Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-248

ذكريات إيغريت

ذكريات إيغريت

 

[أنا لا أملك أي مهارات لصناعة الأشياء مثلما تفعل النمل، ولكن إذا كان الأمر لجعل سيدي سعيد، فأنا على استعداد للقيام بأي شيء.]

القصة الجانبية 5

بدأت التخمين بأنني قريبٌ من توديع سيدي. ومع ذلك، فإنّ الأمر الصادر عن سيدي كان لا يزال مطلق. لم أفكر في التشكيك في دوافعه أو تغيير رأيه، كل ما استطعت فعله هو الامتثال لأوامره.

4. ذكريات إيغريت

فقدتُ تماماً كل رغبتي في القتال، وكنتُ غير قادر على الردّ على أي من التيار المستمر من الهجمات التي تهبط علي.

كانت أول مرة قابلته هي داخل الفضاء الغير نظامي الذي صنع من قوة السيد. كانت مهمتي هي اختبار الإنسان الذي على وشك دخول هذا المكان.

كنت أحد الأجنحة التوأم التي قادت جيش الظل.

على الرغم من أنّ السيد قال بأنّه يريد معرفة ما إذا كان هذا الإنسان يصلح أن يصبح وعاءً له، فقد عرفت الحقيقة، بطريقة ما.

كوااه-!!

كنت أعرف بأن هذا الأمر قد يكون آخر ما يعطيني إياه سيدي. فقد سيدي كل اهتمامه بالحرب بعد مسامحته للحكام. ومن تلك النقطة فقط، عرفت بأنه كان عنده معنى أعمق في السبب الذي جعله مُرَكِّزَاً جداً على هذا الإنسان العادي.

وقاتلنا بكل ما لدينا من أجله وأنهينا بنجاح الحرب ضد الملوك في انتصار حاسم.

بدأت التخمين بأنني قريبٌ من توديع سيدي. ومع ذلك، فإنّ الأمر الصادر عن سيدي كان لا يزال مطلق. لم أفكر في التشكيك في دوافعه أو تغيير رأيه، كل ما استطعت فعله هو الامتثال لأوامره.

…. ووُضِعَ عزمنا تماماً تحت الاختبار في الحرب ضد الملوك.

هذا كل ما استطعت فعله.

***

وهكذا، بعد أن أُحْكِمَ على معظم قواي بعيدًا، تم إيقافي وحيداً في الفضاء حيث سيحدث اختبار ذلك الإنسان.

بينما كان وعيي غير واضح، رأيته يرفع يديه عالياً للاحتفال.

’البشر في هذا العالم يدعون فراغات مثل هذه بالزنزانات، أليس كذلك؟‘

4. ذكريات إيغريت

في النهاية البعيدة من هذه الزنزانة الخيالية التي شُكِّلَت لتشبه حُجْرِة جمهور من قلعة الملك، رأيتُ عرشاً كبيراً. مررت خلال ذكرياتي المتلاشية من الوقت الذي كنت فيه لا أزال إنسان، وتمعّنتُ في هذا المكان.

بلوب.

’كما هو متوقع.. لقد أنشأت بالتأكيد مرحلة مُفَصَّلة تماماُ بقوة سيدي، أليس كذلك؟‘

[سيدي، الإجابة على السؤال الرابع عشر لم يكن الأول، بل الخيار الثاني.]

استمريتُ في لمس واستشعار كل عمود كبير كان يصطف من المدخل وحتى نهاية قاعدة آخر عمود حيث كان العرش، وأعربتُ عن إعجابي بقدرات الصانع الذي أنشأ كل هذه.

كان جيش الظل بأكمله مسلحاً داخل ظل السيد، معتقداً بأنّ لحظة خطيرة جداً قد كانت على سيدهم، ولكن بعد ذلك، فتحت جيوش الحكام المدخل في السماء وقررت تحطيم الحزب.

كثمار لهذا التخطيط الدقيق، ذلك جسم الإنسان سيعدل بشكل مستمر لقبول قوة السيد.

في لحظة الومضة تلك، وقف شخص ما أمامي ومد يده لحجب ’أنفاس الدمار‘.

حينها…

[….. أنا أستسلم.]

شعرتُ بوجود شخصٍ يقترب من هذا المكان.

بتوقيت سيء جداً، فُتِحَ المدخل الهائل، لكن بفضل ما يحيط بي من ظلام شديد، فشل ذلك البشري في اكتشافي مذعوراً هكذا.

’إنّه هنا بالفعل…؟‘

كان سيدي يركز على الدراسة حتى وقتٍ متأخر من الليل. بكوني مختفٍ داخل ظله وأشاركه رؤيته، قررتُ أن أقدم نصيحتي.

ذُعرت من هذا الوصول السريع بشكل غير متوقع من جهة المُخْتَبَر، وانتهى بي المطاف جالساً على العرش.

كان جيش الظل بأكمله مسلحاً داخل ظل السيد، معتقداً بأنّ لحظة خطيرة جداً قد كانت على سيدهم، ولكن بعد ذلك، فتحت جيوش الحكام المدخل في السماء وقررت تحطيم الحزب.

لكن…

فتح سيدي ورقة الإجابة وأشار إلى سهوي بدقة حادة كشفرة الحلاقة. لذا، وكما يليق بكوني فارس، فقد أخذته على عاتقي.

’’…..‘‘

وبعد ذلك، أصبحتُ حتى ’شريك غرفة‘ مع جندي ظل امتلك قوة قتال غير طبيعية بشكل غير متوقع، أيضاً.

بعد أن استقررت على العرش، بدأت أتساءل عما إذا كان سينظر لجلوسي هنا على أنّه ’وقح‘ قليلاً.

لكن، قوة رئيسنا أصبحت أكبر بعد امتصاص جيش الظل الأصلي الذي كان ينتظر بصبرٍ استدعائه من الفجوة بين الأبعاد.

تأصّل بالفعل إدراك سيدي داخل الإنسان الذي كان من المفترض أن أختبره، لذلك لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كنت أجلس على العرش هكذا أمام سيدي، فسيُنظر لهذا على أنه قلة احترام.

لقد واجهنا عدة أزمات خطيرة، كبيرة وصغيرة على حدٍ سواء. ومع ذلك، كان يزداد قوة كلما تغلب عليهم، لدرجة أنه أصبح من الصعب مجاراته.

’…..‘

كوااه-!!

في النهاية، قررت بأنني يجب أن أمتنع عن إظهار أي مشهد غير مألوف، وترجلتُ بسرعة عن العرش للاختباء وراء أقرب عمود.

سيف سيدي.

جيه-جوجوجوجو!!

أنا فارس سيدي.

بتوقيت سيء جداً، فُتِحَ المدخل الهائل، لكن بفضل ما يحيط بي من ظلام شديد، فشل ذلك البشري في اكتشافي مذعوراً هكذا.

ربما كان قد قرأ أفكاري، حتى أنّه قدم رقبته قُبالتي.

يالها من راحة.

من أجل الرجل الذي اختار الموت الشريف، قمت بقطع الرأس .ولكن بعد ذلك – ورغم أنّه قد بدا بِتَقَبِّلِه لمصيره بدون مقاومة، تغيَّرَ الضوء في عينيه فجأة في تلك اللحظة.

لن يكون من الجيد أن أقوم بهذا الاختبار الجدي الذي خطط له سيدي بمهزلة مع أخطائي، أليس كذلك؟

كان سيدي يركز على الدراسة حتى وقتٍ متأخر من الليل. بكوني مختفٍ داخل ظله وأشاركه رؤيته، قررتُ أن أقدم نصيحتي.

زفرت بتنهيدة من الراحة في داخلي، وعندما كان الإنسان على بُعْدِ عشر خطواتٍ مني، مشيت ببطء من وراء العمود لعرقلة طريقه.

على الرغم من أنّه حافظ على درجة من الكمال تقريباً في كل الامتحانات الزائفة التي شارك فيها، لا زال هناك بعض المشاكل التي لم تنزلق من خلال الشقوق بسبب الغفلة من حينٍ لآخر.

’….!‘

إذا كانت ستحدث بفرصة واحد من عشرة آلاف… إذا كنتُ سأواجه هذه اللحظة حيث اضطرر إلى قطع طريقي مع سيدي، فأود أن أضيف كلمات وداع لم أحصل على فرصة قولها سابقاً لسيدي كذلك.

خلال الهواء الساكن، شعرتُ بتوتره.

في النهاية، كان على عاتقي أن أنصح سيدي، بينما كنتُ قد تخرجت من مدرسة تدريب الفرسان بعلامات عالية عندما كنتُ لا أزال إنساناً.

لقد كان شاباً.

حتى أنني تعرضت لمثل هذه الإهانات أيضاً.

من الواضح بأنّه لا يمكن وصف نظراتي المُعلّقة عليه بأنّها إيجابية.

ولكن بعد ذلك…

’إذاً، هو من اختاره سيدي…‘

 

حتى لو لم تكن هذه المهمة هي الأمر النهائي الذي منحني إياه، لم أخطط أبداً أن أتساهل خلال هذه المعركة. لو أيقنتُ بأنّه غير مؤهل فسأقتله بيدي هاتين.

’’مرة أخرى… هل يمكنك استخدام كأس الإنبعاث مرة أخرى؟‘‘

وهكذا، بينما وقفتُ هناك، اشتعلت روحي القتالية…

كلنا صرخنا من الفرح بعد رؤية التعزيزات تزحف من السماء.

…. أحكمَ الشاب قبضاته بشدة فجأة وفعهم للأعلى.

كلنا صرخنا من الفرح بعد رؤية التعزيزات تزحف من السماء.

’…..؟؟‘

من الواضح بأنّه لا يمكن وصف نظراتي المُعلّقة عليه بأنّها إيجابية.

انتظر، هل يُعقَلُ بأنّه يفكر في استخدام قبضتيه العاريتين لهزيمتي؟

بفضل عدم القدرة على تلبية الحد الأدنى من العدد المطلوب من الحضور إلى المدرسة، طُرِدَ سيدي ظُلماً من هذه المؤسسة التي تُسمى ب ’المدرسة المتوسطة‘ ووجد نفسه الآن يخطو إلى معركة العلامة التجارية الجديدة والتي تُسمى ب ’جي إي دي‘.

فكرتُ باختصار بكم كانت شجاعته تستحق الثناء بالنسبة لإنسان. ولأقاتله في ظروف متساوية، خلعت ردائي وأزلت أسلحتي واحداً تلو الآخر.

كنت أعرف بأن هذا الأمر قد يكون آخر ما يعطيني إياه سيدي. فقد سيدي كل اهتمامه بالحرب بعد مسامحته للحكام. ومن تلك النقطة فقط، عرفت بأنه كان عنده معنى أعمق في السبب الذي جعله مُرَكِّزَاً جداً على هذا الإنسان العادي.

’….!!‘

عندما يكون سعيداً، أكون سعيداً أيضاً، وعندما كان يكافح، أكافح أيضاً. وعندما يكون حزيناً، أشعر بالحزن أيضاً.

لماذا كان يتفاجأ بكل شيءٍ فعلته على أية حال؟ بالتأكيد، كانت عيونه الممتلئة بالاندفاع محبوبة إلى حدٍّ ما، لكن هل كان يمتلك نفس المستوى من القدرات لمجاراة تلك العيون، أتساءل؟

هل لأنني كنتُ أول جندي له – لا، من الناحية الفنية، ليس الأول ولكن شخص قريب جداً من أن يكون ذلك؟

لذا، حان الوقت للتحقق من ذلك…

’’أنا متأكد من أنك سوف تكون قادراً على التحدث في اللحظة التي يرتفع فيها مستواك، أليس كذلك؟‘‘

…. وظهرت النتائج بسرعة.

كنت أحد الأجنحة التوأم التي قادت جيش الظل.

’’كيو-هيوك!‘‘

[…. اصمت.]

بلوب.

[سيدي، الإجابة على السؤال الرابع عشر لم يكن الأول، بل الخيار الثاني.]

على الرغم من أنني امتنعت عن إخراج قوتي الكاملة، كان بالفعل راكعاً أمامي. يا لها من خيبة أمل.

ولكن بعد ذلك…

ومع ذلك، بشعوري بخيبة الأمل، شعرتُ أيضاً بِقَدْر مساوٍ من الراحة. فإذا تبيَّنَ بأنّ مَن كان مِن المُفْتَرَض به أن يرث قوة سيدي غير مؤهل، فهذا يعني بأنّ سيدي سيبقى كما كان لفترة أطول قليلاً.

استمريتُ في لمس واستشعار كل عمود كبير كان يصطف من المدخل وحتى نهاية قاعدة آخر عمود حيث كان العرش، وأعربتُ عن إعجابي بقدرات الصانع الذي أنشأ كل هذه.

للمرة الأولى على الإطلاق، وأيضاً للمرة الأخيرة، شعرت بالارتياح لفشل سيدي.

كان المكان مظلماً جداً هناك، ولم أستطع أن أعرف لما كانت هذه الأعمدة الممتدة بلا نهاية متصلة. لكنّي فقط كنتُ حزيناً إلى حدٍ ما بفكرة أنّ الظلام البعيد كان يوحي نمو بُعدي عن سيدي.

وبعد ذلك، قررتُ منح نهاية مناسبة ومطابقة لمستوى الشجاعة الذي أظهره لي هذا الرجل على الرغم من أنّه كان مجرد إنسان. استخدمتُ ’السلطة‘ الممنوحة لي لفترة وجيزة من قبل سيدي، وسحبتُ السيف المُهْمَل الذي كان في مكانٍ بعيد.

لن يكون من الجيد أن أقوم بهذا الاختبار الجدي الذي خطط له سيدي بمهزلة مع أخطائي، أليس كذلك؟

قَطْعُ رأسه في دفعة واحدة لجعله يمرّ بالحد الأدنى من الألم، كان ما خططت لفعله. ظننتُ أنّ مثل هذه البادرة ستكون أفضل شكل من أشكال الرحمة التي يمكنني أن عرضها لهذا البشري.

وهكذا، بانتظاري بهدوء لحظاتي الأخيرة التي كانت تقترب مني بسرعة الضوء…

ربما كان قد قرأ أفكاري، حتى أنّه قدم رقبته قُبالتي.

تأصّل بالفعل إدراك سيدي داخل الإنسان الذي كان من المفترض أن أختبره، لذلك لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كنت أجلس على العرش هكذا أمام سيدي، فسيُنظر لهذا على أنه قلة احترام.

’لقد اتخذتَ القرار الصائب. تطابق حكمتك شجاعتك… على الرغم من أنّ خسارتك مُؤْسِفَة، لا يوجد طريقة غير هذه لتغيير رأي سيدي.‘

هرعتُ بشراسة وانقضضت على التنانين المُتجهة باتجاهي.

من أجل الرجل الذي اختار الموت الشريف، قمت بقطع الرأس .ولكن بعد ذلك – ورغم أنّه قد بدا بِتَقَبِّلِه لمصيره بدون مقاومة، تغيَّرَ الضوء في عينيه فجأة في تلك اللحظة.

…. وظهرت النتائج بسرعة.

رنين!!

تأصّل بالفعل إدراك سيدي داخل الإنسان الذي كان من المفترض أن أختبره، لذلك لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كنت أجلس على العرش هكذا أمام سيدي، فسيُنظر لهذا على أنه قلة احترام.

حجب سيفي بِيَدِه، وبدلاً من ذلك، طعن خنجره بعمق في وجهي بعدها.

خلال الهواء الساكن، شعرتُ بتوتره.

طعنة!!

كل أعدائنا هُزموا، ومُنع ’جيش الدمار‘.

كوااه-!!

كنا نُفْرِغُ شكاوينا وعدم رضانا، لكن ظاهرياً كنا نحتفل بانتصار سيدنا باستمتاع عظيم.

لقد صُعِقْت.

على الرغم من أنّه حافظ على درجة من الكمال تقريباً في كل الامتحانات الزائفة التي شارك فيها، لا زال هناك بعض المشاكل التي لم تنزلق من خلال الشقوق بسبب الغفلة من حينٍ لآخر.

ليس بحقيقة أنّه تمكّن من حجب نصلي، لا، ولكن من حقيقة أنّه لم يتخلى عن حياته حتّى النهاية، حتّى في ظل الظروف الحالية.

كان جيش الظل بأكمله مسلحاً داخل ظل السيد، معتقداً بأنّ لحظة خطيرة جداً قد كانت على سيدهم، ولكن بعد ذلك، فتحت جيوش الحكام المدخل في السماء وقررت تحطيم الحزب.

وأيضاً، على الرغم من أنّ ذلك كان لفترة وجيزة، رأيت الضوء يلمع ببرودٍ في عينيه وأدركتُ متأخراً بأنّه كان مشابهاً بشكل لا يصدّق للضوء في عيني سيدي.

منذ متى اختفى السيد السابق تماماً من ذهني؟

’آه، آه… هذا هو السبب لما قام سيدي…‘

’…‘

فقدتُ تماماً كل رغبتي في القتال، وكنتُ غير قادر على الردّ على أي من التيار المستمر من الهجمات التي تهبط علي.

في الماضي عندما كنتُ لا أزال إنساناً، كان لدي أنا أيضاً أشخاص أردتُ حمايتهم، لذا يمكنني أن أتعاطف بسهولة مع مشاعره. ربما كنتُ سأختار نفس الطريق لو كان مسموحاً لي باتخاذ نفس القرار.

لقد تم صدمي بالحائط و…

كو- وانج!!

بتوقيت سيء جداً، فُتِحَ المدخل الهائل، لكن بفضل ما يحيط بي من ظلام شديد، فشل ذلك البشري في اكتشافي مذعوراً هكذا.

…. وطُعِنْتُ مراراً وتكراراً.

[يبدو أن تدريبي لا يزال يفتقر تماماً يا سيدي. سأكرس نفسي أكثر إلى قضية سيدي.]

رنين! رنين! رنين! رنين! رنين! رنين!

حتى لو لم تكن هذه المهمة هي الأمر النهائي الذي منحني إياه، لم أخطط أبداً أن أتساهل خلال هذه المعركة. لو أيقنتُ بأنّه غير مؤهل فسأقتله بيدي هاتين.

في النهاية، لم يستطع الواقي المعدني الذي كان يحيط برقبتي أن يتحمل فانكسر.

استمريتُ في لمس واستشعار كل عمود كبير كان يصطف من المدخل وحتى نهاية قاعدة آخر عمود حيث كان العرش، وأعربتُ عن إعجابي بقدرات الصانع الذي أنشأ كل هذه.

كراك!!

لقد كان صوت سيدي.

القوة التي كان يمتلكها، وبعد ذلك، تلك التي أنا امتلكتها – بما أن هذا كان اختباراً لتأكيد ما إذا كان لديه ما يكفي من المؤهلات، علي أن امتلك إحصائيات أكبر من التي يمتلكها هو.

[سيدي!!]

لكنّي ما زلت أخسر.

’…..؟؟‘

وبوضوح شديد أيضاً.

من المؤسف أنّ سعادتي في لمِّ الشمل مع رفيقي القديم لم تدم طويلاً.

هل كانت هذه نتيجة استخفافي به بعد رؤيته كإنسان آخر، أو معجزة نجمت عن طبيعته العنيدة التي لا تعرف معنى الاستسلام؟

سمعت صراخاً عالياً قادماً من مكانٍ ما فأيقظني بسرعة.

بينما كان وعيي غير واضح، رأيته يرفع يديه عالياً للاحتفال.

كواااه-!!

’’أوااه-!!‘‘

كنت أعرف أنّه كلما أصبح ولائي له أعمق، فإنّ الشوق نحو سيدي السابق سوف يصبح أكثر بهوتاً. على الرغم من ذلك، نمت مشاعري تدريجياً نحو تقبُّل سيدي الجديد.

حسناً، الآن. منذ أن بدأت القهقهة بينما أراقبه في ذلك الحال، فهل من الممكن أن يعني ذلك بأنني لم أكن بصوابي، صحيح؟

في النهاية، كان على عاتقي أن أنصح سيدي، بينما كنتُ قد تخرجت من مدرسة تدريب الفرسان بعلامات عالية عندما كنتُ لا أزال إنساناً.

أصبح وعيي غير واضح أكثر بعد أن وجّهتُ نظري نحو السقف.

وقاتلنا بكل ما لدينا من أجله وأنهينا بنجاح الحرب ضد الملوك في انتصار حاسم.

كان المكان مظلماً جداً هناك، ولم أستطع أن أعرف لما كانت هذه الأعمدة الممتدة بلا نهاية متصلة. لكنّي فقط كنتُ حزيناً إلى حدٍ ما بفكرة أنّ الظلام البعيد كان يوحي نمو بُعدي عن سيدي.

أصبح وعيي غير واضح أكثر بعد أن وجّهتُ نظري نحو السقف.

’هل من المفترض أن أشعر بالسعادة لأن اختيار سيدي تبين بأنّه صحيح أم أشعر بالحزن لأنني لم أتمكن من تغيير قراره؟‘

وهكذا، بينما وقفتُ هناك، اشتعلت روحي القتالية…

لم أستطع أن أقرر، وبهذا فقدتُ وعيي.

جوت، جوت..

كان ذلك… حتى اقترب ذلك الرجل مني، وصرخ ب ’انهض‘ في اتجاهي.

رنين!!

***

بينما كان وعيي غير واضح، رأيته يرفع يديه عالياً للاحتفال.

لقد أعزَّني حقاً.

قَطْعُ رأسه في دفعة واحدة لجعله يمرّ بالحد الأدنى من الألم، كان ما خططت لفعله. ظننتُ أنّ مثل هذه البادرة ستكون أفضل شكل من أشكال الرحمة التي يمكنني أن عرضها لهذا البشري.

هل لأنني كنتُ أول جندي له – لا، من الناحية الفنية، ليس الأول ولكن شخص قريب جداً من أن يكون ذلك؟

شعرتُ بوجود شخصٍ يقترب من هذا المكان.

كان هناك العديد من المناسبات حيث شكرته على اللطف الذي شعرت به من طرفه. وكان هناك العديد من الأشياء التي بقيت محفورة في ذكرياتي، مثل… في الواقع، تلك المرة الوحيدة.

كان سيدي يركز على الدراسة حتى وقتٍ متأخر من الليل. بكوني مختفٍ داخل ظله وأشاركه رؤيته، قررتُ أن أقدم نصيحتي.

في يوم معين، قال لي هذا.

توقف تنفس غرانوديه منذ وقت طويل، واستمرت المناوشات الشرسة بالانفجار من حولي، لكنني لم أستطع أن أجبر نفسي على مغادرة هذا المكان لفترة.

’’أنا متأكد من أنك سوف تكون قادراً على التحدث في اللحظة التي يرتفع فيها مستواك، أليس كذلك؟‘‘

بمجرد أن وصل نفس الدمار إلى نهايته، استدار مولاي لينظر إلي بعيون مُوَبِّخَة.

كيف كان من المفترض أن أصف حالة عقلي التي كانت مليئة بالمشاعر عندما رأيت ابتسامته المشرقة؟ لم أكن متأكداً مما يظنه بي، ولكن على الأقل بالنسبة لي، كان سيدي، وصديقي، وحليفي.

’’أنا متأكد من أنك سوف تكون قادراً على التحدث في اللحظة التي يرتفع فيها مستواك، أليس كذلك؟‘‘

تغلبتُ أنا وهو على العديد من المعارك معاً.

بينما كان سيدنا يحارب قائد قوات العدو، واجهنا تنانين من الطراز القديم.

في بعض الأحيان، ضد قاطني عالم الفوضى، وأحياناً ضد وحوش السجون الآنية، وأحياناً، حتّى ضد الصيادين الآخرين.

فقط قليلاً.

عندما يكون سعيداً، أكون سعيداً أيضاً، وعندما كان يكافح، أكافح أيضاً. وعندما يكون حزيناً، أشعر بالحزن أيضاً.

’…..‘

كنت أعرف أنّه كلما أصبح ولائي له أعمق، فإنّ الشوق نحو سيدي السابق سوف يصبح أكثر بهوتاً. على الرغم من ذلك، نمت مشاعري تدريجياً نحو تقبُّل سيدي الجديد.

بمجرد أن وصل نفس الدمار إلى نهايته، استدار مولاي لينظر إلي بعيون مُوَبِّخَة.

بالطبع، لم يكن دائماً الإبحار سلساً، أيضاً. كانت هناك لحظات فيها أتَعَرَّق.

ذُعرت من هذا الوصول السريع بشكل غير متوقع من جهة المُخْتَبَر، وانتهى بي المطاف جالساً على العرش.

’’استخدم هذا.‘‘

وقاتلنا بكل ما لدينا من أجله وأنهينا بنجاح الحرب ضد الملوك في انتصار حاسم.

مثل، عندما حاربت صيادة أقوى بكثير مني بينما كنت لا أ زال تحت عدة قيود، مع سيف فقط يمكنه إطلاق بعض صواعق البرق.

لم أنسَ أبداً بشأن سيدي السابق، امتدّ ببساطة ولائي إلى ذلك الشخص إلى سيدي الحالي، ذلك كان كل شيء.

’’هل كان الفارس الأسود الذي أحضرته أقوى استدعاء لك؟‘‘

من أجل الرجل الذي اختار الموت الشريف، قمت بقطع الرأس .ولكن بعد ذلك – ورغم أنّه قد بدا بِتَقَبِّلِه لمصيره بدون مقاومة، تغيَّرَ الضوء في عينيه فجأة في تلك اللحظة.

’…..‘

عندما يكون سعيداً، أكون سعيداً أيضاً، وعندما كان يكافح، أكافح أيضاً. وعندما يكون حزيناً، أشعر بالحزن أيضاً.

حتى أنني تعرضت لمثل هذه الإهانات أيضاً.

كواااه-!!

وبعد ذلك، أصبحتُ حتى ’شريك غرفة‘ مع جندي ظل امتلك قوة قتال غير طبيعية بشكل غير متوقع، أيضاً.

’’كيو-هيوك!‘‘

كياااه-!!

في يوم معين، قال لي هذا.

