الفصل 167
< أتمنى أن تستمتعوا >
(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).
“إنه أنت بالفعل . ”
“مفهوم يا سيدي ”
الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .
سرعان ما تبع (جين وو) (يو ميونغ هان) ودخل المبنى ، الرئيس كان ينتظر الشاب ليدخل وحاول مطابق سرعته في المشي .
لم يكن بحاجة حتى للبحث في ذكرياته ليتذكر اسم هذا الرجل أيضا ، لأن هذا الرجل ظهر تقريبا بدون توقف في الأخبار المالية لكوريا الجنوبية . ناهيك عن أنه كان “مألوفا” لـ (جين وو) بمعنى آخر .
“… . . ??”
“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”
(تينغ )
” إنه لمن دواعي سروري ، سيونغ جين وو نيم . ”
“حسنا . ”
ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.
لم يكن بحاجة حتى للبحث في ذكرياته ليتذكر اسم هذا الرجل أيضا ، لأن هذا الرجل ظهر تقريبا بدون توقف في الأخبار المالية لكوريا الجنوبية . ناهيك عن أنه كان “مألوفا” لـ (جين وو) بمعنى آخر .
لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .
“آه ، نعم؟”
كما لو كان قد تعلم أن هذه هي الطريقة لتحية شخص ما بشكل صحيح ، كان عمله مرتبة ومنضبطة . جين-وو كان مندهشا.
عيون الرئيس يو كانت تحترق في ضوء مصمم .
كان ذلك لأنه لم يتوقع رئيس لشركة ضخمة أن يحيي غريبا تماما مثله بطريقة كريمة .
مع ذلك ، لم يكن من الرائع قمع شخص يحييك بسعادة كهذه ، لذا قال (جين وو ) شيئا مناسبا كرد.
منذ أن الطرف الآخر حياه بشكل محترم ، اعاد جين وو أيضا التحية .
“إذا ، هنا حيث يمكننا التحدث بدون القلق بشأن الآخرين ، أليس كذلك ؟ ”
“أنا سيونغ جين وو ومن دواعي سروري أيضا . ”
جين-وو فهم هذه النقطة جيدا
بعد أن انتهى تقديمهم الوجيز ، (يو ميونغ هان) وصل إلى الموضوع مباشرة .
نظرًا لأنه كان يحتكر الوابات رفيعة المستوى مؤخرًا بفضل تفهم النقابات الرئيسية الأخرى ، فقد اعتقد أنه قد يكون الوقت مناسبًا الآن للاستراحة من المداهمات لفترة من الوقت.
“أعتذر عن مجيئي لرؤيتك بدون إتصال مسبق ، لكن إذا هو بخير معك ، هل بالإمكان أن نتكلم في مكان خاص؟”
بما أن العم لم يعد موجودا هل كان هناك سبب ليهتم بمشاعره بعد الآن ؟
شكوك صغير دخلت دماغ (جين وو) ، حينها
(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .
‘إذا أراد رؤيتي … ‘
الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .
كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .
(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .
لقد ابتلع (جين وو) شكوكا تتشكل في عقله وطلب شيئا آخر.
وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .
“بماذا يمكنني مساعدتك؟”
“……”
(يو ميونغ هان) أجاب بوجهه المعتذر مما يعني أنه لم يكن لديه خيار سوى فعل ذلك بهذه الطريقة .
جين وو هز رأسه .
“إنه يتعلق بموضوع يصعب مناقشته هنا . ”
لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .
الآن وبعد أن ألقى جين وو نظرة حوله ، كان بإمكانه أن يرى أنه على الرغم من أنه لم يتعرف عليه أحد في ملابسه رياضية مع غطاء للراس ، إلا أن العديد من الناس كانت تلمح الرئيس يو ميونج هان.
أين سمع (جين وو) الكثير عن هذا العم الآن ؟
هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .
في هذه الأثناء ، الموظفون الذين يحنون رؤوسهم إلى يو ميونغ هان بطبيعة الحال أصبحوا مهتمين بالشاب الذى يمشى جنبا إلى جنب مع رئيسهم .
جين-وو فهم هذه النقطة جيدا
هل هذا حقا هانتر سيونغ جين وو ؟ ‘
المشكلة الوحيدة كانت …
عيون الرئيس يو كانت تحترق في ضوء مصمم .
‘… . ليس لدي أي عمل مهم لأناقشه مع الرئيس يو ميونغ هان ‘
(تينغ )
لم يستطع التفكير حتى في تخمين عشوائي هنا .
كان (يو ميونغ هان) يخطط لرفع صوته في وجه أخيه الصغير عندما غادر (جين وو) ، لكن الآن ، بعد أن رأى أن هذين الإثنين قد “سمعا” عن بعضهما البعض ، ذاب غضبه بسرعة واختفى تماما .
إذا كان عليه أن يفكر حقًا في الأمر ، فعندئذ ربما يتعلق الأمر بالابن الثاني للرئيس ونائب رئيس رابطة أه جين جين يو جين هو؟
“اه ؟ اه ، اه ؟ ??”
بينما تأخر رد (جين وو) ، بدأ المزيد والمزيد من الناس بالنظر إلى (يو ميونغ هان) الآن . حتى أن البعض سحب هواتفهم الذكية ليلتقط صورا أيضا .
إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .
وقد بدأ الرئيس يشعر بأنه أكثر إلحاحا مقارنة بما كان عليه من قبل ، حيث يجري توجيه المزيد والمزيد من الأعين في طريقه .
(يو ميونغ هان) أجاب بوجهه المعتذر مما يعني أنه لم يكن لديه خيار سوى فعل ذلك بهذه الطريقة .
“إذا فوت هذه الفرصة ، سيكون من الصعب التحدث معه . ‘
منذ أن الطرف الآخر حياه بشكل محترم ، اعاد جين وو أيضا التحية .
كان لديه سبب وجيه جدا لماذا أراد التحدث مع (جين وو). لذا ، جمع شجاعته وطلب هذا المعروف .
كلمات (يو سوك هو) توقفت بمجرد أن التقى بنظرة (جين-وو).
“سونغ نيم إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب ، هل ترغب في مرافقتي لبعض الوقت؟ أعدك أنني لن أتحدث أبدا عن موضوع غير محترم ”
كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .
(جين وو) ألقى نظرة خلفه أولا .
“أنا متأكد من أنك سمعت الكثير عني ، ولكن حسنا ، أنا (يو سوك هو) من شركة (يو-إل) للأدوية . ”
لقد رأى (يو جين هو) سعيدا ، لا ، “مضطرب” بينما كان الفتى محاطا بالمستويات القصوى من الإهتمام من قبل المراسلين . (جين وو) ابتلع ضحكته مرة أخرى.
مقارنة بوفت دفن والده و وراثة الشركة حينما كان على وشك أن يلقى أول خطاب له أمام عشرات الآلاف من موظفيه ، حتى عندما كان محاطا من قبل المئات من الصحفيين كان يعاني من بعض الخوف – في هذه اللحظة ارتعش أكثر من أي من تلك الأوقات في الماضي .
“يبدو أن (جين هو) سيكون مشغولا لبقية اليوم .
“آه ، نعم؟”
نظرًا لأنه كان يحتكر الوابات رفيعة المستوى مؤخرًا بفضل تفهم النقابات الرئيسية الأخرى ، فقد اعتقد أنه قد يكون الوقت مناسبًا الآن للاستراحة من المداهمات لفترة من الوقت.
“سيدي ، لقد تحدثت بالفعل إلى ضيفك بخصوص رغباتك ، لكنه كان مصرا جدا على أنني… ”
(جين وو) أومأ برأسه .
زيارته لو كان لديه وقت ؟
“حسنا . ”
ومن أجل تأكيد الحقيقة ، قام برجوع للصفحة الأولى من الجريدة. ظل يرمش بعينيه كما قارن صورة الصفحة الأولى و وجه (جين وو ) الحقيقي.
“شكرا لك . ”
ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.
انحنى الرئيس (يو ميونغ هان) قليلا و كما لو كان يتعامل مع شخص مهم جدا حتى أنه فتح الباب الخلفي للسيارة لـ (جين وو).
قال العم ذو الطبيعة الطيبة بعض الأشياء الغامضة وغادر المكتب مثل نسيم منعش مار.
“رجاء ، ادخل . ”
منذ أن الطرف الآخر حياه بشكل محترم ، اعاد جين وو أيضا التحية .
صعد (جين وو) على متن السيارة أولا ، والرئيس ذهب للجانب الآخر ليدخل المقعد الخلفي بجانبه . السيارة كانت كبيرة جدا لدرجة أنه حتى مع وجود رجلين جيدين البنية يجلسان على المقعد الخلفي ، كان لا يزال هناك الكثير من المساحة الخالية.
تماما كما ترك السكرتير كيم الغرفة ، نوبة أخرى من الصمت تدفقت بين جين-وو و يو ميونغ-هان . ومع ذلك ، كان هناك اختلاف معين في وزن الصمت هذه المرة .
قبل أن تتحرك السيارة ، سأل (جين وو) أولا .
وهذا هو السبب في أنه طرح هذا السؤال ببساطة .
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
انحنى الرئيس (يو ميونغ هان) قليلا و كما لو كان يتعامل مع شخص مهم جدا حتى أنه فتح الباب الخلفي للسيارة لـ (جين وو).
“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”
جوابه جعل تعابير يو ميونغ هان يتصلب على الفور.
(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .
‘(يو سيوك هو) ، أيها الأحمق المخادع … ‘
“أعرف مكانا يمكننا التحدث فيه بدون القلق بشأن مقاطعات من الناس الآخرين . اسمح لي أن أخذك الى هناك . ”
“أنا متأكد من أنك سمعت الكثير عني ، ولكن حسنا ، أنا (يو سوك هو) من شركة (يو-إل) للأدوية . ”
إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .
عيون الرئيس يو كانت تحترق في ضوء مصمم .
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
كان (جين وو) ينتظر بصبر حتى ذلك الحين و أجاب بهدوء أيضا .
“نحن هنا ، هانتر نيم . ”
كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .
أتى السائق ليفتح باب الرئيس ، لكن (يو ميونغ هان) أومأ برأسه ، مما دفع الأول إلى الاقتراب من باب (جين وو) ، بدلا من ذلك . ثم فتح الباب .
المشكلة الوحيدة كانت …
خرج (جين وو ) من السيارة ونظر إلى ناطحة السحاب الطويلة في المقدمة.
“إنها أول مرة أقابله فيها اليوم”
“إذا ، هنا حيث يمكننا التحدث بدون القلق بشأن الآخرين ، أليس كذلك ؟ ”
لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .
بينما وقف جين وو هناك عاجزا تماما عن الكلام ، مجموعة من المضيفين فجأة هرعوا من المبنى لمحاصرتهم .
كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .
“مرحبا بعودتك ، سيدي!”
“نعم ؟ ”
“مرحبا بعودتك ، سيدي!!”
إذا كان عليه أن يفكر حقًا في الأمر ، فعندئذ ربما يتعلق الأمر بالابن الثاني للرئيس ونائب رئيس رابطة أه جين جين يو جين هو؟
(جين وو) سمع هؤلاء الأشخاص الستة يصرخون في وئام تام ، لم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه داخليا كم مرة تدربوا معا ليتطابقوا مع توقيت بعضهم البعض ؟
(جين وو) سمع هؤلاء الأشخاص الستة يصرخون في وئام تام ، لم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه داخليا كم مرة تدربوا معا ليتطابقوا مع توقيت بعضهم البعض ؟
“دعنا نتجه للداخل ، هانتر نيم . ”
‘… . ليس لدي أي عمل مهم لأناقشه مع الرئيس يو ميونغ هان ‘
الرئيس (يو ميونغ هان) لم يظهر أي تلميح عن الاهتمام وأخذ زمام المبادرة ، مشيا مباشرة إلى المبنى . من الواضح أن كلمات ” يوجين للبناء ” كانت مقروءة على النوافذ بالقرب من سطح المبنى .
“آه ، نعم . مرحبا . سررت بلقائك . ”
“……”
“إنه يتعلق بموضوع يصعب مناقشته هنا . ”
سرعان ما تبع (جين وو) (يو ميونغ هان) ودخل المبنى ، الرئيس كان ينتظر الشاب ليدخل وحاول مطابق سرعته في المشي .
عيون الموظفين سقطت تقريبا من اماكنها .
“من هنا ”
عيون الموظفين سقطت تقريبا من اماكنها .
الموظفين احنوا ظهورهم مباشرة بعد اكتشاف رئيسهم.
الناس الآخرون كانوا سيتذكرون الصحف أو الصور من البرامج الإخبارية ، لكن أول شيء تدكره (يو سيوك هو) كان ملف*(الصفحة الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي) إبنته ، (يو سو هيون) ، بدلا من ذلك . تذكر رؤية صورة لشابين يبدوان مرتاحين لبعضهما البعض .
(يو ميونغ هان) كان لديه وجه بلا تعابير لكنه لم ينسى الرد على كل التحيات القادمة في طريقه .
إذا كان عليه أن يفكر حقًا في الأمر ، فعندئذ ربما يتعلق الأمر بالابن الثاني للرئيس ونائب رئيس رابطة أه جين جين يو جين هو؟
الجو الذي شعر به (جين وو) ذات مرة من رئيس جمعية الصيادين (غوه غون هوي) يمكن أن يشعر به من الرئيس (يو) أيضا .
كلمات (يو سوك هو) توقفت بمجرد أن التقى بنظرة (جين-وو).
(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .
هذا الموقف كان غريبا بما فيه الكفاية لإرباك جين وو إلى حد ما ، لكن لسبب ما ، هو لم يجد هذا الشيء غير مألوف تماما .
في هذه الأثناء ، الموظفون الذين يحنون رؤوسهم إلى يو ميونغ هان بطبيعة الحال أصبحوا مهتمين بالشاب الذى يمشى جنبا إلى جنب مع رئيسهم .
لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .
“من هو؟”
زيارته لو كان لديه وقت ؟
“هاه ؟ أليس هو… ?”
خرج (جين وو ) من السيارة ونظر إلى ناطحة السحاب الطويلة في المقدمة.
“‘يمكن أن يكون… ?”
‘هل لأن عيناه تشبهان (يو جين هو) كثيرا؟’
سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .
“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”
الصياد الأعلى للأمة ورجل الأعمال الأعلى للأمة إثنان من هؤلاء الأشخاص دخلوا مقر يوجين للبناء ، لذا من الذي لن يفاجأ بهذا الحادث المدهش؟
“إعتذاراتي ، رئيس . هناك ضيف ينتظرك بالداخل ”
“(هيوك)!”
“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”
عيون الموظفين سقطت تقريبا من اماكنها .
“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”
وبدأت قلوب الموظفات في النبض بشكل غير مستقر ، بينما أومأ الموظفون الذكور برأسهم في اتجاه جين-وو .
“(هيوك)!”
هم لم يعرفوا لماذا هانتر سيونغ جين وو كان يقف بجانب رئيسهم ومع ذلك ، عندما كان الرجلان اللذان يمكن اعتبارهما الأفضل في مجالات كل منهما يقفان جنبا إلى جنب مع بعضهما البعض ، لم تعد الفجوة الكبيرة فى عمرهما مهمة بعد الآن .
نهاية الفصل…
لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .
“آه ، نعم؟”
وهكذا ، مثل هذه النظرات الحسودة سقطت عليهما ، الرجلان صعدا على متن مصعد المدراء التنفيذيين وبينما كنا ينتظران الأبواب لتفتح . غادر مساعد المضيفين .
لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .
بينما الأبواب أغلقت بصمت ، فقط (جين وو) والرئيس (يو) بقوا داخل المصعد .
“اه ؟ اه ، اه ؟ ??”
“…”
“…”
“…”
بينما الرئيس (يو) أغلق فمه ، (جين وو) تبع النهج ولم يقل أي شيء . المصعد لم يتوقف وارتفع مباشرة إلى الطابق العلوي ، مكتب الرئيس .
بينما الرئيس (يو) أغلق فمه ، (جين وو) تبع النهج ولم يقل أي شيء . المصعد لم يتوقف وارتفع مباشرة إلى الطابق العلوي ، مكتب الرئيس .
لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .
(تينغ )
“أعرف مكانا يمكننا التحدث فيه بدون القلق بشأن مقاطعات من الناس الآخرين . اسمح لي أن أخذك الى هناك . ”
السكرتير كيم ، اليد اليمنى للرئيس يو ، كان ينتظر وصولهم أمام المكتب . قام بإيماءة سريعة برأسه إلى (جين-وو) للترحيب به و خفض ظهره إلى رئيسه .
الباب المؤدي إلى مكتب الرئيس فتح.
“إعتذاراتي ، رئيس . هناك ضيف ينتظرك بالداخل ”
الرئيس(كيم) شكل تعبيرا مضطربا .
“ضيف ؟ ”
“أنا سيونغ جين وو ومن دواعي سروري أيضا . ”
التعبير على وجه الرئيس يو ميونغ هان تصلب .
السكرتير (كيم) نادرا ما يرتكب الأخطاء . سبب تصلب تعبير (يو ميونغ هان) لم يكن بسبب مشاعر الغضب بل شيء أقرب إلى المفاجأة ، بدلا من ذلك .
“ألم أقل لك ألا تسمح لأحد بالدخول عندما لا أكون في المكتب؟”
السكرتير (كيم) نادرا ما يرتكب الأخطاء . سبب تصلب تعبير (يو ميونغ هان) لم يكن بسبب مشاعر الغضب بل شيء أقرب إلى المفاجأة ، بدلا من ذلك .
” ما علاقتك مع أخي الأصغر…؟! ”
الرئيس(كيم) شكل تعبيرا مضطربا .
إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .
“سيدي ، لقد تحدثت بالفعل إلى ضيفك بخصوص رغباتك ، لكنه كان مصرا جدا على أنني… ”
“مفهوم يا سيدي ”
“هممم . ”
(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .
(يو ميونغ هان) أراد فقط أن يسمع هذا القدر ليعرف فورا من هو الضيف . هز رأسه بعجز وأشار إلى مكتب الرئيس لـ (جين-وو).
“إذا ، هنا حيث يمكننا التحدث بدون القلق بشأن الآخرين ، أليس كذلك ؟ ”
“لا شيء يدعو للقلق ، لذلك ليس عليك أن تولي أي اهتمام … من هنا ”
أتى السائق ليفتح باب الرئيس ، لكن (يو ميونغ هان) أومأ برأسه ، مما دفع الأول إلى الاقتراب من باب (جين وو) ، بدلا من ذلك . ثم فتح الباب .
ونيييج…
“نحن هنا ، هانتر نيم . ”
الباب المؤدي إلى مكتب الرئيس فتح.
“رجاء ، ادخل . ”
رجل كبير السن يجلس على الأريكة ، يقضى وقته من خلال التصفح من خلال الصحيفة ، رفع رأسه للنظر .
“نحن هنا ، هانتر نيم . ”
“هيونغ نيم ، لماذا كان من الصعب الاتصال بك؟ حتى أنك ألغيت موعدنا لهذا اليوم أيضا ”
جين-وو فهم هذه النقطة جيدا
الرجل الذي كان راسه أصلع ناعم لم يكن سوى الأخ الأصغر لـ (يو ميونغ هان) ، (يو سيوك هو).
“……”
بينما نهض لتحية أخيه الأكبر بوجه لامع ، عاد (يو ميونغ هان) عابسا قليلا .
“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”
“ألم أخبرك أن لدي أمر مهم للتعامل معه اليوم؟”
“… . ؟؟”
” أنا مشغول حاليا ، لذا عد لاحقا . ”
(جين وو) سمع هؤلاء الأشخاص الستة يصرخون في وئام تام ، لم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه داخليا كم مرة تدربوا معا ليتطابقوا مع توقيت بعضهم البعض ؟
“ماذا تعني؟ هيونغ نيم ، أعرف جدولك بالكامل ، لذا ما هي المسألة الهامة التي يمكن أن تكون … . ??”
(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .
كلمات (يو سوك هو) توقفت بمجرد أن التقى بنظرة (جين-وو).
(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .
“اه ؟ اه ، اه ؟ ??”
كان (جين وو) دائما سريع الفهم.
ألم يبدو هذا الشاب مألوفا ، بطريقة ما ؟
(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .
الناس الآخرون كانوا سيتذكرون الصحف أو الصور من البرامج الإخبارية ، لكن أول شيء تدكره (يو سيوك هو) كان ملف*(الصفحة الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي) إبنته ، (يو سو هيون) ، بدلا من ذلك . تذكر رؤية صورة لشابين يبدوان مرتاحين لبعضهما البعض .
ابتسم بارتياح واستدار ليغادر المكتب ، لكنه توقف بجانب (جين وو).
هل هذا حقا هانتر سيونغ جين وو ؟ ‘
“رجاء ، اجلس . ”
ومن أجل تأكيد الحقيقة ، قام برجوع للصفحة الأولى من الجريدة. ظل يرمش بعينيه كما قارن صورة الصفحة الأولى و وجه (جين وو ) الحقيقي.
شكوك صغير دخلت دماغ (جين وو) ، حينها
هذا الموقف كان غريبا بما فيه الكفاية لإرباك جين وو إلى حد ما ، لكن لسبب ما ، هو لم يجد هذا الشيء غير مألوف تماما .
سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .
‘هل لأن عيناه تشبهان (يو جين هو) كثيرا؟’
بينما وقف جين وو هناك عاجزا تماما عن الكلام ، مجموعة من المضيفين فجأة هرعوا من المبنى لمحاصرتهم .
هل يمكن عندما يكبر يو جين هو فى السن يصبح أصلع مثل هذا الرجل؟
“أنا بخير ، لذا رجاء إسأل هانتر نيم. ”
رئيس (يو سوك هو) لم يكن يعلم أنه على الفور أصبح (يو جين هو) العجوز في عقل (جين وو). لم يمانع حتى اللمعان الحاد الذي كان يعطيه إياه شقيقه الأكبر و مد يده بابتسامة ساطعة على وجهه .
“شكرا لك . ”
“يا إلهي! سيونغ جين وو نيم”
الجو الذي شعر به (جين وو) ذات مرة من رئيس جمعية الصيادين (غوه غون هوي) يمكن أن يشعر به من الرئيس (يو) أيضا .
“أوه ، مرحبا . ”
تماما كما كان يشك في ذلك . لسوء الحظ ، كان هناك ضيف مهم هنا . كما يليق الاسم المستعار وجه البوكر*
(جين و ) لم يكن يعرف كيف يرد و صافحه .
بينما الرئيس (يو) أغلق فمه ، (جين وو) تبع النهج ولم يقل أي شيء . المصعد لم يتوقف وارتفع مباشرة إلى الطابق العلوي ، مكتب الرئيس .
صافح (يو سيوك هو) بقوة كما لو كان يحيي شخصا قابله مجددا بعد مرور سنوات عديدة من المشقة . ثم قدم نفسه.
“يبدو أن (جين هو) سيكون مشغولا لبقية اليوم .
“أنا متأكد من أنك سمعت الكثير عني ، ولكن حسنا ، أنا (يو سوك هو) من شركة (يو-إل) للأدوية . ”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“… . ؟؟”
الرئيس (يو ميونغ هان) لم يظهر أي تلميح عن الاهتمام وأخذ زمام المبادرة ، مشيا مباشرة إلى المبنى . من الواضح أن كلمات ” يوجين للبناء ” كانت مقروءة على النوافذ بالقرب من سطح المبنى .
أين سمع (جين وو) الكثير عن هذا العم الآن ؟
دفع الشيك إلى الأمام .
مع ذلك ، لم يكن من الرائع قمع شخص يحييك بسعادة كهذه ، لذا قال (جين وو ) شيئا مناسبا كرد.
عيون الموظفين سقطت تقريبا من اماكنها .
“آه ، نعم . مرحبا . سررت بلقائك . ”
هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .
(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .
الرئيس (يو ميونغ هان) لم يظهر أي تلميح عن الاهتمام وأخذ زمام المبادرة ، مشيا مباشرة إلى المبنى . من الواضح أن كلمات ” يوجين للبناء ” كانت مقروءة على النوافذ بالقرب من سطح المبنى .
“أترى هذا؟ هيونغ نيم ، معايير ابنتي الصغيرة للرجال على هذا المستوى ”
“هاهااه!”
كان يو سوك هو يشعر بحالة بسيطة من عقدة النقص على حقيقة أن ابنة يو ميونغ هان تمتلك موهبة عبقرية في الموسيقى . لكن الآن ، أعتقد بأنه يمكن أن يستعيد بالتأكيد ثقته بنفسه بهذا الحدث .
خرج السكرتير كيم من المكتب ووقف أمام الباب لحراسته بما انه سبق ان تلقى أوامر للقيام بذلك في وقت سابق .
لأنه ، حسنا ، لن يكون هناك الكثير من الرجال المدهشين مثل هذا الشاب في كل كوريا الجنوبية ، بعد كل شيء .
(يعني وجه خالي من التعابير) أخفى فورا عواطفه واقترح عليه الجلوس.
‘… . علاقات (سيوك هو) عميقة جدا ، كما أرى . ‘
(يو ميونغ هان) استقر على الجانب المعاكس لـ (جين وو). السكرتير كيم دخل المكتب بتوقيت ممتاز وسأل الرئيس .
كان (يو ميونغ هان) يخطط لرفع صوته في وجه أخيه الصغير عندما غادر (جين وو) ، لكن الآن ، بعد أن رأى أن هذين الإثنين قد “سمعا” عن بعضهما البعض ، ذاب غضبه بسرعة واختفى تماما .
“اه ؟ اه ، اه ؟ ??”
بدى أن الحديث يمكن أن يستمر بشكل إيجابي بسبب هذا .
” أنا مشغول حاليا ، لذا عد لاحقا . ”
“يا إلهي . أين أخلاقي ؟ ”
“أنا لست أحمقا متغطرسا يظن أنه يستطيع شراء أي شيء بالمال.خصوصا أكثر عندما أتعامل مع صياد مثلك ”
(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).
سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .
“صحيح ، لقد قلت أن لديكما شيء لمناقشته ، أليس كذلك ؟ يبدو أنه يجب ان اذهب الآن ، لذلك من فضلك ، اعذرنى. ”
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
ابتسم بارتياح واستدار ليغادر المكتب ، لكنه توقف بجانب (جين وو).
(يو ميونغ هان) كان لديه وجه بلا تعابير لكنه لم ينسى الرد على كل التحيات القادمة في طريقه .
“آه ، وبالمناسبة ، سيونغ نيم ؟ ”
(يو ميونغ هان) احتاج لبعض الوقت ليعد نفسه . هذه لن تكون محادثة بلا مبالاة كما فعل سابقا أو ما شابه .
“آه ، نعم؟”
“نحن هنا ، هانتر نيم . ”
“من فضلك ، توقف في بيتي إذا كان لديك بعض الوقت في المستقبل القريب . سأنتظرك بلهفة إن كنت أنت من يزورنا”
“يا إلهي! سيونغ جين وو نيم”
“… . . ??”
“أعرف مكانا يمكننا التحدث فيه بدون القلق بشأن مقاطعات من الناس الآخرين . اسمح لي أن أخذك الى هناك . ”
زيارته لو كان لديه وقت ؟
(جين وو) ألقى نظرة خلفه أولا .
كان ينتظر بفارغ الصبر؟
“يا إلهي! سيونغ جين وو نيم”
“هاهااه!”
لم يكن بحاجة حتى للبحث في ذكرياته ليتذكر اسم هذا الرجل أيضا ، لأن هذا الرجل ظهر تقريبا بدون توقف في الأخبار المالية لكوريا الجنوبية . ناهيك عن أنه كان “مألوفا” لـ (جين وو) بمعنى آخر .
قال العم ذو الطبيعة الطيبة بعض الأشياء الغامضة وغادر المكتب مثل نسيم منعش مار.
وهذا هو السبب في أن الرئيس اختار أراضيه الخاصة التي يستطيع السيطرة عليها بنسبة 100 في المائة ما لم تقع كارثة من نوع ما .
على الرغم من أن صوته اللطيف وتعبيراته اللامعة ضمنت أنه ليس بشخص الغير محبوب ، إلا أن هذا العم لا يزال يبدوا كشخص مزعج وغريب إلى جين وو .
“…”
وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .
بعد أن انتهى تقديمهم الوجيز ، (يو ميونغ هان) وصل إلى الموضوع مباشرة .
” ما علاقتك مع أخي الأصغر…؟! ”
بينما وقف جين وو هناك عاجزا تماما عن الكلام ، مجموعة من المضيفين فجأة هرعوا من المبنى لمحاصرتهم .
بما أن العم لم يعد موجودا هل كان هناك سبب ليهتم بمشاعره بعد الآن ؟
شكوك صغير دخلت دماغ (جين وو) ، حينها
إجابة (جين وو) كانت واضحة جدا .
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
“إنها أول مرة أقابله فيها اليوم”
يو ميونغ هان استمر ببعض الصعوبات .
جوابه جعل تعابير يو ميونغ هان يتصلب على الفور.
“إذا ، هنا حيث يمكننا التحدث بدون القلق بشأن الآخرين ، أليس كذلك ؟ ”
‘(يو سيوك هو) ، أيها الأحمق المخادع … ‘
(تينغ )
تماما كما كان يشك في ذلك . لسوء الحظ ، كان هناك ضيف مهم هنا . كما يليق الاسم المستعار وجه البوكر*
“يبدو أن (جين هو) سيكون مشغولا لبقية اليوم .
(يعني وجه خالي من التعابير) أخفى فورا عواطفه واقترح عليه الجلوس.
“حسنا . ”
“رجاء ، اجلس . ”
الرئيس(كيم) شكل تعبيرا مضطربا .
(يو ميونغ هان) استقر على الجانب المعاكس لـ (جين وو). السكرتير كيم دخل المكتب بتوقيت ممتاز وسأل الرئيس .
شكوك صغير دخلت دماغ (جين وو) ، حينها
“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”
(تينغ )
“أنا بخير ، لذا رجاء إسأل هانتر نيم. ”
كان ينتظر بفارغ الصبر؟
“أنا أيضا بخير ، شكرا لك . ”
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
جين وو هز رأسه .
“إنها أول مرة أقابله فيها اليوم”
(يو ميونغ هان) خاطب (كيم) بنبرة صوت هادئة .
(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .
“أود التحدث على انفراد مع (هانتر نيم ) ، لذا هل يمكنك أن تتركنا لبعض الوقت؟”
“رجاء ، ادخل . ”
“مفهوم يا سيدي ”
“إنه أنت بالفعل . ”
خرج السكرتير كيم من المكتب ووقف أمام الباب لحراسته بما انه سبق ان تلقى أوامر للقيام بذلك في وقت سابق .
لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .
من هنا فصاعدا ، لا أحد يمكن أن يدخل المكتب ، حتى لو كان رئيس الأمة قادم لزيارة . كان هذا مقدار ثقل مسألة اليوم .
كلمات (يو سوك هو) توقفت بمجرد أن التقى بنظرة (جين-وو).
“…”
لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .
“…”
“يا إلهي . أين أخلاقي ؟ ”
تماما كما ترك السكرتير كيم الغرفة ، نوبة أخرى من الصمت تدفقت بين جين-وو و يو ميونغ-هان . ومع ذلك ، كان هناك اختلاف معين في وزن الصمت هذه المرة .
الموظفين احنوا ظهورهم مباشرة بعد اكتشاف رئيسهم.
(يو ميونغ هان) احتاج لبعض الوقت ليعد نفسه . هذه لن تكون محادثة بلا مبالاة كما فعل سابقا أو ما شابه .
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
ولهذا السبب لم يتمكن الرئيس يو ميونغ هان من فتح فمه إلا بعد مرور فترة طويلة. يكفي ليبدأ المرء في الشعور بالملل قليلا .
على الرغم من أن صوته اللطيف وتعبيراته اللامعة ضمنت أنه ليس بشخص الغير محبوب ، إلا أن هذا العم لا يزال يبدوا كشخص مزعج وغريب إلى جين وو .
“سونغ هانتر نيم ”
لأنه ، حسنا ، لن يكون هناك الكثير من الرجال المدهشين مثل هذا الشاب في كل كوريا الجنوبية ، بعد كل شيء .
كان (جين وو) ينتظر بصبر حتى ذلك الحين و أجاب بهدوء أيضا .
من هنا فصاعدا ، لا أحد يمكن أن يدخل المكتب ، حتى لو كان رئيس الأمة قادم لزيارة . كان هذا مقدار ثقل مسألة اليوم .
“نعم ؟ ”
“مرحبا بعودتك ، سيدي!!”
يو ميونغ-هان سحب شيكا من جيبه ، صدر باسمه من قبل مصرف كان في كثير من الأحيان يتعامل مع شركة يوجين للبناء .
قال العم ذو الطبيعة الطيبة بعض الأشياء الغامضة وغادر المكتب مثل نسيم منعش مار.
غير أن هذا الشيك يختلف إلى حد ما عن الشيك العادي .
“هيونغ نيم ، لماذا كان من الصعب الاتصال بك؟ حتى أنك ألغيت موعدنا لهذا اليوم أيضا ”
حيث كان ينبغي أن تكون هناك ارقام تدل على قيمة الأموال التي تمثلها هذه الورقة ، لم يكن هناك أي منها .
في هذه الأثناء ، الموظفون الذين يحنون رؤوسهم إلى يو ميونغ هان بطبيعة الحال أصبحوا مهتمين بالشاب الذى يمشى جنبا إلى جنب مع رئيسهم .
“هنا . ”
كان ينتظر بفارغ الصبر؟
دفع الشيك إلى الأمام .
الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .
نظر (جين وو) إلى هذا الشيك الفارغ لبعض الوقت قبل أن يرفع رأسه مجددا .
“أود التحدث على انفراد مع (هانتر نيم ) ، لذا هل يمكنك أن تتركنا لبعض الوقت؟”
يو ميونغ هان استمر ببعض الصعوبات .
< أتمنى أن تستمتعوا >
“أنا لست أحمقا متغطرسا يظن أنه يستطيع شراء أي شيء بالمال.خصوصا أكثر عندما أتعامل مع صياد مثلك ”
“رجاء ، اجلس . ”
كان فمه يجف أكثر وأكثر .
“ألم أقل لك ألا تسمح لأحد بالدخول عندما لا أكون في المكتب؟”
مقارنة بوفت دفن والده و وراثة الشركة حينما كان على وشك أن يلقى أول خطاب له أمام عشرات الآلاف من موظفيه ، حتى عندما كان محاطا من قبل المئات من الصحفيين كان يعاني من بعض الخوف – في هذه اللحظة ارتعش أكثر من أي من تلك الأوقات في الماضي .
“إنه أنت بالفعل . ”
ولكن ، كان واضحا لماذا . أهمية هذه المسألة تجاوزت كثيرا تلك اللحظات في ماضيه ، بعد كل شيء .
خرج السكرتير كيم من المكتب ووقف أمام الباب لحراسته بما انه سبق ان تلقى أوامر للقيام بذلك في وقت سابق .
لأن رغبته في العيش لمعرفة مستقبل الشركة التى رفعها من قبل التضحية بكامل شبابه ، تخطت جشع أب يريد أن يرى نمو اطفاله أكثر قليلا – كل هذا كان معلقا على المحك الآن .
نظرًا لأنه كان يحتكر الوابات رفيعة المستوى مؤخرًا بفضل تفهم النقابات الرئيسية الأخرى ، فقد اعتقد أنه قد يكون الوقت مناسبًا الآن للاستراحة من المداهمات لفترة من الوقت.
“لهذا سأقدر لك كثيرا لو اعتبرت هذا لا شيء أكثر من لفتة صغيرة من إخلاصي ”
” أنا مشغول حاليا ، لذا عد لاحقا . ”
عيون الرئيس يو كانت تحترق في ضوء مصمم .
“هاهااه!”
(جين وو) امكنه الآن تخمين سبب اختياره لهذا المكان لعقد هذه المحادثة . الأشياء التي ستناقش من الآن فصاعدا لا يمكن تسريبها خارج هذه الجدران ، هذا هو السبب .
الآن وبعد أن ألقى جين وو نظرة حوله ، كان بإمكانه أن يرى أنه على الرغم من أنه لم يتعرف عليه أحد في ملابسه رياضية مع غطاء للراس ، إلا أن العديد من الناس كانت تلمح الرئيس يو ميونج هان.
‘هذا ليس بشأن انضمامي إلى نقابته أو شيء من هذا القبيل ‘
الصياد الأعلى للأمة ورجل الأعمال الأعلى للأمة إثنان من هؤلاء الأشخاص دخلوا مقر يوجين للبناء ، لذا من الذي لن يفاجأ بهذا الحادث المدهش؟
وهذا هو السبب في أن الرئيس اختار أراضيه الخاصة التي يستطيع السيطرة عليها بنسبة 100 في المائة ما لم تقع كارثة من نوع ما .
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
كان (جين وو) دائما سريع الفهم.
كان (جين وو) ينتظر بصبر حتى ذلك الحين و أجاب بهدوء أيضا .
وهذا هو السبب في أنه طرح هذا السؤال ببساطة .
“سونغ هانتر نيم ”
“الرئيس . ما الذي ترغب بشرائه مني؟”
(جين وو) أومأ برأسه .
نهاية الفصل…
الباب المؤدي إلى مكتب الرئيس فتح.
ترجمة: محمد اسماعيل
“سونغ هانتر نيم ”
تدقيق : Drake Hale
ونيييج…
فصل ممل بمعنى الكلمة…
“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”
تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .
