الخاتمة
المجلد الأول – الخاتمة:
متجاهلا هؤلاء السكارى ، توجهتُ إلى المنضدة.
بعد يوم من هزيمة بيلديا.
المجلد الأول – الخاتمة:
كنتُ أفكر في ما يجب القيام به في المستقبل بينما أسير إلى النقابة وحيدا.
بعد رؤية الورقة في يدي ، هربت ميغومين.
كان واجبي أن أسقط الملك الشيطان.
“إيه ، المسألة كالتالي. بسبب حزب كازوما … أو بالأصح فيضان أكوا-سان ، المباني حول البلدة قد جُرفت و تضررتْ و كأنها كارثة مفجعة … لكن مع الأخذ في الإعتبار ميزة هزيمة أحد زعماء الملك الشيطان ، فإن المدينة لن تطلب تعويضا كاملا ، و إنما مجرد جزء منه … هذا هو ما عليه الأمر …”
لكن هذا يعني أنني سأضطر إلى مواجهة أعداء أقوياء مثل بيلديا في المستقبل.
هذه … هذه الفتاة قد ثملتْ.
هل ينبغي أن أنهي مهمة هزيمة الملك الشيطان حتى تمنحني السماء أمنية واحدة؟
في ظل هذه الظروف ، أظهرتْ سيدة المنضدة وجها إعتذاريًا و أعطتني ورقة.
أم أستسلم و أجد مكانا للعيش بسلام في هذا العالم؟
هل ينبغي أن أنهي مهمة هزيمة الملك الشيطان حتى تمنحني السماء أمنية واحدة؟
… بالطبع ، كنتُ قد قررتُ الإجابة.
“هاي ، عجل و حصِّل المكافأة ، كازوما! تقريبا جميع المغامرين قد طالبوا بجائزتهم لهزيمة جنرال الملك الشيطان! لقد فعلتُ ذلك أيضا! لكن كما ترى ، لقد أنفقتُ الكثير منها بالشرب!”
أنا أملكُ أضعف وظيفة ، لذلك لن أكون محظوظا جدا لدرجة أن أتمكن من الفوز في جميع المعارك التي سأواجهها.
“المكافأة هي 300 مليون … التعويض هو 340 مليون … كازوما ، لنقم بمهام بها أعداء أقوياء لكسب الكثير من المال بدءًا من الغد.”
خططتُ لعيش حياتي على مهل و تجنب الأمور الخطيرة.
بعد يوم من هزيمة بيلديا.
سأستخدم معرفتي باليابان لبدء عمل تجاري.
… أغلقتُ عيني ببطء و قوية عزمي لهزيمة الملك الشيطان.
بعد بدأ مسيرتي المهنية ، إذا كان لدي وقت فراغ و حصل أن شعرتُ برغبة للبحث عن الإثارة ، يمكنني القيام بمهام بسيطة. فتحتُ أبواب نقابة المغامرين و أنا أخطط لحياتي.
“هاي داركنيس ، ميغومين! لدي شيء لأقوله لكما! أخطط للتوقف عن المغامرة في المستقبل! بمثل هذا المبلغ الكبير من المال ، يمكننا أن نعيش حياة رفاهية مسالمة!”
رائحة قوية قد رحبتْ بي عندما فتحتُ الأبواب.
“هاي ، 300 مليون ، هذا على حسابكَ يا كازوما—!”
تدفقتْ عاطفة الجمهور و رائحة الكحول القوية من الأبواب المفتوحة.
أم أستسلم و أجد مكانا للعيش بسلام في هذا العالم؟
عقد المغامرون حفلة في وضح النهار لإحياء ذكرى هزيمتنا لأحد زعماء الملك الشيطان.
“هاي ، عجل و حصِّل المكافأة ، كازوما! تقريبا جميع المغامرين قد طالبوا بجائزتهم لهزيمة جنرال الملك الشيطان! لقد فعلتُ ذلك أيضا! لكن كما ترى ، لقد أنفقتُ الكثير منها بالشرب!”
“آه! أنتَ بطيء للغاية ، كازوما! الجميع قد بدؤوا يثملون بالفعل!”
كنا عاجزين عن الكلام.
أكوا ، التي كانت في مزاج عظيم ، أخبرتني عندما دخلتُ النقابة:
“هاي ، عجل و حصِّل المكافأة ، كازوما! تقريبا جميع المغامرين قد طالبوا بجائزتهم لهزيمة جنرال الملك الشيطان! لقد فعلتُ ذلك أيضا! لكن كما ترى ، لقد أنفقتُ الكثير منها بالشرب!”
<م.م: لا أعرف هل تذكرون لكن تم ذكر الإختصار NTR قبلا. عندها لم أشرحه تماما لذا سأعيد شرحه. بإختصار إنها ترمز لأن تسرق أحدهم من ‘الشخص’ الذي يحبه/التي تحبه (سواءا كان حبا من جهة واحدة أو حبيب/ة او حتى زوج/ة) من خلال وسائل جنسية ، و غالبا دون أن يدرك ذلك ‘الشخص’ الأمر حتى النهاية. و بقول سرقة أحيانا ليس فقط جعله/ها يحبك و إنما قد يصل الأمر لمستوى متطرف كعبادة تلك ‘التجربة الجنسية’. هذه الفكرة العامة للNTR.>
كانت أكوا سعيدة ، فتحت جراب المال خاصتها لي لأراه. بعدها خدشت رأسها و ضحكت بمرح.
متجاهلا هؤلاء السكارى ، توجهتُ إلى المنضدة.
هذه … هذه الفتاة قد ثملتْ.
سلوك سيدة المنضدة قد جعلني أشعر بأن شيئًا ما قد حدث.
لم أكن أعرف كيف تم تحديد سن الشرب بهذا العالم.
سأستخدم معرفتي باليابان لبدء عمل تجاري.
بإلقاء نظرة فاحصة ، كان العديد من المغامرين داخل النقابة ثملين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من المشي بثبات.
كنا عاجزين عن الكلام.
متجاهلا هؤلاء السكارى ، توجهتُ إلى المنضدة.
“إنتظري ، لا علاقة لذلك بالحقارة. ليس هذا ما قصدته …!”
داركنيس و ميغومين قد كانتا هناك بالفعل.
رائحة قوية قد رحبتْ بي عندما فتحتُ الأبواب.
“أنتَ هنا ، كازوما. بسرعة ، أحصل على مكافأتك.”
“هاي داركنيس ، ميغومين! لدي شيء لأقوله لكما! أخطط للتوقف عن المغامرة في المستقبل! بمثل هذا المبلغ الكبير من المال ، يمكننا أن نعيش حياة رفاهية مسالمة!”
“لقد إنتظرتكَ طويلاً حقا ، كازوما. إستمع إلي ، داركنيس حقيرة حقا ، تقول أنه لا يزال سابقا لأوانه أن أقوم بالشرب …”
“إنتظري ، لا علاقة لذلك بالحقارة. ليس هذا ما قصدته …!”
عقد المغامرون حفلة في وضح النهار لإحياء ذكرى هزيمتنا لأحد زعماء الملك الشيطان.
بدأت كلتاهما في الشجار ، لذلك إقتربتُ من سيدة المنضدة.
بعدها أعطت سيدة المنضدة حقيبتين صغيرتين إلى داركنيس و ميغومين.
لسبب ما ، سيدة المنضدة المألوفة كان على وجهها تعبير مُحرَج.
…؟
“إيه ، حسناً … ساتو كازوما-سان ، صحيح؟ لقد كنا نتوقع قدومك.”
بدأت كلتاهما في الشجار ، لذلك إقتربتُ من سيدة المنضدة.
…؟
لم أكن أعرف كيف تم تحديد سن الشرب بهذا العالم.
سلوك سيدة المنضدة قد جعلني أشعر بأن شيئًا ما قد حدث.
“هذه مشكلة بالنسبة لي أنا أيضًا! أريد هزيمة الملك الشيطان رفقة كازوما و الحصول على لقب الساحر الأقوى!”
“حسناً … أولاً ستكون مكافآت هاتين السيدتين.”
“إنتظري ، لا علاقة لذلك بالحقارة. ليس هذا ما قصدته …!”
بعدها أعطت سيدة المنضدة حقيبتين صغيرتين إلى داركنيس و ميغومين.
“آه! أنتَ بطيء للغاية ، كازوما! الجميع قد بدؤوا يثملون بالفعل!”
غريب ماذا عني؟
سلوك سيدة المنضدة قد جعلني أشعر بأن شيئًا ما قد حدث.
بينما كنتُ أشعر بالريبة ، تحدثت سيدة المنضدة:
“واه–! كازوما-ساما ، قم بعزمنا! قم بعزمنا-!”
“… في الواقع … الأمر على هذا النحو. قررتْ النقابة تقديم مكافأة خاصة لحزب كازوما.”
“هاي ، عجل و حصِّل المكافأة ، كازوما! تقريبا جميع المغامرين قد طالبوا بجائزتهم لهزيمة جنرال الملك الشيطان! لقد فعلتُ ذلك أيضا! لكن كما ترى ، لقد أنفقتُ الكثير منها بالشرب!”
…؟
“لقد إنتظرتكَ طويلاً حقا ، كازوما. إستمع إلي ، داركنيس حقيرة حقا ، تقول أنه لا يزال سابقا لأوانه أن أقوم بالشرب …”
“هاه ، لماذا نحن فقط؟”
بعد رؤية الورقة في يدي ، هربت ميغومين.
عندما سألتُ ، أجابني أحدهم.
تدفقتْ عاطفة الجمهور و رائحة الكحول القوية من الأبواب المفتوحة.
“هاي ، كبار الشخصيات! لولاكم يا رفاق ، لما كان ممكنا أن نهزم ذلك الدولاهان!”
قالت داركنيس بإبتسامة مشرقة نابعة من أعماق قلبها.
رداً على ذلك ، إتفق الثملون بشكل خشن.
بدأ المغامرون يطلبون مني دفع الفاتورة.
الجميع…
عقد المغامرون حفلة في وضح النهار لإحياء ذكرى هزيمتنا لأحد زعماء الملك الشيطان.
كنتُ أعاني من مشقة منذ قدومي إلى هذا العالم ، لذلك تأثرتُ قليلا بلطف الجميع.
في ظل هذه الظروف ، أظهرتْ سيدة المنضدة وجها إعتذاريًا و أعطتني ورقة.
لذا ، قمتُ بتمثيل الأشخاص الأربعة في فريقي جميعا للحصول على المكافأة الخاصة.
خططتُ لعيش حياتي على مهل و تجنب الأمور الخطيرة.
قامت سيدة المنضدة بتنقية حنجرتها و …
غرقتْ إحتجاجاتهم بسبب الضوضاء التي كانت تزداد خشانة.
“أحم–لتكريم ساتو كازوما و إنتصار حزبه على جنرال الملك الشيطان ، بيلديا … تمنحهم النقابة 300 مليون إيريس.”
سلوك سيدة المنضدة قد جعلني أشعر بأن شيئًا ما قد حدث.
“ثلاثة…”
“إيه ، حسناً … ساتو كازوما-سان ، صحيح؟ لقد كنا نتوقع قدومك.”
كنا عاجزين عن الكلام.
لسبب ما ، سيدة المنضدة المألوفة كان على وجهها تعبير مُحرَج.
اصبح المغامرون صامتين عندما سمعوا المبلغ.
“… في الواقع … الأمر على هذا النحو. قررتْ النقابة تقديم مكافأة خاصة لحزب كازوما.”
بعد ذلك…
بدأت كلتاهما في الشجار ، لذلك إقتربتُ من سيدة المنضدة.
“هاي ، 300 مليون ، هذا على حسابكَ يا كازوما—!”
أم أستسلم و أجد مكانا للعيش بسلام في هذا العالم؟
“واه–! كازوما-ساما ، قم بعزمنا! قم بعزمنا-!”
بدأت كلتاهما في الشجار ، لذلك إقتربتُ من سيدة المنضدة.
بدأ المغامرون يطلبون مني دفع الفاتورة.
سلوك سيدة المنضدة قد جعلني أشعر بأن شيئًا ما قد حدث.
آه صحيح!
هل ينبغي أن أنهي مهمة هزيمة الملك الشيطان حتى تمنحني السماء أمنية واحدة؟
“هاي داركنيس ، ميغومين! لدي شيء لأقوله لكما! أخطط للتوقف عن المغامرة في المستقبل! بمثل هذا المبلغ الكبير من المال ، يمكننا أن نعيش حياة رفاهية مسالمة!”
<م.م: لا أعرف هل تذكرون لكن تم ذكر الإختصار NTR قبلا. عندها لم أشرحه تماما لذا سأعيد شرحه. بإختصار إنها ترمز لأن تسرق أحدهم من ‘الشخص’ الذي يحبه/التي تحبه (سواءا كان حبا من جهة واحدة أو حبيب/ة او حتى زوج/ة) من خلال وسائل جنسية ، و غالبا دون أن يدرك ذلك ‘الشخص’ الأمر حتى النهاية. و بقول سرقة أحيانا ليس فقط جعله/ها يحبك و إنما قد يصل الأمر لمستوى متطرف كعبادة تلك ‘التجربة الجنسية’. هذه الفكرة العامة للNTR.>
“هاي ، إنتظر لحظة! ستكون مشكلة إذا لم أستطع محاربة أعداء أقوياء! و ماذا عن هزيمة الملك الشيطان؟”
في ظل هذه الظروف ، أظهرتْ سيدة المنضدة وجها إعتذاريًا و أعطتني ورقة.
“هذه مشكلة بالنسبة لي أنا أيضًا! أريد هزيمة الملك الشيطان رفقة كازوما و الحصول على لقب الساحر الأقوى!”
بينما كنتُ أشعر بالريبة ، تحدثت سيدة المنضدة:
غرقتْ إحتجاجاتهم بسبب الضوضاء التي كانت تزداد خشانة.
غرقتْ إحتجاجاتهم بسبب الضوضاء التي كانت تزداد خشانة.
في ظل هذه الظروف ، أظهرتْ سيدة المنضدة وجها إعتذاريًا و أعطتني ورقة.
“واه–! كازوما-ساما ، قم بعزمنا! قم بعزمنا-!”
كانت مليئة بالأصفار.
“أنتَ هنا ، كازوما. بسرعة ، أحصل على مكافأتك.”
هل هذا الشيك المصرفي بهذا العالم؟
بعد رؤية ردود أفعالنا ، أدرك المغامرون أن الفاتورة لم تكن بكمية صغيرة و نظروا إلى الإتجاه المعاكس.
أكوا الثملة جاءت إلي و ألقتْ نظرة خاطفة على الورقة في يدي.
… أغلقتُ عيني ببطء و قوية عزمي لهزيمة الملك الشيطان.
“إيه ، المسألة كالتالي. بسبب حزب كازوما … أو بالأصح فيضان أكوا-سان ، المباني حول البلدة قد جُرفت و تضررتْ و كأنها كارثة مفجعة … لكن مع الأخذ في الإعتبار ميزة هزيمة أحد زعماء الملك الشيطان ، فإن المدينة لن تطلب تعويضا كاملا ، و إنما مجرد جزء منه … هذا هو ما عليه الأمر …”
غريب ماذا عني؟
بعد الإدلاء بهذا الإعلان ، أشاحتْ سيدة المنضدة نظرتها ببطء و تركتْ المنضدة في عجلة من أمرها.
و ذلك للهروب من هذا العالم السخيف!
بعد رؤية الورقة في يدي ، هربت ميغومين.
لم أكن أعرف كيف تم تحديد سن الشرب بهذا العالم.
أمسكتُ على الفور بياقة أكوا التي كانت على وشك فعل المثل.
قالت داركنيس بإبتسامة مشرقة نابعة من أعماق قلبها.
بعد رؤية ردود أفعالنا ، أدرك المغامرون أن الفاتورة لم تكن بكمية صغيرة و نظروا إلى الإتجاه المعاكس.
“هاي ، كبار الشخصيات! لولاكم يا رفاق ، لما كان ممكنا أن نهزم ذلك الدولاهان!”
نظرت داركنيس إلى فاتورة التعويض و وضعتْ يدها على كتفي …
ترجمة: khalidos
“المكافأة هي 300 مليون … التعويض هو 340 مليون … كازوما ، لنقم بمهام بها أعداء أقوياء لكسب الكثير من المال بدءًا من الغد.”
ترجمة: khalidos
قالت داركنيس بإبتسامة مشرقة نابعة من أعماق قلبها.
كنتُ أعاني من مشقة منذ قدومي إلى هذا العالم ، لذلك تأثرتُ قليلا بلطف الجميع.
… هل عليّ أن أقضي حياتي مع هؤلاء الرفاق غير الأكفاء في هذا العالم السخيف؟
هل هذا الشيك المصرفي بهذا العالم؟
… أغلقتُ عيني ببطء و قوية عزمي لهزيمة الملك الشيطان.
داركنيس و ميغومين قد كانتا هناك بالفعل.
و ذلك للهروب من هذا العالم السخيف!
تدفقتْ عاطفة الجمهور و رائحة الكحول القوية من الأبواب المفتوحة.
ترجمة: khalidos
كانت مليئة بالأصفار.
رسوم ما بعد النهاية
رسوم ما بعد النهاية

هل ينبغي أن أنهي مهمة هزيمة الملك الشيطان حتى تمنحني السماء أمنية واحدة؟
<م.م: لا أعرف هل تذكرون لكن تم ذكر الإختصار NTR قبلا. عندها لم أشرحه تماما لذا سأعيد شرحه.
بإختصار إنها ترمز لأن تسرق أحدهم من ‘الشخص’ الذي يحبه/التي تحبه (سواءا كان حبا من جهة واحدة أو حبيب/ة او حتى زوج/ة) من خلال وسائل جنسية ، و غالبا دون أن يدرك ذلك ‘الشخص’ الأمر حتى النهاية. و بقول سرقة أحيانا ليس فقط جعله/ها يحبك و إنما قد يصل الأمر لمستوى متطرف كعبادة تلك ‘التجربة الجنسية’.
هذه الفكرة العامة للNTR.>
…؟

اصبح المغامرون صامتين عندما سمعوا المبلغ.
“واه–! كازوما-ساما ، قم بعزمنا! قم بعزمنا-!”