’…‘

بدأت التخمين بأنني قريبٌ من توديع سيدي. ومع ذلك، فإنّ الأمر الصادر عن سيدي كان لا يزال مطلق. لم أفكر في التشكيك في دوافعه أو تغيير رأيه، كل ما استطعت فعله هو الامتثال لأوامره.

وجدتُ نفسي الآن مُثقلاً ب ’رفيق سكن‘ والذي، على الرغم من وفائه الكبير بناءً على طبيعته، طبيعته أيضاً صادف بأن تكون شريرة جداً. لن تكون لديك أدنى فكرة كم اشتقت لرفاقي المحترمين من الماضي.

هذا ما شعرت به عندما قابلت بيليون مرة أخرى، ولو كنت صادقاً… عندما لَقَّنَ بيرو درساً، شعرتُ بالانتعاش قليلاً.

هذا ما شعرت به عندما قابلت بيليون مرة أخرى، ولو كنت صادقاً… عندما لَقَّنَ بيرو درساً، شعرتُ بالانتعاش قليلاً.

’’آه، حقاً؟ شكراً.‘‘

فقط قليلاً.

خلال الهواء الساكن، شعرتُ بتوتره.

من المؤسف أنّ سعادتي في لمِّ الشمل مع رفيقي القديم لم تدم طويلاً.

 

لأنه لم يمر الكثير من الوقت قبل أن يتأثر بيليون بسلوكيات بيرو أيضاً.

’’كيو-هيوك!‘‘

[انظر يا إيغريت إلى هذا العلم الأسود… إذا ثبّتناه على قمة هذه القلعة، فألا تعتقد بأن سيدنا سيصبح سعيداً؟]

[…. هل أنت جاد؟]

انتظر، هل يُعقَلُ بأنّه يفكر في استخدام قبضتيه العاريتين لهزيمتي؟

[أنا لا أملك أي مهارات لصناعة الأشياء مثلما تفعل النمل، ولكن إذا كان الأمر لجعل سيدي سعيد، فأنا على استعداد للقيام بأي شيء.]

وبوضوح شديد أيضاً.

[لـ-لا، هذا ليس ما قصدته….]

***

[كييااه-هيهيهيت، هل هذا العلم لسيدنا؟]

لقد كان صوت سيدي.

[….. أنا أستسلم.]

منذ متى حدث هذا؟

بالطبع، لم تكن هناك حاجة لذكر حتى ردّة فعل سيدنا الجديد.

في النهاية البعيدة من هذه الزنزانة الخيالية التي شُكِّلَت لتشبه حُجْرِة جمهور من قلعة الملك، رأيتُ عرشاً كبيراً. مررت خلال ذكرياتي المتلاشية من الوقت الذي كنت فيه لا أزال إنسان، وتمعّنتُ في هذا المكان.

لكن، قوة رئيسنا أصبحت أكبر بعد امتصاص جيش الظل الأصلي الذي كان ينتظر بصبرٍ استدعائه من الفجوة بين الأبعاد.

’’هل كان الفارس الأسود الذي أحضرته أقوى استدعاء لك؟‘‘

خلافاً لمخاوفي، لم يُعامل جنود ’جنود السيد السابق‘ بأي بشكل مختلف عن جنوده، بعد التوحد تحت راية واحدة، نحن الآن على استعداد تام للتضحية بحياتنا بغض النظر عن ما كانت المعركة، كل شيء لأجله.

’’آه، حقاً؟ شكراً.‘‘

حان وقت تدريبنا ومضى بسرعة كبيرة جداً، و…

وبوضوح شديد أيضاً.

…. ووُضِعَ عزمنا تماماً تحت الاختبار في الحرب ضد الملوك.

وهكذا، بانتظاري بهدوء لحظاتي الأخيرة التي كانت تقترب مني بسرعة الضوء…

وقاتلنا بكل ما لدينا من أجله وأنهينا بنجاح الحرب ضد الملوك في انتصار حاسم.

لذا، حان الوقت للتحقق من ذلك…

عندما كان يقاتل إمبراطور التنين، شاهدنا بأنفاس قلقة، معركة الحياة أو الموت هذه المدهشة، من داخل الظل. كان الوجه الرائع للملكين جميلاً جداً لدرجة أنّ عواطفي كادت أن تتغلب علي.

لقد سَلَّمْتُ نفسي لمصيري.

[كيااه؟ ما هذا؟ إيغريت، هل تبكي؟]

[إيغريت!!! كان من المفترض أن تكون أحد الأجنحة التوأم لجيش الظل، ومع ذلك تتبع أوامر الملك الذي هو إنسان تافه؟! ألا تخجل من نفسك؟؟]

[…. اصمت.]

سيف سيدي.

كان جيش الظل بأكمله مسلحاً داخل ظل السيد، معتقداً بأنّ لحظة خطيرة جداً قد كانت على سيدهم، ولكن بعد ذلك، فتحت جيوش الحكام المدخل في السماء وقررت تحطيم الحزب.

كيف كان من المفترض أن أصف حالة عقلي التي كانت مليئة بالمشاعر عندما رأيت ابتسامته المشرقة؟ لم أكن متأكداً مما يظنه بي، ولكن على الأقل بالنسبة لي، كان سيدي، وصديقي، وحليفي.

واااه-!!

في يوم معين، قال لي هذا.

كلنا صرخنا من الفرح بعد رؤية التعزيزات تزحف من السماء.

كان هناك العديد من المناسبات حيث شكرته على اللطف الذي شعرت به من طرفه. وكان هناك العديد من الأشياء التي بقيت محفورة في ذكرياتي، مثل… في الواقع، تلك المرة الوحيدة.

[أيها المتشردون الكسالى، ألم تستطيعوا القدوم باكراً؟!]

[لو كنتُ واقفاً بالخارج لكنت قد ركلت مؤخراتهم بالفعل!]

[انتظر، هل من الممكن بأنهم انتظروا عمداً حتى الآن لجعلنا قلقين جداً قبل أن يعلنوا دخولهم؟؟]

’’أوااه-!!‘‘

[لو كنتُ واقفاً بالخارج لكنت قد ركلت مؤخراتهم بالفعل!]

’’أنا متأكد من أنك سوف تكون قادراً على التحدث في اللحظة التي يرتفع فيها مستواك، أليس كذلك؟‘‘

كنا نُفْرِغُ شكاوينا وعدم رضانا، لكن ظاهرياً كنا نحتفل بانتصار سيدنا باستمتاع عظيم.

’’استخدم هذا.‘‘

لسوء الحظ، لم نتمكن من غناء أغانينا للاحتفال لفترة طويلة.

في الحقيقة، لقد كنتُ سيء الحظ بالأحرى. فالحقيقة هي بأنّ معظم الحوادث حدثت بسبب بعض الحظ السيء، والضحية في النهاية سيخسر حياته، وكان الآن هو دوري لأصبح تلك الضحية.

لأنّ… سيدنا تكلم.

لكن…

’’مرة أخرى… هل يمكنك استخدام كأس الإنبعاث مرة أخرى؟‘‘

’’أنا متأكد من أنك سوف تكون قادراً على التحدث في اللحظة التي يرتفع فيها مستواك، أليس كذلك؟‘‘

وقال بأنّه يريد أن يعكس الزمن ويمحو تماماً أي علامات للملوك والحكام من هذا العالم الذي كان يعيش فيه.

ولكن للأسف، لم يتم دعوة الجميع إلى هذه المعركة.

في الماضي عندما كنتُ لا أزال إنساناً، كان لدي أنا أيضاً أشخاص أردتُ حمايتهم، لذا يمكنني أن أتعاطف بسهولة مع مشاعره. ربما كنتُ سأختار نفس الطريق لو كان مسموحاً لي باتخاذ نفس القرار.

بعد كل شيء، كنت آثماً، أليس كذلك؟

لقد احترمت خياره تماماً.

لم أنسَ أبداً بشأن سيدي السابق، امتدّ ببساطة ولائي إلى ذلك الشخص إلى سيدي الحالي، ذلك كان كل شيء.

كنتُ أنا ورفاقي على استعداد تام لمواجهة أي خصوم مرة أخرى، سواء كانوا جيوش ملوكٍ أم لا، طالما كان ذلك من أجل سيدنا.

وأيضاً، على الرغم من أنّ ذلك كان لفترة وجيزة، رأيت الضوء يلمع ببرودٍ في عينيه وأدركتُ متأخراً بأنّه كان مشابهاً بشكل لا يصدّق للضوء في عيني سيدي.

ولكن للأسف، لم يتم دعوة الجميع إلى هذه المعركة.

’إنّه هنا بالفعل…؟‘

عندما علمنا أن بعضنا سيختفي عندما ينقلب الزمن، أولئك الجنود الذين كانوا ضمن تلك الحالة سقطوا جميعاً، وبدأوا بالصراخ بحزن.

هل لأنني كنتُ أول جندي له – لا، من الناحية الفنية، ليس الأول ولكن شخص قريب جداً من أن يكون ذلك؟

كل ما استطعت فعله هو مواساة آيرون الذي كان معنا لفترة طويلة، الجشع الذي كان في جانب سيدنا السيء من البداية وانتهى به الأمر بالكرور بعدة عقبات، وكذلك، بقية الجنود الناحبين.

’كما هو متوقع.. لقد أنشأت بالتأكيد مرحلة مُفَصَّلة تماماُ بقوة سيدي، أليس كذلك؟‘

وهكذا، جاءت لحظة الوداع إلى نهايتها. لقد عدنا للماضي وتم تزويدنا بساحة قتال جديدة.

كو- وانج!!

أصبح سيدنا أكثر وأكثر براعة في الحرب، وبعد نمو سيدنا، أصبحنا أيضاً أقوى بدورنا.

’’بالمناسبة، هنا، يقول بأنّ الجواب إلى السؤال الرابع عشر… هو الأول؟ إيغريت، هل يمكنك حقاً المخاطرة بحياتك في المرة الثانية؟‘‘

لقد واجهنا عدة أزمات خطيرة، كبيرة وصغيرة على حدٍ سواء. ومع ذلك، كان يزداد قوة كلما تغلب عليهم، لدرجة أنه أصبح من الصعب مجاراته.

لقد أعزَّني حقاً.

وهكذا مرّت ثلاثون سنة تقريباً.

وهكذا، جاءت لحظة الوداع إلى نهايتها. لقد عدنا للماضي وتم تزويدنا بساحة قتال جديدة.

كل أعدائنا هُزموا، ومُنع ’جيش الدمار‘.

للمرة الأولى على الإطلاق، وأيضاً للمرة الأخيرة، شعرت بالارتياح لفشل سيدي.

التصادم اليائس لسيدنا ضد إمبراطور التنين.

للمرة الأولى على الإطلاق، وأيضاً للمرة الأخيرة، شعرت بالارتياح لفشل سيدي.

بينما كان سيدنا يحارب قائد قوات العدو، واجهنا تنانين من الطراز القديم.

لا، انتظر.

أحدهم يدعى غرانوديه، كان قد قرر أن يشركني في محادثة بينما كنت بلا رحمة وبجنون أقطع جيش التنانين.

[إيغريت!!! كان من المفترض أن تكون أحد الأجنحة التوأم لجيش الظل، ومع ذلك تتبع أوامر الملك الذي هو إنسان تافه؟! ألا تخجل من نفسك؟؟]

[إيغريت!!! كان من المفترض أن تكون أحد الأجنحة التوأم لجيش الظل، ومع ذلك تتبع أوامر الملك الذي هو إنسان تافه؟! ألا تخجل من نفسك؟؟]

أنفق إمبراطور التنين معظم طاقته بعد محاربة سيدي، وعاد إلى شخصيته البشرية أيضاً، لكن، لسببٍ ما، كان ينفث نَفَسَاً في اتجاهي.

حتى أنه لم يعد يمتلك طاقة كافية للحفاظ على شكله التنيني بعد الآن، عاد الوغد إلى مظهره الإنساني، يلهث بشكلٍ شاق بينما يمسك السيف الذي يخرج من صدره. انتهى بي المطاف محدقاً في المخلوق المُحتضر بعيون مضطربة لفترة طويلة بعد سماع كلماته الأخيرة.

[سيدي!!]

في الواقع، كنت قد نسيت ذلك.

ربما كان قد قرأ أفكاري، حتى أنّه قدم رقبته قُبالتي.

كانت اللحظات التي قضيتها مع معلمي الجديد جميلة جداً لدرجة أنني نسيت تماماً أمر السيد السابق.

’أنا فارس.‘

منذ متى حدث هذا؟

لسوء الحظ، لم نتمكن من غناء أغانينا للاحتفال لفترة طويلة.

منذ متى اختفى السيد السابق تماماً من ذهني؟

بعد كل شيء، كنت آثماً، أليس كذلك؟

توقف تنفس غرانوديه منذ وقت طويل، واستمرت المناوشات الشرسة بالانفجار من حولي، لكنني لم أستطع أن أجبر نفسي على مغادرة هذا المكان لفترة.

هل لأنني كنتُ أول جندي له – لا، من الناحية الفنية، ليس الأول ولكن شخص قريب جداً من أن يكون ذلك؟

ظننت أن معلمي هو كل شيء بالنسبة لي – لكن في الواقع، كان يعني القليل جداً بالنسبة لي؟

[انتظر، هل من الممكن بأنهم انتظروا عمداً حتى الآن لجعلنا قلقين جداً قبل أن يعلنوا دخولهم؟؟]

تولدت مثل هذه المشاعر من الشك داخل عقلي ما جعلتني أسرح.

ذُعرت من هذا الوصول السريع بشكل غير متوقع من جهة المُخْتَبَر، وانتهى بي المطاف جالساً على العرش.

ولكن بعد ذلك…

لأنّ… سيدنا تكلم.

سمعت صراخاً عالياً قادماً من مكانٍ ما فأيقظني بسرعة.

لن يكون من الجيد أن أقوم بهذا الاختبار الجدي الذي خطط له سيدي بمهزلة مع أخطائي، أليس كذلك؟

’’إيغريت!!‘‘

بالطبع، لم يكن دائماً الإبحار سلساً، أيضاً. كانت هناك لحظات فيها أتَعَرَّق.

لقد كان صوت سيدي.

بالطبع، لم تكن هناك حاجة لذكر حتى ردّة فعل سيدنا الجديد.

رفعت رأسي بسرعة للنظر. في الاتجاه الذي هبطت فيه نظراتي تالياً، استقبلني شعاع من الضوء المسبب للعمى.

وبوضوح شديد أيضاً.

’نَفَسُ الدمار!‘

’’استخدم هذا.‘‘

أنفق إمبراطور التنين معظم طاقته بعد محاربة سيدي، وعاد إلى شخصيته البشرية أيضاً، لكن، لسببٍ ما، كان ينفث نَفَسَاً في اتجاهي.

لأنه لم يمر الكثير من الوقت قبل أن يتأثر بيليون بسلوكيات بيرو أيضاً.

لا، انتظر.

’’إيغريت!!‘‘

جزء الضوء ذاك لم يكن يُصوب نحوي. لقد حدث فقط بأنني كنت أقف في طريق النَفَس، هذا كل شيء.

تولدت مثل هذه المشاعر من الشك داخل عقلي ما جعلتني أسرح.

في الحقيقة، لقد كنتُ سيء الحظ بالأحرى. فالحقيقة هي بأنّ معظم الحوادث حدثت بسبب بعض الحظ السيء، والضحية في النهاية سيخسر حياته، وكان الآن هو دوري لأصبح تلك الضحية.

حتى أنني تعرضت لمثل هذه الإهانات أيضاً.

كواااه-!!

[….. أنا أستسلم.]

أدركتُ بأنّ الأوان قد فات لفعل أي شيء بعد رؤية شعاع الضوء الأعمى الذي كان على وشك ابتلاعي. لم أستطع فعل أي شيء ووقفت هناك متجمداً.

القصة الجانبية 5

لقد سَلَّمْتُ نفسي لمصيري.

’….!!‘

بينما كنت أواجه الضوء الذي يحيط برؤيتي بأكملها، بدأت أفكر في نفسي. ربما كان هذا عقاباً لنسياني التام لتعهدي بالولاء لسيدي السابق؟

في لحظة الومضة تلك، وقف شخص ما أمامي ومد يده لحجب ’أنفاس الدمار‘.

’إذا كان الأمر كذلك، فأنا سأقبله بكل سرور.‘‘

بلوب.

بعد كل شيء، كنت آثماً، أليس كذلك؟

لقد تم صدمي بالحائط و…

وهكذا، بانتظاري بهدوء لحظاتي الأخيرة التي كانت تقترب مني بسرعة الضوء…

في الحقيقة، لقد كنتُ سيء الحظ بالأحرى. فالحقيقة هي بأنّ معظم الحوادث حدثت بسبب بعض الحظ السيء، والضحية في النهاية سيخسر حياته، وكان الآن هو دوري لأصبح تلك الضحية.

في لحظة الومضة تلك، وقف شخص ما أمامي ومد يده لحجب ’أنفاس الدمار‘.

بالطبع، لم يكن دائماً الإبحار سلساً، أيضاً. كانت هناك لحظات فيها أتَعَرَّق.

كوااااه!!!

عندما كان يقاتل إمبراطور التنين، شاهدنا بأنفاس قلقة، معركة الحياة أو الموت هذه المدهشة، من داخل الظل. كان الوجه الرائع للملكين جميلاً جداً لدرجة أنّ عواطفي كادت أن تتغلب علي.

كانت يده اليسرى تحترق مِنَ الهجوم المروع لإمبراطور التنانين، لكنّه لم يُظهر أي علامات على الابتعاد.

أنا فارس سيدي.

شاهدته يدافع ضد اللهب القادر على حرق كل شيء في الكون من أجلي، وحتى قبل أن أدرك ذلك، كنت أُنادي بيأس.

’….!!‘

[سيدي!!]

[سيدي!!]

بمجرد أن وصل نفس الدمار إلى نهايته، استدار مولاي لينظر إلي بعيون مُوَبِّخَة.

منذ متى حدث هذا؟

’….!!‘

’لقد اتخذتَ القرار الصائب. تطابق حكمتك شجاعتك… على الرغم من أنّ خسارتك مُؤْسِفَة، لا يوجد طريقة غير هذه لتغيير رأي سيدي.‘

تماماً مثلما صرخ بصوتٍ عالٍ منادياً على اسمي، استيقظتُ مرة أخرى. تمعّنَ سيدي حالتي للحظة أو اثنتين قبل أن يندفع نحو إمبراطور التنانين مرة أخرى.

بلوب.

أنا أيضاً رفعتُ سيفي من أجل القضاء على التنانين التي تحاول محاصرتي.

حجب سيفي بِيَدِه، وبدلاً من ذلك، طعن خنجره بعمق في وجهي بعدها.

رنين!!

بعد أن استقررت على العرش، بدأت أتساءل عما إذا كان سينظر لجلوسي هنا على أنّه ’وقح‘ قليلاً.

تصادمت الشفرات مع الشفرات مرة أخرى لخلق الشرارات الطائرة، وصرخت التنانين التي تم قطعها من قِبَلِ سيفي في ألم.

’’كيو-هيوك!‘‘

’هذا صحيح.‘

’…..‘

لم أنسَ أبداً بشأن سيدي السابق، امتدّ ببساطة ولائي إلى ذلك الشخص إلى سيدي الحالي، ذلك كان كل شيء.

في النهاية، كان على عاتقي أن أنصح سيدي، بينما كنتُ قد تخرجت من مدرسة تدريب الفرسان بعلامات عالية عندما كنتُ لا أزال إنساناً.

كيف لي أن أبقى مخلصاً بوجودي للوريث الذي اختاره الملك السابق شخصياً، أنْ يُنظر إليه على أنّه شيء سيء، خطيئة؟

انتهت الحرب الطويلة بأمان، وعدنا جميعاً إلى عالم سيدي.

’أنا فارس.‘

’’استخدم هذا.‘‘

كنتُ سيفاً من سيدي.

في الواقع، كنت قد نسيت ذلك.

كنت أحد الأجنحة التوأم التي قادت جيش الظل.

وقال بأنّه يريد أن يعكس الزمن ويمحو تماماً أي علامات للملوك والحكام من هذا العالم الذي كان يعيش فيه.

إذا كانت ستحدث بفرصة واحد من عشرة آلاف… إذا كنتُ سأواجه هذه اللحظة حيث اضطرر إلى قطع طريقي مع سيدي، فأود أن أضيف كلمات وداع لم أحصل على فرصة قولها سابقاً لسيدي كذلك.

وبعد ذلك، قررتُ منح نهاية مناسبة ومطابقة لمستوى الشجاعة الذي أظهره لي هذا الرجل على الرغم من أنّه كان مجرد إنسان. استخدمتُ ’السلطة‘ الممنوحة لي لفترة وجيزة من قبل سيدي، وسحبتُ السيف المُهْمَل الذي كان في مكانٍ بعيد.

كل يوم قاتلت تحت إشراف سيدي، كان شرف وامتياز لي.

بينما كنت أواجه الضوء الذي يحيط برؤيتي بأكملها، بدأت أفكر في نفسي. ربما كان هذا عقاباً لنسياني التام لتعهدي بالولاء لسيدي السابق؟

[أواااه-!!!]

لقد أعزَّني حقاً.

هرعتُ بشراسة وانقضضت على التنانين المُتجهة باتجاهي.

[….. أنا أستسلم.]

***

سيف سيدي.

انتهت الحرب الطويلة بأمان، وعدنا جميعاً إلى عالم سيدي.

’’…..‘‘

جوت، جوت..

منذ متى حدث هذا؟

كان سيدي يركز على الدراسة حتى وقتٍ متأخر من الليل. بكوني مختفٍ داخل ظله وأشاركه رؤيته، قررتُ أن أقدم نصيحتي.

على الرغم من أنني امتنعت عن إخراج قوتي الكاملة، كان بالفعل راكعاً أمامي. يا لها من خيبة أمل.

[سيدي، الإجابة على السؤال الرابع عشر لم يكن الأول، بل الخيار الثاني.]

كانت أول مرة قابلته هي داخل الفضاء الغير نظامي الذي صنع من قوة السيد. كانت مهمتي هي اختبار الإنسان الذي على وشك دخول هذا المكان.

’’آه، حقاً؟ شكراً.‘‘

أنا فارس سيدي.

بفضل عدم القدرة على تلبية الحد الأدنى من العدد المطلوب من الحضور إلى المدرسة، طُرِدَ سيدي ظُلماً من هذه المؤسسة التي تُسمى ب ’المدرسة المتوسطة‘ ووجد نفسه الآن يخطو إلى معركة العلامة التجارية الجديدة والتي تُسمى ب ’جي إي دي‘.

هل كانت هذه نتيجة استخفافي به بعد رؤيته كإنسان آخر، أو معجزة نجمت عن طبيعته العنيدة التي لا تعرف معنى الاستسلام؟

على الرغم من أنّه حافظ على درجة من الكمال تقريباً في كل الامتحانات الزائفة التي شارك فيها، لا زال هناك بعض المشاكل التي لم تنزلق من خلال الشقوق بسبب الغفلة من حينٍ لآخر.

’إذا كان الأمر كذلك، فأنا سأقبله بكل سرور.‘‘

ولكن، كلما حدث شيء من هذا القبيل، الذي كان فقط مُؤهلاً لإعارة السيد المساعدة؟

استمريتُ في لمس واستشعار كل عمود كبير كان يصطف من المدخل وحتى نهاية قاعدة آخر عمود حيث كان العرش، وأعربتُ عن إعجابي بقدرات الصانع الذي أنشأ كل هذه.

المارشال الكبير بيليون، الذي كان فقط له بنية جسدية ضخمة ولا شيء آخر؟ أو المارشال بيرو، الذي يمكن أن يدعي بأنّه ذكي جداً، لكن في النهاية، لا يزال حشرة رديئة حتّى النخاع؟

’إنّه هنا بالفعل…؟‘

في النهاية، كان على عاتقي أن أنصح سيدي، بينما كنتُ قد تخرجت من مدرسة تدريب الفرسان بعلامات عالية عندما كنتُ لا أزال إنساناً.

بلوب.

’’بالمناسبة، هنا، يقول بأنّ الجواب إلى السؤال الرابع عشر… هو الأول؟ إيغريت، هل يمكنك حقاً المخاطرة بحياتك في المرة الثانية؟‘‘

[أواااه-!!!]

فتح سيدي ورقة الإجابة وأشار إلى سهوي بدقة حادة كشفرة الحلاقة. لذا، وكما يليق بكوني فارس، فقد أخذته على عاتقي.

جوت، جوت..

[يبدو أن تدريبي لا يزال يفتقر تماماً يا سيدي. سأكرس نفسي أكثر إلى قضية سيدي.]

جيه-جوجوجوجو!!

’….‘‘

’إذا كان الأمر كذلك، فأنا سأقبله بكل سرور.‘‘

أنا فارس سيدي.

تماماً مثلما صرخ بصوتٍ عالٍ منادياً على اسمي، استيقظتُ مرة أخرى. تمعّنَ سيدي حالتي للحظة أو اثنتين قبل أن يندفع نحو إمبراطور التنانين مرة أخرى.

سيف سيدي.

كلنا صرخنا من الفرح بعد رؤية التعزيزات تزحف من السماء.

ساحة معركة سيدي هي ساحة معركتي؛ الآن بعد أن دخل في حرب جديدة، بدت بأنّ أيامي الجميلة ستستمر لفترة أطول قليلاً.

عندما علمنا أن بعضنا سيختفي عندما ينقلب الزمن، أولئك الجنود الذين كانوا ضمن تلك الحالة سقطوا جميعاً، وبدأوا بالصراخ بحزن.

ترجمة: Tasneem ZH

…. وظهرت النتائج بسرعة.

تدقيق : Drake Hale

فقدتُ تماماً كل رغبتي في القتال، وكنتُ غير قادر على الردّ على أي من التيار المستمر من الهجمات التي تهبط علي.

فقدتُ تماماً كل رغبتي في القتال، وكنتُ غير قادر على الردّ على أي من التيار المستمر من الهجمات التي تهبط علي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط