الفصل 166
جبين العميل تعرق وهو غير واعي، إذا سأله شخص ما في المستقبل إذا رأى الجحيم ، ثم نعم ، هو يمكن أن يقول الآن أنه رأى واحد حقا .
< أتمنى أن تستمتعوا >
هل يجب أن يكون شاكرا أو يشعر بالحزن على الوحوش التي تواصل تدمير كل شيء في طريقها ، وبذلك يكسب الناس وقتا كافيا للهروب من مجازرهم ؟
حشد مكتب الصيادين الأمريكي عملائه من المكتب الفرع الآسيوي من أجل تقييم الحالة الراهنة في اليابان .
(جين وو) كان مصدوما لكنه ما زال يشكل ابتسامة ناعمة ، على أية حال . يبدو أن مساعدته لم تكن ضرورية تماما هنا.
طائرة هليكوبتر انطلقت من المنطقة الآمنة وفي النهاية دخلت المجال الجوي لطوكيو ، عميل كبير من مكتب الصيادين ، الذي خاطر بحياته وتطوع لهذه الرحلة ، نظر من نافذة الطائرة ونقر لسانه .
‘كل ما يمكنك فعله هو ترك الأمر لإرادة السماء’
“كم هذا مأساوي ”
مجرد التفكير في تلك القلة الغير محظوظة الذين طاروا قريبة جدا من متناول العملاق ، أرسلت رعشة غريبة أسفل العمود الفقري للعميل .
الوضع الحالي لطوكيو أسوأ بكثير مما كان يتصور . المدينة نفسها دمرت تماما بعد انفجار الزنزانة .
تييت-!!
المباني لم تعد تمتلك مظاهرها السابق ؛ السيارات مطوية مثل قطع من الورق ؛ مصابيح الشوارع التى لم تعد ظاهرة, النيران ، الدخان المتزايد ، البقايا المحروقة ، والهياكل التي لا يمكن التعرف عليها التي تحولت إلى رماد.
تذكر العميل القديم رؤية صور بوابة رتبة s تفتح في جزيرة جيجو خلال تدريبه مرة أخرى في مقر مكتب الصيادين .
من المؤكد أن كلمة “مأساوي” اخترعت لمجرد مشهد بائس مثل هذا .
ليس لديه علاقات مع كوريا الجنوبية على الإطلاق ولكن عندما رأى صياد وحيد يجرف كل ذلك النمل ، أنه قفز من مقعده وأصبح معجبا به .
جبين العميل تعرق وهو غير واعي، إذا سأله شخص ما في المستقبل إذا رأى الجحيم ، ثم نعم ، هو يمكن أن يقول الآن أنه رأى واحد حقا .
تييت-!!
لسوء الحظ ، هو لم يأتي هنا للحداد على المدينة المدمرة .
إيماءة ، إيماءة .
لا ، مهمته كانت تقييم الحالة الراهنة . واصل تصوير المذبحة وراقبها بعناية في الأسفل ، قبل أن يسأل الممثل الياباني بجانبه .
وحش ضخم ، أكبر وأطول من أي وحش رآه هذا العميل ، وقف بفخر في وسط مدينة طوكيو المدمرة تماما .
“على الرغم من أن المدينة قد دمرت إلى هذا الحد ، أنا لا أرى أي بقايا بشرية ؟ ”
العرق البارد تدفق من جبهة العميل الأمريكي ، بينما بدأ ينادي المسيح ، موظف الجمعية اليابانية ساعده على الوقوف مرة أخرى .
تذكر العميل القديم رؤية صور بوابة رتبة s تفتح في جزيرة جيجو خلال تدريبه مرة أخرى في مقر مكتب الصيادين .
“إذا لم تساعدنا أمريكا ، فإن اليابان كأمة ستنتهي . ألم تكن اليابان حليف موثوق للولايات المتحدة كل هذا الوقت ؟ ألن تفكر بالمخاطرة ، فقط هذه المرة ، لليابان ، أمة الحلفاء الأمريكية؟”
سواء كان الفيديو أو الصور ، كانت شوارع جزيرة جيجو مليئة بالجثث. قتل النمل كل المقيمين الذين لم يتمكنوا من الهروب من الجزيرة في الوقت المناسب .
حشد مكتب الصيادين الأمريكي عملائه من المكتب الفرع الآسيوي من أجل تقييم الحالة الراهنة في اليابان .
كانت واحدة من أسوأ المآسي على الإطلاق في التاريخ ، واحتفظ مكتب الصيادين بسجلات مفصلة لما حدث آنذاك .
وبدأت المروحية تحلق بالقرب منه وفقا لتعليمات الموظف . استفسر العميل بسرعة عن وجهته على الفور .
لكن الآن ، على الرغم من أن مدينة طوكيو تم مسحها من على وجه الكوكب ، كان من الصعب رؤية أي جثث . لا ، لم يكن هناك آثار لأشخاص ميتين ليتم العثور عليها ، في الواقع .
كانت واحدة من أسوأ المآسي على الإطلاق في التاريخ ، واحتفظ مكتب الصيادين بسجلات مفصلة لما حدث آنذاك .
تحدث ممثل اليابان .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
“هذا لا يمكن أن يساعد ، في الواقع . العمالقة يأكلون البشر ”
“… . وكم عدد القتلى حتى الآن ؟ ”
كان شابا يعمل لدى جمعية الصيادين اليابانية ، لم يكن من الصعب معرفة كيف كانت حياته مؤخرا من عيناه المحمرتين بالدم واللحية المنتشرة التي لم يستطع تشذيبها بعد .
ولسوء الحظ ، حدقت السماء ببساطة في العالم السفلي دون اهتمام ، تماما كما كانت ، مثل ما كانت عليه الآن ، وكيف أنها ستستمر في القيام بذلك في المستقبل .
استمر في التحدث مع مخاوف تشكل تجاعيد عميقة على وجهه .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
“تلك العملاقة تتصرف كما لو كانت هنا لمسح جميع الآثار للشعب الياباني من اليابان نفسها . إنهم يدمرون كل المباني ويأكلون البشر ويخرجون الأشجار من الشوارع أيضا ”
من المؤكد أن كلمة “مأساوي” اخترعت لمجرد مشهد بائس مثل هذا .
إيماءة ، إيماءة .
تحولت عيون العملاق في اتجاههم .
عميل مكتب الصيادين وافق على ذلك .
“على الرغم من أن المدينة قد دمرت إلى هذا الحد ، أنا لا أرى أي بقايا بشرية ؟ ”
هذه الوحوش العملاقة التي خرجت من بوابة الرتبة ” S ” أظهرت اختلافات معينة في السلوك عن الوحوش الأخرى بينما وحوش أخرى ركزت على قتل البشر ، هذه الدفعة من الوحوش كانت تحاول بنشاط تدمير كل شيء يمكنهم رؤيته .
العميل تحدث مرة أخرى فقط بعد أن اكتشف أنه حصل على ما يكفي من البيانات حتى الآن .
فقط بقايا الحضارة المدمرة تركت في أعقاب هذه المخلوقات لا يهم أين في طوكيو ، لا يمكن للمرء أن يرى مبنى ، لا ، منزل واحد لا يزال قائما.
في اليوم الذي حدث فيه انفجار البوابة ، شارك الصيادون في المعركة الحاسمة لشراء لسكان طوكيو ما يكفي من الوقت للإخلاء وقتلوا جميعا .
“ولكن بفضل ذلك ، تمكنا من كسب بعض الوقت لأنفسنا . ”
مجرد التفكير في تلك القلة الغير محظوظة الذين طاروا قريبة جدا من متناول العملاق ، أرسلت رعشة غريبة أسفل العمود الفقري للعميل .
“قل شكرا لذلك ”
مجرد التفكير في تلك القلة الغير محظوظة الذين طاروا قريبة جدا من متناول العملاق ، أرسلت رعشة غريبة أسفل العمود الفقري للعميل .
موظف الجمعية اليابانية شكل ابتسامة كاملة من السخرية الذاتية .
“عفوا!! تمسكوا!”
هل يجب أن يكون شاكرا أو يشعر بالحزن على الوحوش التي تواصل تدمير كل شيء في طريقها ، وبذلك يكسب الناس وقتا كافيا للهروب من مجازرهم ؟
فقدت الولايات المتحدة أيضا جزءا من الساحل الغربي لها قبل حوالي ثماني سنوات من الوحش الوحيد الذي خرج من بوابة الرتبة S، ‘كاميش’ .
مثل هذه المشاعر المعقدة كانت ظاهرة جدا على وجه الموظف .
“قل شكرا لذلك ”
وكيل مكتب الصيادين نظر إلى هذا الرجل الياباني وفكر في نفسه .
من المؤكد أن كلمة “مأساوي” اخترعت لمجرد مشهد بائس مثل هذا .
“إنه بالفعل شيء يمكنه التمسك به هكذا ”
“ملاحظة ”
ففي نهاية المطاف ، سقطت عاصمة بلده في هذه الحالة البائسة في لحظة ، أليس كذلك ؟
“رجاء ، ساعدنا ، اليابانيون . ”
الشعور بالخسارة من الوحوش الذين يغتصبون دولة أحدهم لم يكن مفهوما غريبا لهذا العميل الأمريكي .
“حسنا ، لم يبق أي صيادين للقتال ضد العمالقة ، كما ترى . الجميع مشغول بالهروب في هذه اللحظة ”
فقدت الولايات المتحدة أيضا جزءا من الساحل الغربي لها قبل حوالي ثماني سنوات من الوحش الوحيد الذي خرج من بوابة الرتبة S، ‘كاميش’ .
“نعم ، كما توقعت ”
وهل هذا كل شيء ؟ كوريا الجنوبية بجانب اليابان أيضا خسرت أكبر جزيرة في البلاد إلى الوحوش منذ ما يقرب من أربع سنوات فقط بطريقة أو بأخرى استعادتها مؤخرا أليس كذلك ؟
موظف الجمعية اليابانية شرح الوضع بهدوء مع نبرة صوت تشير إلى أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق .
العميل الأمريكي يجب أن يؤكد شيئا بينما يتذكر لقطات تلك المعارك الشرسة .
تحدث ممثل اليابان .
ليس لديه علاقات مع كوريا الجنوبية على الإطلاق ولكن عندما رأى صياد وحيد يجرف كل ذلك النمل ، أنه قفز من مقعده وأصبح معجبا به .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
لم يكن ذلك ببساطة ، لأنه عمل للفرع الآسيوي لمكتب الصيادين لا ، رأى معركة جيجو ليست كقتال بين أمة صغيرة من كوريا والوحوش ، ولكن كحرب بين الإنسانية وموجات من الوحوش ، بدلا من ذلك .
“ماذا تفعل ؟ ”
وهنا ، على هذه الأرض المسماة اليابان ، كانت هناك معارك أكثر تحدث بين الإنسانية والوحوش .
لقد ظن نوعا ما أن مشاهدته كان أحد الشروط لفتح هذا “القلب الأسود” ، لكن كل شيء آخر ظل لغزا .
“نتيجة ذلك هي… . ”
العميل أومأ برأسه ظن أن قلبه سقط من صدره للتو ، لقد رفع كاميرته مؤخرا و سجل المخلوق بتفاصيل كبيرة سبب ارتعاش المستكشف بشكل طفيف هكذا ربما لم يكن بسبب طنين المروحية في الهواء .
تييت-!!
الشعور بالخسارة من الوحوش الذين يغتصبون دولة أحدهم لم يكن مفهوما غريبا لهذا العميل الأمريكي .
ظل صوت المروحية يعلو بشكل لا يصدق ، لكن الوضع على الأرض كان حاد بما فيه الكفاية لسرقة إنتباه الوكيل من الضوضاء .
الوضع الحالي لطوكيو أسوأ بكثير مما كان يتصور . المدينة نفسها دمرت تماما بعد انفجار الزنزانة .
شعر بالغضب والإحباط . ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به هنا . كل ما كان بوسعه فعله هو تنفيذ المهمة التي كلف بها واصل العميل تشغيل الكاميرا وسأل اليابانيين الأسئلة التي ظهرت في رأسه بين الحين والآخر .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
لكن بعد ذلك ، اكتشف شيئا فاجأه بشدة وسقط بقوة على مؤخرته .
– رجل يتوق للثروة والشهرة
“هووك!! ذلك الشيء هناك!”
ليس لديه علاقات مع كوريا الجنوبية على الإطلاق ولكن عندما رأى صياد وحيد يجرف كل ذلك النمل ، أنه قفز من مقعده وأصبح معجبا به .
العرق البارد تدفق من جبهة العميل الأمريكي ، بينما بدأ ينادي المسيح ، موظف الجمعية اليابانية ساعده على الوقوف مرة أخرى .
لكن الآن ، على الرغم من أن مدينة طوكيو تم مسحها من على وجه الكوكب ، كان من الصعب رؤية أي جثث . لا ، لم يكن هناك آثار لأشخاص ميتين ليتم العثور عليها ، في الواقع .
“ماذا ، رأيته . ”
“قل شكرا لذلك ”
“ه-هناك! هناك عملاق هناك!!”
الأمريكي بالتأكيد سمع هذا قبل أن يأتي في هذه الرحلة . كل الوحوش العملاقة غادرت طوكيو الآن ، مما يعني أن المدينة المهجورة آمنة بقدر ما يمكن أن تحصل في ظل هذه الظروف .
“نعم . هناك عملاق واحد ما زال باقيا هنا . لا ، بدلا من تسميتها باقيا ، هل يجب أن أقول أنها لا يتزحزح من هذه البقعة ، بدلا من ذلك ؟ ”
لم يكن ذلك ببساطة ، لأنه عمل للفرع الآسيوي لمكتب الصيادين لا ، رأى معركة جيجو ليست كقتال بين أمة صغيرة من كوريا والوحوش ، ولكن كحرب بين الإنسانية وموجات من الوحوش ، بدلا من ذلك .
نظرة الموظف تحولت خارج النافذة . العميل الأمريكي مسح العرق البارد من جبينه ونظر بحذر في نفس الإتجاه أيضا .
قد يكون فشل في استخراج المال من اليابان ، ولكن حسنا ، لقد أصبح بالتأكيد واحد من أشهر الصيادين في العالم كله من خلال هذا الحادث .
وحش ضخم ، أكبر وأطول من أي وحش رآه هذا العميل ، وقف بفخر في وسط مدينة طوكيو المدمرة تماما .
“عفوا!! تمسكوا!”
“هذا هو الوحش العملاق ”
“ماذا ، رأيته . ”
وبدأت المروحية تحلق بالقرب منه وفقا لتعليمات الموظف . استفسر العميل بسرعة عن وجهته على الفور .
على أمريكا, بعد أن فقدت العديد من كبار الصيادين فى حادث كاميش ، وهكذا بدأ هاجس إدارة رفاه المتبقية . الصيادين تتحرك فقط من أجل اليابانيين ؟
“ألا بأس بالاقتراب من هذا الشيء؟”
“ولكن بفضل ذلك ، تمكنا من كسب بعض الوقت لأنفسنا . ”
الأمريكي بالتأكيد سمع هذا قبل أن يأتي في هذه الرحلة . كل الوحوش العملاقة غادرت طوكيو الآن ، مما يعني أن المدينة المهجورة آمنة بقدر ما يمكن أن تحصل في ظل هذه الظروف .
“آه … حسنا ، أنا… ”
ولكن بعد ذلك ، الم يكن هذا مختلف جدا عن ذلك الإعلان ؟
“سأقدم طلب للمساعدة إلى المقر الرئيسي . ”
موظف الجمعية اليابانية شرح الوضع بهدوء مع نبرة صوت تشير إلى أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق .
“كم عدد العمالقة الذين خرجوا من تلك البوابة ؟ ”
“سيكون كل شيء على ما يرام . طالما نبقى في الإرتفاع الذي يدي المخلوق لا تستطيع الوصول له ونحن لا نهاجم أولا ، نحن سنكون 100% سالمين . تم تأكيد هذا من خلال جهود المراقبة المتعددة حتى تتمكن من الراحة بسهولة . ”
ففي نهاية المطاف ، سقطت عاصمة بلده في هذه الحالة البائسة في لحظة ، أليس كذلك ؟
غلب
ليس لديه علاقات مع كوريا الجنوبية على الإطلاق ولكن عندما رأى صياد وحيد يجرف كل ذلك النمل ، أنه قفز من مقعده وأصبح معجبا به .
العميل الأمريكي ابتلع لعابه.
تكلم الياباني الانكليزية بطلاقة وأكد على ندائه .
“تم تأكيده من خلال عدة ملاحظات ، أليس كذلك ؟ ”
“حسنا ، من فضلك قل لي . ”
“ملاحظة ”
الشعور بالخسارة من الوحوش الذين يغتصبون دولة أحدهم لم يكن مفهوما غريبا لهذا العميل الأمريكي .
الموظف الياباني تحدث عن تلك الكلمة كما لو أنها لا تعني الكثير ، ولكن كم عدد الناس الذين يجب التضحية بهم على يد ذلك الوحش العملاق من أجل التوصل إلى هذا الاستنتاج ؟
“ماذا ، رأيته . ”
مجرد التفكير في تلك القلة الغير محظوظة الذين طاروا قريبة جدا من متناول العملاق ، أرسلت رعشة غريبة أسفل العمود الفقري للعميل .
على أمريكا, بعد أن فقدت العديد من كبار الصيادين فى حادث كاميش ، وهكذا بدأ هاجس إدارة رفاه المتبقية . الصيادين تتحرك فقط من أجل اليابانيين ؟
على أي حال ، كان المعلومات ذات قيمة مرتفعة لهذا الوكيل الذي كلف بتجميع البيانات على الوحوش رتبة S ، وكذلك تقرير عن الوضع الحالي اليابان إلى المقر الرئيسي .
هل يجب أن يكون شاكرا أو يشعر بالحزن على الوحوش التي تواصل تدمير كل شيء في طريقها ، وبذلك يكسب الناس وقتا كافيا للهروب من مجازرهم ؟
حواجبه ارتفعت تدريجيا كما حدق بالعملاق . الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة ، يبدو وجه هذا المخلوق مألوفا بالنسبة له .
وهل هذا كل شيء ؟ كوريا الجنوبية بجانب اليابان أيضا خسرت أكبر جزيرة في البلاد إلى الوحوش منذ ما يقرب من أربع سنوات فقط بطريقة أو بأخرى استعادتها مؤخرا أليس كذلك ؟
“هذا صحيح ”
بينما كان هذان الشخصان يتحدثان بشأن الوحش العملاق ذو رتبة s ، وصلت المروحية بالقرب من الحد المطلق للأمان .
لم يكن سوى العملاق الذي حطم حاجز (يوري أورلوف )السحري بجسده على عكس الوحوش الأخرى التي كانت قد بعثرت في مكان آخر ، فقط هذا الوحش العملاق .
تماما كما كانت أفكاره تزداد عمقا …
الموظف الياباني تحدث بتعبير مرير على وجهه.
الأمريكي بالتأكيد سمع هذا قبل أن يأتي في هذه الرحلة . كل الوحوش العملاقة غادرت طوكيو الآن ، مما يعني أن المدينة المهجورة آمنة بقدر ما يمكن أن تحصل في ظل هذه الظروف .
“هل تعتقد أيضا أن الوحش يحرس تلك البوابة أيضا ؟ ”
“حسنا ، من فضلك قل لي . ”
“آه … حسنا ، أنا… ”
وحش ضخم ، أكبر وأطول من أي وحش رآه هذا العميل ، وقف بفخر في وسط مدينة طوكيو المدمرة تماما .
“هذه المرة الثالثة التي أرى فيها ذلك الوحش ، لكن في كل مرة أفعل ، أضل أفكر في أشياء مختلفة . ”
“عفوا!! تمسكوا!”
“ما الذي فكرت به ؟ ”
“رجاء ، ساعدنا ، اليابانيون . ”
“في عيني ، هذا الشيء هو…”
“تلك العملاقة تتصرف كما لو كانت هنا لمسح جميع الآثار للشعب الياباني من اليابان نفسها . إنهم يدمرون كل المباني ويأكلون البشر ويخرجون الأشجار من الشوارع أيضا ”
الموظف الياباني أخذ وقته قبل أن يستمر في الإيقاع لاحقا.
“هاه ؟ ”
“هذا الشيء ينتظر شيئا هذا ما يبدو لي ”
ولكن بعد ذلك ، الم يكن هذا مختلف جدا عن ذلك الإعلان ؟
“أنا … أرى . ”
“إذا لم تساعدنا أمريكا ، فإن اليابان كأمة ستنتهي . ألم تكن اليابان حليف موثوق للولايات المتحدة كل هذا الوقت ؟ ألن تفكر بالمخاطرة ، فقط هذه المرة ، لليابان ، أمة الحلفاء الأمريكية؟”
الوكيل حول نظرته إلى العملاق .
حينها ..
في الواقع ، بدا الأمر كذلك بطريقة ما ظن أنه لن يكون من الصعب على هذا الموظف الياباني قراءة الوضع الحالي بهذه الطريقة .
المراسلون بدأوا بإلقاء وابل من الأسئلة.
بينما كان هذان الشخصان يتحدثان بشأن الوحش العملاق ذو رتبة s ، وصلت المروحية بالقرب من الحد المطلق للأمان .
“في عيني ، هذا الشيء هو…”
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
“شكرا لك . حقا ، شكرا جزيلا لك ”
على أية حال ، طبقا لتفسيرات الموظف ،
الوكيل نظر إلى السماء فوق .
كان الأمر كما لو أن هذا الشيء لن يهاجم .
– رجل يتوق للثروة والشهرة
“المخلوق سيهاجم بالتأكيد مهما يدخل المدى الثابت . سواء كان الهدف من هجومه هو الناس أو الآلات ، لا شيء يمكن أن يهرب منه . ”
“ألا بأس بالاقتراب من هذا الشيء؟”
فقط كم عدد محاولات المراقبة المطلوبة لمعرفة ذلك؟ .
شخصية الوحش الضخم عندما نظر إليها عن قرب كانت ، في كلمة واحدة ، ساحقة . عندما خضع لضغط المنبعث من المخلوق ، الوكيل ببساطة لا يستطيع أن يعتقد ذلك الشيء كآلة مطلقا .
اللحظات الأخيرة من (يوري أورلوف) تتداخل مع وجه الموظف في أعين العميل الأمريكي كما شرح اليابانيون الوضع بهدوء.
“سيكون كل شيء على ما يرام . طالما نبقى في الإرتفاع الذي يدي المخلوق لا تستطيع الوصول له ونحن لا نهاجم أولا ، نحن سنكون 100% سالمين . تم تأكيد هذا من خلال جهود المراقبة المتعددة حتى تتمكن من الراحة بسهولة . ”
تحركات الوحش الرشيقة كما انه كسرالحاجز واختطف بسرعة يوري أورلوف تركت صدمة عقلية ضخمة مع جميع المشاهدين الذين شاهدوا البث في المنزل . موت الروسي قد أظهر بشكل مباشر على هذا النحو لبقية العالم .
“عفوا!! تمسكوا!”
التقرير عن صياد الرتبة s وصف يوري أورلوف على هذا النحو:
“حسنا ، من فضلك قل لي . ”
– رجل يتوق للثروة والشهرة
“قل شكرا لذلك ”
قد يكون فشل في استخراج المال من اليابان ، ولكن حسنا ، لقد أصبح بالتأكيد واحد من أشهر الصيادين في العالم كله من خلال هذا الحادث .
بشرة الموظف كانت كئيبة .
“لست متأكدا إن كانت هذه هي النتيجة التي كان يود رؤيتها ، لكن … ”
“آلة ، هل هي… ”
العميل عبس بعمق بعد أن تذكر اللحظات الأخيرة من يوري أورلوف في هذه الأثناء ، الموظف الياباني تكلم .
“قل شكرا لذلك ”
“هذا أيضا من وجهة نظرى شخصية ، لكن… . ”
شخصية الوحش الضخم عندما نظر إليها عن قرب كانت ، في كلمة واحدة ، ساحقة . عندما خضع لضغط المنبعث من المخلوق ، الوكيل ببساطة لا يستطيع أن يعتقد ذلك الشيء كآلة مطلقا .
قال أنها وجهة نظر شخصية لكن العميل الأمريكي وجد أراء هذا الرجل مثيرة للإهتمام حتى تلك التي عن الوحش العملاق الذي ينتظر شخص ما أو شيء من هذا القبيل .
“تم تأكيده من خلال عدة ملاحظات ، أليس كذلك ؟ ”
“حسنا ، من فضلك قل لي . ”
تحركات الوحش الرشيقة كما انه كسرالحاجز واختطف بسرعة يوري أورلوف تركت صدمة عقلية ضخمة مع جميع المشاهدين الذين شاهدوا البث في المنزل . موت الروسي قد أظهر بشكل مباشر على هذا النحو لبقية العالم .
العميل أومأ برأسه ، مما دفع الموظف إلى الاستمرار .
الموظف الياباني تحدث بتعبير مرير على وجهه.
“عندما أنظر إلى ذلك الشيء ، أنا لا أشعر حقا بأن المخلوق’ حي ‘ حقا ، ترى؟ نعم, انه من الواضح انه يتنفس و يمكنه التحرك لأنه على قيد الحياة, ولكن يبدو مثل الاجهزة التي تعمل وفقا لبرمجة معينة ؟ ”
‘ممم…. ?’
“آلة ، هل هي… ”
“حسنا ، لم يبق أي صيادين للقتال ضد العمالقة ، كما ترى . الجميع مشغول بالهروب في هذه اللحظة ”
للأسف لم يوافق العميل على هذا التقييم .
وحش ضخم ، أكبر وأطول من أي وحش رآه هذا العميل ، وقف بفخر في وسط مدينة طوكيو المدمرة تماما .
شخصية الوحش الضخم عندما نظر إليها عن قرب كانت ، في كلمة واحدة ، ساحقة . عندما خضع لضغط المنبعث من المخلوق ، الوكيل ببساطة لا يستطيع أن يعتقد ذلك الشيء كآلة مطلقا .
لكن الآن ، على الرغم من أن مدينة طوكيو تم مسحها من على وجه الكوكب ، كان من الصعب رؤية أي جثث . لا ، لم يكن هناك آثار لأشخاص ميتين ليتم العثور عليها ، في الواقع .
حينها ..
“ماذا تفعل ؟ ”
تحولت عيون العملاق في اتجاههم .
سواء كان الفيديو أو الصور ، كانت شوارع جزيرة جيجو مليئة بالجثث. قتل النمل كل المقيمين الذين لم يتمكنوا من الهروب من الجزيرة في الوقت المناسب .
“هووك!!”
كما نظر (جين وو) بجدية في خياراته ، سيارة توقفت خلف (جين وو) ونافذتها تدحرجت بصمت تاليا .
سقوط!!
“على الرغم من أن المدينة قد دمرت إلى هذا الحد ، أنا لا أرى أي بقايا بشرية ؟ ”
لقد سقط العميل مرة أخرى كما لو أنه كان ينتظر ذلك ، قام العميل الياباني بدعم العميل الأمريكي . ثم تحدث كما لو كان يهدئة.
فقدت الولايات المتحدة أيضا جزءا من الساحل الغربي لها قبل حوالي ثماني سنوات من الوحش الوحيد الذي خرج من بوابة الرتبة S، ‘كاميش’ .
“ذلك الشيء ببساطة ينظر إلينا . طالما نحافظ على هذه المسافة ، فإنه لن يهاجم . ”
على الرغم من أنه تخلص من الصانع الذي أعلن عن نفسه ، لم يتغير شيء من قبل . واستمر النظام في العمل كما كان حتى الآن ، وكما كان الحال من قبل ، وصلت المهمة اليومية حالما فتح عينيه في الصباح .
العميل أومأ برأسه ظن أن قلبه سقط من صدره للتو ، لقد رفع كاميرته مؤخرا و سجل المخلوق بتفاصيل كبيرة سبب ارتعاش المستكشف بشكل طفيف هكذا ربما لم يكن بسبب طنين المروحية في الهواء .
كان شابا يعمل لدى جمعية الصيادين اليابانية ، لم يكن من الصعب معرفة كيف كانت حياته مؤخرا من عيناه المحمرتين بالدم واللحية المنتشرة التي لم يستطع تشذيبها بعد .
العميل تحدث مرة أخرى فقط بعد أن اكتشف أنه حصل على ما يكفي من البيانات حتى الآن .
في الواقع ، بدا الأمر كذلك بطريقة ما ظن أنه لن يكون من الصعب على هذا الموظف الياباني قراءة الوضع الحالي بهذه الطريقة .
“كم عدد العمالقة الذين خرجوا من تلك البوابة ؟ ”
“سأقدم طلب للمساعدة إلى المقر الرئيسي . ”
“ما مجموعه 31 . وباستثناء الزعيم ، فإن البقية موزعين بالتساوي في جميع أنحاء اليابان . ”
لقد سقط العميل مرة أخرى كما لو أنه كان ينتظر ذلك ، قام العميل الياباني بدعم العميل الأمريكي . ثم تحدث كما لو كان يهدئة.
“… . وكم عدد القتلى حتى الآن ؟ ”
موظف الجمعية اليابانية شكل ابتسامة كاملة من السخرية الذاتية .
“اثنان فقط ”
“هذا لا يمكن أن يساعد ، في الواقع . العمالقة يأكلون البشر ”
“مما يعني ، باستثناء الرئيس هنا ، هناك 28 عملاق يدمرون اليابان ونحن نتكلم . ”
لكن بعد ذلك ، اكتشف شيئا فاجأه بشدة وسقط بقوة على مؤخرته .
“حسنا ، لم يبق أي صيادين للقتال ضد العمالقة ، كما ترى . الجميع مشغول بالهروب في هذه اللحظة ”
أومأ (جين وو) برأسه .
بشرة الموظف كانت كئيبة .
(جين وو) سمع ذلك الصوت الغير مألوف واستدار ليرى من هو دون أن يفكر كثيرا بشأنه .
في اليوم الذي حدث فيه انفجار البوابة ، شارك الصيادون في المعركة الحاسمة لشراء لسكان طوكيو ما يكفي من الوقت للإخلاء وقتلوا جميعا .
وحش ضخم ، أكبر وأطول من أي وحش رآه هذا العميل ، وقف بفخر في وسط مدينة طوكيو المدمرة تماما .
كانوا قادرين على قتل وحشين في هذه العملية ، ولكن لم يكن لديهم طرق أخرى لوقف بقية 28 من الانتشار إلى بقية البلاد .
“ألا بأس بالاقتراب من هذا الشيء؟”
هذا هو السبب في أن موظف الرابطة اليابانية قال ” نعم ” دون مقاومة إلى طلب المساعدة من مكتب الصيادين عندما كان ينبغي أن يكون الآن مشغول جدا في محاولة لإخماد الكارثة.
لا ، مهمته كانت تقييم الحالة الراهنة . واصل تصوير المذبحة وراقبها بعناية في الأسفل ، قبل أن يسأل الممثل الياباني بجانبه .
في تلك اللحظة..
“ماذا كانت تلك اللقطات المسجلة التي رأيتها ؟ ”
“ماذا تفعل ؟ ”
“هاه ؟ ”
العميل الأمريكي قفز وحاول إيقافه لكن موظف الجمعية تمكن أخيرا من إحباط رأسه ركبته انحنت طول الطريق أسفل وجبهته ضغطت إلى الأرضية .
طائرة هليكوبتر انطلقت من المنطقة الآمنة وفي النهاية دخلت المجال الجوي لطوكيو ، عميل كبير من مكتب الصيادين ، الذي خاطر بحياته وتطوع لهذه الرحلة ، نظر من نافذة الطائرة ونقر لسانه .
أشياء مثل الفخر أو الكرامة لم تعد تهم لا ، إذا كانت التكلفة الوحيدة للدفع هي كبريائه أو كرامته ، ثم انه لن يتردد في القيام بشيء أكثر من ذلك حتى .
على أية حال …
وهكذا ، لا يزال في وضع الخضوع ، تحدث الموظف حتى .
مجرد التفكير في تلك القلة الغير محظوظة الذين طاروا قريبة جدا من متناول العملاق ، أرسلت رعشة غريبة أسفل العمود الفقري للعميل .
“رجاء ، ساعدنا ، اليابانيون . ”
في الواقع ، بدا الأمر كذلك بطريقة ما ظن أنه لن يكون من الصعب على هذا الموظف الياباني قراءة الوضع الحالي بهذه الطريقة .
العميل الأمريكي كان على وشك مساعدة مرشده الياباني لكنه توقف في منتصف أفعاله هو لا يستطيع أن يقول أي شئ يعود إلى التصميم الخطير للموظف .
أومأ (جين وو) برأسه .
تكلم الياباني الانكليزية بطلاقة وأكد على ندائه .
تماما كما كانت أفكاره تزداد عمقا …
“إذا لم تساعدنا أمريكا ، فإن اليابان كأمة ستنتهي . ألم تكن اليابان حليف موثوق للولايات المتحدة كل هذا الوقت ؟ ألن تفكر بالمخاطرة ، فقط هذه المرة ، لليابان ، أمة الحلفاء الأمريكية؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وكان من غير المعروف ما إذا كان هذا يأتي من قلب الموظف أو كان أمر من قبل جمعية الصيادين اليابانية . على أية حال ، بغض النظر عن مصدره ، يأس هذا الشاب يمكن أن يمس بالتأكيد في صوته .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
عض العميل شفتيه السفلى و فكر قليلا قبل أن يرد ببعض الصعوبة.
غلب
“سأقدم طلب للمساعدة إلى المقر الرئيسي . ”
نهاية الفصل…
“شكرا لك . حقا ، شكرا جزيلا لك ”
“سيكون كل شيء على ما يرام . طالما نبقى في الإرتفاع الذي يدي المخلوق لا تستطيع الوصول له ونحن لا نهاجم أولا ، نحن سنكون 100% سالمين . تم تأكيد هذا من خلال جهود المراقبة المتعددة حتى تتمكن من الراحة بسهولة . ”
العميل الأمريكي لم يستطع أن يخبر الموظف الياباني الذى ينحني عدة مرات على التوالي أنه لا يجب أن يرفع آماله
“حسنا ، من فضلك قل لي . ”
على أمريكا, بعد أن فقدت العديد من كبار الصيادين فى حادث كاميش ، وهكذا بدأ هاجس إدارة رفاه المتبقية . الصيادين تتحرك فقط من أجل اليابانيين ؟
وكيل مكتب الصيادين نظر إلى هذا الرجل الياباني وفكر في نفسه .
‘أنا متأكد أنهم لن يفعلوا ‘
سواء كان الفيديو أو الصور ، كانت شوارع جزيرة جيجو مليئة بالجثث. قتل النمل كل المقيمين الذين لم يتمكنوا من الهروب من الجزيرة في الوقت المناسب .
على أية حال ، كيف يمكن للعميل أن يخبر هذا الشاب الذي يخفض رأسه من أجل أمته ، أن بلاده المحبوبة كانت قد انتهت بالفعل ؟
“هاه ؟ ”
‘كل ما يمكنك فعله هو ترك الأمر لإرادة السماء’
“حسنا ، لم يبق أي صيادين للقتال ضد العمالقة ، كما ترى . الجميع مشغول بالهروب في هذه اللحظة ”
الوكيل نظر إلى السماء فوق .
– رجل يتوق للثروة والشهرة
ولسوء الحظ ، حدقت السماء ببساطة في العالم السفلي دون اهتمام ، تماما كما كانت ، مثل ما كانت عليه الآن ، وكيف أنها ستستمر في القيام بذلك في المستقبل .
‘كل ما يمكنك فعله هو ترك الأمر لإرادة السماء’
العميل (دازدي) حدق في السماء قبل أن يتمتم لنفسه ‘
تي تي-رينج
“يا إلهي أرجوك ،لا تتركنا ”
شعر بالغضب والإحباط . ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به هنا . كل ما كان بوسعه فعله هو تنفيذ المهمة التي كلف بها واصل العميل تشغيل الكاميرا وسأل اليابانيين الأسئلة التي ظهرت في رأسه بين الحين والآخر .
******
العميل أومأ برأسه ، مما دفع الموظف إلى الاستمرار .
استيقظ (جين وو) مبكرا في الصباح وذهب إلى مكتب النقابة بينما كان يجري قليلا .
ظل صوت المروحية يعلو بشكل لا يصدق ، لكن الوضع على الأرض كان حاد بما فيه الكفاية لسرقة إنتباه الوكيل من الضوضاء .
“نعم ، كما توقعت ”
******
عيونه كانت مليئة بالسعادة نظرت قليلا فى نافذة النظام التى امامه . ويمكنه أن يرى الوضع الحالي للمهمة اليومية هناك ، تماما كما كان حتى الآن .
“هذا الشيء ينتظر شيئا هذا ما يبدو لي ”
تي تي-رينج
منذ أن كان هذا “القلب الأسود” داخل جسده ، الحيوية كانت تفيض بداخله لقد أعاق سرعته عمدا ، ومع ذلك كل خطوة من خطواته شعر بالضوء والهواء .
[ المسافة: 10 كم]
تذكر العميل القديم رؤية صور بوابة رتبة s تفتح في جزيرة جيجو خلال تدريبه مرة أخرى في مقر مكتب الصيادين .
[لقد أكملت المهمة”]
لم يكن ذلك ببساطة ، لأنه عمل للفرع الآسيوي لمكتب الصيادين لا ، رأى معركة جيجو ليست كقتال بين أمة صغيرة من كوريا والوحوش ، ولكن كحرب بين الإنسانية وموجات من الوحوش ، بدلا من ذلك .
على الرغم من أنه تخلص من الصانع الذي أعلن عن نفسه ، لم يتغير شيء من قبل . واستمر النظام في العمل كما كان حتى الآن ، وكما كان الحال من قبل ، وصلت المهمة اليومية حالما فتح عينيه في الصباح .
“سيد يو جين هو!! هل لي أن أسألك بعض الأسئلة؟”
حالته الجسدية كانت في ذروتها أيضا .
شخصية الوحش الضخم عندما نظر إليها عن قرب كانت ، في كلمة واحدة ، ساحقة . عندما خضع لضغط المنبعث من المخلوق ، الوكيل ببساطة لا يستطيع أن يعتقد ذلك الشيء كآلة مطلقا .
منذ أن كان هذا “القلب الأسود” داخل جسده ، الحيوية كانت تفيض بداخله لقد أعاق سرعته عمدا ، ومع ذلك كل خطوة من خطواته شعر بالضوء والهواء .
ليس لديه علاقات مع كوريا الجنوبية على الإطلاق ولكن عندما رأى صياد وحيد يجرف كل ذلك النمل ، أنه قفز من مقعده وأصبح معجبا به .
ومع ذلك ، وبفضل ذلك التمثال اللعين الذى قتله ، كان الآن الكثير من الأسئلة دون إجابة .
هل يجب أن اسحب (يو جين هو) إلى المكتب بهدوء ، أو يعود من حيث أتى حتى يستمتع الفتى قليلا ؟
“ماذا كانت تلك اللقطات المسجلة التي رأيتها ؟ ”
عض العميل شفتيه السفلى و فكر قليلا قبل أن يرد ببعض الصعوبة.
لقد ظن نوعا ما أن مشاهدته كان أحد الشروط لفتح هذا “القلب الأسود” ، لكن كل شيء آخر ظل لغزا .
[لقد أكملت المهمة”]
تماما كما كانت أفكاره تزداد عمقا …
تييت-!!
“عفوا!! تمسكوا!”
كما وعدتكم 3 فصول كل يوم صباحا اذا كانت هناك اي فصول زيادة ستوضع في الليل …
“سيد يو جين هو!! هل لي أن أسألك بعض الأسئلة؟”
العميل (دازدي) حدق في السماء قبل أن يتمتم لنفسه ‘
جين وو رفع رأسه على الضوضاء القادمة من بعيد وذلك عندما رأى الحاجز الوقائي الكبير للمراسلين المخيمين خارج مبنى النقابة .
“يرجى تزويدنا ببيان بصفتك نائب رئيس نقابة آه-جين . ”
يو جين هو حاليا محاط بهم ، غير قادر على فعل أي شيء لتخليص نفسه . يبدو أنه وقع في فخ المراسلين خلال رحلته الصباحية.
تحولت عيون العملاق في اتجاههم .
المراسلون بدأوا بإلقاء وابل من الأسئلة.
لقد بدا ظاهريا مضطربا بعض الشيء ، لكن عيون (جين وو) الإستثنائية بالتأكيد أمسكت بالفتى وهو يحاول قمع إبتسامته بالقوة بين الحين والآخر .
“سيد يو جين هو ، هل كنت على علم بمأساة نقابة الصيادين التي حدثت أمس ؟ ”
“نعم . هناك عملاق واحد ما زال باقيا هنا . لا ، بدلا من تسميتها باقيا ، هل يجب أن أقول أنها لا يتزحزح من هذه البقعة ، بدلا من ذلك ؟ ”
“يرجى تزويدنا ببيان بصفتك نائب رئيس نقابة آه-جين . ”
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
“ما علاقة هنتر سيونغ جين وو بتلك الحادثة؟”
كانوا قادرين على قتل وحشين في هذه العملية ، ولكن لم يكن لديهم طرق أخرى لوقف بقية 28 من الانتشار إلى بقية البلاد .
“اليابان تمر بأزمة الآن ، لكن هل السيد سيونغ جين وو عبر عن أفكاره لمساعدة اليابانيين؟”
“تلك العملاقة تتصرف كما لو كانت هنا لمسح جميع الآثار للشعب الياباني من اليابان نفسها . إنهم يدمرون كل المباني ويأكلون البشر ويخرجون الأشجار من الشوارع أيضا ”
‘هااا . ”
(جين وو) كان مصدوما لكنه ما زال يشكل ابتسامة ناعمة ، على أية حال . يبدو أن مساعدته لم تكن ضرورية تماما هنا.
أومأ (جين وو) برأسه .
‘لذا ، ماذا يجب أن أفعل بدلا من ذلك ؟ ”
هؤلاء المراسلون لم يتمكنوا من مقابلته شخصيا ، لذا لجأوا إلى التشبث بـ (يو جين هو) ، الذي يبدو أنه كان سهل عليهم .
“مما يعني ، باستثناء الرئيس هنا ، هناك 28 عملاق يدمرون اليابان ونحن نتكلم . ”
كان (جين وو) على وشك التقدم خطوة للأمام معتقدا أنه يجب أن يساعد الفتى لكن بعد ذلك اكتشف شيئا وتوقف عن الحركة تماما .
سقوط!!
‘ممم…. ?’
“هذه المرة الثالثة التي أرى فيها ذلك الوحش ، لكن في كل مرة أفعل ، أضل أفكر في أشياء مختلفة . ”
لسبب ما ، تعبير يو جين هو لم يبدو سيئا جدا الآن .
سواء كان الفيديو أو الصور ، كانت شوارع جزيرة جيجو مليئة بالجثث. قتل النمل كل المقيمين الذين لم يتمكنوا من الهروب من الجزيرة في الوقت المناسب .
لقد بدا ظاهريا مضطربا بعض الشيء ، لكن عيون (جين وو) الإستثنائية بالتأكيد أمسكت بالفتى وهو يحاول قمع إبتسامته بالقوة بين الحين والآخر .
“هل أنت سونغ جين وو هنتر نيم ؟ ”
“(جين هو) هذا لم أكن أعلم أنه يستمتع بأشياء كهذه ”
وكان من غير المعروف ما إذا كان هذا يأتي من قلب الموظف أو كان أمر من قبل جمعية الصيادين اليابانية . على أية حال ، بغض النظر عن مصدره ، يأس هذا الشاب يمكن أن يمس بالتأكيد في صوته .
(جين وو) كان مصدوما لكنه ما زال يشكل ابتسامة ناعمة ، على أية حال . يبدو أن مساعدته لم تكن ضرورية تماما هنا.
ومع ذلك ، وبفضل ذلك التمثال اللعين الذى قتله ، كان الآن الكثير من الأسئلة دون إجابة .
‘لذا ، ماذا يجب أن أفعل بدلا من ذلك ؟ ”
فقط بقايا الحضارة المدمرة تركت في أعقاب هذه المخلوقات لا يهم أين في طوكيو ، لا يمكن للمرء أن يرى مبنى ، لا ، منزل واحد لا يزال قائما.
هل يجب أن اسحب (يو جين هو) إلى المكتب بهدوء ، أو يعود من حيث أتى حتى يستمتع الفتى قليلا ؟
“شكرا لك . حقا ، شكرا جزيلا لك ”
كما نظر (جين وو) بجدية في خياراته ، سيارة توقفت خلف (جين وو) ونافذتها تدحرجت بصمت تاليا .
“هذا صحيح ”
“هل أنت سونغ جين وو هنتر نيم ؟ ”
“ولكن بفضل ذلك ، تمكنا من كسب بعض الوقت لأنفسنا . ”
(جين وو) سمع ذلك الصوت الغير مألوف واستدار ليرى من هو دون أن يفكر كثيرا بشأنه .
“تلك العملاقة تتصرف كما لو كانت هنا لمسح جميع الآثار للشعب الياباني من اليابان نفسها . إنهم يدمرون كل المباني ويأكلون البشر ويخرجون الأشجار من الشوارع أيضا ”
على أية حال …
“كم عدد العمالقة الذين خرجوا من تلك البوابة ؟ ”
“هاه ؟ ”
العميل تحدث مرة أخرى فقط بعد أن اكتشف أنه حصل على ما يكفي من البيانات حتى الآن .
ارتفعت حواجبه قليلا بعد أن أكد من كان .
على الرغم من وجود مروحية تطن فوق رأس العملاق لم يرفع إصبعه حتى كما لو أنه لم يتصور حتى وجود إنسان ، ظل منصاع تماما .
نهاية الفصل…
“لست متأكدا إن كانت هذه هي النتيجة التي كان يود رؤيتها ، لكن … ”
ترجمة: محمد اسماعيل
[لقد أكملت المهمة”]
تدقيق : Drake Hale
نهاية الفصل…
كما وعدتكم 3 فصول كل يوم صباحا اذا كانت هناك اي فصول زيادة ستوضع في الليل …
شخصية الوحش الضخم عندما نظر إليها عن قرب كانت ، في كلمة واحدة ، ساحقة . عندما خضع لضغط المنبعث من المخلوق ، الوكيل ببساطة لا يستطيع أن يعتقد ذلك الشيء كآلة مطلقا .
ظل صوت المروحية يعلو بشكل لا يصدق ، لكن الوضع على الأرض كان حاد بما فيه الكفاية لسرقة إنتباه الوكيل من الضوضاء .
