Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-109

الفصل 109
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 109

قبل أن يُبتلع جين وو تماما بواسطة ظله، سمع رسالة أخرى أصدرها النظام.

” ويمكن أن يقطعوا اتصال النمل بموجات الراديو؟”

 

 

[الأبراج المحصنة ستعود إلى حالتها الأصلية مع وفاة …]

 

 

دفع بايك يون هو المال كاش للزجاجة الفارغة .

إحساسه بالسقوط لم يدم طويلا. فجأة اتجاة الجاذبية انعكس وكان يتم رفعه الآن بنفس السرعة التي كان يتم فيها امتصاصه.

 

 

من قبيل الصدفة إلى حد ما، كان أيضا نفس المكان بالضبط حيث أطلق الظلال الخمسة لبدء القيام بدوريات في المنطقة.

عادت رؤيته المظلمة إلى حالتها الأصلية كما كانت عليه في أي وقت من الأوقات.

اهتز قلبه لدرجة أن صدره وكاد ان ينفجر . انتقل اللعاب العصبي أسفل حلقه ، أيضا.

 

كانت تتأرجح على حافة الحياة والموت على مدى السنوات الأربع الماضية ، ومع ذلك فإن أول شيء سألته بعد الاستيقاظ كان رفاهية ابنتها. . . . .

أليس هذا المكان؟’

 

 

 

ألقى جين وو نظرة سريعة حوله.

لسوء الحظ ، لم يستطع فعل ذلك. جميع الدموع التي احتفظ بها حتى الان ، انهمرت أسفل وجهه ، وشفتاه انفتحتى من تلقاء نفسهما..

 

كانت تتأرجح على حافة الحياة والموت على مدى السنوات الأربع الماضية ، ومع ذلك فإن أول شيء سألته بعد الاستيقاظ كان رفاهية ابنتها. . . . .

ضوء الشارع الذي استمر في وميض كما لو كان مكسورا، عربة خشبية تشد باليد تتكيء على الحائط، العمود الكهربي مع طائرة ورقية نصف ممزقة ملتصقة به.

 

 

 

وجد نفسه في زقاق مهجور اعتاد المشي فيه عندما كان يتجه للمنزل.

 

 

 

هذه هي الضاحية التي أعيش فيها أليس كذلك؟’

بوووب…

 

أظهرت شاشة الهاتف انها العاشرة مساءا، على الرغم من أن ساعات الزيارة قد مرت منذ فترة طويلة الآن، الإ أن جين وو لم يتردد مرة واحدة.

من قبيل الصدفة إلى حد ما، كان أيضا نفس المكان بالضبط حيث أطلق الظلال الخمسة لبدء القيام بدوريات في المنطقة.

 

 

 

أيضا موقعي قد تغير.’

 

 

 

لقد شعر جين وو بالذهول الشديد في الوقت الحالي لكنه مع ذلك نجح بطريقة ما في التزام الهدوء أثناء فحصه للظل تحت قدميه ، مثل عندما استدعى جنود الظل هو أيضا ارتفع من الظل، قام بنكز ظله بحذر على طرف قدميه.

 

 

 

بالعودة سابقا عندما نشط المهارة، انحنى الظل كما لو كان واقفا على سطح الماء ولكنه كان ظل عادي الآن، الشعور بالذهول الحقيقي جين وو أعاد فحص نافذة المهارة.

 

 

 

[المهارة: تبادل الظل مستوى واحد]

 

 

ومع ذلك ، فإن الفتى جين وو ، الذي لم تتح له فرصة كبيرة لزيارة الحمامات العامة من قبل ، كان يفتقر إلى القدرة على تحديد درجة حرارة الماء.

[نوع: مهارة خاصة ]

 

 

 

يمكن استخدام المهارة مرة أخرى بعد [2:59:57] ..

 

 

 

لقد ضربت الذهب .'(بمعنى أنه حصل على شيء قيم)

 

 

 

بعد أن شهد روعة هذه المهارة، نبضات قلب جين وو أصبحت أسرع وأسرع .

ألقى جين وو نظرة سريعة حوله.

 

 

وكان  الأمر سريعا جدا أيضا. ‘

جاءت الصرخات المتأخرة من والدته ، ولكن من أفواه العمات القريبة.

 

انزلق لعابه إلى أسفل حلقه!

لقد كان يحافظ على حالة التركيز القصوى في اللحظة التي امتص فيها في الظل، بالنظر إلى حقيقة أن الوقت المتوقع سوف يتباطأ إلى حد كبير عندما كان يركز بشكل كامل، فإن النقل إلى هذا الموقع قد حدث في غمضة عين.

“إذا تركنا النمل بمفرده ، فستنتهي كوريا الجنوبية بأكملها مثل ذلك المكان.”

 

“إشارة موجة الراديو”

انزلق لعابه إلى أسفل حلقه!

كان كيسيل قد اختفى في ظله.

 

 

هذه المهارة تسمى تبادل الظل، تمتلك تطبيقا لا حدود له اعتمادا على كيفية استخدامه.

لم يتمكن مين بيونج جو من سوى من مضغ الوجبات الخفيفة بتعبير عاجز على وجهه ، حتى توقفت عيدان تناول الطعام عن الحركة بعد ذلك بوقت قصير.

 

شعر بالكثير من الإلحاح الآن، قام جين وو بتشغيل هاتفه المحمول الخاص بقضايا الصيادين ورأى الوقت الآن.

حسنا هذا ليس الوقت المناسب .’

 

 

 

جين وو هدأ نفسه وسحب طاقته السحرية، لقد تمكن أخيرا من وضع يديه على دواء يمكن أن يشفى والدته لذلك لا ينبغي أن يضيع الوقت هنا هكذا.

“هل نجحت في التواصل مع الصياد سونج جين وو؟”

 

 

شعر بالكثير من الإلحاح الآن، قام جين وو بتشغيل هاتفه المحمول الخاص بقضايا الصيادين ورأى الوقت الآن.

[نوع: مهارة خاصة ]

 

استجابة لنداء سيده صرخ كسيل فرحا ودفع رأسه من الأرض، وبعد قليل مخلوق ضخم يشبه السحلية بحجم شاحنة بدون أذرع لكن أجنحة ضخمة كشفت عن نفسها.

ان الوقت تأخر بالفعل.’

هذه هي الضاحية التي أعيش فيها أليس كذلك؟’

 

 

تجعدت جبهة جين وو لأقصى حد.

” هذا ما قالوه يا سيدي. “

 

 

أظهرت شاشة الهاتف انها العاشرة مساءا، على الرغم من أن ساعات الزيارة قد مرت منذ فترة طويلة الآن، الإ أن جين وو لم يتردد مرة واحدة.

“أوه ، يا إلهي! شخص ما ، يساعد!”

 

 

استدعى بسرعة تنين السماء

 

 

 

.. كسيل.’

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير واضح.

 

بينما كان لا يزال يركب على كيسل ، بحث عن نوافذ غرفة والدته.

“كيييييه”

ألقى جين وو نظرة سريعة حوله.

 

 

استجابة لنداء سيده صرخ كسيل فرحا ودفع رأسه من الأرض، وبعد قليل مخلوق ضخم يشبه السحلية بحجم شاحنة بدون أذرع لكن أجنحة ضخمة كشفت عن نفسها.

“لقد مرت أربع سنوات يا أمي”.

 

ضوء الشارع الذي استمر في وميض كما لو كان مكسورا، عربة خشبية تشد باليد تتكيء على الحائط، العمود الكهربي مع طائرة ورقية نصف ممزقة ملتصقة به.

عندما فتح كسيل جناحيه بدا الزقاق الضيق بالفعل ممتلئا،  لحسن الحظ أنه لم يكن هناك أشخاص آخرون في الجوار والإ ….

 

 

“…!!! ”

اقترب جين وو ، وخفض كسيل جسده للسماح له بالركوب، فعل جين وو ذلك مثل الفارس الماهر.

 

 

استجابة لنداء سيده صرخ كسيل فرحا ودفع رأسه من الأرض، وبعد قليل مخلوق ضخم يشبه السحلية بحجم شاحنة بدون أذرع لكن أجنحة ضخمة كشفت عن نفسها.

على الرغم من هذه كانت المرة الأولى له، فقد شعر بالفعل بشعور ألفة كما لو كان يركب كسيل منذ فترة طويلة، لقد اعتقد أن الطيران في الهواء لن يشكل أي مشاكل، هكذا شعر.

 

 

ما زالت عيناها مغلقة ، أخذت نفسا عميقا كأنسان ينقذ من الغرق.

لا يهم من يحاول إيقافي..’

 

 

 

لم يكن يتحدث عن طاقم المشفى، حتى لو كانت الشرطة أو الجيش تحاول منعه لم يكن ليستطعيوا، على الأقل في هذه المنطقة لم يكن يريد أن يعوق أي شخص طريقه.

كان بإمكانه أيضًا أن يضيف أنها كانت أربع سنوات وبضعة أيام ، لكنه لم يفعل. تحتاج والدته حاليًا إلى قدر كبير من الهدوء والشعور بالاستقرار . لذلك بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا.

 

استخدم جين وو يد المسيطر مرة أخرى لفتح النافذة ودخل بصمت إلى غرفة المستشفى.

“هيا بنا….”

 لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون بها هذا صحيحا. وجد مين بيونج غو هذا مضحكًا إلى حد ما ، وضحك من تلقاء نفسه أثناء الانتهاء من الأودين.

 

إذا لم يرغب أحد في ذلك ، فكان هناك خيار واحد هو الهجرة إلى مكان آخر. كم هو مؤسف ، إذ ، لم يكن هناك أمة عاقلة  مستعدة لقبول صياد يهرب من غارة شديدة الصعوبة.

جين وو أظهر تعبير جاد وأصدر أمرا، بدأ كسيل برفرفة أجنحته الضخمة.

 

 

[الأبراج المحصنة ستعود إلى حالتها الأصلية مع وفاة …]

“كييييه… .”

 

 

 

ارتفع كسيل في الهواء على الفور وحلق في الاتجاة الذي أشار إليه جين وو .

 

 

 

***********

 

 

وثم . دفقة!

الاجتماع ما زال مستمرا بداخل مقر منظمة الصيادين على الرغم من أن الوقت قد تأخر.

 

 

 

كانت الغارة المشتركة الكورية اليابانية موجودة بالفعل في الزاوية المثالية وكانت المنظمة تبذل كل مافي وسعها لضمان اخضاع وحوش النمل في جزيرة جيجو بنجاح.

“أمي؟”

 

 

” إليكم البيانات التي أرسلها اليابانيون..”

 

 

في أعلى يده ، ظهرت زجاجة باللون الأزرق. قرأ معلومات العنصر مرارًا وتكرارًا ، فقط في حالة اهماله لشيء مهم.

ضغط وكيل الرابطة على زر في جهاز التحكم عن بعد .. سرعان ما امتلأت الشاشة العملاقة بصور وحوش النمل التي استولت عليها كاميرا استشعار القوة السحرية المرفقة لقمر صناعي ياباني.

 

 

سأل بايك يون هو ، وما زال رأسه يهتز بين كتفه.

كانت هذه هي السجلات أثناء غارتنا الأولى والثانية والثالثة، ضاقت عيون جو جين هاي إلى شرع.  

 

 

ومع ذلك ، ضغطت أمه يده بإحكام كما لو كانت تعرف كل شيء.

بالفعل باستثناء ملكة النمل وحراسها، كل النمل غادر النفق.’

كان كيسيل قد اختفى في ظله.

 

 

تحركت وحوش النمل كما قال اليابانيون.

اقترب رئيس القسم وو جين تشول الذي كان يحرس رئيسه من الجانب ..هنا بسرعة.

 

 

على الرغم من أن وجود النمل الحارس كان متغيرا مثيرا للقلق في المعادلة الإ أنه كان من الطبيعي أيضا إيجاد بعض وحوش النمل الحارس تحمي رؤسائهم داخل الأبراج المحصنة ذات المرتبة الأعلى أيضا.

لم يتمكن مين بيونج جو من سوى من مضغ الوجبات الخفيفة بتعبير عاجز على وجهه ، حتى توقفت عيدان تناول الطعام عن الحركة بعد ذلك بوقت قصير.

 

 

ومع ذلك كان من الصعب الادعاء بأنه لا يوجد خطر، الرجل الأعلى في الجانب الكوري من العملية جو جين هاي فكر بسرعة في واحدة من أسوأ الاحتمالات.

 

 

شورو. . . .

“ماهي احتمالات عودة النمل بسرعة أكبر مما كان متوقفا بعد إدراكه أن ملكة النحل في خطر؟ “

ان الوقت تأخر بالفعل.’

 

 

ومع ذلك فكر اليابانيون في ذلك أيضا.

 

 

أظهرت شاشة الهاتف انها العاشرة مساءا، على الرغم من أن ساعات الزيارة قد مرت منذ فترة طويلة الآن، الإ أن جين وو لم يتردد مرة واحدة.

” لقد قالوا أنهم سيستخدمون إشارة موجة التداخل الراديوي ”

 

 

[نوع: مهارة خاصة ]

“إشارة موجة الراديو”

 

 

شورو. . . .

“وفقا لأبحاثهم اكتشفوا أن وحوش النمل تستخدم موجات راديو محددة للتواصل فيما بينها . “

يمكن استخدام المهارة مرة أخرى بعد [2:59:57] ..

 

في أعلى يده ، ظهرت زجاجة باللون الأزرق. قرأ معلومات العنصر مرارًا وتكرارًا ، فقط في حالة اهماله لشيء مهم.

بالفعل ، إذا أراد المرء أن يأمر جيشا يتألف من عدة آلآف كوحدة واحدة فيجب أن توجد طريقة لإرسال الأوامر.

لكن ، مرة أخرى – بما في ذلك روح الدعابة ، يمكن اعتبار مين بيونج جو غريبًا بعض الشيء  على الأقل في رأسه. لا شك في ذلك.

 

تألمت أمه قليلاً ، لكنها لم تتحرك من مكانها حتى عندما كان لحمها مطهوًا باللون الأحمر. كل ذلك لأنها تخشى أن ينتهي الماء الساخن على وجه جين آه. انها ببساطة ابنتها موجودة في أحضانها.

هز جون جين هاي رأسه.

إحساسه بالسقوط لم يدم طويلا. فجأة اتجاة الجاذبية انعكس وكان يتم رفعه الآن بنفس السرعة التي كان يتم فيها امتصاصه.

