خطأ في التقدير!
يا سبارو لما تصبح ترجمتك أسوء ليس أفضل ؟
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
*هناك مزيد *
في تلك اللحظة ، لم يستطع هو منغ لونغ وإخوته الثلاثة المحلفون فعل أي شيء سوى المراوغة. حدث شيئ مغاير لتنبؤاتهم ، نظرًا لأنهم قد تخلوا بالفعل عن سيوفهم لاستخدام راحة أيديهم ، و بالنظر الى ارتفاع مكانة المبجل مي……. لماذا تستعمل بنفسها السيف لتقاتلهم هم العزل ؟ كانت هذه قضية وجه وسلوك خبير من الدرجة الأولى! إذا أبعدت المبجل مي أيضًا سيفها ، فسيكون الأربعة منهم قادرين على إيجاد فرصة لخوض معركة شاملة معها!
* 5 5 5 *
بالنسبة لرجل ماكر وخبير في عالم فنون الدفاع عن النفس مثله ، كيف يمكنه إهمال أي عامل يمكن أن يؤثر على مستقبل المعركة لكنه لا يزال غير قادر على فهم سبب اختفاء جون مو تشي فجأة وهكذا بشكل غير متوقع !
سمعت مي شيو يان كلمات نينغ وو تشينغ ولم تستطع إلا أن ضحكت ، “نينغ وو تشينغ ، أنت وقح ، أنت حقًا تحاول كل الوسائل! لا تحسب إرسال الكثير من الأشخاص وتجربة طريقة التناوب ، حتى أسلحة مخفية مُعدة … عالم الخالدين المراوغ هو في الواقع طائفة كبيرة محترمة ، والطريقة التي تفعلون بها الأشياء يا رفاق هي بالفعل منفتحة وصادقة. حتى أنكم يا رفاق تستخدمون بشكل صارخ وسائل حقيرة! أنا حقًا أنظر إليكم بإزدراء يا رفاق! ”
ضحك نينغ وو تشينغ ، “المبجل مي ، لا يمكنك خداعي . هذه الطريقة العرجاء الخاصة بك غير مجدية! جميعنا نفعل هذا لبقية العالم بشكل طبيعي ، لذا نحتاج إلى حماية أنفسنا استعدادًا لمعركة الإستيلاء على السماء في المستقبل! إذا كنا نسعى لأن نكون أبطالا و متنا بين يديك ، فسيكون ذلك مضيعة حقًا! من أجل مستقبل القارة ، أنا ، نينغ وو تشينغ ، سأصغي إلى ضميري! ”
وبينما كانت تتحدث ، لفت جسدها برفق وتجنبت الهجوم القادم بشكل ملائم ، صدى صوت سيفها أربع مرات ودفعت خصومها الأقوياء الأربعة واحدًا تلو الآخر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كلماتها أغضبت الكثير منهم!
نظر جون مو تشي الذي كان لا يقهر إليهم بإزدراء بشكل استثنائي … كانوا يعرفون أن خصمهم لديه سيف عظيم يمكنه قطع الذهب واليشم ، ومع ذلك اختاروا استخدام راحة أيديهم … يا له من غباء!
قبل دخول هؤلاء الأشخاص إلى عالم الخالدين المراوغ ، كان لدى كل منهم بالفعل سنوات من الخبرة في ممارسة فنون الدفاع عن النفس ، وغامروا في جميع أنحاء العالم و كانوا خبراء مستقلين. بعد دخول عالم الخالدين المراوغ ، تم تعزيز قدراتهم و رفع مكانتهم ولكن في هذه المعركة ، كان عليهم القدوم بأعداد كبيرة ، واستخدام طريقة التناوب وحتى إعداد أسلحة مخفية … لقد كانوا خجولين!
“المبجل مي ، أنت سيد تيان فا ومع ذلك فأنت تستخدمين سيفك للتنمر على الناس العزل ، كم هذا ظلم ، أشعر بالخجل بدلا عنك !” ، رأى نينغ وو تشينغ ما كان يحدث وبدأ في الذعر. كما أنه لم يعتقد أن مي شيو يان ستكون ذات بشرة سميكة و تستمر في استخدام سيفها . في ذاكرته لم يكن هذا أسلوبها في فعل الأشياء …
ضحك نينغ وو تشينغ ، “المبجل مي ، لا يمكنك خداعي . هذه الطريقة العرجاء الخاصة بك غير مجدية! جميعنا نفعل هذا لبقية العالم بشكل طبيعي ، لذا نحتاج إلى حماية أنفسنا استعدادًا لمعركة الإستيلاء على السماء في المستقبل! إذا كنا نسعى لأن نكون أبطالا و متنا بين يديك ، فسيكون ذلك مضيعة حقًا! من أجل مستقبل القارة ، أنا ، نينغ وو تشينغ ، سأصغي إلى ضميري! ”
ضحك نينغ وو تشينغ ، “المبجل مي ، لا يمكنك خداعي . هذه الطريقة العرجاء الخاصة بك غير مجدية! جميعنا نفعل هذا لبقية العالم بشكل طبيعي ، لذا نحتاج إلى حماية أنفسنا استعدادًا لمعركة الإستيلاء على السماء في المستقبل! إذا كنا نسعى لأن نكون أبطالا و متنا بين يديك ، فسيكون ذلك مضيعة حقًا! من أجل مستقبل القارة ، أنا ، نينغ وو تشينغ ، سأصغي إلى ضميري! ”
“تصغي إلى ضميرك!” ، تنهدت مي شيو يان تنهيدة طويلة وضحكت بصوت عالٍ فجأة ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا! في الواقع ، أسلوب عالم الخالدين المراوغ ! لا يمكن أن تستحق على هذا الضمير إلا قتلك!
كان نينغ وو تشينغ عاجزًا عن الكلام وبعد فترة طويلة ، قال ، “المبجل مي ، يبدو أنك تعلمت الكثير من حبيبك الصغير … ومع ذلك ، أنتما فقط من تشعران بالحب لبعضكما ، يومًا ما سوف تأسفين لذلك و عندما يأتي ذلك اليوم و تطردك عائلة جون ……عندما تصبح لورد رئيس تيان فا زوجة مهجورة ، لا تقولي إنني لم أحذرك “.
قبل أن تنتهي مي شيو يان من كلماتها ، سحبت سيفها ، و حركته في شكل دائرة ثم ظهرت مجموعة من الزهور اللامعة – تمامًا مثل الفاوانيا في أول إزدهار لها – في جميع الاتجاهات ؛ إنذلقوا بتتابع سريع زهرة خلفها زهرة بجانبها زهرة . على الرغم من أنها كانت تمسك سيفًا ، إلا أنه بدا في نظر معظم الناس وكأنه ألعاب نارية ، تظهر حزمة من الشرر تلو الأخرى حيث يتم إطلاق الزهور اللامعة و الواضحة تمامًا . أصبح هو منغ لونغ وإخوته الثلاثة المحلفين عاجزين على الفور ، وكانوا في خطر ، وشعروا بالحزن للغاية!
لم يعتقدوا أنه على الرغم من أن الأربعة منهم أبعدوا سيوفهم واستخدموا أيديهم ، فإن المبجل مي لن تهتم بسلوك الخبير ؛ واصلت إستغلال ميزة سيفها المتفوق وهاجمتهم بشراسة ، واخترقت الطاقة الكثيفة من راحة يد الخصم. حتى أنها أخافت الأربعة منهم لدرجة أنهم لم يستطيعوا الانتظار للهروب من هذا الوضع الخطير!
بدون أدنى شك ، أغضبت كلمات نينغ وو تشينغ المخزية مي شيو يان ، وبالتالي لم يعد هناك مجال للطف!
لم يكن نينغ وو تشينغ مخطئًا. إذا استخدموا الأسلحة ، فلا يمكنهم القتال ضدها بإختصار ؛ كان سيف مي شيو يان حادًا جدًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، وربما يقطع أسلحتهم قبل أن يبدأوا في القتال ؛ كيف يمكنهم القتال بكل شيء؟ ومع ذلك ، يمكنهم بذل جهدهم و القتال بكفوفهم … ومع ذلك ، كانت لا تزال تستخدم سيفها الذي كان يحلق في كل مكان ، وبغض النظر عن مدى شدة قوة راحة يدهم ، فإنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة من سيفها ، و هكذا تم وضعهم في الوضع أكثر حرجا!
في تلك اللحظة ، لم يستطع هو منغ لونغ وإخوته الثلاثة المحلفون فعل أي شيء سوى المراوغة. حدث شيئ مغاير لتنبؤاتهم ، نظرًا لأنهم قد تخلوا بالفعل عن سيوفهم لاستخدام راحة أيديهم ، و بالنظر الى ارتفاع مكانة المبجل مي……. لماذا تستعمل بنفسها السيف لتقاتلهم هم العزل ؟ كانت هذه قضية وجه وسلوك خبير من الدرجة الأولى! إذا أبعدت المبجل مي أيضًا سيفها ، فسيكون الأربعة منهم قادرين على إيجاد فرصة لخوض معركة شاملة معها!
ضحك نينغ وو تشينغ ، “المبجل مي ، لا يمكنك خداعي . هذه الطريقة العرجاء الخاصة بك غير مجدية! جميعنا نفعل هذا لبقية العالم بشكل طبيعي ، لذا نحتاج إلى حماية أنفسنا استعدادًا لمعركة الإستيلاء على السماء في المستقبل! إذا كنا نسعى لأن نكون أبطالا و متنا بين يديك ، فسيكون ذلك مضيعة حقًا! من أجل مستقبل القارة ، أنا ، نينغ وو تشينغ ، سأصغي إلى ضميري! ”
مع كل ثانية أطول ، سيكون انتصارهم أقرب ! الاصابات الداخلية ستكون عرضة للاهتزازات العنيفة! حتى لو لم تُجرح المبجل مي ، فإن ملامستها الطرف الآخر مع راحة اليد ستستهلك معظم طاقة شوان الأساسية لها وبالتالي يتم احتساب كل جزء طاقة أخذوه منها كخطة نحو الفوز !
يا سبارو لما تصبح ترجمتك أسوء ليس أفضل ؟ * هذا الفصل برعاية Last Legend * *هناك مزيد *
ومع ذلك ، أخطأوا في التقدير!
“المبجل مي ، أنت سيد تيان فا ومع ذلك فأنت تستخدمين سيفك للتنمر على الناس العزل ، كم هذا ظلم ، أشعر بالخجل بدلا عنك !” ، رأى نينغ وو تشينغ ما كان يحدث وبدأ في الذعر. كما أنه لم يعتقد أن مي شيو يان ستكون ذات بشرة سميكة و تستمر في استخدام سيفها . في ذاكرته لم يكن هذا أسلوبها في فعل الأشياء …
لم يعتقدوا أنه على الرغم من أن الأربعة منهم أبعدوا سيوفهم واستخدموا أيديهم ، فإن المبجل مي لن تهتم بسلوك الخبير ؛ واصلت إستغلال ميزة سيفها المتفوق وهاجمتهم بشراسة ، واخترقت الطاقة الكثيفة من راحة يد الخصم. حتى أنها أخافت الأربعة منهم لدرجة أنهم لم يستطيعوا الانتظار للهروب من هذا الوضع الخطير!
هل كان من الممكن استخدام كف من اللحم والدم للتغلب على سيف متفوق حاد للغاية؟ ألن يكون ذلك سعياً وراء موت أسرع؟
لم يكن نينغ وو تشينغ مخطئًا. إذا استخدموا الأسلحة ، فلا يمكنهم القتال ضدها بإختصار ؛ كان سيف مي شيو يان حادًا جدًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، وربما يقطع أسلحتهم قبل أن يبدأوا في القتال ؛ كيف يمكنهم القتال بكل شيء؟ ومع ذلك ، يمكنهم بذل جهدهم و القتال بكفوفهم … ومع ذلك ، كانت لا تزال تستخدم سيفها الذي كان يحلق في كل مكان ، وبغض النظر عن مدى شدة قوة راحة يدهم ، فإنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة من سيفها ، و هكذا تم وضعهم في الوضع أكثر حرجا!
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه عندما رأتهم مي شيو يان يتخلون عن سيوفهم لاستخدام راحة يدهم ، فكرت في التخلي عن سيفها أيضًا من أجل تحديد نتائج المعركة بشكل عادل ؛ لكن في تلك اللحظة ، سمعت آذان مي شيو يان صوتًا من جون مو تشي ، “لا تتخلي عن سيفك! إنهم يعلمون أنك مصابة ، وهذا سوء فهم منهم و لكن بمجرد أن تتخلي عن سيفك ، سيكتشفون الحقيقة! لماذا أنت غبية جدًا ، أنت بوضع حيث يحيطون بك و يهاجمونك ، ومع ذلك فأنت لا تزالين تهتمين بأخلاقك … ”
هل كان من الممكن استخدام كف من اللحم والدم للتغلب على سيف متفوق حاد للغاية؟ ألن يكون ذلك سعياً وراء موت أسرع؟
لم يكن لديه المزيد من الحيل لاستخدامها ، لذلك استخدم هذه الطريقة ، في محاولة لإغضاب مي شيو يان مرة أخرى لخلق فرصة. ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن كلماته الجارحة أثارت بالفعل رغبة مي شيو يان الغليظة في القتل!
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه عندما رأتهم مي شيو يان يتخلون عن سيوفهم لاستخدام راحة يدهم ، فكرت في التخلي عن سيفها أيضًا من أجل تحديد نتائج المعركة بشكل عادل ؛ لكن في تلك اللحظة ، سمعت آذان مي شيو يان صوتًا من جون مو تشي ، “لا تتخلي عن سيفك! إنهم يعلمون أنك مصابة ، وهذا سوء فهم منهم و لكن بمجرد أن تتخلي عن سيفك ، سيكتشفون الحقيقة! لماذا أنت غبية جدًا ، أنت بوضع حيث يحيطون بك و يهاجمونك ، ومع ذلك فأنت لا تزالين تهتمين بأخلاقك … ”
لم يكن نينغ وو تشينغ مخطئًا. إذا استخدموا الأسلحة ، فلا يمكنهم القتال ضدها بإختصار ؛ كان سيف مي شيو يان حادًا جدًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، وربما يقطع أسلحتهم قبل أن يبدأوا في القتال ؛ كيف يمكنهم القتال بكل شيء؟ ومع ذلك ، يمكنهم بذل جهدهم و القتال بكفوفهم … ومع ذلك ، كانت لا تزال تستخدم سيفها الذي كان يحلق في كل مكان ، وبغض النظر عن مدى شدة قوة راحة يدهم ، فإنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة من سيفها ، و هكذا تم وضعهم في الوضع أكثر حرجا!
كان صوت جون مو تشي متعجرفًا! ومع ذلك ، هدأ قلب مي شيو يان و اتبع أوامره ، واستمرت في استخدام سيفها للهجوم. لقد حظيت بالفعل بميزة عظيمة! على الرغم من أنه كان أقل من مكانتها ، إلا أنه بسبب هذه الكلمات ، رفعت زوايا شفتيها إلى ابتسامة حلوة.
تجمدت عيون مي شيو يان و بصوت ثاقب من سيفها ، اخترقت بدقة قلب ذلك الشخص ولكن مع ذلك ، لم يتراجع الشخص. بدلاً من ذلك ، مع أنفاسه الأخيرة ، قام بتوسيع عينيه ، ونشر ذراعيه واندفع للأمام كما لو أنه يريد معانقة مي شيو يان!
نظر جون مو تشي الذي كان لا يقهر إليهم بإزدراء بشكل استثنائي … كانوا يعرفون أن خصمهم لديه سيف عظيم يمكنه قطع الذهب واليشم ، ومع ذلك اختاروا استخدام راحة أيديهم … يا له من غباء!
“نينغ وو تشينغ ، لكي نكون منصفين ، ماذا عن معركة واحدة نهائية ؟ حتى لو أرسلت مائة شخص بالتناوب ، فسأظل أستعمل سيفي و أقاتل حتى النهاية!” ، مي شيو يان ضحكت ببرودة و قالت : “كيف تجرؤ على ذكر الإنصاف. أنت ترى فقط أنني أستخدم سيفي ، فماذا عنكم يا رفاق؟ أربعة ضدي؟”
ما هي المكانة ؟
مع كل ثانية أطول ، سيكون انتصارهم أقرب ! الاصابات الداخلية ستكون عرضة للاهتزازات العنيفة! حتى لو لم تُجرح المبجل مي ، فإن ملامستها الطرف الآخر مع راحة اليد ستستهلك معظم طاقة شوان الأساسية لها وبالتالي يتم احتساب كل جزء طاقة أخذوه منها كخطة نحو الفوز !
أي أخلاق ؟
بدون أدنى شك ، أغضبت كلمات نينغ وو تشينغ المخزية مي شيو يان ، وبالتالي لم يعد هناك مجال للطف!
هل كانت هذه أهم من الحياة ؟
كان نينغ وو تشينغ عاجزًا عن الكلام وبعد فترة طويلة ، قال ، “المبجل مي ، يبدو أنك تعلمت الكثير من حبيبك الصغير … ومع ذلك ، أنتما فقط من تشعران بالحب لبعضكما ، يومًا ما سوف تأسفين لذلك و عندما يأتي ذلك اليوم و تطردك عائلة جون ……عندما تصبح لورد رئيس تيان فا زوجة مهجورة ، لا تقولي إنني لم أحذرك “.
علاوة على ذلك ، بما أن عالم الخالدين المراوغ كان وقحًا جدًا ، فلماذا يجب أن ننزعج بأخلاق و قواعد عالم فنون الدفاع عن النفس؟
أنا القاعدة!
أنا القاعدة!
بدأ هو منغ لونغ وإخوته المحلفون في الشعور بالخوف ، وقاموا سراً بتوبيخ نينغ وو تشينغ لفكرته المروعة لأنه بحلول ذلك الوقت ، لم يعد لديهم الفرصة لسحب سيوفهم … لماذا أثارها بدون سبب؟
“المبجل مي ، أنت سيد تيان فا ومع ذلك فأنت تستخدمين سيفك للتنمر على الناس العزل ، كم هذا ظلم ، أشعر بالخجل بدلا عنك !” ، رأى نينغ وو تشينغ ما كان يحدث وبدأ في الذعر. كما أنه لم يعتقد أن مي شيو يان ستكون ذات بشرة سميكة و تستمر في استخدام سيفها . في ذاكرته لم يكن هذا أسلوبها في فعل الأشياء …
قبل دخول هؤلاء الأشخاص إلى عالم الخالدين المراوغ ، كان لدى كل منهم بالفعل سنوات من الخبرة في ممارسة فنون الدفاع عن النفس ، وغامروا في جميع أنحاء العالم و كانوا خبراء مستقلين. بعد دخول عالم الخالدين المراوغ ، تم تعزيز قدراتهم و رفع مكانتهم ولكن في هذه المعركة ، كان عليهم القدوم بأعداد كبيرة ، واستخدام طريقة التناوب وحتى إعداد أسلحة مخفية … لقد كانوا خجولين!
“نينغ وو تشينغ ، لكي نكون منصفين ، ماذا عن معركة واحدة نهائية ؟ حتى لو أرسلت مائة شخص بالتناوب ، فسأظل أستعمل سيفي و أقاتل حتى النهاية!” ، مي شيو يان ضحكت ببرودة و قالت : “كيف تجرؤ على ذكر الإنصاف. أنت ترى فقط أنني أستخدم سيفي ، فماذا عنكم يا رفاق؟ أربعة ضدي؟”
أطلق هو منغ لونغ صرخة طويلة في اليأس! تم إصابة أحد إخوته بواسطة سيف مي شيو يان الذي لا يمكن قهره ، تاركة جرحًا دمويًا عميقًا من كتفه إلى أسفل ضلوعه ، و كشفت عن عظامه! كان هذا في ظل الظروف التي لم تستطع مي شيو يان فيها الكشف عن الكثير من قوتها وبالتالي لم تبذل قصارى جهدها. إذا فعلت ذلك ، فلن ينجو ممارس شوان هذا!
كان نينغ وو تشينغ عاجزًا عن الكلام وبعد فترة طويلة ، قال ، “المبجل مي ، يبدو أنك تعلمت الكثير من حبيبك الصغير … ومع ذلك ، أنتما فقط من تشعران بالحب لبعضكما ، يومًا ما سوف تأسفين لذلك و عندما يأتي ذلك اليوم و تطردك عائلة جون ……عندما تصبح لورد رئيس تيان فا زوجة مهجورة ، لا تقولي إنني لم أحذرك “.
ومع ذلك ، أخطأوا في التقدير!
لم يكن لديه المزيد من الحيل لاستخدامها ، لذلك استخدم هذه الطريقة ، في محاولة لإغضاب مي شيو يان مرة أخرى لخلق فرصة. ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن كلماته الجارحة أثارت بالفعل رغبة مي شيو يان الغليظة في القتل!
“نينغ وو تشينغ ، لكي نكون منصفين ، ماذا عن معركة واحدة نهائية ؟ حتى لو أرسلت مائة شخص بالتناوب ، فسأظل أستعمل سيفي و أقاتل حتى النهاية!” ، مي شيو يان ضحكت ببرودة و قالت : “كيف تجرؤ على ذكر الإنصاف. أنت ترى فقط أنني أستخدم سيفي ، فماذا عنكم يا رفاق؟ أربعة ضدي؟”
“حقير!” ، رفعت مي شيو يان جبينها و بصوت حاد ، حركت باستمرار سيفها ، تمامًا مثل نهر اليانغتسي ، حيث أصبحت هجماتها أكثر شراسة!
“المبجل مي ، أنت سيد تيان فا ومع ذلك فأنت تستخدمين سيفك للتنمر على الناس العزل ، كم هذا ظلم ، أشعر بالخجل بدلا عنك !” ، رأى نينغ وو تشينغ ما كان يحدث وبدأ في الذعر. كما أنه لم يعتقد أن مي شيو يان ستكون ذات بشرة سميكة و تستمر في استخدام سيفها . في ذاكرته لم يكن هذا أسلوبها في فعل الأشياء …
بدأ هو منغ لونغ وإخوته المحلفون في الشعور بالخوف ، وقاموا سراً بتوبيخ نينغ وو تشينغ لفكرته المروعة لأنه بحلول ذلك الوقت ، لم يعد لديهم الفرصة لسحب سيوفهم … لماذا أثارها بدون سبب؟
قبل دخول هؤلاء الأشخاص إلى عالم الخالدين المراوغ ، كان لدى كل منهم بالفعل سنوات من الخبرة في ممارسة فنون الدفاع عن النفس ، وغامروا في جميع أنحاء العالم و كانوا خبراء مستقلين. بعد دخول عالم الخالدين المراوغ ، تم تعزيز قدراتهم و رفع مكانتهم ولكن في هذه المعركة ، كان عليهم القدوم بأعداد كبيرة ، واستخدام طريقة التناوب وحتى إعداد أسلحة مخفية … لقد كانوا خجولين!
ظل نينغ وو تشينغ مصدومًا وغير مستقر!
تجمدت عيون مي شيو يان و بصوت ثاقب من سيفها ، اخترقت بدقة قلب ذلك الشخص ولكن مع ذلك ، لم يتراجع الشخص. بدلاً من ذلك ، مع أنفاسه الأخيرة ، قام بتوسيع عينيه ، ونشر ذراعيه واندفع للأمام كما لو أنه يريد معانقة مي شيو يان!
بينما كان يشاهد المعركة المستمرة ، كان يراقب حالة جون مو تشي!
لم يكن نينغ وو تشينغ مخطئًا. إذا استخدموا الأسلحة ، فلا يمكنهم القتال ضدها بإختصار ؛ كان سيف مي شيو يان حادًا جدًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، وربما يقطع أسلحتهم قبل أن يبدأوا في القتال ؛ كيف يمكنهم القتال بكل شيء؟ ومع ذلك ، يمكنهم بذل جهدهم و القتال بكفوفهم … ومع ذلك ، كانت لا تزال تستخدم سيفها الذي كان يحلق في كل مكان ، وبغض النظر عن مدى شدة قوة راحة يدهم ، فإنها لا تستطيع تحمل ضربة واحدة من سيفها ، و هكذا تم وضعهم في الوضع أكثر حرجا!
بالنسبة لرجل ماكر وخبير في عالم فنون الدفاع عن النفس مثله ، كيف يمكنه إهمال أي عامل يمكن أن يؤثر على مستقبل المعركة لكنه لا يزال غير قادر على فهم سبب اختفاء جون مو تشي فجأة وهكذا بشكل غير متوقع !
* 5 5 5 *
في ذهنه ، تذكر بوضوح أن جون مو تشي بدا كما لو أنه اندمج في واحد مع السيف في الهواء ، وأصدر آلاف الأشعة الضوئية ، لكن لم يهاجم أي شخص حوله ، ومع ذلك ، عندما اختفت الأشعة ، جون مو تشي اختفى أيضا!
لم يكن لديه المزيد من الحيل لاستخدامها ، لذلك استخدم هذه الطريقة ، في محاولة لإغضاب مي شيو يان مرة أخرى لخلق فرصة. ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن كلماته الجارحة أثارت بالفعل رغبة مي شيو يان الغليظة في القتل!
كان هذا غريب!
هرع هو منغ لونغ نحو السماء ، وصرخ ، مما تسبب في إحمرار عينيه بلون الدم. تجاهل أمر نينغ وو تشينغ وصرخ وهو يتقدم للأمام! الموت المؤلم لشقيقه جعله يفقد عقله ويتصرف مثل الشيطان المجنون!
يبدو أن قدرات جون مو تشي قد اتخذت طريق سيده! لقد حان الوقت لإعادة تقييم هذا الفتى!
هرع هو منغ لونغ نحو السماء ، وصرخ ، مما تسبب في إحمرار عينيه بلون الدم. تجاهل أمر نينغ وو تشينغ وصرخ وهو يتقدم للأمام! الموت المؤلم لشقيقه جعله يفقد عقله ويتصرف مثل الشيطان المجنون!
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك حاجة للحذر و الدفاع في حال نصب لهم كمين!
أطلق هو منغ لونغ صرخة طويلة في اليأس! تم إصابة أحد إخوته بواسطة سيف مي شيو يان الذي لا يمكن قهره ، تاركة جرحًا دمويًا عميقًا من كتفه إلى أسفل ضلوعه ، و كشفت عن عظامه! كان هذا في ظل الظروف التي لم تستطع مي شيو يان فيها الكشف عن الكثير من قوتها وبالتالي لم تبذل قصارى جهدها. إذا فعلت ذلك ، فلن ينجو ممارس شوان هذا!
بدون أدنى شك ، أغضبت كلمات نينغ وو تشينغ المخزية مي شيو يان ، وبالتالي لم يعد هناك مجال للطف!
لم يتغير تعبير نينغ وو تشينغ وأمر ببرود ، “هو منغ لونغ ، أنتم يا رفاق تراجعوا خطوة للوراء! المجموعة التالية تقدموا !”
* 5 5 5 *
صاح هو منغ لونغ ، “لن أغادر! أريد الانتقام لأخي الثالث! الزعيم نينغ ، دم أخي لا يزال دافئًا هنا ، كيف يمكنني المغادرة؟ إذا لم أنتقم ، لا يجب أن أستسلم! ”
ما هي المكانة ؟
من الواضح أنه رأى كيف كان شقيقه ينزف بغزارة تحت ضلوعه ، وقد انكسرت عظام منطقة جرحه تمامًا و ضغطت على أعضائه الداخلية و كيف أنها تندفع بينما كانت عظام القفص الصدري ذات اللون الأبيض البارد مكسورة في محيطه ، هذا تركه في حالة صدمة!
كان هذا غريب!
حركت مي شيو يان سيفها بلطف ، مما جعله يبدو غير ضار و لكن من كان يعلم أن داخل لطفه كان مليئًا بطاقة السيف ، ولم يكشف عن قدراته إلا بعد أن أصاب في وقت لاحق ، مما فتح منطقة بطن ذلك الشخص تمامًا ، هذا جعله غير قابل للإنقاذ ! على الرغم من أنه لن يموت على الفور ، لم يكن هناك أمل في أن يعيش مع مثل هذه الإصابة الشديدة!
بدون أدنى شك ، أغضبت كلمات نينغ وو تشينغ المخزية مي شيو يان ، وبالتالي لم يعد هناك مجال للطف!
وبخ نينغ وو تشينغ بشدة ، “هو منغ لونغ! أطلب منك التراجع!”
في تلك اللحظة ، لم يستطع هو منغ لونغ وإخوته الثلاثة المحلفون فعل أي شيء سوى المراوغة. حدث شيئ مغاير لتنبؤاتهم ، نظرًا لأنهم قد تخلوا بالفعل عن سيوفهم لاستخدام راحة أيديهم ، و بالنظر الى ارتفاع مكانة المبجل مي……. لماذا تستعمل بنفسها السيف لتقاتلهم هم العزل ؟ كانت هذه قضية وجه وسلوك خبير من الدرجة الأولى! إذا أبعدت المبجل مي أيضًا سيفها ، فسيكون الأربعة منهم قادرين على إيجاد فرصة لخوض معركة شاملة معها!
هرع هو منغ لونغ نحو السماء ، وصرخ ، مما تسبب في إحمرار عينيه بلون الدم. تجاهل أمر نينغ وو تشينغ وصرخ وهو يتقدم للأمام! الموت المؤلم لشقيقه جعله يفقد عقله ويتصرف مثل الشيطان المجنون!
أي أخلاق ؟
فجأة ، قال الخبير الذي شق بطنه بحدة ، لكنه مؤلم: “أخي الأكبر والإخوة ، سأأخذ إجازتي أولاً!”
حركت مي شيو يان سيفها بلطف ، مما جعله يبدو غير ضار و لكن من كان يعلم أن داخل لطفه كان مليئًا بطاقة السيف ، ولم يكشف عن قدراته إلا بعد أن أصاب في وقت لاحق ، مما فتح منطقة بطن ذلك الشخص تمامًا ، هذا جعله غير قابل للإنقاذ ! على الرغم من أنه لن يموت على الفور ، لم يكن هناك أمل في أن يعيش مع مثل هذه الإصابة الشديدة!
علم هذا الخبير المصاب أنه لم يكن بعيدًا عن الموت ، لكنه رأى بشكل صادم شقيقه الأكبر يحاول أن ينتقم له ، متجاهلاً حياته الخاصة ، هاجم العدو بجنون مع أنفاسه الأخيرة ، كان مصمماً على عدم كبح إصابته ولكنه جمع طاقة شوان المتبقية له داخله مما تسبب في انبعاث دخان أسود من جسده ، ثم عوى ، دون مراوغة أو إعطاء فرصة للآخرين ، انطلق نحو مي شيو يان!
ظل نينغ وو تشينغ مصدومًا وغير مستقر!
لقد سمح لمعدته و أمعائه بالتدلي خارج جسده و هو يندفع للأمام !
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك حاجة للحذر و الدفاع في حال نصب لهم كمين!
على الرغم من أن إصابته كانت قاتلة ، إلا أنه كان يتمتع بقدرات قريبة من المستوى السامي ، وبالتالي ، عندما قدم كل ما لديه ، متجاهلاً سلامته ، كانت قوته رائعة!
أي أخلاق ؟
تجمدت عيون مي شيو يان و بصوت ثاقب من سيفها ، اخترقت بدقة قلب ذلك الشخص ولكن مع ذلك ، لم يتراجع الشخص. بدلاً من ذلك ، مع أنفاسه الأخيرة ، قام بتوسيع عينيه ، ونشر ذراعيه واندفع للأمام كما لو أنه يريد معانقة مي شيو يان!
لم يتغير تعبير نينغ وو تشينغ وأمر ببرود ، “هو منغ لونغ ، أنتم يا رفاق تراجعوا خطوة للوراء! المجموعة التالية تقدموا !”
لم تخفض مي شيو يان حذرها ، طارت للخلف ، استدارت ، و ساق واحدة ة تقريبًا دون أي إشعار ، ركلت صدره. ثم أرسلت هذا الشخص يحلق عاليا ، الرجل المحلق أطلق طاقة جوهرية متعجرفة في كل مكان وانفجر جسد ذلك الشخص في الهواء ، مما أدى إلى تناثر الدم في الهواء.
لم يتغير تعبير نينغ وو تشينغ وأمر ببرود ، “هو منغ لونغ ، أنتم يا رفاق تراجعوا خطوة للوراء! المجموعة التالية تقدموا !”
ومع ذلك ، فإن تضحية هذا الشخص لم تذهب سدى ، وراء مي شيو يان الآن كان هناك بالفعل سبعة سيوف تقطع الهواء تجاهها! المجموعة الأولى لم تنسحب لكن المجموعة الثانية انضمت بالفعل إلى المعركة!
بدأ هو منغ لونغ وإخوته المحلفون في الشعور بالخوف ، وقاموا سراً بتوبيخ نينغ وو تشينغ لفكرته المروعة لأنه بحلول ذلك الوقت ، لم يعد لديهم الفرصة لسحب سيوفهم … لماذا أثارها بدون سبب؟
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان صوت جون مو تشي متعجرفًا! ومع ذلك ، هدأ قلب مي شيو يان و اتبع أوامره ، واستمرت في استخدام سيفها للهجوم. لقد حظيت بالفعل بميزة عظيمة! على الرغم من أنه كان أقل من مكانتها ، إلا أنه بسبب هذه الكلمات ، رفعت زوايا شفتيها إلى ابتسامة حلوة.
سمعت مي شيو يان كلمات نينغ وو تشينغ ولم تستطع إلا أن ضحكت ، “نينغ وو تشينغ ، أنت وقح ، أنت حقًا تحاول كل الوسائل! لا تحسب إرسال الكثير من الأشخاص وتجربة طريقة التناوب ، حتى أسلحة مخفية مُعدة … عالم الخالدين المراوغ هو في الواقع طائفة كبيرة محترمة ، والطريقة التي تفعلون بها الأشياء يا رفاق هي بالفعل منفتحة وصادقة. حتى أنكم يا رفاق تستخدمون بشكل صارخ وسائل حقيرة! أنا حقًا أنظر إليكم بإزدراء يا رفاق! ”
