العودة
3 . العودة
(جين وو) ابتسم ونظر إلى جسده قبل تفعيل قواه مع قدرته على السيطرة الكاملة على قوى (ملك الظل) ، فإن الساعة البيولوجية لجسده الفيزيائي لم تشكل أي مشكلة على الإطلاق .
كل الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت صاخبة نوعا ما عندما قامت احدى العرافات بطرح هذا إعلان .
كان متأكدا من شيء واحد .
“بعد وقت قصير من الآن ، إله الموت سوف ينزل على هذه الأرض!”
“حسنا ، البقاء في مكان بعيد لفترة طويلة يجعلك تريد شيء حلو ، كما ترى . ”
عادة ، هذه النبوءة كانت مناسبة فى كتاب هزلي لم يلقى أي اهتمام من الجمهور . ومع ذلك ، فإن الامر الاهم هنا أن هذه النبوءة قد أتت من السيدة سيلنر.
“المكان الذي أردت المرور به كان محل لبيع المثلجات؟”
فقط من كانت هذه المرأة؟
كم كان مؤثرا لو كان كل هؤلاء الناس هنا للترحيب بعودته؟ لسوء الحظ ، (جين وو) كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لن يكون كذلك و يمكنه فقط أن يشكل ابتسامة ساخطة.
بعد ان فتحت ‘العين السماوية’ فجأة قبل نحو سنتين ، تنبأت بدقة بمقتل زعيم كوريا الشمالية ، واختطاف إرهابيين لطائرة مليئة بالركاب ، انهيار سوق الأسهم الناجمة عن انهيار مفاجئ في أسواق الدول ، إلخ … وكانت محور العديد من الخلافات منذ فترة.
“الحكام ، هم… إنهم قلقون بشأن الآثار الجانبية المحتملة لقواك على هذا العالم ، أيها الملك (نيم). كما تعلم جيدا ، القوى التي تمتلكها ليست شيئا يمكن لهذا العالم التعامل معها . ”
ومثل هذا الشخص قام بإعلان يشير إلى أن نهاية العالم قادمة لذا سيكون من الواضح أن الجميع سيبدأون بالهلع.
بالتأكيد ، فقط لأنه أصبح أصغر سنا ، هذا لا يعني أن ذوقه قد تغير ، أيضا .
السيدة سيلنر كانت تعرف أيضا باسم “المتنبئ الذي لا يخطئ أبدا”. وسائل الإعلام التي نشرت هذا المقال أصيبت بالذعر الكامل وتعثرت على أنفسهم للحصول على مقابلة معها .
للحظة قصيرة ، فكر (جين وو) فيما إذا كان عليه أن يفعل ذلك وأن يهبط الآن أم لا ، لكن في النهاية ، هز رأسه بابتسامة لطيفة على وجهه .
لسوء حظهم ، رغم ذلك ، رفضت الكلام إلى كل مراسل ماعدا شخص واحد ، الذي حدث لكي يكون صديق شخصي لها . وأصبح معروفا في وقت لاحق أنها قد دعت له على انفراد وأعطته رسالة .
“إذا كان لكل المخلوقات الحية هدف واضح ، فالهدف في حياته ‘
– إله الموت سوف ينزل على أرضنا مصحوبا بعدد لا يحصى من جنود الموت . تماما كما لا يمكننا الهروب من قبضة الموت ، لا يمكننا الهرب من إله الموت .
“لا يهم ما تخاطبني به”
وفي اليوم التالي.
عمره الجسدي تجاوز عمر والده الآن ، على أية حال ، كان مفقود لسنتين فقط .
فتح ثقب أسود عملاق فجأة في سماء سيول ، واحد كبير بما فيه الكفاية لتغطية العاصمة بالكامل تقريبا . و هيمنت نبوءة السيدة على عناوين كل صحيفة في العالم .
“أنا متأكد أنك لم تأتي إلى هنا لتسلمني هذه الحزمة من الزهور ، لذا … ماذا يريد مبعوث الحكام مني؟”
***
3 . العودة
في هذه الأثناء ، داخل البوابة المذكورة …
في المكان الذي أتت منه الرائحة التي أعجبتها اكتشفت فتى مراهق غير مألوف يقف أمام مخرج مفتوح لمحل الآيس كريم.
جين-وو لم يكن بإمكانه إلا أن يدهش بعد اكتشاف البحر الضخم للناس كما لو أن البشر في العالم أجمع تجمعوا في مكان واحد تحته مباشرة.
“هااااااا…. ”
درس الوجه والظهر من هذه البطاقة قبل حشوها في الجيب الداخلي لزي مدرسته ، ابتسامة مريرة انتشرت ببطء على وجهه .
كم كان مؤثرا لو كان كل هؤلاء الناس هنا للترحيب بعودته؟ لسوء الحظ ، (جين وو) كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لن يكون كذلك و يمكنه فقط أن يشكل ابتسامة ساخطة.
“… . ??”
قريبا ، ستفتح هذه البوابة إلى كل أولئك الذين يشاهدون من الأرض ، هذه البوابة قد تكون مصدر رعب مطلق ، لكن بالنسبة له ، كان معبرا هاما الى الوطن .
للتفكير ، يجب أن يسمع مثل هذه الأخبار في اليوم الأول لعودته .
المنزل .
ترجمة: محمد اسماعيل
كان قلب (جين وو) يملأ بسرعة بمشاعر دافئة من معرفة أن الطريق إلى منزله الذي غاب عنه كثيرا سيفتح قريبا.
عادة ، هذه النبوءة كانت مناسبة فى كتاب هزلي لم يلقى أي اهتمام من الجمهور . ومع ذلك ، فإن الامر الاهم هنا أن هذه النبوءة قد أتت من السيدة سيلنر.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أليست هذه أول مرة أنظر فيها إلى الخارج من داخل البوابة؟”
“هااااااا…. ”
العالم الخارجي كان امامه بالكامل من داخل البوابة . هكذا تسنى لـ (جين-وو) أن يشاهد على بحر الناس تحت قدميه . وضع يده على جدار البوابة الذي فصل المساحتين .
“أوه . أولا وقبل كل شيء ، يرغبون في التعبير عن امتنانهم الخالص… . ”
في الماضي ، كان عليه أن يعطي كل ما لديه في المعركة ضد إمبراطور التنين من أجل كسر هذا الجدار ، ولكن الآن…
على أية حال…
“الآن ، أنا … ”
الحشد من الناس صرخوا و أشاروا إلى البوابة التي بدأت تفتح.
(جين وو) ضغط بخفة للأسفل ، مسببا شقوق دقيقة لتشكل على الحائط بأصوات حادة . إذا دفع بقوة أكبر ، فإن هذا الجدار سينهار بالتأكيد بدون مقاومة كبيرة .
للتفكير ، يجب أن يسمع مثل هذه الأخبار في اليوم الأول لعودته .
للحظة قصيرة ، فكر (جين وو) فيما إذا كان عليه أن يفعل ذلك وأن يهبط الآن أم لا ، لكن في النهاية ، هز رأسه بابتسامة لطيفة على وجهه .
كان (جين وو) في حالة ترقب من أفكار العودة للمنزل ، لذا وجد أنه من الصعب إخفاء مدى خيبة أمله .
‘… . لا ، لا يجب علي ذلك ‘
(جين وو) شكل ابتسامة راضية بعد أن أكد مظهره الجديد ، والذي كان بالتأكيد مظهر طالب بغض النظر عن من ألقى نظرة عليه .
الناس على الأرض كانوا خائفين بالفعل ، لذا لم تكن هناك حاجة لازعاجهم أكثر من ذلك . بالإضافة إلى أنه كان ينتظر هذه اللحظة لما يقارب 30 عاما ، لذا لم تكن هناك مشكلة في الانتظار لبضعة أيام أخرى .
السيدة سيلنر كانت تعرف أيضا باسم “المتنبئ الذي لا يخطئ أبدا”. وسائل الإعلام التي نشرت هذا المقال أصيبت بالذعر الكامل وتعثرت على أنفسهم للحصول على مقابلة معها .
جين وو سحب يده بعناية فقط ليكتشف شيئا آخر.
“لا يهم ما تخاطبني به”
“انتظر….من سيصدق أن هذه يد طالب في السنة الثالثة من المدرسة المتوسطة؟”
“أنا متأكد أنك لم تأتي إلى هنا لتسلمني هذه الحزمة من الزهور ، لذا … ماذا يريد مبعوث الحكام مني؟”
في الحقيقة ، فقط أدرك بأن يده كانت ببساطة كبيرة جدا الآن . بعد أن قضى 27 عاما في الفجوة بين الأبعاد ، أصبح جين-وو طبيعيا رجلا في منتصف العمر .
على أية حال.
عمره الجسدي تجاوز عمر والده الآن ، على أية حال ، كان مفقود لسنتين فقط .
“… . ??”
كان بحاجة إلى تعديل عمره البدني إلى عمره الخارجي حتى يتمكن من تجنب وضع الناس الذين عرفوه خارجا فى خوف بعد رؤية كم تغير .
جين-وو صفع الطاولة بخفة مما جعل الرجل المجهول يجفل ويوقف محاولته للرد ، بشرته الساطعة تجمدت في منتصف خطابه.
على الرغم من أنه لم يكن حريصا على أن يراه الآخرين بمظهر شبابي… . مهلا ، ربما كان كذلك ؟
على أية حال.
في هذه الحالة ، ظهر سؤال فجأة في رأسه.
“أعتقد أنه لا فائدة من ذلك”
نعم هناك الكثير من الثغرات و أيضا قد تكون موازين القوة مختلة ولكن مع بعض الإصلاحات و التفكير المتأني قد تصبح جيدة جدا (متل ظهور اداة ألهية اخرى او جزء من الوجود المطلق لم يتم التخلص منه او يتم احياء الوجود المطلق و يسعى لتدمير الحكام لانهم قتلوه سابقا ….هناك العديد من المسارات. اين هم اصحاب الخيال الواسع..)
(جين وو) ابتسم ونظر إلى جسده قبل تفعيل قواه مع قدرته على السيطرة الكاملة على قوى (ملك الظل) ، فإن الساعة البيولوجية لجسده الفيزيائي لم تشكل أي مشكلة على الإطلاق .
كان (جين وو) في حالة ترقب من أفكار العودة للمنزل ، لذا وجد أنه من الصعب إخفاء مدى خيبة أمله .
قريبا بما فيه الكفاية ، شكل جين وو تقلص مرة أخرى إلى طالب المدرسة المتوسطة .
جين وو انحنى على الكرسي.
(شوروروك )
“بدون وجود مانا ، هذا العالم هش جدا . إن لم يكن لديك مانع ، نود نقلك إلى عالم يمكنه السيطرة على قواك ، أيها الملك (نيم). ”
الوجه الملتحي لرجل في منتصف العمر أصبح مثل صبي في سن المراهقة ، تجدد الوجه مع بشرة مشرقة في فترة وجيزة .
“وجود شخص واحد على الأقل يرحب بي مرة أخرى ليس سيئا جدا ، أعتقد . ”
الدخان الأسود غطاه للحظة قصيرة وعندما انحسر ، حتى الملابس تغيرت إلى الزي المدرسي الذي لبسه في يوم اختفائه .
جين وو انحنى على الكرسي.
“هذا يجب أن يكون كافيا ، أليس كذلك ؟ ”
في الحقيقة ، فقط أدرك بأن يده كانت ببساطة كبيرة جدا الآن . بعد أن قضى 27 عاما في الفجوة بين الأبعاد ، أصبح جين-وو طبيعيا رجلا في منتصف العمر .
(جين وو) شكل ابتسامة راضية بعد أن أكد مظهره الجديد ، والذي كان بالتأكيد مظهر طالب بغض النظر عن من ألقى نظرة عليه .
أطلقوا العنان لخيالكم في التعليقات ..
فكلا عقله وجسده كانا الآن جاهزين للعودة إلى المنزل ومقابلة عائلته.
كانت لدي فكرة حولة نهاية القصة لكي تطول قليلا وتصبح رائعة وهي كالتالي :
الشيء الوحيد المتبقي هو الانتظار.
الضوء في عيني (جين وو )أصبح أكثر جدية ، الرجل المجهول رحب بتلك النظرة المخيفة و بلع لعابه الجاف من العصبية المطلقة . لا يزال لم ينسى أن لا يغضب الطرف الآخر لأنه شخص مخيف جدا.
“بقي يومان ”
بانغ!
الإنتظار حتى تفتح البوابة أثبت أنه شيء يستمتع به (جين وو )الذي كان على وشك انهاء رحلة طويلة.
بما أن الجميع تقريبا كانوا يركزون على البوابة ، لم يعر أي منهم اهتماما كبيرا لطالب في المدرسة المتوسطة الذي ظهر من العدم على ما يبدو .
***
“نعم ، هذا صحيح ، الملك نيم . ”
“اه … اه ؟ ? إنه يفتح!”
ترجمة: محمد اسماعيل
“البوابة تفتح!!”
“انتظر….من سيصدق أن هذه يد طالب في السنة الثالثة من المدرسة المتوسطة؟”
الحشد من الناس صرخوا و أشاروا إلى البوابة التي بدأت تفتح.
كل الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت صاخبة نوعا ما عندما قامت احدى العرافات بطرح هذا إعلان .
هااااا
“المكان الذي أردت المرور به كان محل لبيع المثلجات؟”
(كياهاك)!
الرجل فتح فمه بصعوبة.
ومع ذلك ، تم الكشف فقط داخل البوابة المتصلة ببعض الأماكن الأخرى إلى عيون المنتظرة في الخارج.. لا أحداث مخيفة أو أشياء مخيفة تقفز من البوابة.
لا ينبغي أن يكون لدى الحكام أي عمل آخر مع هذا العالم ، ومع ذلك أرسلوا مبعوثا ليتحدث إليه بهذه الطريقة . استنتج (جين وو) أن هذه المسألة يجب أن تكون شيئا غير عادي ، لذا أراد أن يتخطى الملاحظات الافتتاحية .
“… . ??”
كم كان مؤثرا لو كان كل هؤلاء الناس هنا للترحيب بعودته؟ لسوء الحظ ، (جين وو) كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لن يكون كذلك و يمكنه فقط أن يشكل ابتسامة ساخطة.
“ما هذا ؟ ”
“هااااااا…. ”
“انتهى الأمر ، بهذه البساطة؟”
“هذا يجب أن يكون كافيا ، أليس كذلك ؟ ”
الناس من كل زوايا العالم ، هنا للمشاهدة البوابة العملاقة ، بدأوا بالتذمر في عدم يقين بينما كانوا يشاهدون البوابة الغامضة تتبدد ببطء .
كم كان مؤثرا لو كان كل هؤلاء الناس هنا للترحيب بعودته؟ لسوء الحظ ، (جين وو) كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لن يكون كذلك و يمكنه فقط أن يشكل ابتسامة ساخطة.
في هذه الأثناء ، اندمج (جين وو ) مع الحشد الغير مدرك تماما، وعند وصوله إلى شارع مهجور هادئ ، بدد ‘الشبح’.
الشيء الوحيد المتبقي هو الانتظار.
بما أن الجميع تقريبا كانوا يركزون على البوابة ، لم يعر أي منهم اهتماما كبيرا لطالب في المدرسة المتوسطة الذي ظهر من العدم على ما يبدو .
على الأرجح ، ذلك يدل على طلب الرجل المجهول منه الإتصال بالرقم على البطاقة عندما يقرر .
جين-وو لاحظ لفترة وجيزة حشد المتفرجين قليلا ، قبل أن يستدير ليتجه نحو منزله .
هذا عندما رأى وجه مألوف هناك.
في تلك اللحظة بالضبط اكتشف شابا يحمل باقة زهور غالية المظهر يقف أمامه.
جين-وو لاحظ لفترة وجيزة حشد المتفرجين قليلا ، قبل أن يستدير ليتجه نحو منزله .
هذا الرجل ابتسم بشكل ساطع و خاطب جين وو.
لسوء حظهم ، رغم ذلك ، رفضت الكلام إلى كل مراسل ماعدا شخص واحد ، الذي حدث لكي يكون صديق شخصي لها . وأصبح معروفا في وقت لاحق أنها قد دعت له على انفراد وأعطته رسالة .
“مرحبا بعودتك سالما وسليما سيد سيونغ جين وو أو هل يجب أن أخاطبك كـ “ملك الظل” بدلا من ذلك ؟ ”
الرجل المجهول كان يراقب بخوف وقت وجبة (ملك الظل) الخفيفة حتى ذلك الحين . استعاد وعيه بسرعة وتحدث.
لم يقابل هذا الرجل من قبل على أية حال ، هو لم يحس أي حقد من هذا الرجل المجهول ، أما . لذا قرر أن يخفض يقظته.
“… . سأفعل ذلك أيها الملك العظيم ”
“لا يهم ما تخاطبني به”
“لقد تذكرت للتو مكانا أردت المرور به على أي حال”
جين وو تلقى باقة الزهور من الرجل و ابتسم بهدوء.
ترجمة: محمد اسماعيل
“وجود شخص واحد على الأقل يرحب بي مرة أخرى ليس سيئا جدا ، أعتقد . ”
فتاة مراهقة ترتدى زيا رياضيا توقفت عن الركض و استدارت لتنظر خلفها.
لقد انحنى و شم الزهور قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى ، الرجل تحدث كما لو كان مندهشا حقا .
“حسنا . ”
“بصراحة … لم أتخيل أبدا أنك ستنهي مهمتك بنجاح وتعود إلى المنزل هكذا . بالمناسبة ، أرى أن خطواتك تحمل وزن عشرة ملايين جندي ”
(جين وو) ضغط بخفة للأسفل ، مسببا شقوق دقيقة لتشكل على الحائط بأصوات حادة . إذا دفع بقوة أكبر ، فإن هذا الجدار سينهار بالتأكيد بدون مقاومة كبيرة .
لقد هزم “الجيش” ، وبدون استثناء واحد ، كان مخزون عالم الفوضى الذي شكل قواته القتالية تحت تأثير ملك الظل .
الرجل المجهول قام بإنحناء ذكي مهذب نحو أعظم بطل ، الذي وضع حدا للحرب بين الملوك والحكام . الشيء الوحيد المتبقي بعد ترك الرجل كان بطاقة عمل .
جين-وو أصبح الآن يستخدم أكبر قوة قتالية عندما أخذ كل من الملك والحكام في الحسبان . تم خفض باقة الورد وسأل الغريب.
***
“أنا متأكد أنك لم تأتي إلى هنا لتسلمني هذه الحزمة من الزهور ، لذا … ماذا يريد مبعوث الحكام مني؟”
عندما وصلت سلسلة أفكاره إلى هناك ، رأى وجه مألوف معين يهرول عبر متجر الآيس كريم . كما لو أن هو كان مفتون . نهض ، دفع الباب الأمامي ، وخرج .
مختلف تماما عن نبرة صوته التي يمكن أن تكون متعجرفة ، تعبيره كان مليئا برباطة جأش.
“وأيضا ، أولئك الذين يحبونني ، وأولئك الذين كانوا يحبونني موجودون في هذا المكان ، أيضا .”
الأسد لن يخاف من الحمل ، بعد كل شيء .
كان بحاجة إلى تعديل عمره البدني إلى عمره الخارجي حتى يتمكن من تجنب وضع الناس الذين عرفوه خارجا فى خوف بعد رؤية كم تغير .
كانت قوته ساحقة ، وشحذت أبعد من ذلك من خلال الحرب الطويلة. لذا كانت أكثر من كافية لجعل هذا الرجل المجهول يرتجف قليلا في خوف ، حتى وإن كان هذا الأخير يعرف بالفعل من الذي كان يتعامل معه.
“هل ظهرت مشكلة جديدة من مكان ما ؟ ”
في الواقع ، كان دور الحمل هو الخوف من الخصم ، وليس العكس .
“وجود شخص واحد على الأقل يرحب بي مرة أخرى ليس سيئا جدا ، أعتقد . ”
الآن في مواجهة الهواء الكريم للملك الذي لم يكن مختلفا جدا عن ملك جميع المفترسين ، اختار الرجل المجهول أن يخفض رأسه بأدب أولا .
كان متأكدا من شيء واحد .
“الحكام أرسلوا لك رسالة ، ملك الظل. محادثتنا قد تستغرق وقتا ، لذا هل لي أن أسأل إذا هو بخير معك أن نذهب إلى مكان آخر ؟ ”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أليست هذه أول مرة أنظر فيها إلى الخارج من داخل البوابة؟”
“حسنا . ”
(جين وو) ابتسم ونظر إلى جسده قبل تفعيل قواه مع قدرته على السيطرة الكاملة على قوى (ملك الظل) ، فإن الساعة البيولوجية لجسده الفيزيائي لم تشكل أي مشكلة على الإطلاق .
لقد ابتسم جين وو للرجل و قاد الطريق.
في تلك اللحظة بالضبط اكتشف شابا يحمل باقة زهور غالية المظهر يقف أمامه.
“لقد تذكرت للتو مكانا أردت المرور به على أي حال”
الآن في مواجهة الهواء الكريم للملك الذي لم يكن مختلفا جدا عن ملك جميع المفترسين ، اختار الرجل المجهول أن يخفض رأسه بأدب أولا .
***
3 . العودة
“… . ”
“مرحبا بعودتك سالما وسليما سيد سيونغ جين وو أو هل يجب أن أخاطبك كـ “ملك الظل” بدلا من ذلك ؟ ”
الرجل المجهول حدق بلا كلام في وعاء الآيس كريم الذي قدم أمامه لفترة ورفع رأسه.
“… . ??”
“المكان الذي أردت المرور به كان محل لبيع المثلجات؟”
(شوروروك )
بالتأكيد ، فقط لأنه أصبح أصغر سنا ، هذا لا يعني أن ذوقه قد تغير ، أيضا .
“الآن ، أنا … ”
“حسنا ، البقاء في مكان بعيد لفترة طويلة يجعلك تريد شيء حلو ، كما ترى . ”
ما زال لا يستطيع أن يحس أي حقد من هذا الرجل المجهول . الحكام المرتبطين بهذا الرجل كانوا يقدمون هذا العرض من حسن النية ومشاعر أخرى مماثلة.
(جين وو) رد بإبتسامة وبدأ بغرف المثلجات اللذيذة في فمه.
قريبا بما فيه الكفاية ، شكل جين وو تقلص مرة أخرى إلى طالب المدرسة المتوسطة .
هذه البرودة الرائعة المنعشة التي تنتقل من لسانه. وبعد ذلك ، تليها هذه الحلاوة المثيرة .
“حسنا . ”
(*تبا ما هذا الوصف)
“هذا يجب أن يكون كافيا ، أليس كذلك ؟ ”
الرجل المجهول حاول الوصول إلى الموضوع الرئيسي عدة مرات لكن (جين وو )أوقفه مرارا وتكرارا فقط بعد تنظيف وعاء الآيس كريم فتح فمه للكلام .
جاء ليتحدث معه لأن كل المشاكل قد حلت ، كما قال .
“إذا ، ماذا قال الحكام؟”
عندما أظهر (جين-وو )علامات على الهدوء ، الرجل المجهول بصق الصعداء.
الرجل المجهول كان يراقب بخوف وقت وجبة (ملك الظل) الخفيفة حتى ذلك الحين . استعاد وعيه بسرعة وتحدث.
“لا يزال هناك أناس أحبهم في هذا العالم.”
“أوه . أولا وقبل كل شيء ، يرغبون في التعبير عن امتنانهم الخالص… . ”
(جين وو) ضغط بخفة للأسفل ، مسببا شقوق دقيقة لتشكل على الحائط بأصوات حادة . إذا دفع بقوة أكبر ، فإن هذا الجدار سينهار بالتأكيد بدون مقاومة كبيرة .
“لماذا لا نتخطى المقدمات ونمضي قدما ؟ ”
وقد مالت الفتاة المراهقة رأسها بهذه الطريقة ، وبينما كانت تنظر خلفها ، ولكن في النهاية ، فشلت في حل ارتباكها وواصلت هرولتها .
لا ينبغي أن يكون لدى الحكام أي عمل آخر مع هذا العالم ، ومع ذلك أرسلوا مبعوثا ليتحدث إليه بهذه الطريقة . استنتج (جين وو) أن هذه المسألة يجب أن تكون شيئا غير عادي ، لذا أراد أن يتخطى الملاحظات الافتتاحية .
فكلا عقله وجسده كانا الآن جاهزين للعودة إلى المنزل ومقابلة عائلته.
“هل ظهرت مشكلة جديدة من مكان ما ؟ ”
“… . حسنا ، إذا؟”
“لا ، على الإطلاق . لا شيء من هذا القبيل . بدلا من ذلك ، أنا هنا للتحدث إليك لأن كل المشاكل تم حلها ، بدلا من ذلك . ”
في الواقع ، كان دور الحمل هو الخوف من الخصم ، وليس العكس .
جاء ليتحدث معه لأن كل المشاكل قد حلت ، كما قال .
“هل يمكنك العودة في وقت آخر؟”
الضوء في عيني (جين وو )أصبح أكثر جدية ، الرجل المجهول رحب بتلك النظرة المخيفة و بلع لعابه الجاف من العصبية المطلقة . لا يزال لم ينسى أن لا يغضب الطرف الآخر لأنه شخص مخيف جدا.
(جين وو) ابتسم ونظر إلى جسده قبل تفعيل قواه مع قدرته على السيطرة الكاملة على قوى (ملك الظل) ، فإن الساعة البيولوجية لجسده الفيزيائي لم تشكل أي مشكلة على الإطلاق .
الرجل فتح فمه بصعوبة.
“أعتقد أنه لا فائدة من ذلك”
“الحكام ، هم… إنهم قلقون بشأن الآثار الجانبية المحتملة لقواك على هذا العالم ، أيها الملك (نيم). كما تعلم جيدا ، القوى التي تمتلكها ليست شيئا يمكن لهذا العالم التعامل معها . ”
“حسنا ، البقاء في مكان بعيد لفترة طويلة يجعلك تريد شيء حلو ، كما ترى . ”
“… . حسنا ، إذا؟”
في المكان الذي أتت منه الرائحة التي أعجبتها اكتشفت فتى مراهق غير مألوف يقف أمام مخرج مفتوح لمحل الآيس كريم.
“بدون وجود مانا ، هذا العالم هش جدا . إن لم يكن لديك مانع ، نود نقلك إلى عالم يمكنه السيطرة على قواك ، أيها الملك (نيم). ”
“… . ??”
“أو ، يمكنهم فقط المضي قدما وحبسي بدلا من نقلي ،و انقاذنا من الصداع المحتمل . ”
“بعد وقت قصير من الآن ، إله الموت سوف ينزل على هذه الأرض!”
“بالطبع ، هذا خيار… ”
كانت قوته ساحقة ، وشحذت أبعد من ذلك من خلال الحرب الطويلة. لذا كانت أكثر من كافية لجعل هذا الرجل المجهول يرتجف قليلا في خوف ، حتى وإن كان هذا الأخير يعرف بالفعل من الذي كان يتعامل معه.
بانغ!
(جين وو) حافظ على ابتسامته ، لكن الوهج في عينيه كان أبرد من ذي قبل. الرجل المجهول كاد أن يقفز من الخوف و يلوح بيديه بسرعة.
جين-وو صفع الطاولة بخفة مما جعل الرجل المجهول يجفل ويوقف محاولته للرد ، بشرته الساطعة تجمدت في منتصف خطابه.
في المكان الذي أتت منه الرائحة التي أعجبتها اكتشفت فتى مراهق غير مألوف يقف أمام مخرج مفتوح لمحل الآيس كريم.
الصوت الثقيل من ملك الظل خرج ببطء من فم جين وو.
جين وو سحب يده بعناية فقط ليكتشف شيئا آخر.
“لذا ، يتمنون التخلص مني بما أنني لم أعد مفيدا ، أليس كذلك ؟ لأنهم يخشون القوة التي أمتلكها؟”
(جين وو) ضغط بخفة للأسفل ، مسببا شقوق دقيقة لتشكل على الحائط بأصوات حادة . إذا دفع بقوة أكبر ، فإن هذا الجدار سينهار بالتأكيد بدون مقاومة كبيرة .
(جين وو) حافظ على ابتسامته ، لكن الوهج في عينيه كان أبرد من ذي قبل. الرجل المجهول كاد أن يقفز من الخوف و يلوح بيديه بسرعة.
“لماذا لا نتخطى المقدمات ونمضي قدما ؟ ”
“لا ، هذا ليس صحيحا! أقسم ، هو ليس مثل ذلك!”
كملك الظل ، كان قد حقق غرضه بعد وقف غزو الملوك، فضلا عن التأكد من أن أي ظواهر غريبة قز تحدث على الأرض .
ثم قدم لـ جين-وو صحيفة أعدها في وقت سابق . (جين وو) أخذ الصحيفة وقرأ المقال الذي يهيمن على الصفحة الأولى .
لسوء حظهم ، رغم ذلك ، رفضت الكلام إلى كل مراسل ماعدا شخص واحد ، الذي حدث لكي يكون صديق شخصي لها . وأصبح معروفا في وقت لاحق أنها قد دعت له على انفراد وأعطته رسالة .
هذا عندما رأى وجه مألوف هناك.
(*تبا ما هذا الوصف)
المقال كان عن نبوءة من قبل السيدة نورما سيلنر ، التي كانت تساعد الصيادين على ترقية قواهم في الخط الزمني السابق .
في الحقيقة ، فقط أدرك بأن يده كانت ببساطة كبيرة جدا الآن . بعد أن قضى 27 عاما في الفجوة بين الأبعاد ، أصبح جين-وو طبيعيا رجلا في منتصف العمر .
– بعد فترة وجيزة من الآن ، إله الموت سوف ينزل على هذه الأرض!
لذلك ، فإن القوة الهائلة التي تخدم غرضها لن تصبح سوى صداع من الصعب التخلص منه ، تماما مثل النفايات في نهاية دورة حياتها .
جبين (جين وو) ارتجف قليلا من كلمات “إله الموت”.
“أنا متأكد أنك لم تأتي إلى هنا لتسلمني هذه الحزمة من الزهور ، لذا … ماذا يريد مبعوث الحكام مني؟”
“لم تكن في الأصل عرافة استثنائية حتى في الخط الزمني الممحي . ومع ذلك ، فإن التواصل مع عالمنا قد غير حياتها كثيرا . ”
“لم تكن في الأصل عرافة استثنائية حتى في الخط الزمني الممحي . ومع ذلك ، فإن التواصل مع عالمنا قد غير حياتها كثيرا . ”
توقفت نظرة جين وو في جزء معين من المقالة ، الجزء حول عندما كانت قد فتحت فجأة ما يسمى “العين السماوية”. كان ذلك منذ سنتين.
“هل ظهرت مشكلة جديدة من مكان ما ؟ ”
إستيقاظها متطابق مع نفس الوقت الذي وجد فيه نفسه بعد إعادة ضبط الجدول الزمني باستخدام الأداة الإلهية.
العالم الخارجي كان امامه بالكامل من داخل البوابة . هكذا تسنى لـ (جين-وو) أن يشاهد على بحر الناس تحت قدميه . وضع يده على جدار البوابة الذي فصل المساحتين .
“إذن ما تقوله هو وجودي يمكن أن يسبب تغييرات أخرى مثل هذه ؟ ”
“ما هذا ؟ ”
“نعم ، هذا صحيح ، الملك نيم . ”
قريبا بما فيه الكفاية ، شكل جين وو تقلص مرة أخرى إلى طالب المدرسة المتوسطة .
عندما أظهر (جين-وو )علامات على الهدوء ، الرجل المجهول بصق الصعداء.
الترقب والإثارة من العودة إلى الوطن قد انفجرت ، الآن العديد من الأفكار تدور في رأسه ، تقريبا تجعله مشوش .
“أفكار الحكام هي أن نقدم لكم موقع مناسب حيث يمكنك البقاء ، إذا كان هذا هو ما تقرر ، مع نواياهم لمنع التغيير السلبي المحتمل الذى سيحدث في هذا العالم . ”
كل الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت صاخبة نوعا ما عندما قامت احدى العرافات بطرح هذا إعلان .
“…”
على الرغم من أنه لم يكن حريصا على أن يراه الآخرين بمظهر شبابي… . مهلا ، ربما كان كذلك ؟
جين وو انحنى على الكرسي.
إستيقاظها متطابق مع نفس الوقت الذي وجد فيه نفسه بعد إعادة ضبط الجدول الزمني باستخدام الأداة الإلهية.
ما زال لا يستطيع أن يحس أي حقد من هذا الرجل المجهول . الحكام المرتبطين بهذا الرجل كانوا يقدمون هذا العرض من حسن النية ومشاعر أخرى مماثلة.
بما أن الجميع تقريبا كانوا يركزون على البوابة ، لم يعر أي منهم اهتماما كبيرا لطالب في المدرسة المتوسطة الذي ظهر من العدم على ما يبدو .
على أية حال…
“انتهى الأمر ، بهذه البساطة؟”
للتفكير ، يجب أن يسمع مثل هذه الأخبار في اليوم الأول لعودته .
“لا ، هذا ليس صحيحا! أقسم ، هو ليس مثل ذلك!”
كان (جين وو) في حالة ترقب من أفكار العودة للمنزل ، لذا وجد أنه من الصعب إخفاء مدى خيبة أمله .
“ما هذا ؟ ”
بالتأكيد لم يرد مناقشة أمور كهذه الآن ولم يكلف نفسه عناء إخفاء أفكاره حول هذه المسألة .
ماذا لو ان الحكام ليسوا حقا هم الاخيار و انما الملوك يحاولون فقط ان يوقفو الحكام و هم حقا مرسلوا الدمار و ان جين وو قد خدع من طرفهم و الان بعد ان تم قتل جميع الملوك يقوم الحكام بحركتهم و يقومون بكمين لجين وو و يسجنونه في مكان ما (بعد منفصل او شيء ما) و يقومون بغزو الأرض و حينها نرى قصة جين وو يفر من الختم والحرب ضد الحكام… .
“هل يمكنك العودة في وقت آخر؟”
قريبا بما فيه الكفاية ، شكل جين وو تقلص مرة أخرى إلى طالب المدرسة المتوسطة .
“… . سأفعل ذلك أيها الملك العظيم ”
ومع ذلك ، تم الكشف فقط داخل البوابة المتصلة ببعض الأماكن الأخرى إلى عيون المنتظرة في الخارج.. لا أحداث مخيفة أو أشياء مخيفة تقفز من البوابة.
الرجل المجهول قام بإنحناء ذكي مهذب نحو أعظم بطل ، الذي وضع حدا للحرب بين الملوك والحكام . الشيء الوحيد المتبقي بعد ترك الرجل كان بطاقة عمل .
‘طالما هناك سبب لي للبقاء ، حتى لو كان سببا واحدا فقط ، ثم… ‘
على الأرجح ، ذلك يدل على طلب الرجل المجهول منه الإتصال بالرقم على البطاقة عندما يقرر .
من دون شك أن المضي قدما ، سيأتي العديد من المناسبات في المستقبل حيث يجب عليه أن يفكر ما إذا كان البقاء في هذا العالم فكرة جيدة أم لا .
درس الوجه والظهر من هذه البطاقة قبل حشوها في الجيب الداخلي لزي مدرسته ، ابتسامة مريرة انتشرت ببطء على وجهه .
في الواقع ، كان دور الحمل هو الخوف من الخصم ، وليس العكس .
الترقب والإثارة من العودة إلى الوطن قد انفجرت ، الآن العديد من الأفكار تدور في رأسه ، تقريبا تجعله مشوش .
الشيء الوحيد المتبقي هو الانتظار.
“إذا كان لكل المخلوقات الحية هدف واضح ، فالهدف في حياته ‘
قريبا ، ستفتح هذه البوابة إلى كل أولئك الذين يشاهدون من الأرض ، هذه البوابة قد تكون مصدر رعب مطلق ، لكن بالنسبة له ، كان معبرا هاما الى الوطن .
كان متأكدا من شيء واحد .
‘في النهاية ، هل أصبحت عالة لهذا العالم؟’
كملك الظل ، كان قد حقق غرضه بعد وقف غزو الملوك، فضلا عن التأكد من أن أي ظواهر غريبة قز تحدث على الأرض .
“لماذا لا نتخطى المقدمات ونمضي قدما ؟ ”
مما يعني أنه حقق هدفه.
كم كان مؤثرا لو كان كل هؤلاء الناس هنا للترحيب بعودته؟ لسوء الحظ ، (جين وو) كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لن يكون كذلك و يمكنه فقط أن يشكل ابتسامة ساخطة.
لذلك ، فإن القوة الهائلة التي تخدم غرضها لن تصبح سوى صداع من الصعب التخلص منه ، تماما مثل النفايات في نهاية دورة حياتها .
على الأرجح ، ذلك يدل على طلب الرجل المجهول منه الإتصال بالرقم على البطاقة عندما يقرر .
في هذه الحالة ، ظهر سؤال فجأة في رأسه.
“أو ، يمكنهم فقط المضي قدما وحبسي بدلا من نقلي ،و انقاذنا من الصداع المحتمل . ”
‘في النهاية ، هل أصبحت عالة لهذا العالم؟’
الحشد من الناس صرخوا و أشاروا إلى البوابة التي بدأت تفتح.
عندما وصلت سلسلة أفكاره إلى هناك ، رأى وجه مألوف معين يهرول عبر متجر الآيس كريم . كما لو أن هو كان مفتون . نهض ، دفع الباب الأمامي ، وخرج .
“بعد وقت قصير من الآن ، إله الموت سوف ينزل على هذه الأرض!”
من دون شك أن المضي قدما ، سيأتي العديد من المناسبات في المستقبل حيث يجب عليه أن يفكر ما إذا كان البقاء في هذا العالم فكرة جيدة أم لا .
في الحقيقة ، فقط أدرك بأن يده كانت ببساطة كبيرة جدا الآن . بعد أن قضى 27 عاما في الفجوة بين الأبعاد ، أصبح جين-وو طبيعيا رجلا في منتصف العمر .
على أية حال …
“ماذا يحدث؟ هل كانت رائحة المثلجات بهذه الروعة من قبل ؟ ”
‘طالما هناك سبب لي للبقاء ، حتى لو كان سببا واحدا فقط ، ثم… ‘
‘طالما هناك سبب لي للبقاء ، حتى لو كان سببا واحدا فقط ، ثم… ‘
فتاة مراهقة ترتدى زيا رياضيا توقفت عن الركض و استدارت لتنظر خلفها.
لا ينبغي أن يكون لدى الحكام أي عمل آخر مع هذا العالم ، ومع ذلك أرسلوا مبعوثا ليتحدث إليه بهذه الطريقة . استنتج (جين وو) أن هذه المسألة يجب أن تكون شيئا غير عادي ، لذا أراد أن يتخطى الملاحظات الافتتاحية .
في المكان الذي أتت منه الرائحة التي أعجبتها اكتشفت فتى مراهق غير مألوف يقف أمام مخرج مفتوح لمحل الآيس كريم.
الشيء الوحيد المتبقي هو الانتظار.
“ماذا يحدث؟ هل كانت رائحة المثلجات بهذه الروعة من قبل ؟ ”
ما زال لا يستطيع أن يحس أي حقد من هذا الرجل المجهول . الحكام المرتبطين بهذا الرجل كانوا يقدمون هذا العرض من حسن النية ومشاعر أخرى مماثلة.
وقد مالت الفتاة المراهقة رأسها بهذه الطريقة ، وبينما كانت تنظر خلفها ، ولكن في النهاية ، فشلت في حل ارتباكها وواصلت هرولتها .
“… . سأفعل ذلك أيها الملك العظيم ”
رؤيتها تغادر من الخلف ، ابتسامة قصيرة تشكلت على وجه (جين وو).
3 . العودة
“لا يزال هناك أناس أحبهم في هذا العالم.”
“مرحبا بعودتك سالما وسليما سيد سيونغ جين وو أو هل يجب أن أخاطبك كـ “ملك الظل” بدلا من ذلك ؟ ”
“وأيضا ، أولئك الذين يحبونني ، وأولئك الذين كانوا يحبونني موجودون في هذا المكان ، أيضا .”
عادة ، هذه النبوءة كانت مناسبة فى كتاب هزلي لم يلقى أي اهتمام من الجمهور . ومع ذلك ، فإن الامر الاهم هنا أن هذه النبوءة قد أتت من السيدة سيلنر.
“هذا سبب كاف للبقاء هنا ”
(شوروروك )
ابتسم (جين وو) ، واخبر نفسه أن يجد أسبابا أخرى للبقاء في هذا العالم .
لسوء حظهم ، رغم ذلك ، رفضت الكلام إلى كل مراسل ماعدا شخص واحد ، الذي حدث لكي يكون صديق شخصي لها . وأصبح معروفا في وقت لاحق أنها قد دعت له على انفراد وأعطته رسالة .
نهاية الفصل…
جبين (جين وو) ارتجف قليلا من كلمات “إله الموت”.
ترجمة: محمد اسماعيل
قريبا بما فيه الكفاية ، شكل جين وو تقلص مرة أخرى إلى طالب المدرسة المتوسطة .
تدقيق : Drake Hale
كان (جين وو) في حالة ترقب من أفكار العودة للمنزل ، لذا وجد أنه من الصعب إخفاء مدى خيبة أمله .
كانت لدي فكرة حولة نهاية القصة لكي تطول قليلا وتصبح رائعة وهي كالتالي :
الدخان الأسود غطاه للحظة قصيرة وعندما انحسر ، حتى الملابس تغيرت إلى الزي المدرسي الذي لبسه في يوم اختفائه .
ماذا لو ان الحكام ليسوا حقا هم الاخيار و انما الملوك يحاولون فقط ان يوقفو الحكام و هم حقا مرسلوا الدمار و ان جين وو قد خدع من طرفهم و الان بعد ان تم قتل جميع الملوك يقوم الحكام بحركتهم و يقومون بكمين لجين وو و يسجنونه في مكان ما (بعد منفصل او شيء ما) و يقومون بغزو الأرض و حينها نرى قصة جين وو يفر من الختم والحرب ضد الحكام… .
الوجه الملتحي لرجل في منتصف العمر أصبح مثل صبي في سن المراهقة ، تجدد الوجه مع بشرة مشرقة في فترة وجيزة .
نعم هناك الكثير من الثغرات و أيضا قد تكون موازين القوة مختلة ولكن مع بعض الإصلاحات و التفكير المتأني قد تصبح جيدة جدا (متل ظهور اداة ألهية اخرى او جزء من الوجود المطلق لم يتم التخلص منه او يتم احياء الوجود المطلق و يسعى لتدمير الحكام لانهم قتلوه سابقا ….هناك العديد من المسارات. اين هم اصحاب الخيال الواسع..)
في الماضي ، كان عليه أن يعطي كل ما لديه في المعركة ضد إمبراطور التنين من أجل كسر هذا الجدار ، ولكن الآن…
أطلقوا العنان لخيالكم في التعليقات ..
درس الوجه والظهر من هذه البطاقة قبل حشوها في الجيب الداخلي لزي مدرسته ، ابتسامة مريرة انتشرت ببطء على وجهه .
“ما هذا ؟ ”