 

“سيدي المحترم . . . . ؟”

” ويمكن أن يقطعوا اتصال النمل بموجات الراديو؟”

جون غوي هاي غير نظرته إلى ووجين تشول، بقي تعبير الأخير كما هو.

 

***********

” هذا ما قالوه يا سيدي. “

 

 

 

“لذا يريدون منا أن نركز بشكل كامل على قتل ملكة النمل ، أليس كذلك…؟”

لسوء الحظ ، لم يستطع فعل ذلك. جميع الدموع التي احتفظ بها حتى الان ، انهمرت أسفل وجهه ، وشفتاه انفتحتى من تلقاء نفسهما..

 

 

على الرغم من أنها كانت بسيطة كانت هناك فرصة أكبر للنجاح عند مقارنتها بالخطط الأخرى .

 

 

 

ومع ذلك لماذا شعر جون جين هاي بالقلق الشديد من هذا القبيل؟

كانت الغارة المشتركة الكورية اليابانية موجودة بالفعل في الزاوية المثالية وكانت المنظمة تبذل كل مافي وسعها لضمان اخضاع وحوش النمل في جزيرة جيجو بنجاح.

 

ألقى جين وو نظرة سريعة حوله.

وضع ذقنه على يديه.

في ذلك الوقت ، شعر جين وو بشيء قوي من عمق قلبه.

 

 

هل يمكن أن أكون قلق…’

تجعدت جبهة جين وو لأقصى حد.

 

 

جون جين هاي أخرج رأسه من النافذة وحواجبه مرتفعة، الجميع داخل قاعة الاجتماع انقلبوا على الحركة المفاجئة لرئيس الجمعية.

كانت والدته ترقد أمام عينيه مباشرة ، وتبدو كما لو كانت ستستيقظ في أي لحظة إذا دعاها.

 

 

اقترب رئيس القسم وو جين تشول الذي كان يحرس رئيسه من الجانب ..هنا بسرعة.

“هيونغ. هل حقا سوف تشارك؟”

 

“هيا بنا….”

“هل حدث شيء يا سيدي؟”

 

 

 

” الآن فقط .. “

 

 

إذا لم يرغب أحد في ذلك ، فكان هناك خيار واحد هو الهجرة إلى مكان آخر. كم هو مؤسف ، إذ ، لم يكن هناك أمة عاقلة  مستعدة لقبول صياد يهرب من غارة شديدة الصعوبة.

جون غوي هاي غير نظرته إلى ووجين تشول، بقي تعبير الأخير كما هو.

“بلى… “

 

 

“ألم تشعر بذلك؟”

“هل يمكن أن يكون فقط أولئك الذين يحبون القتال يصبحوا مستيقظين؟”

 

وها أنا افكر في أنني لا أدين لأحد بأي شيء. . . . ‘

” سيدي؟ أنا لا أفهم ما تقصده ..”

وضع ذقنه على يديه.

 

 

“……”

 

 

 

الآن  تدفقت موجة مذهلة من القوة السحرية من مكان بعيد خارج النوافذ.

 

 

دفقة ، دفقة. . . .

على الرغم من أنها استمرت لفترة وجيزة فقط سرعان ما اختفت من تصور غوي هوي الإ أنه كان لا يزال يشعر بذاك ..

 

 

استدعى بسرعة تنين السماء

“…..”

 

 

بالفعل باستثناء ملكة النمل وحراسها، كل النمل غادر النفق.’

كما واصل رئيس الرابطة التحديق  في المسافة خارج النافذة ، وكان على الوكلاء إيقاف الاجتماع وسأل رئيسهم بحذر.

 

 

لم يكن على المرء حتى البحث عن دليل ملموس. ألم يكن هو دليل المشي لتلك المعجزات؟

“سيدي المحترم . . . . ؟”

 

 

 

عندها فقط غيّر جون-هوي نظرته بعيدًا ، وما زال رأسه يميل جنبًا إلى جنب.

على الرغم من هذه كانت المرة الأولى له، فقد شعر بالفعل بشعور ألفة كما لو كان يركب كسيل منذ فترة طويلة، لقد اعتقد أن الطيران في الهواء لن يشكل أي مشاكل، هكذا شعر.

 

 

تساءل عن الأصل المحتمل لذلك الانفجار القوي للطاقة السحرية ، ولكن في الوقت الحالي ، كان عليه التركيز على الاجتماع الحالي. وقع غو جون هاي في تفكيرعميق ، قبل طرح سؤال على أحد الوكلاء المسؤولين.

 

 

“…!!! ”

“هل نجحت في التواصل مع الصياد سونج جين وو؟”

ومع ذلك ، ضغطت أمه يده بإحكام كما لو كانت تعرف كل شيء.

 

مثلما سقطت قطرة دم من قبضة جين وو المشدودة بإحكام. . . .

*********

 

 

ومع ذلك لماذا شعر جون جين هاي بالقلق الشديد من هذا القبيل؟

سأل بايك يون هو ، وما زال رأسه يهتز بين كتفه.

كانت هذه هي السجلات أثناء غارتنا الأولى والثانية والثالثة، ضاقت عيون جو جين هاي إلى شرع.  

 

كانت القليل من الألوان تعود إلى وجه أمه الشاحب مرة واحدة. مثل شاشة التلفزيون بالأبيض والأسود تنتشر فيها الألوان ، كانت هناك بشرة صحية تنتشر على جلد والدته.

“هل شعرت بذلك؟”

لكن ، مرة أخرى – بما في ذلك روح الدعابة ، يمكن اعتبار مين بيونج جو غريبًا بعض الشيء  على الأقل في رأسه. لا شك في ذلك.

 

 

أجاب مين بيونج قو بملاحظة.

جاءت الصرخات المتأخرة من والدته ، ولكن من أفواه العمات القريبة.

 

 

“أنا ربما تقاعدة حاليا ، لكن رتبتي لم تنخفض ، كما تعلم”.

لقد ضربت الذهب .'(بمعنى أنه حصل على شيء قيم)

 

 

كان هذان الرجلان يتقاسمان زجاجة من الخمور الرخيصة لأول مرة منذ فترة طويلة داخل المقهى  حتى ذلك الحين ، ولكن الآن ، فقط الصمت الثقيل يتدفق بينهما.

 

 

“أنا ربما تقاعدة حاليا ، لكن رتبتي لم تنخفض ، كما تعلم”.

حول بايك يون هو في النهاية نظرته إلى الأمام.

 

 

هذا هو السبب في أنه كان دائم حتى الآن. لم يستاء على الإطلاق. لأن كل ما فعله هو تحمل العبء الذي كانت والدته تتحمله حتى ذلك الحين.

“ماذا كان ذلك الآن فقط؟”

وصل جين وو بسرعة إلى المستشفى.

 

لا وقت للقلق بشأن تلك الفتاة ، كما تعلمين.

“ربما بدأ تشوي جونج-إن وتشا هاي-إن في القتال على أسهم نقابة الصيادين. من يدري؟!”

 

 

والدة جين وو فتحت عينيها ببطء. تجولت نظرتها للحظة أو اثنتين ، قبل أن تتوقف على جين وو.

 كان مين بيونج-جو قد جُمد في الحال بكأس زجاجية في يده ، ولكن اندلعت فجأة في نوبة من الضحك قبل تفريغ الخمر أسفل حلقه. شكل بايك يون هو تعبير مصعوق.

 

 

“لقد مرت أربع سنوات يا أمي”.

“لا تقل لي أنك تحاول أن تضحكني بهذا.”

 

 

 

“لكن ، أليس هذا مضحكا ، هيونغ؟”

 

 

لقد كره أن يدين لشخص ما ، أو أن يكون شخص آخر مدين له ، لذلك تأكد من أن مثل هذا الشيء لن يحدث قط ، ولكن لا يزال. . . .

“. …. لا يهم. انسى الأمر.”

 

 

 

لكن ، مرة أخرى – بما في ذلك روح الدعابة ، يمكن اعتبار مين بيونج جو غريبًا بعض الشيء  على الأقل في رأسه. لا شك في ذلك.

بالعودة سابقا عندما نشط المهارة، انحنى الظل كما لو كان واقفا على سطح الماء ولكنه كان ظل عادي الآن، الشعور بالذهول الحقيقي جين وو أعاد فحص نافذة المهارة.

 

 

أقصد أنه من المفترض أن يكون أول صياد رتبة s في العالم يتقاعد عندما لا يزال يتمتع بصحة جيدة وما شابه ، أليس كذلك؟’

 

 

 

ليس فقط الأول في العالم ، لكنه كان أيضًا الوحيد حتى الآن.

 

 

 

كم من الناس سيتخلون عن طيب خاطر عن مقدار الثروة السخيف الذي يمكن أن تحصل عليه كصياد رتبة s، لمجرد أنه لم يعد مهتمًا بعد الآن؟

إذا لم يلدغ أسفل شفته السفلى ، فلكان انهار منذ البداية .

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإدراك سبب كونها مستلقية على سرير المستشفى مثل هذا.

لم يكن مين بيونج من الذين لديهم طموح كبير للمال ،منذ البداية .

حاول جين وو الابتسام كما فعل من قبل لتهدئة مخاوف والدته. وكأن شيئا من  لم يحدث حتى ذلك الحين.

 

سأل بايك يون هو مين بيونج غو قائلًا وهو متحير.

سأل بايك يون هو مين بيونج غو قائلًا وهو متحير.

 

 

ومع ذلك كان من الصعب الادعاء بأنه لا يوجد خطر، الرجل الأعلى في الجانب الكوري من العملية جو جين هاي فكر بسرعة في واحدة من أسوأ الاحتمالات.

“هيونغ. هل حقا سوف تشارك؟”

 

 

على الرغم من أن وجود النمل الحارس كان متغيرا مثيرا للقلق في المعادلة الإ أنه كان من الطبيعي أيضا إيجاد بعض وحوش النمل الحارس تحمي رؤسائهم داخل الأبراج المحصنة ذات المرتبة الأعلى أيضا.

“. …. نعم.”

ومع ذلك ، فإن الفتى جين وو ، الذي لم تتح له فرصة كبيرة لزيارة الحمامات العامة من قبل ، كان يفتقر إلى القدرة على تحديد درجة حرارة الماء.

 

 

“لكنك رأيت كيف مات أون سوك هيونغ.”

 

 

 

“لهذا السبب يجب أن أعود.”

ثم لاحظ علامات الحرق على جانب عنق أمه. اندلعت الحروق في أسفل عنقها أيضًا. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته من هذه الزاوية ، إلا أن جين وو عرف جيدًا أن علامة الحرق امتدت من كامل عنقها وكتفيها إلى جزء من رأسها.

 

“هيونغ. هل حقا سوف تشارك؟”

نظر مين بيونغ غو إلى شريكه في الشرب مع قليل من الارتباك على وجهه. بايك يون هو أفرغ الزجاجة وصدمها وتابع.

 

 

 

“إذا تركنا النمل بمفرده ، فستنتهي كوريا الجنوبية بأكملها مثل ذلك المكان.”

ليس فقط الأول في العالم ، لكنه كان أيضًا الوحيد حتى الآن.

 

 

“منذ متى أصبحت بهذه الوطنية ….؟”

 

 

انزلق لعابه إلى أسفل حلقه!

“حسنًا ، من المفترض أن نفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً ، لذلك قد أتوصل إلى حجة لطيفة أثناء وجودي في ذلك. ألا توافق؟”

وثم . دفقة!

 

لم يكن يتحدث عن طاقم المشفى، حتى لو كانت الشرطة أو الجيش تحاول منعه لم يكن ليستطعيوا، على الأقل في هذه المنطقة لم يكن يريد أن يعوق أي شخص طريقه.

لم تستطع النقابات رفض استدعاء الرابطة. سوف تساعد الجمعية احتياجات مختلف النقابات ، وكان على النقابات نفسها ببساطة أن تجيب على دعوة الجمعية في المقابل.

هل يمكن أن أكون قلق…’

 

 

إذا لم يرغب أحد في ذلك ، فكان هناك خيار واحد هو الهجرة إلى مكان آخر. كم هو مؤسف ، إذ ، لم يكن هناك أمة عاقلة  مستعدة لقبول صياد يهرب من غارة شديدة الصعوبة.

 

 

إحساسه بالسقوط لم يدم طويلا. فجأة اتجاة الجاذبية انعكس وكان يتم رفعه الآن بنفس السرعة التي كان يتم فيها امتصاصه.

حتى لو قبلت دولة مثل هذا الشخص ، فهل يمكن لأي شخص أن يكون متأكداً من أن الصياد لن ينسحب من نفس المهمة مرة أخرى في المستقبل؟

 

 

 

لا أريد الهرب ، على أي حال. ‘

 

 

 

ابتسم بايك يون هو لنفسه. وفي الوقت نفسه ، أجاب مين بيونغ غو بصراحة.

 

 

“أنا ربما تقاعدة حاليا ، لكن رتبتي لم تنخفض ، كما تعلم”.

“لن أشارك. لن أذهب إلى هناك أبدًا. إذا طلبت رؤيتي ، على أمل أن أغير رأيي ، فلا يوجد أمل في ذلك…”

 

 

جاءت الصرخات المتأخرة من والدته ، ولكن من أفواه العمات القريبة.

“هذا ليس هو الأمر.”

جين وو أظهر تعبير جاد وأصدر أمرا، بدأ كسيل برفرفة أجنحته الضخمة.

 

 

دفع بايك يون هو المال كاش للزجاجة الفارغة .

وها أنا افكر في أنني لا أدين لأحد بأي شيء. . . . ‘

 

 

“جئت لأقول وداعًا ، فقط في حالة. لا أعرف ما إذا كنا سنجلس لتناول مشروب مرة أخرى .”

اقترب جين وو ، وخفض كسيل جسده للسماح له بالركوب، فعل جين وو ذلك مثل الفارس الماهر.

 

على الرغم من أنها استمرت لفترة وجيزة فقط سرعان ما اختفت من تصور غوي هوي الإ أنه كان لا يزال يشعر بذاك ..

مين بيونج غو نظر للتغيرات في ذهن بايك يون هو أثناء مشاهدته لتلويح يده الأخيرة وهو يمشي بعيدا.

 

 

قبل أن يُبتلع جين وو تماما بواسطة ظله، سمع رسالة أخرى أصدرها النظام.

لقد عرف بالفعل مخاطر خطة الغارة ، ربما أفضل من أي شخص آخر.

 

 

لا يهم من يحاول إيقافي..’

على الرغم من هذا هو مازال متماديا في ذلك ….’

 

 

“إذا تركنا النمل بمفرده ، فستنتهي كوريا الجنوبية بأكملها مثل ذلك المكان.”

لم تكن تعابير وجه بايك يون هو عن شخص ما يفر بعيدا، رغم الشعور بالخوف الشديد. لا ، بدلاً من ذلك ، حمل وجه شخص يستعد للتقدم وقتل أكبر عدد ممكن من النمل بهذه الفرصة ، بدلاً من ذلك. في الواقع ، بدا أنه ينتظر بفارغ الصبر يوم الغارة.

 

 

 

لم يتمكن مين بيونج جو من سوى من مضغ الوجبات الخفيفة بتعبير عاجز على وجهه ، حتى توقفت عيدان تناول الطعام عن الحركة بعد ذلك بوقت قصير.

 

 

 

‘انتظر دقيقة . . . . . لا أستطيع التفكير في هذا العدد الصيادين الذين لا يحبون القتال ضد الوحوش ، أليس كذلك ؟!.

عندها فقط أدرك جين وو أنه فعل شيئًا سيئًا. لكن كل ما أراد فعله هو مساعدة والدته. قام جين وو بإسقاط الحوض البلاستيك وبدأ في البكاء ، لكن أمه أمسكت كتفيه بإحكام. ثم سألته.

 

 

كان هناك عدد قليل مثل هؤلاء بين المعالجين ، ولكن على الجانب الآخر ، أحب هؤلاء الأشخاص ببساطة علاج الآخرين ، بدلاً من ذلك.

 

 

 

قام مين بيونج غو بالتحديق في وعاء حساء أودين قبل أن يخدش جانب رأسه تقريبًا.

يمكن استخدام المهارة مرة أخرى بعد [2:59:57] ..

 

 

“هل يمكن أن يكون فقط أولئك الذين يحبون القتال يصبحوا مستيقظين؟”

تساءل عن الأصل المحتمل لذلك الانفجار القوي للطاقة السحرية ، ولكن في الوقت الحالي ، كان عليه التركيز على الاجتماع الحالي. وقع غو جون هاي في تفكيرعميق ، قبل طرح سؤال على أحد الوكلاء المسؤولين.

 

 

 لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون بها هذا صحيحا. وجد مين بيونج غو هذا مضحكًا إلى حد ما ، وضحك من تلقاء نفسه أثناء الانتهاء من الأودين.

 

 

عندها فقط أدرك جين وو أنه فعل شيئًا سيئًا. لكن كل ما أراد فعله هو مساعدة والدته. قام جين وو بإسقاط الحوض البلاستيك وبدأ في البكاء ، لكن أمه أمسكت كتفيه بإحكام. ثم سألته.

***********

 

 

 

وصل جين وو بسرعة إلى المستشفى.

 

 

لقد كان مدينًا لأمه بدين لم يستطع سداده أبدًا.

‘لنرى . . . . كان رقم الغرفة 305 ، أليس كذلك؟’

 

 

 

لم يكن يخطط لدخول المستشفى من الباب الأمامي ،منذ البداية.

 

 

 

بينما كان لا يزال يركب على كيسل ، بحث عن نوافذ غرفة والدته.

“هيونغ. هل حقا سوف تشارك؟”

 

كم من الوقت مر هكدا؟؟

‘يد المسيطر. ‘

“هيا بنا….”

 

لكن ، مرة أخرى – بما في ذلك روح الدعابة ، يمكن اعتبار مين بيونج جو غريبًا بعض الشيء  على الأقل في رأسه. لا شك في ذلك.

الستائر التي تغطي النوافذ اتفصلت الى الجانب . رأى مشهد النوم الهادئ لأمه على السرير. كانت تبدو تمامًا مثلما كانت آخر مرة زارها فيها.

 

 

 

استخدم جين وو يد المسيطر مرة أخرى لفتح النافذة ودخل بصمت إلى غرفة المستشفى.

كانت القليل من الألوان تعود إلى وجه أمه الشاحب مرة واحدة. مثل شاشة التلفزيون بالأبيض والأسود تنتشر فيها الألوان ، كانت هناك بشرة صحية تنتشر على جلد والدته.

 

 

كان كيسيل قد اختفى في ظله.

 

 

“من … لا ، انتظر ، هل يمكن أن تكون جين وو ؟”

سرعان ما وقف بجانب السرير. كان قلبه ينبض بجنون .

 

 

 

الآن هذا كان الوقت الذي كان انتظره طويلاً.

على الرغم من هذا هو مازال متماديا في ذلك ….’

 

 

إذا حدث خطأ ما ، فلن أتمكن من فعل أي شيء.’

لسوء الحظ ، لم يستطع فعل ذلك. جميع الدموع التي احتفظ بها حتى الان ، انهمرت أسفل وجهه ، وشفتاه انفتحتى من تلقاء نفسهما..

 

كانت هذه هي السجلات أثناء غارتنا الأولى والثانية والثالثة، ضاقت عيون جو جين هاي إلى شرع.  

كانت والدته فاقدًة للوعي لفترة طويلة جدًا. كانت هناك فرصة حتى أنها قد لا تكون قادرة على ابتلاع الماء المقدس . وحتى إذا فعلت ، فليس هناك ما يضمن أنها ستكون بخير بعد ذلك.

 

 

سأل بايك يون هو ، وما زال رأسه يهتز بين كتفه.

‘ومع ذلك . . . ‘

حصل جين وو على الكثير من المعجزات التي أحدثها النظام حتى الآن.

 

“…..”

حصل جين وو على الكثير من المعجزات التي أحدثها النظام حتى الآن.

 

 

 

إذا حدث ذلك لشخص آخر ، فلن يصدق كلمة واحدة من قبله.

لم يكن يتحدث عن طاقم المشفى، حتى لو كانت الشرطة أو الجيش تحاول منعه لم يكن ليستطعيوا، على الأقل في هذه المنطقة لم يكن يريد أن يعوق أي شخص طريقه.

 

*********

لم يكن على المرء حتى البحث عن دليل ملموس. ألم يكن هو دليل المشي لتلك المعجزات؟

 

 

 

كنت في المرتبة E ، ولكن الآن انظر إليّ واقفًا هنا. ‘

[الأبراج المحصنة ستعود إلى حالتها الأصلية مع وفاة …]

 

. . آه ، لقد نسيت. ‘

جميع إنجازاته ، كانت بسبب قوى النظام. حدق جين وو بصمت في يده قبل رفع رأسه.

لم تكن تعابير وجه بايك يون هو عن شخص ما يفر بعيدا، رغم الشعور بالخوف الشديد. لا ، بدلاً من ذلك ، حمل وجه شخص يستعد للتقدم وقتل أكبر عدد ممكن من النمل بهذه الفرصة ، بدلاً من ذلك. في الواقع ، بدا أنه ينتظر بفارغ الصبر يوم الغارة.

 

 

كانت والدته ترقد أمام عينيه مباشرة ، وتبدو كما لو كانت ستستيقظ في أي لحظة إذا دعاها.

مثل المياه التي تملأ ببطء وعاء فارغ ، ملئت ذكريات الماضي الضبابية الفتحة الفارغة في السنوات الأربع الأخيرة في ذهن والدته شيئًا فشيئًا.

 

على الرغم من هذه كانت المرة الأولى له، فقد شعر بالفعل بشعور ألفة كما لو كان يركب كسيل منذ فترة طويلة، لقد اعتقد أن الطيران في الهواء لن يشكل أي مشاكل، هكذا شعر.

استدعى “الماء المقدس ” من مخزونه.

 

 

 

شورو. . . .

 

 

 

في أعلى يده ، ظهرت زجاجة باللون الأزرق. قرأ معلومات العنصر مرارًا وتكرارًا ، فقط في حالة اهماله لشيء مهم.

“هل نجحت في التواصل مع الصياد سونج جين وو؟”

 

امتلئ حوض الغسيل البلاستيكي بالماء الساخن جدًا ، الساخن بدرجة كافية حتى تصل إلى الغليان. بذل الفتى جين وو قصارى جهده حتى لا يسكب أيًا من الماء الساخن وسار بحذر إلى الجزء الخلفي من والدته.

وهكذا ، بحلول الوقت الذي كان فيه يحفظ كل كلمة في معلومات المادة بدقة من خلال قراءتها مرارًا وتكرارًا ، تمكن من بناء ما يكفي من الشجاعة لسحب الفلين من الزجاجة.

“لهذا السبب يجب أن أعود.”

 

ومع ذلك ، ضغطت أمه يده بإحكام كما لو كانت تعرف كل شيء.

بوووب…

 

 

‘انتظر دقيقة . . . . . لا أستطيع التفكير في هذا العدد الصيادين الذين لا يحبون القتال ضد الوحوش ، أليس كذلك ؟!.

كانت يداه التي ظلت ثابتة أثناء معركة الحياة أو الموت ضد ملك الشياطين ترتجف الآن. أخد جين وو نفسا عميقا وعميقا لتهدئة عقله.

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير واضح.

 

‘يد المسيطر. ‘

‘إذا ارتكبت خطأ ما ، فستتحمل أمي التكلفة بدلاً مني.’

إذا لم يلدغ أسفل شفته السفلى ، فلكان انهار منذ البداية .

 

“لهذا السبب يجب أن أعود.”

في اللحظة التي أخبر فيها نفسه أنه لا يمكن أن يكون هناك أي خطأ على الإطلاق ، كان قادرًا على استعادة الهدوء المعتاد على الفور. حتى يديه توقفت عن الارتجاف.

 

 

 

.. أنا بخير الآن . ‘

لكن، ما زالت أمه تُسترجع من المرض الذي دام أربع سنوات ، وسألته على عجل.

 

 

سند جين وو بحذر ظهر والدته ، بارك غيونج هاي ، والرقبة بيده اليسرى. ثم أحضر فم الزجاجة إلى شفتيها.

على الرغم من هذه كانت المرة الأولى له، فقد شعر بالفعل بشعور ألفة كما لو كان يركب كسيل منذ فترة طويلة، لقد اعتقد أن الطيران في الهواء لن يشكل أي مشاكل، هكذا شعر.

 

 

بعد فترة وجيزة ، اندفع “الماء المقدس ” ببطء في شفتيها المفترَكة قليلاً. لم يتسرع جين وو وتأكد من أن يدخل كمية صغيرةً فقط تدخل فمها.

 

 

 

هذا الجرح. . . . ‘

في أعلى يده ، ظهرت زجاجة باللون الأزرق. قرأ معلومات العنصر مرارًا وتكرارًا ، فقط في حالة اهماله لشيء مهم.

 

كان هناك عدد قليل مثل هؤلاء بين المعالجين ، ولكن على الجانب الآخر ، أحب هؤلاء الأشخاص ببساطة علاج الآخرين ، بدلاً من ذلك.

ثم لاحظ علامات الحرق على جانب عنق أمه. اندلعت الحروق في أسفل عنقها أيضًا. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته من هذه الزاوية ، إلا أن جين وو عرف جيدًا أن علامة الحرق امتدت من كامل عنقها وكتفيها إلى جزء من رأسها.

” سيدي؟ أنا لا أفهم ما تقصده ..”

 

ضوء الشارع الذي استمر في وميض كما لو كان مكسورا، عربة خشبية تشد باليد تتكيء على الحائط، العمود الكهربي مع طائرة ورقية نصف ممزقة ملتصقة به.

لقد حصلت على ذلك بسببي ، بعد كل شيء.

 

 

استخدم جين وو يد المسيطر مرة أخرى لفتح النافذة ودخل بصمت إلى غرفة المستشفى.

في ذلك الوقت ، أراد فقط غسل شعر والدته ، داخل الحمام العام. لقد أراد أن يقلد ما فعلته والدته ، عندما غسلت شعر جين آه.

استخدم جين وو يد المسيطر مرة أخرى لفتح النافذة ودخل بصمت إلى غرفة المستشفى.

 

“حسنًا ، من المفترض أن نفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً ، لذلك قد أتوصل إلى حجة لطيفة أثناء وجودي في ذلك. ألا توافق؟”

ومع ذلك ، فإن الفتى جين وو ، الذي لم تتح له فرصة كبيرة لزيارة الحمامات العامة من قبل ، كان يفتقر إلى القدرة على تحديد درجة حرارة الماء.

اهتز قلبه لدرجة أن صدره وكاد ان ينفجر . انتقل اللعاب العصبي أسفل حلقه ، أيضا.

 

 

دفقة ، دفقة. . . .

هذه هي الضاحية التي أعيش فيها أليس كذلك؟’

 

“هل نجحت في التواصل مع الصياد سونج جين وو؟”

امتلئ حوض الغسيل البلاستيكي بالماء الساخن جدًا ، الساخن بدرجة كافية حتى تصل إلى الغليان. بذل الفتى جين وو قصارى جهده حتى لا يسكب أيًا من الماء الساخن وسار بحذر إلى الجزء الخلفي من والدته.

“هيا بنا….”

 

حينها…

وثم . دفقة!

حملت ابتسامة أم تسأل طفلها عن مهمة بسيطة في ذلك الوقت.

 

لم تستطع النقابات رفض استدعاء الرابطة. سوف تساعد الجمعية احتياجات مختلف النقابات ، وكان على النقابات نفسها ببساطة أن تجيب على دعوة الجمعية في المقابل.

سكب الماء من الحوض البلاستيكي.

 

 

لا وقت للقلق بشأن تلك الفتاة ، كما تعلمين.

تألمت أمه قليلاً ، لكنها لم تتحرك من مكانها حتى عندما كان لحمها مطهوًا باللون الأحمر. كل ذلك لأنها تخشى أن ينتهي الماء الساخن على وجه جين آه. انها ببساطة ابنتها موجودة في أحضانها.

“إذا لم تستطع أمك أن تستيقظ ذات يوم ، هل تعدني بالعناية بأختك الصغيرة؟”

 

 

لم تصنع أي ضجيج.

حسنا هذا ليس الوقت المناسب .’

 

 

جاءت الصرخات المتأخرة من والدته ، ولكن من أفواه العمات القريبة.

حينها…

 

لقد حصلت على ذلك بسببي ، بعد كل شيء.

“أوه ، يا إلهي! شخص ما ، يساعد!”

 

 

“هل يمكن أن يكون فقط أولئك الذين يحبون القتال يصبحوا مستيقظين؟”

“أم جين وو!”

“هل يمكن أن يكون فقط أولئك الذين يحبون القتال يصبحوا مستيقظين؟”

 

مثلما سقطت قطرة دم من قبضة جين وو المشدودة بإحكام. . . .

عندها فقط أدرك جين وو أنه فعل شيئًا سيئًا. لكن كل ما أراد فعله هو مساعدة والدته. قام جين وو بإسقاط الحوض البلاستيك وبدأ في البكاء ، لكن أمه أمسكت كتفيه بإحكام. ثم سألته.

 

 

لم يكن على المرء حتى البحث عن دليل ملموس. ألم يكن هو دليل المشي لتلك المعجزات؟

“جين وو؟ هل أنت بخير؟ هل تشعر بالألم في أي مكان؟” اعتقد الشاب جين وو أنه سيُوبخ بالتأكيد. لم يستطع أن ينسى أحداث ذلك اليوم وتلك الكلمات التي قالتها له والدته. ليس حتى الآن.

أليس هذا المكان؟’

 

 

وها أنا افكر في أنني لا أدين لأحد بأي شيء. . . . ‘

والدة جين وو فتحت عينيها ببطء. تجولت نظرتها للحظة أو اثنتين ، قبل أن تتوقف على جين وو.

 

في أعلى يده ، ظهرت زجاجة باللون الأزرق. قرأ معلومات العنصر مرارًا وتكرارًا ، فقط في حالة اهماله لشيء مهم.

بعد أن فقدو والده ، كانت أمه وحدها هي التي حملت وتكفلت بجين وو وجين آه.

“بلى… “

 

بعد أن شهد روعة هذه المهارة، نبضات قلب جين وو أصبحت أسرع وأسرع .

لقد كره أن يدين لشخص ما ، أو أن يكون شخص آخر مدين له ، لذلك تأكد من أن مثل هذا الشيء لن يحدث قط ، ولكن لا يزال. . . .

امتلئ حوض الغسيل البلاستيكي بالماء الساخن جدًا ، الساخن بدرجة كافية حتى تصل إلى الغليان. بذل الفتى جين وو قصارى جهده حتى لا يسكب أيًا من الماء الساخن وسار بحذر إلى الجزء الخلفي من والدته.

 

 

لقد كان مدينًا لأمه بدين لم يستطع سداده أبدًا.

لا أريد الهرب ، على أي حال. ‘

 

الآن  تدفقت موجة مذهلة من القوة السحرية من مكان بعيد خارج النوافذ.

حينها…

ومع ذلك ، ضغطت أمه يده بإحكام كما لو كانت تعرف كل شيء.

 

 

دخلت آخر قطرة فم أمه.

على الرغم من أنها كانت بسيطة كانت هناك فرصة أكبر للنجاح عند مقارنتها بالخطط الأخرى .

 

 

وضع جين وو الزجاجة ووضعها بعناية على السرير مرة أخرى. وقف بهدوء على الجانب كما لو كان يصلي لشخص ما أثناء انتظار النتيجة.

 

 

 

رطم ، رطم ، رطم !!

 

 

لم يكن يخطط لدخول المستشفى من الباب الأمامي ،منذ البداية.

اهتز قلبه لدرجة أن صدره وكاد ان ينفجر . انتقل اللعاب العصبي أسفل حلقه ، أيضا.

“. …. نعم.”

 

.. كسيل.’

“…”

 

 

“كيييييه”

ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير واضح.

 

 

إذا حدث ذلك لشخص آخر ، فلن يصدق كلمة واحدة من قبله.

مثلما سقطت قطرة دم من قبضة جين وو المشدودة بإحكام. . . .

 

 

 

“هيووووك !!”

 

 

على الرغم من هذا هو مازال متماديا في ذلك ….’

ما زالت عيناها مغلقة ، أخذت نفسا عميقا كأنسان ينقذ من الغرق.

 

 

سأل بايك يون هو ، وما زال رأسه يهتز بين كتفه.

“…!!! ”

 

 

على الرغم من هذا هو مازال متماديا في ذلك ….’

اتسعت عيون جين وو.

 

 

بعد فترة وجيزة ، اندفع “الماء المقدس ” ببطء في شفتيها المفترَكة قليلاً. لم يتسرع جين وو وتأكد من أن يدخل كمية صغيرةً فقط تدخل فمها.

كانت القليل من الألوان تعود إلى وجه أمه الشاحب مرة واحدة. مثل شاشة التلفزيون بالأبيض والأسود تنتشر فيها الألوان ، كانت هناك بشرة صحية تنتشر على جلد والدته.

 

 

 

شعر أن كل ثانية تمر وكأنها ساعة بالنسبة له.

لم يتمكن مين بيونج جو من سوى من مضغ الوجبات الخفيفة بتعبير عاجز على وجهه ، حتى توقفت عيدان تناول الطعام عن الحركة بعد ذلك بوقت قصير.

 

اقترب جين وو ، وخفض كسيل جسده للسماح له بالركوب، فعل جين وو ذلك مثل الفارس الماهر.

كم من الوقت مر هكدا؟؟

دخلت آخر قطرة فم أمه.

 

 

والدة جين وو فتحت عينيها ببطء. تجولت نظرتها للحظة أو اثنتين ، قبل أن تتوقف على جين وو.

 

 

 

“من … لا ، انتظر ، هل يمكن أن تكون جين وو ؟”

 

 

 

سقط قلب جين وو حينها ، لكنه تمكن من إيماءة رأسه قليلاً.

‘انتظر دقيقة . . . . . لا أستطيع التفكير في هذا العدد الصيادين الذين لا يحبون القتال ضد الوحوش ، أليس كذلك ؟!.

 

 

كان من الواضح أنها لم تتعرف عليه على الفور. مرت أربع سنوات بالفعل ، وقد نما كثيرًا منذ ذلك الحين أيضًا.

يمكن استخدام المهارة مرة أخرى بعد [2:59:57] ..

 

 

جين وو لم يتسرع في الأمور وانتظر بهدوء.

اقترب رئيس القسم وو جين تشول الذي كان يحرس رئيسه من الجانب ..هنا بسرعة.

 

 

مثل المياه التي تملأ ببطء وعاء فارغ ، ملئت ذكريات الماضي الضبابية الفتحة الفارغة في السنوات الأربع الأخيرة في ذهن والدته شيئًا فشيئًا.

تجعدت جبهة جين وو لأقصى حد.

 

سرعان ما وقف بجانب السرير. كان قلبه ينبض بجنون .

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإدراك سبب كونها مستلقية على سرير المستشفى مثل هذا.

 

 

 

“منذ متى وأنا أمكث هنا يا بني؟”

“هذا ليس هو الأمر.”

 

لقد ضربت الذهب .'(بمعنى أنه حصل على شيء قيم)

“لقد مرت أربع سنوات يا أمي”.

 

 

 

كان بإمكانه أيضًا أن يضيف أنها كانت أربع سنوات وبضعة أيام ، لكنه لم يفعل. تحتاج والدته حاليًا إلى قدر كبير من الهدوء والشعور بالاستقرار . لذلك بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا.

 

 

 

لكن، ما زالت أمه تُسترجع من المرض الذي دام أربع سنوات ، وسألته على عجل.

 

 

“شكرا لك يا بني. لقد حافظت على وعدك.”

“ماذا عن جين آه؟ هل أختك بخير؟”

“ربما بدأ تشوي جونج-إن وتشا هاي-إن في القتال على أسهم نقابة الصيادين. من يدري؟!”

 

 

في ذلك الوقت ، شعر جين وو بشيء قوي من عمق قلبه.

 

 

مثلما سقطت قطرة دم من قبضة جين وو المشدودة بإحكام. . . .

كانت تتأرجح على حافة الحياة والموت على مدى السنوات الأربع الماضية ، ومع ذلك فإن أول شيء سألته بعد الاستيقاظ كان رفاهية ابنتها. . . . .

 

 

 

إذا لم يلدغ أسفل شفته السفلى ، فلكان انهار منذ البداية .

انا اسف لانكم قد تجدون عدك اخطاء و أشياء غير مفهومة لانه وقع مشكل بالموقع وتم حدف الفصول و انا لم اكن احتفظ باي نسخة لذلك احاول اعادك تدقيق الفصول بسرعة و كدلك عدم اهمال الفصول القادمة….

 

[المهارة: تبادل الظل مستوى واحد]

لا وقت للقلق بشأن تلك الفتاة ، كما تعلمين.

 

 

” لقد قالوا أنهم سيستخدمون إشارة موجة التداخل الراديوي ”

أراد أن يقول ذلك بصوت عالٍ. ولكن ، قمع عواطفه وشكل ابتسامة رقيقة ، بدلاً من ذلك.

على الرغم من أنها كانت بسيطة كانت هناك فرصة أكبر للنجاح عند مقارنتها بالخطط الأخرى .

 

 

“نعم يا أمي. إنها بخير.”

أراد أن يقول ذلك بصوت عالٍ. ولكن ، قمع عواطفه وشكل ابتسامة رقيقة ، بدلاً من ذلك.

 

“لكنك رأيت كيف مات أون سوك هيونغ.”

تنهدت والدته ، تعبيرها كان يدل على ارتياح حقيقي. كان جين وو قلقًا من الداخل ، على أمل أن تبدأ والدته في القلق بشأن نفسها قريبًا ، ولكن في الوقت نفسه ، بدأ في الاسترخاء نوعًا ما لأن والدته لم تتغير على الإطلاق.

بعد أن فقدو والده ، كانت أمه وحدها هي التي حملت وتكفلت بجين وو وجين آه.

 

عندما فتح كسيل جناحيه بدا الزقاق الضيق بالفعل ممتلئا،  لحسن الحظ أنه لم يكن هناك أشخاص آخرون في الجوار والإ ….

ستعود الأمور إلى ما كانت عليه قريباً.’

 

 

وأخيراً ، بعد إدراكه أن مرض أمه قد تم علاجه ، فقد خفق قلبه مرة أخرى. ولكن بعد ذلك ،اعتزت افكاره . كانت أمه تمسك بيده اليسرى حتى قبل أن يلاحظها.

وأخيراً ، بعد إدراكه أن مرض أمه قد تم علاجه ، فقد خفق قلبه مرة أخرى. ولكن بعد ذلك ،اعتزت افكاره . كانت أمه تمسك بيده اليسرى حتى قبل أن يلاحظها.

 

 

 

“أمي؟”

 

 

والدة جين وو فتحت عينيها ببطء. تجولت نظرتها للحظة أو اثنتين ، قبل أن تتوقف على جين وو.

“شكرا لك يا بني. لقد حافظت على وعدك.”

 

 

كانت هذه هي السجلات أثناء غارتنا الأولى والثانية والثالثة، ضاقت عيون جو جين هاي إلى شرع.  

وعد؟ ‘.

 

 

“إذا تركنا النمل بمفرده ، فستنتهي كوريا الجنوبية بأكملها مثل ذلك المكان.”

. . آه ، لقد نسيت. ‘

 

 

“هل شعرت بذلك؟”

تم مرة أخرى ، كان يعتقد دائمًا أنه كان الشيء الأكثر وضوحًا في العالم ، لذلك كان من الممكن أنه لم يره بوعي.

وثم . دفقة!

 

 

ما يسمى باضطراب “النوم الأبدي” ، حيث تقع أعمق وأعمق في النوم ، حتى لا تستيقظ مجددًا. . . .

“منذ متى وأنا أمكث هنا يا بني؟”

 

 

أصبح من الصعب على أمه الاستمرار في حياتها اليومية حيث اعتدى عليها النعاس كثيرًا دون سابق إنذار مع مرور كل يوم. ولكن فجأة ، سألت جين وو لمهمة.

 

 

سأل بايك يون هو مين بيونج غو قائلًا وهو متحير.

“إذا لم تستطع أمك أن تستيقظ ذات يوم ، هل تعدني بالعناية بأختك الصغيرة؟”

لقد كره أن يدين لشخص ما ، أو أن يكون شخص آخر مدين له ، لذلك تأكد من أن مثل هذا الشيء لن يحدث قط ، ولكن لا يزال. . . .

 

 

حملت ابتسامة أم تسأل طفلها عن مهمة بسيطة في ذلك الوقت.

كانت القليل من الألوان تعود إلى وجه أمه الشاحب مرة واحدة. مثل شاشة التلفزيون بالأبيض والأسود تنتشر فيها الألوان ، كانت هناك بشرة صحية تنتشر على جلد والدته.

 

حول بايك يون هو في النهاية نظرته إلى الأمام.

هذا هو السبب في أنه كان دائم حتى الآن. لم يستاء على الإطلاق. لأن كل ما فعله هو تحمل العبء الذي كانت والدته تتحمله حتى ذلك الحين.

دفع بايك يون هو المال كاش للزجاجة الفارغة .

 

 

ومع ذلك ، ضغطت أمه يده بإحكام كما لو كانت تعرف كل شيء.

 

 

 

“ابني … يجب أن يكون صعباً عليك.”

 

 

 

حاول جين وو الابتسام كما فعل من قبل لتهدئة مخاوف والدته. وكأن شيئا من  لم يحدث حتى ذلك الحين.

 

 

 

لسوء الحظ ، لم يستطع فعل ذلك. جميع الدموع التي احتفظ بها حتى الان ، انهمرت أسفل وجهه ، وشفتاه انفتحتى من تلقاء نفسهما..

‘يد المسيطر. ‘

 

رطم ، رطم ، رطم !!

“بلى… “

 

 

 

نهاية الفصل……

على الرغم من هذه كانت المرة الأولى له، فقد شعر بالفعل بشعور ألفة كما لو كان يركب كسيل منذ فترة طويلة، لقد اعتقد أن الطيران في الهواء لن يشكل أي مشاكل، هكذا شعر.

 

 

انا اسف لانكم قد تجدون عدك اخطاء و أشياء غير مفهومة لانه وقع مشكل بالموقع وتم حدف الفصول و انا لم اكن احتفظ باي نسخة لذلك احاول اعادك تدقيق الفصول بسرعة و كدلك عدم اهمال الفصول القادمة….

 

 

“هل حدث شيء يا سيدي؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط