Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch- 589

: قتال الرعد والجحيم!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

: قتال الرعد والجحيم!

 

فتحت عيون السيدين على مصراعيها خوفا. لم يتمكنوا من تصديق أنفسهم لأنهم نظروا إلى أسفل في وسطهم …

* هذا الفصل برعاية Last Legend *
*هناك مزيد *

تشكلت دوائر حمراء من الدم حولهم. كانت هناك حتى رائحة دم في الهواء وكانت كلها من أجسادهم.

“مع نظرة وتجربة محدودة ، لا تعرفون حجم العالم. إذا لم أعطيكم طعم قوتي ، فستكونون أكثر جرأة! ” وبخت مي شيو يان. في لحظة ، طارت عالياً في الهواء وقامت بدوران أنيق. وجهت رأسها نحو الأرض و ساقاها نحو السماء. كانت يدها التي كانت تحمل في الأصل سيفًا واحدًا ، تحمل الآن اثنين وهي تصوب السيف بقوة نحو الأرض.

في تلك اللحظة ، كان الدوران للتحكم في سرعة هبوطهم مستحيلًا ، حيث لم يتمكنوا حتى من تحريك أصابعهم.

أذهل هذا الهجوم الجميع.

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

دقت صفارة الخطر بعقولهم دون سابق إنذار ، وعلى الفور ظهر جدار من الضوء الفضي أمام السادة السبعة. أظهر لهم هذا على الفور قدرات مي شيو يان.

كيف لا يكون هذا صادمًا للجميع؟

على الرغم من أنها كانت ضربة بسيطة بالسيف ، إلا أن هذه التقنية غطت ساحة المعركة بأكملها. في تلك اللحظة ، شعر السادة السبعة بالرعب. كان سيفها شيئًا يريدون الاختباء منه ، لكنه لم يكن شيئًا يمكنهم الهروب منه.

كان هذا النوع من الراحة القصوى نذير موت.

كانت الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي بذل كل ما لديهم و القتال وجهاً لوجه مع مي شيو يان.

اهتز الجميع من الخوف وهم يحدقون في أول خطوة مذهلة. كان هذا النهج بالتأكيد خطوة محفوفة بالمخاطر. إذا كانت مي شيو يان تعاني بالفعل من إصابة داخلية أو إذا كانت قد استهلكت معظم طاقتها ، فإن هذه الضربة ستحدد كيفية استمرار القتال.

كانت عملية التضحية بحياة ، لتقتل حياة أخرى ، هي الخيار الوحيد.

فجأة ، ظهر ضوء فضي آخر مع صبغة من لون الدم.

لاستخدام مثل هذه التقنية المرعبة ، يجب على الشخص أن يجمع الكثير من القوة قبل أن يتمكن من أدائها بنجاح .

كانت دعوة مغرية للروح …

ولكن عندما يتعلق الأمر بـ مي شيو يان ، فإن أي منطق لا ينطبق.

نظر حوله بقلق ، باحثًا عن الجاني ، لكنه لم يجد شيئًا. اختفى الضوء الفضي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

بمجرد قفزة ، قامت بهذا الهجوم بسهولة .

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

كيف لا يكون هذا صادمًا للجميع؟

كراك كراك كراك

صرخ السادة السبعة وزفروا. قاموا بتجميع كل الطاقة التي يمكن أن يطلقوها للهجوم. وقف هو منغ لونغ في المقدمة ، وأطلق على الفور كل القوة التي كانت لديه دون التراجع واندفع نحو جدار الضوء الفضي. لم يكن يرغب في النصر و كان يأمل فقط أن يموت مع مي شيو يان.

جاء الاغتيال واحدا تلو الآخر.

صرخ بعنف بقلب مليء برغبة الانتقام. جنبا إلى جنب مع سيفه ، اندفع إلى الأمام ، ووضع العالم كله في مؤخرة عقله ، وفكر فقط في انتقامه.

ما طار في نفس الوقت كان جثث السادة الستة. تمزقت أجسادهم جميعًا مع استمرار تدفق الدم من أجسادهم. اختفت السيوف التي في أيديهم وصرخوا في يأس و هم يبصقون الدماء من أفواههم.

كان سيفه مثل شهاب اختفى في لحظة.

فقط عندما كان الجميع مندهشًا مما رأوه …

اهتز الجميع من الخوف وهم يحدقون في أول خطوة مذهلة. كان هذا النهج بالتأكيد خطوة محفوفة بالمخاطر. إذا كانت مي شيو يان تعاني بالفعل من إصابة داخلية أو إذا كانت قد استهلكت معظم طاقتها ، فإن هذه الضربة ستحدد كيفية استمرار القتال.

كانت القوة المدمرة له وحشية.

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

* هذا الفصل برعاية Last Legend * *هناك مزيد *

لا يمكن هزيمتهم عندما يكون النصر في متناولهم. حبس الجميع أنفاسهم وركزوا على الحدث الذي أمامهم. كما أنهم كانوا يراقبون عن كثب كل طريق يمكن أن تهرب منه مي شيو يان.

أشرق ضوء فضي من وراء الحشد. كان بالكاد ملحوظًا ولكنه قوي. حدث الهجوم فقط عندما كان الجميع يرتعدون من الهجوم السابق وكانوا لا يزالون بلا حماية.

سمع صوت صرخة طويلة من هو منغ لونغ. سويةً مع سيفه ، حين دخل إلى جدار النور الفضي.

شعروا فجأة بالدفء في بطونهم مما جعلهم يشعرون براحة شديدة. الدفء دعاهم إلى النوم إلى الأبد وعدم الاستيقاظ أبدًا.

كراك كراك كراك

قهر كل عقبة!

تم إصدار ثلاثة أصوات واضحة. انكسر سيف هو منغ لونغ إلى ثلاث قطع وتفكك في الغبار. اختفى جسده ببطء كما لو أن وحشًا ابتلعه. أولاً ، ذراعه اليمنى التي حمل السيف تلاشت ، ثم رأسه و كتفه وأعلى جسده و وركه .. ثم قدميه.

لا يمكن هزيمتهم عندما يكون النصر في متناولهم. حبس الجميع أنفاسهم وركزوا على الحدث الذي أمامهم. كما أنهم كانوا يراقبون عن كثب كل طريق يمكن أن تهرب منه مي شيو يان.

كان الأمر كما لو كان هناك وحش بري شرس أكل هو منغ لونغ ببطء و لكن بثبات.

فجأة ، ظهر ضوء فضي آخر مع صبغة من لون الدم.

بووووم!

هذه تقنية سيف لا مثيل لها في أي أسلوب آخر.

هاجم الأسياد الستة المتبقون معًا و لمرة واحدة تواصلوا مع سيف مي شيو يان. كان الأمر كما لو كان هناك تصفيق مفاجئ للرعد و ملايين أعمدة الضوء الباردة تسقط عبر الحقل بأكمله .

تم إصدار ثلاثة أصوات واضحة. انكسر سيف هو منغ لونغ إلى ثلاث قطع وتفكك في الغبار. اختفى جسده ببطء كما لو أن وحشًا ابتلعه. أولاً ، ذراعه اليمنى التي حمل السيف تلاشت ، ثم رأسه و كتفه وأعلى جسده و وركه .. ثم قدميه.

ما طار في نفس الوقت كان جثث السادة الستة. تمزقت أجسادهم جميعًا مع استمرار تدفق الدم من أجسادهم. اختفت السيوف التي في أيديهم وصرخوا في يأس و هم يبصقون الدماء من أفواههم.

هو الشخص الذي كان لديه دائمًا مخططات صارمة وبصيرة عميقة وكان معروفًا دائمًا بهدوئه ، تحول فجأة إلى اللون الأحمر في الغضب.

في تلك اللحظة ، لم يكن لدى أي منهم سلوك السيد. سقطوا بلا حول ولا قوة على الأرض ، وسقطوا في وضع قبيح. تم استخدام كل طاقتهم في الهجوم السابق ولكن فقط لتلقي رد من طاقة أقوى.

بمجرد قفزة ، قامت بهذا الهجوم بسهولة .

في تلك اللحظة ، كان الدوران للتحكم في سرعة هبوطهم مستحيلًا ، حيث لم يتمكنوا حتى من تحريك أصابعهم.

بووووم!

بعد هذا القتال و النصر ، كان على مي شيو يان أن تتراجع حتمًا. كان رداءها الأبيض ملطخًا بدماء جديدة تمامًا مثل البرقوق الأحمر في الثلج ، و هو أمر شنيع للعين. تحول وجهها من أبيض شاحب إلى وردي ، وبصرخة ، تقيأت جرعة من الدماء.

تحول الخبيران الآخران اللذان كانا يقفان بجانبه على الفور إلى اللون الأبيض بدافع الخوف. لقد لمسوا خصورهم دون وعي منهم و إسودت وجههم على الفور.

تم إيقاف الهجوم المتزامن للأسياد السبعة بسيف مي شيو يان.

مع استمرار ظل الموت و القتل المروع بالقرب منهم ، بدا الأمر كما لو أن باب الجحيم قد انفتح.

توت توت توت توت توت توت !

صرخ السادة السبعة وزفروا. قاموا بتجميع كل الطاقة التي يمكن أن يطلقوها للهجوم. وقف هو منغ لونغ في المقدمة ، وأطلق على الفور كل القوة التي كانت لديه دون التراجع واندفع نحو جدار الضوء الفضي. لم يكن يرغب في النصر و كان يأمل فقط أن يموت مع مي شيو يان.

ستة شخصيات هبطت على الأرض. وقف الحشد ساكناً مثل الدمى الخشبية لأنهم لم يصدقوا ما رأوه. تدحرج الأسياد الستة في الثلج بلا حسيب و لا رقيب ، تاركين بقع الدم في كل مكان.

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

سمعت صراخ وآهات ، لكن من بين الستة ، تدحرج ثلاثة منهم مرتين ولم يصدروا أي صوت مرة أخرى. من الواضح أنه قد وافتهم المنية.

لكن هل سيبقى جسمهم العلوي والسفلي لمجرد عدم تحركهم؟

كسر للبعض أيديهم بينما كسر لآخرون أرجلهم. لكن على الرغم من كسر أيديهم وأرجلهم ، إلا أنهم ما زالوا يعيشون. أصيب البعض بسبعة إلى ثمانية إصابات وربما لن ينجو.

تشكلت دوائر حمراء من الدم حولهم. كانت هناك حتى رائحة دم في الهواء وكانت كلها من أجسادهم.

“سيف تيان فا السماوي !”

على الرغم من أنها كانت ضربة بسيطة بالسيف ، إلا أن هذه التقنية غطت ساحة المعركة بأكملها. في تلك اللحظة ، شعر السادة السبعة بالرعب. كان سيفها شيئًا يريدون الاختباء منه ، لكنه لم يكن شيئًا يمكنهم الهروب منه.

لا يسع الجميع إلا أن يخافوا من أسلوب السيف هذا. لقد كانت مهارة استخدمها لورد تيان فا لهزيمة الغزاة خلال معركة الإستيلاء على السماء . لعشرة آلاف سنة ، لم يستخدمه أحد على البشر ، حتى اليوم. هيمنة هذا السيف جعلت قلوب الجميع ينبض بشكل أسرع. أسلوب سيف يمكنه هزيمة سبعة أسياد عظماء.

تحول الخبيران الآخران اللذان كانا يقفان بجانبه على الفور إلى اللون الأبيض بدافع الخوف. لقد لمسوا خصورهم دون وعي منهم و إسودت وجههم على الفور.

يا له من تقنية سيف مرعبة!

مر السيف بصمت عبر خصر السيد الأول تبعه سيد آخر ولكن هذه المرة بقي عليه بقع دماء. في غمضة عين ، طُعن سيد ثالث في خصره.

هذه تقنية سيف لا مثيل لها في أي أسلوب آخر.

“شقيق!”

كانت هذه معجزة وحدثت تلك المعجزة أمام أعينهم.

فقط عندما كان الجميع مندهشًا مما رأوه …

أراد أن يتكلم ، ولكن بمجرد أن فتح فمه ، تقيأ كمية من الدم الطازج ، بالإضافة إلى الجزء الأخير منه.

فجأة ، ظهر ضوء فضي آخر مع صبغة من لون الدم.

“مع نظرة وتجربة محدودة ، لا تعرفون حجم العالم. إذا لم أعطيكم طعم قوتي ، فستكونون أكثر جرأة! ” وبخت مي شيو يان. في لحظة ، طارت عالياً في الهواء وقامت بدوران أنيق. وجهت رأسها نحو الأرض و ساقاها نحو السماء. كانت يدها التي كانت تحمل في الأصل سيفًا واحدًا ، تحمل الآن اثنين وهي تصوب السيف بقوة نحو الأرض.

إذا كانت تقنية السيف السابقة لـ مي شيو يان مثل صوت الرعد التاسع في السماء ، فإن تقنية السيف هذه كانت دعوة من الجحيم. أحدهما يصم الآذان و يصدم والآخر هادئ دون أي حضور.

لا يمكن الشعور بهذا النوع من الشعور “المريح” إلا عندما ينزف الجسد كثيرًا. وقد تسربت دماء جديدة مغلية من أوعيتهم الدموية وتدفقت نحو معدتهم لتدفئة أحشاءهم الخمسة.

أشرق ضوء فضي من وراء الحشد. كان بالكاد ملحوظًا ولكنه قوي. حدث الهجوم فقط عندما كان الجميع يرتعدون من الهجوم السابق وكانوا لا يزالون بلا حماية.

ما طار في نفس الوقت كان جثث السادة الستة. تمزقت أجسادهم جميعًا مع استمرار تدفق الدم من أجسادهم. اختفت السيوف التي في أيديهم وصرخوا في يأس و هم يبصقون الدماء من أفواههم.

جاء الاغتيال واحدا تلو الآخر.

شعروا فجأة بالدفء في بطونهم مما جعلهم يشعرون براحة شديدة. الدفء دعاهم إلى النوم إلى الأبد وعدم الاستيقاظ أبدًا.

كانت دقة و توقيت الهجوم دقيقين للغاية. لن يكون ذلك ممكنا إلا إذا قام به قاتل كبير.

تحول الخبيران الآخران اللذان كانا يقفان بجانبه على الفور إلى اللون الأبيض بدافع الخوف. لقد لمسوا خصورهم دون وعي منهم و إسودت وجههم على الفور.

كان هذا الهجوم للتعامل مع سادة من مستوى السيد العظيم و ما بعده.

مع استمرار ظل الموت و القتل المروع بالقرب منهم ، بدا الأمر كما لو أن باب الجحيم قد انفتح.

كانت القوة المدمرة له وحشية.

أراد أن يتكلم ، ولكن بمجرد أن فتح فمه ، تقيأ كمية من الدم الطازج ، بالإضافة إلى الجزء الأخير منه.

قهر كل عقبة!

لا يمكن الشعور بهذا النوع من الشعور “المريح” إلا عندما ينزف الجسد كثيرًا. وقد تسربت دماء جديدة مغلية من أوعيتهم الدموية وتدفقت نحو معدتهم لتدفئة أحشاءهم الخمسة.

السيف الإلهي دم اللهب الأصفر!

كانت القوة المدمرة له وحشية.

في تلك اللحظة الدقيقة ، أخرج عاهل الشر سيفًا قويًا لا يمكن التنبؤ به .

هذه تقنية سيف لا مثيل لها في أي أسلوب آخر.

مر السيف بصمت عبر خصر السيد الأول تبعه سيد آخر ولكن هذه المرة بقي عليه بقع دماء. في غمضة عين ، طُعن سيد ثالث في خصره.

تشكلت دوائر حمراء من الدم حولهم. كانت هناك حتى رائحة دم في الهواء وكانت كلها من أجسادهم.

أطلق السيد الثالث أخيرًا صرخة حزينة لكنه توقف فجأة. أكثر ما أراد أن يفعله هو إزالة السيف من جسده. كانت يده على السيف بالفعل ، ولكن عندما أخرجه وكان مستعدًا للطيران للرد و الهجوم ، أدرك أن ساقيه كانتا لا تزالان على الأرض. ما طار كان فقط الجزء العلوي من جسده.

كانت الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي بذل كل ما لديهم و القتال وجهاً لوجه مع مي شيو يان.

أصيب بالصدمة وبدأ في الذعر. لقد استخدم كل ما لديه ، لتوزيع الطاقة في جسده ، ولكن عندما بدأ في الاندفاع ، أدرك أن الستة الخمسة و ستة أحشاء كانت تتدفق من جسده المفتوح.

صرخ بعنف بقلب مليء برغبة الانتقام. جنبا إلى جنب مع سيفه ، اندفع إلى الأمام ، ووضع العالم كله في مؤخرة عقله ، وفكر فقط في انتقامه.

لقد سقط بقوة على الأرض. استخدم على الفور سيفه الطويل لإعالة نفسه و “وقف” تمامًا مثل عصا خشبية ، و وقف مسطحًا على الأرض.

ستة شخصيات هبطت على الأرض. وقف الحشد ساكناً مثل الدمى الخشبية لأنهم لم يصدقوا ما رأوه. تدحرج الأسياد الستة في الثلج بلا حسيب و لا رقيب ، تاركين بقع الدم في كل مكان.

نظر حوله بقلق ، باحثًا عن الجاني ، لكنه لم يجد شيئًا. اختفى الضوء الفضي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

سمع صوت صرخة طويلة من هو منغ لونغ. سويةً مع سيفه ، حين دخل إلى جدار النور الفضي.

أراد أن يتكلم ، ولكن بمجرد أن فتح فمه ، تقيأ كمية من الدم الطازج ، بالإضافة إلى الجزء الأخير منه.

قهر كل عقبة!

كونه سيدًا فوق السيد العظيم سمح له بالحفاظ على الجزء الأخير من حيويته ولكن مع مرور الوقت و هروب جوهره البيولوجي بسرعة ، كان بالفعل في طريقه إلى باب الموت.

إذا كانت تقنية السيف السابقة لـ مي شيو يان مثل صوت الرعد التاسع في السماء ، فإن تقنية السيف هذه كانت دعوة من الجحيم. أحدهما يصم الآذان و يصدم والآخر هادئ دون أي حضور.

أطلق تنهيدة أخيرة قبل أن ينهار على الأرض. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما مثل سمكة ميتة ، ويتطلعان بأجواء إلى الأمام و كأنه يشك في شيء ما …

شعروا فجأة بالدفء في بطونهم مما جعلهم يشعرون براحة شديدة. الدفء دعاهم إلى النوم إلى الأبد وعدم الاستيقاظ أبدًا.

تحول الخبيران الآخران اللذان كانا يقفان بجانبه على الفور إلى اللون الأبيض بدافع الخوف. لقد لمسوا خصورهم دون وعي منهم و إسودت وجههم على الفور.

سمع صوت صرخة طويلة من هو منغ لونغ. سويةً مع سيفه ، حين دخل إلى جدار النور الفضي.

شعروا فجأة بالدفء في بطونهم مما جعلهم يشعرون براحة شديدة. الدفء دعاهم إلى النوم إلى الأبد وعدم الاستيقاظ أبدًا.

على الرغم من أنها كانت ضربة بسيطة بالسيف ، إلا أن هذه التقنية غطت ساحة المعركة بأكملها. في تلك اللحظة ، شعر السادة السبعة بالرعب. كان سيفها شيئًا يريدون الاختباء منه ، لكنه لم يكن شيئًا يمكنهم الهروب منه.

كانت دعوة مغرية للروح …

فتحت عيون السيدين على مصراعيها خوفا. لم يتمكنوا من تصديق أنفسهم لأنهم نظروا إلى أسفل في وسطهم …

لا يمكن الشعور بهذا النوع من الشعور “المريح” إلا عندما ينزف الجسد كثيرًا. وقد تسربت دماء جديدة مغلية من أوعيتهم الدموية وتدفقت نحو معدتهم لتدفئة أحشاءهم الخمسة.

أدرك السيّدان فجأة ما كان يحدث وبدآ بالصراخ. لكنهم لم يجرؤوا على التحرك … لأنهم بمجرد التحرك قليلا سينفصل الجزء العلوي عن الجزء السفلي من الجسم.

كان هذا النوع من الراحة القصوى نذير موت.

بمجرد قفزة ، قامت بهذا الهجوم بسهولة .

فتحت عيون السيدين على مصراعيها خوفا. لم يتمكنوا من تصديق أنفسهم لأنهم نظروا إلى أسفل في وسطهم …

كانت القوة المدمرة له وحشية.

في اللحظة التالية ، اندفعت الدماء من خصرهم لتفلت من كل ما كان يسدها. وقف الثلاثة بغرابة بينما استمر الدم في التدفق من وسطهم مثل نافورة ماء. على الرغم من أن تدفق الدم بدا ضعيفًا ، إلا أنه كان يندفع بقوة ، منتشرًا في كل مكان.

“سيف تيان فا السماوي !”

تشكلت دوائر حمراء من الدم حولهم. كانت هناك حتى رائحة دم في الهواء وكانت كلها من أجسادهم.

مر السيف بصمت عبر خصر السيد الأول تبعه سيد آخر ولكن هذه المرة بقي عليه بقع دماء. في غمضة عين ، طُعن سيد ثالث في خصره.

دوائر حمراء غريبة و لكنها رائعة.

كان سيفه مثل شهاب اختفى في لحظة.

مع استمرار ظل الموت و القتل المروع بالقرب منهم ، بدا الأمر كما لو أن باب الجحيم قد انفتح.

بمجرد قفزة ، قامت بهذا الهجوم بسهولة .

أدرك السيّدان فجأة ما كان يحدث وبدآ بالصراخ. لكنهم لم يجرؤوا على التحرك … لأنهم بمجرد التحرك قليلا سينفصل الجزء العلوي عن الجزء السفلي من الجسم.

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

لكن هل سيبقى جسمهم العلوي والسفلي لمجرد عدم تحركهم؟

كانت عملية التضحية بحياة ، لتقتل حياة أخرى ، هي الخيار الوحيد.

بعد كل شيء ، كل ما حدث لهم كان لا رجوع فيه.

نظر حوله بقلق ، باحثًا عن الجاني ، لكنه لم يجد شيئًا. اختفى الضوء الفضي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

“شقيق!”

شعروا فجأة بالدفء في بطونهم مما جعلهم يشعرون براحة شديدة. الدفء دعاهم إلى النوم إلى الأبد وعدم الاستيقاظ أبدًا.

هو الشخص الذي كان لديه دائمًا مخططات صارمة وبصيرة عميقة وكان معروفًا دائمًا بهدوئه ، تحول فجأة إلى اللون الأحمر في الغضب.

ستة شخصيات هبطت على الأرض. وقف الحشد ساكناً مثل الدمى الخشبية لأنهم لم يصدقوا ما رأوه. تدحرج الأسياد الستة في الثلج بلا حسيب و لا رقيب ، تاركين بقع الدم في كل مكان.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

سمعت صراخ وآهات ، لكن من بين الستة ، تدحرج ثلاثة منهم مرتين ولم يصدروا أي صوت مرة أخرى. من الواضح أنه قد وافتهم المنية.

سواء كان ذلك للهروب أو … ولكن ، بغض النظر عن أي شيء ، كان عليهم جميعًا أن يعدوا أنفسهم عقليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط