجه إلى أطلال السماء، أو ربما بركة الصعود؟” لقد فهم الجميع الخطة عند هذه النقطة.
“اهتزاز!” أطلقت السفن المظلمة قوتها النارية على القفص، مما أدى إلى حدوث تشققات وأضرار.
ومع ذلك، كان القفص مرتبطًا بـ النسب الخالد. وهكذا، انسكبت قوة النسب على الفور في القفص وأصلحت جميع الأضرار.
ومع ذلك، كان القفص مرتبطًا بـ النسب الخالد. وهكذا، انسكبت قوة النسب على الفور في القفص وأصلحت جميع الأضرار.
من الواضح أن هذان السلفَان المؤسسَان أرادوا استعارة قوة عالمهم لمحاربة الفيلق المظلم – وهي خطة مخطط لها بشكل مسبق منذ فترة طويلة.
كل النسب الخالد تناغم مع صدى تألق ذو إشراق ذهبي. ظهر تشكيل أسمى في هذا العالم، تردد صداه مع التشكيل الأصغر أمام السيد.
“بوووم!” في هذه الأثناء، تحول الزخم الكبير لأطلال السماء إلى مرساة ضخمة تعلق نفسها على الجزء العلوي من القفص.
“بما أنك ترغب في حماية النسب الخالد، تعال وحاربني بكل قوتك. لن تنجح ولكن على الأقل ستبذل قصارى جهدك وستموت بدون ندم “. قال الانسجام الحجري.
السلف المؤسس الانسجام الحجري ترك الجميع صامتين. كانوا يعلمون أنه لا جدوى من محاولة إقناعه.
“صرير!” بدأت في سحب القفص نحو أطلال السماء.
“أخ الداو، هذه الخطة لا تعمل. دعنا ننتقل إلى المرحلة التالية “. قال الحكيم، متراجعًا أثناء كتابة المزيد من الأحرف.
“نفي!” هدر كِلا من السيد والحكيم.
تم نقل المثقاب الموجه نجو الجدار بقوة إلى الخلف مع الفيلق بأكمله.
“أنا أرى أنهم يريدون إجبار الفيلق المظلم على التوجه إلى أطلال السماء، أو ربما بركة الصعود؟” لقد فهم الجميع الخطة عند هذه النقطة.
“اكسروها!” أصبح الانسجام الحجري والتنين الملتف جديين وأضافا دمًا حقيقيًا إلى المزيج. استخدموا أقوى قوتهم في محاولة لكسر الحاجز الزمني الذي يعيقهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“صليل!” استخدم التنين مخلبه الحاد مثل النصل لصنع أكبر شق في العالم على الجدار الحاجز.
ترجمة: Ghost Emperor
“طنين.” في الثانية التالية، ظهر الحكيم مرة أخرى بجانب السيد المضيء.
“بووم!” أطلق إيقاعًا خاصًا للداو على شكل شعلة تجتاح المنطقة بأكملها. بدا العالم صغيرًا مثل البيضة بالمقارنة.
