الفصل 231
كل من المدير ورئيس قسم الاستخبارات بقوا صامتين يحدقون ببعضهم البعض ، بقوا واقفين وجها لوجه قليلا ، ثم، سأل المدير .
< أتمنى أن تستمتعوا >
أصبح تعبير وو جين تشول جادا حول كيفية قضاء جين وو وقته المتبقى ، لذلك دعا الموظف الذي كان على وشك مغادرة مكتبه.
شعر ديفيد برينان ، مدير مكتب الصياد الأمريكي ، بالاحباط للغاية في الوقت الحالي.
لم يقلق ابنها أبًدا عندما اضطر إلى قتل العمالقة في اليابان ، ولم يقلق عندما فتحت البوابة الكبيرة سيول. ولكن الآن ، لماذا كان يشعر بالقلق؟ غرائز المرأة ، لا ، غرائز والدته فهمت كل ذلك.
” ماذا قالت جمعية الصياد الكورية .؟”
” لم يكن هناك بيان رسمي صادر عنهم حتى الآن ، سيدي.”
قامت بعنايه برفع ملعقة الحساء ووضعتها في فمها .اتسعت عيون الأم بينما فعلت ذلك. بجانبها ، امتلأت جين آه بالحماس.
” اذا ، لماذا اتيت الى هنا بحق الجحيم.؟”
ثم بعد ذلك سمع جين وو صوت الجرس.
“….س-سيدي ؟”
“اليس من المفترض ان تحصل على رد من رئيس الجمعيه الكوريه ؟ حتى لو اضطررت الى دق عنقه ؟؟ اليست هذه وظيفتك اللعينه ..؟”
ألم يكن ذلك لان المدير نفسه اتصل به ؟ المرؤوس كان واقفا فقط هناك يحرك عينيه. صاح المدير على تابعه بصورة غاضبة باعلى صوته.
“في الماضي ، كان والدك يطبخ لي وجبة كلما كان على وشك المشاركة في شيء خطير ، اترى.”
“اليس من المفترض ان تحصل على رد من رئيس الجمعيه الكوريه ؟ حتى لو اضطررت الى دق عنقه ؟؟ اليست هذه وظيفتك اللعينه ..؟”
يستدعي أكثر من مئة الف مخلوق خلفه ينتظرون أوامره.
” انا ، انا آسف ، سيدي”
حتى مشهد التنين جعله يشعر بالمرض.
“أخرج من هنا الان واكتشف ما الذي يحدث !! في الحال ! ”
ضحكت جين آه بعد رؤيتها لشقيقها ووالدتها التي تتناول الطعام.
حتى بعد أن طرد رئيس مكتب الاستخبارات ، مازال المدير يشعر بالغضب.
عندما فتح الباب ، رأى ثلاثة شبان الذين كانوا يرتدون زي وكالة الاستخبارات أو شيء من هذا القبيل. .
البوابات الضخمة. كل واحدة منهم تستطيع أن تكون أكبر بكثير من تلك التي ظهرت في سيول ، ظهرت الأن واحدة منهم في السماء الكندية. ولأن دولة كندا تقع على حدود الولايات المتحدة ، لن يستغرق الامر كثيرا حتى تصل نيران الدمار من كندا الى امريكا.
ترن ، ترن.
في أفضل سيناريو يمكن ان يفكر به الآن ، أن تنتهي أحداث هذه البوابه بنفس الطريقة لتلك البوابة التي ظهرت في سماء سيول ، وفيما إذا خرجت وحوش ايضا سيكون من الأفضل لو أنها استدعاءات هانتر سونغ جين-وو.
” أخبره أنني لست هنا .”
” لكن ، المشكلة هي ….”
في أفضل سيناريو يمكن ان يفكر به الآن ، أن تنتهي أحداث هذه البوابه بنفس الطريقة لتلك البوابة التي ظهرت في سماء سيول ، وفيما إذا خرجت وحوش ايضا سيكون من الأفضل لو أنها استدعاءات هانتر سونغ جين-وو.
الشخص الذي يملك الإجابات ، الصياد سونغ جين-وو ، وجمعية الصياد الكورية ، لكنهم لحد الان بقوا صامتين.
