Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-226

الفصل 226

الفصل 226

 

’مم؟‘

< أتمنى أن تستمتعوا >

حتماً.

في الفجر، عندما كان الجميع في نومٍ عميق.

وااااه-!!!

عاد جين-وو إلى بحر الأشجار الموجود في اليابان ، كانت لا تزال ممنوعة للدخول، منطقة محظورة، بعد أن عانت من كسر زنزانة الوحوش العملاقة.

’’تقول ثماني سنوات… هل تقول بأنّ هذا المشهد سيكون أول مرة منذ غارة ’كاميش‘؟‘‘

لم يأت إلى هنا لرفع مستواه أو للنظر إلى النجوم في السماء. لكن مجدداً، كانت لابد من أنّها ذكريات الليلة السابقة، لأنّه عندما ألقى نظرة على سماء الليل، تذكر وجه هاي-إن بشكل طبيعي.

< أتمنى أن تستمتعوا >

مرّ جين-وو على عائلته، وأكّد لهم أنّه بخير ثم عاد سريعاً إلى فندق اليابان. كانت تشا هاي-إن قد فهمت بالفعل سبب اختفاء جين-وو هكذا، قبل أن يشتركوا في تناول وجبة سوياً.

كان مركز الطوارئ  يستمع باهتمام لِما يقوله الخبير، ولكنّه رأى التحذيرات العاجلة من المدير وقفز عن مقعده.

كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.

بدأ الهدير من الصف الأمامي، ولكنّه تحوّل تدريجياً إلى الخلف مثل انحسار المدْ، وفي نهاية المطاف، كان مُجْمَلْ جنود الظل المُستدعون يصرخون نحو السماء.

’…. لنبدأ.‘

***

ألقى جين-وو نظرة حوله. تماماً كما كانت الغابة من قبل، ساكنة، مع عدم وجود روح واحدة على قيد الحياة هناك، لِتُرَحِّبَ به. كان هناك شيء كان عليه القيام به في هذا المكان.

لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.

’اخرجوا.‘

كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.

ظِلُّ جين-وو توسع بشكل كبير، وظهر جنوده على الأرض، لم يكونوا سوى الإضافات الجديدة لجيشه.

أصبح الصيادون في الأسفل مصدومين تماماً بعدد المخلوقات الهابطة والتي بدت وكأنّها أكثر من مئة ألفٍ على الأقل.

لقد ذاق جين-وو كمية مختلطة من العواطف بينما كان يتمعّن بها، ولأول مرة على الإطلاق، انتهى به المطاف بكسر حكمه بالأمس، والذي التزم به دينياً منذ البداية.

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

كان هؤلاء الجنود الجدد، قبل البارحة، جميع الناس العاديين. لا، كانوا الضحايا الذين قُتِلُوا من قبل الملك.

حتماً.

مئات الجنود، الذين كانوا قد تَكَوَّنُوا من الناس العاديين الذين ماتوا ظلماً، فضلاً عن الصيادين الذين حاولوا إنقاذهم، جميعهم وقفوا الآن أمام سيدهم الجديد. كسر حكمه الخاص بعدم استخدام الأرواح البريئة كجنود الظل له.

واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.

ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.

’’ومنذ ذلك اليوم، امتنعت كل دولة عن التدخل في مشاكل الدول الأخرى.‘‘

’إلى أن تنتهي هذه الحرب، أعيروني قوتكم جميعاً.‘

وسرعان ما بدأ البث؛ وتحدَّثَ أحد الخبراء بذكريات واضحة بينما كانوا ينظرون إلى لقطات حية للصيادين المالئين موقع البوابة تماماً.

لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.

[مولاي.]

’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘

بعد مرور نوبة قصيرة من الصمت، رفع ’الوحش‘ الراكع في المقدمة رأسه وتكلم.

على الرغم من أنّهم كانوا كائنات ميتة مجبرة على التعبير عن ولائها المطلق من خلال قدرة ملك الظل، كانوا لا زالوا يحتفظون بعزّة نفوسهم.

’…. لنبدأ.‘

انتقل قلب جين-وو الصادق ورغبته إلى كلِّ واحد منهم. احتوت عيونهم المأساوية، والمغطاة بظلام الفجر، على لهيب الكراهية والغضب تجاه الوحوش التي جعلتهم بهذه الطريقة.

ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.

أدركوا هذه الحقيقة الحاسمة – وهي بأنّهم الآن قد تم منحهم فرصة للانتقام من تلك المخلوقات بأيديهم الخاصة. والشخص الذي منحهم هذه الفرصة كان ملك الظل الواقف أمامهم.

ومن أكبر المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة، ’قناة الصيادين‘ ذهبت مع هذا الطريق الأخير، ودَعَتْ خبراء فيه.

’سنقاتل جنباً إلى جنب مع سيدنا.’

’’لكن، كيف… كيف يمكن لهذا العدد من الوحوش… في نفس الوقت؟!‘‘

لن ندع هؤلاء الوحوش يغتصبون ويسلبون أرضنا وعائلاتنا.‘

ملأ التوتر الشديد الجو.

كانت هذه الرغبات محفورة فيهم الآن.

ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟

كلما أصبح ملك الظل أقوى، زاد تعزيز قدرات جنود الظل خلافاً لما حدث في الماضي عندما كان اقتراض صلاحيات جنود الظل من خلال النظام، بِوَرْثِ جين-وو لقواهم الآن تماماً ومِنْ هذا، لا يمكن الاستهانة بظل الجنود الذين كَوَّنَهم على الإطلاق.

’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘

قدّم جين-وو طلباً آخر لهم.

واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.

’أعيروني قوتكم.‘

’…‘

ملكهم طلب، فردّ جنود الظل فوراً. رفعوا قبضاتهم عالياً، ومن أفواههم المفتوحة، انفجر هدير مُروِّع.

بالنسبة لكل تلك البلدان التي فقدت أفضل صياديها، كانت خسائر ذلك اليوم في الواقع صعبة بشكلٍ لا يصدق لتحملها.

وااااه-!!!

اقترب بسرعة أحد الصيادين التابعين والذين يعملون في الجمعية من وو جين-تشول ونظر إلى رئيسه بتعبير قلق.

بدأ الهدير من الصف الأمامي، ولكنّه تحوّل تدريجياً إلى الخلف مثل انحسار المدْ، وفي نهاية المطاف، كان مُجْمَلْ جنود الظل المُستدعون يصرخون نحو السماء.

وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.

اااه-!!!

’’سأراك هناك.‘‘

يبدو أن صراخهم المليء بالاستياء هزّ الأرض نفسها. وبهذا، انتهى جيش الموت من الاستعداد.

قبل أن تهبط تلك الأشياء على الأرض، يجب أن يحاولوا تقليل أعدادهم، على الأقل قليلاً. أحس الصيادون أنً فرصتهم كانت هنا وبدأوا في القيام بتحرّكاتهم.

أومضت عينا جين-وو، بينما كان يفحصهم، في وهجٍ قاتل بارد.

با-دومب، با-دومب، با-دومب.

حتماً.

[لا أحد يتحرك!]

هو حتماً سيجعل الملوك يدفعون الثمن.

لا يزال هناك فصلين اخرين…. لا تذهبوا بعيدا..

واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.

كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.

***

توقف جين-وو عن السير، وتوقف ’الوحش‘  أيضاً عن السير.

{قبل يومٍ من حدوث كسر زنزانة البوابة هائلة الضخمة.}

***

لقد مرّ يومان منذ اختفاء النظام. كان جين-وو يتأقلم مع غياب المهام اليومية الآن. وقد أصبحت أشياء كثيرة ملائمة له منذ أن اختفت القيود التي فرضها النظام، ولكن هناك أيضاً بعض الأشياء التي جعلت الحياة صعبة إلى حدٍّ ما كذلك.

نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.

واحدة من هذه الصعوبات كان ’المتجر‘.

بدأ الهدير من الصف الأمامي، ولكنّه تحوّل تدريجياً إلى الخلف مثل انحسار المدْ، وفي نهاية المطاف، كان مُجْمَلْ جنود الظل المُستدعون يصرخون نحو السماء.

استدعى جين-وو زجاجة من جرعة الشفاء التي كانت مُخَزَّنَة أصلاً في ’مخزونه‘، وحدّق بها كما لو كان ليثقب خلال ذلك الشيء اللعين.

على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.

’…‘

’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘

كما اتضح، تم إنشاء كل شيء وُجِدَ في المتجر من قوى ملك الظل. كان في الأساس السحر، حيث يمكن للمرء أن يصنع شيئاً بالمانا.

***

لذا، ذهبت النظرية إلى أنّه، وبما أنّه ورث قوى ملك الظل، فيجب أن يكون جين-وو قادراً على تكوين نفس الأنواع من المواد طالما أراد ذلك، لكن…

على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.

أغلق عينيه بهدوء وبدأ بتخيل جرعة الشفاء داخل رأسه. عندما فعل ذلك، استطاع التقاط حركة المانا.

’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘

’ركز، ركز.‘

استدعى جين-وو زجاجة من جرعة الشفاء التي كانت مُخَزَّنَة أصلاً في ’مخزونه‘، وحدّق بها كما لو كان ليثقب خلال ذلك الشيء اللعين.

لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.

أخرج جين-وو تنهيدة وفتح عينيه مجدداً. بدا أنّ عتبة صنع شيء من السحر لا تزال بعيدة المنال بالنسبة له، في الوقت الراهن.

أخرج جين-وو تنهيدة وفتح عينيه مجدداً. بدا أنّ عتبة صنع شيء من السحر لا تزال بعيدة المنال بالنسبة له، في الوقت الراهن.

’’تقول ثماني سنوات… هل تقول بأنّ هذا المشهد سيكون أول مرة منذ غارة ’كاميش‘؟‘‘

’أعتقد أنني بحاجة للتدرب لفترة أطول قليلاً.‘

أوقفت كل محطة تلفزيونية في جميع أنحاء العالم برامجها العادية لبث حي عن الوضع المُتَكَشِّف في سيئول.

حينها…

أيُّ صياد حي قادر على إيقاف تلك الوحوش؟

بدأ الهاتف الذكي الموجود على مكتبه بالاهتزاز وأصدر صوت ’دو-دو-دو‘.

أخرج جين-وو تنهيدة وفتح عينيه مجدداً. بدا أنّ عتبة صنع شيء من السحر لا تزال بعيدة المنال بالنسبة له، في الوقت الراهن.

– ’’سيونغ هانتر-نيم، وو جين-تشول يتحدث.‘‘

أنهى المكالمة واستعد للرحيل، لكن بعدها، خاطبه إيغريت فجأة.

’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘

’إلى أن تنتهي هذه الحرب، أعيروني قوتكم جميعاً.‘

استقر جين-وو على سريره واستجاب للمكالمة.

رأت هاي-إن، الواقفة بجانبه، تعابير وجهه وهمست له.

لابدّ أنّ وو جين-تشول كان يعمل ليلاً ونهاراً بفضل الحوادث واسعة النطاق والتي استمرت في الحدوث واحدة تلو الأخرى، لأنّ صوته كان خافتاً قليلاً على الهاتف.

’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘

– ’’عفواً يا هانتر-نيم… إذا لم يكن في ذلك مشكلة، فهل لي أنْ أطلب منك أن تأتي إلى الجمعية اليوم؟‘‘

’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘

كان الوقت المقدّر لكسر الزنزانة حرفياً تماماً على طرف الخيط. من منظور الجمعية، كانوا يودون الحصول على بعض النصائح من جين-وو وهو القوة القتالية الرئيسية للغارة القادمة.

’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘

بما أنّ جين-وو لم يكن لديه أي شيء في جدوله على أية حال، فقد وافق على ذلك دون تردد.

’…‘

’’سأراك هناك.‘‘

 

كليك.

واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.

أنهى المكالمة واستعد للرحيل، لكن بعدها، خاطبه إيغريت فجأة.

’’لابد أنّ كلُّ من شاهد مشاهد هزيمة الصياد توماس أندريه شعر بذلك حينها.‘‘

[مولاي.]

نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.

’مم؟‘

’’نعم، هذا صحيح. هذه ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها الصيادون من خمس دولٍ مختلفة أو أكثر، بعد غارة كاميش.’’

لم يعتد جين-وو بعد على صوت إيغريت. ومع ذلك، أعار الانتباه إلى نبرة الفارس الأسود المميزة والثقيلة وذات اللهجة المهذبة.

هزّ الخبير رأسه.

[هناك شيء أود أن أتحدث إليك عنه.]

إن لم يهاجموا الآن، فستهبط تلك المخلوقات بأمانٍ على الأرض. عندما تندلع المعركة في ذلك الموقف، فصيادون في المقدمة قد يعلقون بالهجمات التي تُطْلَق من الخلف.

***

لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.

اليوم التالي.

’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘

أوقفت كل محطة تلفزيونية في جميع أنحاء العالم برامجها العادية لبث حي عن الوضع المُتَكَشِّف في سيئول.

مئات الجنود، الذين كانوا قد تَكَوَّنُوا من الناس العاديين الذين ماتوا ظلماً، فضلاً عن الصيادين الذين حاولوا إنقاذهم، جميعهم وقفوا الآن أمام سيدهم الجديد. كسر حكمه الخاص بعدم استخدام الأرواح البريئة كجنود الظل له.

واختارت بعض المحطات أن تبث الحالة كما تظهر على شكل أخبار عادية، في حين دعت محطات أخرى خبراء في الميدان وطلبت آراءهم.

كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .

ومن أكبر المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة، ’قناة الصيادين‘ ذهبت مع هذا الطريق الأخير، ودَعَتْ خبراء فيه.

بدأ الهاتف الذكي الموجود على مكتبه بالاهتزاز وأصدر صوت ’دو-دو-دو‘.

وسرعان ما بدأ البث؛ وتحدَّثَ أحد الخبراء بذكريات واضحة بينما كانوا ينظرون إلى لقطات حية للصيادين المالئين موقع البوابة تماماً.

وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.

’’هل تعرف كم مضى من الوقت منذ أن تجمع العديد من الصيادين من مختلف البلدان في مكانٍ واحد؟‘‘

’’إ-إنهم قادمون.‘‘

ابتسم مضيف البرنامج وأجاب.

نهاية الفصل…

’’لست متأكداً… بما أنّ النقابات من جنسيات مختلفة توحد قواها للقيام بغارات في كثيرٍ من الأحيان، فأخمِّن بأنّه لابد من أنّه مؤخراً جداً.‘‘

وبعد ذلك…

هزّ الخبير رأسه.

***

’’لقد مرَّ أكثر من ثماني سنوات. ويقترب الآن من السنة التاسعة.‘‘

وااااه-!!!

ثماني سنوات.

بينما بدأ يتسلّط الارتباك والرعب في ساحة المعركة…

سمع كل من كان يشاهد البث تلك الكلمات، وتذكر فوراً الوحش العملاق الذي أرعب البشرية في ذلك الوقت. لم يكن مضيف البرنامج استثناء.

حمل مشهد مئات الآلاف من الجنود المحنيين لرؤوسهم في نفس الوقت، صدمة هائلة.

’’تقول ثماني سنوات… هل تقول بأنّ هذا المشهد سيكون أول مرة منذ غارة ’كاميش‘؟‘‘

تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.

’’نعم، هذا صحيح. هذه ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها الصيادون من خمس دولٍ مختلفة أو أكثر، بعد غارة كاميش.’’

كما اتضح، تم إنشاء كل شيء وُجِدَ في المتجر من قوى ملك الظل. كان في الأساس السحر، حيث يمكن للمرء أن يصنع شيئاً بالمانا.

في ذلك الوقت، قَدِمَ أعظم الصيادين على قيد الحياة من كلِّ ركنٍ من أركان العالم لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أصبحوا ’الصيادين من مستوى الأمّة‘.

عقد عشرات الآلاف من الصيادين المحيطين بالبقعة تحت البوابة أنفاسهم وانتظروا. كان هذا مشهداً لا يُنسى، هذا المشهد من عدد لا يحصى من الصيادين المنتظرين للحظة واحدة أن تحدث.

بالنسبة لكل تلك البلدان التي فقدت أفضل صياديها، كانت خسائر ذلك اليوم في الواقع صعبة بشكلٍ لا يصدق لتحملها.

حمل مشهد مئات الآلاف من الجنود المحنيين لرؤوسهم في نفس الوقت، صدمة هائلة.

’’ومنذ ذلك اليوم، امتنعت كل دولة عن التدخل في مشاكل الدول الأخرى.‘‘

ثماني سنوات.

هذه ستكون نتيجة واضحة، فلا أحد على قيد الحياة يريد رؤية صيادي بلادهم يفقدون حياتهم لبلد آخر.

لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.

بالتأكيد، كانت هناك حالات نادرة لتكاثف النقابات من مختلف الأمم من أجل منافع متبادلة، ولكن تَجَمُّع هذا العدد الكبير من الصيادين في هذا النطاق الضخم لمساعدة بلد آخر سيكون شيء من النادر جداً رؤيته.

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘

حينها…

’’هذا صحيح.‘‘

تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.

وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.

واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.

’’بدأ كل شيء مع حلِّ الصياد سيونغ جين-وو لكارثة كسر الزنزانة في اليابان.’’

ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.

ولكن قبل أن يحدث ذلك، صعدت اليابان للمساعدة في حل المشكلة في جزيرة جيجو، ولكن كما يعلم الجميع، كانت نتيجة ذلك المشروع كارثة كاملة.

[كبير المارشال بيليون، هنا لإلقاء التحية بتواضع على الملك بجيش ظله.]

لو انتهت القصة هنا لكان فقط وزناً إلى رأي واحد وهو بألّا يجب التدخل في مشاكل غيرها من البلدان. لكن، كل شيء انقلب رأساً على عقب بعدما تقدّم جين-وو للقضاء على العمالقة الذين ظهروا في اليابان.

’أعيروني قوتكم.‘

على الرغم من وجود ثِقَلْ بين البلدين، فضلاً عن المخطط الدنيء الذي وضعته الجمعية اليابانية، كان لا يزال هناك صياد كوري قد رفع أكمامه للتطوّعَ في مساعدة جيرانه، أليس كذلك؟

’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘

’’على الأرجح، كل الامتنان والإعجاب الذي يشعر به المواطنون اليابانيون تجاهه لا يمكن أن يوصف بمجرد كلمات.‘‘

لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قراره. صرخ رأسه في وجهه بأن يرسل كلمة لبدء الهجوم، ولكن في النهاية، قرر وو جين-تشول أن يثق بجين-وو.

تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.

’’إ-إنهم قادمون.‘‘

ما فعله هو غرس الشعور بالثقة ب ’أستطيع أن أفعل هذا‘ في الصيادين. وقبل بضعة أيام…

كان مركز الطوارئ  يستمع باهتمام لِما يقوله الخبير، ولكنّه رأى التحذيرات العاجلة من المدير وقفز عن مقعده.

’’لابد أنّ كلُّ من شاهد مشاهد هزيمة الصياد توماس أندريه شعر بذلك حينها.‘‘

’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘

أيُّ صياد حي قادر على إيقاف تلك الوحوش؟

ركع الوحش الذي كان ينظر إلى جين-وو فجأة على الأرض. وفي تلك اللحظة، ركع الجنود خلفه أيضاً في نفس الوقت.

’’والصياد سيونغ جين-وو كان قد أراهم الإجابة.‘‘

كان هؤلاء الجنود الجدد، قبل البارحة، جميع الناس العاديين. لا، كانوا الضحايا الذين قُتِلُوا من قبل الملك.

ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟

إنْ لم يتمكن الكوريون من إيقاف تلك البوابة، فإنّ التالي سيكون كوريا الشمالية، وبعدها إما الصين أو روسيا، وفي نهاية المطاف، بقية العالم. فَالآن، أصبحت البوابة الضخمة جداً العدو المشترك للعالم بأسره.

على الرغم من أنّ ابتسامة رقيقة كانت على وجهه، لم يستطع ممثل المراسيم تشكيل جواب على ذلك الاستفسار. أجاب الخبير عنه، بدلاً من ذلك.

لن ندع هؤلاء الوحوش يغتصبون ويسلبون أرضنا وعائلاتنا.‘

’’لا يوجد أحد. بالفعل، لا يوجد أحد قادر على ذلك. بعبارة أخرى، الصياد سيونغ جين-وو هو الدفاع الأخير، إنْ سقط، فإنّ كل شيء سينتهي.‘‘

انفجرت صيحات وصرخات مليئة باليأس من هنا وهناك.

في تلك اللحظة، العديد من الدول المُعتقِدة بأنّ البوابة هائلة الضخامة والتي كانت تطفو في السماء فوق سيئول هي مشكلة كوريا الجنوبية فقط، توصلت إلى دراية.

بما أنّ جين-وو لم يكن لديه أي شيء في جدوله على أية حال، فقد وافق على ذلك دون تردد.

إنْ لم يتمكن الكوريون من إيقاف تلك البوابة، فإنّ التالي سيكون كوريا الشمالية، وبعدها إما الصين أو روسيا، وفي نهاية المطاف، بقية العالم. فَالآن، أصبحت البوابة الضخمة جداً العدو المشترك للعالم بأسره.

< أتمنى أن تستمتعوا >

وكانت هذه هي النتيجة التي حققها صياد وحيد من آسيا.

كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.

كان الخبير على وشك أن يوضح أنّه يتعين عليهم التغلب على هذه الكارثة المقبلة أولاً إذا أُرِيدَ لتلك النتيجة أن تؤتي ثمارها بفخر. ومع ذلك، في تلك اللحظة…

قبل أن تهبط تلك الأشياء على الأرض، يجب أن يحاولوا تقليل أعدادهم، على الأقل قليلاً. أحس الصيادون أنً فرصتهم كانت هنا وبدأوا في القيام بتحرّكاتهم.

’’آه! انظروا، الآن!‘‘

’’تقول ثماني سنوات… هل تقول بأنّ هذا المشهد سيكون أول مرة منذ غارة ’كاميش‘؟‘‘

كان مركز الطوارئ  يستمع باهتمام لِما يقوله الخبير، ولكنّه رأى التحذيرات العاجلة من المدير وقفز عن مقعده.

كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.

تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.

ابتسم مضيف البرنامج وأجاب.

كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .

’…. لنبدأ.‘

’’يا إلهي…‘‘

هو حتماً سيجعل الملوك يدفعون الثمن.

أصبح كلُّ من كان موجود في الاستوديو عاجزاً تماماً عن الكلام من الصور التي تفوقت بسهولة على مخيلاتهم.

رأت هاي-إن، الواقفة بجانبه، تعابير وجهه وهمست له.

***

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

بدأ الهواء بالارتجاف.

قدّم جين-وو طلباً آخر لهم.

عقد عشرات الآلاف من الصيادين المحيطين بالبقعة تحت البوابة أنفاسهم وانتظروا. كان هذا مشهداً لا يُنسى، هذا المشهد من عدد لا يحصى من الصيادين المنتظرين للحظة واحدة أن تحدث.

وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.

انتظر الصيادون من الربع القريب دورهم بهدوء بينما تجهّز أولئك القادرون على الهجوم من مسافات طويلة لإطلاق هجمات وقائية باللحظة الحاسمة.

في تلك اللحظة، العديد من الدول المُعتقِدة بأنّ البوابة هائلة الضخامة والتي كانت تطفو في السماء فوق سيئول هي مشكلة كوريا الجنوبية فقط، توصلت إلى دراية.

كانت السهام المُحَمَّلَة بالطاقة السحرية والتعاويذ المختلفة والجاهزة للإلقاء موجهة نحو السماء.

’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘

ملأ التوتر الشديد الجو.

’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘

وحينما تتوقف تحديقات هؤلاء الصيادين من على بوابة في الأعلى وتنزل إلى الأرض، فستكون جميعاً مركّزة على مكانٍ واحد. ذلك سيكون عودة جين-وو.

أدركوا هذه الحقيقة الحاسمة – وهي بأنّهم الآن قد تم منحهم فرصة للانتقام من تلك المخلوقات بأيديهم الخاصة. والشخص الذي منحهم هذه الفرصة كان ملك الظل الواقف أمامهم.

كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.

وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.

مع مرور كل ثانية، كان كسر الزنزانة يقترب أكثر فأكثر. امكنه الشعور بهالاتهم الآن.

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

با-دومب، با-دومب، با-دومب.

نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.

كان قلبه الأسود الذي استَبْدَلَ قلبه البشري المدمر، ينبض بقوة داخل صدره ليعلمه بالوضع الحالي.

’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘

بالطبع، كانت قلوب الصيادين الآخرين تنبض بلا توقف، أيضاً. كل ذلك كان بسبب التوتر الذي يبدو بأنّه يضطهد كل شيء.

’يريدون أن يشتبكوا مع تلك الأشياء على الأرض بدلاً من أن يضربوهم أولاً بهجمات متراوحة؟ ضدَّ هذا العدد الكبير من الوحوش؟؟؟‘

لكن، كانت العاطفة التي كان جين-وو يشعر بها في تلك اللحظة مختلفة تماماً عن مشاعرهم. كان يبذل قصارى جهده كي لا يفقد هدوئه وانتظر الساعة الأخيرة القادمة.

[الجميع، لا تتحركوا.]

رأت هاي-إن، الواقفة بجانبه، تعابير وجهه وهمست له.

’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘

’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘

(صوت ركوع جماعي).

’’حقاً؟‘‘

لابدّ أنّ وو جين-تشول كان يعمل ليلاً ونهاراً بفضل الحوادث واسعة النطاق والتي استمرت في الحدوث واحدة تلو الأخرى، لأنّ صوته كان خافتاً قليلاً على الهاتف.

ابتسم جين-وو بتكلّف ليعلمها أنّه لم يكن هناك شيء. شكّلت هاي-إن أيضاً ابتسامة خفيفة كَرَد، ونظرت للبوابة بينما كانت تنتزع سيفها من غمده. شعرت هي أيضاً بأنّ بداية معركة الحياة أو الموت كانت هنا.

كان الوقت المقدّر لكسر الزنزانة حرفياً تماماً على طرف الخيط. من منظور الجمعية، كانوا يودون الحصول على بعض النصائح من جين-وو وهو القوة القتالية الرئيسية للغارة القادمة.

’قريباً…‘

لكن بعد ذلك، قبل أن تخرج قوة النيران المركزة من الصيادين، صرخ جين-وو بصوتٍ عالي.

لكنّها كانت مخطئة حول شيء ما.

كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.

وضع جين-وو يده على صدره وأغلق عينيه بصمت، لقد شعر بنبض قلبه. لم تكن العاطفة في صدره تَنُمُّ عن عصبية أو رعب. لا، لقد كانت تنم عن الحماس.

عقد عشرات الآلاف من الصيادين المحيطين بالبقعة تحت البوابة أنفاسهم وانتظروا. كان هذا مشهداً لا يُنسى، هذا المشهد من عدد لا يحصى من الصيادين المنتظرين للحظة واحدة أن تحدث.

’’إ-إنهم قادمون.‘‘

هو حتماً سيجعل الملوك يدفعون الثمن.

’’لقد فُتِحَت البوابة!!‘‘

’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘

وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.

إن لم يهاجموا الآن، فستهبط تلك المخلوقات بأمانٍ على الأرض. عندما تندلع المعركة في ذلك الموقف، فصيادون في المقدمة قد يعلقون بالهجمات التي تُطْلَق من الخلف.

اختفى الجدار الذي يفصل هذا العالم والبوابة وبعض ’الأشياء‘ التي كانت موجودة في الداخل، بدأت أخيراً بالتدفق في الآفاق التي لا نهاية لها. مزقت هذه المخلوقات السماء تماماً من أيِّ وقتٍ مضى.

لن ندع هؤلاء الوحوش يغتصبون ويسلبون أرضنا وعائلاتنا.‘

أصبح الصيادون في الأسفل مصدومين تماماً بعدد المخلوقات الهابطة والتي بدت وكأنّها أكثر من مئة ألفٍ على الأقل.

’’ومنذ ذلك اليوم، امتنعت كل دولة عن التدخل في مشاكل الدول الأخرى.‘‘

’’لكن، كيف… كيف يمكن لهذا العدد من الوحوش… في نفس الوقت؟!‘‘

ملأ التوتر الشديد الجو.

’’هناك، هناك الكثير!!!‘‘

كانت السهام المُحَمَّلَة بالطاقة السحرية والتعاويذ المختلفة والجاهزة للإلقاء موجهة نحو السماء.

انفجرت صيحات وصرخات مليئة باليأس من هنا وهناك.

***

لابد من أنّ كل تلك ’الأشياء اللعينة‘ كانت تحت تأثير سحر تقليل الجاذبية، لأنّهم جميعاً هبطوا على الأرض ببطء شديد.

’’لكن، كيف… كيف يمكن لهذا العدد من الوحوش… في نفس الوقت؟!‘‘

’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘

وحينما تتوقف تحديقات هؤلاء الصيادين من على بوابة في الأعلى وتنزل إلى الأرض، فستكون جميعاً مركّزة على مكانٍ واحد. ذلك سيكون عودة جين-وو.

’’الجميع، هجوم!‘‘

< أتمنى أن تستمتعوا >

قبل أن تهبط تلك الأشياء على الأرض، يجب أن يحاولوا تقليل أعدادهم، على الأقل قليلاً. أحس الصيادون أنً فرصتهم كانت هنا وبدأوا في القيام بتحرّكاتهم.

قدّم جين-وو طلباً آخر لهم.

لمعت تعاويذ سحرية جاهزة للإلقاء بشكلٍ ساطع من أيديهم، وتم سحب كل الرماح الموجهة إلى السماء. رفعت الدبابات دروعها بالقرب من ذقنها لتستعد للقتال عن قرب مع تلك الأشياء الهابطة.

(صوت ركوع جماعي).

لكن بعد ذلك، قبل أن تخرج قوة النيران المركزة من الصيادين، صرخ جين-وو بصوتٍ عالي.

كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .

[لا أحد يتحرك!]

في ذلك الوقت، قَدِمَ أعظم الصيادين على قيد الحياة من كلِّ ركنٍ من أركان العالم لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أصبحوا ’الصيادين من مستوى الأمّة‘.

نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.

وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.

’’لكن، لماذا؟‘‘

لذا، ذهبت النظرية إلى أنّه، وبما أنّه ورث قوى ملك الظل، فيجب أن يكون جين-وو قادراً على تكوين نفس الأنواع من المواد طالما أراد ذلك، لكن…

’’لماذا أوقفنا عن الهجوم؟‘‘

ولكن قبل أن يحدث ذلك، صعدت اليابان للمساعدة في حل المشكلة في جزيرة جيجو، ولكن كما يعلم الجميع، كانت نتيجة ذلك المشروع كارثة كاملة.

على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.

’’لست متأكداً… بما أنّ النقابات من جنسيات مختلفة توحد قواها للقيام بغارات في كثيرٍ من الأحيان، فأخمِّن بأنّه لابد من أنّه مؤخراً جداً.‘‘

[الجميع، لا تتحركوا.]

با-دومب، با-دومب، با-دومب.

مسح وو جين-تشول الذي كان يراقب من مسافة بعجل العرق من على جبهته.

ظِلُّ جين-وو توسع بشكل كبير، وظهر جنوده على الأرض، لم يكونوا سوى الإضافات الجديدة لجيشه.

إن لم يهاجموا الآن، فستهبط تلك المخلوقات بأمانٍ على الأرض. عندما تندلع المعركة في ذلك الموقف، فصيادون في المقدمة قد يعلقون بالهجمات التي تُطْلَق من الخلف.

ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.

مما يعني بأنّ حوادث النيران الصديقة (أعتقد بأنّها تلك الهجمات التي تأتيك من حلفائك عن غير قصد) والتي كانوا قلقين بشأنها قد تحدث عندما يكونون بالفعل في وضع غير مضاهي عددياً.

أومضت عينا جين-وو، بينما كان يفحصهم، في وهجٍ قاتل بارد.

اقترب بسرعة أحد الصيادين التابعين والذين يعملون في الجمعية من وو جين-تشول ونظر إلى رئيسه بتعبير قلق.

وااااه-!!!

’’رئيس الجمعية…‘‘

’’رئيس الجمعية…‘‘

لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قراره. صرخ رأسه في وجهه بأن يرسل كلمة لبدء الهجوم، ولكن في النهاية، قرر وو جين-تشول أن يثق بجين-وو.

هزّ الخبير رأسه.

’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘

مسح وو جين-تشول الذي كان يراقب من مسافة بعجل العرق من على جبهته.

’’لا تطلقوا النار!!‘‘

ظِلُّ جين-وو توسع بشكل كبير، وظهر جنوده على الأرض، لم يكونوا سوى الإضافات الجديدة لجيشه.

كان وو جين-تشول مسؤولاً عن قيادة الصيادين لذا، على نحو مفهوم، أصبحوا مضطربين جداً وأخفضوا أيديهم عندما بدأ يخبرهم بألّا يهاجموا.

أصبح الصيادون في الأسفل مصدومين تماماً بعدد المخلوقات الهابطة والتي بدت وكأنّها أكثر من مئة ألفٍ على الأقل.

’بماذا يفكرون الآن؟‘

– ’’عفواً يا هانتر-نيم… إذا لم يكن في ذلك مشكلة، فهل لي أنْ أطلب منك أن تأتي إلى الجمعية اليوم؟‘‘

’يريدون أن يشتبكوا مع تلك الأشياء على الأرض بدلاً من أن يضربوهم أولاً بهجمات متراوحة؟ ضدَّ هذا العدد الكبير من الوحوش؟؟؟‘

[الجميع، لا تتحركوا.]

بينما بدأ يتسلّط الارتباك والرعب في ساحة المعركة…

وبعد ذلك…

في نهاية المطاف، هبطت تلك المخلوقات على الأرض.

يبدو أن صراخهم المليء بالاستياء هزّ الأرض نفسها. وبهذا، انتهى جيش الموت من الاستعداد.

كان عدد الوحوش السوداء التي تملأ تماماً نظر الصيادين عظيمٌ جداً لدرجة أنّ عقل المرء سيصبح خافتاً فقط من الحجم المُطلَق.

سمع كل من كان يشاهد البث تلك الكلمات، وتذكر فوراً الوحش العملاق الذي أرعب البشرية في ذلك الوقت. لم يكن مضيف البرنامج استثناء.

من سرب الوحوش المتجمع، بدأ واحدٌ معين منهم يمشي نحوهم. تقدّم جين-وو أيضاً إلى الأمام.

***

فقط ماذا كان سيحدث من الآن فصاعداً؟

بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.

لم يستطيعوا الصيادون حتى التنفس بشكلٍ صحيح، وشاهدوا جين-وو عن كثب.

بينما بدأ يتسلّط الارتباك والرعب في ساحة المعركة…

’…‘

فقط ماذا كان سيحدث من الآن فصاعداً؟

’…‘

أيُّ صياد حي قادر على إيقاف تلك الوحوش؟

توقف جين-وو عن السير، وتوقف ’الوحش‘  أيضاً عن السير.

ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟

وبعد ذلك…

’’آه! انظروا، الآن!‘‘

ركع الوحش الذي كان ينظر إلى جين-وو فجأة على الأرض. وفي تلك اللحظة، ركع الجنود خلفه أيضاً في نفس الوقت.

’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘

(صوت ركوع جماعي).

’بماذا يفكرون الآن؟‘

حمل مشهد مئات الآلاف من الجنود المحنيين لرؤوسهم في نفس الوقت، صدمة هائلة.

بما أنّ جين-وو لم يكن لديه أي شيء في جدوله على أية حال، فقد وافق على ذلك دون تردد.

بعد مرور نوبة قصيرة من الصمت، رفع ’الوحش‘ الراكع في المقدمة رأسه وتكلم.

’’لقد مرَّ أكثر من ثماني سنوات. ويقترب الآن من السنة التاسعة.‘‘

[كبير المارشال بيليون، هنا لإلقاء التحية بتواضع على الملك بجيش ظله.]

وااااه-!!!

نهاية الفصل…

’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘

تدقيق : Drake Hale

ترجمة: Tasneem ZH

لا يزال هناك فصلين اخرين…. لا تذهبوا بعيدا..

في الفجر، عندما كان الجميع في نومٍ عميق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

وااااه-!!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط