وداعاً
ألقى باوك يون-هو نظرة حوله، كان بإمكانه رؤية زملائه المرهقين مستلقين أو جالسين على الأرض هنا وهناك ومع ذلك، لم يكن أحدهم يحمل تعبيرات كئيبة. ابتسم بعضهم بشكل زاهي أو رفع إبهامه عالياً عندما التقت نظراتهم.
’’نعم؟‘‘
رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة
واااه-!!
الجزء السادس: وداعاً
داخل غرفة المؤتمرات التي تقع في الطابق العلوي في مبنى مرتفع.
(ملاحظة: ها هو، آخر فصل.)
خرجت تماماً تجمعات الضباب الزرقاء الغير معدودة من الفجوة في الأبعاد، وبعد اكتشاف وجود جين-وو، بدأت ببعث حقد شديد ومروع تجاهه.
[القريب المشترك لهوانغ دونغ-سوك وأخيه الأصغر هوانغ دونغ سو والذي سبب ضجة في البلاد تم القبض عليه في وقتٍ سابقٍ اليوم…]
غيَّر نظرته إلى التقويم الميلادي العالق على أحد الجدران وخطرت فكرة معينة في رأسه.
بيب.
بالكاد تمكن يو جين-هو من قمع زوايا شفاهه التي تحاول الارتفاع إلى السماء.
تم إغلاق التلفاز الموجود داخل وحدة الجرائم العنيفة التي عُرِضَت على الأخبار. وضع جين-وو جهاز التحكم وأخذ معطفه بينما كان واقفاً، مما دفع سيه-هوان بجانبه لإيقاف عمله الإداري وطرح سؤال.
كان هناك حيث يمكنه رؤية كومة كبيرة من الصحف مع كل المقالات المتعلقة بِيو جين-هو. والأكثر من ذلك، كان قد عمل عليها لا أحد سوى الرئيس شخصياً بنفسه أيضاً.
’’آه؟ هيونغ-نيم، هل ستغادر بهذه السرعة؟‘‘
’’نعم؟‘‘
’’نعم، لقد حصلت على ترتيبات مسبقة لحضورها. لذا سأذهب إلى المنزل في وقت مبكر اليوم.‘‘
’’شكراً لك يا سيدي.‘‘
’’نعم يا سيدي.‘‘
’’حدِّث ولا حرج.‘‘
ردَّ جين-وو بابتسامة نحو شريكه وهو يقوم بتحية مرحة، ثم غادر المكتب. شاهد سيه-هوان ظهر رئيسه وهو يختفى من المنظر وضحك قليلاً بصمت أثناء عَقَدَ ذراعيه.
***
’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘
احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.
…. انتظر دقيقة.
زفر باوك يون-هو تنهيدة خافتة، وجهه مُلطَّخ بالدخان الأسود والتراب.
غيَّر نظرته إلى التقويم الميلادي العالق على أحد الجدران وخطرت فكرة معينة في رأسه.
’’مصير شركتنا على المحك مع هذه اللعبة يا ســـيــــدي!‘‘
’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘
كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.
***
اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.
زفر باوك يون-هو تنهيدة خافتة، وجهه مُلطَّخ بالدخان الأسود والتراب.
لأن سيونغ إيل هوان كان قد مزّق كيساً من الخبز الذي أحضره معه مع زجاجة الماء، ودفع بالطعام الناتج في فم باوك يون-هو، هذا كان السبب.
’’فوو….‘‘
’’نعم. لكن ذلك الرجل بدا كثيراً مثل….‘‘
منذ وقت ليس ببعيد، تمكن هو وطاقمه من إطفاء حريق هائل مشتعلة بالقرب من منطقة سكنية. وقد تحقق هذا النصر بعد وجود أكثر من خمسين من محركات الإطفاء وطائرات الإطفاء، فضلاً عن ثمانمائة من رجال الإطفاء الشجعان.
واااه-!!
ألقى باوك يون-هو نظرة حوله، كان بإمكانه رؤية زملائه المرهقين مستلقين أو جالسين على الأرض هنا وهناك ومع ذلك، لم يكن أحدهم يحمل تعبيرات كئيبة. ابتسم بعضهم بشكل زاهي أو رفع إبهامه عالياً عندما التقت نظراتهم.
’’أجـــل!‘‘
كلما حدث ذلك، يرفع باوك يون-هو أيضاً إبهامه كردٍّ له.
حسناً، ماذا لو لم أكن جيداً مع تسمية الأشياء؟
لم يمت أحد أو يصاب بجروح بينما تمكنوا من كبح جماح الحريق بنجاح. ينبغي أن يُنظر إلى ذلك على أنه معجزة حقيقية في مشهد لمثل ذلك الحريق الواسع النطاق.
كوااااه-!!!
على الرغم من أنهم كانوا مرهقين جدًا وقد تُركوا بدون طاقة على الإطلاق بعد محاربة النيران طوال الليل، استخدموا تعابيرهم ليُبهجوا بعضهم وليحتفلوا بنجاحهم.
’’…آه.‘‘
شعر بيك يون-هو أيضاً بالسرور العميق لهذه النتيجة.
’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘
حينها…
حسناً، ماذا لو لم أكن جيداً مع تسمية الأشياء؟
’’أوتش، هذا بارد.‘‘
و كما لو أنه لتبريد رؤوس رجال الإطفاء المرهقين من كل تلك الحرارة، هبَّ نسيم لطيف من مكانٍ ما، ومرَّ على شعورهم، بلطف شديد.
فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.
كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.
’’شكراً لك يا سيدي.‘‘
شعر بيك يون-هو أيضاً بالسرور العميق لهذه النتيجة.
أحنى باوك يون-هو رأسه قليلاً واستولى على زجاجة الماء. استقر سيونغ إل-هوان بجانبه ورطَّب حلقه بزجاجة مختلفة.
أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.
محارب مئة معركة.
تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.
أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.
أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.
لا يهم بما كنت تدعوه، لم يبدو غير ملائم مع قائد الفرقة سيونغ. وكما لمَّحَ لقبه، كان قد أظهر تألق لا مثيل له في حدث اليوم، أيضاً.
كان بيك يون-هو فخوراً بكونه في نفس طاقم سيونغ إل-هوان. أجل، كل هذه القطع من الدخان الأسود العالق على وجهه كان مثل ميداليات الشرف بالنسبة له، حتى.
’’انهض.‘‘
’يوماً ما، أنا…‘
’’عزيزتي، يبدو أن عليكِ العودة أولاً وانتظاري. سأكون في المنزل في أقرب وقت ممكن.‘‘
اختلس بنظرة على رفيقه المحترم من زوايا عينيه، قبل أن يصب الماء البارد المتبقي على رأسه.
كان يو جين-هو يحدق خارج النافذة بينما ضوء الشمس يتدفق من خلال الزجاج وتمتم لنفسه.
’’بو-هاه.‘‘
paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا
شعر الآن وكأنه شخص حي مرة أخرى. أحسَّ بالحرارة الملتصقة به كما لو أنّها جُرفت بعيداً، بدايةً من قمة رأسه.
نمت الدمعة في الفضاء وحصل ذلك لعدد تجمعات الضباب الأزرق بمعدل مثير للقلق. المئات؟ بضعة آلاف؟ يمكن أن يكون حتى بضعة عشرات الآلاف.
لكن بعد ذلك…
لقد كانت قلادة خاصة قد طلب من الأقزام الملتحين صنعها، فقد تبيّن أنّ هؤلاء الرجال مفيدون في أشياء كهذه.
’’…آه.‘‘
***
…. دخل فجأة مشهد من الماضي إلى دماغ باوك يون-هو.
لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.
الصورة الجانبية للوجه الذي رآه في ذلك الوقت!
’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘
’’أيها القائد!‘‘
’’فوو….‘‘
فُتحت عينا سيونغ إل-هوان بشكل أوسع عندما التف لينظر للمبتدئ.
كان هناك حيث يمكنه رؤية كومة كبيرة من الصحف مع كل المقالات المتعلقة بِيو جين-هو. والأكثر من ذلك، كان قد عمل عليها لا أحد سوى الرئيس شخصياً بنفسه أيضاً.
’’نعم؟‘‘
’’أوتش، هذا بارد.‘‘
أردف باوك يون-هو مسرعاً.
كان هناك حيث يمكنه رؤية كومة كبيرة من الصحف مع كل المقالات المتعلقة بِيو جين-هو. والأكثر من ذلك، كان قد عمل عليها لا أحد سوى الرئيس شخصياً بنفسه أيضاً.
’’كما تعلم، الحريق واسع النطاق في مبنى دايسونغ قبل ثلاث سنوات… ألا زلت تتذكر ذلك يا قائد؟ لقد حوصر فريقنا هناك وكاد أن يموت، أليس كذلك؟‘‘
تم إغلاق التلفاز الموجود داخل وحدة الجرائم العنيفة التي عُرِضَت على الأخبار. وضع جين-وو جهاز التحكم وأخذ معطفه بينما كان واقفاً، مما دفع سيه-هوان بجانبه لإيقاف عمله الإداري وطرح سؤال.
’’نعم، أتذكر.‘‘
– رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة – تمّت
في ذلك الوقت، كان سيونغ إل-هوان وطاقمه يفقدون وعيهم بثبات بعد أن حوصروا داخل الحريق، لكن شخص غريب غامض ظهر من العدم، كنوع من الخيال، وساعدهم على النجاة من المحنة.
بعد فترة قصيرة، كانت الوثائق تطير في الهواء وفي نفس الوقت، كان الموظفون يصرخون في هتافٍ أيضاً.
أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.
(ملاحظة: ها هو، آخر فصل.)
’’في الحقيقة، رأيت الشكل الجانبي لذلك الرجل للحظة قصيرة قبل أن يغمى علي، كما ترى.‘‘
اختلس بنظرة على رفيقه المحترم من زوايا عينيه، قبل أن يصب الماء البارد المتبقي على رأسه.
’’حقاً؟‘‘
– رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة – تمّت
’’نعم. لكن ذلك الرجل بدا كثيراً مثل….‘‘
’’أخيراً، رئيسنا أصبح أباً.‘‘
لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.
أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.
لأن سيونغ إيل هوان كان قد مزّق كيساً من الخبز الذي أحضره معه مع زجاجة الماء، ودفع بالطعام الناتج في فم باوك يون-هو، هذا كان السبب.
العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘
’’أوف، أوف؟؟‘‘
كلما حدث ذلك، يرفع باوك يون-هو أيضاً إبهامه كردٍّ له.
مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.
نمت الدمعة في الفضاء وحصل ذلك لعدد تجمعات الضباب الأزرق بمعدل مثير للقلق. المئات؟ بضعة آلاف؟ يمكن أن يكون حتى بضعة عشرات الآلاف.
’’أيها القائد؟‘‘
لم يحاول سيونغ إل-هوان الإجابة بشكل لفظي، وابتسم بينما كان يضع لقمةً من خبزه داخل فمه.
’’حجر، ورقة…‘‘
و كما لو أنه لتبريد رؤوس رجال الإطفاء المرهقين من كل تلك الحرارة، هبَّ نسيم لطيف من مكانٍ ما، ومرَّ على شعورهم، بلطف شديد.
paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا
***
***
داخل غرفة المؤتمرات التي تقع في الطابق العلوي في مبنى مرتفع.
’’أوتش، هذا بارد.‘‘
’’أيها الرئيس؟‘‘
كانت مجموعة الرئيس يو ميونغ-هان السرية الثمينة التي لا يعرفها أحد سواه وسكرتيره تزداد بشكلٍ ثابت كل يوم.
’’….‘‘
’’أعني، هو ليس حقاً ’عالم جميل‘، أليس كذلك يا سيدي؟؟‘‘
’’سيدي، هل أنت بخير؟‘‘
’قال بإمكانية تصرف وجود يمتلك قوة عظيمة كالمغناطيس وجذب الكائنات المرعبة من عوالم أخرى، أليس كذلك؟‘
بالكاد تمكن يو جين-هو من قمع زوايا شفاهه التي تحاول الارتفاع إلى السماء.
’’نعم، أتذكر.‘‘
’’نعم، أنا بخير. حسناً، إذاً. لنكمل…‘‘
’’هل كان هناك أي مقالات أخرى؟‘‘
قام يو جين-هو بالتقاط الوثائق التي وُضعت أمامه قبل أن يرفع رأسه ليرى وجوه موظفيه تملأ قاعة المؤتمرات. شكل ابتسامة مُحْرَجَة وسألهم سؤالاً.
’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘
’’ما الذي كنا نتحدث عنه للتو؟‘‘
’’…‘‘
’’…‘‘
أعلى، أعلى حتى!
تصلبت تعبيرات هؤلاء الموظفين لفترة قصيرة بعد أن أدركوا جميعاً أنّ رئيسهم لم يسمع أي شيء كانوا يتحدثون عنه للثلاثين دقيقة الماضية.
كانت هذه بالفعل ذكرى زواجهم السادسة عشر، لذا كانت هاي-إن تعرف ما كان يحدث عندما قال جين-وو تلك الأشياء.
لكنّهم هدأوا أنفسهم وتركوا الاجتماع يمضي ثانية.
لم يحاول سيونغ إل-هوان الإجابة بشكل لفظي، وابتسم بينما كان يضع لقمةً من خبزه داخل فمه.
’’سيدي، كنا نعلمك بأننا بحاجة إلى إيجاد عنوان جديد للعبة فيديو الواقع الافتراضي التي توشك شركتنا على نشرها.‘‘
’’ما الأمر يا سيدي؟‘‘
’’آه، ذلك صحيح. -صحيح.‘‘
’’حدِّث ولا حرج.‘‘
أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.
’’انهض.‘‘
’’الجميع، زوجتي حامل!! إنه الأسبوع السادس بالفعل، على ما يبدو!!‘‘
كان هناك أربعة كتب على الرف بالفعل.
كان وجهه مليئاً بكمية لا يمكن السيطرة عليها من الفرح في الوقت الحالي. امتلأت ما بداخل قاعة المؤتمرات بصمت مفاجئ. ولكنَّ ذلك استمر لفترة وجيزة فقط.
اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.
بعد فترة قصيرة، كانت الوثائق تطير في الهواء وفي نفس الوقت، كان الموظفون يصرخون في هتافٍ أيضاً.
شعر مباشرةً بالتوتر المكهرب قبل المعركة وقد سار من طرف أصابع قدميه إلى بقية جسمه.
’’تهانينا يا سيدي!‘‘
أمالت هاي-إن رأسها على كتف زوجها وشاهدت هذا المشهد الفاتن يتكشَّف في هذه السماء الهادئة الساكنة، طفت ابتسامة دافئة على شفتيها.
’’تهانينا يا سيدي!!‘‘
’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘
’’أخيراً، رئيسنا أصبح أباً.‘‘
كان مكتب الرئيس لشركة يوجين للبناء مليئاً بأصوات مقص يقطع خلال الصحيفة. رفع الرئيس يو ميونغ-هان رأسه فقط بعد الانتهاء من تزيين صفحات دفتر قصاصاته.
قام يو جين-هو بجولة حول قاعة المؤتمرات وضرب كفَّاً بكف مع جميع موظفيه القافزين صعوداً وهبوطاً في بهجة كما لو أنّ هذه الأخبار تتعلق بهم.
’جميل.‘
زوجته الجميلة جداً، طفله الذي سيولد قريباً، وشركة تطوير لعبته التي كانت تحقق النجاح سنة بعد سنة…
رفرف كايسيل بأجنحته بقوة أكبر.
كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا الجمال في عينيه الآن؟
لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.
’هيوت!!‘
’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘
خلال منتصف احتفاله، حدث ليو جين-هو للحظة إلهام مفاجئ قوي. صعد على طاولة المؤتمر وقدم تصريحاً بثقة لموظفيه.
أومأ جين-وو برأسه وأصدر أمراً جديداً لكايسيل. قام تنين السماء بتغيير اتجاهه نحو الأرض وأبعد نفسه بسرعة.
’’العالم الجميل!!!‘‘
ألقى باوك يون-هو نظرة حوله، كان بإمكانه رؤية زملائه المرهقين مستلقين أو جالسين على الأرض هنا وهناك ومع ذلك، لم يكن أحدهم يحمل تعبيرات كئيبة. ابتسم بعضهم بشكل زاهي أو رفع إبهامه عالياً عندما التقت نظراتهم.
من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.
حسنا نهاية الرواية…..
’’عفواً؟‘‘
من المؤسف أنَّ أحاسيس رؤية شيء ما قد مُحيت من رأسه في وقت قصير بعد أن وجد نفسه تحت تبادل إطلاق النار من حملة موظفيه المقدسة لإيقافه.
بينما بدأوا بالشك بآذانهم، برهنَ يو جين-هو بكل كياسة بأنّ سمعهم لم يكن خاطئاً.
قام يو جين-هو بالتقاط الوثائق التي وُضعت أمامه قبل أن يرفع رأسه ليرى وجوه موظفيه تملأ قاعة المؤتمرات. شكل ابتسامة مُحْرَجَة وسألهم سؤالاً.
’’هذا سيكون عنوان لعبتنا الجديدة دعونا نتفق على ’العالم الجميل‘!!‘‘
’’أوف، أوف؟؟‘‘
سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.
’’شكراً لك يا سيدي.‘‘
’’…. هل أنت جاد يا سيدي؟‘‘
ذهب جين-وو ليشرح أنه استخدم السحر لمحو كل وجودٍ من رحلتهم، كايسيل، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على سماعهم أو مشاهدتهم يحلقوا.
أجاب يو جين-هو بدون تردد ولا للحظة.
من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.
’’بالطبع. اسم ’العالم الجميل‘ يناسب لعبتنا التي ستعيد الواقع عملياً بأقرب ما يمكن، لذلك… آه؟ ماذا تفعلون جميعاً؟؟ ا-انتظروا جميعكم لثانية! أنا، أنا قد أسقط، أتعرفون؟؟‘‘
أومأ جين-وو برأسه وأصدر أمراً جديداً لكايسيل. قام تنين السماء بتغيير اتجاهه نحو الأرض وأبعد نفسه بسرعة.
بدأ الموظفون يتشاجرون مع يو جين-هو بيأس من أجل سحبه من قمة منضدة المؤتمر. في خضم نضاله، تحولت نظرته عن غير قصد خارج النافذة.
أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.
’هـ-هيي. أشعر وكأنَّ شيئاً مرَّ من هنا، أليس كذلك؟‘
’’سيدي، كنا نعلمك بأننا بحاجة إلى إيجاد عنوان جديد للعبة فيديو الواقع الافتراضي التي توشك شركتنا على نشرها.‘‘
من المؤسف أنَّ أحاسيس رؤية شيء ما قد مُحيت من رأسه في وقت قصير بعد أن وجد نفسه تحت تبادل إطلاق النار من حملة موظفيه المقدسة لإيقافه.
الصورة الجانبية للوجه الذي رآه في ذلك الوقت!
’’سيدي، يجب أن تعيد التفكير في هذا…‘‘
ألقى باوك يون-هو نظرة حوله، كان بإمكانه رؤية زملائه المرهقين مستلقين أو جالسين على الأرض هنا وهناك ومع ذلك، لم يكن أحدهم يحمل تعبيرات كئيبة. ابتسم بعضهم بشكل زاهي أو رفع إبهامه عالياً عندما التقت نظراتهم.
’’مصير شركتنا على المحك مع هذه اللعبة يا ســـيــــدي!‘‘
لا يهم بما كنت تدعوه، لم يبدو غير ملائم مع قائد الفرقة سيونغ. وكما لمَّحَ لقبه، كان قد أظهر تألق لا مثيل له في حدث اليوم، أيضاً.
’’أعني، هو ليس حقاً ’عالم جميل‘، أليس كذلك يا سيدي؟؟‘‘
…. ثم كسر المزاج وتحدث إليها.
’’أنت تبالغ كثيراً، أتعلم؟!‘‘
’’أوف، أوف؟؟‘‘
على الرغم من أنّ إحساسه بالاسم قد تمَّ إسقاطه بلا رحمة ودهسه من قِبَلِ موظفيه، ما زال يو جين-هو يشعر بالسعادة حقاً بغض النظر عن ذلك.
’يوماً ما، أنا…‘
’هاهاها
’’حقاً؟‘‘
حسناً، ماذا لو لم أكن جيداً مع تسمية الأشياء؟
’’نعم؟‘‘
العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘
كلما حدث ذلك، يرفع باوك يون-هو أيضاً إبهامه كردٍّ له.
كان يو جين-هو يحدق خارج النافذة بينما ضوء الشمس يتدفق من خلال الزجاج وتمتم لنفسه.
’’سيدي، هل أنت بخير؟‘‘
’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘
هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.
***
’’أنت تبالغ كثيراً، أتعلم؟!‘‘
[رئيس آه-جين، يو جين-هو – الحكاية الإعجازية لرجال الأعمال الشاب والناجح الذي رفض ميراث الرئيس من عائلته!]
في ذلك الوقت، كان سيونغ إل-هوان وطاقمه يفقدون وعيهم بثبات بعد أن حوصروا داخل الحريق، لكن شخص غريب غامض ظهر من العدم، كنوع من الخيال، وساعدهم على النجاة من المحنة.
(قطع)، (قطع)…
محارب مئة معركة.
كان مكتب الرئيس لشركة يوجين للبناء مليئاً بأصوات مقص يقطع خلال الصحيفة. رفع الرئيس يو ميونغ-هان رأسه فقط بعد الانتهاء من تزيين صفحات دفتر قصاصاته.
سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.
’’هل كان هناك أي مقالات أخرى؟‘‘
رفرف كايسيل بأجنحته بقوة أكبر.
هزَّ السكرتير كيم والذي كانت إحدى يديه مليئة بالصحف، رأسه من جهة لأخرى.
تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.
’’…. فهمت.‘‘
’’فوو….‘‘
أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.
بالكاد تمكن يو جين-هو من قمع زوايا شفاهه التي تحاول الارتفاع إلى السماء.
’’لقد رفض المنصب الذي صنعته له، وبدلاً من ذلك، بدأ شركة ألعاب، من بين كل الأشياء… تسك، تسك.‘‘
’’تهانينا يا سيدي!!‘‘
حدَّق الوزير كيم بدون كلام في زاوية مكتب الرئيس.
كان وجهه مليئاً بكمية لا يمكن السيطرة عليها من الفرح في الوقت الحالي. امتلأت ما بداخل قاعة المؤتمرات بصمت مفاجئ. ولكنَّ ذلك استمر لفترة وجيزة فقط.
كان هناك حيث يمكنه رؤية كومة كبيرة من الصحف مع كل المقالات المتعلقة بِيو جين-هو. والأكثر من ذلك، كان قد عمل عليها لا أحد سوى الرئيس شخصياً بنفسه أيضاً.
’’أعني، هو ليس حقاً ’عالم جميل‘، أليس كذلك يا سيدي؟؟‘‘
’…..‘
ردَّ جين-وو بابتسامة نحو شريكه وهو يقوم بتحية مرحة، ثم غادر المكتب. شاهد سيه-هوان ظهر رئيسه وهو يختفى من المنظر وضحك قليلاً بصمت أثناء عَقَدَ ذراعيه.
كان على السكرتير كيم أن يسعل من أجل منع الضحكات من الخروج من أعمق جزء في صدره. عندها – انتقل رأس الرئيس نحو النافذة.
كان مكتب الرئيس لشركة يوجين للبناء مليئاً بأصوات مقص يقطع خلال الصحيفة. رفع الرئيس يو ميونغ-هان رأسه فقط بعد الانتهاء من تزيين صفحات دفتر قصاصاته.
’’….؟‘‘
مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.
مشى الوزير كيم إلى النوافذ بنفسه ونظر للخارج بينما كان يسأل رئيسه.
’’…آه.‘‘
’’ما الأمر يا سيدي؟‘‘
تدقيق : Drake Hale
’’لا… إنه لا شيء.‘‘
’’…. مقص!‘‘
كانوا حالياً في الطابق العلوي من ناطحة سحاب طويلة. لم يكن من الممكن ل ’شيء‘ أن يمرَّ هنا، على أية حال. لا، حتى لو مرَّ شيء فلابد من أنّه طائر صغير أو مخلوق آخر مشابه لذلك.
رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة
هزَّ يو ميونغ-هان رأسه وسلَّم دفتر القصاصات إلى الوزير كيم. أخذ الأخير الكتاب بأدب ووضعه مرة أخرى على رف كتب المكتب.
’….؟‘
كان هناك أربعة كتب على الرف بالفعل.
ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.
كانت مجموعة الرئيس يو ميونغ-هان السرية الثمينة التي لا يعرفها أحد سواه وسكرتيره تزداد بشكلٍ ثابت كل يوم.
تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.
***
كان الركابان محميَّان بالسحر، مما يعني أن بوسعهما الطيران إلى جزء السماء الأقرب بكثير من الفضاء الخارجي بدلاً من الغلاف الجوي للكوكب.
على طريق ممتد ومسالم بعد المدرسة.
كان الركابان محميَّان بالسحر، مما يعني أن بوسعهما الطيران إلى جزء السماء الأقرب بكثير من الفضاء الخارجي بدلاً من الغلاف الجوي للكوكب.
أصبح سو-هوه مُقرَّباً من الفتاة من نفس صفِّه قبل فترة طويلة والآن، وجد نفسه في خضم تحدٍّ مهم ليقرروا من سيحمل الحقائب المدرسية إلى المنزل معها.
’’تهانينا يا سيدي!‘‘
’’حجر، ورقة…‘‘
’’نعم يا سيدي.‘‘
نظرة الفتاة للتركيز فقط أضاف إلى وزن هذه المواجهة. وسرعان ما حل وقت الحساب.
’’…‘‘
’’…. مقص!‘‘
’’عزيزي، هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟‘‘
اختارت الفتاة ’حجر‘، لذا كان على سو-هوه أن يغير اختياره الأصلي من ’ورقة‘ إلى ’مقص‘ في اللحظة الأخيرة. وكان هذا هو الجهد المشترك من رؤيته الديناميكية الغير العادية وردود فعله الحركية.
أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.
’’أجـــل!‘‘
لم يمت أحد أو يصاب بجروح بينما تمكنوا من كبح جماح الحريق بنجاح. ينبغي أن يُنظر إلى ذلك على أنه معجزة حقيقية في مشهد لمثل ذلك الحريق الواسع النطاق.
احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.
تدقيق : Drake Hale
’’أتعرف، أنت حقاً فاشل في حجر، ورقة، مقص.‘‘
’’الجميع، زوجتي حامل!! إنه الأسبوع السادس بالفعل، على ما يبدو!!‘‘
’’حدِّث ولا حرج.‘‘
تم إغلاق التلفاز الموجود داخل وحدة الجرائم العنيفة التي عُرِضَت على الأخبار. وضع جين-وو جهاز التحكم وأخذ معطفه بينما كان واقفاً، مما دفع سيه-هوان بجانبه لإيقاف عمله الإداري وطرح سؤال.
’’ماذا سنفعل مع الرجل الفاشل في ذلك بشكل سيء جداً؟؟‘‘
على الرغم من أنهم كانوا مرهقين جدًا وقد تُركوا بدون طاقة على الإطلاق بعد محاربة النيران طوال الليل، استخدموا تعابيرهم ليُبهجوا بعضهم وليحتفلوا بنجاحهم.
’’سأتعلمه منكِ، هذا كل شيء.‘‘
ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.
ابتسم سو-هوه وسار للأمام بينما كان يحمل الحقائب على كتفيه.
’’أوف، أوف؟؟‘‘
’’هـ-هيي، انتظرني!‘‘
مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.
تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.
’’عزيزي…‘‘
’….؟‘
أجاب يو جين-هو بدون تردد ولا للحظة.
تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.
’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘
’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘
تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.
نظر سو-هوه إلى السماء لفترة قبل أن ينظر إلى الفتاة بضحكة خافتة خفيفة.
’’….‘‘
’’لا، لا شيء.‘‘
’’…. مقص!‘‘
***
أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.
[كيااه-!]
هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.
طار تنين السماء بحرية وبلا قيود في الهواء بينما يصرخ بفرح. سألت هاي-إن الراكبة على ظهر المخلوق بصوتٍ قَلِقْ.
هزَّ يو ميونغ-هان رأسه وسلَّم دفتر القصاصات إلى الوزير كيم. أخذ الأخير الكتاب بأدب ووضعه مرة أخرى على رف كتب المكتب.
’’عزيزي، هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟‘‘
’’نعم، أنا بخير. حسناً، إذاً. لنكمل…‘‘
’’نعم، إنه على ما يرام.‘‘
[كياه!]
ذهب جين-وو ليشرح أنه استخدم السحر لمحو كل وجودٍ من رحلتهم، كايسيل، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على سماعهم أو مشاهدتهم يحلقوا.
’’تمسكي جيداً، حسناً؟‘‘
’’تمسكي جيداً، حسناً؟‘‘
’….؟‘
سمعت هاي-إن نصيحة زوجها المليئة بالابتسام واكتسبت ذراعيها الملفوفتان بإحكام حول خصره قوة متجددة. أَخْذُ ذلك كإشارة انطلاق، رفع جين-وو على الفور من سرعة سفرهم.
’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘
[كياه!]
قام يو جين-هو بجولة حول قاعة المؤتمرات وضرب كفَّاً بكف مع جميع موظفيه القافزين صعوداً وهبوطاً في بهجة كما لو أنّ هذه الأخبار تتعلق بهم.
ازدادت سرعة جناحَيْ كايسيل بشكل ملحوظ وارتفعت أكثر فأكثر حتى تعدت طبقة الغيوم السماوية. انتشر منظر لعالم أزرق ممتد بلا نهاية تحت أقدامهم.
…. دخل فجأة مشهد من الماضي إلى دماغ باوك يون-هو.
’فقط أكثر قليلاً!‘
هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.
كاه-اهاك!
’’آه؟ هيونغ-نيم، هل ستغادر بهذه السرعة؟‘‘
رفرف كايسيل بأجنحته بقوة أكبر.
ازدادت سرعة جناحَيْ كايسيل بشكل ملحوظ وارتفعت أكثر فأكثر حتى تعدت طبقة الغيوم السماوية. انتشر منظر لعالم أزرق ممتد بلا نهاية تحت أقدامهم.
أعلى، أعلى حتى!
هزَّ يو ميونغ-هان رأسه وسلَّم دفتر القصاصات إلى الوزير كيم. أخذ الأخير الكتاب بأدب ووضعه مرة أخرى على رف كتب المكتب.
كان الركابان محميَّان بالسحر، مما يعني أن بوسعهما الطيران إلى جزء السماء الأقرب بكثير من الفضاء الخارجي بدلاً من الغلاف الجوي للكوكب.
فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.
سرعان ما استقبلهم المنظر المذهل لشمس عملاقة ترتفع عن أُفق الأرض.
بيب.
أمالت هاي-إن رأسها على كتف زوجها وشاهدت هذا المشهد الفاتن يتكشَّف في هذه السماء الهادئة الساكنة، طفت ابتسامة دافئة على شفتيها.
’’بالطبع. اسم ’العالم الجميل‘ يناسب لعبتنا التي ستعيد الواقع عملياً بأقرب ما يمكن، لذلك… آه؟ ماذا تفعلون جميعاً؟؟ ا-انتظروا جميعكم لثانية! أنا، أنا قد أسقط، أتعرفون؟؟‘‘
كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.
’’…آه.‘‘
’’عزيزي…‘‘
ردَّ جين-وو بابتسامة نحو شريكه وهو يقوم بتحية مرحة، ثم غادر المكتب. شاهد سيه-هوان ظهر رئيسه وهو يختفى من المنظر وضحك قليلاً بصمت أثناء عَقَدَ ذراعيه.
لقد كانت قلادة خاصة قد طلب من الأقزام الملتحين صنعها، فقد تبيّن أنّ هؤلاء الرجال مفيدون في أشياء كهذه.
اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.
وضع جين-وو بلطف القلادة الجميلة تحت أشعة الشمس حول رقبة زوجته.
’’ماذا سنفعل مع الرجل الفاشل في ذلك بشكل سيء جداً؟؟‘‘
هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.
نظرة الفتاة للتركيز فقط أضاف إلى وزن هذه المواجهة. وسرعان ما حل وقت الحساب.
واااه-!!
اختارت الفتاة ’حجر‘، لذا كان على سو-هوه أن يغير اختياره الأصلي من ’ورقة‘ إلى ’مقص‘ في اللحظة الأخيرة. وكان هذا هو الجهد المشترك من رؤيته الديناميكية الغير العادية وردود فعله الحركية.
…. ثم كسر المزاج وتحدث إليها.
ابتسم سو-هوه وسار للأمام بينما كان يحمل الحقائب على كتفيه.
’’عزيزتي، يبدو أن عليكِ العودة أولاً وانتظاري. سأكون في المنزل في أقرب وقت ممكن.‘‘
تماماً كما كان سيفعل، أغلق جين-وو عينيه وأخذ نفساً عميقاً.
كانت هذه بالفعل ذكرى زواجهم السادسة عشر، لذا كانت هاي-إن تعرف ما كان يحدث عندما قال جين-وو تلك الأشياء.
’’أوتش، هذا بارد.‘‘
’’عد للمنزل قريباً، حسناً؟‘‘
[كيااه-!]
أومأ جين-وو برأسه وأصدر أمراً جديداً لكايسيل. قام تنين السماء بتغيير اتجاهه نحو الأرض وأبعد نفسه بسرعة.
بيب.
شاهد بدون كلام زوجته من الخلف وهي تبتعد أكثر قبل أن يستدير. بالتأكيد بما فيه الكفاية، بدأ جزء من المساحة في الفضاء يتشوه ويتمزق قبل أن يبدأ ’الضباب‘ الأزرق الجليدي بالنزوح من هناك.
فُتحت عينا سيونغ إل-هوان بشكل أوسع عندما التف لينظر للمبتدئ.
ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.
’’حقاً؟‘‘
تذكر جين-وو ما قاله له مبعوث الحكام قبل كل تلك السنوات.
’’الجميع، زوجتي حامل!! إنه الأسبوع السادس بالفعل، على ما يبدو!!‘‘
’قال بإمكانية تصرف وجود يمتلك قوة عظيمة كالمغناطيس وجذب الكائنات المرعبة من عوالم أخرى، أليس كذلك؟‘
’’…آه.‘‘
لم تكن هناك حاجة للسؤال عن من وحش الضباب الأزرق الذي جاء للزيارة اليوم.
’’مصير شركتنا على المحك مع هذه اللعبة يا ســـيــــدي!‘‘
نمت الدمعة في الفضاء وحصل ذلك لعدد تجمعات الضباب الأزرق بمعدل مثير للقلق. المئات؟ بضعة آلاف؟ يمكن أن يكون حتى بضعة عشرات الآلاف.
***
’’فوو….‘‘
’يوماً ما، أنا…‘
تماماً كما كان سيفعل، أغلق جين-وو عينيه وأخذ نفساً عميقاً.
’’أيها الرئيس؟‘‘
هل سيتولى ابنه هذا الدور في المستقبل؟
فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.
من يعلم؟
’’أتعرف، أنت حقاً فاشل في حجر، ورقة، مقص.‘‘
لكن عندما تصور جين-وو ذلك المشهد في رأسه، أدرك بأنّه لن يكون سيئاً على الإطلاق.
وفي النهاية…
’ثنائي من أبٍ وابنه يواجهان الأعداء معاً…‘
احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.
بتشكِّلِ ابتسامة على شفتيه، فتح عينيه.
’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘
خرجت تماماً تجمعات الضباب الزرقاء الغير معدودة من الفجوة في الأبعاد، وبعد اكتشاف وجود جين-وو، بدأت ببعث حقد شديد ومروع تجاهه.
شاهد بدون كلام زوجته من الخلف وهي تبتعد أكثر قبل أن يستدير. بالتأكيد بما فيه الكفاية، بدأ جزء من المساحة في الفضاء يتشوه ويتمزق قبل أن يبدأ ’الضباب‘ الأزرق الجليدي بالنزوح من هناك.
شعر مباشرةً بالتوتر المكهرب قبل المعركة وقد سار من طرف أصابع قدميه إلى بقية جسمه.
احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.
’جميل.‘
من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.
اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.
رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة
وفي النهاية…
’’ما الأمر يا سيدي؟‘‘
كوااااه-!!!
’’عزيزي، هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟‘‘
سوف تختار تلك ’الأشياء‘ -التي تصرفت تحت سيطرة أحدٍ ما- للقضاء على التهديد المُكتشف. بينما كانوا يتحركون نحو موقع جين-وو…
’’انهض.‘‘
…. تحدث بابتسامة على وجهه.
ابتسم سو-هوه وسار للأمام بينما كان يحمل الحقائب على كتفيه.
’’انهض.‘‘
’’نعم. لكن ذلك الرجل بدا كثيراً مثل….‘‘
– رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة – تمّت
لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.
حسنا نهاية الرواية…..
’’أجـــل!‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.
تدقيق : Drake Hale
أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.
وداعا ! وداعا! حسنا هاقد انتهينا من الرواية حقا احببت فترة الترجمة رغم انها صعبة جدا و متعبة و خصوصا هذه الرواية إلا انني استمتع كذلك ، ادا احببتم الرواية أتمنى ان تتركوا شيء للفريق على الرابط اسفله
واااه-!!
paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا
هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.
كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.
