الفصل 232
’’ليس عليك أن تقلق بشأن ذلك.‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’آه، أهكذا الأمر؟ لا بأس بأكبر مؤيد مالي لجمعية الصيادين، لكن الصحفيين ليسوا كذلك، صحيح؟!‘‘
كانت عاطفته القوية واضحة جداً على أن تُرى على وجه الرئيس يو.
’’إذا كنتَ من نوع الأشخاص الذين فعلوا كل ما يلزم لتحقيق هدفك، فعندها لن أكون قد حتّى فكرت بالمخاطرة لأجلك.‘‘
بغض النظر عما أراد قوله، لا يجب مناقشة الأمر هنا. تذكر جين-وو أمه وأخته الصغيرة، وألقى نظرة سريعة على طاولة الطعام، قبل أن يعيد نظرته إلى الرئيس يو.
في الواقع، كان عليه أن يرى فقط ما قد ينتهي الأمر ببناء ما قد يُسمّى ب ’’منزل‘ من قِبَلِ نملٍ بحجم الإنسان والممتلكين لقوة جسدية أعظم من الأشخاص الخارقين.
’’…‘‘
’’هذا صحيح.‘‘
كان الرجل الأكبر سنّاً ينتظر بفارغ الصبر إجابة جين-وو. بعد مداولة قصيرة، انفصلت شفاه الأخير أخيراً.
’’سأبذل قصارى جهدي لأتأكد من ذلك أيضاً.‘‘
’’إذا كان لِمكانٍ خاص للحديث بهدوء، فحسناً….‘‘
استمر الصحفيون بالصراخ بشيءٍ ما، لكن حتى قبل أن يلاحظ أحد، كان هناك حاجز مصنوع من الطاقة السحرية يحيط بهم لقطع كل الأصوات التي تصدر من أفواههم.
أشرقت تعابير الرئيس يو، وتشكّلت ابتسامة حقيقية بسرعة على وجهه.
انتهت المحادثة المطولة إلى هنا.
’’اسمحوا لي أن أرشدك إلى مكانٍ كذاك. هل نذهب إذاً؟‘‘
عاد جين-وو إلى منطقة المحظورة في اليابان من أجل تجهيز تحضيراته النهائية.
عاد جين-وو إلى داخل الشقة وأخبر أمه بأنّه سيخرج قليلاً. ارتدى معطفه وشقَّ طريقه إلى بهو المبنى بينما كان برفقة الرئيس يو وحاشيته.
’’…. هل أنت حقاً بخير مع ذلك فقط يا هانتر-نيم؟‘‘
وكما هو متوقع، كان المدخل الأمامي للمبنى محتلاً من قبل الصحفيين الذين أقاموا مخيماً هناك. على الأرجح، كان الشباب الثلاثة ذو البنية الجيدة حراس الرئيس يو هنا للتغلب على المراسلين المكونين جدار.
ابتسم جين-وو كَرَدْ، ووقف تماماً عن مقعده.
أما بالنسبة لأولئك المراسلين، كانوا مشغولين جداً بالصراخ بغضب بينما يدفعون ويزيحون صائدي قسم المراقبة الحامين للمدخل.
خطى الشخص المسؤول عن هذه الدفعة من عملاء قسم المراقبة نحو جين-وو، وعلى الرغم من وجود تعبير مضطرب على وجهه، بدأت شفتاه بتشكيل ابتسامة، أيضاً.
’’ما هذا بحق الجحيم؟؟ كيف يعقل هذا؟ لا بأس بالنسبة لرئيس بناء يوجين، لكن ألا يسمح لنا بالدخول؟!‘‘
قام الرئيس يو بتوجيه جين-وو إلى غرفة الرسم في قصره، والتي من المحتمل أن تكون المكان الأكثر هدوءً والذي يمكنهم التحدث فيه. استقروا على الأرائك قبالة بعضهم البعض.
’’هو ضيف قادم لزيارة الصياد سيونغ جين-وو؟ لماذا لا يمكن للصحفيين أن يكونوا ضيوفاً أيضاً؟! نحن أيضاً ضيوف من الآن فصاعداً!! نحن ضيوف!‘‘
’’أنا أفكر في شيء كخمس دقائق، حتّى يتمكنوا من تهدئة رؤوسهم هناك.‘‘
’’آه، أهكذا الأمر؟ لا بأس بأكبر مؤيد مالي لجمعية الصيادين، لكن الصحفيين ليسوا كذلك، صحيح؟!‘‘
’’لكن… ماذا يعني هذا؟‘‘
تدافع المراسلون إلى الأمام بجنون كما لو أنّهم كانوا يخططون للتهرب من الجدار البشري بغض النظر ما إن كان مكوّن من صيادين أو أُناس عاديين.
’’كييااه….‘‘
’’تنحَ جانباً!!‘‘
’آه.‘‘
كانت الأمور سيئة جداً لدرجة أنّ الصيادين من قسم الرصد بدوا مثيرين للشفقة إلى حدٍّ ما في الوقت الحالي.
أومأ جين-وو برأسه بينما كان ينظر إلى ثلاث مجموعات منفصلة من جنوده تحت التل. وخمن من الهالة التي أصدرها الجنود أدناه أنّ قدراً كبيراً من التفكير قد أُولِي لإيجاد توازن بين مواطن القوة بين المجموعات الثلاث.
’’ألم يعلن سيونغ جين-وو هانتر-نيم بأنّه لن يقوم بأي مقابلات؟!‘‘
على الرغم من ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ما إذا كان رجل الأعمال يستحق ثقته أم لا.
’’يا هناك! تراجع!!‘‘
نظر الشخص المسؤول إليهم لبعض الوقت، قبل أن يسأل جين-وو.
’’إذا كنت ترغب في زيارة منزل هانتر-نيم، فيجب أن تذهب وتحصل على تصريح من الجمعية أولاً!!‘‘
ابتسم جين-وو كَرَدْ، ووقف تماماً عن مقعده.
لأنها كانت مواجهة ضد ناس عاديين فلم يكن ممكناً لهم اللجوء إلى استخدام القوة الحقيقية، لذلك لم يستطع وكلاء قسم المراقبة إلّا أن يعرقوا بغزارة في ظل الظروف الراهنة. تمعّن جين-وو بهم بعيون متعاطفة وفي النهاية مد يده للخارج.
بعد قليل، توقفت سيارة الليموزين المنتظرة التي أحضرها الرئيس يو أمامهم. صعد هو وجين-وو إلى المقعد الخلفي.
’’آه، آه-آه؟؟‘‘
واااه-!!!
بدأ المراسلون يطفون في الهواء.
’’لستُ متأكداً كيف أعبر عن امتناني لك.‘‘
’’أ-أنقذوني!‘‘
’’ليس الأمر بأنني أريد شيئاً، لكن…‘‘
هذه المرة، انسَ أمر العشرة سنتيمترات، رفع جين-وو المراسلين عشرة أمتار في الهواء. عندما خرج من المدخل، أحنَ الصيادون بسرعة رؤوسهم للترحيب به.
بعد قليل، توقفت سيارة الليموزين المنتظرة التي أحضرها الرئيس يو أمامهم. صعد هو وجين-وو إلى المقعد الخلفي.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
’’يـ-يا إلهي…‘‘
’’هانتر-نيم!‘‘
بدأ المراسلون يطفون في الهواء.
مقارنةً بهؤلاء الصيادين الذين لم يفاجؤوا كثيراً بما كان يحدث – كما لو كانوا على دراية بهذا كله بالفعل – قامت عيون الرئيس يو وثلاثة من حراسه بجولة إضافية من محض الصدمة الجامحة.
ومن المؤكد أنّ الرئيس يو ميونغ-هوان سيثبت أنّه يمكن الاعتماد عليه خلال تلك الأوقات.
’’يـ-يا إلهي…‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
كانت نظرة رجل الأعمال ثابتة على المراسل والذي كان بلا حولٍ ولا قوة في الهواء. كان يرى بشرتهم تبهت بشكلٍ كبيرٍ أيضاً وللمرة الأولى على الإطلاق، شعر الرئيس يو بالأسى على هؤلاء الناس، على الرغم من أنّه كان يشعر أحياناً بالغثيان والتعب من التعامل معهم في الماضي.
ذُعِرَ بيرو من صراخ جين-وو وأجاب بصوت رجلٍ قد اتُّهِمَ ظلماً.
خطى الشخص المسؤول عن هذه الدفعة من عملاء قسم المراقبة نحو جين-وو، وعلى الرغم من وجود تعبير مضطرب على وجهه، بدأت شفتاه بتشكيل ابتسامة، أيضاً.
لأنها كانت مواجهة ضد ناس عاديين فلم يكن ممكناً لهم اللجوء إلى استخدام القوة الحقيقية، لذلك لم يستطع وكلاء قسم المراقبة إلّا أن يعرقوا بغزارة في ظل الظروف الراهنة. تمعّن جين-وو بهم بعيون متعاطفة وفي النهاية مد يده للخارج.
’’هانتر-نيم… إن استمريت بفعل هذا، فسيأتي ويعضنا في الخلف لاحقاً. (أعتقد يقصد القَدَرْ، فسيأتي بهم يوم لفعلهم هذا)‘‘
’’حسناً، كانوا صاخبون جداً على أن يُتركوا لوحدهم، أنت ترى.‘‘
إدراكاً منه أنّ الأفعال التي ظنّ أنّها محكمة الإغلاق، قد تم إلغاء قيدها بصدفة بسيطة، لم يستطع جين-وو إلّا أن يشكّل ابتسامة عاجزة.
’’هاها.‘‘
عاد جين-وو إلى منطقة المحظورة في اليابان من أجل تجهيز تحضيراته النهائية.
استمر الصحفيون بالصراخ بشيءٍ ما، لكن حتى قبل أن يلاحظ أحد، كان هناك حاجز مصنوع من الطاقة السحرية يحيط بهم لقطع كل الأصوات التي تصدر من أفواههم.
قام بتدليك صدغيه قبل أن يئن ويطرح سؤالاً آخر.
نظر الشخص المسؤول إليهم لبعض الوقت، قبل أن يسأل جين-وو.
’’إلى متى ستبقيهم هناك هذه المرة؟‘‘
’’ألم يعلن سيونغ جين-وو هانتر-نيم بأنّه لن يقوم بأي مقابلات؟!‘‘
’’أنا أفكر في شيء كخمس دقائق، حتّى يتمكنوا من تهدئة رؤوسهم هناك.‘‘
’’ليس الأمر بأنني أريد شيئاً، لكن…‘‘
انفجر الصيادون من قسم المراقبة في الضحك بعد سماع تصريحه لإعادة كتابة السجل الحالي.
بعد أن طرد الجميع بالقرب منهم، كسر جين-وو حاجز الصمت أولاً.
واهاهاهاها-!
إذاً، ما الذي جعله يغير رأيه؟
’’هيي! صه!‘‘
’’لقد حكمت عليك بأنّك شخص جدير بالثقة، هذا هو السبب.‘‘
بذل الشخص المسؤول قصارى جهده لقمع ضحكته، ونَهَرَ تابعيه قبل أن يردّ بأدب على جين-وو.
امتدت الغابة الغير مأهولة على مدى نظره.
’’أدعو لكي تتأكد من ألّا يتأذّى أي مراسل اليوم.‘‘
’’آه، آه-آه؟؟‘‘
’’ليس عليك أن تقلق بشأن ذلك.‘‘
أومأ جين-وو برأسه بينما كان ينظر إلى ثلاث مجموعات منفصلة من جنوده تحت التل. وخمن من الهالة التي أصدرها الجنود أدناه أنّ قدراً كبيراً من التفكير قد أُولِي لإيجاد توازن بين مواطن القوة بين المجموعات الثلاث.
لقد مر وقت طويل منذ أن أصبح سيد في ’سلطة الحاكم‘، أو تقنية نقل مانا للتأثير على غرض. حتى لو لم يكن هنا، فإنّ المانا ستخفض الصحفيين بشكلٍ آمن في وقت لاحق.
***
’لا شيء يمكنني فعله حيال شعورهم بالمرض، رغم ذلك..‘
’’…. هل أنت حقاً بخير مع ذلك فقط يا هانتر-نيم؟‘‘
لكنهم لم يحاولوا اقتحام منزله فحسب، على الرغم من أنّ تفاصيله الخاصة كانت محمية، لكنّهم أيضاً حاولوا إثارة ضجة كبيرة، لذا، من غير المرجح بأنّ هذا المستوى من التحذير سيشكل أي مشكلة على الإطلاق.
’’لستُ متأكداً كيف أعبر عن امتناني لك.‘‘
صرير.
’’هو ضيف قادم لزيارة الصياد سيونغ جين-وو؟ لماذا لا يمكن للصحفيين أن يكونوا ضيوفاً أيضاً؟! نحن أيضاً ضيوف من الآن فصاعداً!! نحن ضيوف!‘‘
بعد قليل، توقفت سيارة الليموزين المنتظرة التي أحضرها الرئيس يو أمامهم. صعد هو وجين-وو إلى المقعد الخلفي.
امتدت الغابة الغير مأهولة على مدى نظره.
انطلقت السيارة بسلاسة إلى الأمام وتوجهت إلى مقر الرئيس يو الخاص.
انتهت المحادثة المطولة إلى هنا.
***
في نفس الوقت…
قام الرئيس يو بتوجيه جين-وو إلى غرفة الرسم في قصره، والتي من المحتمل أن تكون المكان الأكثر هدوءً والذي يمكنهم التحدث فيه. استقروا على الأرائك قبالة بعضهم البعض.
’’لكن… ماذا يعني هذا؟‘‘
’’لا أريد أن تتم مقاطعتي أثناء محادثتي مع سيونغ هانتر-نيم.‘‘
اندفع بيرو للأمام من أسفل التل إلى القمة مباشرة في لمح البصر، وركع أمام جين-وو.
’’مفهوم أيها الرئيس.‘‘
واااه-!!!
بعد أن طرد الجميع بالقرب منهم، كسر جين-وو حاجز الصمت أولاً.
في الواقع، كان عليه أن يرى فقط ما قد ينتهي الأمر ببناء ما قد يُسمّى ب ’’منزل‘ من قِبَلِ نملٍ بحجم الإنسان والممتلكين لقوة جسدية أعظم من الأشخاص الخارقين.
’’كيف عرفت؟‘‘
’’لكن… ماذا يعني هذا؟‘‘
لا يجب أن يكون هناك أي دليل على مساعدته للرئيس يو، لذا، أين يمكن أن يكون قد ارتكب خطأً؟ بينما كان جين-وو يحدق بنظرة غريبة، بدأ الرئيس يو بإخباره حقيقة ما حدث.
لكنّ الرئيس يو لم يكن شخصاً مهووساً بالأشياء التي لم يستطع الحصول عليها، وسرعان ما رفع رأسه مرة أخرى مع ابتسامة على وجهه، وقام بتوديعه.
’’ابنتي رأتك تغادر المستشفى في ذلك اليوم.‘‘
’’بذلك، تعني… هل لأنني لم أحاول استخدام ابني جين-هو؟‘‘
إذاً كانت ابنة الرئيس يو، حينها…
’آه.‘‘
’آه.‘‘
’’سأدعو بأنْ لا يتحقق الوعد الذي قطعته اليوم في المستقبل أبداً.‘‘
استذكر جين-وو أخت يو جين-هو الكبرى التي صادفها أمام مكتب النقابة. كان يعتقد أنّها تبدو مألوفة نوعاً ما في ذلك الوقت لكن بالتفكير في ذلك، لقد كانت نفس الشخص الذي مرّ به أمام المستشفى الذي أُدخِلَ فيه الرئيس يو ميونغ-هوان.
’’كما توقعت، كان ذلك أنت أيها الصياد سيونغ-نيم.‘‘
إدراكاً منه أنّ الأفعال التي ظنّ أنّها محكمة الإغلاق، قد تم إلغاء قيدها بصدفة بسيطة، لم يستطع جين-وو إلّا أن يشكّل ابتسامة عاجزة.
’’بيرو، تعال إلى هنا الآن.‘‘
وفي الوقت نفسه، كان الرئيس يو يتمعّن بعناية في تعبير جين-وو، وبعد رؤية تلك الابتسامة، شعر بارتياح كبير.
قام الرئيس يو بتوجيه جين-وو إلى غرفة الرسم في قصره، والتي من المحتمل أن تكون المكان الأكثر هدوءً والذي يمكنهم التحدث فيه. استقروا على الأرائك قبالة بعضهم البعض.
’يا لها من راحة.‘
في الواقع، كان عليه أن يرى فقط ما قد ينتهي الأمر ببناء ما قد يُسمّى ب ’’منزل‘ من قِبَلِ نملٍ بحجم الإنسان والممتلكين لقوة جسدية أعظم من الأشخاص الخارقين.
حتى لو تم العمل بدافع حسن النية، حاول جين-وو إخفاء ذلك لذا كان يو ميونغ-هوان قلقاً من أنّ الصياد الشاب سيغضب منه لفضح السر هكذا. لن يكون قادراً حتى على النظر في عيني الطرف الآخر إذا انتهى به المطاف بطريقةٍ ما بإثارة استياء منقذ حياته.
’’اسمحوا لي أن أرشدك إلى مكانٍ كذاك. هل نذهب إذاً؟‘‘
لحسن الحظ، وعلى عكس مخاوفه، لم يبدُ جين-وو حزيناً على الإطلاق. في الواقع، كان تحول رائع للأحداث بالنسبة للرئيس يو.
واااه-!!!
’’كما توقعت، كان ذلك أنت أيها الصياد سيونغ-نيم.‘‘
’’في الحقيقة، هناك شخصٌ أحبه.‘‘
’’نعم، كان كذلك.‘‘
نظر الشخص المسؤول إليهم لبعض الوقت، قبل أن يسأل جين-وو.
لم يحاول جين-وو إنكار ذلك.
’يا لها من راحة.‘
في اللحظة التي سمع فيها الإجابة مباشرة من الشخص، اهتزت عينا الرئيس يو المُحكمتان على جين-وو، بشكلٍ كبير.
لحسن الحظ، وعلى عكس مخاوفه، لم يبدُ جين-وو حزيناً على الإطلاق. في الواقع، كان تحول رائع للأحداث بالنسبة للرئيس يو.
حتى الآن، كان قد تاه في عدد الناس الذين حاولوا الحصول على كتبه الجيدة لأنّهم أرادوا شيئاً منه. لم يكلف البعض منهم عناء بذل أي جهد على الإطلاق ومد يده ببساطة، على أمل الحصول على تسليم بطريقة أو بأخرى.
’’جنودي! الآن، ابدؤوا بالحفر القتالي!‘‘
لكن ماذا عن هذا الشاب أمام عينيه؟
حتى قبل أن تنتهي تلك الكلمات من فم الملك، صدم بيرو رأسه بسرعة على الأرض. وعلى الفور، صرخ جين-وو.
لقد أنقذ حياة شخص، لا، لقد أنقذ حياة المدير التنفيذي الأعلى لأكبر شركة في البلاد، ومع ذلك، لم يطلب أي شيء في المقابل.
راقبه يو ميونغ-هوان وشعر بالحزن حول حقيقة أنّ محادثتهم قد انتهت. ثم أدرك متأخراً كم كان يحب هذا الشاب جين-وو.
لو لم تره ابنة الرئيس يو ومرّت عنه ببساطة، لما عرف كيف تعافى من ذلك المرض لبقية حياته.
خطى الشخص المسؤول عن هذه الدفعة من عملاء قسم المراقبة نحو جين-وو، وعلى الرغم من وجود تعبير مضطرب على وجهه، بدأت شفتاه بتشكيل ابتسامة، أيضاً.
كان يو ميونغ-هوان مشهوراً بكونه وجه بوكر(وجه خالي من التعابير) ، لكن هذه المرة فقط، خانه تعبيره، فكم كان مهتزّاً عاطفياً.
مسح سيل الدموع بسرعة بعيدا بِظَهرِ يده، وحدَّقَ في الصياد الشاب بتعبير عازم على وجهه.
’’لكن، لماذا….؟‘‘
’’اسمحوا لي أن أرشدك إلى مكانٍ كذاك. هل نذهب إذاً؟‘‘
كان عليه أن يقول شيئاً من أجل قمع مشاعره الساحقة.
’’أنا أفكر في شيء كخمس دقائق، حتّى يتمكنوا من تهدئة رؤوسهم هناك.‘‘
’’لماذا ساعدتني؟‘‘
’’لكن، لماذا….؟‘‘
في ذلك الوقت، على الرغم من طلبه يد العون وعرضه لمبالغ مالية ضخمة، رفض جين-وو ببساطة ذلك بينما قال بأنّه لم يكن يملك مثل هذه الصلاحيات.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
إذاً، ما الذي جعله يغير رأيه؟
أشرقت تعابير الرئيس يو، وتشكّلت ابتسامة حقيقية بسرعة على وجهه.
أحضر يو ميونغ-هوان جين-وو إلى هنا تقريباً ليطرح هذا السؤال، حتى مع المخاطرة بإهانته.
’’ماذا عن ذلك العلم الأسود الذي يرفرف في نهاية هذه القلعة… ما الذي كنت تفكر به عندما وضعت هذا هناك؟؟‘‘
با-دومب، با-دومب، با-دومب…
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
كان قلبه ينبض أسرع وأسرع مع مرور الوقت؛ شَعَرَ بطول عشر دقائق لِكُلِّ ثانية تمر قبل أن يقرر جين-وو تقديم رده.
أحضر يو ميونغ-هوان جين-وو إلى هنا تقريباً ليطرح هذا السؤال، حتى مع المخاطرة بإهانته.
وهذا ما فعله أخيراً.
’’كما توقعت، كان ذلك أنت أيها الصياد سيونغ-نيم.‘‘
’’لقد حكمت عليك بأنّك شخص جدير بالثقة، هذا هو السبب.‘‘
’’ماذا عن ذلك العلم الأسود الذي يرفرف في نهاية هذه القلعة… ما الذي كنت تفكر به عندما وضعت هذا هناك؟؟‘‘
’’….!!‘‘
بووم!
وفي تلك الإجابة الغير متوقعة، ارتفعت حواجب الرئيس يو للأعلى.
’’لستُ متأكداً كيف أعبر عن امتناني لك.‘‘
’’لكن… ماذا يعني هذا؟‘‘
’’هيي! صه!‘‘
’’إذا كنتَ من نوع الأشخاص الذين فعلوا كل ما يلزم لتحقيق هدفك، فعندها لن أكون قد حتّى فكرت بالمخاطرة لأجلك.‘‘
شكّل جين-وو ابتسامة.
’’بذلك، تعني… هل لأنني لم أحاول استخدام ابني جين-هو؟‘‘
’’إذا كان لِمكانٍ خاص للحديث بهدوء، فحسناً….‘‘
’’هذا صحيح.‘‘
مقارنةً بهؤلاء الصيادين الذين لم يفاجؤوا كثيراً بما كان يحدث – كما لو كانوا على دراية بهذا كله بالفعل – قامت عيون الرئيس يو وثلاثة من حراسه بجولة إضافية من محض الصدمة الجامحة.
أومأ جين-وو برأسه.
ارتفعت أذنا يو ميونغ-هوان على الفور. إذا كان الصياد سيونغ جين-وو يريد المال أو شيء آخر، كان يخطط لفعل كل شيء في وسعه لتحقيق ذلك.
كما هو متوقع من قائد شركة عالمية، اكتشف الرئيس يو فوراً ما كان يحاول جين-وو قوله هنا.
كان يو ميونغ-هوان مشهوراً بكونه وجه بوكر(وجه خالي من التعابير) ، لكن هذه المرة فقط، خانه تعبيره، فكم كان مهتزّاً عاطفياً.
كان صحيحاً أنّ يو ميونغ-هوان كان يمتلك البطاقة الرابحة الوحيدة التي كان من الممكن أن تجعل جين-وو يتصرف. وذلك سيكون ابنه، نائب رئيس نقابة آه-جين — يو جين-هو.
إذا كان هذا الشاب، فإنّه لن يشعر بأي تغيير بإعطائه يو جين-هوي – للمرة الأولى على الإطلاق، التقى يو ميونغ-هوان بشاب جعله يشعر بهذه الطريقة.
لكن، بعد أن رُفِضَ عرضه، لم يتمسّك به بشكل مهووس، وتراجع بشكلٍ نظيف. مما يعني أنّه آمن بكلمات جين-وو بعدم امتلاك العلاج .
’’هيي! صه!‘‘
العين بالعين، والسن بالسن، تمسّك جين-وو بهذا المبدأ لذا استجاب إلى يو ميونغ-هوان الذي وثق به، بالمِثْل.
’’نعم، كان كذلك.‘‘
على الرغم من ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ما إذا كان رجل الأعمال يستحق ثقته أم لا.
أحضر يو ميونغ-هوان جين-وو إلى هنا تقريباً ليطرح هذا السؤال، حتى مع المخاطرة بإهانته.
’’ومع ذلك، لم أتخذ قراراً خاطئاً.‘‘
’’سأدعو بأنْ لا يتحقق الوعد الذي قطعته اليوم في المستقبل أبداً.‘‘
شكّل جين-وو ابتسامة.
’’نعم، أنا بخير.‘‘
في نفس الوقت…
كان عليه أن يقول شيئاً من أجل قمع مشاعره الساحقة.
(سقوط لقطرة).
انطلقت السيارة بسلاسة إلى الأمام وتوجهت إلى مقر الرئيس يو الخاص.
سقطت دمعة واحدة من عين يو ميونغ-هوان.
بعد أن وصلت الآن كل قيمه الأساسية إلى أقصى حدٍ ممكن، كانت المنطقة الوحيدة التي تبقت لتحسينها هي قدرته على قيادة جيش الظل الخاص به.
’’لستُ متأكداً كيف أعبر عن امتناني لك.‘‘
رفع ببطء وجهه الذي كان منحنٍ للأسفل، وانتهى به المطاف مغموراً بالهواء الشريف لما يسمى ب ’الملجأ الصغير‘ مرة أخرى.
مسح سيل الدموع بسرعة بعيدا بِظَهرِ يده، وحدَّقَ في الصياد الشاب بتعبير عازم على وجهه.
’’هانتر-نيم… إن استمريت بفعل هذا، فسيأتي ويعضنا في الخلف لاحقاً. (أعتقد يقصد القَدَرْ، فسيأتي بهم يوم لفعلهم هذا)‘‘
’’من فضلك، اسمح لي أن أَسُدَّ هذا الدين، حتّى لو كان فقط نصفه، لا، نصف ذلك النصف. أتوسل إليك.‘‘
***
فقط من خلال القيام بذلك، سوف يقلُّ دَيْن الامتنان الذي شعر به في قلبه قليلاً. أَرْدَفَ يو ميونغ-هوان بسرعة.
بدأ المراسلون يطفون في الهواء.
’’هل هناك أي شيء تريده يا هانتر-نيم؟‘‘
وهذا ما فعله أخيراً.
’’ليس الأمر بأنني أريد شيئاً، لكن…‘‘
انفجر الصيادون من قسم المراقبة في الضحك بعد سماع تصريحه لإعادة كتابة السجل الحالي.
ارتفعت أذنا يو ميونغ-هوان على الفور. إذا كان الصياد سيونغ جين-وو يريد المال أو شيء آخر، كان يخطط لفعل كل شيء في وسعه لتحقيق ذلك.
بُنيت قلعة طويلة بشكل كبير من الحجر الأبيض – حتى يكون من الممكن رصدها بسهولة جداً من بعيد – امتدّت من هذا الجزء من الأرض على طول الطريق إلى هناك. وكانت أيضاً طويلة بشكل مذهل، فبينما كان يحاول أن يرى مكان سقفها، بدأت رقبته تؤلمه جرّاء النظر للأعلى لفترة طويلة جداً.
لكنَّ إجابة جين-وو كانت مختلفة قليلاً عما كان يفكر به يو ميونغ-هوان.
لا يجب أن يكون هناك أي دليل على مساعدته للرئيس يو، لذا، أين يمكن أن يكون قد ارتكب خطأً؟ بينما كان جين-وو يحدق بنظرة غريبة، بدأ الرئيس يو بإخباره حقيقة ما حدث.
’’إذا حدث شيء لي… فهل يمكنك الاعتناء بأمي وأختي؟‘‘
اندفع بيرو للأمام من أسفل التل إلى القمة مباشرة في لمح البصر، وركع أمام جين-وو.
كان هذا رده بعد نوبة قصيرة من التردد.
’’…..‘‘
للإعداد لأسوأ سيناريو ممكن أن يحدث أو لا يحدث، طلب جين-وو رعاية عائلته جيداً. ربما جمع ما يكفي من المال، لكن لسوء الحظ، لن يكون المال قادراً على حمايتهم من أشياء معينة.
’’هاها.‘‘
ومن المؤكد أنّ الرئيس يو ميونغ-هوان سيثبت أنّه يمكن الاعتماد عليه خلال تلك الأوقات.
’’كييااه….‘‘
’’…. هل أنت حقاً بخير مع ذلك فقط يا هانتر-نيم؟‘‘
’’ليس الأمر بأنني أريد شيئاً، لكن…‘‘
’’نعم، أنا بخير.‘‘
لكنهم لم يحاولوا اقتحام منزله فحسب، على الرغم من أنّ تفاصيله الخاصة كانت محمية، لكنّهم أيضاً حاولوا إثارة ضجة كبيرة، لذا، من غير المرجح بأنّ هذا المستوى من التحذير سيشكل أي مشكلة على الإطلاق.
كان من الصعب تخيل شيء غير مألوف يحدث للصياد سيونغ جين-وو، لكن بما أنّه قرر أن يوافق على كل ما يطلبه الشاب، فإنّ الرئيس يو ميونغ-هوان لم يتردد حتّى، وأومأ برأسه على الفور.
بغض النظر عما أراد قوله، لا يجب مناقشة الأمر هنا. تذكر جين-وو أمه وأخته الصغيرة، وألقى نظرة سريعة على طاولة الطعام، قبل أن يعيد نظرته إلى الرئيس يو.
’’أعطيك كلمتي.‘‘
كان قلبه ينبض أسرع وأسرع مع مرور الوقت؛ شَعَرَ بطول عشر دقائق لِكُلِّ ثانية تمر قبل أن يقرر جين-وو تقديم رده.
انتهت المحادثة المطولة إلى هنا.
حاول جين-وو أن ينهض ليغادر.
’’حسناً، إذاً….‘‘
با-دومب، با-دومب، با-دومب…
حاول جين-وو أن ينهض ليغادر.
في الواقع، كان عليه أن يرى فقط ما قد ينتهي الأمر ببناء ما قد يُسمّى ب ’’منزل‘ من قِبَلِ نملٍ بحجم الإنسان والممتلكين لقوة جسدية أعظم من الأشخاص الخارقين.
راقبه يو ميونغ-هوان وشعر بالحزن حول حقيقة أنّ محادثتهم قد انتهت. ثم أدرك متأخراً كم كان يحب هذا الشاب جين-وو.
على الرغم من ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ما إذا كان رجل الأعمال يستحق ثقته أم لا.
إذا كان الصياد سيونغ جين-وو سيصبح جزءً من عائلته….؟
’’لقد حكمت عليك بأنّك شخص جدير بالثقة، هذا هو السبب.‘‘
لم يتقبل يو ميونغ-هوان ولو لمرة فكرة استخدام ابنته المحبوبة كأداة في زواج مدبر، لكنّه وجد نفسه يطرح السؤال على أية حال.
’’هذا صحيح.‘‘
’’بالمناسبة، هل تواعد شخصاً ما في هذه اللحظة؟‘‘
قام الرئيس يو بتوجيه جين-وو إلى غرفة الرسم في قصره، والتي من المحتمل أن تكون المكان الأكثر هدوءً والذي يمكنهم التحدث فيه. استقروا على الأرائك قبالة بعضهم البعض.
(هولي شييت)
هذه المرة، انسَ أمر العشرة سنتيمترات، رفع جين-وو المراسلين عشرة أمتار في الهواء. عندما خرج من المدخل، أحنَ الصيادون بسرعة رؤوسهم للترحيب به.
إذا كان هذا الشاب، فإنّه لن يشعر بأي تغيير بإعطائه يو جين-هوي – للمرة الأولى على الإطلاق، التقى يو ميونغ-هوان بشاب جعله يشعر بهذه الطريقة.
أومأ جين-وو برأسه.
من المؤسف أنّ جين-وو ابتسم بإشراق كردة فعل.
عاد جين-وو إلى منطقة المحظورة في اليابان من أجل تجهيز تحضيراته النهائية.
’’في الحقيقة، هناك شخصٌ أحبه.‘‘
كان من الصعب تخيل شيء غير مألوف يحدث للصياد سيونغ جين-وو، لكن بما أنّه قرر أن يوافق على كل ما يطلبه الشاب، فإنّ الرئيس يو ميونغ-هوان لم يتردد حتّى، وأومأ برأسه على الفور.
’’أوه….‘‘
’’سأدعو بأنْ لا يتحقق الوعد الذي قطعته اليوم في المستقبل أبداً.‘‘
ثم أدرك يو ميونغ-هوان أنّه كان قد طرح سؤالاً مُحْرِجَاً حقّاً، وأحمرَّ وجهه بشكلٍ واضح.
واهاهاهاها-!
ذلك كان مدى إعجاب هذا الشاب.
’’تنحَ جانباً!!‘‘
لكنّ الرئيس يو لم يكن شخصاً مهووساً بالأشياء التي لم يستطع الحصول عليها، وسرعان ما رفع رأسه مرة أخرى مع ابتسامة على وجهه، وقام بتوديعه.
لكنَّ إجابة جين-وو كانت مختلفة قليلاً عما كان يفكر به يو ميونغ-هوان.
’’سأدعو بأنْ لا يتحقق الوعد الذي قطعته اليوم في المستقبل أبداً.‘‘
عاد جين-وو إلى داخل الشقة وأخبر أمه بأنّه سيخرج قليلاً. ارتدى معطفه وشقَّ طريقه إلى بهو المبنى بينما كان برفقة الرئيس يو وحاشيته.
ابتسم جين-وو كَرَدْ، ووقف تماماً عن مقعده.
بغض النظر عما أراد قوله، لا يجب مناقشة الأمر هنا. تذكر جين-وو أمه وأخته الصغيرة، وألقى نظرة سريعة على طاولة الطعام، قبل أن يعيد نظرته إلى الرئيس يو.
’’سأبذل قصارى جهدي لأتأكد من ذلك أيضاً.‘‘
بعد قليل، توقفت سيارة الليموزين المنتظرة التي أحضرها الرئيس يو أمامهم. صعد هو وجين-وو إلى المقعد الخلفي.
***
’’أوه….‘‘
بعد أن وصلت الآن كل قيمه الأساسية إلى أقصى حدٍ ممكن، كانت المنطقة الوحيدة التي تبقت لتحسينها هي قدرته على قيادة جيش الظل الخاص به.
’’حسناً، إذاً….‘‘
عاد جين-وو إلى منطقة المحظورة في اليابان من أجل تجهيز تحضيراته النهائية.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
امتدت الغابة الغير مأهولة على مدى نظره.
وبذلك، صدى الهدير الرعدي لجنود الظل بقوة في جميع أنحاء الأرض.
قام المارشال الكبير بيليون بتقسيم جيش الظل إلى ثلاث مجموعات منفصلة وِفْقَاً لتعليمات جين-وو، وكلَّف الأوامر لنفسه، ولإيغريت، وبيرو.
’’الرأس، الأرضية.‘‘
أومأ جين-وو برأسه بينما كان ينظر إلى ثلاث مجموعات منفصلة من جنوده تحت التل. وخمن من الهالة التي أصدرها الجنود أدناه أنّ قدراً كبيراً من التفكير قد أُولِي لإيجاد توازن بين مواطن القوة بين المجموعات الثلاث.
لكنَّ إجابة جين-وو كانت مختلفة قليلاً عما كان يفكر به يو ميونغ-هوان.
أحنى المارشال الكبير رأسه بعد أن التقى بنظرات جين-وو. يبدو أنّ هذا الرجل كان أيضاً من النوع المثالي مثل إيغريت.
’’ليس عليك أن تقلق بشأن ذلك.‘‘
من الناحية الأخرى…
’’بيرو، تعال إلى هنا الآن.‘‘
’هذا الرجل…‘
تدافع المراسلون إلى الأمام بجنون كما لو أنّهم كانوا يخططون للتهرب من الجدار البشري بغض النظر ما إن كان مكوّن من صيادين أو أُناس عاديين.
استدار جين-وو ليلقي نظرة على ما كان يسمى ب ’السكن‘ المبني على قمة التل.
مقارنةً بهؤلاء الصيادين الذين لم يفاجؤوا كثيراً بما كان يحدث – كما لو كانوا على دراية بهذا كله بالفعل – قامت عيون الرئيس يو وثلاثة من حراسه بجولة إضافية من محض الصدمة الجامحة.
’’بيرو، تعال إلى هنا الآن.‘‘
بذل الشخص المسؤول قصارى جهده لقمع ضحكته، ونَهَرَ تابعيه قبل أن يردّ بأدب على جين-وو.
ووششش-!!
كان من الصعب تخيل شيء غير مألوف يحدث للصياد سيونغ جين-وو، لكن بما أنّه قرر أن يوافق على كل ما يطلبه الشاب، فإنّ الرئيس يو ميونغ-هوان لم يتردد حتّى، وأومأ برأسه على الفور.
اندفع بيرو للأمام من أسفل التل إلى القمة مباشرة في لمح البصر، وركع أمام جين-وو.
لحسن الحظ، وعلى عكس مخاوفه، لم يبدُ جين-وو حزيناً على الإطلاق. في الواقع، كان تحول رائع للأحداث بالنسبة للرئيس يو.
’’أوه يا ملكي!‘‘
استدار جين-وو ليلقي نظرة على ما كان يسمى ب ’السكن‘ المبني على قمة التل.
’’الرأس، الأرضية.‘‘
’’نعم، كان كذلك.‘‘
حتى قبل أن تنتهي تلك الكلمات من فم الملك، صدم بيرو رأسه بسرعة على الأرض. وعلى الفور، صرخ جين-وو.
(سقوط لقطرة).
’’كيف تسمي هذا ملجأً صغيراً؟ هل من المفترض أن أستريح داخل هذا؟! فلننحي أمر حجمه جانياً، هل هذا مأوى أصلاً؟!‘‘
إذا كان هذا الشاب، فإنّه لن يشعر بأي تغيير بإعطائه يو جين-هوي – للمرة الأولى على الإطلاق، التقى يو ميونغ-هوان بشاب جعله يشعر بهذه الطريقة.
’’كييااه….‘‘
من المؤسف أنّ جين-وو ابتسم بإشراق كردة فعل.
ذُعِرَ بيرو من صراخ جين-وو وأجاب بصوت رجلٍ قد اتُّهِمَ ظلماً.
’’هاها.‘‘
’’من أجل سكنٍ يليق بملكي، على أقل تقدير، يجب أن يكون….‘‘
’’حسناً، كانوا صاخبون جداً على أن يُتركوا لوحدهم، أنت ترى.‘‘
’’…..‘‘
’’حسناً، كانوا صاخبون جداً على أن يُتركوا لوحدهم، أنت ترى.‘‘
قام جين-وو بتدليك جبهته ببطء، لقد غَفِلَ تماماً عن حقيقة صغيرة وهي بأنّ النمل متخصص في بناء ’المنازل‘.
’’حسناً، إذاً….‘‘
في الواقع، كان عليه أن يرى فقط ما قد ينتهي الأمر ببناء ما قد يُسمّى ب ’’منزل‘ من قِبَلِ نملٍ بحجم الإنسان والممتلكين لقوة جسدية أعظم من الأشخاص الخارقين.
’’لكن، لماذا….؟‘‘
رفع ببطء وجهه الذي كان منحنٍ للأسفل، وانتهى به المطاف مغموراً بالهواء الشريف لما يسمى ب ’الملجأ الصغير‘ مرة أخرى.
ومن المؤكد أنّ الرئيس يو ميونغ-هوان سيثبت أنّه يمكن الاعتماد عليه خلال تلك الأوقات.
بُنيت قلعة طويلة بشكل كبير من الحجر الأبيض – حتى يكون من الممكن رصدها بسهولة جداً من بعيد – امتدّت من هذا الجزء من الأرض على طول الطريق إلى هناك. وكانت أيضاً طويلة بشكل مذهل، فبينما كان يحاول أن يرى مكان سقفها، بدأت رقبته تؤلمه جرّاء النظر للأعلى لفترة طويلة جداً.
’’ما هذا بحق الجحيم؟؟ كيف يعقل هذا؟ لا بأس بالنسبة لرئيس بناء يوجين، لكن ألا يسمح لنا بالدخول؟!‘‘
دقَّ رأس جين-وو بشكلٍ مؤلم مجدداً بعد مشاهدته لثمار إخلاص النمل الغير ضروري. لم يأمرهم حتى بفعل هذا، ومع ذلك ها هم هنا.
قام الرئيس يو بتوجيه جين-وو إلى غرفة الرسم في قصره، والتي من المحتمل أن تكون المكان الأكثر هدوءً والذي يمكنهم التحدث فيه. استقروا على الأرائك قبالة بعضهم البعض.
قام بتدليك صدغيه قبل أن يئن ويطرح سؤالاً آخر.
حينها، ركض بيليون مسرعاً إلى حيث كان سيده، وفجأة غرس رأسه على الأرض بجانب بيرو.
’’ماذا عن ذلك العلم الأسود الذي يرفرف في نهاية هذه القلعة… ما الذي كنت تفكر به عندما وضعت هذا هناك؟؟‘‘
كانت نظرة رجل الأعمال ثابتة على المراسل والذي كان بلا حولٍ ولا قوة في الهواء. كان يرى بشرتهم تبهت بشكلٍ كبيرٍ أيضاً وللمرة الأولى على الإطلاق، شعر الرئيس يو بالأسى على هؤلاء الناس، على الرغم من أنّه كان يشعر أحياناً بالغثيان والتعب من التعامل معهم في الماضي.
حينها، ركض بيليون مسرعاً إلى حيث كان سيده، وفجأة غرس رأسه على الأرض بجانب بيرو.
كان قلبه ينبض أسرع وأسرع مع مرور الوقت؛ شَعَرَ بطول عشر دقائق لِكُلِّ ثانية تمر قبل أن يقرر جين-وو تقديم رده.
بووم!
استذكر جين-وو أخت يو جين-هو الكبرى التي صادفها أمام مكتب النقابة. كان يعتقد أنّها تبدو مألوفة نوعاً ما في ذلك الوقت لكن بالتفكير في ذلك، لقد كانت نفس الشخص الذي مرّ به أمام المستشفى الذي أُدخِلَ فيه الرئيس يو ميونغ-هوان.
كان جين-وو عاجزاً عن الكلام لفترة وقام بتناوب النظر بين بيليون وبيرو. استدار ببطء وصرخ.
قام بتدليك صدغيه قبل أن يئن ويطرح سؤالاً آخر.
’’جنودي! الآن، ابدؤوا بالحفر القتالي!‘‘
شكّل جين-وو ابتسامة.
وبذلك، صدى الهدير الرعدي لجنود الظل بقوة في جميع أنحاء الأرض.
لم يحاول جين-وو إنكار ذلك.
واااه-!!!
حتى الآن، كان قد تاه في عدد الناس الذين حاولوا الحصول على كتبه الجيدة لأنّهم أرادوا شيئاً منه. لم يكلف البعض منهم عناء بذل أي جهد على الإطلاق ومد يده ببساطة، على أمل الحصول على تسليم بطريقة أو بأخرى.
نهاية الفصل..
’’أدعو لكي تتأكد من ألّا يتأذّى أي مراسل اليوم.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
في اللحظة التي سمع فيها الإجابة مباشرة من الشخص، اهتزت عينا الرئيس يو المُحكمتان على جين-وو، بشكلٍ كبير.
تدقيق : Drake Hale
’’ابنتي رأتك تغادر المستشفى في ذلك اليوم.‘‘
’’من فضلك، اسمح لي أن أَسُدَّ هذا الدين، حتّى لو كان فقط نصفه، لا، نصف ذلك النصف. أتوسل إليك.‘‘