عندما فتح الباب ، رأى ثلاثة شبان الذين كانوا يرتدون زي وكالة الاستخبارات أو شيء من هذا القبيل. .
لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت البوابات الضخمة في أجزاء مختلفة من انحاء العالم. كانت الحكومة الأمريكية تطالب مكتب الصيادين للحصول على إجابات.
< أتمنى أن تستمتعوا >
‘ بالتفكير ، أن واحدة من أكبر وكالة استخبارات أمريكية ، مكتب الصيادين ، لا تملك خيار سوى أنتظار الاجابه من جمعية الصياد الكورية. . . .’
[كما أمرت ، الجنود الآن في مواقعهم ]
من كان يتوقع ان هذا سيحدث ؟ وكيف للمدير أن يبقى هادئا في مثل هذا الموقف .
ممثلين من كل الدول في العالم تلقوا مكالمات من جمعية الصيادين الكوريه ، استقل كل ممثلي دول طائراتهم وقاموا بالتوجه نحو كوريا.
ترن .. ترن..ترن..!!
” اترى ! يمكنك ان تفعل ذلك ! ”
التقط المدير الهاتف ، بعد ان اخذ نفسا عميقا ، عندما راى الهاتف يرن.
لكن-بسبب صياد ، من الطبقة العليا ، كل شئ تغير.
“ما الأمر .؟”
” ماذا تعنين بذلك يا أمي.؟”
“الرئيس يبحث عنك .”
كان ذلك مستحيل ، ولم تكن هناك طريقه.
” أخبره أنني لست هنا .”
” انا ، انا آسف ، سيدي”
” مدير .؟”
قامت والدته بوضع ملعقتها بهدوء وسألت جين وو.
أغلق المدير الهاتف تقريبا وبدأ يحدق في السقف مع نظرة فارغة ، في حين أن رئيس مركز الاستخبارات ، الذي طرد للتو ، صعد مرة أخرى إلى غرفة المدير بينما كان يلهث.
وقف ثلاثة شبان أقوياء أمامه ، ثم رجل كبير السن خرج ببطء من وراءهم.
” ايها المدير !!”
وو جين تشيول عبس للحظة بسبب ذلك ، بعدها اعطى امرا جديدا.
” كيف تجرؤ على العودة الى مكتبي مرة أخرى .!!”
“سيدي ، ماذا سمعت من هانتر سونغ جين وو في غرفة رئيس الجمعية أمس؟ لم أشاهدك أبًدا شاحب جدا هكذا من قبل. ”
رفع رئيس المخابرات يده بسرعة نحو المدير وقال.
“سيدي …؟”
” لقد استجابت جمعية الصياد الكورية ! ”
تم تعليق جميع المفاتيح بين يدي شخص واحد. والمشكلة كانت ،
تغيرت تعابير وجه المدير الى 180 درجة عندما سمع ذلك، مع ابتسامة تعلوا وجهه.
“.. الرئيس يو ميونغ هان.”
” اترى ! يمكنك ان تفعل ذلك ! ”
ألم يكن ذلك لان المدير نفسه اتصل به ؟ المرؤوس كان واقفا فقط هناك يحرك عينيه. صاح المدير على تابعه بصورة غاضبة باعلى صوته.
ثم توجه المدير نحو رئيس القسم وقال.
” حاليا ، نحن متأكدين بانه يستريح مع عائلته في المنزل ، سيدي ”
“حسنا ، ماذا قالوا؟ ”
اكتسب الموظف القلق أخيًرا الشجاعة وتحدث.
” أه …حسنا ، هذا …هم قالوا ، إذا أردت الحصول على معلومات حول البوابات الضخمة ، تعال الى كوريا .!”
” أخبره أنني لست هنا .”
كل من المدير ورئيس قسم الاستخبارات بقوا صامتين يحدقون ببعضهم البعض ، بقوا واقفين وجها لوجه قليلا ، ثم، سأل المدير .
“……”
“من ؟ من يجب ان يذهب هناك ؟”
تغيرت تعابير وجه المدير الى 180 درجة عندما سمع ذلك، مع ابتسامة تعلوا وجهه.
” هم قالوا لايهم من ، طالما ان الشخص الممثل للبلد سيتم اختياره من قبل الحكومة.”
‘حسنا.’
في نفس الوقت .
بالتأكيد لن يحاول اللصوص المجانين اقتحام منزل صياد من الرتبة S، اليس كذلك؟
بيييب..!!
‘ الابن كالأب ، هل هو كذلك . انا حتى تشبهه في اشياء مثل هذه ايضا…’
لاحظ المدير بأن هاتفه على مكتبه يرن مرة أخرى .
الاستخبارات بتعبير محدد.
نقر..!
” أنا لم اكن اعلم ايضا ان اوبا يمتلك موهبة في الطبخ ، انت تعرفين ؟ امي ، جربي هذه ايضا. اوبا جيد حقا في صنع الأطباق الجانبيه. ”
سرعان ما وضع هاتفه جانبا وقام بمخاطبة رئيس قسم
أشرق تعبير جين اه حينها.
الاستخبارات بتعبير محدد.
“من جاء من الجانب الهنغاري؟”
” أخبرهم بأنني سأكون هناك .!!”
“يا إلهي..”
“سيدي …؟”
بسبب ذلك ، هو احترم الصياد سونغ جين وو ، على الرغم من معرفته ذلك هو لم يخطط للهرب بدلا من ذلك ، قرر البقاء والقتال ، حتى بعد أن عرف بجودهم.
منذ أن كان رئيس استخبارات في حيرة من امرة ، تحدث المدير اليه بصورة واضح.
” أنتظر ، بالتفكير في ذلك الآن ، مالذي يفعله هانتر سونغ جين وو الان ؟”
“أنا ذاهب الى كوريا ، كممثل للولايات المتحدة ”
“في الماضي ، كان والدك يطبخ لي وجبة كلما كان على وشك المشاركة في شيء خطير ، اترى.”
******
“تا-دا”
ممثلين من كل الدول في العالم تلقوا مكالمات من جمعية الصيادين الكوريه ، استقل كل ممثلي دول طائراتهم وقاموا بالتوجه نحو كوريا.
بعد سماع التقارير من جنود الظل الجنرالات ، قام ببطء من مقعده.
كان الضغط مخيفا ، قبل عامين فقدت كوريا صيادا من الرتبة S الى أمريكا ، لكن الان ، هم يستدعون قادة العالم الى عتبة بابهم.
‘ الابن كالأب ، هل هو كذلك . انا حتى تشبهه في اشياء مثل هذه ايضا…’
لا ، حتى قبل عام ، كانت كوريا لا تزال غير قادرة على
“سيدي ، ماذا سمعت من هانتر سونغ جين وو في غرفة رئيس الجمعية أمس؟ لم أشاهدك أبًدا شاحب جدا هكذا من قبل. ”
التعامل مع انكسار الزنزانة في جزيرة جيجو ولقد
الرئيس ، رئيس الوزراء ، المستشار ، مدير مكتب الصيادين ، رئيس جمعية صيادين، . . . . .إلخ. ! كان هذا سبب لماذا أناس مثلهم كانوا يتحركون بعد مطالبة جمعية الصيادين الكورية لحضورهم.
سخرت منها اليابان.
ابتسم جين وو وقال .
لكن-بسبب صياد ، من الطبقة العليا ، كل شئ تغير.
” انا ، انا آسف ، سيدي”
الرجل الذي غزا القوى الكبيرة التي خرج من البوابات.
“جاء الرئيس ياديشي أرنور شخصيا”.
هذا الرجل قد يكون قادرا على شرح الحقيقة وراء البوابات الضخمة التي غطت الآن السماء في مختلف أجزاء من العالم.
” واو ، رائحة تبدو طيبة ”
وإذا كان يعلم ، فسيكون الناس كذلك بطبيعة الحال قادرين على فهم ما حدث قبل بضعة أيام.
تذكر وو جين تشول الذاكرة (الرؤية) التي اظهرها له سونغ جين وو أمس ، كان ذلك سبب.
تم تعليق جميع المفاتيح بين يدي شخص واحد. والمشكلة كانت ،
تم تعليق جميع المفاتيح بين يدي شخص واحد. والمشكلة كانت ،
الشخص الذي يحمل المفتاح كان شخصا قوًيا جًدا ، هم لا يستطيعون استخدام القوة هذه المرة وجعله يتنازل ليخبرهم بالاجابه.
وإذا كان يعلم ، فسيكون الناس كذلك بطبيعة الحال قادرين على فهم ما حدث قبل بضعة أيام.
في هذا العالم ، من يستطيع أن يجبره على فتح فمه؟
“اصطحبهم إلى الفندق.”
الشخص الذي يجبر صيادا مستوى الأمة وهزيمته ويمكنه أن
عند حضور شخص مهم من الخارج لزيارة بلدك ، كان من واجبه الترحيب به بأدب. ولكن الآن جمعية الصيادين الكورية لم يكن لديها القدرة على الاهتمام بمثل هذه الأمور.
يستدعي أكثر من مئة الف مخلوق خلفه ينتظرون أوامره.
الرجل الذي غزا القوى الكبيرة التي خرج من البوابات.
كان ذلك مستحيل ، ولم تكن هناك طريقه.
[كما أمرت ، الجنود الآن في مواقعهم ]
الرئيس ، رئيس الوزراء ، المستشار ، مدير مكتب الصيادين ، رئيس جمعية صيادين، . . . . .إلخ. ! كان هذا سبب لماذا أناس مثلهم كانوا يتحركون بعد مطالبة جمعية الصيادين الكورية لحضورهم.
قامت بعنايه برفع ملعقة الحساء ووضعتها في فمها .اتسعت عيون الأم بينما فعلت ذلك. بجانبها ، امتلأت جين آه بالحماس.
“هل هناك أي شيء آخر تريد الإبلاغ عنه .؟”
أصبح تعبير وو جين تشول جادا حول كيفية قضاء جين وو وقته المتبقى ، لذلك دعا الموظف الذي كان على وشك مغادرة مكتبه.
“لا ، سيدي. لا تزال هناك 152 دولة ، كما أوضح التقرير في الصباح”
“آه .. أنا آسف ، لقد طرحت للتو سؤال غير ضروري ..”
” حسنا ”
بعد سماع التقارير من جنود الظل الجنرالات ، قام ببطء من مقعده.
رئيس جمعية الصيادين الكورية ، وو جين تشول ، كان يقوم بفحص كل تقرير شخصيا ورؤيه التقدم في هذه الحالة. الاستجابة لحالات طوارئ في قاعة المؤتمرات التي اعدت لغارة البوابات الضخمة في متناول اليد (تحت السيطرة).
التقط المدير الهاتف ، بعد ان اخذ نفسا عميقا ، عندما راى الهاتف يرن.
“وصل الممثل الهنغاري للتو في المطار”
‘ بالتفكير ، أن واحدة من أكبر وكالة استخبارات أمريكية ، مكتب الصيادين ، لا تملك خيار سوى أنتظار الاجابه من جمعية الصياد الكورية. . . .’
“من جاء من الجانب الهنغاري؟”
عندما كانت الوجبة على وشك الانتهاء .
“جاء الرئيس ياديشي أرنور شخصيا”.
” ايها المدير !!”
“يا إلهي..”
ثم توجه المدير نحو رئيس القسم وقال.
عند حضور شخص مهم من الخارج لزيارة بلدك ، كان من واجبه الترحيب به بأدب. ولكن الآن جمعية الصيادين الكورية لم يكن لديها القدرة على الاهتمام بمثل هذه الأمور.
وو جين تشيول عبس للحظة بسبب ذلك ، بعدها اعطى امرا جديدا.
***************
“اصطحبهم إلى الفندق.”
قامت والدته بوضع ملعقتها بهدوء وسألت جين وو.
“نعم سيدي…”
رؤيه ردة فعل والدته ، جين وو لم يستطع مساعدة لكنه بدا بتفاخر للحظة.
الموظف ، مع نظرة مشكوكة على وجهه ، كان مترددة في العودة إلى الوراء. لذلك ، توقف وو جين تشول عن قراءة الملاحظات ورفع رأسه وقال.
” حسنا، شكرا لك..”
“ممم؟ هل لديك شيء آخر لتقوم بالإبلاغ عنه؟ ”
” أه …حسنا ، هذا …هم قالوا ، إذا أردت الحصول على معلومات حول البوابات الضخمة ، تعال الى كوريا .!”
“آه..”
” جين وو ، هل هناك شيء ما يقلقك.؟”
اكتسب الموظف القلق أخيًرا الشجاعة وتحدث.
أشرق تعبير جين اه حينها.
“سيدي ، ماذا سمعت من هانتر سونغ جين وو في غرفة رئيس الجمعية أمس؟ لم أشاهدك أبًدا شاحب جدا هكذا من قبل. ”
“من ؟ من يجب ان يذهب هناك ؟”
أدرك الموظف ان بشرة الشخص يمكن ان تتحول الى هذا الشكل بعد رؤيه وجه وو جين تشول أمس. أي نوع من المحادثات خاضوا ؟
لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت البوابات الضخمة في أجزاء مختلفة من انحاء العالم. كانت الحكومة الأمريكية تطالب مكتب الصيادين للحصول على إجابات.
الموظف لم يستطع نسيان تلك النظرة على وجه رئيسه طوال
” أنتظر ، بالتفكير في ذلك الآن ، مالذي يفعله هانتر سونغ جين وو الان ؟”
الليل.
سخرت منها اليابان.
لذلك على الرغم من أنه يعلم انه سئل سؤال غير مهذب ، الا انه مايزال عليه ان يسأل ذلك لارضاءه فضوله.
لايزال هنالك وقت متبقي قبل أن يصل كل ممثلي الدول.
كما هو متوقع ، تصلب تعبير وجه وو جين تشول كالصخرة.
“آه .. أنا آسف ، لقد طرحت للتو سؤال غير ضروري ..”
“آه .. أنا آسف ، لقد طرحت للتو سؤال غير ضروري ..”
ممثلين من كل الدول في العالم تلقوا مكالمات من جمعية الصيادين الكوريه ، استقل كل ممثلي دول طائراتهم وقاموا بالتوجه نحو كوريا.
“لا . لا أشعر بالضيق بسبب سؤالك.”
التعامل مع انكسار الزنزانة في جزيرة جيجو ولقد
تذكر وو جين تشول الذاكرة (الرؤية) التي اظهرها له سونغ جين وو أمس ، كان ذلك سبب.
وإذا كان يعلم ، فسيكون الناس كذلك بطبيعة الحال قادرين على فهم ما حدث قبل بضعة أيام.
ظهور جيش التنانين يندفع من الجانب الآخر من الظلام. وبعد ذلك ، التنين المرعب الذي كان خلفهم (يتبعهم).
سرعان ما وضع هاتفه جانبا وقام بمخاطبة رئيس قسم
كان ضخما ، في الحقيقة ، بدا وكانه يتحرك ببطء كما لو أن الوقت توقف، على الرغم من أنه كان يطير بسرعة مقارنة مع باقي جيش التنانين.
“أنا ذاهب الى كوريا ، كممثل للولايات المتحدة ”
هذه القوة وهذه الطاقة التي لاتصدق التي يمتلكها ، حتى لو اجتمع كل صيادين العالم و هاجموه في وقت واحد لن يكونوا قادرين على خدشه في ادنى حد. شعر أن ضغط ذلك التنين قادر على حرق جميع من في العالم بنفس واحد فقط.
لكن بعد ذلك ، بينما كان على وشك تنظيف يديه توقف فجأة عندما سمع ضوضاء (اصوات) قادمة من الخارج.
حتى مشهد التنين جعله يشعر بالمرض.
ابقى جين وو وجهه هادئا قدر الامكان عند سماع سؤال والدته.
بغض النظر عن القوة التي بين يديه ، لايهم مقدار التعويض الذي وعد به ، هو لا يريد ابدا محاربة ذلك الشيء.
” لا أستطيع فعل ذلك…”
أشرق تعبير جين اه حينها.
بسبب ذلك ، هو احترم الصياد سونغ جين وو ، على الرغم من معرفته ذلك هو لم يخطط للهرب بدلا من ذلك ، قرر البقاء والقتال ، حتى بعد أن عرف بجودهم.
” هم قالوا لايهم من ، طالما ان الشخص الممثل للبلد سيتم اختياره من قبل الحكومة.”
” أنتظر ، بالتفكير في ذلك الآن ، مالذي يفعله هانتر سونغ جين وو الان ؟”
تذكر وو جين تشول الذاكرة (الرؤية) التي اظهرها له سونغ جين وو أمس ، كان ذلك سبب.
لايزال هنالك وقت متبقي قبل أن يصل كل ممثلي الدول.
التقط المدير الهاتف ، بعد ان اخذ نفسا عميقا ، عندما راى الهاتف يرن.
أصبح تعبير وو جين تشول جادا حول كيفية قضاء جين وو وقته المتبقى ، لذلك دعا الموظف الذي كان على وشك مغادرة مكتبه.
ابقى جين وو وجهه هادئا قدر الامكان عند سماع سؤال والدته.
” او ، بالمناسبه ، هل تعلم اين هانتر سونغ جين وو في هذه اللحظه .؟”
نفى جين وو ذلك وهز راسه.
” حاليا ، نحن متأكدين بانه يستريح مع عائلته في المنزل ، سيدي ”
” جين وو ، هل هناك شيء ما يقلقك.؟”
***************
قامت بعنايه برفع ملعقة الحساء ووضعتها في فمها .اتسعت عيون الأم بينما فعلت ذلك. بجانبها ، امتلأت جين آه بالحماس.
“تا-دا”
الاستخبارات بتعبير محدد.
وضع جين وو حساء الكيمتشي على الطاولة مع ابتسامه على وجهه.
***************
أشرق تعبير جين اه حينها.
[ اوه ملكي. السكن الذي أعده اليك الجنرال العام متاح الان.]
” واو ، رائحة تبدو طيبة ”
لكن-بسبب صياد ، من الطبقة العليا ، كل شئ تغير.
والدته ، من ناحية أخرى ، تبدو متأسفه لجعل ابنها المشغول ، بالطهي بهذا الشكل.
تغيرت تعابير وجه المدير الى 180 درجة عندما سمع ذلك، مع ابتسامة تعلوا وجهه.
” امي انا ..”
والدته ، من ناحية أخرى ، تبدو متأسفه لجعل ابنها المشغول ، بالطهي بهذا الشكل.
ابتسم جين وو وقال .
“سيدي ، ماذا سمعت من هانتر سونغ جين وو في غرفة رئيس الجمعية أمس؟ لم أشاهدك أبًدا شاحب جدا هكذا من قبل. ”
” امي ، انا اردت ان اريك كيف تبدو مهاراتي في الطبخ خلال تلك السنوات.”
” مدير .؟”
كل ذلك كان فكرة جين وو للسماح لأمه بالحصول على
ايضا ، كان يحرس مدخل المبنى أشخاص من قسم مراقبة نسبتا الى اوامر رئيس وو جين تشول ، لذلك لا يمكن للصحفيين الدخول ايضا .
استراحة. كانت النظرة في عينيه تحثها على تذوقه ، ضحكت الأم ورفعت ملعقتها.
‘ خطوات اربعة اشخاص ؟’
” فوو..!”
بعد سماع التقارير من جنود الظل الجنرالات ، قام ببطء من مقعده.
قامت بعنايه برفع ملعقة الحساء ووضعتها في فمها .اتسعت عيون الأم بينما فعلت ذلك. بجانبها ، امتلأت جين آه بالحماس.
******
” أمي ، كيف يبدو هل هو جيد ، أليس كذلك ؟”
[كما أمرت ، الجنود الآن في مواقعهم ]
” يا الهي ..”
شعر ديفيد برينان ، مدير مكتب الصياد الأمريكي ، بالاحباط للغاية في الوقت الحالي.
رؤيه ردة فعل والدته ، جين وو لم يستطع مساعدة لكنه بدا بتفاخر للحظة.
الرئيس ، رئيس الوزراء ، المستشار ، مدير مكتب الصيادين ، رئيس جمعية صيادين، . . . . .إلخ. ! كان هذا سبب لماذا أناس مثلهم كانوا يتحركون بعد مطالبة جمعية الصيادين الكورية لحضورهم.
” أنا لم اكن اعلم ايضا ان اوبا يمتلك موهبة في الطبخ ، انت تعرفين ؟ امي ، جربي هذه ايضا. اوبا جيد حقا في صنع الأطباق الجانبيه. ”
‘ رغم انني لم اطلب ذلك أبدا..’
بينما كانت أخته تشيد بمهاراته في الطبخ ، لاحظ جين وو تغير تعبير والدته ببطئ لسبب ما فقام بسؤالها بحذر.
الاستخبارات بتعبير محدد.
“أمي..؟”
“اصطحبهم إلى الفندق.”
قامت والدته بوضع ملعقتها بهدوء وسألت جين وو.
” حسنا، شكرا لك..”
” جين وو ، هل هناك شيء ما يقلقك.؟”
” ماذا تعنين بذلك يا أمي.؟”
ابقى جين وو وجهه هادئا قدر الامكان عند سماع سؤال والدته.
” حسنا، شكرا لك..”
” ماذا تعنين بذلك يا أمي.؟”
‘ رغم انني لم اطلب ذلك أبدا..’
“في الماضي ، كان والدك يطبخ لي وجبة كلما كان على وشك المشاركة في شيء خطير ، اترى.”
الاستخبارات بتعبير محدد.
“……”
يستدعي أكثر من مئة الف مخلوق خلفه ينتظرون أوامره.
لم يقلق ابنها أبًدا عندما اضطر إلى قتل العمالقة في اليابان ، ولم يقلق عندما فتحت البوابة الكبيرة سيول. ولكن الآن ، لماذا كان يشعر بالقلق؟ غرائز المرأة ، لا ، غرائز والدته فهمت كل ذلك.
ترن .. ترن..ترن..!!
‘ الابن كالأب ، هل هو كذلك . انا حتى تشبهه في اشياء مثل هذه ايضا…’
تم تعليق جميع المفاتيح بين يدي شخص واحد. والمشكلة كانت ،
نفى جين وو ذلك وهز راسه.
“أنا ذاهب الى كوريا ، كممثل للولايات المتحدة ”
” لايوجد شيء كذلك ، أمي .”
[كما أمرت ، الجنود الآن في مواقعهم ]
أما لانها ارادت ان تكون مصدر قوة لابنها ، لأنه أجبر الابتسامه على وجهه ، او أنه كان عذر له . يصعب معرفة ذلك. لكن بقيت ابتسامتها على وجهها وحملت الملعقه واستمرت بالاكل.
في حيرة ، طلب جين وو بهدوء.
ضحكت جين آه بعد رؤيتها لشقيقها ووالدتها التي تتناول الطعام.
الرئيس ، رئيس الوزراء ، المستشار ، مدير مكتب الصيادين ، رئيس جمعية صيادين، . . . . .إلخ. ! كان هذا سبب لماذا أناس مثلهم كانوا يتحركون بعد مطالبة جمعية الصيادين الكورية لحضورهم.
عندما كانت الوجبة على وشك الانتهاء .
الرجل الذي غزا القوى الكبيرة التي خرج من البوابات.
[ملكي]
في نفس الوقت .
…… سمع صوت بيليون.
“.. الرئيس يو ميونغ هان.”
[كما أمرت ، الجنود الآن في مواقعهم ]
اكتسب الموظف القلق أخيًرا الشجاعة وتحدث.
‘حسنا.’
“اصطحبهم إلى الفندق.”
كما لو كان ينتظر بفارغ الصبر ، تكلم بيرو ايضا.
شعر ديفيد برينان ، مدير مكتب الصياد الأمريكي ، بالاحباط للغاية في الوقت الحالي.
[ اوه ملكي. السكن الذي أعده اليك الجنرال العام متاح الان.]
التعامل مع انكسار الزنزانة في جزيرة جيجو ولقد
” حسنا، شكرا لك..”
الشخص الذي يملك الإجابات ، الصياد سونغ جين-وو ، وجمعية الصياد الكورية ، لكنهم لحد الان بقوا صامتين.
‘ رغم انني لم اطلب ذلك أبدا..’
“….س-سيدي ؟”
بعد سماع التقارير من جنود الظل الجنرالات ، قام ببطء من مقعده.
“هل يمكنني مساعدتكم بشيء؟”
“شكرا على الوجبة..”
“من جاء من الجانب الهنغاري؟”
لكن بعد ذلك ، بينما كان على وشك تنظيف يديه توقف فجأة عندما سمع ضوضاء (اصوات) قادمة من الخارج.
رفع رئيس المخابرات يده بسرعة نحو المدير وقال.
‘ خطوات اربعة اشخاص ؟’
لم يقلق ابنها أبًدا عندما اضطر إلى قتل العمالقة في اليابان ، ولم يقلق عندما فتحت البوابة الكبيرة سيول. ولكن الآن ، لماذا كان يشعر بالقلق؟ غرائز المرأة ، لا ، غرائز والدته فهمت كل ذلك.
استطاع ايضا سماع دقات قلوبهم تنبض بعنف من الإثارة .على الرغم من أنه لم يكن شيئا مهما لجين وو ، اربعة اشخاص من الناس العاديين وليس صيادين.
“هل هناك أي شيء آخر تريد الإبلاغ عنه .؟”
‘ماهذا.؟’
“جاء الرئيس ياديشي أرنور شخصيا”.
بالتأكيد لن يحاول اللصوص المجانين اقتحام منزل صياد من الرتبة S، اليس كذلك؟
[ اوه ملكي. السكن الذي أعده اليك الجنرال العام متاح الان.]
ايضا ، كان يحرس مدخل المبنى أشخاص من قسم مراقبة نسبتا الى اوامر رئيس وو جين تشول ، لذلك لا يمكن للصحفيين الدخول ايضا .
“من جاء من الجانب الهنغاري؟”
ثم بعد ذلك سمع جين وو صوت الجرس.
” لايوجد شيء كذلك ، أمي .”
ترن ، ترن.
“حسنا ، ماذا قالوا؟ ”
“ساجيب أنا..”
” ماذا تعنين بذلك يا أمي.؟”
سرعان ما منع والدته من النهوض وتوجه نحو الباب بسرعة.
“جاء الرئيس ياديشي أرنور شخصيا”.
عندما فتح الباب ، رأى ثلاثة شبان الذين كانوا يرتدون زي وكالة الاستخبارات أو شيء من هذا القبيل. .
هذه القوة وهذه الطاقة التي لاتصدق التي يمتلكها ، حتى لو اجتمع كل صيادين العالم و هاجموه في وقت واحد لن يكونوا قادرين على خدشه في ادنى حد. شعر أن ضغط ذلك التنين قادر على حرق جميع من في العالم بنفس واحد فقط.
‘لا يبدون من جمعية الصيادين ‘
كل ذلك كان فكرة جين وو للسماح لأمه بالحصول على
في حيرة ، طلب جين وو بهدوء.
رئيس جمعية الصيادين الكورية ، وو جين تشول ، كان يقوم بفحص كل تقرير شخصيا ورؤيه التقدم في هذه الحالة. الاستجابة لحالات طوارئ في قاعة المؤتمرات التي اعدت لغارة البوابات الضخمة في متناول اليد (تحت السيطرة).
“هل يمكنني مساعدتكم بشيء؟”
لاحظ المدير بأن هاتفه على مكتبه يرن مرة أخرى .
وقف ثلاثة شبان أقوياء أمامه ، ثم رجل كبير السن خرج ببطء من وراءهم.
******
“هانتر سونغ .. أنا آسف لأنني أتيت إليك بدون مكالمة. هل يمكن أن تمنحني القليل من وقتك؟ ”
حتى بعد أن طرد رئيس مكتب الاستخبارات ، مازال المدير يشعر بالغضب.
عندما تعرف عليه ، ارتفع صوت جين وو اعلى قليلا.
” ماذا تعنين بذلك يا أمي.؟”
“.. الرئيس يو ميونغ هان.”
كما لو كان ينتظر بفارغ الصبر ، تكلم بيرو ايضا.
نهاية الفصل……
“هل يمكنني مساعدتكم بشيء؟”
ترجمة : KASPAR
لذلك على الرغم من أنه يعلم انه سئل سؤال غير مهذب ، الا انه مايزال عليه ان يسأل ذلك لارضاءه فضوله.
تدقيق : Drake Hale
“آه .. أنا آسف ، لقد طرحت للتو سؤال غير ضروري ..”
“جاء الرئيس ياديشي أرنور شخصيا”.
