Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-270

وداعاً
PDF

وداعاً

 

’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘

 

خرجت تماماً تجمعات الضباب الزرقاء الغير معدودة من الفجوة في الأبعاد، وبعد اكتشاف وجود جين-وو، بدأت ببعث حقد شديد ومروع تجاهه.

رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة

’’أتعرف، أنت حقاً فاشل في حجر، ورقة، مقص.‘‘

الجزء السادس: وداعاً

’هاهاها

(ملاحظة: ها هو، آخر فصل.)

كاه-اهاك!

[القريب المشترك لهوانغ دونغ-سوك وأخيه الأصغر هوانغ دونغ سو والذي سبب ضجة في البلاد تم القبض عليه في وقتٍ سابقٍ اليوم…]

كانت هذه بالفعل ذكرى زواجهم السادسة عشر، لذا كانت هاي-إن تعرف ما كان يحدث عندما قال جين-وو تلك الأشياء.

بيب.

لكن بعد ذلك…

تم إغلاق التلفاز الموجود داخل وحدة الجرائم العنيفة التي عُرِضَت على الأخبار. وضع جين-وو جهاز التحكم وأخذ معطفه بينما كان واقفاً، مما دفع سيه-هوان بجانبه لإيقاف عمله الإداري وطرح سؤال.

كان مكتب الرئيس لشركة يوجين للبناء مليئاً بأصوات مقص يقطع خلال الصحيفة. رفع الرئيس يو ميونغ-هان رأسه فقط بعد الانتهاء من تزيين صفحات دفتر قصاصاته.

’’آه؟ هيونغ-نيم، هل ستغادر بهذه السرعة؟‘‘

’’حدِّث ولا حرج.‘‘

’’نعم، لقد حصلت على ترتيبات مسبقة لحضورها. لذا سأذهب إلى المنزل في وقت مبكر اليوم.‘‘

لكنّهم هدأوا أنفسهم وتركوا الاجتماع يمضي ثانية.

’’نعم يا سيدي.‘‘

فُتحت عينا سيونغ إل-هوان بشكل أوسع عندما التف لينظر للمبتدئ.

ردَّ جين-وو بابتسامة نحو شريكه وهو يقوم بتحية مرحة، ثم غادر المكتب. شاهد سيه-هوان ظهر رئيسه وهو يختفى من المنظر وضحك قليلاً بصمت أثناء عَقَدَ ذراعيه.

شعر بيك يون-هو أيضاً بالسرور العميق لهذه النتيجة.

’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘

’’حجر، ورقة…‘‘

…. انتظر دقيقة.

اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.

غيَّر نظرته إلى التقويم الميلادي العالق على أحد الجدران وخطرت فكرة معينة في رأسه.

أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.

’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘

العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘

***

في ذلك الوقت، كان سيونغ إل-هوان وطاقمه يفقدون وعيهم بثبات بعد أن حوصروا داخل الحريق، لكن شخص غريب غامض ظهر من العدم، كنوع من الخيال، وساعدهم على النجاة من المحنة.

زفر باوك يون-هو تنهيدة خافتة، وجهه مُلطَّخ بالدخان الأسود والتراب.

’’فوو….‘‘

’’فوو….‘‘

ذهب جين-وو ليشرح أنه استخدم السحر لمحو كل وجودٍ من رحلتهم، كايسيل، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على سماعهم أو مشاهدتهم يحلقوا.

منذ وقت ليس ببعيد، تمكن هو وطاقمه من إطفاء حريق هائل مشتعلة بالقرب من منطقة سكنية. وقد تحقق هذا النصر بعد وجود أكثر من خمسين من محركات الإطفاء وطائرات الإطفاء، فضلاً عن ثمانمائة من رجال الإطفاء الشجعان.

’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘

ألقى باوك يون-هو نظرة حوله، كان بإمكانه رؤية زملائه المرهقين مستلقين أو جالسين على الأرض هنا وهناك ومع ذلك، لم يكن أحدهم يحمل تعبيرات كئيبة. ابتسم بعضهم بشكل زاهي أو رفع إبهامه عالياً عندما التقت نظراتهم.

ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.

كلما حدث ذلك، يرفع باوك يون-هو أيضاً إبهامه كردٍّ له.

’جميل.‘

لم يمت أحد أو يصاب بجروح بينما تمكنوا من كبح جماح الحريق بنجاح. ينبغي أن يُنظر إلى ذلك على أنه معجزة حقيقية في مشهد لمثل ذلك الحريق الواسع النطاق.

’’الجميع، زوجتي حامل!! إنه الأسبوع السادس بالفعل، على ما يبدو!!‘‘

على الرغم من أنهم كانوا مرهقين جدًا وقد تُركوا بدون طاقة على الإطلاق بعد محاربة النيران طوال الليل، استخدموا تعابيرهم ليُبهجوا بعضهم وليحتفلوا بنجاحهم.

ذهب جين-وو ليشرح أنه استخدم السحر لمحو كل وجودٍ من رحلتهم، كايسيل، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على سماعهم أو مشاهدتهم يحلقوا.

شعر بيك يون-هو أيضاً بالسرور العميق لهذه النتيجة.

لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.

حينها…

’’حدِّث ولا حرج.‘‘

’’أوتش، هذا بارد.‘‘

’’في الحقيقة، رأيت الشكل الجانبي لذلك الرجل للحظة قصيرة قبل أن يغمى علي، كما ترى.‘‘

فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.

’’نعم، أتذكر.‘‘

’’شكراً لك يا سيدي.‘‘

أجاب يو جين-هو بدون تردد ولا للحظة.

أحنى باوك يون-هو رأسه قليلاً واستولى على زجاجة الماء. استقر سيونغ إل-هوان بجانبه ورطَّب حلقه بزجاجة مختلفة.

الجزء السادس: وداعاً

محارب مئة معركة.

…. ثم كسر المزاج وتحدث إليها.

أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.

الجزء السادس: وداعاً

لا يهم بما كنت تدعوه، لم يبدو غير ملائم مع قائد الفرقة سيونغ. وكما لمَّحَ لقبه، كان قد أظهر تألق لا مثيل له في حدث اليوم، أيضاً.

قام يو جين-هو بالتقاط الوثائق التي وُضعت أمامه قبل أن يرفع رأسه ليرى وجوه موظفيه تملأ قاعة المؤتمرات. شكل ابتسامة مُحْرَجَة وسألهم سؤالاً.

كان بيك يون-هو فخوراً بكونه في نفس طاقم سيونغ إل-هوان. أجل، كل هذه القطع من الدخان الأسود العالق على وجهه كان مثل ميداليات الشرف بالنسبة له، حتى.

’’أعني، هو ليس حقاً ’عالم جميل‘، أليس كذلك يا سيدي؟؟‘‘

’يوماً ما، أنا…‘

هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.

اختلس بنظرة على رفيقه المحترم من زوايا عينيه، قبل أن يصب الماء البارد المتبقي على رأسه.

’’عزيزتي، يبدو أن عليكِ العودة أولاً وانتظاري. سأكون في المنزل في أقرب وقت ممكن.‘‘

’’بو-هاه.‘‘

’’ماذا سنفعل مع الرجل الفاشل في ذلك بشكل سيء جداً؟؟‘‘

شعر الآن وكأنه شخص حي مرة أخرى. أحسَّ بالحرارة الملتصقة به كما لو أنّها جُرفت بعيداً، بدايةً من قمة رأسه.

داخل غرفة المؤتمرات التي تقع في الطابق العلوي في مبنى مرتفع.

لكن بعد ذلك…

محارب مئة معركة.

’’…آه.‘‘

لم يحاول سيونغ إل-هوان الإجابة بشكل لفظي، وابتسم بينما كان يضع لقمةً من خبزه داخل فمه.

…. دخل فجأة مشهد من الماضي إلى دماغ باوك يون-هو.

’ثنائي من أبٍ وابنه يواجهان الأعداء معاً…‘

الصورة الجانبية للوجه الذي رآه في ذلك الوقت!

كاه-اهاك!

’’أيها القائد!‘‘

أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى  بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.

فُتحت عينا سيونغ إل-هوان بشكل أوسع عندما التف لينظر للمبتدئ.

ازدادت سرعة جناحَيْ كايسيل بشكل ملحوظ وارتفعت أكثر فأكثر حتى تعدت طبقة الغيوم السماوية. انتشر منظر لعالم أزرق ممتد بلا نهاية تحت أقدامهم.

’’نعم؟‘‘

قام يو جين-هو بالتقاط الوثائق التي وُضعت أمامه قبل أن يرفع رأسه ليرى وجوه موظفيه تملأ قاعة المؤتمرات. شكل ابتسامة مُحْرَجَة وسألهم سؤالاً.

أردف باوك يون-هو مسرعاً.

أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.

’’كما تعلم، الحريق واسع النطاق في مبنى دايسونغ قبل ثلاث سنوات… ألا زلت تتذكر ذلك يا قائد؟ لقد حوصر فريقنا هناك وكاد أن يموت، أليس كذلك؟‘‘

’’سيدي، هل أنت بخير؟‘‘

’’نعم، أتذكر.‘‘

أجاب يو جين-هو بدون تردد ولا للحظة.

في ذلك الوقت، كان سيونغ إل-هوان وطاقمه يفقدون وعيهم بثبات بعد أن حوصروا داخل الحريق، لكن شخص غريب غامض ظهر من العدم، كنوع من الخيال، وساعدهم على النجاة من المحنة.

تذكر جين-وو ما قاله له مبعوث الحكام قبل كل تلك السنوات.

أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى  بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.

’ثنائي من أبٍ وابنه يواجهان الأعداء معاً…‘

’’في الحقيقة، رأيت الشكل الجانبي لذلك الرجل للحظة قصيرة قبل أن يغمى علي، كما ترى.‘‘

(ملاحظة: ها هو، آخر فصل.)

’’حقاً؟‘‘

كوااااه-!!!

’’نعم. لكن ذلك الرجل بدا كثيراً مثل….‘‘

العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘

لسوء الحظ، لم يتمكن باوك يون-هو من إنهاء ما أراد قوله.

’’انهض.‘‘

لأن سيونغ إيل هوان كان قد مزّق كيساً من الخبز الذي أحضره معه مع زجاجة الماء، ودفع بالطعام الناتج في فم باوك يون-هو، هذا كان السبب.

بدأ الموظفون يتشاجرون مع يو جين-هو بيأس من أجل سحبه من قمة منضدة المؤتمر. في خضم نضاله، تحولت نظرته عن غير قصد خارج النافذة.

’’أوف، أوف؟؟‘‘

ابتسم سو-هوه وسار للأمام بينما كان يحمل الحقائب على كتفيه.

مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.

أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.

’’أيها القائد؟‘‘

’…..‘

لم يحاول سيونغ إل-هوان الإجابة بشكل لفظي، وابتسم بينما كان يضع لقمةً من خبزه داخل فمه.

[كياه!]

و كما لو أنه لتبريد رؤوس رجال الإطفاء المرهقين من كل تلك الحرارة، هبَّ نسيم لطيف من مكانٍ ما، ومرَّ على شعورهم، بلطف شديد.

’هيوت!!‘

***

(ملاحظة: ها هو، آخر فصل.)

داخل غرفة المؤتمرات التي تقع في الطابق العلوي في مبنى مرتفع.

’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘

’’أيها الرئيس؟‘‘

منذ وقت ليس ببعيد، تمكن هو وطاقمه من إطفاء حريق هائل مشتعلة بالقرب من منطقة سكنية. وقد تحقق هذا النصر بعد وجود أكثر من خمسين من محركات الإطفاء وطائرات الإطفاء، فضلاً عن ثمانمائة من رجال الإطفاء الشجعان.

’’….‘‘

كان وجهه مليئاً بكمية لا يمكن السيطرة عليها من الفرح في الوقت الحالي. امتلأت ما بداخل قاعة المؤتمرات بصمت مفاجئ. ولكنَّ ذلك استمر لفترة وجيزة فقط.

’’سيدي، هل أنت بخير؟‘‘

أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.

بالكاد تمكن يو جين-هو من قمع زوايا شفاهه التي تحاول الارتفاع إلى السماء.

كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.

’’نعم، أنا بخير. حسناً، إذاً. لنكمل…‘‘

’’لا… إنه لا شيء.‘‘

قام يو جين-هو بالتقاط الوثائق التي وُضعت أمامه قبل أن يرفع رأسه ليرى وجوه موظفيه تملأ قاعة المؤتمرات. شكل ابتسامة مُحْرَجَة وسألهم سؤالاً.

على الرغم من أنّ إحساسه بالاسم قد تمَّ إسقاطه بلا رحمة ودهسه من قِبَلِ موظفيه، ما زال يو جين-هو يشعر بالسعادة حقاً بغض النظر عن ذلك.

’’ما الذي كنا نتحدث عنه للتو؟‘‘

’’…. مقص!‘‘

’’…‘‘

’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘

تصلبت تعبيرات هؤلاء الموظفين لفترة قصيرة بعد أن أدركوا جميعاً أنّ رئيسهم لم يسمع أي شيء كانوا يتحدثون عنه للثلاثين دقيقة الماضية.

لأن سيونغ إيل هوان كان قد مزّق كيساً من الخبز الذي أحضره معه مع زجاجة الماء، ودفع بالطعام الناتج في فم باوك يون-هو، هذا كان السبب.

لكنّهم هدأوا أنفسهم وتركوا الاجتماع يمضي ثانية.

هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.

’’سيدي، كنا نعلمك بأننا بحاجة إلى إيجاد عنوان جديد للعبة فيديو الواقع الافتراضي التي توشك شركتنا على نشرها.‘‘

سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.

’’آه، ذلك صحيح. -صحيح.‘‘

احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.

أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.

حسناً، ماذا لو لم أكن جيداً مع تسمية الأشياء؟

’’الجميع، زوجتي حامل!! إنه الأسبوع السادس بالفعل، على ما يبدو!!‘‘

’’أيها القائد؟‘‘

كان وجهه مليئاً بكمية لا يمكن السيطرة عليها من الفرح في الوقت الحالي. امتلأت ما بداخل قاعة المؤتمرات بصمت مفاجئ. ولكنَّ ذلك استمر لفترة وجيزة فقط.

واااه-!!

بعد فترة قصيرة، كانت الوثائق تطير في الهواء وفي نفس الوقت، كان الموظفون يصرخون في هتافٍ أيضاً.

كوااااه-!!!

’’تهانينا يا سيدي!‘‘

(قطع)، (قطع)…

’’تهانينا يا سيدي!!‘‘

أنقذ هذا الرجل الغامض رجال الإطفاء المعزولين قبل أن يختفي بدون أثر، مما أدّى  بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان الناس في ذلك اليوم قد رأوا هلوسة جماعية في نفس الوقت أم لا.

’’أخيراً، رئيسنا أصبح أباً.‘‘

’’في الحقيقة، رأيت الشكل الجانبي لذلك الرجل للحظة قصيرة قبل أن يغمى علي، كما ترى.‘‘

قام يو جين-هو بجولة حول قاعة المؤتمرات وضرب كفَّاً بكف مع جميع موظفيه القافزين صعوداً وهبوطاً في بهجة كما لو أنّ هذه الأخبار تتعلق بهم.

***

زوجته الجميلة جداً، طفله الذي سيولد قريباً، وشركة تطوير لعبته التي كانت تحقق النجاح سنة بعد سنة…

سوف تختار تلك ’الأشياء‘ -التي تصرفت تحت سيطرة أحدٍ ما- للقضاء على التهديد المُكتشف. بينما كانوا يتحركون نحو موقع جين-وو…

كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا الجمال في عينيه الآن؟

العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘

’هيوت!!‘

’’حدِّث ولا حرج.‘‘

خلال منتصف احتفاله، حدث ليو جين-هو للحظة إلهام مفاجئ قوي. صعد على طاولة المؤتمر وقدم تصريحاً بثقة لموظفيه.

’’هذا سيكون عنوان لعبتنا الجديدة دعونا نتفق على ’العالم الجميل‘!!‘‘

’’العالم الجميل!!!‘‘

من يعلم؟

من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.

أردف باوك يون-هو مسرعاً.

’’عفواً؟‘‘

تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.

بينما بدأوا بالشك بآذانهم، برهنَ يو جين-هو بكل كياسة بأنّ سمعهم لم يكن خاطئاً.

ترجمة: Tasneem ZH

’’هذا سيكون عنوان لعبتنا الجديدة دعونا نتفق على ’العالم الجميل‘!!‘‘

’’شكراً لك يا سيدي.‘‘

سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.

تذكر جين-وو ما قاله له مبعوث الحكام قبل كل تلك السنوات.

’’…. هل أنت جاد يا سيدي؟‘‘

…. تحدث بابتسامة على وجهه.

أجاب يو جين-هو بدون تردد ولا للحظة.

’’عزيزي…‘‘

’’بالطبع. اسم ’العالم الجميل‘ يناسب لعبتنا التي ستعيد الواقع عملياً بأقرب ما يمكن، لذلك… آه؟ ماذا تفعلون جميعاً؟؟ ا-انتظروا جميعكم لثانية! أنا، أنا قد أسقط، أتعرفون؟؟‘‘

قام يو جين-هو بجولة حول قاعة المؤتمرات وضرب كفَّاً بكف مع جميع موظفيه القافزين صعوداً وهبوطاً في بهجة كما لو أنّ هذه الأخبار تتعلق بهم.

بدأ الموظفون يتشاجرون مع يو جين-هو بيأس من أجل سحبه من قمة منضدة المؤتمر. في خضم نضاله، تحولت نظرته عن غير قصد خارج النافذة.

على الرغم من أنهم كانوا مرهقين جدًا وقد تُركوا بدون طاقة على الإطلاق بعد محاربة النيران طوال الليل، استخدموا تعابيرهم ليُبهجوا بعضهم وليحتفلوا بنجاحهم.

’هـ-هيي. أشعر وكأنَّ شيئاً مرَّ من هنا، أليس كذلك؟‘

’’حجر، ورقة…‘‘

من المؤسف أنَّ أحاسيس رؤية شيء ما قد مُحيت من رأسه في وقت قصير بعد أن وجد نفسه تحت تبادل إطلاق النار من حملة موظفيه المقدسة لإيقافه.

’’في الحقيقة، رأيت الشكل الجانبي لذلك الرجل للحظة قصيرة قبل أن يغمى علي، كما ترى.‘‘

’’سيدي، يجب أن تعيد التفكير في هذا…‘‘

بعد فترة قصيرة، كانت الوثائق تطير في الهواء وفي نفس الوقت، كان الموظفون يصرخون في هتافٍ أيضاً.

’’مصير شركتنا على المحك مع هذه اللعبة يا ســـيــــدي!‘‘

مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.

’’أعني، هو ليس حقاً ’عالم جميل‘، أليس كذلك يا سيدي؟؟‘‘

***

’’أنت تبالغ كثيراً، أتعلم؟!‘‘

’….؟‘

على الرغم من أنّ إحساسه بالاسم قد تمَّ إسقاطه بلا رحمة ودهسه من قِبَلِ موظفيه، ما زال يو جين-هو يشعر بالسعادة حقاً بغض النظر عن ذلك.

تماماً كما كان سيفعل، أغلق جين-وو عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

’هاهاها

نظر سو-هوه إلى السماء لفترة قبل أن ينظر إلى الفتاة بضحكة خافتة خفيفة.

حسناً، ماذا لو لم أكن جيداً مع تسمية الأشياء؟

’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘

العالم ما زال جميلاً حقاً وكل شيء، أليس كذلك؟‘

الصورة الجانبية للوجه الذي رآه في ذلك الوقت!

كان يو جين-هو يحدق خارج النافذة بينما ضوء الشمس يتدفق من خلال الزجاج وتمتم لنفسه.

لم يحاول سيونغ إل-هوان الإجابة بشكل لفظي، وابتسم بينما كان يضع لقمةً من خبزه داخل فمه.

’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘

واااه-!!

***

’’آه؟ هيونغ-نيم، هل ستغادر بهذه السرعة؟‘‘

[رئيس آه-جين، يو جين-هو – الحكاية الإعجازية لرجال الأعمال الشاب والناجح الذي رفض ميراث الرئيس من عائلته!]

’’أخيراً، رئيسنا أصبح أباً.‘‘

(قطع)، (قطع)…

فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.

كان مكتب الرئيس لشركة يوجين للبناء مليئاً بأصوات مقص يقطع خلال الصحيفة. رفع الرئيس يو ميونغ-هان رأسه فقط بعد الانتهاء من تزيين صفحات دفتر قصاصاته.

’’نعم، أتذكر.‘‘

’’هل كان هناك أي مقالات أخرى؟‘‘

كان يو جين-هو يحدق خارج النافذة بينما ضوء الشمس يتدفق من خلال الزجاج وتمتم لنفسه.

هزَّ السكرتير كيم والذي كانت إحدى يديه مليئة بالصحف، رأسه من جهة لأخرى.

من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.

’’…. فهمت.‘‘

’’هـ-هيي، انتظرني!‘‘

أغلق الرئيس يو ميونغ-هان دفتر القصاصات، امتلأت تعبيراته الحالية بعدم الرضا.

كلما حدث ذلك، يرفع باوك يون-هو أيضاً إبهامه كردٍّ له.

’’لقد رفض المنصب الذي صنعته له، وبدلاً من ذلك، بدأ شركة ألعاب، من بين كل الأشياء… تسك، تسك.‘‘

أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.

حدَّق الوزير كيم بدون كلام في زاوية مكتب الرئيس.

تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.

كان هناك حيث يمكنه رؤية كومة كبيرة من الصحف مع كل المقالات المتعلقة بِيو جين-هو. والأكثر من ذلك، كان قد عمل عليها لا أحد سوى الرئيس شخصياً بنفسه أيضاً.

’’هذا سيكون عنوان لعبتنا الجديدة دعونا نتفق على ’العالم الجميل‘!!‘‘

’…..‘

وداعا ! وداعا! حسنا هاقد انتهينا من الرواية حقا احببت فترة الترجمة رغم انها صعبة جدا و متعبة و خصوصا هذه الرواية إلا انني استمتع كذلك ، ادا احببتم الرواية أتمنى ان تتركوا شيء للفريق على الرابط اسفله

كان على السكرتير كيم أن يسعل من أجل منع الضحكات من الخروج من أعمق جزء في صدره. عندها – انتقل رأس الرئيس نحو النافذة.

محارب مئة معركة.

’’….؟‘‘

’في هذه الحالة، هل يجب أن أسأل جين-وو هيونغ-نيم عن اسم الطفل، بدلاً من ذلك؟‘

مشى الوزير كيم إلى النوافذ بنفسه ونظر للخارج بينما كان يسأل رئيسه.

’…..‘

’’ما الأمر يا سيدي؟‘‘

paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا

’’لا… إنه لا شيء.‘‘

’جميل.‘

كانوا حالياً في الطابق العلوي من ناطحة سحاب طويلة. لم يكن من الممكن ل ’شيء‘ أن يمرَّ هنا، على أية حال. لا، حتى لو مرَّ شيء فلابد من أنّه طائر صغير أو مخلوق آخر مشابه لذلك.

سادت قاعة المؤتمرات المليئة بالبهجة في نوبة صمت مفاجئة.

هزَّ يو ميونغ-هان رأسه وسلَّم دفتر القصاصات إلى الوزير كيم. أخذ الأخير الكتاب بأدب ووضعه مرة أخرى على رف كتب المكتب.

’’أتعرف، أنت حقاً فاشل في حجر، ورقة، مقص.‘‘

كان هناك أربعة كتب على الرف بالفعل.

الصورة الجانبية للوجه الذي رآه في ذلك الوقت!

كانت مجموعة الرئيس يو ميونغ-هان السرية الثمينة التي لا يعرفها أحد سواه وسكرتيره تزداد بشكلٍ ثابت كل يوم.

’هـ-هيي. أشعر وكأنَّ شيئاً مرَّ من هنا، أليس كذلك؟‘

***

تصلبت تعبيرات هؤلاء الموظفين لفترة قصيرة بعد أن أدركوا جميعاً أنّ رئيسهم لم يسمع أي شيء كانوا يتحدثون عنه للثلاثين دقيقة الماضية.

على طريق ممتد ومسالم بعد المدرسة.

’’هذا غريب جداً. يذهب هيونغ-نيم دائماً للمنزل مبكراً في هذا اليوم كل سنة.‘‘

أصبح سو-هوه مُقرَّباً من الفتاة من نفس صفِّه قبل فترة طويلة والآن، وجد نفسه في خضم تحدٍّ مهم ليقرروا من سيحمل الحقائب المدرسية إلى المنزل معها.

[كيااه-!]

’’حجر، ورقة…‘‘

حدَّق الوزير كيم بدون كلام في زاوية مكتب الرئيس.

نظرة الفتاة للتركيز فقط أضاف إلى وزن هذه المواجهة. وسرعان ما حل وقت الحساب.

فزع من البرودة المفاجئة التي لمست جلد رقبته وألقى نظرة إلى جانبه ليجد رئيس الفرقة سيونغ إل-هوان ممسكاً بزجاجة ماء بارد كالثلج.

’’…. مقص!‘‘

من الواضح تماماً أن نظرات جميع الموظفين تجمعت عليه.

اختارت الفتاة ’حجر‘، لذا كان على سو-هوه أن يغير اختياره الأصلي من ’ورقة‘ إلى ’مقص‘ في اللحظة الأخيرة. وكان هذا هو الجهد المشترك من رؤيته الديناميكية الغير العادية وردود فعله الحركية.

’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘

’’أجـــل!‘‘

شعر الآن وكأنه شخص حي مرة أخرى. أحسَّ بالحرارة الملتصقة به كما لو أنّها جُرفت بعيداً، بدايةً من قمة رأسه.

احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.

وداعا ! وداعا! حسنا هاقد انتهينا من الرواية حقا احببت فترة الترجمة رغم انها صعبة جدا و متعبة و خصوصا هذه الرواية إلا انني استمتع كذلك ، ادا احببتم الرواية أتمنى ان تتركوا شيء للفريق على الرابط اسفله

’’أتعرف، أنت حقاً فاشل في حجر، ورقة، مقص.‘‘

مضغ باوك يون-هو الخبز وأمال رأسه.

’’حدِّث ولا حرج.‘‘

كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا الجمال في عينيه الآن؟

’’ماذا سنفعل مع الرجل الفاشل في ذلك بشكل سيء جداً؟؟‘‘

’’أيها القائد؟‘‘

’’سأتعلمه منكِ، هذا كل شيء.‘‘

’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘

ابتسم سو-هوه وسار للأمام بينما كان يحمل الحقائب على كتفيه.

…. تحدث بابتسامة على وجهه.

’’هـ-هيي، انتظرني!‘‘

لا يهم بما كنت تدعوه، لم يبدو غير ملائم مع قائد الفرقة سيونغ. وكما لمَّحَ لقبه، كان قد أظهر تألق لا مثيل له في حدث اليوم، أيضاً.

تحدث كلاهما عن هذا وذاك عندما كانا يسيران جنباً إلى جنب في شارع خلفي هادئ لكن فجأة، توقف سو-هوه عن المشي ورفع رأسه نحو السماء.

حدَّق الوزير كيم بدون كلام في زاوية مكتب الرئيس.

’….؟‘

’’أيها القائد؟‘‘

تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.

***

’’ما الخطب؟ هل هناك شيء بالأعلى؟‘‘

أعلى، أعلى حتى!

نظر سو-هوه إلى السماء لفترة قبل أن ينظر إلى الفتاة بضحكة خافتة خفيفة.

تم إغلاق التلفاز الموجود داخل وحدة الجرائم العنيفة التي عُرِضَت على الأخبار. وضع جين-وو جهاز التحكم وأخذ معطفه بينما كان واقفاً، مما دفع سيه-هوان بجانبه لإيقاف عمله الإداري وطرح سؤال.

’’لا، لا شيء.‘‘

و كما لو أنه لتبريد رؤوس رجال الإطفاء المرهقين من كل تلك الحرارة، هبَّ نسيم لطيف من مكانٍ ما، ومرَّ على شعورهم، بلطف شديد.

***

على الرغم من أنهم كانوا مرهقين جدًا وقد تُركوا بدون طاقة على الإطلاق بعد محاربة النيران طوال الليل، استخدموا تعابيرهم ليُبهجوا بعضهم وليحتفلوا بنجاحهم.

[كيااه-!]

’ثنائي من أبٍ وابنه يواجهان الأعداء معاً…‘

طار تنين السماء بحرية وبلا قيود في الهواء بينما يصرخ بفرح. سألت هاي-إن الراكبة على ظهر المخلوق بصوتٍ قَلِقْ.

بيب.

’’عزيزي، هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟‘‘

أو أعظم رئيس فرقة في التاريخ.

’’نعم، إنه على ما يرام.‘‘

’’آه، ذلك صحيح. -صحيح.‘‘

ذهب جين-وو ليشرح أنه استخدم السحر لمحو كل وجودٍ من رحلتهم، كايسيل، لذلك لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على سماعهم أو مشاهدتهم يحلقوا.

كانت مجموعة الرئيس يو ميونغ-هان السرية الثمينة التي لا يعرفها أحد سواه وسكرتيره تزداد بشكلٍ ثابت كل يوم.

’’تمسكي جيداً، حسناً؟‘‘

فُتحت عينا سيونغ إل-هوان بشكل أوسع عندما التف لينظر للمبتدئ.

سمعت هاي-إن نصيحة زوجها المليئة بالابتسام واكتسبت ذراعيها الملفوفتان بإحكام حول خصره قوة متجددة. أَخْذُ ذلك كإشارة انطلاق، رفع جين-وو على الفور من سرعة سفرهم.

رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة

[كياه!]

’’…. هل أنت جاد يا سيدي؟‘‘

ازدادت سرعة جناحَيْ كايسيل بشكل ملحوظ وارتفعت أكثر فأكثر حتى تعدت طبقة الغيوم السماوية. انتشر منظر لعالم أزرق ممتد بلا نهاية تحت أقدامهم.

***

’فقط أكثر قليلاً!‘

’’عزيزتي، يبدو أن عليكِ العودة أولاً وانتظاري. سأكون في المنزل في أقرب وقت ممكن.‘‘

كاه-اهاك!

’’…. هل أنت جاد يا سيدي؟‘‘

رفرف كايسيل بأجنحته بقوة أكبر.

’’نعم؟‘‘

أعلى، أعلى حتى!

تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.

كان الركابان محميَّان بالسحر، مما يعني أن بوسعهما الطيران إلى جزء السماء الأقرب بكثير من الفضاء الخارجي بدلاً من الغلاف الجوي للكوكب.

’’آه، ذلك هو الأمر. اليوم هو…‘‘

سرعان ما استقبلهم المنظر المذهل لشمس عملاقة ترتفع عن أُفق الأرض.

أحنى باوك يون-هو رأسه قليلاً واستولى على زجاجة الماء. استقر سيونغ إل-هوان بجانبه ورطَّب حلقه بزجاجة مختلفة.

أمالت هاي-إن رأسها على كتف زوجها وشاهدت هذا المشهد الفاتن يتكشَّف في هذه السماء الهادئة الساكنة، طفت ابتسامة دافئة على شفتيها.

’’تهانينا يا سيدي!‘‘

كان جين-وو ينتظر هذه الفرصة، لذا سرعان ما سحب الهدية التي استعد لها في وقت سابق. اتَّسعت عيناها بعد رؤيتها.

أومأ يو جين-هو برأسه، لكن بعد ذلك، لم يستطع أن يمسك ذلك أكثر، وانطلق من مقعده للصراخ بصوتٍ عالٍ نحو موظفيه.

’’عزيزي…‘‘

’’بالطبع. اسم ’العالم الجميل‘ يناسب لعبتنا التي ستعيد الواقع عملياً بأقرب ما يمكن، لذلك… آه؟ ماذا تفعلون جميعاً؟؟ ا-انتظروا جميعكم لثانية! أنا، أنا قد أسقط، أتعرفون؟؟‘‘

لقد كانت قلادة خاصة قد طلب من الأقزام الملتحين صنعها، فقد تبيّن أنّ هؤلاء الرجال مفيدون في أشياء كهذه.

’’…. مقص!‘‘

وضع جين-وو بلطف القلادة الجميلة تحت أشعة الشمس حول رقبة زوجته.

أمالت هاي-إن رأسها على كتف زوجها وشاهدت هذا المشهد الفاتن يتكشَّف في هذه السماء الهادئة الساكنة، طفت ابتسامة دافئة على شفتيها.

هدرَ كل جنود الظل المشاهدين والمشجعين في ظله في ابتهاج على هذه الخاتمة الرائعة لسيديهم بحدث يوم زواجه.

’’سأتعلمه منكِ، هذا كل شيء.‘‘

واااه-!!

كوااااه-!!!

…. ثم كسر المزاج وتحدث إليها.

’’عزيزي…‘‘

’’عزيزتي، يبدو أن عليكِ العودة أولاً وانتظاري. سأكون في المنزل في أقرب وقت ممكن.‘‘

كانت مجموعة الرئيس يو ميونغ-هان السرية الثمينة التي لا يعرفها أحد سواه وسكرتيره تزداد بشكلٍ ثابت كل يوم.

كانت هذه بالفعل ذكرى زواجهم السادسة عشر، لذا كانت هاي-إن تعرف ما كان يحدث عندما قال جين-وو تلك الأشياء.

رفرف كايسيل بأجنحته بقوة أكبر.

’’عد للمنزل قريباً، حسناً؟‘‘

’’نعم، أنا بخير. حسناً، إذاً. لنكمل…‘‘

أومأ جين-وو برأسه وأصدر أمراً جديداً لكايسيل. قام تنين السماء بتغيير اتجاهه نحو الأرض وأبعد نفسه بسرعة.

كان على السكرتير كيم أن يسعل من أجل منع الضحكات من الخروج من أعمق جزء في صدره. عندها – انتقل رأس الرئيس نحو النافذة.

شاهد بدون كلام زوجته من الخلف وهي تبتعد أكثر قبل أن يستدير. بالتأكيد بما فيه الكفاية، بدأ جزء من المساحة في الفضاء يتشوه ويتمزق قبل أن يبدأ ’الضباب‘ الأزرق الجليدي بالنزوح من هناك.

تبعته الفتاة ونظرت للأعلى أيضاً لكنها لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير السحب العائمة وهي تنجرف بعيداً بصمت كما لو كانت تشاهد المراهقيْن.

ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.

وداعا ! وداعا! حسنا هاقد انتهينا من الرواية حقا احببت فترة الترجمة رغم انها صعبة جدا و متعبة و خصوصا هذه الرواية إلا انني استمتع كذلك ، ادا احببتم الرواية أتمنى ان تتركوا شيء للفريق على الرابط اسفله

تذكر جين-وو ما قاله له مبعوث الحكام قبل كل تلك السنوات.

[القريب المشترك لهوانغ دونغ-سوك وأخيه الأصغر هوانغ دونغ سو والذي سبب ضجة في البلاد تم القبض عليه في وقتٍ سابقٍ اليوم…]

’قال بإمكانية تصرف وجود يمتلك قوة عظيمة كالمغناطيس وجذب الكائنات المرعبة من عوالم أخرى، أليس كذلك؟‘

’’هل كان هناك أي مقالات أخرى؟‘‘

لم تكن هناك حاجة للسؤال عن من وحش الضباب الأزرق الذي جاء للزيارة اليوم.

لا يهم بما كنت تدعوه، لم يبدو غير ملائم مع قائد الفرقة سيونغ. وكما لمَّحَ لقبه، كان قد أظهر تألق لا مثيل له في حدث اليوم، أيضاً.

نمت الدمعة في الفضاء وحصل ذلك لعدد تجمعات الضباب الأزرق بمعدل مثير للقلق. المئات؟ بضعة آلاف؟ يمكن أن يكون حتى بضعة عشرات الآلاف.

كان بيك يون-هو فخوراً بكونه في نفس طاقم سيونغ إل-هوان. أجل، كل هذه القطع من الدخان الأسود العالق على وجهه كان مثل ميداليات الشرف بالنسبة له، حتى.

’’فوو….‘‘

أعلى، أعلى حتى!

تماماً كما كان سيفعل، أغلق جين-وو عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

اختلس بنظرة على رفيقه المحترم من زوايا عينيه، قبل أن يصب الماء البارد المتبقي على رأسه.

هل سيتولى ابنه هذا الدور في المستقبل؟

هل سيتولى ابنه هذا الدور في المستقبل؟

من يعلم؟

سوف تختار تلك ’الأشياء‘ -التي تصرفت تحت سيطرة أحدٍ ما- للقضاء على التهديد المُكتشف. بينما كانوا يتحركون نحو موقع جين-وو…

لكن عندما تصور جين-وو ذلك المشهد في رأسه، أدرك بأنّه لن يكون سيئاً على الإطلاق.

paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا

’ثنائي من أبٍ وابنه يواجهان الأعداء معاً…‘

’قال بإمكانية تصرف وجود يمتلك قوة عظيمة كالمغناطيس وجذب الكائنات المرعبة من عوالم أخرى، أليس كذلك؟‘

بتشكِّلِ ابتسامة على شفتيه، فتح عينيه.

شعر مباشرةً بالتوتر المكهرب قبل المعركة وقد سار من طرف أصابع قدميه إلى بقية جسمه.

خرجت تماماً تجمعات الضباب الزرقاء الغير معدودة من الفجوة في الأبعاد، وبعد اكتشاف وجود جين-وو، بدأت ببعث حقد شديد ومروع تجاهه.

تذكر جين-وو ما قاله له مبعوث الحكام قبل كل تلك السنوات.

شعر مباشرةً بالتوتر المكهرب قبل المعركة وقد سار من طرف أصابع قدميه إلى بقية جسمه.

كاه-اهاك!

’جميل.‘

زوجته الجميلة جداً، طفله الذي سيولد قريباً، وشركة تطوير لعبته التي كانت تحقق النجاح سنة بعد سنة…

اكتملت تحضيراته الخاصة الآن.

احتفلت الطالبة بنصرها، وبينما كانت تشكل تعبيراً سعيداً، دفعت بحقيبة مدرستها إلى الأمام. ابتسم سو-هوه بهدوء وألقى بالحقيبة على كتفه الآخر.

وفي النهاية…

كان بيك يون-هو فخوراً بكونه في نفس طاقم سيونغ إل-هوان. أجل، كل هذه القطع من الدخان الأسود العالق على وجهه كان مثل ميداليات الشرف بالنسبة له، حتى.

كوااااه-!!!

كان يو جين-هو يحدق خارج النافذة بينما ضوء الشمس يتدفق من خلال الزجاج وتمتم لنفسه.

سوف تختار تلك ’الأشياء‘ -التي تصرفت تحت سيطرة أحدٍ ما- للقضاء على التهديد المُكتشف. بينما كانوا يتحركون نحو موقع جين-وو…

’’عزيزي، هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟‘‘

…. تحدث بابتسامة على وجهه.

’’عد للمنزل قريباً، حسناً؟‘‘

’’انهض.‘‘

’’…. هل أنت جاد يا سيدي؟‘‘

– رفع المستوى منفرداً – ذكريات / قصص لاحقة – تمّت

’’حجر، ورقة…‘‘

حسنا نهاية الرواية…..

على طريق ممتد ومسالم بعد المدرسة.

ترجمة: Tasneem ZH

…. ثم كسر المزاج وتحدث إليها.

تدقيق : Drake Hale

’’فوو….‘‘

وداعا ! وداعا! حسنا هاقد انتهينا من الرواية حقا احببت فترة الترجمة رغم انها صعبة جدا و متعبة و خصوصا هذه الرواية إلا انني استمتع كذلك ، ادا احببتم الرواية أتمنى ان تتركوا شيء للفريق على الرابط اسفله

’جميل.‘

paypal.me/Drake6668رابط الدعم على البايبال للفريق ، اضغط هنا

من يعلم؟

ظهر بعد تفكك الجدار بين الأبعاد وكشف نفسه، قبل التخثر في نقطة واحدة لتشكيل رقم كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط