الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (1)
المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!
“كيف يجرؤ مجرد خضار على النظر بدونية إلي(الإستخفاف بي)! لقد فات الأوان لقول هذا ، لكن … لكن كيف يمكن للخضار التهرب!؟ أيمكنكم رجاءَ تقديم طعام ميت بالفعل!؟”
الجزء الأول:
قامت عصا الخضار بمراوغة يدي الممدودة.
“هل سمعت؟ تقول الشائعات أن جنرالا بجيش الملك الشيطان قد إستولى على القلعة القديمة على ذاك التل البعيد قليلا عن البلدة.”
وافق الرجل الذي أمامي على كلماتي السلبية و غير المسؤولة.
في زاوية الحانة التي تديرها النقابة.
“لا شيء– لم أكن قلقة بشأن إنضمام كازوما إلى حزب آخر أو ما شابه.”
كنتُ أستمع لرجل جالس على طاولتي و أشرب أثناء النهار.
صفعت ميغومين الطاولة بقبضتها ، و إلتقطتْ عصا الخضروات التي كانت خائفة للغاية لحد أنها لا تستطيع التحرك و حشرتها في فمها.
لم أكن أشرب البيرة رغم ذلك ، و إنما نيرويد حفيف.
تمتمتي الناعمة قد فاجأت ثلاثتهن.
ما هو النيرويد؟
إنتهيتُ من النيرويد و وضعتُ الكأس على الطاولة …
ما هو حفيف؟
على سبيل المثال ، الأماكن التي يجب تجنب أخد المهام فيها لأن وحوش خطيرة قد تم رصدها هناك.
جربته فقط بدافع الفضول حيث أخبرني الناس أن هذا هو المشروب غير الكحولي المفضل بين الزبائن …
“صحيح … إنسوا ذلك ، لنتجاهل الخضار للوقت الراهن ، لدي شيء مهم لأسأكن إياه. كنتُ أفكر في المهارات الجديدة التي يجب أن أتعلمها بعد رفع المستوى. لأكون صادقا ، بنية هذا الحزب غير متوازنة للغاية. لذا أنا أفكر في تعويض نقاط ضعفنا بما أنني أملك الوظيفة الأكثر مرونة. بالمناسبة ، ما هي المهارات التي تعلمها جميعكن؟”
إذا سألتني عما إذا كان جيدا ، فيمكنني الإجابة على ذلك فقط بهذه الطريقة:
“بالنسبة لي…”
… أم ، لا أعرف.
“أنا لا أخطط لذلك.”
لكني عرفتُ ما يعنيه حفيف.
ترجمة: khalidos
إنه الملمس الذي تشعر به عند شربه.
“ما الذي تتحدث عنه؟ سواء كان سمكا أو خضروات ، طعمه أفضل إذا كان طازجا ، صحيح؟ ألم تسمع عن قتله و تقديمه على الفور؟”
هذا ليس بمشروب غازي. أنا لم أفهم حقًا ما هو الملمس حفيف ، لكن هذا الشعور يمكن وصفه فقط على أنه حفيف.
أمسكتُ الكأس الذي يحتوي على عصي الخضروات و إستعددتُ لرميه على الحائط ، لكن أكوا ، التي كانت على وشك البكاء ، قيدت يدي.
إنتهيتُ من النيرويد و وضعتُ الكأس على الطاولة …
في زاوية الحانة التي تديرها النقابة.
“جنرال الملك الشيطان. يبدو ذلك سيئًا ، لكن لا علاقة لنا به.”
“ت-توقف-! ما الذي تفعله لعصي الخضار خاصتي!؟ لا ، لا تدمر الطعام!”
“هذا صحيح.”
“على أي حال ، من الأفضل عدم الإقتراب من القلعة المهجورة بشمال البلدة. هذه ليست عاصمة المملكة ، لذا من يدري ما الذي يفعله جنرال الملك الشيطان هنا. لكن نظرا لكونه جنرالا ، فمن المحتمل أن يكون لورد أورغ(غول) أو مصاص دماء أو شيطان أعلى أو تنين. أيا كان نوعه ، سيكون وحشا يمكنه أن يقتلنا فوريا. سيكون من الأفضل عدم أخذ أي مهام حول ذلك المكان في الوقت الحالي.”
وافق الرجل الذي أمامي على كلماتي السلبية و غير المسؤولة.
جربته فقط بدافع الفضول حيث أخبرني الناس أن هذا هو المشروب غير الكحولي المفضل بين الزبائن …
كان هناك حشد كبير غير متوقع من الأشخاص الذين يدردشون في النقابة ، و كان بإمكاني سماع العديد من المواضيع المثيرة للإهتمام.
بينما كانوا في الهواء للحظة ، أمسكتْ أكوا واحدة و قامت بحشوها في فمها.
على سبيل المثال ، الأماكن التي يجب تجنب أخد المهام فيها لأن وحوش خطيرة قد تم رصدها هناك.
“يكفي يا أنتِ ، إخرسي.”
لقد مررتُ بوقت عصيب بمجرد البقاء على قيد الحياة منذ مجيئي إلى هذا العالم و لم أقم بجمع الإستخبارات بهذه الطريقة من قبل.
كان هناك حشد كبير غير متوقع من الأشخاص الذين يدردشون في النقابة ، و كان بإمكاني سماع العديد من المواضيع المثيرة للإهتمام.
كان جمع المعلومات أهم خطوة لتجنب رفع الأعلام.
“بالنسبة لي…”
الحديث عن مثل هذه الأشياء في حانة يعطي شعورا يليق بمغامر ، لذلك جعلني سعيدا.
أكوا ، داركنيس ، ميغومين أخذوا عضة صغيرة من أعواد الخضروات بالكأس في وسط الطاولة و هن يحدقن بي.
قال الرجل الجالس أمامي:
أكوا ، داركنيس ، ميغومين أخذوا عضة صغيرة من أعواد الخضروات بالكأس في وسط الطاولة و هن يحدقن بي.
“على أي حال ، من الأفضل عدم الإقتراب من القلعة المهجورة بشمال البلدة. هذه ليست عاصمة المملكة ، لذا من يدري ما الذي يفعله جنرال الملك الشيطان هنا. لكن نظرا لكونه جنرالا ، فمن المحتمل أن يكون لورد أورغ(غول) أو مصاص دماء أو شيطان أعلى أو تنين. أيا كان نوعه ، سيكون وحشا يمكنه أن يقتلنا فوريا. سيكون من الأفضل عدم أخذ أي مهام حول ذلك المكان في الوقت الحالي.”
نظرتُ إلى ميغومين ، التي أمالت رأسها و قالت:
بعد شكر الرجل تركتُ مقعدي وعدتُ إلى الطاولة التي كان حزبي فيها …
إستسلمتُ عن أكل عصي الخضار.
“… ماذا؟ لماذا تنظرون إلي جميعكم هكذا؟”
“أحم؟”
أكوا ، داركنيس ، ميغومين أخذوا عضة صغيرة من أعواد الخضروات بالكأس في وسط الطاولة و هن يحدقن بي.
قامت عصا الخضار بمراوغة يدي الممدودة.
“لا شيء– لم أكن قلقة بشأن إنضمام كازوما إلى حزب آخر أو ما شابه.”
“هذا صحيح.”
قالت أكوا بينما تنظر إلي بعيون غير مرتاحة.
إنه الملمس الذي تشعر به عند شربه.
“…؟ إيه ، كنتُ فقط أجمع المعلومات. هذا ما يفعله المغامرون.”
“… ما هذا الشعور المنعش؟ رؤية كازوما على علاقة جيدة مع الأحزاب الأخرى ، الشعور الكئيب يمتزج مع شيء جيد. هل يمكن أن يكون هذا الNTR* الأسطوري …؟”
جلستُ بمقعد على طاولتهم و مددتُ يدي إلى عصا الخضار.
جربته فقط بدافع الفضول حيث أخبرني الناس أن هذا هو المشروب غير الكحولي المفضل بين الزبائن …
مراوغة.
“على أي حال ، من الأفضل عدم الإقتراب من القلعة المهجورة بشمال البلدة. هذه ليست عاصمة المملكة ، لذا من يدري ما الذي يفعله جنرال الملك الشيطان هنا. لكن نظرا لكونه جنرالا ، فمن المحتمل أن يكون لورد أورغ(غول) أو مصاص دماء أو شيطان أعلى أو تنين. أيا كان نوعه ، سيكون وحشا يمكنه أن يقتلنا فوريا. سيكون من الأفضل عدم أخذ أي مهام حول ذلك المكان في الوقت الحالي.”
قامت عصا الخضار بمراوغة يدي الممدودة.
مراوغة
… هاي!
“لا شيء– لم أكن قلقة بشأن إنضمام كازوما إلى حزب آخر أو ما شابه.”
“ماذا تفعل ، كازوما؟”
جربته فقط بدافع الفضول حيث أخبرني الناس أن هذا هو المشروب غير الكحولي المفضل بين الزبائن …
صفعتْ أكوا الطاولة ، مما جعل عصي الخضار تقفز على حين غرة.
نظرتُ إلى ميغومين ، التي أمالت رأسها و قالت:
بينما كانوا في الهواء للحظة ، أمسكتْ أكوا واحدة و قامت بحشوها في فمها.
“… همم. بدوتَ سعيدا جدا. لقد كنتَ حقًا تستمتع بالدردشة ، كازوما. هل كنتَ بهذا القرب مع أعضاء الأحزاب الأخرى؟”
قررتُ تجاهل داركنيس بينما كانت تلهث بوجه أحمر.
صفعت ميغومين الطاولة بقبضتها ، و إلتقطتْ عصا الخضروات التي كانت خائفة للغاية لحد أنها لا تستطيع التحرك و حشرتها في فمها.
“ما الذي تتحدث عنه؟ سواء كان سمكا أو خضروات ، طعمه أفضل إذا كان طازجا ، صحيح؟ ألم تسمع عن قتله و تقديمه على الفور؟”
“… ما هذا الشعور المنعش؟ رؤية كازوما على علاقة جيدة مع الأحزاب الأخرى ، الشعور الكئيب يمتزج مع شيء جيد. هل يمكن أن يكون هذا الNTR* الأسطوري …؟”
لكني عرفتُ ما يعنيه حفيف.
<م.م: لا أعرف كيف أشرحها جيدا لكن لها علاقة بالخيانة (جنسيا) و هي مشهورة كصنف لمانغا الهينتاي.>
مراوغة
هته المنحرفة المجنونة التي كانت تنطق بالهراء نقرتْ حافة الكأس بإصبعها و أمسكتْ بعصا الخضار برشاقة.
فعلا ، من أجل القيام بمهام أكثر صعوبة ، كان من المهم الأخذ بالإعتبار العمل الجماعي للحزب قبل تعلم أي مهارات جديدة.
“ما خطب جميعكن؟ أليس جمع الإستخبارات في مثل هذا المكان هو ما يفعله المغامرون …؟”
ضربتُ الطاولة بينما كنتُ أتحدث و مددتُ يدي لعصا خضار …
ضربتُ الطاولة بينما كنتُ أتحدث و مددتُ يدي لعصا خضار …
كانت أكوا تخطط لشرح مهاراتها ، لكنني أخرستها على الفور.
مراوغة
“ليس هناك حاجة.”
“… ما خطب هذه المراوغة–!؟”
“بالطبع ، تعلمتُ مهارات متعلقة بالإنفجار … الإنفجار ، زيادة أضرار الإنفجار ، تلاوة سريعة ، و ما إلى ذلك. كل المهارات اللازمة لإلقاء تعويذة الإنفجار المثالية. إنه نفس الشيء كما كان سابقا و سيظل كذلك في المستقبل.”
“ت-توقف-! ما الذي تفعله لعصي الخضار خاصتي!؟ لا ، لا تدمر الطعام!”
“… ما خطب هذه المراوغة–!؟”
أمسكتُ الكأس الذي يحتوي على عصي الخضروات و إستعددتُ لرميه على الحائط ، لكن أكوا ، التي كانت على وشك البكاء ، قيدت يدي.
“… ماذا؟ لماذا تنظرون إلي جميعكم هكذا؟”
“كيف يجرؤ مجرد خضار على النظر بدونية إلي(الإستخفاف بي)! لقد فات الأوان لقول هذا ، لكن … لكن كيف يمكن للخضار التهرب!؟ أيمكنكم رجاءَ تقديم طعام ميت بالفعل!؟”
قامت عصا الخضار بمراوغة يدي الممدودة.
“ما الذي تتحدث عنه؟ سواء كان سمكا أو خضروات ، طعمه أفضل إذا كان طازجا ، صحيح؟ ألم تسمع عن قتله و تقديمه على الفور؟”
“ت-توقف-! ما الذي تفعله لعصي الخضار خاصتي!؟ لا ، لا تدمر الطعام!”
إذن إقتلوه قبل تقديمه!
الحديث عن مثل هذه الأشياء في حانة يعطي شعورا يليق بمغامر ، لذلك جعلني سعيدا.
إستسلمتُ عن أكل عصي الخضار.
“هل سمعت؟ تقول الشائعات أن جنرالا بجيش الملك الشيطان قد إستولى على القلعة القديمة على ذاك التل البعيد قليلا عن البلدة.”
“صحيح … إنسوا ذلك ، لنتجاهل الخضار للوقت الراهن ، لدي شيء مهم لأسأكن إياه. كنتُ أفكر في المهارات الجديدة التي يجب أن أتعلمها بعد رفع المستوى. لأكون صادقا ، بنية هذا الحزب غير متوازنة للغاية. لذا أنا أفكر في تعويض نقاط ضعفنا بما أنني أملك الوظيفة الأكثر مرونة. بالمناسبة ، ما هي المهارات التي تعلمها جميعكن؟”
في زاوية الحانة التي تديرها النقابة.
فعلا ، من أجل القيام بمهام أكثر صعوبة ، كان من المهم الأخذ بالإعتبار العمل الجماعي للحزب قبل تعلم أي مهارات جديدة.
<م.م: لا أعرف كيف أشرحها جيدا لكن لها علاقة بالخيانة (جنسيا) و هي مشهورة كصنف لمانغا الهينتاي.>
كان هذا ما إعتقدته عندما جئتُ لمناقشة الأمور معهن ، لكن …
“لا شيء– لم أكن قلقة بشأن إنضمام كازوما إلى حزب آخر أو ما شابه.”
“تتمحور مهاراتي حول الدفاع الجسدي ، المقاومة السحرية ، مقاومة الحالات غير الطبيعية. لدي أيضا مهارة تسمى الشَرَك التي تستخدم للإستهزاء بالعدو.”
إستسلمتُ عن أكل عصي الخضار.
“… ألا تخططين لتعلم شيء مثل سيف اليدين لزيادة دقة هجومك؟”
“صحيح … إنسوا ذلك ، لنتجاهل الخضار للوقت الراهن ، لدي شيء مهم لأسأكن إياه. كنتُ أفكر في المهارات الجديدة التي يجب أن أتعلمها بعد رفع المستوى. لأكون صادقا ، بنية هذا الحزب غير متوازنة للغاية. لذا أنا أفكر في تعويض نقاط ضعفنا بما أنني أملك الوظيفة الأكثر مرونة. بالمناسبة ، ما هي المهارات التي تعلمها جميعكن؟”
“أنا لا أخطط لذلك. قد يبدو أنني أتباهى ، لكن قدرتي على التحمل و قوتي عظيمة. إذا هبطتْ هجماتي بسهولة ، يمكنني بسهولة هزيمة الوحوش دون أن أتعرض للضرر. و ليس من الجيد كبح نفسي عن قصد. هذه هي الطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور: أهاجم بكل قوتي و لكن لا أستطيع إصابة العدو و أن يقبض علي بينما تخور قوتي. هذا هو الأفضل.”
فعلا ، من أجل القيام بمهام أكثر صعوبة ، كان من المهم الأخذ بالإعتبار العمل الجماعي للحزب قبل تعلم أي مهارات جديدة.
“يكفي يا أنتِ ، إخرسي.”
كان هذا ما إعتقدته عندما جئتُ لمناقشة الأمور معهن ، لكن …
“… ها ها ها …! أنتَ الشخص الذي سأل و لكن أن تعاملني هكذا … ”
جربته فقط بدافع الفضول حيث أخبرني الناس أن هذا هو المشروب غير الكحولي المفضل بين الزبائن …
قررتُ تجاهل داركنيس بينما كانت تلهث بوجه أحمر.
هذا ليس بمشروب غازي. أنا لم أفهم حقًا ما هو الملمس حفيف ، لكن هذا الشعور يمكن وصفه فقط على أنه حفيف.
نظرتُ إلى ميغومين ، التي أمالت رأسها و قالت:
“… همم. بدوتَ سعيدا جدا. لقد كنتَ حقًا تستمتع بالدردشة ، كازوما. هل كنتَ بهذا القرب مع أعضاء الأحزاب الأخرى؟”
“بالطبع ، تعلمتُ مهارات متعلقة بالإنفجار … الإنفجار ، زيادة أضرار الإنفجار ، تلاوة سريعة ، و ما إلى ذلك. كل المهارات اللازمة لإلقاء تعويذة الإنفجار المثالية. إنه نفس الشيء كما كان سابقا و سيظل كذلك في المستقبل.”
كان هذا ما إعتقدته عندما جئتُ لمناقشة الأمور معهن ، لكن …
“… اليس لديكِ نية بتعلم شيء مثل سحر الدرجة المتوسطة؟”
قال الرجل الجالس أمامي:
“أنا لا أخطط لذلك.”
“ليس هناك حاجة.”
هذه الفتاة أيضا لن تفعل …
مراوغة
“بالنسبة لي…”
قال الرجل الجالس أمامي:
“ليس هناك حاجة.”
“… ما هذا الشعور المنعش؟ رؤية كازوما على علاقة جيدة مع الأحزاب الأخرى ، الشعور الكئيب يمتزج مع شيء جيد. هل يمكن أن يكون هذا الNTR* الأسطوري …؟”
“أحم؟”
“…؟ إيه ، كنتُ فقط أجمع المعلومات. هذا ما يفعله المغامرون.”
كانت أكوا تخطط لشرح مهاراتها ، لكنني أخرستها على الفور.
كنتُ أستمع لرجل جالس على طاولتي و أشرب أثناء النهار.
كانت مجرد حيل الحفلات ، حيل الحفلات و حيل الحفلات على أي حال.
كانت مجرد حيل الحفلات ، حيل الحفلات و حيل الحفلات على أي حال.
و هكذا…
إستسلمتُ عن أكل عصي الخضار.
“لماذا لا يستطيع هذا الحزب أن يتوافق معا …؟ ربما يجب أن أفكر في تبديل الحزب…”
… هاي!
“!”
“صحيح … إنسوا ذلك ، لنتجاهل الخضار للوقت الراهن ، لدي شيء مهم لأسأكن إياه. كنتُ أفكر في المهارات الجديدة التي يجب أن أتعلمها بعد رفع المستوى. لأكون صادقا ، بنية هذا الحزب غير متوازنة للغاية. لذا أنا أفكر في تعويض نقاط ضعفنا بما أنني أملك الوظيفة الأكثر مرونة. بالمناسبة ، ما هي المهارات التي تعلمها جميعكن؟”
تمتمتي الناعمة قد فاجأت ثلاثتهن.
“بالنسبة لي…”
ترجمة: khalidos
إستسلمتُ عن أكل عصي الخضار.
قال الرجل الجالس أمامي:
