Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 218

إتخاذ القرار

إتخاذ القرار

[ منظور تيسيا إراليث ]

أعطيته غمزة قبل أن أكمل طريقي. 

 

 

وقف دارفوس بجانبي لكن مفاصل أصابعه كانت بيضاء من الإمساك بفؤوسه المزدوجة.

“القائد” ، تحدث صوت قلق من جانبي.

 

خلقت ريح لتقوية صوتي وأنا اسحب سيفي ثم تحدثت مع إطلاق موجة من المانا ليس فقط لنقل الثقة إلى جنودي ولكن أيضًا لطمأنة نفسي.

حتى الابتسامة المتعجرفة التي كانت لديه دائما لم تكن موجودة في أي مكان بل استبدلت بحواجب مجعدة وفك متوتر.

 

 

 

“هذا لا يبدو جيدا ، تيسيا.”

 

 

“أه نعم! مرحبا أيها القائد … “

نظرت من على كتفي لرؤية ستانارد وكاريا والجنود البالغ عددهم مائتي جندي ، لقد كانوا وحدتي جنبا إلى جنب مع الجنود الجان الذين وضعوا تحت إمرتي. 

 

 

 

من بينهم ، تم خلط الجان المدنيين الذين يرتدون ملابس عبارة عن قطع قماش أو جلد للحماية وكذلك أي معدن رفيع يمكنهم العثور عليه وحزمه.

 

 

 

هؤلاء هم الرجال الذين بقوا لحماية منازلهم وأحبائهم.

كان من السهل ملاحظة الفتاة الصغيرة مع وحش المانا الكبير بجانبها ، لكم لم تكن ستيلا الجندية التي عينتها لها في أي مكان ، بل وقفت مكانها رامية سهام ذات شعر الداكن بعيون براقة.

 

فتحت مدخل الخيمة لأرى القائد تروديوس يمرر ببعض الأعمال الورقية في هذا الموقف بشكل مخيف.

لكن كل واحد منهم كان يرتدي تعابير قاتمة.

وقفت لكني شددت قبضتي خلف ظهري.

 

 

أمسك الجنود بأسلحتهم بينما كان المدنيون يضغطون بقلق على سكاكين المطبخ وأدوات البستنة بينما ارتفعت أصوات السير الثابتة واصبحت أعلى وأعلى.

 

 

 

لقد تم إخلاء البلدة القديمة التي كانت نابضة بالحياة خلفنا منذ فترة طويلة لكننا ظللنا مع العديد من الأطفال والشيوخ بينهم لذا إذا هربنا من هنا أو إذا لم نتمكن من الصمود لفترة كافية سيموتون جميعًا. 

ومع ذلك لم أستطع إظهار ذلك ، او لا يجب ان أفعل.

 

“التعاويذ والسهام بعيدة المدى لن تربح هذه المعركة.”

لم يكن الأمر يتعلق بحماية بلدة مهجورة في الضواحي.

 

 

 

ستحدد هذه المعركة الزخم في المعركة من أجل إلينوار.

تشدد تعبير الفتاة الصغيرة وهي تمسك قوسها.

 

فتحت مدخل الخيمة لأرى القائد تروديوس يمرر ببعض الأعمال الورقية في هذا الموقف بشكل مخيف.

تضاعت دقات قلبي على صدري وشعرت بضعف ركبتاي.

“في هذه الحالة ، سأتركها في رعايتك.”

 

تشدد تعبير الفتاة الصغيرة وهي تمسك قوسها.

بغض النظر عن مدى قوة نواة المانا بغض النظر عن مدى تدريبي لم أشعر سوى بالخوف في هذه اللحظة .(م.م امنيتي في الحياة تموت ياخي!)

 

 

علم القائد أنني هنا لكنه واصل عمله. 

ومع ذلك لم أستطع إظهار ذلك ، او لا يجب ان أفعل.

بفضل حواسي الشديدة ومعرفتي بغابة إلشاير كنت أعرف أن طليعة العدو جاءت اولا رغم عدم رؤيتها.

 

 

لأنه بعد ذلك ستنهار الروح المعنوية لكل واحد من هؤلاء الأشخاص ورائي فقط بالاعتماد على قوتي ليس فقط كساحرة ومحارب وايضا كقائد.

 

 

“حسنا! ثم سنطلب من قواتك القتالية التقدم على الفور ، ستفعل أنت وقواتك كل ما يلزم للحفاظ على أرضك حتى يتم إصدار أوامر لقوات جامسيا بالالتفاف حول الجناح لمساعدتك ، بحلول ذلك الوقت سيكون الرماة والسحرة الموجودين في مواقعهم في نطاق لإطلاق النار مستعدين “.

قمع مشاعري وارتاد قناع الثقة والقوة كان هذا عبئي.

 

 

كان هناك لحظة من الصمت حيث بدأت أخشى أن يسمع كل الجنود الذين أمامي دقات قلبي حتى دوت صرخات وصيحات المعركة.

خلقت ريح لتقوية صوتي وأنا اسحب سيفي ثم تحدثت مع إطلاق موجة من المانا ليس فقط لنقل الثقة إلى جنودي ولكن أيضًا لطمأنة نفسي.

 

 

 

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

“أوه ، ايضا القائد ألبانت” 

 

ليس فقط بالسلاح والجسد ولكن بإرادتي…

استدرت لمواجهة حلفائي رغم خوفي من ترك ظهري بدون حماية أمام اقتراب الجيش.

 

 

كانت تبدو أنها تعلمها أساسيات الرماية منها.

“نحن هنا بسبب اقتراب جيش ألاكريا من مملكة إلينوار ، لا يمكن لأي شخص هنا أن يطلق على هذه الأرض بمنزله ولكن خلفنا يوجد أطفال ومسنون ، وهم الذين هربوا للنجاة بحياتهم بعد أن أجبروا على ترك منزلهم الوحيد.”

لقد صدمت كتفي وهي تمتم بسلسلة من الشتائم تحت أنفاسها.

 

رفع إصبعه وقاطعني. 

” إن العدو الذي يسير نحونا الآن سيقتلهم ويستولي على إلينوار وإذا نجحوا في ذلك فإن سابين سيكون التالية “.

“القائد ألبانت” أجابت لهجة لاذعة وهي تغمد سيفها.

 

ليس فقط بالسلاح والجسد ولكن بإرادتي…

ظهرت تمتمات الموافقة في جميع أنحاء الحشد.

 

 

ابتسمت “أنا أرى”. لقد شعرت بالارتياح لأن الأخت الصغرى للجنرال لم تكن من تتجاهل حاميها.

” اعدادنا قليلة لكنني على سبيل المثال يشرفني أن أكون خط الدفاع الأول في منع حدوث أي شيء”

 

 

“آه.” ازحت قبضتي عنه ثم لويته مرة أخرى إلى شكله الصحيح قبل أن أتركه.

تحدثت ورفعت صوتي بدرجة أعلى.

 

 

 

” الرمح آية ، مع كل جان سليم الجسم ، أنهم قادمون إلى هنا لمساعدتنا بينما نتحدث لكن السؤال هو …”

 

 

 

توقفت ثم رفعت سيفي.

دفعت بسلاحي وأرسلت سهام رياح مكثفة.

 

ستحدد هذه المعركة الزخم في المعركة من أجل إلينوار.

“هل ستنضمون إليّ ليس فقط لخوض هذه المعركة ولكن من أجل حماية الضعفاء والعاجزين؟”

“التعاويذ والسهام بعيدة المدى لن تربح هذه المعركة.”

 

 

كان هناك لحظة من الصمت حيث بدأت أخشى أن يسمع كل الجنود الذين أمامي دقات قلبي حتى دوت صرخات وصيحات المعركة.

أدركت الآن أن السور المقوى الذي تم بناؤه لمنع الجنود من السقوط من أعلى الجدار قد أصبح منحنيًا.

 

“دعونا نخرج من هذا أحياء”.

بناء على إشارتي تم تشكيل خط دفاعي حولي وبقية القوات المتراصة. (م.م حولها؟؟ ، وين راح خط الدفاع!)

أشار سيندر ، الرجل ذو الجسد العضلي الذي قمت بتدريبه ورعايته منذ أن كان طفلاً باتجاه يدي.

 

دفعت بسلاحي وأرسلت سهام رياح مكثفة.

” السحرة ، الرماة ، جهزوا أسلحتكم!”

 

 

 

تضاعت اصوات ضربات الارجل على الارض المنذرة بوصول جنود ألاكريا الذين كانوا يسيرون بصوت أعلى داخل الحجاب الكثيف للضباب والأشجار بيننا.

 

 

كنا هنا مع أي شخص آخر متمركز على الحائط نراقب الرمح.

وجهت سيفي إلى الأمام. “جهزوا هجماتكم!”

علم القائد أنني هنا لكنه واصل عمله. 

 

ربت على كتفه وابتسمت. “بعد هذه المعركة ، دع زوجتك تظهر لنا واحدة من فطائرها اللذيذة حسناً؟”

بفضل حواسي الشديدة ومعرفتي بغابة إلشاير كنت أعرف أن طليعة العدو جاءت اولا رغم عدم رؤيتها.

 

 

 

دفعت بسلاحي وأرسلت سهام رياح مكثفة.

“القائد ألبانت” أجابت لهجة لاذعة وهي تغمد سيفها.

 

“علاوة على ذلك ، قالها الرمح بنفسه كان مجرد اقتراح ، لم أقل شيئًا في الاجتماع احتراما لمنصبه لكنه مجرد صبي جاهل بالحرب ، سيكون من مصلحتك أن تدرك ذلك أيضا “.

” أطلقوا النار!”

 

 

 

انتشرت مجموعة من الألوان على خط بصري ، ثم طارت أقواس من البرق والرياح والنار مع قطع من الأرض باتجاه العدو مع عشرات السهام.

 

 

“القائد ألبانت.”

رفعت سيفي ليراه الجميع قبل الإشارة إلى جولة أخرى من التعاويذ. “نار!”

لم يكن ما افعله فقط تلويحة هنا ونكتة هناك مع وضع خطة للمستقبل ، او أي شيء لإخراج رؤوس الجنود من حفرة الياس المظلمة التي سببتها المعركة التي تلوح في الأفق.

 

“لكن سيدي.”

ظهر وابل آخر من الألوان أمطر على العدو لكن ظلت بيئة الغابة تحجبه في الغالب.

“اسأل تروديوس” أجابت قبل أن تبتعد.

 

لقد صدمت كتفي وهي تمتم بسلسلة من الشتائم تحت أنفاسها.

ظهر وميض من الضوء اتخذ شكل دروع وجدران قامت بتحريف أو حتى امتصاص هجماتنا لكن هذه لم تكن المشكلة الوحيدة. 

 

 

واصلت القيام بجولاتي وسرت على طول الحائط للتأكد من أن كل شيء كان في مكانه حتى تبدأ معركتنا.

لقد كانت الأشجار الكثيفة والفروع البارزة لغابة ألشاير ضدنا.

“نعم سيدي!” قالت مليئة بالثقة.

 

تقدمت خطوة للأمام فقط لاجد نظرة متوهجة من تروديوس لذلك عدت خطوة إلى الوراء.

“جولة أخرى؟” اقترح ستانارد وهو يمسك بقطعة أثرية استعدادًا لاطلاق تعويذة أخرى.

 

 

 

“التعاويذ والسهام بعيدة المدى لن تربح هذه المعركة.”

 

 

ابتسمت “أنا أرى”. لقد شعرت بالارتياح لأن الأخت الصغرى للجنرال لم تكن من تتجاهل حاميها.

التفت إلى فيدكت وهو المسؤول عن الخط الأمامي.

لكن بين الحين والآخر نلاحظ التغييرات التي تحدث داخل صفوفهم ، مثل حقول البرق الصغيرة ، او ساحبات الغبار.

 

 

“اطلب من المحاربين والمعززين صنع طريق لبقيتنا.”

 

 

لم يكن ما افعله فقط تلويحة هنا ونكتة هناك مع وضع خطة للمستقبل ، او أي شيء لإخراج رؤوس الجنود من حفرة الياس المظلمة التي سببتها المعركة التي تلوح في الأفق.

بإيماءة رفع الجني المكسو بالفولاذ درعه وركض إلى الأمام ، ثم مع صرخة أمسك الجنود الشجعان الذين يرتدون الدروع الجلدية والمعدنية قلبهم واندفعوا إلى الأمام في معركة حيث فاقت اعداد العدو عددنا بكثير.

 

 

“القائد ألبانت.”

لقد اختفوا عن الأنظار في الضباب الكثيف لكنني ظللت أسمع دوي تعاويذهم السحرية.

 

 

فوجئت بطريقة حديثها لذلك سألتها عما يحدث فقط لتتجاهلني بتحريك كتفها بررود .

ليس فقط بالسلاح والجسد ولكن بإرادتي…

 

 

 

نظرت إلى ستانارد ودارفوس وكاريا ، أصدقائي المقربين وهم المساعدين الموثوق بهم.

 

 

 

لم يقل أي منا كلمة واحدة ولكن مع الوقت الذي أمضيته في المعارك كانت نظرتنا تتحدث لبعضنا البعض وبدا أننا جميعًا نقول نفس الشيء.

“القائد ألبانت” أجابت لهجة لاذعة وهي تغمد سيفها.

 

“نعم.” 

“دعونا نخرج من هذا أحياء”.

 

 

ليس فقط بالسلاح والجسد ولكن بإرادتي…

امسكت القلادة التي أعطاني إياها آرثر حول رقبتي.

 

 

 

لا يجب أن أبكي.

 

 

حتى الابتسامة المتعجرفة التي كانت لديه دائما لم تكن موجودة في أي مكان بل استبدلت بحواجب مجعدة وفك متوتر.

بعد تقبيل القلادة وضعتها في عباءتي وتعهدت بالحفاظ عليها بأمان.

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

 

 

بعد أن وصلت إلى أعماق نواتي صرخت.

قامت المرأة حادة البصر أداء تحية رشيقة ثم قالت ، “هيلين شارد ، أيها القائد اعتذاري لتتطفل أنا مدربتها منذ فترة طويلة لذا فقد أعفيت ستيلا من واجبها في مراقبتها “.

 

قمع مشاعري وارتاد قناع الثقة والقوة كان هذا عبئي.

هجوم!!”

 

 

“لكن سيدي.”

[ منظور ألبانت كلريس ]

علم القائد أنني هنا لكنه واصل عمله. 

 

لم يقل أي منا كلمة واحدة ولكن مع الوقت الذي أمضيته في المعارك كانت نظرتنا تتحدث لبعضنا البعض وبدا أننا جميعًا نقول نفس الشيء.

“القائد” ، تحدث صوت قلق من جانبي.

حركت نظري بين الحائط و الغبار في الهواء ، لكنني فكرت في مشهد جيش ألاكريا داخل الغابة.

 

في الوقت الذي وصلت فيه وجدت القائدة جاسميا تغادر الخيمة بتعبير عابس إلى حد ما.

رفعت عيني عن حشد الوحوش الذي يغطي الأرض ببطء مع غطاء من الغبار ثم نظرت إلى مساعدي

ربت على كتفه وابتسمت. “بعد هذه المعركة ، دع زوجتك تظهر لنا واحدة من فطائرها اللذيذة حسناً؟”

 

 

“ما هذا؟”

 

 

” لكن إطمأن سأدعم أي قرار تتخذه.”

أشار سيندر ، الرجل ذو الجسد العضلي الذي قمت بتدريبه ورعايته منذ أن كان طفلاً باتجاه يدي.

“القائد ألبانت.”

 

رفعت عيني عن حشد الوحوش الذي يغطي الأرض ببطء مع غطاء من الغبار ثم نظرت إلى مساعدي

أدركت الآن أن السور المقوى الذي تم بناؤه لمنع الجنود من السقوط من أعلى الجدار قد أصبح منحنيًا.

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

 

“كما ذكرت من قبل ، القائد ألبانت ، لن أذهب إلى أبعد من اعتبارها مجرد أرواح …” 

“آه.” ازحت قبضتي عنه ثم لويته مرة أخرى إلى شكله الصحيح قبل أن أتركه.

 

 

 

بابتسامة لطيفة وضع مساعدي يدًا مدرعة على كتفي.

حتى الابتسامة المتعجرفة التي كانت لديه دائما لم تكن موجودة في أي مكان بل استبدلت بحواجب مجعدة وفك متوتر.

 

عمل عقلي بلا توقف أثناء حديثنا.

“أعلم أنه من مسؤوليتك أن تقلق وتفكر كثيرًا ، لكن انظر إلى الفوضى التي يسببها الجنرال آرثر لعدونا”.

 

 

“في هذه الحالة ، سأتركها في رعايتك.”

كنا هنا مع أي شخص آخر متمركز على الحائط نراقب الرمح.

 

 

كان من السهل ملاحظة الفتاة الصغيرة مع وحش المانا الكبير بجانبها ، لكم لم تكن ستيلا الجندية التي عينتها لها في أي مكان ، بل وقفت مكانها رامية سهام ذات شعر الداكن بعيون براقة.

مع حجم جيش العدو كان من المستحيل تقريبًا تتبع مكان وجود الرمح الصغير داخل بحر وحوش المانا.

 

 

“آنسة ليوين.” استدرت لمواجهة حشد الوحش الذي يقترب لكنه بدا أنه أصبح أكبر مما كنت أتخيل.

لكن بين الحين والآخر نلاحظ التغييرات التي تحدث داخل صفوفهم ، مثل حقول البرق الصغيرة ، او ساحبات الغبار.

 

 

“علاوة على ذلك ، قالها الرمح بنفسه كان مجرد اقتراح ، لم أقل شيئًا في الاجتماع احتراما لمنصبه لكنه مجرد صبي جاهل بالحرب ، سيكون من مصلحتك أن تدرك ذلك أيضا “.

اخرجت نفسًا حادًا.

 

 

تقدمت خطوة للأمام فقط لاجد نظرة متوهجة من تروديوس لذلك عدت خطوة إلى الوراء.

“أعرف سيندر ، ولكن يؤلمني فقط أن أقف هنا وانا أعبث بإبهامي بينما الرمح يقاتل بلا توقف لساعات “.

“هل تعرف كم عدد الموارد التي أنفقناها في حفر الممرات تحت الأرض لاستكشاف تلال الوحوش بأمان؟”

 

عمل عقلي بلا توقف أثناء حديثنا.

“سيأتي دورنا ، بغض النظر عن مدى قوة الجنرال فهو رجل واحد فقط سيحتاج إلى دعمنا قريبًا “، طمأن مساعدي. “الآن من فضلك أيها القائد ، وسع كتفيك ولا تدع الجنود يرونك تتقلص.”

بعد أن هدأت مشاعري قليلا تدخل جانبي المنطقي.

 

توترت الفتاة الصغيرة وقامت باداء تحية خرقاء إلى حد ما. 

“منذ متى كبرت؟” سخرت وضربت ظهر سيندر وكدت أن ألقي به على حافة الحائط.

 

 

” لن أذهب إلى حد تفضيل قيمة الأرواح عبى الجهود المبذولة على هذه القلعة لكنني أدرك فقط أنه ليس من المنطقي من الناحية اللوجستية تفجير الطرق الأرضية “.

سخر الجنود من حولنا من عرضنا الصغير. 

بناء على إشارتي تم تشكيل خط دفاعي حولي وبقية القوات المتراصة. (م.م حولها؟؟ ، وين راح خط الدفاع!)

 

 

لكن سيندر ، الذي كاد أن يقتل على يد قائده لم يكن متسليا ولكن تعابيره خففت بعد أن لاحظ الجو المحيط.

 

 

 

واصلت القيام بجولاتي وسرت على طول الحائط للتأكد من أن كل شيء كان في مكانه حتى تبدأ معركتنا.

 

 

استدرت لمواجهة حلفائي رغم خوفي من ترك ظهري بدون حماية أمام اقتراب الجيش.

لم تكن مهمة يجب على القائد القيام بها ، لكن رؤية رجالي وتشجيعهم عند الحاجة كان شيئًا ساعدني أيضًا.

 

 

 

هؤلاء الجنود الذين دربتهم وأحيانًا تشاجرت معهم اعتمدوا علي ، وفي هذه اللحظة كنا نواجه جيشًا من الوحوش لذلك كانوا بحاجة إلى وجودي.

 

 

 

”ويس! أنا لا أراك ترتجف أليس كذلك؟ ” صرخت نحو ساحر في منتصف العمر يمسك بعصاه. 

 

 

 

ربت على كتفه وابتسمت. “بعد هذه المعركة ، دع زوجتك تظهر لنا واحدة من فطائرها اللذيذة حسناً؟”

اومأت لها ولرامية السهام هيلين حتى رأيت رسولًا يركض نحوي.

 

أجابت بينما دان صوتها يهدئني قليلاً.

ضحك الساحر ضحكة قومت جسده بشكل واضح.

” القائدة جاسميا” ، صرخت وأمسك بذراعها.

 

 

” انت دائما هكذا ، تفكر في الطعام في وقت مثل هذا ايها القائد ، حسنًا ستسعد ماريل بعد ان تعرف أنك تحب فطائرها “.

 

 

قامت المرأة حادة البصر أداء تحية رشيقة ثم قالت ، “هيلين شارد ، أيها القائد اعتذاري لتتطفل أنا مدربتها منذ فترة طويلة لذا فقد أعفيت ستيلا من واجبها في مراقبتها “.

أعطيته غمزة قبل أن أكمل طريقي. 

هؤلاء هم الرجال الذين بقوا لحماية منازلهم وأحبائهم.

 

هجوم!!”

لم يكن ما افعله فقط تلويحة هنا ونكتة هناك مع وضع خطة للمستقبل ، او أي شيء لإخراج رؤوس الجنود من حفرة الياس المظلمة التي سببتها المعركة التي تلوح في الأفق.

 

 

أشار سيندر ، الرجل ذو الجسد العضلي الذي قمت بتدريبه ورعايته منذ أن كان طفلاً باتجاه يدي.

هذا عندما رأيت أخت الجنرال آرثر الصغيرة … كان اسمها إلينور إذا لم أكن مخطئا.

“في هذه الحالة ، سأتركها في رعايتك.”

 

 

كان من السهل ملاحظة الفتاة الصغيرة مع وحش المانا الكبير بجانبها ، لكم لم تكن ستيلا الجندية التي عينتها لها في أي مكان ، بل وقفت مكانها رامية سهام ذات شعر الداكن بعيون براقة.

“و انت؟”

 

 

كانت تبدو أنها تعلمها أساسيات الرماية منها.

 

 

 

“آنسة ليوين” رحبت بها. “ماذا حدث للجندي الذي كلفتك به؟”

 

 

 

توترت الفتاة الصغيرة وقامت باداء تحية خرقاء إلى حد ما. 

 

 

 

“أه نعم! مرحبا أيها القائد … “

“سيدي المحترم!” حيت بينما اصدر درعي اصوات عالية.

 

 

“ألبانت فقط”. ابتسمت قبل أن انظر إلى المرأة التي كانت تعلمها.

قمع مشاعري وارتاد قناع الثقة والقوة كان هذا عبئي.

 

لم ينظر حتى في اتجاهي إلا عندما أنهى أخيرا كل ما كان يفعله ، لقد تجاهل حتى حقيقة أنه أرسل رسولًا لحضور هذا الاجتماع العاجل.

“و انت؟”

 

 

 

قامت المرأة حادة البصر أداء تحية رشيقة ثم قالت ، “هيلين شارد ، أيها القائد اعتذاري لتتطفل أنا مدربتها منذ فترة طويلة لذا فقد أعفيت ستيلا من واجبها في مراقبتها “.

 

 

 

ابتسمت “أنا أرى”. لقد شعرت بالارتياح لأن الأخت الصغرى للجنرال لم تكن من تتجاهل حاميها.

“انا لا اعرف!”

 

أشار سيندر ، الرجل ذو الجسد العضلي الذي قمت بتدريبه ورعايته منذ أن كان طفلاً باتجاه يدي.

“في هذه الحالة ، سأتركها في رعايتك.”

عمل عقلي بلا توقف أثناء حديثنا.

 

أخيرًا بعد أن رتب أوراقه بدقة في ثلاثة أكوام نظر إلى أعلى وأغلق عينيه معي. 

“نعم سيدي!” قالت مليئة بالثقة.

” القائد الاعلى -“

 

لم ينظر حتى في اتجاهي إلا عندما أنهى أخيرا كل ما كان يفعله ، لقد تجاهل حتى حقيقة أنه أرسل رسولًا لحضور هذا الاجتماع العاجل.

“آنسة ليوين.” استدرت لمواجهة حشد الوحش الذي يقترب لكنه بدا أنه أصبح أكبر مما كنت أتخيل.

انتشرت مجموعة من الألوان على خط بصري ، ثم طارت أقواس من البرق والرياح والنار مع قطع من الأرض باتجاه العدو مع عشرات السهام.

 

أخيرًا بعد أن رتب أوراقه بدقة في ثلاثة أكوام نظر إلى أعلى وأغلق عينيه معي. 

“هل ما زلت تشعرين بالرضا عن مساعدتنا حتى بعد رؤية ذلك؟”

“اسأل تروديوس” أجابت قبل أن تبتعد.

 

 

“نعم.” 

 

 

“سيدي المحترم!” حيت بينما اصدر درعي اصوات عالية.

تشدد تعبير الفتاة الصغيرة وهي تمسك قوسها.

“أوه ، ايضا القائد ألبانت” 

 

 

“أخي يقاتل هناك مع سيلفي فقط لمساعدته ، لذا أقل ما يمكنني فعله مع كل التدريب الذي تلقيته هو مساعدته برفقة والداي هنا أيضًا “.

” أطلقوا النار!”

 

” لكن إطمأن سأدعم أي قرار تتخذه.”

لم يكن من الممكن أن تكون أكبر من الثانية عشرة أو الثالثة عشرة لكنها واقفة هنا مع القليل من آثار البراءة والشباب. 

“مع خطة الجنرال آرثر سنكون قادرين على شل حركة غالبية حشد الوحش ، سيعطي هذا لقواتنا فرصة أفضل بكثير – “

 

 

لقد أردت أن أسأل عما إذا كان والداها يعلمان أنها هنا وما إذا كانا سيوافقان ولكن هذا ليس مكان للقيام بذلك.

سألت في حيرة. “اعتذاري ، أيها القائد ، ولكن حسب فهمي لن تدخل القوات في القتال إلا بعد أن نجذب غالبية حشد الوحش إلى الفخ الذي كان -“

 

تضاعت اصوات ضربات الارجل على الارض المنذرة بوصول جنود ألاكريا الذين كانوا يسيرون بصوت أعلى داخل الحجاب الكثيف للضباب والأشجار بيننا.

اومأت لها ولرامية السهام هيلين حتى رأيت رسولًا يركض نحوي.

” الرمح آية ، مع كل جان سليم الجسم ، أنهم قادمون إلى هنا لمساعدتنا بينما نتحدث لكن السؤال هو …”

 

 

عند رؤية مدى صعوبة تنفسه سيعتقد الناس أنه تسلق ارتفاع الحائط بالكامل بيديه العاريتين.

 

 

أجابت بينما دان صوتها يهدئني قليلاً.

اومأ الرسول برأسه قبل أن يتحدث معي. 

 

 

 

” استدعاكم القائد الاعلى تروديوس لعقد اجتماع وطلب حضوركم على الفور.”

 

 

“آرثر!” تحدث صوت سيلفي بشكل أعلى.

“فهمت ، شكرا لك ” ، أجبته قبل التوجه مباشرة إلى الخيمة الرئيسية.

“نعم سيدي!” قالت مليئة بالثقة.

 

 

في الوقت الذي وصلت فيه وجدت القائدة جاسميا تغادر الخيمة بتعبير عابس إلى حد ما.

 

 

لقد أردت أن أسأل عما إذا كان والداها يعلمان أنها هنا وما إذا كانا سيوافقان ولكن هذا ليس مكان للقيام بذلك.

لقد صدمت كتفي وهي تمتم بسلسلة من الشتائم تحت أنفاسها.

بفضل حواسي الشديدة ومعرفتي بغابة إلشاير كنت أعرف أن طليعة العدو جاءت اولا رغم عدم رؤيتها.

 

بناء على إشارتي تم تشكيل خط دفاعي حولي وبقية القوات المتراصة. (م.م حولها؟؟ ، وين راح خط الدفاع!)

” القائدة جاسميا” ، صرخت وأمسك بذراعها.

 

 

 

استدارت القائدة ذات الشعر الأشقر وكانت يدها تمسك سيفها بالفعل قبل أن تدرك من أنا.

 

 

 

“القائد ألبانت” أجابت لهجة لاذعة وهي تغمد سيفها.

تحدثت ورفعت صوتي بدرجة أعلى.

 

 

فوجئت بطريقة حديثها لذلك سألتها عما يحدث فقط لتتجاهلني بتحريك كتفها بررود .

” اعدادنا قليلة لكنني على سبيل المثال يشرفني أن أكون خط الدفاع الأول في منع حدوث أي شيء”

 

 

“اسأل تروديوس” أجابت قبل أن تبتعد.

 

 

خلقت ريح لتقوية صوتي وأنا اسحب سيفي ثم تحدثت مع إطلاق موجة من المانا ليس فقط لنقل الثقة إلى جنودي ولكن أيضًا لطمأنة نفسي.

فتحت مدخل الخيمة لأرى القائد تروديوس يمرر ببعض الأعمال الورقية في هذا الموقف بشكل مخيف.

 

 

علم القائد أنني هنا لكنه واصل عمله. 

“أدرك أنه من خلال فعل هذا سيكون عدد القتلى أعلى ، لكن أعلم ايضا أن انتصارنا سيكون أكبر بكثير ، لأننا نسبقي هذه القلعة قائمة بعد كل ذلك.”

 

استدارت القائدة ذات الشعر الأشقر وكانت يدها تمسك سيفها بالفعل قبل أن تدرك من أنا.

لقد استمر هذا لبضع دقائق قبل أن اصبح عديم الصبر لذلك تحدثت.

 

 

“منذ متى كبرت؟” سخرت وضربت ظهر سيندر وكدت أن ألقي به على حافة الحائط.

” القائد الاعلى -“

 

 

 

رفع إصبعه وقاطعني. 

 

 

 

لم ينظر حتى في اتجاهي إلا عندما أنهى أخيرا كل ما كان يفعله ، لقد تجاهل حتى حقيقة أنه أرسل رسولًا لحضور هذا الاجتماع العاجل.

“انا لا اعرف!”

 

 

أخيرًا بعد أن رتب أوراقه بدقة في ثلاثة أكوام نظر إلى أعلى وأغلق عينيه معي. 

 

 

“أدرك أنه من خلال فعل هذا سيكون عدد القتلى أعلى ، لكن أعلم ايضا أن انتصارنا سيكون أكبر بكثير ، لأننا نسبقي هذه القلعة قائمة بعد كل ذلك.”

“القائد ألبانت.”

 

 

 

“سيدي المحترم!” حيت بينما اصدر درعي اصوات عالية.

بعد تقبيل القلادة وضعتها في عباءتي وتعهدت بالحفاظ عليها بأمان.

 

أدركت الآن أن السور المقوى الذي تم بناؤه لمنع الجنود من السقوط من أعلى الجدار قد أصبح منحنيًا.

“اجعل قواتك تستعد للقتال” 

أخيرًا بعد أن رتب أوراقه بدقة في ثلاثة أكوام نظر إلى أعلى وأغلق عينيه معي. 

 

“اطلب من المحاربين والمعززين صنع طريق لبقيتنا.”

“سوف يواجهون حشد الوحش بالطريقة التي أأمر بها.”

 

 

 

“عفوا؟” 

 

 

“اجعل قواتك تستعد للقتال” 

سألت في حيرة. “اعتذاري ، أيها القائد ، ولكن حسب فهمي لن تدخل القوات في القتال إلا بعد أن نجذب غالبية حشد الوحش إلى الفخ الذي كان -“

 

 

 

“هل تعرف كم عدد الموارد التي أنفقناها في حفر الممرات تحت الأرض لاستكشاف تلال الوحوش بأمان؟”

“أه نعم! مرحبا أيها القائد … “

 

 

” لن أذهب إلى حد تفضيل قيمة الأرواح عبى الجهود المبذولة على هذه القلعة لكنني أدرك فقط أنه ليس من المنطقي من الناحية اللوجستية تفجير الطرق الأرضية “.

 

 

 

“لكن سيدي.”

لم يقل أي منا كلمة واحدة ولكن مع الوقت الذي أمضيته في المعارك كانت نظرتنا تتحدث لبعضنا البعض وبدا أننا جميعًا نقول نفس الشيء.

 

 

تقدمت خطوة للأمام فقط لاجد نظرة متوهجة من تروديوس لذلك عدت خطوة إلى الوراء.

 

 

 

“مع خطة الجنرال آرثر سنكون قادرين على شل حركة غالبية حشد الوحش ، سيعطي هذا لقواتنا فرصة أفضل بكثير – “

“أخي يقاتل هناك مع سيلفي فقط لمساعدته ، لذا أقل ما يمكنني فعله مع كل التدريب الذي تلقيته هو مساعدته برفقة والداي هنا أيضًا “.

 

رفع إصبعه وقاطعني. 

“كما ذكرت من قبل ، القائد ألبانت ، لن أذهب إلى أبعد من اعتبارها مجرد أرواح …” 

فوجئت بطريقة حديثها لذلك سألتها عما يحدث فقط لتتجاهلني بتحريك كتفها بررود .

 

من بينهم ، تم خلط الجان المدنيين الذين يرتدون ملابس عبارة عن قطع قماش أو جلد للحماية وكذلك أي معدن رفيع يمكنهم العثور عليه وحزمه.

“علاوة على ذلك ، قالها الرمح بنفسه كان مجرد اقتراح ، لم أقل شيئًا في الاجتماع احتراما لمنصبه لكنه مجرد صبي جاهل بالحرب ، سيكون من مصلحتك أن تدرك ذلك أيضا “.

 

 

 

وقفت لكني شددت قبضتي خلف ظهري.

سألت في حيرة. “اعتذاري ، أيها القائد ، ولكن حسب فهمي لن تدخل القوات في القتال إلا بعد أن نجذب غالبية حشد الوحش إلى الفخ الذي كان -“

 

“أعلم أنه من مسؤوليتك أن تقلق وتفكر كثيرًا ، لكن انظر إلى الفوضى التي يسببها الجنرال آرثر لعدونا”.

اتخذ تروديوس صمتي كإجابة وأعطاني تلك الابتسامة المزيفة التي بدت وكأنها تعمل بشكل جيد مع الأشخاص الذين لم يعرفوه حقا

” لكن إطمأن سأدعم أي قرار تتخذه.”

 

“ألبانت فقط”. ابتسمت قبل أن انظر إلى المرأة التي كانت تعلمها.

“حسنا! ثم سنطلب من قواتك القتالية التقدم على الفور ، ستفعل أنت وقواتك كل ما يلزم للحفاظ على أرضك حتى يتم إصدار أوامر لقوات جامسيا بالالتفاف حول الجناح لمساعدتك ، بحلول ذلك الوقت سيكون الرماة والسحرة الموجودين في مواقعهم في نطاق لإطلاق النار مستعدين “.

 

 

 

ضغطت أسناني في الغضب وبالكاد كنت قادرًا على الاستجابة بإيماءة قبل أن أستدير لأغادر. 

بفضل حواسي الشديدة ومعرفتي بغابة إلشاير كنت أعرف أن طليعة العدو جاءت اولا رغم عدم رؤيتها.

 

 

فجأة ، عاد مزاج القائد الى طبيعته كما لو اننا لم نجري هذه المحادثة.

 

 

 

“أوه ، ايضا القائد ألبانت” 

امسكت القلادة التي أعطاني إياها آرثر حول رقبتي.

 

” استدعاكم القائد الاعلى تروديوس لعقد اجتماع وطلب حضوركم على الفور.”

“أدرك أنه من خلال فعل هذا سيكون عدد القتلى أعلى ، لكن أعلم ايضا أن انتصارنا سيكون أكبر بكثير ، لأننا نسبقي هذه القلعة قائمة بعد كل ذلك.”

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

 

اومأ الرسول برأسه قبل أن يتحدث معي. 

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

“أرثر”

 

 

 

حركت نظري بين الحائط و الغبار في الهواء ، لكنني فكرت في مشهد جيش ألاكريا داخل الغابة.

 

 

 

“آرثر!” تحدث صوت سيلفي بشكل أعلى.

“القائد ألبانت.”

 

 

“انا لا اعرف!”

 

 

“سيدي المحترم!” حيت بينما اصدر درعي اصوات عالية.

“أنا لا أعرف ماذا أفعل سيلفي.”

” استدعاكم القائد الاعلى تروديوس لعقد اجتماع وطلب حضوركم على الفور.”

 

هذا عندما رأيت أخت الجنرال آرثر الصغيرة … كان اسمها إلينور إذا لم أكن مخطئا.

كان دوري أن أبقى هنا لمساعدة قوات الحائط على هزيمة هذا الحشد الوحشي.

” السحرة ، الرماة ، جهزوا أسلحتكم!”

 

 

حتى لو كان كل هذا مجرد تحول ، فإن عائلتي و القرن المزدوج كانوا لا يزالون هنا. 

 

 

“سيدي المحترم!” حيت بينما اصدر درعي اصوات عالية.

لكن ماذا لو حدث شيء لأي منهم بعد مغادرتي؟ ، وايضا على الجانب الآخر ماذا لو كانت تيس في خطر؟.

“اجعل قواتك تستعد للقتال” 

 

 

مع وجود العديد من الجان حول سابين سيكون من المستحيل تقريبًا على إلينوار الدفاع بشكل صحيح ضد جيش بهذا الحجم.

” القائد الاعلى -“

 

 

“أعلم أنه قرار صعب”

فجأة ، عاد مزاج القائد الى طبيعته كما لو اننا لم نجري هذه المحادثة.

 

 

أجابت بينما دان صوتها يهدئني قليلاً.

 

 

اومأ الرسول برأسه قبل أن يتحدث معي. 

” لكن إطمأن سأدعم أي قرار تتخذه.”

رفعت سيفي ليراه الجميع قبل الإشارة إلى جولة أخرى من التعاويذ. “نار!”

 

 

عمل عقلي بلا توقف أثناء حديثنا.

 

 

هجوم!!”

بعد أن هدأت مشاعري قليلا تدخل جانبي المنطقي.

لأنه بعد ذلك ستنهار الروح المعنوية لكل واحد من هؤلاء الأشخاص ورائي فقط بالاعتماد على قوتي ليس فقط كساحرة ومحارب وايضا كقائد.

 

 

أن الفخاخ الموضوعة بالفعل لحشد الوحوش بمجرد وصولهم إلى الجدار ستقلل إلى حد كبير من فرص قتل قوات الاشتباك في القتال ناهيك عن اللذين بالداخل مثل والدي.

“حسنا! ثم سنطلب من قواتك القتالية التقدم على الفور ، ستفعل أنت وقواتك كل ما يلزم للحفاظ على أرضك حتى يتم إصدار أوامر لقوات جامسيا بالالتفاف حول الجناح لمساعدتك ، بحلول ذلك الوقت سيكون الرماة والسحرة الموجودين في مواقعهم في نطاق لإطلاق النار مستعدين “.

 

وقف دارفوس بجانبي لكن مفاصل أصابعه كانت بيضاء من الإمساك بفؤوسه المزدوجة.

بعد حساب الوقت الخاص بتقدم كل من حشد الوحش وجيش ألاكريا ، اتخذت قراري.

 

 

 

“سيلفي ، سنذهب إلى غابة إلشاير “.

“هل ستنضمون إليّ ليس فقط لخوض هذه المعركة ولكن من أجل حماية الضعفاء والعاجزين؟”

“تعلمون جميعًا التقرير الذي تلقيناه قبل ساعات قليلة ، لذا تعلمون جميعا لماذا هرعنا إلى هنا دون الراحة حتى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط