الفصل 226
’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
وسرعان ما بدأ البث؛ وتحدَّثَ أحد الخبراء بذكريات واضحة بينما كانوا ينظرون إلى لقطات حية للصيادين المالئين موقع البوابة تماماً.
في الفجر، عندما كان الجميع في نومٍ عميق.
ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟
عاد جين-وو إلى بحر الأشجار الموجود في اليابان ، كانت لا تزال ممنوعة للدخول، منطقة محظورة، بعد أن عانت من كسر زنزانة الوحوش العملاقة.
’إلى أن تنتهي هذه الحرب، أعيروني قوتكم جميعاً.‘
لم يأت إلى هنا لرفع مستواه أو للنظر إلى النجوم في السماء. لكن مجدداً، كانت لابد من أنّها ذكريات الليلة السابقة، لأنّه عندما ألقى نظرة على سماء الليل، تذكر وجه هاي-إن بشكل طبيعي.
كان وو جين-تشول مسؤولاً عن قيادة الصيادين لذا، على نحو مفهوم، أصبحوا مضطربين جداً وأخفضوا أيديهم عندما بدأ يخبرهم بألّا يهاجموا.
مرّ جين-وو على عائلته، وأكّد لهم أنّه بخير ثم عاد سريعاً إلى فندق اليابان. كانت تشا هاي-إن قد فهمت بالفعل سبب اختفاء جين-وو هكذا، قبل أن يشتركوا في تناول وجبة سوياً.
بدأ الهواء بالارتجاف.
كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.
ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟
’…. لنبدأ.‘
’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘
ألقى جين-وو نظرة حوله. تماماً كما كانت الغابة من قبل، ساكنة، مع عدم وجود روح واحدة على قيد الحياة هناك، لِتُرَحِّبَ به. كان هناك شيء كان عليه القيام به في هذا المكان.
’ركز، ركز.‘
بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.
مسح وو جين-تشول الذي كان يراقب من مسافة بعجل العرق من على جبهته.
’اخرجوا.‘
انتظر الصيادون من الربع القريب دورهم بهدوء بينما تجهّز أولئك القادرون على الهجوم من مسافات طويلة لإطلاق هجمات وقائية باللحظة الحاسمة.
ظِلُّ جين-وو توسع بشكل كبير، وظهر جنوده على الأرض، لم يكونوا سوى الإضافات الجديدة لجيشه.
– ’’سيونغ هانتر-نيم، وو جين-تشول يتحدث.‘‘
لقد ذاق جين-وو كمية مختلطة من العواطف بينما كان يتمعّن بها، ولأول مرة على الإطلاق، انتهى به المطاف بكسر حكمه بالأمس، والذي التزم به دينياً منذ البداية.
واختارت بعض المحطات أن تبث الحالة كما تظهر على شكل أخبار عادية، في حين دعت محطات أخرى خبراء في الميدان وطلبت آراءهم.
كان هؤلاء الجنود الجدد، قبل البارحة، جميع الناس العاديين. لا، كانوا الضحايا الذين قُتِلُوا من قبل الملك.
كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.
مئات الجنود، الذين كانوا قد تَكَوَّنُوا من الناس العاديين الذين ماتوا ظلماً، فضلاً عن الصيادين الذين حاولوا إنقاذهم، جميعهم وقفوا الآن أمام سيدهم الجديد. كسر حكمه الخاص بعدم استخدام الأرواح البريئة كجنود الظل له.
كان هؤلاء الجنود الجدد، قبل البارحة، جميع الناس العاديين. لا، كانوا الضحايا الذين قُتِلُوا من قبل الملك.
ولهذا أراد جين-وو أن يطلب تعاونهم في هذا المكان.
’’إ-إنهم قادمون.‘‘
’إلى أن تنتهي هذه الحرب، أعيروني قوتكم جميعاً.‘
ولكن قبل أن يحدث ذلك، صعدت اليابان للمساعدة في حل المشكلة في جزيرة جيجو، ولكن كما يعلم الجميع، كانت نتيجة ذلك المشروع كارثة كاملة.
لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.
’مم؟‘
’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘
’’والصياد سيونغ جين-وو كان قد أراهم الإجابة.‘‘
على الرغم من أنّهم كانوا كائنات ميتة مجبرة على التعبير عن ولائها المطلق من خلال قدرة ملك الظل، كانوا لا زالوا يحتفظون بعزّة نفوسهم.
بدأ الهاتف الذكي الموجود على مكتبه بالاهتزاز وأصدر صوت ’دو-دو-دو‘.
انتقل قلب جين-وو الصادق ورغبته إلى كلِّ واحد منهم. احتوت عيونهم المأساوية، والمغطاة بظلام الفجر، على لهيب الكراهية والغضب تجاه الوحوش التي جعلتهم بهذه الطريقة.
ما فعله هو غرس الشعور بالثقة ب ’أستطيع أن أفعل هذا‘ في الصيادين. وقبل بضعة أيام…
أدركوا هذه الحقيقة الحاسمة – وهي بأنّهم الآن قد تم منحهم فرصة للانتقام من تلك المخلوقات بأيديهم الخاصة. والشخص الذي منحهم هذه الفرصة كان ملك الظل الواقف أمامهم.
’إلى أن تنتهي هذه الحرب، أعيروني قوتكم جميعاً.‘
’سنقاتل جنباً إلى جنب مع سيدنا.’
لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.
لن ندع هؤلاء الوحوش يغتصبون ويسلبون أرضنا وعائلاتنا.‘
هزّ الخبير رأسه.
كانت هذه الرغبات محفورة فيهم الآن.
