58
لم يعتقد أحد أن الطائر القرمزي سيرفض شين جياوي. وفقًا لوعد الطائر القرمزي ، فإنه يتعهد بلا شك بالولاء لتلميذ واحد من العائلة عندما يستيقظ من سباته ، حتى لو كان ذلك الذي لم يعجبه.
مع وجود خطط لا حصر لها في ذهنه ، سحب شين جياوي أخيرًا جسده المليء بالندوب أمام الطائر القرمزي. ابتسم بثقة وهو جثو على ركبة واحدة ، وقال ، “ايها الطائر القرمزي ، أنا آخر تلميذ من عائلة الطيور القرمزية هنا اليوم. إنه لشرف عظيم لي أن أكون في الخدمة … “
كان هذا هو الاتفاق بينه وبين الجيل الأول من عائلة الطيور القرمزية.
تمامًا كما كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم ، طاف الطائر القرمزي ببطء نحو زاوية الكهف. لدهشة الجميع ، هبط بسرعة على قدميه ووقف أمام شين يانشياو التي كانت مختبئة في زاوية وهي تستمتع بالعرض.
اعتقد الجميع أن شين جياوي كان بالفعل في منتصف الطريق لملكيته لطائر القرمزي.
في اللحظة التالية ، تم إلقاء شين جياوي من الجو ، وتحطمت أحلامه الجميلة.
كان لدى شين جياوي نفس الأفكار أيضًا. عندما اقترب من الطائر القرمزي ، تخيل كيف سيرسل شين ييفنغ إلى العائلة الفرع بمجرد أن يصبح خليفة لمنصب رئيس العائلة. لقد وجد أن ابن عمه الأكبر الموهوب يعاني من التهاب في عينه منذ فترة طويلة. لقد كان أيضًا حفيد شين فنغ ، فلماذا كان مركزه أدنى من شين يفينغ؟ أما أخته فلا أحد يلومها إذا كان قاسياً عليها لأنها هي التي هاجمته أولاً.
في اللحظة التالية ، تم إلقاء شين جياوي من الجو ، وتحطمت أحلامه الجميلة.
كان هناك أيضًا ذلك الغبي شين يانشياو. بمجرد حصوله على الطائر القرمزي ، سيجعل جده بالتأكيد يرمي تلك القمامة من منزل العائلة في أول فرصة يحصل عليها! كان على وشك أن يرث عائلة الطيور القرمزية ، ولن يسمح أبدًا بوجود مثل هذا العار في العائلة!
اعتقد الجميع أن شين جياوي كان بالفعل في منتصف الطريق لملكيته لطائر القرمزي.
مع وجود خطط لا حصر لها في ذهنه ، سحب شين جياوي أخيرًا جسده المليء بالندوب أمام الطائر القرمزي. ابتسم بثقة وهو جثو على ركبة واحدة ، وقال ، “ايها الطائر القرمزي ، أنا آخر تلميذ من عائلة الطيور القرمزية هنا اليوم. إنه لشرف عظيم لي أن أكون في الخدمة … “
وقفت شين يانشياو في المكان الذي كانت فيه ونظرت إلى ذلك الوجه المتغطرس الذي كان في متناول يدها تقريبًا.
قبل أن ينهي شين جياوي كلامه ، أشار الطائر القرمزي بإصبعه فجأة إلى شن جياوي ، ورفعته قوة غير مرئية من الأرض.
تمامًا كما كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم ، طاف الطائر القرمزي ببطء نحو زاوية الكهف. لدهشة الجميع ، هبط بسرعة على قدميه ووقف أمام شين يانشياو التي كانت مختبئة في زاوية وهي تستمتع بالعرض.
تفاجأ هذا الإجراء شين جياوي ، لكن لم يتم طرده كما حدث لشين جياي . كان من الواضح أن الطائر القرمزي ربما يحاول توقيع عقد معه!
كان لدى شين جياوي نفس الأفكار أيضًا. عندما اقترب من الطائر القرمزي ، تخيل كيف سيرسل شين ييفنغ إلى العائلة الفرع بمجرد أن يصبح خليفة لمنصب رئيس العائلة. لقد وجد أن ابن عمه الأكبر الموهوب يعاني من التهاب في عينه منذ فترة طويلة. لقد كان أيضًا حفيد شين فنغ ، فلماذا كان مركزه أدنى من شين يفينغ؟ أما أخته فلا أحد يلومها إذا كان قاسياً عليها لأنها هي التي هاجمته أولاً.
أو هكذا اعتقد. . . . . . . . .
كان لشين ييفنغ وشين جياي تعابير لا يمكن تمييزها على وجهيهما أثناء نظرهما إلى معاملة شين جياوي الوحشية من الطائر القرمزي.
“يبدو أنك ما زلت عالقًا في طرقك القديمة! كيف تجرؤ على الكذب في وجهي! ” كان صوت الطائر القرمزي مليئًا بالغضب.
أو هكذا اعتقد. . . . . . . . .
في اللحظة التالية ، تم إلقاء شين جياوي من الجو ، وتحطمت أحلامه الجميلة.
لم يعتقد أحد أن الطائر القرمزي سيرفض شين جياوي. وفقًا لوعد الطائر القرمزي ، فإنه يتعهد بلا شك بالولاء لتلميذ واحد من العائلة عندما يستيقظ من سباته ، حتى لو كان ذلك الذي لم يعجبه.
شين جياوي كان مرتبكًا مع ما قاله الطائر القرمزي لأنه بالتأكيد لم يكذب عليه.
كانوا سعداء لأن شين جياوي لم يحصل على خدمة الطائر القرمزي. ومع ذلك ، فقد ذهلوا أيضًا عندما تم رفض شين جياوي لأن ذلك يعني أنه رفضهم كلهم . في النهاية ، لم يختار الطائر القرمزي أيًا منهم ، وهذا لا معنى له!
كان لشين ييفنغ وشين جياي تعابير لا يمكن تمييزها على وجهيهما أثناء نظرهما إلى معاملة شين جياوي الوحشية من الطائر القرمزي.
مع وجود خطط لا حصر لها في ذهنه ، سحب شين جياوي أخيرًا جسده المليء بالندوب أمام الطائر القرمزي. ابتسم بثقة وهو جثو على ركبة واحدة ، وقال ، “ايها الطائر القرمزي ، أنا آخر تلميذ من عائلة الطيور القرمزية هنا اليوم. إنه لشرف عظيم لي أن أكون في الخدمة … “
كانوا سعداء لأن شين جياوي لم يحصل على خدمة الطائر القرمزي. ومع ذلك ، فقد ذهلوا أيضًا عندما تم رفض شين جياوي لأن ذلك يعني أنه رفضهم كلهم . في النهاية ، لم يختار الطائر القرمزي أيًا منهم ، وهذا لا معنى له!
كان هناك فرق كبير بين مظهر الطائر القرمزي ومظهر الإنسان. كان لديه زوج من الآذان الصغيرة المدببة التي تذكرها شين يانشياو بالجان في الأفلام. عيناه القرمزية الحمراء أيضًا لم تعكس نوع البراءة التي يجب أن يتمتع بها الطفل. بدلا من ذلك ، لم يكن هناك سوى الغطرسة.
تمامًا كما كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم ، طاف الطائر القرمزي ببطء نحو زاوية الكهف. لدهشة الجميع ، هبط بسرعة على قدميه ووقف أمام شين يانشياو التي كانت مختبئة في زاوية وهي تستمتع بالعرض.
شين جياوي كان مرتبكًا مع ما قاله الطائر القرمزي لأنه بالتأكيد لم يكذب عليه.
تحول تعبير شين يفينغ وشين جياي وشين جياوي في نفس الوقت إلى اللون الأسود كوعاء للرعونة! وكيف نسوا ذلك الغبي ؟!
في اللحظة التالية ، تم إلقاء شين جياوي من الجو ، وتحطمت أحلامه الجميلة.
…
تفاجأ هذا الإجراء شين جياوي ، لكن لم يتم طرده كما حدث لشين جياي . كان من الواضح أن الطائر القرمزي ربما يحاول توقيع عقد معه!
وقفت شين يانشياو في المكان الذي كانت فيه ونظرت إلى ذلك الوجه المتغطرس الذي كان في متناول يدها تقريبًا.
اعتقد الجميع أن شين جياوي كان بالفعل في منتصف الطريق لملكيته لطائر القرمزي.
كان هناك فرق كبير بين مظهر الطائر القرمزي ومظهر الإنسان. كان لديه زوج من الآذان الصغيرة المدببة التي تذكرها شين يانشياو بالجان في الأفلام. عيناه القرمزية الحمراء أيضًا لم تعكس نوع البراءة التي يجب أن يتمتع بها الطفل. بدلا من ذلك ، لم يكن هناك سوى الغطرسة.
اعتقد الجميع أن شين جياوي كان بالفعل في منتصف الطريق لملكيته لطائر القرمزي.
كانت ملامح وجهه مثالية أيضًا لدرجة أنها لم تستطع اكتشاف أي عيوب بها.
كان لشين ييفنغ وشين جياي تعابير لا يمكن تمييزها على وجهيهما أثناء نظرهما إلى معاملة شين جياوي الوحشية من الطائر القرمزي.
ومع ذلك!
في اللحظة التالية ، تم إلقاء شين جياوي من الجو ، وتحطمت أحلامه الجميلة.
لقد أقسمت أنه إذا تجرأ الطائر الصغير ذو الرائحة الكريهة على رميها ، فإنها ستسمح لـ شو بسحقه حتى الموت!
شين جياوي كان مرتبكًا مع ما قاله الطائر القرمزي لأنه بالتأكيد لم يكذب عليه.
كان هناك أيضًا ذلك الغبي شين يانشياو. بمجرد حصوله على الطائر القرمزي ، سيجعل جده بالتأكيد يرمي تلك القمامة من منزل العائلة في أول فرصة يحصل عليها! كان على وشك أن يرث عائلة الطيور القرمزية ، ولن يسمح أبدًا بوجود مثل هذا العار في العائلة!
