الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (2)
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
“… هاي ، ألا يمكنكن فعل شيء حيال ملابسكن؟”
الجزء الثاني:
نظرت داركنيس إلى ذلك الشيء بينما تجهز وضعيتها بسيفها العظيم و إبتسمت.
– السهول البعيدة عن البلدة.
إرتجف الهواء الجاف البارد ، و رفقة هدير ، إنفجرت الأرض البنية في وسط السهول الثلجية البيضاء ، مما شكل فوهة.
الثلج لم يكن يتساقط في البلدة ، لكن هذا المكان كان مصبوغا بالبياض مع ثلج براق.
و ذلك ينبغي أن يكون هو أطياف الثلج.
و ذلك ينبغي أن يكون هو أطياف الثلج.
بعد إسقاط طيف الثلج الثالث ، إستنشقتُ نفسا عميقا.
الكرات البيضاء بحجم الكف التي كانت تطفو في كل أرجاء المكان.
أوه ، أحسنتِ عملا. كنتِ ستبدين رائعة أكثر لولا قولكِ لذلك بينما أنتِ نصف مدفونة في الثلج.
لا يبدو عليهم أنهم خطرين.
ما هذا؟ الصيد في الشتاء يُكسب الكثير من المال.
لكن لماذا مثل هذا الشيء غير المؤذي عليه مكافأة قدرها 100000 إيريس؟
لكن المكافأة على كل واحد منهم هي100000 ، بعد كل شيء ، لذلك صعوبة كهته متوقعة.
يقولون أن هزيمة أحد هذه الأشياء سيُقَرِب الربيع بنصف يوم ، لذا فإن الأشخاص الذين لا يستطيعون الإنتظار حتى يأتي الربيع يضعون هذه المكافئة الضخمة.
بتقسيمها على 4 ، هذا يعني 400000 لكل منا.
حتى و إن كانت المكافأة عالية ، إلا أن هذا لا يعني أن الوحوش الأعداء أقوياء.
ركزنا على المهمة بين أيدينا و بدأنا في ملاحقة أطياف الثلج.
وحوش متوسطة القوة و غير مؤذية للبشر ، لكنها تتغذى على المحاصيل في الحقول.
–هذا الشيء الذي كان مركز إهتمامنا أخذ خطوة ثقيلة إلى الأمام.
وحوش ضعيفة لكنها تهاجم البشر بنشاط ، عدوانية بطبيعتها.
لكن لماذا مثل هذا الشيء غير المؤذي عليه مكافأة قدرها 100000 إيريس؟
في مثل هذه الحالات ، فإن هزيمة الوحوش الضعيف التي تهاجم البشر سيُكسب مكافأة أعلى.
المحارب المدرع المقنع أطلق نفسا دخانيا أبيض بارد و هو يقف أمامنا.
على الرغم من أن مكافأة أطياف الثلج مرتفعة بشكل مثير للقلق ، إلا أنني كنتُ مهتمًا بشيء آخر.
أطلقت ميغومين تعويذتها القوية التي لا يمكن إستخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
“… هاي ، ألا يمكنكن فعل شيء حيال ملابسكن؟”
بعد إسقاط طيف الثلج الثالث ، إستنشقتُ نفسا عميقا.

<م.م: شوغون الشتاء ، تجسيد ياباني للشتاء ، يماثل تقريبا وينتر جنرال أو جاك فروست.>
نظرتُ إلى أكوا التي كان لديها شبكة حشرات و العديد من الزجاجات الصغيرة ، و ترتدي ملابس مثل طفل يصطاد صرار الليل في الشتاء.
بعد إسقاط طيف الثلج الثالث ، إستنشقتُ نفسا عميقا.
كانت أكوا تظهر وجه ‘ما الذي تقوله!؟’ ، تنظر إلي و كأنني معتوه.
الجزء الثاني:
هذه الحمقاء.
لكن المكافأة على كل واحد منهم هي100000 ، بعد كل شيء ، لذلك صعوبة كهته متوقعة.
“أريد الإمساك بأطياف الثلج و وضعها في هذه الزجاجات! إذا وضعتُ واحدا مع مشروب في صندوق ، فسأتمكن من شرب نيرويد مثلج في أي وقت أريد! سيكون مثل ثلاجة! ما رأيك؟ أنا ذكية ، صحيح؟”
فلماذا لا أحد يقوم بمثل هذه المهمة السهلة ذات المكافأة الكبيرة؟
يمكنني بالفعل رؤية كيف سينتهي هذا ، لكن أعتقد أنني سأتركها لحالها.
لأنه ظهر فجأة ، لم أستطع إستخدام كشف العدو للهروب.
و …
“الأمر على ما يرام ، لا تقلق. الجو بارد بعض الشيء ، لكن هذا يشبه مسابقة تحمل البرد. إنه شعور لطيف …”
“أين درعكِ؟”
“أريد الإمساك بأطياف الثلج و وضعها في هذه الزجاجات! إذا وضعتُ واحدا مع مشروب في صندوق ، فسأتمكن من شرب نيرويد مثلج في أي وقت أريد! سيكون مثل ثلاجة! ما رأيك؟ أنا ذكية ، صحيح؟”
“لا يزال يتم إصلاحه.”
داركنيس ، التي ترتدي فقط تنورة ضيقة و قميص أسود ، كانت تلهث مع ملابسها التي تغطي الحد الأدنى.
لنضع أكوا جانبا ، الدبابة في حزبنا – داركنيس – ترتدي ملابس غير رسمية فقط ، و سيف عظيم على ظهرها.
كنتُ قلقا بشأن لفت إنتباه المخلوقات مثل الذئاب البيضاء و دببة الضربة-الواحدة ، لكنني أستطيع مواصلة المراقبة بكشف العدو ، و الهرب إذا كان هناك أي رد فعل.
“… لقد تضرر الدرع كثيرا بعد القتال ضد جنرال الملك الشيطان … لكن ألا بأس بهذه المعدات…؟ حسنًا ، لا أعتقد أن أطياف الثلج ستهاجمنا رغم ذلك.”
بدأت ميجومين في تلاوة تعويذتها!
“الأمر على ما يرام ، لا تقلق. الجو بارد بعض الشيء ، لكن هذا يشبه مسابقة تحمل البرد. إنه شعور لطيف …”
<م.م: شوغون الشتاء ، تجسيد ياباني للشتاء ، يماثل تقريبا وينتر جنرال أو جاك فروست.>
داركنيس ، التي ترتدي فقط تنورة ضيقة و قميص أسود ، كانت تلهث مع ملابسها التي تغطي الحد الأدنى.
“… آه ، لقد ظهر!”
ربما المنحرفون ذوي الرؤوس الساخنة لديهم درجة حرارة جسم عالية أيضا.
أطلقت ميغومين تعويذتها القوية التي لا يمكن إستخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
ركزنا على المهمة بين أيدينا و بدأنا في ملاحقة أطياف الثلج.
“… كازوما. دعني أخبركَ لماذا لا يقوم المغامرون بمهام في الشتاء.”
“ميجومين ، داركنيس! إنهم يهربون في إتجاهكم ، تكلفوا بهم! سحقا ، إنهم يتملصون بكل مكان!”
“الأمر على ما يرام ، لا تقلق. الجو بارد بعض الشيء ، لكن هذا يشبه مسابقة تحمل البرد. إنه شعور لطيف …”
“إنهم يطفون بالأرجاء على مهل إذا تركتهم و شأنهم ، لكنهم يراوغون برشاقة إذا هاجمتهم.”
“إنهم يطفون بالأرجاء على مهل إذا تركتهم و شأنهم ، لكنهم يراوغون برشاقة إذا هاجمتهم.”
كان من الصعب إصابة هؤلاء الرفاق.
الثلج لم يكن يتساقط في البلدة ، لكن هذا المكان كان مصبوغا بالبياض مع ثلج براق.
لكن المكافأة على كل واحد منهم هي100000 ، بعد كل شيء ، لذلك صعوبة كهته متوقعة.
حتى و إن كانت المكافأة عالية ، إلا أن هذا لا يعني أن الوحوش الأعداء أقوياء.
بعد إسقاط طيف الثلج الثالث ، إستنشقتُ نفسا عميقا.
بعد إسقاط طيف الثلج الثالث ، إستنشقتُ نفسا عميقا.
“أمسكتُ بالرابع! أنظر ، كازوما! يا له من حصاد!”
صورة الدرع الحرشفي
متتبعا مصدر صوت أكوا البهيج ، رأيتها تضع طيف الثلج المصطاد بواسطة شبكة الحشرات في زجاجة صغيرة.
تراجعتْ أكوا خطوة إلى الوراء بينما تحدق بذلك الشيء.
… هل أقوم بمحاولة إستخدام شبكة الحشرات أنا أيضا؟
“لقد كنتَ تقيم في اليابان في الماضي. عندما كنتَ صغيرا ، لابد أنكَ قد سمعتَ هذا الإسم خلال هذا الموسم في تقارير الطقس و الأخبار ، صحيح؟”
إذا لم ننجح في القضاء على عدد كبير منهم بحلول نهاية اليوم ، فسوف أقتل أولئك الذين أمسكت بهم.
– قالت أكوا بوجه جاد.
“إنهم سريعون للغاية ، كازوما. داركنيس و أنا لا نستطيع النيل منهم … هل يمكنني إستخدام الإنفجار لتفجير منطقة؟”
وحوش ضعيفة لكنها تهاجم البشر بنشاط ، عدوانية بطبيعتها.
قالت ميجومين بينما تلهث. تطارد إلى جانب داركنيس ، ميغومين أخيرا قد نالت من أحد أطياف الثلج بعصاها.
بما في ذلك صيد أكوا ، هناك 16 ، ما يعني 1600000 إيريس.
كنتُ قلقا بشأن لفت إنتباه المخلوقات مثل الذئاب البيضاء و دببة الضربة-الواحدة ، لكنني أستطيع مواصلة المراقبة بكشف العدو ، و الهرب إذا كان هناك أي رد فعل.
أطلقت ميغومين تعويذتها القوية التي لا يمكن إستخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
“حسنًا ، أنا أعتمد عليكِ ، ميغومين. فلتنالي منهم جميعا.”
الجزء الثاني:
بدأت ميجومين في تلاوة تعويذتها!
“… لقد تضرر الدرع كثيرا بعد القتال ضد جنرال الملك الشيطان … لكن ألا بأس بهذه المعدات…؟ حسنًا ، لا أعتقد أن أطياف الثلج ستهاجمنا رغم ذلك.”
“الإنفجار!!!”
الكرات البيضاء بحجم الكف التي كانت تطفو في كل أرجاء المكان.
أطلقت ميغومين تعويذتها القوية التي لا يمكن إستخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
وحوش ضعيفة لكنها تهاجم البشر بنشاط ، عدوانية بطبيعتها.
إرتجف الهواء الجاف البارد ، و رفقة هدير ، إنفجرت الأرض البنية في وسط السهول الثلجية البيضاء ، مما شكل فوهة.
إستلقت ميغومين على بطنها بالأرض الثلجية بعد إستنفاد المانا خاصتها ، عرضت بطاقة المغامر خاصتها بفخر.
يمكنني بالفعل رؤية كيف سينتهي هذا ، لكن أعتقد أنني سأتركها لحالها.
“ثمانية! لقد أسقطتُ 8. و إرتفعتُ بمستوى!”
– قالت أكوا بوجه جاد.
أوه ، أحسنتِ عملا. كنتِ ستبدين رائعة أكثر لولا قولكِ لذلك بينما أنتِ نصف مدفونة في الثلج.
و …
مع هذا ، أسقطعتُ 3 ، ميغومين قامت بالنيل من 9. مما يجعل الإجمالي 12.
“الأمر على ما يرام ، لا تقلق. الجو بارد بعض الشيء ، لكن هذا يشبه مسابقة تحمل البرد. إنه شعور لطيف …”
بما في ذلك صيد أكوا ، هناك 16 ، ما يعني 1600000 إيريس.
“لا يزال يتم إصلاحه.”
بتقسيمها على 4 ، هذا يعني 400000 لكل منا.
وحوش ضعيفة لكنها تهاجم البشر بنشاط ، عدوانية بطبيعتها.
هذه كمية كبيرة بالنسبة لأقل من ساعة من العمل.
ما هذا؟ الصيد في الشتاء يُكسب الكثير من المال.
ربما المنحرفون ذوي الرؤوس الساخنة لديهم درجة حرارة جسم عالية أيضا.
فلماذا لا أحد يقوم بمثل هذه المهمة السهلة ذات المكافأة الكبيرة؟
<م.م: شوغون الشتاء ، تجسيد ياباني للشتاء ، يماثل تقريبا وينتر جنرال أو جاك فروست.>
و كأنه يرد على شكوكي ، ظهر فجأة أمامنا.
بدأت ميجومين في تلاوة تعويذتها!
“… آه ، لقد ظهر!”
ما هذا؟ الصيد في الشتاء يُكسب الكثير من المال.
نظرت داركنيس إلى ذلك الشيء بينما تجهز وضعيتها بسيفها العظيم و إبتسمت.
ترجمة: khalidos
لأنه ظهر فجأة ، لم أستطع إستخدام كشف العدو للهروب.
فلماذا لا أحد يقوم بمثل هذه المهمة السهلة ذات المكافأة الكبيرة؟
“……”
–هذا الشيء الذي كان مركز إهتمامنا أخذ خطوة ثقيلة إلى الأمام.
ميغومين التي كانت تفتخر للتو بفوزها هي الآن تتظاهر بأنها ميتة.
لنضع أكوا جانبا ، الدبابة في حزبنا – داركنيس – ترتدي ملابس غير رسمية فقط ، و سيف عظيم على ظهرها.
“… كازوما. دعني أخبركَ لماذا لا يقوم المغامرون بمهام في الشتاء.”
الشفرة الحادة بشكل مروعة لمعتْ في الشمس – شوغون الشتاء قد هاجم!
تراجعتْ أكوا خطوة إلى الوراء بينما تحدق بذلك الشيء.
أطلقت ميغومين تعويذتها القوية التي لا يمكن إستخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
–هذا الشيء الذي كان مركز إهتمامنا أخذ خطوة ثقيلة إلى الأمام.
“… لقد تضرر الدرع كثيرا بعد القتال ضد جنرال الملك الشيطان … لكن ألا بأس بهذه المعدات…؟ حسنًا ، لا أعتقد أن أطياف الثلج ستهاجمنا رغم ذلك.”
“لقد كنتَ تقيم في اليابان في الماضي. عندما كنتَ صغيرا ، لابد أنكَ قد سمعتَ هذا الإسم خلال هذا الموسم في تقارير الطقس و الأخبار ، صحيح؟”
بتقسيمها على 4 ، هذا يعني 400000 لكل منا.
هذا الشيء ذو الدرع الأبيض الخالص الثقيل قد أطلق نية القتل التي لا حدود لها علينا.
أوه ، أحسنتِ عملا. كنتِ ستبدين رائعة أكثر لولا قولكِ لذلك بينما أنتِ نصف مدفونة في الثلج.
بصفتي مواطنا يابانيا ، كان بإمكاني المعرفة من نظرة واحدة ما الذي تتحدث عنه أكوا.
<م.م: شوغون الشتاء ، تجسيد ياباني للشتاء ، يماثل تقريبا وينتر جنرال أو جاك فروست.>
هذه الهيئة المرعبة فقط كافية حتى لو لم تشرح أكوا. لكن ما زلتُ أنتظر منها ان تقولها.
“هذا صحيح. هذا هو شوغون الشتاء.”
“ماستر أطياف الثلج ، و رمز الشتاء نفسه …”
“……”
كانت الخوذة الثقيلة بالنمط اليابانية تتوافق مع الدرع الحرشفي* الأبيض كالثلج.
<م.م: درع تاريخي ياباني. نفس درع السوسانو بأنمي ناروتو. و يكون كثيرا بالأنميات التاريخية ، إحتياطا سأضع صورة بالأسفل.>
الثلج لم يكن يتساقط في البلدة ، لكن هذا المكان كان مصبوغا بالبياض مع ثلج براق.
المحارب المدرع المقنع أطلق نفسا دخانيا أبيض بارد و هو يقف أمامنا.
“هذا صحيح. هذا هو شوغون الشتاء.”
– قالت أكوا بوجه جاد.
لا يبدو عليهم أنهم خطرين.
“هذا صحيح. هذا هو شوغون الشتاء.”
داركنيس ، التي ترتدي فقط تنورة ضيقة و قميص أسود ، كانت تلهث مع ملابسها التي تغطي الحد الأدنى.
<م.م: شوغون الشتاء ، تجسيد ياباني للشتاء ، يماثل تقريبا وينتر جنرال أو جاك فروست.>
فلماذا لا أحد يقوم بمثل هذه المهمة السهلة ذات المكافأة الكبيرة؟
“هذا غبي! كل الناس ، الطعام ، الوحوش في هذا العالم اللعين أغبياء!!”
“ماستر أطياف الثلج ، و رمز الشتاء نفسه …”
الشفرة الحادة بشكل مروعة لمعتْ في الشمس – شوغون الشتاء قد هاجم!
لكن لماذا مثل هذا الشيء غير المؤذي عليه مكافأة قدرها 100000 إيريس؟
صورة الدرع الحرشفي
“الأمر على ما يرام ، لا تقلق. الجو بارد بعض الشيء ، لكن هذا يشبه مسابقة تحمل البرد. إنه شعور لطيف …”

ربما المنحرفون ذوي الرؤوس الساخنة لديهم درجة حرارة جسم عالية أيضا.
ترجمة: khalidos
“أمسكتُ بالرابع! أنظر ، كازوما! يا له من حصاد!”
– قالت أكوا بوجه جاد.