ابتسم جين-وو بتكلّف ليعلمها أنّه لم يكن هناك شيء. شكّلت هاي-إن أيضاً ابتسامة خفيفة كَرَد، ونظرت للبوابة بينما كانت تنتزع سيفها من غمده. شعرت هي أيضاً بأنّ بداية معركة الحياة أو الموت كانت هنا.
كلما أصبح ملك الظل أقوى، زاد تعزيز قدرات جنود الظل خلافاً لما حدث في الماضي عندما كان اقتراض صلاحيات جنود الظل من خلال النظام، بِوَرْثِ جين-وو لقواهم الآن تماماً ومِنْ هذا، لا يمكن الاستهانة بظل الجنود الذين كَوَّنَهم على الإطلاق.
’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘
قدّم جين-وو طلباً آخر لهم.
{قبل يومٍ من حدوث كسر زنزانة البوابة هائلة الضخمة.}
’أعيروني قوتكم.‘
بدأ الهواء بالارتجاف.
ملكهم طلب، فردّ جنود الظل فوراً. رفعوا قبضاتهم عالياً، ومن أفواههم المفتوحة، انفجر هدير مُروِّع.
تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.
وااااه-!!!
أصبح كلُّ من كان موجود في الاستوديو عاجزاً تماماً عن الكلام من الصور التي تفوقت بسهولة على مخيلاتهم.
بدأ الهدير من الصف الأمامي، ولكنّه تحوّل تدريجياً إلى الخلف مثل انحسار المدْ، وفي نهاية المطاف، كان مُجْمَلْ جنود الظل المُستدعون يصرخون نحو السماء.
لابدّ أنّ وو جين-تشول كان يعمل ليلاً ونهاراً بفضل الحوادث واسعة النطاق والتي استمرت في الحدوث واحدة تلو الأخرى، لأنّ صوته كان خافتاً قليلاً على الهاتف.
اااه-!!!
’’هل تعرف كم مضى من الوقت منذ أن تجمع العديد من الصيادين من مختلف البلدان في مكانٍ واحد؟‘‘
يبدو أن صراخهم المليء بالاستياء هزّ الأرض نفسها. وبهذا، انتهى جيش الموت من الاستعداد.
’بماذا يفكرون الآن؟‘
أومضت عينا جين-وو، بينما كان يفحصهم، في وهجٍ قاتل بارد.
رأت هاي-إن، الواقفة بجانبه، تعابير وجهه وهمست له.
حتماً.
في الفجر، عندما كان الجميع في نومٍ عميق.
هو حتماً سيجعل الملوك يدفعون الثمن.
أنهى المكالمة واستعد للرحيل، لكن بعدها، خاطبه إيغريت فجأة.
واستمر تردد صدى هدير الجنود المليء بالكراهية لفترة طويلة بعد ذلك.
في الفجر، عندما كان الجميع في نومٍ عميق.
***
لو انتهت القصة هنا لكان فقط وزناً إلى رأي واحد وهو بألّا يجب التدخل في مشاكل غيرها من البلدان. لكن، كل شيء انقلب رأساً على عقب بعدما تقدّم جين-وو للقضاء على العمالقة الذين ظهروا في اليابان.
{قبل يومٍ من حدوث كسر زنزانة البوابة هائلة الضخمة.}
نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.
لقد مرّ يومان منذ اختفاء النظام. كان جين-وو يتأقلم مع غياب المهام اليومية الآن. وقد أصبحت أشياء كثيرة ملائمة له منذ أن اختفت القيود التي فرضها النظام، ولكن هناك أيضاً بعض الأشياء التي جعلت الحياة صعبة إلى حدٍّ ما كذلك.
مئات الجنود، الذين كانوا قد تَكَوَّنُوا من الناس العاديين الذين ماتوا ظلماً، فضلاً عن الصيادين الذين حاولوا إنقاذهم، جميعهم وقفوا الآن أمام سيدهم الجديد. كسر حكمه الخاص بعدم استخدام الأرواح البريئة كجنود الظل له.
واحدة من هذه الصعوبات كان ’المتجر‘.
’أعيروني قوتكم.‘
استدعى جين-وو زجاجة من جرعة الشفاء التي كانت مُخَزَّنَة أصلاً في ’مخزونه‘، وحدّق بها كما لو كان ليثقب خلال ذلك الشيء اللعين.
’’إ-إنهم قادمون.‘‘
’…‘
مما يعني بأنّ حوادث النيران الصديقة (أعتقد بأنّها تلك الهجمات التي تأتيك من حلفائك عن غير قصد) والتي كانوا قلقين بشأنها قد تحدث عندما يكونون بالفعل في وضع غير مضاهي عددياً.
كما اتضح، تم إنشاء كل شيء وُجِدَ في المتجر من قوى ملك الظل. كان في الأساس السحر، حيث يمكن للمرء أن يصنع شيئاً بالمانا.
’’سأراك هناك.‘‘
لذا، ذهبت النظرية إلى أنّه، وبما أنّه ورث قوى ملك الظل، فيجب أن يكون جين-وو قادراً على تكوين نفس الأنواع من المواد طالما أراد ذلك، لكن…
[لا أحد يتحرك!]
أغلق عينيه بهدوء وبدأ بتخيل جرعة الشفاء داخل رأسه. عندما فعل ذلك، استطاع التقاط حركة المانا.
وسرعان ما بدأ البث؛ وتحدَّثَ أحد الخبراء بذكريات واضحة بينما كانوا ينظرون إلى لقطات حية للصيادين المالئين موقع البوابة تماماً.
’ركز، ركز.‘
ملأ التوتر الشديد الجو.
لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.
’’لابد أنّ كلُّ من شاهد مشاهد هزيمة الصياد توماس أندريه شعر بذلك حينها.‘‘
أخرج جين-وو تنهيدة وفتح عينيه مجدداً. بدا أنّ عتبة صنع شيء من السحر لا تزال بعيدة المنال بالنسبة له، في الوقت الراهن.
’’إ-إنهم قادمون.‘‘
’أعتقد أنني بحاجة للتدرب لفترة أطول قليلاً.‘
اختفى الجدار الذي يفصل هذا العالم والبوابة وبعض ’الأشياء‘ التي كانت موجودة في الداخل، بدأت أخيراً بالتدفق في الآفاق التي لا نهاية لها. مزقت هذه المخلوقات السماء تماماً من أيِّ وقتٍ مضى.
حينها…
قدّم جين-وو طلباً آخر لهم.
بدأ الهاتف الذكي الموجود على مكتبه بالاهتزاز وأصدر صوت ’دو-دو-دو‘.
مسح وو جين-تشول الذي كان يراقب من مسافة بعجل العرق من على جبهته.
– ’’سيونغ هانتر-نيم، وو جين-تشول يتحدث.‘‘
مئات الجنود، الذين كانوا قد تَكَوَّنُوا من الناس العاديين الذين ماتوا ظلماً، فضلاً عن الصيادين الذين حاولوا إنقاذهم، جميعهم وقفوا الآن أمام سيدهم الجديد. كسر حكمه الخاص بعدم استخدام الأرواح البريئة كجنود الظل له.
’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘
’’لكن، لماذا؟‘‘
استقر جين-وو على سريره واستجاب للمكالمة.
على الرغم من أنّ ابتسامة رقيقة كانت على وجهه، لم يستطع ممثل المراسيم تشكيل جواب على ذلك الاستفسار. أجاب الخبير عنه، بدلاً من ذلك.
لابدّ أنّ وو جين-تشول كان يعمل ليلاً ونهاراً بفضل الحوادث واسعة النطاق والتي استمرت في الحدوث واحدة تلو الأخرى، لأنّ صوته كان خافتاً قليلاً على الهاتف.
’أعتقد أنني بحاجة للتدرب لفترة أطول قليلاً.‘
– ’’عفواً يا هانتر-نيم… إذا لم يكن في ذلك مشكلة، فهل لي أنْ أطلب منك أن تأتي إلى الجمعية اليوم؟‘‘
’’لست متأكداً… بما أنّ النقابات من جنسيات مختلفة توحد قواها للقيام بغارات في كثيرٍ من الأحيان، فأخمِّن بأنّه لابد من أنّه مؤخراً جداً.‘‘
كان الوقت المقدّر لكسر الزنزانة حرفياً تماماً على طرف الخيط. من منظور الجمعية، كانوا يودون الحصول على بعض النصائح من جين-وو وهو القوة القتالية الرئيسية للغارة القادمة.
تدقيق : Drake Hale
بما أنّ جين-وو لم يكن لديه أي شيء في جدوله على أية حال، فقد وافق على ذلك دون تردد.
’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘
’’سأراك هناك.‘‘
– ’’سيونغ هانتر-نيم، وو جين-تشول يتحدث.‘‘
كليك.
اليوم التالي.
أنهى المكالمة واستعد للرحيل، لكن بعدها، خاطبه إيغريت فجأة.
اقترب بسرعة أحد الصيادين التابعين والذين يعملون في الجمعية من وو جين-تشول ونظر إلى رئيسه بتعبير قلق.
[مولاي.]
ثماني سنوات.
’مم؟‘
مع مرور كل ثانية، كان كسر الزنزانة يقترب أكثر فأكثر. امكنه الشعور بهالاتهم الآن.
لم يعتد جين-وو بعد على صوت إيغريت. ومع ذلك، أعار الانتباه إلى نبرة الفارس الأسود المميزة والثقيلة وذات اللهجة المهذبة.
’…‘
[هناك شيء أود أن أتحدث إليك عنه.]
وضع جين-وو يده على صدره وأغلق عينيه بصمت، لقد شعر بنبض قلبه. لم تكن العاطفة في صدره تَنُمُّ عن عصبية أو رعب. لا، لقد كانت تنم عن الحماس.
***
كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .
اليوم التالي.
لقد مرّ يومان منذ اختفاء النظام. كان جين-وو يتأقلم مع غياب المهام اليومية الآن. وقد أصبحت أشياء كثيرة ملائمة له منذ أن اختفت القيود التي فرضها النظام، ولكن هناك أيضاً بعض الأشياء التي جعلت الحياة صعبة إلى حدٍّ ما كذلك.
أوقفت كل محطة تلفزيونية في جميع أنحاء العالم برامجها العادية لبث حي عن الوضع المُتَكَشِّف في سيئول.
على الرغم من وجود ثِقَلْ بين البلدين، فضلاً عن المخطط الدنيء الذي وضعته الجمعية اليابانية، كان لا يزال هناك صياد كوري قد رفع أكمامه للتطوّعَ في مساعدة جيرانه، أليس كذلك؟
واختارت بعض المحطات أن تبث الحالة كما تظهر على شكل أخبار عادية، في حين دعت محطات أخرى خبراء في الميدان وطلبت آراءهم.
***
ومن أكبر المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة، ’قناة الصيادين‘ ذهبت مع هذا الطريق الأخير، ودَعَتْ خبراء فيه.
لا يزال هناك فصلين اخرين…. لا تذهبوا بعيدا..
وسرعان ما بدأ البث؛ وتحدَّثَ أحد الخبراء بذكريات واضحة بينما كانوا ينظرون إلى لقطات حية للصيادين المالئين موقع البوابة تماماً.
’’لماذا أوقفنا عن الهجوم؟‘‘
’’هل تعرف كم مضى من الوقت منذ أن تجمع العديد من الصيادين من مختلف البلدان في مكانٍ واحد؟‘‘
اختفى الجدار الذي يفصل هذا العالم والبوابة وبعض ’الأشياء‘ التي كانت موجودة في الداخل، بدأت أخيراً بالتدفق في الآفاق التي لا نهاية لها. مزقت هذه المخلوقات السماء تماماً من أيِّ وقتٍ مضى.
ابتسم مضيف البرنامج وأجاب.
با-دومب، با-دومب، با-دومب.
’’لست متأكداً… بما أنّ النقابات من جنسيات مختلفة توحد قواها للقيام بغارات في كثيرٍ من الأحيان، فأخمِّن بأنّه لابد من أنّه مؤخراً جداً.‘‘
كما اتضح، تم إنشاء كل شيء وُجِدَ في المتجر من قوى ملك الظل. كان في الأساس السحر، حيث يمكن للمرء أن يصنع شيئاً بالمانا.
هزّ الخبير رأسه.
[الجميع، لا تتحركوا.]
’’لقد مرَّ أكثر من ثماني سنوات. ويقترب الآن من السنة التاسعة.‘‘
لذا، ذهبت النظرية إلى أنّه، وبما أنّه ورث قوى ملك الظل، فيجب أن يكون جين-وو قادراً على تكوين نفس الأنواع من المواد طالما أراد ذلك، لكن…
ثماني سنوات.
’قريباً…‘
سمع كل من كان يشاهد البث تلك الكلمات، وتذكر فوراً الوحش العملاق الذي أرعب البشرية في ذلك الوقت. لم يكن مضيف البرنامج استثناء.
تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.
’’تقول ثماني سنوات… هل تقول بأنّ هذا المشهد سيكون أول مرة منذ غارة ’كاميش‘؟‘‘
فقط ماذا كان سيحدث من الآن فصاعداً؟
’’نعم، هذا صحيح. هذه ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها الصيادون من خمس دولٍ مختلفة أو أكثر، بعد غارة كاميش.’’
لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قراره. صرخ رأسه في وجهه بأن يرسل كلمة لبدء الهجوم، ولكن في النهاية، قرر وو جين-تشول أن يثق بجين-وو.
في ذلك الوقت، قَدِمَ أعظم الصيادين على قيد الحياة من كلِّ ركنٍ من أركان العالم لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أصبحوا ’الصيادين من مستوى الأمّة‘.
’…‘
بالنسبة لكل تلك البلدان التي فقدت أفضل صياديها، كانت خسائر ذلك اليوم في الواقع صعبة بشكلٍ لا يصدق لتحملها.
على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.
’’ومنذ ذلك اليوم، امتنعت كل دولة عن التدخل في مشاكل الدول الأخرى.‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
هذه ستكون نتيجة واضحة، فلا أحد على قيد الحياة يريد رؤية صيادي بلادهم يفقدون حياتهم لبلد آخر.
لقد مرّ يومان منذ اختفاء النظام. كان جين-وو يتأقلم مع غياب المهام اليومية الآن. وقد أصبحت أشياء كثيرة ملائمة له منذ أن اختفت القيود التي فرضها النظام، ولكن هناك أيضاً بعض الأشياء التي جعلت الحياة صعبة إلى حدٍّ ما كذلك.
بالتأكيد، كانت هناك حالات نادرة لتكاثف النقابات من مختلف الأمم من أجل منافع متبادلة، ولكن تَجَمُّع هذا العدد الكبير من الصيادين في هذا النطاق الضخم لمساعدة بلد آخر سيكون شيء من النادر جداً رؤيته.
كان قلبه الأسود الذي استَبْدَلَ قلبه البشري المدمر، ينبض بقوة داخل صدره ليعلمه بالوضع الحالي.
’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘
ركع الوحش الذي كان ينظر إلى جين-وو فجأة على الأرض. وفي تلك اللحظة، ركع الجنود خلفه أيضاً في نفس الوقت.
’’هذا صحيح.‘‘
لذا، ذهبت النظرية إلى أنّه، وبما أنّه ورث قوى ملك الظل، فيجب أن يكون جين-وو قادراً على تكوين نفس الأنواع من المواد طالما أراد ذلك، لكن…
وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.
ترجمة: Tasneem ZH
’’بدأ كل شيء مع حلِّ الصياد سيونغ جين-وو لكارثة كسر الزنزانة في اليابان.’’
’’رئيس الجمعية…‘‘
ولكن قبل أن يحدث ذلك، صعدت اليابان للمساعدة في حل المشكلة في جزيرة جيجو، ولكن كما يعلم الجميع، كانت نتيجة ذلك المشروع كارثة كاملة.
هذه ستكون نتيجة واضحة، فلا أحد على قيد الحياة يريد رؤية صيادي بلادهم يفقدون حياتهم لبلد آخر.
لو انتهت القصة هنا لكان فقط وزناً إلى رأي واحد وهو بألّا يجب التدخل في مشاكل غيرها من البلدان. لكن، كل شيء انقلب رأساً على عقب بعدما تقدّم جين-وو للقضاء على العمالقة الذين ظهروا في اليابان.
ألقى جين-وو نظرة حوله. تماماً كما كانت الغابة من قبل، ساكنة، مع عدم وجود روح واحدة على قيد الحياة هناك، لِتُرَحِّبَ به. كان هناك شيء كان عليه القيام به في هذا المكان.
على الرغم من وجود ثِقَلْ بين البلدين، فضلاً عن المخطط الدنيء الذي وضعته الجمعية اليابانية، كان لا يزال هناك صياد كوري قد رفع أكمامه للتطوّعَ في مساعدة جيرانه، أليس كذلك؟
في نهاية المطاف، هبطت تلك المخلوقات على الأرض.
’’على الأرجح، كل الامتنان والإعجاب الذي يشعر به المواطنون اليابانيون تجاهه لا يمكن أن يوصف بمجرد كلمات.‘‘
لكنّها كانت مخطئة حول شيء ما.
تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.
[لا أحد يتحرك!]
ما فعله هو غرس الشعور بالثقة ب ’أستطيع أن أفعل هذا‘ في الصيادين. وقبل بضعة أيام…
لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.
’’لابد أنّ كلُّ من شاهد مشاهد هزيمة الصياد توماس أندريه شعر بذلك حينها.‘‘
تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.
أيُّ صياد حي قادر على إيقاف تلك الوحوش؟
كان هؤلاء الجنود الجدد، قبل البارحة، جميع الناس العاديين. لا، كانوا الضحايا الذين قُتِلُوا من قبل الملك.
’’والصياد سيونغ جين-وو كان قد أراهم الإجابة.‘‘
لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.
ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟
ظِلُّ جين-وو توسع بشكل كبير، وظهر جنوده على الأرض، لم يكونوا سوى الإضافات الجديدة لجيشه.
على الرغم من أنّ ابتسامة رقيقة كانت على وجهه، لم يستطع ممثل المراسيم تشكيل جواب على ذلك الاستفسار. أجاب الخبير عنه، بدلاً من ذلك.
’’بدأ كل شيء مع حلِّ الصياد سيونغ جين-وو لكارثة كسر الزنزانة في اليابان.’’
’’لا يوجد أحد. بالفعل، لا يوجد أحد قادر على ذلك. بعبارة أخرى، الصياد سيونغ جين-وو هو الدفاع الأخير، إنْ سقط، فإنّ كل شيء سينتهي.‘‘
ألقى جين-وو نظرة حوله. تماماً كما كانت الغابة من قبل، ساكنة، مع عدم وجود روح واحدة على قيد الحياة هناك، لِتُرَحِّبَ به. كان هناك شيء كان عليه القيام به في هذا المكان.
في تلك اللحظة، العديد من الدول المُعتقِدة بأنّ البوابة هائلة الضخامة والتي كانت تطفو في السماء فوق سيئول هي مشكلة كوريا الجنوبية فقط، توصلت إلى دراية.
سمع كل من كان يشاهد البث تلك الكلمات، وتذكر فوراً الوحش العملاق الذي أرعب البشرية في ذلك الوقت. لم يكن مضيف البرنامج استثناء.
إنْ لم يتمكن الكوريون من إيقاف تلك البوابة، فإنّ التالي سيكون كوريا الشمالية، وبعدها إما الصين أو روسيا، وفي نهاية المطاف، بقية العالم. فَالآن، أصبحت البوابة الضخمة جداً العدو المشترك للعالم بأسره.
كان الوقت المقدّر لكسر الزنزانة حرفياً تماماً على طرف الخيط. من منظور الجمعية، كانوا يودون الحصول على بعض النصائح من جين-وو وهو القوة القتالية الرئيسية للغارة القادمة.
وكانت هذه هي النتيجة التي حققها صياد وحيد من آسيا.
وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.
كان الخبير على وشك أن يوضح أنّه يتعين عليهم التغلب على هذه الكارثة المقبلة أولاً إذا أُرِيدَ لتلك النتيجة أن تؤتي ثمارها بفخر. ومع ذلك، في تلك اللحظة…
’’لست متأكداً… بما أنّ النقابات من جنسيات مختلفة توحد قواها للقيام بغارات في كثيرٍ من الأحيان، فأخمِّن بأنّه لابد من أنّه مؤخراً جداً.‘‘
’’آه! انظروا، الآن!‘‘
ملأ التوتر الشديد الجو.
كان مركز الطوارئ يستمع باهتمام لِما يقوله الخبير، ولكنّه رأى التحذيرات العاجلة من المدير وقفز عن مقعده.
كان الوقت المقدّر لكسر الزنزانة حرفياً تماماً على طرف الخيط. من منظور الجمعية، كانوا يودون الحصول على بعض النصائح من جين-وو وهو القوة القتالية الرئيسية للغارة القادمة.
تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.
ألقى جين-وو نظرة حوله. تماماً كما كانت الغابة من قبل، ساكنة، مع عدم وجود روح واحدة على قيد الحياة هناك، لِتُرَحِّبَ به. كان هناك شيء كان عليه القيام به في هذا المكان.
كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .
أصبح الصيادون في الأسفل مصدومين تماماً بعدد المخلوقات الهابطة والتي بدت وكأنّها أكثر من مئة ألفٍ على الأقل.
’’يا إلهي…‘‘
استقر جين-وو على سريره واستجاب للمكالمة.
أصبح كلُّ من كان موجود في الاستوديو عاجزاً تماماً عن الكلام من الصور التي تفوقت بسهولة على مخيلاتهم.
’’مرحباً. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‘‘
***
’أعدكم بإعادتكم للراحة الأبدية حالما تنتهي المعركة.‘
بدأ الهواء بالارتجاف.
{قبل يومٍ من حدوث كسر زنزانة البوابة هائلة الضخمة.}
عقد عشرات الآلاف من الصيادين المحيطين بالبقعة تحت البوابة أنفاسهم وانتظروا. كان هذا مشهداً لا يُنسى، هذا المشهد من عدد لا يحصى من الصيادين المنتظرين للحظة واحدة أن تحدث.
انتقل قلب جين-وو الصادق ورغبته إلى كلِّ واحد منهم. احتوت عيونهم المأساوية، والمغطاة بظلام الفجر، على لهيب الكراهية والغضب تجاه الوحوش التي جعلتهم بهذه الطريقة.
انتظر الصيادون من الربع القريب دورهم بهدوء بينما تجهّز أولئك القادرون على الهجوم من مسافات طويلة لإطلاق هجمات وقائية باللحظة الحاسمة.
وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.
كانت السهام المُحَمَّلَة بالطاقة السحرية والتعاويذ المختلفة والجاهزة للإلقاء موجهة نحو السماء.
انتقل قلب جين-وو الصادق ورغبته إلى كلِّ واحد منهم. احتوت عيونهم المأساوية، والمغطاة بظلام الفجر، على لهيب الكراهية والغضب تجاه الوحوش التي جعلتهم بهذه الطريقة.
ملأ التوتر الشديد الجو.
واختارت بعض المحطات أن تبث الحالة كما تظهر على شكل أخبار عادية، في حين دعت محطات أخرى خبراء في الميدان وطلبت آراءهم.
وحينما تتوقف تحديقات هؤلاء الصيادين من على بوابة في الأعلى وتنزل إلى الأرض، فستكون جميعاً مركّزة على مكانٍ واحد. ذلك سيكون عودة جين-وو.
’’هل تعرف كم مضى من الوقت منذ أن تجمع العديد من الصيادين من مختلف البلدان في مكانٍ واحد؟‘‘
كان جين-وو واقفاً في أقصى الجبهة، يحدق في السماء بتعبير كئيب.
أصبح كلُّ من كان موجود في الاستوديو عاجزاً تماماً عن الكلام من الصور التي تفوقت بسهولة على مخيلاتهم.
مع مرور كل ثانية، كان كسر الزنزانة يقترب أكثر فأكثر. امكنه الشعور بهالاتهم الآن.
إنْ لم يتمكن الكوريون من إيقاف تلك البوابة، فإنّ التالي سيكون كوريا الشمالية، وبعدها إما الصين أو روسيا، وفي نهاية المطاف، بقية العالم. فَالآن، أصبحت البوابة الضخمة جداً العدو المشترك للعالم بأسره.
با-دومب، با-دومب، با-دومب.
كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.
كان قلبه الأسود الذي استَبْدَلَ قلبه البشري المدمر، ينبض بقوة داخل صدره ليعلمه بالوضع الحالي.
ركع الوحش الذي كان ينظر إلى جين-وو فجأة على الأرض. وفي تلك اللحظة، ركع الجنود خلفه أيضاً في نفس الوقت.
بالطبع، كانت قلوب الصيادين الآخرين تنبض بلا توقف، أيضاً. كل ذلك كان بسبب التوتر الذي يبدو بأنّه يضطهد كل شيء.
من سرب الوحوش المتجمع، بدأ واحدٌ معين منهم يمشي نحوهم. تقدّم جين-وو أيضاً إلى الأمام.
لكن، كانت العاطفة التي كان جين-وو يشعر بها في تلك اللحظة مختلفة تماماً عن مشاعرهم. كان يبذل قصارى جهده كي لا يفقد هدوئه وانتظر الساعة الأخيرة القادمة.
بدأ الهدير من الصف الأمامي، ولكنّه تحوّل تدريجياً إلى الخلف مثل انحسار المدْ، وفي نهاية المطاف، كان مُجْمَلْ جنود الظل المُستدعون يصرخون نحو السماء.
رأت هاي-إن، الواقفة بجانبه، تعابير وجهه وهمست له.
***
’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘
بالطبع، كانت قلوب الصيادين الآخرين تنبض بلا توقف، أيضاً. كل ذلك كان بسبب التوتر الذي يبدو بأنّه يضطهد كل شيء.
’’حقاً؟‘‘
اقترب بسرعة أحد الصيادين التابعين والذين يعملون في الجمعية من وو جين-تشول ونظر إلى رئيسه بتعبير قلق.
ابتسم جين-وو بتكلّف ليعلمها أنّه لم يكن هناك شيء. شكّلت هاي-إن أيضاً ابتسامة خفيفة كَرَد، ونظرت للبوابة بينما كانت تنتزع سيفها من غمده. شعرت هي أيضاً بأنّ بداية معركة الحياة أو الموت كانت هنا.
[كبير المارشال بيليون، هنا لإلقاء التحية بتواضع على الملك بجيش ظله.]
’قريباً…‘
أوقفت كل محطة تلفزيونية في جميع أنحاء العالم برامجها العادية لبث حي عن الوضع المُتَكَشِّف في سيئول.
لكنّها كانت مخطئة حول شيء ما.
حتماً.
وضع جين-وو يده على صدره وأغلق عينيه بصمت، لقد شعر بنبض قلبه. لم تكن العاطفة في صدره تَنُمُّ عن عصبية أو رعب. لا، لقد كانت تنم عن الحماس.
كانت تعرف أكثر من أيِّ شخص ما كان سيحدث لو لم يسرع جين-وو في العودة إلى سيئول. بقي تعبيرها وهي تحاول إخفاء قلقها محفوراً في ذاكرته لسببٍ ما، مع ذلك.
’’إ-إنهم قادمون.‘‘
’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘
’’لقد فُتِحَت البوابة!!‘‘
سمع كل من كان يشاهد البث تلك الكلمات، وتذكر فوراً الوحش العملاق الذي أرعب البشرية في ذلك الوقت. لم يكن مضيف البرنامج استثناء.
وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.
’’لكن، كيف… كيف يمكن لهذا العدد من الوحوش… في نفس الوقت؟!‘‘
اختفى الجدار الذي يفصل هذا العالم والبوابة وبعض ’الأشياء‘ التي كانت موجودة في الداخل، بدأت أخيراً بالتدفق في الآفاق التي لا نهاية لها. مزقت هذه المخلوقات السماء تماماً من أيِّ وقتٍ مضى.
لم يأت إلى هنا لرفع مستواه أو للنظر إلى النجوم في السماء. لكن مجدداً، كانت لابد من أنّها ذكريات الليلة السابقة، لأنّه عندما ألقى نظرة على سماء الليل، تذكر وجه هاي-إن بشكل طبيعي.
أصبح الصيادون في الأسفل مصدومين تماماً بعدد المخلوقات الهابطة والتي بدت وكأنّها أكثر من مئة ألفٍ على الأقل.
لكن بعد ذلك، قبل أن تخرج قوة النيران المركزة من الصيادين، صرخ جين-وو بصوتٍ عالي.
’’لكن، كيف… كيف يمكن لهذا العدد من الوحوش… في نفس الوقت؟!‘‘
في ذلك الوقت، قَدِمَ أعظم الصيادين على قيد الحياة من كلِّ ركنٍ من أركان العالم لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أصبحوا ’الصيادين من مستوى الأمّة‘.
’’هناك، هناك الكثير!!!‘‘
’’أعتقد أنّها المرة الأولى التي أراك فيها متوتراً هكذا يا سيد جين-وو.‘‘
انفجرت صيحات وصرخات مليئة باليأس من هنا وهناك.
ومع ذلك، فإنّ المشكلة التالية التي تواجههم تُظْهِر فيما يبدو صعوبة أكبر. إذا هُزِمَ الصياد سيونغ جين-وو، فّمن هناك سيكون قادراً على وقف الكارثة؟
لابد من أنّ كل تلك ’الأشياء اللعينة‘ كانت تحت تأثير سحر تقليل الجاذبية، لأنّهم جميعاً هبطوا على الأرض ببطء شديد.
تدقيق : Drake Hale
’’هجوم! بسرعة، هجوم!‘‘
تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.
’’الجميع، هجوم!‘‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
قبل أن تهبط تلك الأشياء على الأرض، يجب أن يحاولوا تقليل أعدادهم، على الأقل قليلاً. أحس الصيادون أنً فرصتهم كانت هنا وبدأوا في القيام بتحرّكاتهم.
’’هل تعرف كم مضى من الوقت منذ أن تجمع العديد من الصيادين من مختلف البلدان في مكانٍ واحد؟‘‘
لمعت تعاويذ سحرية جاهزة للإلقاء بشكلٍ ساطع من أيديهم، وتم سحب كل الرماح الموجهة إلى السماء. رفعت الدبابات دروعها بالقرب من ذقنها لتستعد للقتال عن قرب مع تلك الأشياء الهابطة.
بحث جين-وو عن مكانٍ مفتوح مناسب وسرعان ما حدّد مكان. استدعى جزء من جنوده الظلال تالياً.
لكن بعد ذلك، قبل أن تخرج قوة النيران المركزة من الصيادين، صرخ جين-وو بصوتٍ عالي.
انفجرت صيحات وصرخات مليئة باليأس من هنا وهناك.
[لا أحد يتحرك!]
تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.
نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.
أغلق عينيه بهدوء وبدأ بتخيل جرعة الشفاء داخل رأسه. عندما فعل ذلك، استطاع التقاط حركة المانا.
’’لكن، لماذا؟‘‘
بالنسبة لكل تلك البلدان التي فقدت أفضل صياديها، كانت خسائر ذلك اليوم في الواقع صعبة بشكلٍ لا يصدق لتحملها.
’’لماذا أوقفنا عن الهجوم؟‘‘
لم يعتد جين-وو بعد على صوت إيغريت. ومع ذلك، أعار الانتباه إلى نبرة الفارس الأسود المميزة والثقيلة وذات اللهجة المهذبة.
على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.
على الرغم من أنّ عشرات الآلاف من الصيادين كانوا يحدقون به بعيون تصرخ ب ’لا أفهم‘،كرر جين-وو ببساطة ما قاله.
[الجميع، لا تتحركوا.]
اختفى الجدار الذي يفصل هذا العالم والبوابة وبعض ’الأشياء‘ التي كانت موجودة في الداخل، بدأت أخيراً بالتدفق في الآفاق التي لا نهاية لها. مزقت هذه المخلوقات السماء تماماً من أيِّ وقتٍ مضى.
مسح وو جين-تشول الذي كان يراقب من مسافة بعجل العرق من على جبهته.
’أعتقد أنني بحاجة للتدرب لفترة أطول قليلاً.‘
إن لم يهاجموا الآن، فستهبط تلك المخلوقات بأمانٍ على الأرض. عندما تندلع المعركة في ذلك الموقف، فصيادون في المقدمة قد يعلقون بالهجمات التي تُطْلَق من الخلف.
[كبير المارشال بيليون، هنا لإلقاء التحية بتواضع على الملك بجيش ظله.]
مما يعني بأنّ حوادث النيران الصديقة (أعتقد بأنّها تلك الهجمات التي تأتيك من حلفائك عن غير قصد) والتي كانوا قلقين بشأنها قد تحدث عندما يكونون بالفعل في وضع غير مضاهي عددياً.
{قبل يومٍ من حدوث كسر زنزانة البوابة هائلة الضخمة.}
اقترب بسرعة أحد الصيادين التابعين والذين يعملون في الجمعية من وو جين-تشول ونظر إلى رئيسه بتعبير قلق.
’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘
’’رئيس الجمعية…‘‘
وأخيراً، بدأت البوابة تُفْتَح.
لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قراره. صرخ رأسه في وجهه بأن يرسل كلمة لبدء الهجوم، ولكن في النهاية، قرر وو جين-تشول أن يثق بجين-وو.
لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قراره. صرخ رأسه في وجهه بأن يرسل كلمة لبدء الهجوم، ولكن في النهاية، قرر وو جين-تشول أن يثق بجين-وو.
’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘
نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.
’’لا تطلقوا النار!!‘‘
’’سأراك هناك.‘‘
كان وو جين-تشول مسؤولاً عن قيادة الصيادين لذا، على نحو مفهوم، أصبحوا مضطربين جداً وأخفضوا أيديهم عندما بدأ يخبرهم بألّا يهاجموا.
بما أنّ جين-وو لم يكن لديه أي شيء في جدوله على أية حال، فقد وافق على ذلك دون تردد.
’بماذا يفكرون الآن؟‘
تمكّنت اليابان من النجاة من الأزمة بفضل مساعدة جين-وو ومع ذلك، فإنّ القاعدة غير المكتوبة والتي تنص على عدم التدخل في مسألة بلد آخر، من أجل حماية الصيادين الخاصين بهم، قد تم كسرها للمرة الأولى.
’يريدون أن يشتبكوا مع تلك الأشياء على الأرض بدلاً من أن يضربوهم أولاً بهجمات متراوحة؟ ضدَّ هذا العدد الكبير من الوحوش؟؟؟‘
كانت اللقطات الحية تُظهِر الآن البوابة هائلة الضخامة وهي تُفْتَحْ على مصرعيها .
بينما بدأ يتسلّط الارتباك والرعب في ساحة المعركة…
[لا أحد يتحرك!]
في نهاية المطاف، هبطت تلك المخلوقات على الأرض.
’بماذا يفكرون الآن؟‘
كان عدد الوحوش السوداء التي تملأ تماماً نظر الصيادين عظيمٌ جداً لدرجة أنّ عقل المرء سيصبح خافتاً فقط من الحجم المُطلَق.
تحولت نظرات الخبراء بسرعة إلى البث المباشر أيضاً.
من سرب الوحوش المتجمع، بدأ واحدٌ معين منهم يمشي نحوهم. تقدّم جين-وو أيضاً إلى الأمام.
حمل مشهد مئات الآلاف من الجنود المحنيين لرؤوسهم في نفس الوقت، صدمة هائلة.
فقط ماذا كان سيحدث من الآن فصاعداً؟
’’في هذه الحالة هل يمكنك أن تقول بأنّ الصياد سيونغ جين-وو من كوريا الجنوبية سيجمع صيادي العالم معاً.‘‘
لم يستطيعوا الصيادون حتى التنفس بشكلٍ صحيح، وشاهدوا جين-وو عن كثب.
’’آه! انظروا، الآن!‘‘
’…‘
ابتسم مضيف البرنامج وأجاب.
’…‘
كانت هذه الرغبات محفورة فيهم الآن.
توقف جين-وو عن السير، وتوقف ’الوحش‘ أيضاً عن السير.
لحماية عائلاتهم، وأحبّائهم، وأصدقائهم، وبيوتهم من أولئك الأوغاد.
وبعد ذلك…
’أعتقد أنني بحاجة للتدرب لفترة أطول قليلاً.‘
ركع الوحش الذي كان ينظر إلى جين-وو فجأة على الأرض. وفي تلك اللحظة، ركع الجنود خلفه أيضاً في نفس الوقت.
لسوء الحظ، فشلت المانا المنشغلة بالتحرك في جميع الأنحاء في التجمع، وتخثرت قبل أن تتبعثر بعيداً في الهواء. لقد كان فشلا ساحقا.
(صوت ركوع جماعي).
نُقِلَتْ توصية جين-وو، التي حملتها المانا، بشكلٍ واضح إلى أولئك الصيادين الذين لا يعرفون الكورية. ما جعل الجميع يتوقف عمّا كان يفعله.
حمل مشهد مئات الآلاف من الجنود المحنيين لرؤوسهم في نفس الوقت، صدمة هائلة.
وربما وجد الخبير التفسير طويل الأمد شاقّاً إلى حدٍّ ما، فقد أخذ نفساً عميقاً أولاً قبل أن يستمر بعد ذلك.
بعد مرور نوبة قصيرة من الصمت، رفع ’الوحش‘ الراكع في المقدمة رأسه وتكلم.
كانت السهام المُحَمَّلَة بالطاقة السحرية والتعاويذ المختلفة والجاهزة للإلقاء موجهة نحو السماء.
[كبير المارشال بيليون، هنا لإلقاء التحية بتواضع على الملك بجيش ظله.]
’’والصياد سيونغ جين-وو كان قد أراهم الإجابة.‘‘
نهاية الفصل…
كانت السهام المُحَمَّلَة بالطاقة السحرية والتعاويذ المختلفة والجاهزة للإلقاء موجهة نحو السماء.
ترجمة: Tasneem ZH
انتقل قلب جين-وو الصادق ورغبته إلى كلِّ واحد منهم. احتوت عيونهم المأساوية، والمغطاة بظلام الفجر، على لهيب الكراهية والغضب تجاه الوحوش التي جعلتهم بهذه الطريقة.
تدقيق : Drake Hale
ثماني سنوات.
لا يزال هناك فصلين اخرين…. لا تذهبوا بعيدا..
***
’’الجميع، لا تطلقوا النار!‘‘
