Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 219

من قائد إلى جندي
اعدادت القارئ
PDF

من قائد إلى جندي

[ منظور تيسيا إراليث ]

من الواضح أنني كنت أقوى وأسرع وأكثر مهارة في القتال ولكن بسبب تنوعه الفريد في سحر الماء الدفاعي لم أتمكن من تحقيق ضربة قوية.

 

” بماذا تشعرين عندما لا تكونين سوى طفلة رضيعة ترتدي شارة لامعة؟”

مع تثبيت قدمي في الأرض قفزت للأمام ، استخدمت كرمة من المانا لسحب نفسي إلى أقرب عدو ساحر.

قبل أن أتمكن من الرد انطلق دارفوس وأخذ يصب غضبه على الأعداء التعساء القريبين.

 

 

لم يكن لدى جندي ألاكريا المتفاجئ الوقت الكافي للالتفاف نحوي قبل أن يخترق سيفي في خصره.

لقد تقدمت المعركة إلى الأمام ، لا لا ، بل تم اعادتها إلى الخلف!.

 

ارتفعت الكروم السميكة من تحت الأرض ، وضحت بنفسها من خلال أخذ هجوم النار.

تدفق الدم فورًا عندما أخرجت سلاحي ، مما جعل نصله الشاحب ملطخا.

 

 

لقد كرهت عندما يتحدثون ، كانوا يبدون وكأنهم أعداء متوحشون كان علينا قتلهم.

“تيسيا!”

هززت رأسي ووجهي يحترق من الغضب. “أ- أنت لا تفهم ، كان هناك -“

 

 

رن الصوت المألوف لزملائي في الفريق من الخلف.

لم يكن لدى جندي ألاكريا المتفاجئ الوقت الكافي للالتفاف نحوي قبل أن يخترق سيفي في خصره.

 

 

تراجعت على الفور وأفسحت المجال لكاريا لكي تنقض على جندي آخر من الشجرة التي كانت عليها.

يمكننا القيام بذلك…

 

لحسن الحظ يجعل الضباب من الصعب انتشار النار هنا ، لذا كما اعتقدت بدأت الجذور المحترقة تذبل.

“لطيف!”

ذكّرتهم عندما عادت كاريا إلى العمل أيضًا لقد كانت قفازاتها مغلفة بمانا كثيف.

 

 

صرخت مرة أخرى وأنا أطلق صاعقة من الرياح لضرب عدو يضغط على ستانارد.

 

 

لحسن الحظ يجعل الضباب من الصعب انتشار النار هنا ، لذا كما اعتقدت بدأت الجذور المحترقة تذبل.

“شكرا جزيلا!” 

 

 

 

صرخ بينما كانت قطعه الأثرية قد انتهت من الشحن وأطلقت العنان لانفجار مانا مباشر على حشد من الجنود الذين يقتربون.

ولكن بدل من التأكد ما رأيته كان الفوضى. 

 

بينما كانت رؤيتي تغطى من الغضب والمشاعر الأخرى التي لا توصف أصبت بألم خارق في صدري.

ظهر دارفوس أمامي بينما كانت فؤوسه المزدوجة تخلق شرارات ومسارات من النار بينما كان يشق اللحم والدروع الخاصة بالخصم لدعم ساحرنا الصغير.

 

 

 

“لا يمكننا السماح لهم بتجاوز هذه النقطة!” 

 

 

 

ذكّرتهم عندما عادت كاريا إلى العمل أيضًا لقد كانت قفازاتها مغلفة بمانا كثيف.

 

 

 

يمكننا القيام بذلك…

هز فيرنيت كتفيه عندما دخل في موقف قتالي. 

 

سرعان ما تحطم الحاجز لكنه أعطى الساحر الوقت الكافي للخروج من مجال هجومي.

طمأنت نفسي وأنا أشاهد زملائي في الفريق وهم يقاتلون إلى جانب وحدتنا الأخرى من السحرة.

كما تدلى على جانبي خصره سيفان مزخرفان ومطرزون بالجواهر الجميلة على المقبض.

 

بمجرد أن رأيت الدرع يستحضر لوحة من الضوء حول مجموعة من الاعظاء ، هاجمني ساحر اخر.

كان قد برز هاشي وهو أحد المجندين الجدد ، حتى من هذه المسافة ، رايته مع جسده الأطول من أي شخص آخر مع قبضاته المكسوة باللهب.

 

 

بينما كانت رؤيتي تغطى من الغضب والمشاعر الأخرى التي لا توصف أصبت بألم خارق في صدري.

وفجأة سقط شعاع جليدي لامع من شجرة قريبة. 

 

 

“نعم؟”

تمكنت كاريا من تفاديها بجانب هاشي الذي بالكاد كام قادرا على القفز بعيدًا عن الطريق ، لكن جني قريب من فريقه لم يكن محظوظا مثلهم.

 

 

 

“اللعنة”

كان يوجه هجمات أخرى ثم يتحرك ، لم يبقى حتى في مكان واحد لفترة طويلة.

 

 

لعنت وأنا أشاهد حليفي يسقط.

رن الصوت المألوف لزملائي في الفريق من الخلف.

 

 

بقفزة قوية هبطت على الغصن الذي جثم عليه ساحر بعيد المدى.

” تيسيا!” رنت صرخة يائسة في مكان قريب.

 

 

قبل أن تصدر ضوضاء مني كنت قد صنعت بالفعل جرح مميت عليه ، لذلك سقط جسده من على الشجرة.

لقد جائت من مكان قريب ، لم أكن أعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا هو الذي صرخ لذلك توجهت نحو المصدر.

 

 

بعد أن اخرجت أنفاسا حادة قمت بمسح ساحة المعركة في الاسفل مع التاكد من عدم وجود أي ساحر آخر لإيذاء زملائي في الفريق.

 

 

فجأة تحول العالم من حولي إلى اللون الأخضر.

ولكن بدل من التأكد ما رأيته كان الفوضى. 

اصدر نصلي الرقيق صفيرا بدا وكأنه غناء في الهواء ، مما أدى إلى سحب أقواس من دماء العدو أينما سقطت.

 

 

مع امتزاج الأشجار والأرض بالإضافة إلى غطاء الضباب الكثيف الموجود كان من الصعب تحديد عدد الأعداء بالضبط بجانب حلفائي الذين بقوا.

كررت ذلك وانا اضغط على انساني.

 

 

فجاة صرخة اخترقت أذني.

 

 

استطيع فعل ذلك.

لقد جائت من مكان قريب ، لم أكن أعرف ما إذا كان صديقًا أم عدوًا هو الذي صرخ لذلك توجهت نحو المصدر.

الهالة الواقية من وحشي منعتني من السقوط لذلك كان الضرر في حده الأدنى لكنني شعرت أن هناك دلو من الماء البارد قد ألقي عليّ.

 

كررت ذلك وانا اضغط على انساني.

لقد كان جنيا.

بدلاً من تفاديها وترك حلفائي يعانون من الانفجار ، قمت بتلويح سيفي ووجهت التعويذة عبر جوهرة المانا الموجودة على مقبضه.

 

” بماذا تشعرين عندما لا تكونين سوى طفلة رضيعة ترتدي شارة لامعة؟”

من خلال اللباس الجلدي المصمم بطريقة غير متقنة مع لوح معدني على الصدر أمكنني أن أقول على الفور إنه كان مدنياً اختار البقاء والدفاع عن مدينته.

 

 

 

سقط الجني بلا حياة على الأرض بينما تشكلت بركة من الدم حوله. 

ظهر صراخ بعيد ثم بعد ثوان ظهر شعاع من النيران المكثفة من أعلى شجرة.

 

انخفضت نبرة صوتي إلى التهديد . “لم تجب على سؤالي.”

كان القاتل ساحر من الاكريا إمالك حلقة من الرياح تدور حول يديه المفتوحتين.

صرخت قبل أن احرك بصري ، نظرت عبر طبقة الضباب لمحاولة العثور على ما يسمى الدرع المختبئ. 

 

كنت أعلم أن وظيفتي الرئيسية كانت تعزيز زملائي في الفريق لمنع قوات ألاكريا من التقدم لكن جسدي تحرك دون تفكير.

لقد كان يرتدي تعبير سخرية وفخر بينما يدوس على جسد الجني.

فك سيوفه ثم تحدث ، “كما هو متوقع من تيسيا إيراليث ، بالكاد سيكون لديها أي جروح ، إنه لشرف كبير أن ألتقي بك هكذا “.

 

ثم توسعت عيناه من الصدمة قبل أن يتدلى رأسه بلا حياة.

احترق دمي من الغضب ثم هبطت ببراعة على الأرض وانطلقت نحو العدو ، كنت عازمة تمامًا على قتله في هذه المعركة.

بغض النظر عن كونه وحش أو إنسان ، عرف الساحر مدى ضعفه.

 

 

”تيسيا! إلى أين ستذهبين؟!” سمعت صوت دارفوس خلفي.

 

 

كنت أعلم أن وظيفتي الرئيسية كانت تعزيز زملائي في الفريق لمنع قوات ألاكريا من التقدم لكن جسدي تحرك دون تفكير.

“سأعود حالا!” أجبت ولم أكترث بالعودة.

 

 

“حسنا بسبب إنقاذك مات هاشي ، كان من المفترض أن تكوني في وضع يدعمه هو وفريقه! “

ضاقت رؤيتي على ساحر العدو لأنني قمت بسهولة بتقليص المسافة بيننا ، ولكن عندما كنت على وشك دفع نصلي إلى ساحر العدو الغافل ظهر ضوء ذهبي بيننا.

 

 

كان الشعور بالذنب الذي شعرت به يتخذ صوتا في رأسي ، كما يذكرني باستمرار أنني كنت الشخص الذي قاد كل واحد من حلفائي هنا إلى موتهم.

سرعان ما تحطم الحاجز لكنه أعطى الساحر الوقت الكافي للخروج من مجال هجومي.

 

 

وعندما فتحت عيناي إختفى فيرنيت.

” يالك من شيء صغير مخادع” ، تحدث العدو مما خلق قشعريرة في عمودي الفقري حيث لاحظت أن أعين الرجل بدات تفحص جسدي بسرعة كما لو كان الدرع والملابس التي أرتديها غير موجودة.

 

 

بسببي ، لأنني أعطيت الأولوية للعب على اهواء هذا الرجل.

لعق شفتيه بينما اصبحت شفرات الرياح المحيطة بيديه أكبر.

 

 

 

“أنت محظوظة لأننا في عجلة من أمرنا وإلا كنت لأخذ وقتي معك.”

سقط الجني بلا حياة على الأرض بينما تشكلت بركة من الدم حوله. 

 

رن صوت مألوف في مكان قريب ، لقد كانت كاريا في مواجهة مجموعة من الأعداء.

:لا”

“ربما سيكون ضربي في القتال هو ما سيجعلني أتحدث ، بعد كل شيء ، يبدو أنكم أنتم الدكاثيون تحبون الاستجواب “.

 

“ابن العاهرة!” صرخت وأنا أهرع نحوه.

أجبته ببرود مع إطلاق نية القتل ، ثم فعلت المرحلة الأولى من وحشي . “أنت محظوظ لأنني في عجلة من أمري”.

بفضل حركتي وحواسي كانت لدي أفضل الفرص لإسقاط دفاعاتهم.

 

 

لم تكن المرة الأولى التي أستخدم فيها إرادة الوحش ، لكنني لم أستخدمها مطلقا مع شخص آخر. 

 

 

لا يهم حتى لو كنت ساحرة فضية مع إرادة وحش من الفئة S.

بغض النظر عن كونه وحش أو إنسان ، عرف الساحر مدى ضعفه.

 

 

صرخت بعد أن استسلمت لغضبي قمت بتنشيط المرحلة الثانية من إرادة الوحش.

“ال-الدرع!” صرخ وهو يندفع وتجاوز حارسه في غمضة عين.

 

 

شتمت وانا أحاول العثور على ستانارد وكاريا ودارفوس.

مرة أخرى اومض ضوء ذهبي ، ولكن قبل أن يتجلى تمامًا كانت الكروم الحادة للمانا المحيطة بي قد خلقت بالفعل العديد من الثقوب في جسد الساحر.

وجدت نفسي أنظر إلى سماء الغابة بينما كان جسدي متجمد وبارد.

 

 

دون تفكير اخر نظرت إلى الأسفل .

 

 

 

لقد وجهت نظري نحو الجني الميت بجانبي.

 

 

 

بدا أن اعينه الفارغة كانتا تنظران إلي وتلومني.

 

 

 

استطيع فعل ذلك.

 

 

 

كررت ذلك وانا اضغط على انساني.

” كان عليك إبقاء التاج على رأسك في منزلك أيتها الأميرة الصغيرة ، القيادة وحمل السيف لا يناسبونك “. ضحك وهو يبتعد عني

 

 

”تيسيا! نحن نحتاجك للعودة! “

 

 

تحدث والدم يتسرب من زوايا فمه. 

رن صوت مألوف في مكان قريب ، لقد كانت كاريا في مواجهة مجموعة من الأعداء.

لقد كان يرتدي تعبير سخرية وفخر بينما يدوس على جسد الجني.

 

بدا أن اعينه الفارغة كانتا تنظران إلي وتلومني.

كان تعبيرها قاتما لكنها لم تفقد قوتها حتى ضد ثلاثة سحرة.

ظهر صراخ بعيد ثم بعد ثوان ظهر شعاع من النيران المكثفة من أعلى شجرة.

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه نصلي إلى رقبة فيرنيت غير المحمية ، انخفضت سرعتي بشكل كبير لدرجة أن هجومي لم يستطع حتى إخراج الدم منه.

“سأكون هناك!”

تدفق الدم فورًا عندما أخرجت سلاحي ، مما جعل نصله الشاحب ملطخا.

 

لقد نظرت إلي بتعبير شديد البرودة لدرجة أنني رغبت في الموت.

صرخت قبل أن احرك بصري ، نظرت عبر طبقة الضباب لمحاولة العثور على ما يسمى الدرع المختبئ. 

شتمت داخليا لانني كنت غاضبة من نفسي لأنني متأخرة جدًا. 

 

“لطيف!”

بفضل حركتي وحواسي كانت لدي أفضل الفرص لإسقاط دفاعاتهم.

تحركي تيسيا! دارفوس محق ، نحن بحاجة إلى البقاء في تشكيل.

 

استغرق الأمر أقل من مجرد فكرة واحدة لقيادة كروم مانا للتخلص من هجومه الضعيف جانبًا وإحداث ثقب في معدته وصدره.

بمجرد أن رأيت الدرع يستحضر لوحة من الضوء حول مجموعة من الاعظاء ، هاجمني ساحر اخر.

 

 

تركت تعويذتي خدشا على الدرع الحجري لكن في الوقت الذي تمكنت فيه من تجاوز دفاعهم كانت الفتاة البشرية بالفعل على الأرض مع رمح متجمد في صدرها.

ليس لدي وقت لهذا!

 

 

 

تهربت بسهولة من رمحه المكسو باللهب وخلقت خطا دمويًا في رقبته عندما رأيت حليفا آخر بحاجة إلى المساعدة.

 

 

 

كان هناك جندية بشرية على شجرة بينما يتقرب منها اثنان من السحرة الأعداء.

“لا!”

 

وفجأة سقط شعاع جليدي لامع من شجرة قريبة. 

كنت أعلم أن وظيفتي الرئيسية كانت تعزيز زملائي في الفريق لمنع قوات ألاكريا من التقدم لكن جسدي تحرك دون تفكير.

 

 

ماذا حدث؟ ساحر عدو آخر؟

بحركة من معصمي انطلقت الكروم من أسفل الاعداء ، مما ثبت أقدامهم على الأرض.

 

 

“لطيف!”

[ نصل الرياح. ]

 

 

 

ضغطت الهواء حول سيفي ثم أطلقت هلالًا شفافًا من الرياح.

لقد كان جنيا.

 

 

هذه المرة ظهر جدار صخري من الأرض.

[ نصل الرياح. ]

 

 

تركت تعويذتي خدشا على الدرع الحجري لكن في الوقت الذي تمكنت فيه من تجاوز دفاعهم كانت الفتاة البشرية بالفعل على الأرض مع رمح متجمد في صدرها.

سعل فيرنيت الدم في الهواء عندما شعرت بأضلاعه تتحطم وسط سحري لكن ابتسامة أصبحت أكبر على وجهه. 

 

 

شتمت داخليا لانني كنت غاضبة من نفسي لأنني متأخرة جدًا. 

 

 

 

في هذه الأثناء ، تمكن سحراء العدو من تحرير أنفسهم من أغلال كروني وأعدوا هجومهم التالي ، لكن هذه المرة كان نحوي.

 

 

 

بصرخة جنونية اندفع الساحر نحوي ، كانت ذراعه اليمنى مغلفة بالكامل برمح مصنوع من الجليد.

 

 

 

استغرق الأمر أقل من مجرد فكرة واحدة لقيادة كروم مانا للتخلص من هجومه الضعيف جانبًا وإحداث ثقب في معدته وصدره.

 

 

وفجأة سقط شعاع جليدي لامع من شجرة قريبة. 

تحولت عيني نحو حليفي الميت الذي كان لا يزال يتكئ على الشجرة.

 

 

 

شتمت مرة أخرى.

صرخ بينما كانت قطعه الأثرية قد انتهت من الشحن وأطلقت العنان لانفجار مانا مباشر على حشد من الجنود الذين يقتربون.

 

 

كنت بحاجة لقتل كل هؤلاء السحرة. 

 

 

دون تفكير اخر نظرت إلى الأسفل .

كلما أسقطت أكثر ، كانت فرص حلفائي أفضل كان هذا واجبي.

كان من المستحيل معرفة مقدار الوقت الذي مضى منذ بدء المعركة ولكن كان هناك شيء واحد واضح بشكل مؤلم ، لم أكن كفؤ لكي أكون قائدة.

 

سقطت ذراعه على الأرض وانتشر لون قرمزي من حيث سقطت المطرقة الترابية.

أبقيت استخدام المانا تحت المراقبة باستمرار لأن الهالة المحيطة بي أطلقت المزيد من الكروم الشفافة التي ضربت وقيدت وثقبت الأعداء في الجوار. 

سرعان ما رايت تعابير فيرنيت المتألمة والمتغطرسة وهو ينظر إلي بازدراء.

 

:لا”

اصدر نصلي الرقيق صفيرا بدا وكأنه غناء في الهواء ، مما أدى إلى سحب أقواس من دماء العدو أينما سقطت.

 

 

كررت ذلك وانا اضغط على انساني.

كنت اذكر نفسي باستمرار أن كل عدو أقضي عليه كان يساوي حليفا أنقذه لذلك ثابرت وواصلت القتال.

تدفق الدم فورًا عندما أخرجت سلاحي ، مما جعل نصله الشاحب ملطخا.

 

بسببي ، لأنني أعطيت الأولوية للعب على اهواء هذا الرجل.

هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله.

كنت بحاجة لقتل كل هؤلاء السحرة. 

 

صرخت مرة أخرى وأنا أطلق صاعقة من الرياح لضرب عدو يضغط على ستانارد.

في حين أن الغابة كانت عائقا للكثيرين عملت صفوف الأشجار التي لا نهاية لها لمصلحتي.

 

 

ضحك فيرنيت.

لم أتحكم فقط في كروم المانا التي تحميني باستمرار ولكن كل شجرة من حولي رغبت في الاتصال بي.

كان الهجوم سريعا ولكن بعد التدريب تحت قيادة العديد من النخب كان من السهل مراوغته.

 

 

“ركزوا على الفتاة ذات الشعر الرمادي!” 

 

 

ذكّرتهم عندما عادت كاريا إلى العمل أيضًا لقد كانت قفازاتها مغلفة بمانا كثيف.

ظهر صراخ بعيد ثم بعد ثوان ظهر شعاع من النيران المكثفة من أعلى شجرة.

تركت تعويذتي خدشا على الدرع الحجري لكن في الوقت الذي تمكنت فيه من تجاوز دفاعهم كانت الفتاة البشرية بالفعل على الأرض مع رمح متجمد في صدرها.

 

 

بدلاً من تفاديها وترك حلفائي يعانون من الانفجار ، قمت بتلويح سيفي ووجهت التعويذة عبر جوهرة المانا الموجودة على مقبضه.

 

 

 

ارتفعت الكروم السميكة من تحت الأرض ، وضحت بنفسها من خلال أخذ هجوم النار.

 

 

“بعد كل حديثك ذلك هل كل ما تجديه هو التهرب بسرعة مثل الفأر؟”

لحسن الحظ يجعل الضباب من الصعب انتشار النار هنا ، لذا كما اعتقدت بدأت الجذور المحترقة تذبل.

 

 

 

” تيسيا!” رنت صرخة يائسة في مكان قريب.

ضحك فيرنيت.

 

 

أدرت رأسي للخلف ، ثم رايت هاشي على الأرض على بعد عشرة ياردات فقط.

 

 

بحركة من معصمي انطلقت الكروم من أسفل الاعداء ، مما ثبت أقدامهم على الأرض.

كان الرجل قوي البنية ملقى على الأرض ويده تمتد نحوي بشدة قبل أن تسحق مطرقة حجرية رأسه.

 

 

تحركي تيسيا! دارفوس محق ، نحن بحاجة إلى البقاء في تشكيل.

سقطت ذراعه على الأرض وانتشر لون قرمزي من حيث سقطت المطرقة الترابية.

حتى بعد إرسال جزء من قوتهم تجاه إلينوار كان الاختلاف في الأعداد واضحا.

 

 

“لا!”

كان الشعور بالذنب الذي شعرت به يتخذ صوتا في رأسي ، كما يذكرني باستمرار أنني كنت الشخص الذي قاد كل واحد من حلفائي هنا إلى موتهم.

 

بينما كنت أبقي سيفي موجهًا إلى الرجل ، تقدمت بحذر إلى الأمام.

صرخت وأنا انفجر غضبا ، ومع ذلك فإن مصدر غضبي لم يدم طويلا حيث أن فأس فصلت رأس العدو عن رقبته.

 

 

 

ظهر دارفوس خلف جثة الألاكريا لكن عيناه كانت شرستين. 

 

 

كان ذلك عندما سمعت صوت إنفجار من بعيد.

“هل جننتي؟ لماذا بحق الجحيم كسرت التشكيل وانطلقت بمفردك هكذا ؟! “

 

 

باستخدام الفجوة في هجومهم دفعت بنفسي نحو فيرنيت.

” ليس كذلك!” ردت. “كنت أنقذ قواتنا!”

شتمت مرة أخرى.

 

 

“نعم؟”

 

 

 

“حسنا بسبب إنقاذك مات هاشي ، كان من المفترض أن تكوني في وضع يدعمه هو وفريقه! “

 

 

شتمت مرة أخرى.

هززت رأسي ووجهي يحترق من الغضب. “أ- أنت لا تفهم ، كان هناك -“

 

 

لقد كرهت عندما يتحدثون ، كانوا يبدون وكأنهم أعداء متوحشون كان علينا قتلهم.

“لقد تم كسر التشكيل لدينا لأنك هربتِ ، لقد أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة ، بينما كان جناحنا الأيمن مكشوف بالكامل! في اي مكان يعتبر هذا إنقاذ قوات؟”.

بدا أن اعينه الفارغة كانتا تنظران إلي وتلومني.

 

 

قبل أن أتمكن من الرد انطلق دارفوس وأخذ يصب غضبه على الأعداء التعساء القريبين.

 

 

 

بعد أن أصابني الذهول حاولت أن ألاحقه عندما فجأة انتشر ألم شديد من ظهري.

 

 

فجأة تحول العالم من حولي إلى اللون الأخضر.

الهالة الواقية من وحشي منعتني من السقوط لذلك كان الضرر في حده الأدنى لكنني شعرت أن هناك دلو من الماء البارد قد ألقي عليّ.

أخيرا اصبح الرجل الاشقر منزعجا.

 

 

لو كان الهجوم أقوى لكنت سأموت.

 

 

 

الوعد الذي قطعته لزملائي في الفريق الوعد الذي قطعته مع آرثر كان سينتهي لأنني كنت مركزة للغاية في محاولة إنقاذ أكبر عدد ممكن من قواتي.

لعنت وأنا أشاهد حليفي يسقط.

 

“كيف تعرف اسمي؟”

تحركي تيسيا! دارفوس محق ، نحن بحاجة إلى البقاء في تشكيل.

لعنت وأنا أشاهد حليفي يسقط.

 

شتمت وانا أحاول العثور على ستانارد وكاريا ودارفوس.

عدت إلى موقعي الأولي حيث ضخخت المزيد من المانا في هالة كروم المانا التي تحميني. 

سقط الجني بلا حياة على الأرض بينما تشكلت بركة من الدم حوله. 

 

 

ثم شققت طريقي عبر موجات جنود العدو الذين كانوا يحملون أسلحة فولاذية واوقفت الأعداء الذين حاولوا التقدم نحو فريقي.

أغمضت عيني وانا انتظر الموت بينما لم أمتلك احد لكي القي باللوم عليه سوى نفسي.

 

 

شكلت زوبعة من السيوف والسحر ثم قاتلت من خلالها لكن عددهم فاقنا تماما.

 

 

 

حتى بعد إرسال جزء من قوتهم تجاه إلينوار كان الاختلاف في الأعداد واضحا.

 

 

 

لكني كنت أتمنى فقط أن تعتني بهم الجنرالة آية.

اصدر نصلي الرقيق صفيرا بدا وكأنه غناء في الهواء ، مما أدى إلى سحب أقواس من دماء العدو أينما سقطت.

 

 

اللعنة ، لماذا لم تصل؟!

كما تناثرت المزيد والمزيد من جثثهم حول أرضية الغابة.

 

 

شتمت وانا أحاول العثور على ستانارد وكاريا ودارفوس.

 

 

ظهر دارفوس خلف جثة الألاكريا لكن عيناه كانت شرستين. 

كان من المستحيل معرفة مقدار الوقت الذي مضى منذ بدء المعركة ولكن كان هناك شيء واحد واضح بشكل مؤلم ، لم أكن كفؤ لكي أكون قائدة.

ربما كان ذلك بسبب المرحلة الثانية من إرادة الوحش لكن يمكنني أن أرى بوضوح كم تضاءلت الأرقام من جانبي … 

 

كان الشعور بالذنب الذي شعرت به يتخذ صوتا في رأسي ، كما يذكرني باستمرار أنني كنت الشخص الذي قاد كل واحد من حلفائي هنا إلى موتهم.

لا يهم حتى لو كنت ساحرة فضية مع إرادة وحش من الفئة S.

 

 

اصدر نصلي الرقيق صفيرا بدا وكأنه غناء في الهواء ، مما أدى إلى سحب أقواس من دماء العدو أينما سقطت.

إن تغلب مشاعري علي يبرر أنني كنت غير مؤهلة لاتخاذ قرارات عقلانية من أجل تحسين الاوضاع.

تابعت الرد بسيفي هذه المرة ، لكنني شعرت وكأنني أتحرك في سائل لزج كثيف.

 

” ليس كذلك!” ردت. “كنت أنقذ قواتنا!”

كان الشعور بالذنب الذي شعرت به يتخذ صوتا في رأسي ، كما يذكرني باستمرار أنني كنت الشخص الذي قاد كل واحد من حلفائي هنا إلى موتهم.

شتمت داخليا لانني كنت غاضبة من نفسي لأنني متأخرة جدًا. 

 

في حين أن الغابة كانت عائقا للكثيرين عملت صفوف الأشجار التي لا نهاية لها لمصلحتي.

واصلت شق طريقي نحو موقعي الأولي ، عندما اكتشفت أخيرًا أحدهم على بعد بضع عشرات من الياردات.

 

 

لحسن الحظ يجعل الضباب من الصعب انتشار النار هنا ، لذا كما اعتقدت بدأت الجذور المحترقة تذبل.

“ستانارد!” صرخت على أمل أن يسمعني الساحر بسبب الفوضى.

 

 

صرخت مرة أخرى وأنا أطلق صاعقة من الرياح لضرب عدو يضغط على ستانارد.

ومع ذلك جذب صوتي انتباه شخص آخر شخص بدا مختلفًا عن باقي الأعداء من حولي.

أصبحت أصوات المعركة مكتومة بينما بدا جسدي وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه.

 

“بعد كل حديثك ذلك هل كل ما تجديه هو التهرب بسرعة مثل الفأر؟”

لقد كان إنسان مدرع يركب وحش شبيه بالذئب.

” كان عليك إبقاء التاج على رأسك في منزلك أيتها الأميرة الصغيرة ، القيادة وحمل السيف لا يناسبونك “. ضحك وهو يبتعد عني

 

 

إنه يبدو كشخص مهم..

أخيرا اصبح الرجل الاشقر منزعجا.

 

 

أقنعت نفسي وأنا أشاهد شعره الأشقر الطويل يتدلى دون عائق ، لم يكن يمتلك أي شكل من أشكال الحماية على رأسه.

“حسنا بسبب إنقاذك مات هاشي ، كان من المفترض أن تكوني في وضع يدعمه هو وفريقه! “

 

 

أحاط بي حراس من مستوى مختلف عن بقية جنود ألاكريا وعرقلوا طريقي ، لكن بينما كنت على استعداد لمواجهتهم ، تحدث الرجل.

 

 

أجبته ببرود مع إطلاق نية القتل ، ثم فعلت المرحلة الأولى من وحشي . “أنت محظوظ لأنني في عجلة من أمري”.

“اترك الفتاة لي”.

“ركزوا على الفتاة ذات الشعر الرمادي!” 

 

“ركزوا على الفتاة ذات الشعر الرمادي!” 

أبقيت وجهي جامدا بينما قفز الرجل الذي يرتدي دروعًا من وحشه واقترب مني على عجل.

 

 

 

حتى من هذه المسافة كان بإمكاني أن أرى أن درعه الأسود كان بذلة متقنة الصنع.

“لا يمكننا السماح لهم بتجاوز هذه النقطة!” 

 

:لا”

كما تدلى على جانبي خصره سيفان مزخرفان ومطرزون بالجواهر الجميلة على المقبض.

لقد تهرب من الكروم التي ألقيتها عليه ، ولم تختفي ابتسامته أبدًا لأنه استخدم أحد جنوده لصد هجوم آخر من هجماتي.

 

“سأعود حالا!” أجبت ولم أكترث بالعودة.

فك سيوفه ثم تحدث ، “كما هو متوقع من تيسيا إيراليث ، بالكاد سيكون لديها أي جروح ، إنه لشرف كبير أن ألتقي بك هكذا “.

 

 

 

بينما كنت أبقي سيفي موجهًا إلى الرجل ، تقدمت بحذر إلى الأمام.

 

 

الوعد الذي قطعته لزملائي في الفريق الوعد الذي قطعته مع آرثر كان سينتهي لأنني كنت مركزة للغاية في محاولة إنقاذ أكبر عدد ممكن من قواتي.

“كيف تعرف اسمي؟”

 

 

 

ابتسم بأدب. “يمكنك مناداتي بفيرنيت.”

تدفق الدم في صدر الرجل على الرغم من صفيحة الصدر الفضية.

 

تابعت الرد بسيفي هذه المرة ، لكنني شعرت وكأنني أتحرك في سائل لزج كثيف.

ضربت الكروم الخضراء الشفافة الهواء من حولي كما لو أنها تجسد غضبي. 

كان ذلك عندما سمعت صوت إنفجار من بعيد.

 

فجاة صرخة اخترقت أذني.

لقد كرهت عندما يتحدثون ، كانوا يبدون وكأنهم أعداء متوحشون كان علينا قتلهم.

كلما أسقطت أكثر ، كانت فرص حلفائي أفضل كان هذا واجبي.

 

من الواضح أنني كنت أقوى وأسرع وأكثر مهارة في القتال ولكن بسبب تنوعه الفريد في سحر الماء الدفاعي لم أتمكن من تحقيق ضربة قوية.

انخفضت نبرة صوتي إلى التهديد . “لم تجب على سؤالي.”

 

 

 

هز فيرنيت كتفيه عندما دخل في موقف قتالي. 

ضغطت الهواء حول سيفي ثم أطلقت هلالًا شفافًا من الرياح.

 

 

“ربما سيكون ضربي في القتال هو ما سيجعلني أتحدث ، بعد كل شيء ، يبدو أنكم أنتم الدكاثيون تحبون الاستجواب “.

“ستانارد!” صرخت على أمل أن يسمعني الساحر بسبب الفوضى.

 

بحركة من معصمي انطلقت الكروم من أسفل الاعداء ، مما ثبت أقدامهم على الأرض.

إذن تريد أن تلعب بهذا الشكل.

“اترك الفتاة لي”.

 

 

تشققت الارض المتصلبة تحت قدمي عندما اندفعت نحو الجندي ذو الشعر الأشقر ودخلت في النطاق قبل أن يتمكن من الرد بشكل صحيح.

“لماذا أزعج نفسي عندما تكونين في وضع غير مؤات بشكل واضح.”

 

“حسنا بسبب إنقاذك مات هاشي ، كان من المفترض أن تكوني في وضع يدعمه هو وفريقه! “

ومع ذلك عندما اقتربت كروم المانا التي أطلقتها من الرجل المسمى فيرنيت تباطأوا بشكل كبير وتوقفوا تمامًا قبل أن يصلوا إليه.

استغرق الأمر أقل من مجرد فكرة واحدة لقيادة كروم مانا للتخلص من هجومه الضعيف جانبًا وإحداث ثقب في معدته وصدره.

 

كنت اذكر نفسي باستمرار أن كل عدو أقضي عليه كان يساوي حليفا أنقذه لذلك ثابرت وواصلت القتال.

كان الألاكريان يبتسم ابتسامة متعجرفة لأنه استخدم تلك الفرصة لكي يارجح نصله.

ضغطت الهواء حول سيفي ثم أطلقت هلالًا شفافًا من الرياح.

 

. “يا عزيزتي ، هل كنت غاضبة مني لدرجة أنك لم تتمكني حتى من رؤية الساحر وهو يختبئ في الشجرة؟ ، هيه لقد كان مباشرة في مجال رؤيتك”

كان الهجوم سريعا ولكن بعد التدريب تحت قيادة العديد من النخب كان من السهل مراوغته.

لقد كان يرتدي تعبير سخرية وفخر بينما يدوس على جسد الجني.

 

 

تابعت الرد بسيفي هذه المرة ، لكنني شعرت وكأنني أتحرك في سائل لزج كثيف.

 

 

ثم توسعت عيناه من الصدمة قبل أن يتدلى رأسه بلا حياة.

بحلول الوقت الذي وصل فيه نصلي إلى رقبة فيرنيت غير المحمية ، انخفضت سرعتي بشكل كبير لدرجة أن هجومي لم يستطع حتى إخراج الدم منه.

 

 

 

استمرت المعركة لكننا كنا في طريق مسدود.

ظهر دارفوس أمامي بينما كانت فؤوسه المزدوجة تخلق شرارات ومسارات من النار بينما كان يشق اللحم والدروع الخاصة بالخصم لدعم ساحرنا الصغير.

 

لقد كان إنسان مدرع يركب وحش شبيه بالذئب.

من الواضح أنني كنت أقوى وأسرع وأكثر مهارة في القتال ولكن بسبب تنوعه الفريد في سحر الماء الدفاعي لم أتمكن من تحقيق ضربة قوية.

 

 

 

والأسوء من هذا لم يساعد أن هذا الشخص في القتال ، لانه كان يتنقل باستمرار في ساحة المعركة.

“ركزوا على الفتاة ذات الشعر الرمادي!” 

 

لقد ظهر القلق على وجهه ولكن بعد فوات الأوان ، ظهرت يد خضراء نصف شفافة وأمسكت بفيرنيت بإحكام بينما كانت الأشجار من حوله تشكل قفصًا حوله.

كان يوجه هجمات أخرى ثم يتحرك ، لم يبقى حتى في مكان واحد لفترة طويلة.

 

 

فجاة صرخة اخترقت أذني.

“بعد كل حديثك ذلك هل كل ما تجديه هو التهرب بسرعة مثل الفأر؟”

بعيدًا ، كان بإمكاني أن أرى قواتي تدمر تماما بدوني.

 

لقد نظرت إلي بتعبير شديد البرودة لدرجة أنني رغبت في الموت.

صرخت وأنا غير قادرة على إبقاء السخط بعيدًا عن صوتي.

 

 

 

ضحك فيرنيت.

طمأنت نفسي وأنا أشاهد زملائي في الفريق وهم يقاتلون إلى جانب وحدتنا الأخرى من السحرة.

 

ظهر دارفوس أمامي بينما كانت فؤوسه المزدوجة تخلق شرارات ومسارات من النار بينما كان يشق اللحم والدروع الخاصة بالخصم لدعم ساحرنا الصغير.

“لماذا أزعج نفسي عندما تكونين في وضع غير مؤات بشكل واضح.”

ومع ذلك عندما اقتربت كروم المانا التي أطلقتها من الرجل المسمى فيرنيت تباطأوا بشكل كبير وتوقفوا تمامًا قبل أن يصلوا إليه.

 

شتمت وانا أحاول العثور على ستانارد وكاريا ودارفوس.

أطلقت شفرة من الرياح على أمل ضعيف في اختراق هالته الدفاعية لكن الرجل لم يراوغ بل أمسك بجندي قريب جندي واستخدمه كدرع.

 

 

ومع ذلك جذب صوتي انتباه شخص آخر شخص بدا مختلفًا عن باقي الأعداء من حولي.

تدفق الدم في صدر الرجل على الرغم من صفيحة الصدر الفضية.

 

 

 

ثم توسعت عيناه من الصدمة قبل أن يتدلى رأسه بلا حياة.

فجأة تحول العالم من حولي إلى اللون الأخضر.

 

سعل فيرنيت الدم في الهواء عندما شعرت بأضلاعه تتحطم وسط سحري لكن ابتسامة أصبحت أكبر على وجهه. 

“ابن العاهرة!” صرخت وأنا أهرع نحوه.

 

 

لقد ظهر القلق على وجهه ولكن بعد فوات الأوان ، ظهرت يد خضراء نصف شفافة وأمسكت بفيرنيت بإحكام بينما كانت الأشجار من حوله تشكل قفصًا حوله.

قذف الرجل الجثة التي كان يستخدمها كدرع نحوي من أجل الحفاظ على مسافة.

سرعان ما رايت تعابير فيرنيت المتألمة والمتغطرسة وهو ينظر إلي بازدراء.

 

 

” بماذا تشعرين عندما لا تكونين سوى طفلة رضيعة ترتدي شارة لامعة؟”

 

 

 

تحدث وهو يقطع ساق جندي آخر وتركه عمداً هكذا وهو ويعاني من الألم.

وعندما فتحت عيناي إختفى فيرنيت.

 

أبقيت استخدام المانا تحت المراقبة باستمرار لأن الهالة المحيطة بي أطلقت المزيد من الكروم الشفافة التي ضربت وقيدت وثقبت الأعداء في الجوار. 

“اخرس!” 

“ركزوا على الفتاة ذات الشعر الرمادي!” 

 

أبقيت استخدام المانا تحت المراقبة باستمرار لأن الهالة المحيطة بي أطلقت المزيد من الكروم الشفافة التي ضربت وقيدت وثقبت الأعداء في الجوار. 

مع وضع المزيد من المانا في إرادة وحشي اندفعت الكروم بقوة ، وامتدت نحو الأشجار وقتلت اثنين من سحرة العدو بعيدة المدى.

 

 

بمجرد أن رأيت الدرع يستحضر لوحة من الضوء حول مجموعة من الاعظاء ، هاجمني ساحر اخر.

باستخدام الفجوة في هجومهم دفعت بنفسي نحو فيرنيت.

ضاقت رؤيتي على ساحر العدو لأنني قمت بسهولة بتقليص المسافة بيننا ، ولكن عندما كنت على وشك دفع نصلي إلى ساحر العدو الغافل ظهر ضوء ذهبي بيننا.

 

حتى من هذه المسافة كان بإمكاني أن أرى أن درعه الأسود كان بذلة متقنة الصنع.

لقد تهرب من الكروم التي ألقيتها عليه ، ولم تختفي ابتسامته أبدًا لأنه استخدم أحد جنوده لصد هجوم آخر من هجماتي.

“لقد تم كسر التشكيل لدينا لأنك هربتِ ، لقد أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة ، بينما كان جناحنا الأيمن مكشوف بالكامل! في اي مكان يعتبر هذا إنقاذ قوات؟”.

 

 

” كان عليك إبقاء التاج على رأسك في منزلك أيتها الأميرة الصغيرة ، القيادة وحمل السيف لا يناسبونك “. ضحك وهو يبتعد عني

 

 

 

“اخرس ، اخرس ، اخرس!” 

بحلول الوقت الذي وصل فيه نصلي إلى رقبة فيرنيت غير المحمية ، انخفضت سرعتي بشكل كبير لدرجة أن هجومي لم يستطع حتى إخراج الدم منه.

 

أغمضت عيني وانا انتظر الموت بينما لم أمتلك احد لكي القي باللوم عليه سوى نفسي.

صرخت بعد أن استسلمت لغضبي قمت بتنشيط المرحلة الثانية من إرادة الوحش.

تهربت بسهولة من رمحه المكسو باللهب وخلقت خطا دمويًا في رقبته عندما رأيت حليفا آخر بحاجة إلى المساعدة.

 

 

فجأة تحول العالم من حولي إلى اللون الأخضر.

 

 

تدفق الدم فورًا عندما أخرجت سلاحي ، مما جعل نصله الشاحب ملطخا.

أصبحت أصوات المعركة مكتومة بينما بدا جسدي وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه.

سقطت ذراعه على الأرض وانتشر لون قرمزي من حيث سقطت المطرقة الترابية.

 

 

أخيرا اصبح الرجل الاشقر منزعجا.

 

 

صرخت قبل أن احرك بصري ، نظرت عبر طبقة الضباب لمحاولة العثور على ما يسمى الدرع المختبئ. 

لقد ظهر القلق على وجهه ولكن بعد فوات الأوان ، ظهرت يد خضراء نصف شفافة وأمسكت بفيرنيت بإحكام بينما كانت الأشجار من حوله تشكل قفصًا حوله.

رن صوت مألوف في مكان قريب ، لقد كانت كاريا في مواجهة مجموعة من الأعداء.

 

أبقيت وجهي جامدا بينما قفز الرجل الذي يرتدي دروعًا من وحشه واقترب مني على عجل.

“أطرد جنودك”.

” بماذا تشعرين عندما لا تكونين سوى طفلة رضيعة ترتدي شارة لامعة؟”

 

 

سعل فيرنيت الدم في الهواء عندما شعرت بأضلاعه تتحطم وسط سحري لكن ابتسامة أصبحت أكبر على وجهه. 

 

 

بدلاً من تفاديها وترك حلفائي يعانون من الانفجار ، قمت بتلويح سيفي ووجهت التعويذة عبر جوهرة المانا الموجودة على مقبضه.

“انظري حولك عن اي قوات تتحديث؟ “

تمكنت كاريا من تفاديها بجانب هاشي الذي بالكاد كام قادرا على القفز بعيدًا عن الطريق ، لكن جني قريب من فريقه لم يكن محظوظا مثلهم.

 

 

لأول مرة في معركتنا رفعت عيني عن الحثالة في قبضتي ونظرت حولي. 

 

 

كنت بحاجة لقتل كل هؤلاء السحرة. 

لقد تقدمت المعركة إلى الأمام ، لا لا ، بل تم اعادتها إلى الخلف!.

 

 

 

بعيدًا ، كان بإمكاني أن أرى قواتي تدمر تماما بدوني.

 

 

“اللعنة”

كما تناثرت المزيد والمزيد من جثثهم حول أرضية الغابة.

 

 

 

ربما كان ذلك بسبب المرحلة الثانية من إرادة الوحش لكن يمكنني أن أرى بوضوح كم تضاءلت الأرقام من جانبي … 

 

 

 

بسببي ، لأنني أعطيت الأولوية للعب على اهواء هذا الرجل.

 

 

 

“أنا سعيد لأنك تفكرين بي بشدة ، لكن أنا مثلك أنا مجرد جندي مميز قليلا” 

“نعم؟”

 

 

تحدث والدم يتسرب من زوايا فمه. 

لكني كنت أتمنى فقط أن تعتني بهم الجنرالة آية.

 

لقد ظهر القلق على وجهه ولكن بعد فوات الأوان ، ظهرت يد خضراء نصف شفافة وأمسكت بفيرنيت بإحكام بينما كانت الأشجار من حوله تشكل قفصًا حوله.

” لكن اتعلمين الفرق بيننا؟ …. إن الفرق بيننا هو أنني أعلم كيف أتظاهر بأنني واحد افضل منك.”

الهالة الواقية من وحشي منعتني من السقوط لذلك كان الضرر في حده الأدنى لكنني شعرت أن هناك دلو من الماء البارد قد ألقي عليّ.

 

شتمت مرة أخرى.

بينما كانت رؤيتي تغطى من الغضب والمشاعر الأخرى التي لا توصف أصبت بألم خارق في صدري.

 

 

ضحك فيرنيت.

وجدت نفسي أنظر إلى سماء الغابة بينما كان جسدي متجمد وبارد.

صرخت قبل أن احرك بصري ، نظرت عبر طبقة الضباب لمحاولة العثور على ما يسمى الدرع المختبئ. 

 

صرخت قبل أن احرك بصري ، نظرت عبر طبقة الضباب لمحاولة العثور على ما يسمى الدرع المختبئ. 

سرعان ما رايت تعابير فيرنيت المتألمة والمتغطرسة وهو ينظر إلي بازدراء.

 

 

لعنت وأنا أشاهد حليفي يسقط.

ماذا حدث؟ ساحر عدو آخر؟

 

 

 

نقر فيرنيت على لسانه بشكل خائب الامل

 

 

تابعت الرد بسيفي هذه المرة ، لكنني شعرت وكأنني أتحرك في سائل لزج كثيف.

. “يا عزيزتي ، هل كنت غاضبة مني لدرجة أنك لم تتمكني حتى من رؤية الساحر وهو يختبئ في الشجرة؟ ، هيه لقد كان مباشرة في مجال رؤيتك”

 

 

صرخت وأنا غير قادرة على إبقاء السخط بعيدًا عن صوتي.

أغمضت عيني وانا انتظر الموت بينما لم أمتلك احد لكي القي باللوم عليه سوى نفسي.

 

 

 

كان ذلك عندما سمعت صوت إنفجار من بعيد.

شتمت وانا أحاول العثور على ستانارد وكاريا ودارفوس.

 

ضحك فيرنيت.

وعندما فتحت عيناي إختفى فيرنيت.

“ال-الدرع!” صرخ وهو يندفع وتجاوز حارسه في غمضة عين.

 

 

في مكانه تم استبداله بالجنرالة آية..

لم يكن لدى جندي ألاكريا المتفاجئ الوقت الكافي للالتفاف نحوي قبل أن يخترق سيفي في خصره.

 

 

لقد نظرت إلي بتعبير شديد البرودة لدرجة أنني رغبت في الموت.

بدلاً من تفاديها وترك حلفائي يعانون من الانفجار ، قمت بتلويح سيفي ووجهت التعويذة عبر جوهرة المانا الموجودة على مقبضه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Kh A🔥 100
4Fang Yuan🔥 100
5A M🔥 100
6H N🔥 100
7hassan alhakem🔥 100
8islam Islam🔥 100
9Abdellah Takifi🔥 100
10Khalil Maila🔥 100

والأسوء من هذا لم يساعد أن هذا الشخص في القتال ، لانه كان يتنقل باستمرار في ساحة المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط