Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-44

الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (7)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (7)

المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!

و وظيفتي “المغامر” هي فعلا الأضعف.

الجزء السابع:

إذا كان يمكن إستخدامهن بشكل أفضل ، يمكننا تحقيق نتائج عظيمة.

<م.م: هناك بعض العبارات أظن مشاهدي الأنيم يعرفونهم بالفعل و هم onii/nii و onee/nee أول إثنين يقالان للأخ الأكبر أو غالبا يستخدمها الأطفال لمخاطبة ولد/شاب/فتى أكبر منهم. و الإثنين الآخران يستخدمان بنفس الطريقة لكن للإناث. المشكلة هنا أنه حسب النطق أول إثنين سيكونان أونِي/ني أما الخاصة بالنساء نطقهم يتراوح ما بين أوني و أوناي / ني و ناي. النطق لا يهم و إنما ما يهم أن تفهموا دلالتهم. على أي سأترجمهم هكذا:
Onii = أوني
Nii = ني
Onee = أونيي
Nee = نيي

و وظيفتي “المغامر” هي فعلا الأضعف.


— حدث ذلك بعد أيام قليلة من مقتلي.

“سيدات جميلات!؟ حريم!؟ أقلتَ حريم!؟ هاي ، هل تلك الأشياء بداخل تجويفات عيونك مصنوعة من الزجاج!؟ أين السيدات الجميلات!؟ أعيني سيئة و لا أستطيع رؤية أي سيدات جميلات ، حسنا! لماذا لا تقوم بإستبدال عينيك الزجاجية بأعيني الرديئة!!”

“هاي ، قل ذلك مجددا.”

“ليس لدي أي مشكلة مع ذلك. حتى برفقة مستجد ، فإن الغوبلن ليسوا بمشكلة كبيرة. كتعويض ، آمل أن تجلب معكَ بعض القصص الجيدة.”

في الصمت الذي ساد النقابة ، حاولتُ كبح غضبي بينما كنتُ أتحدى هذا الرجل.

“أن تكون محاطا بذوي وظائف من الدرجة الأولى هو منتهى السعادة. كم أحسد عدم معرفتكَ للمعاناة! ما رأيكَ بتبادل الأماكن معي ، يا أخي؟”

بعد أن متُ للمرة الثانية ، أمضيتُ الأيام القليلة التالية في الراحة.

لكن كلمات هذا الرجل منطقية بعض الشيء.

وصولا إلى اليوم. لقد مُنعتُ من ممارسة الأنشطة الشاقة ، لذلك كنتُ أبحث عن مهام بسيطة على لوحة الإعلانات ، مثل حمل الأمتعة-

قال الرجل الذي أمسكتُ بياقته و هو يستدير إلى أصحابه للتأكيد.

“يمكنني أن أقول ذلك عدة مرات كما تريد. ذكرتَ مهمة حمل الأمتعة؟ في حزب ممتلئ بأعضاء ذوي وظائف من الدرجة الأولى ، ألا يمكنكم القيام بمهمة أكثر صعوبة؟ أنتَ الحمل الزائد الذي يعيقهم ، صحيح ، الرجل صاحب الوظيفة الأضعف؟”

قال الرجل الذي كان يرتدي مثل المحارب بينما رفاقه على طاولته يضحكون معه.

قال الرجل الذي كان يرتدي مثل المحارب بينما رفاقه على طاولته يضحكون معه.

صفعتُ قبضتي على الطاولة.

“أنا موافقة أيضًا. لكن داست ، لا تقل أنكَ لا تريد العودة مجددا إلى الحزب لأن الطرف الآخر مريح للغاية ، حسنا؟”

كان علي تحمل ذلك.

“كا … كازوما؟”

يمكنني التعامل مع هذا بشكل ناضج. مقارنة بالإهانات المعتادة من أكوا ، فإن سخرية سكير يمكنكَ العثور عليه في أي مكان لا تستحق الذكر.

“ل-لا بأس لدي بذلك … المهمة اليوم هي مجرد صيد الغوبلن.”

لكن كلمات هذا الرجل منطقية بعض الشيء.

قد يكون هناك بعض المشاكل برفاقي ، لكن جميعهن يملكون وظائف عالية المستوى ، تماما كما قال.

لم أستطع منع نفسي من إحكام قبضتي ، لكني شعرتُ أنه مع هؤلاء الناس في الحشد ، يمكنني تخطي هذا.

إذا كان يمكن إستخدامهن بشكل أفضل ، يمكننا تحقيق نتائج عظيمة.

لكن كلمات هذا الرجل منطقية بعض الشيء.

و وظيفتي “المغامر” هي فعلا الأضعف.

“هذا صحيح كازوما ، تجاهل هؤلاء السكارى.”

حاليا ، ليس لدي شيء لدحضه به.

“هذا صحيح كازوما ، تجاهل هؤلاء السكارى.”

— لكن ، ذلك الرجل إعتقد أنني خائف منه لأنني بقيتُ صامتًا.

لكن كان هناك البعض يعرفون مآثرنا. كانوا يعبسون و يحاولون تحذير هذا الرجل.

“هاي ، قل شيئا يا صاحب أضعف وظيفة. حقا ، التجول مع ثلاث سيدات جميلات ، هل تخطط لإنشاء حريم؟ و جميعهن يملكن وظائف من الدرجة الأولى. لابد أنكَ تصنع ذكريات جميلة كل يوم مع هؤلاء الأونيي-سان ، صحيح؟”

أضاف رفاق مثير المشاكل.

بسماع هذا ، إنفجرت النقابة بالضحك.

“آه حسنا…”

لكن كان هناك البعض يعرفون مآثرنا. كانوا يعبسون و يحاولون تحذير هذا الرجل.

لكن الرجل الذي تراجع قليلاً بسبب إنفجاري المفاجئ تحدث قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر.

لم أستطع منع نفسي من إحكام قبضتي ، لكني شعرتُ أنه مع هؤلاء الناس في الحشد ، يمكنني تخطي هذا.

جائت ميغومين و داركنيس و أكوا لتشجيعي.

جائت ميغومين و داركنيس و أكوا لتشجيعي.

“لقد قلتُ أنني سأتبادل معك! هاي ، هل تعتقد أنني هدف سهل لأنني لم أقل أي شيء ، صحيح! آه ، هذا صحيح ، أنا أملكُ أضعف وظيفة! لا بأس لدي بذلك … لكن أنت! ماذا قلتَ بعد ذلك ، أيها البغيض!؟”

“كازوما ، لا تهتم بهم. لن أمانع بغض النظر عما يقولونه عني.”

قال الرجل الذي كان يرتدي مثل المحارب بينما رفاقه على طاولته يضحكون معه.

“هذا صحيح كازوما ، تجاهل هؤلاء السكارى.”

بعد أن متُ للمرة الثانية ، أمضيتُ الأيام القليلة التالية في الراحة.

“نعم ، ذلك الرجل يشعر بالغيرة من كازوما لكوننا معه. أنا لا أمانع ، لذا تجاهلهم وحسب.”

“لا. مرحبا ، إسمي كازوما. قد يكون مجرد يوم واحد ، لكن من فضلكم إعتنوا بي!”

صحيح ، الرجل الذي أمامنا كان مثير متاعب تقليدي الذي ستجده في المانغا.

إذا كان يمكن إستخدامهن بشكل أفضل ، يمكننا تحقيق نتائج عظيمة.

ليس هناك داعي لشغل بالي به.

لم أستطع منع نفسي من إحكام قبضتي ، لكني شعرتُ أنه مع هؤلاء الناس في الحشد ، يمكنني تخطي هذا.

ضغطتُ أسناني ، لكن الجملة التالية من هذا الرجل جعلتني أفقد هدوئي.

يمكنني التعامل مع هذا بشكل ناضج. مقارنة بالإهانات المعتادة من أكوا ، فإن سخرية سكير يمكنكَ العثور عليه في أي مكان لا تستحق الذكر.

“أن تكون محاطا بذوي وظائف من الدرجة الأولى هو منتهى السعادة. كم أحسد عدم معرفتكَ للمعاناة! ما رأيكَ بتبادل الأماكن معي ، يا أخي؟”

المحارب الذي كان يضايقني يحمل البيرة بيد واحدة و أصدر صوتا غريبا.

“سأقوم بالتبادل بكل سرور!!”

“هاي ، كازوما. أم ، يبدو أنكم يا رفاق تدردشون بسعادة ، لكن ألن تسألنا عن رأينا؟”

صرختُ بصوت عال.

“آه ، هاه!؟”

نقابة المغامرين أصبحت صامتة مرة أخرى.

“آه حسنا…”

“… هاه؟”

بينما كنتُ أُمسكُ ذلك الرجل من ياقته ، صدر صوت خجول من خلفي.

المحارب الذي كان يضايقني يحمل البيرة بيد واحدة و أصدر صوتا غريبا.

كان علي تحمل ذلك.

“لقد قلتُ أنني سأتبادل معك! هاي ، هل تعتقد أنني هدف سهل لأنني لم أقل أي شيء ، صحيح! آه ، هذا صحيح ، أنا أملكُ أضعف وظيفة! لا بأس لدي بذلك … لكن أنت! ماذا قلتَ بعد ذلك ، أيها البغيض!؟”

الترجمة: khalidos

“كا … كازوما؟”

لكنني تجاهلتها و أكملت.

إقتربت مني أكوا بخجل عندما غضبتُ فجأة.

وصولا إلى اليوم. لقد مُنعتُ من ممارسة الأنشطة الشاقة ، لذلك كنتُ أبحث عن مهام بسيطة على لوحة الإعلانات ، مثل حمل الأمتعة-

لكن الرجل الذي تراجع قليلاً بسبب إنفجاري المفاجئ تحدث قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر.

بينما كنتُ أُمسكُ ذلك الرجل من ياقته ، صدر صوت خجول من خلفي.

“بعد ذلك الجزء؟ أم ، التجوال مع ثلاث سيدات جميلات و خلق حريم …”

“لقد قلتُ أنني سأتبادل معك! هاي ، هل تعتقد أنني هدف سهل لأنني لم أقل أي شيء ، صحيح! آه ، هذا صحيح ، أنا أملكُ أضعف وظيفة! لا بأس لدي بذلك … لكن أنت! ماذا قلتَ بعد ذلك ، أيها البغيض!؟”

صفعتُ قبضتي على الطاولة.

بينما كنتُ أُمسكُ ذلك الرجل من ياقته ، صدر صوت خجول من خلفي.

الصوت جعل الجميع في النقابة يهتز.

ضغطتُ أسناني ، لكن الجملة التالية من هذا الرجل جعلتني أفقد هدوئي.

“سيدات جميلات!؟ حريم!؟ أقلتَ حريم!؟ هاي ، هل تلك الأشياء بداخل تجويفات عيونك مصنوعة من الزجاج!؟ أين السيدات الجميلات!؟ أعيني سيئة و لا أستطيع رؤية أي سيدات جميلات ، حسنا! لماذا لا تقوم بإستبدال عينيك الزجاجية بأعيني الرديئة!!”

“كا … كازوما؟”

“آه ، هاه!؟”

قال الرجل الذي أمسكتُ بياقته و هو يستدير إلى أصحابه للتأكيد.

عندما سمع اولائك الثلاثة ما قلته ، قمن بالإشارة إلى أنفسهم و فتحن أفواههن من الدهشة.

حاليا ، ليس لدي شيء لدحضه به.

“يا هذا! أخبرني! سيدات جميلات؟ أين ، أين هن! قلتَ أنكَ تحسدني ، صحيح؟ أهه؟ لقد قلتَ ذلك ، صحيح!؟”

“ليس لدي أي مشكلة مع ذلك. حتى برفقة مستجد ، فإن الغوبلن ليسوا بمشكلة كبيرة. كتعويض ، آمل أن تجلب معكَ بعض القصص الجيدة.”

بينما كنتُ أُمسكُ ذلك الرجل من ياقته ، صدر صوت خجول من خلفي.

“نعم ، ذلك الرجل يشعر بالغيرة من كازوما لكوننا معه. أنا لا أمانع ، لذا تجاهلهم وحسب.”

“في الواقع … حول ذلك …”

كان ذلك صوت أكوا الخافت ، التي كانت تمثل ثلاثتهن ، ترفع يدها.

كان ذلك صوت أكوا الخافت ، التي كانت تمثل ثلاثتهن ، ترفع يدها.

“يمكنني أن أقول ذلك عدة مرات كما تريد. ذكرتَ مهمة حمل الأمتعة؟ في حزب ممتلئ بأعضاء ذوي وظائف من الدرجة الأولى ، ألا يمكنكم القيام بمهمة أكثر صعوبة؟ أنتَ الحمل الزائد الذي يعيقهم ، صحيح ، الرجل صاحب الوظيفة الأضعف؟”

لكنني تجاهلتها و أكملت.

“أنا موافقة أيضًا. لكن داست ، لا تقل أنكَ لا تريد العودة مجددا إلى الحزب لأن الطرف الآخر مريح للغاية ، حسنا؟”

“و من بعدها؟ أن تكون محاطًا بذوي وظائف الدرجة الأولى هو منتهى السعادة؟ كم أحسد عدم معرفتكَ للمعاناة!!!؟”

“… أم ، حسنا ، آسف … الكحول قد أثرت بعقلي … لكن! قد يبدو العشب أكثر خضرة على الجانب الآخر ، لكن وضعكَ أفضل! قلتَ أنكَ تريد التبادل معي ، صحيح؟ ليوم واحد فقط. ماذا عن مبادلتي لمدة مغامرة واحدة؟ هاي ، لا بأس لديكم بذلك يا رفاق ، صحيح!؟”

لكنني تجاهلتها و أكملت.

قال الرجل الذي أمسكتُ بياقته و هو يستدير إلى أصحابه للتأكيد.

“ليس لدي أي مشكلة مع ذلك. حتى برفقة مستجد ، فإن الغوبلن ليسوا بمشكلة كبيرة. كتعويض ، آمل أن تجلب معكَ بعض القصص الجيدة.”

“ل-لا بأس لدي بذلك … المهمة اليوم هي مجرد صيد الغوبلن.”

“كا … كازوما؟”

“أنا موافقة أيضًا. لكن داست ، لا تقل أنكَ لا تريد العودة مجددا إلى الحزب لأن الطرف الآخر مريح للغاية ، حسنا؟”

“… أم ، حسنا ، آسف … الكحول قد أثرت بعقلي … لكن! قد يبدو العشب أكثر خضرة على الجانب الآخر ، لكن وضعكَ أفضل! قلتَ أنكَ تريد التبادل معي ، صحيح؟ ليوم واحد فقط. ماذا عن مبادلتي لمدة مغامرة واحدة؟ هاي ، لا بأس لديكم بذلك يا رفاق ، صحيح!؟”

“ليس لدي أي مشكلة مع ذلك. حتى برفقة مستجد ، فإن الغوبلن ليسوا بمشكلة كبيرة. كتعويض ، آمل أن تجلب معكَ بعض القصص الجيدة.”

نقابة المغامرين أصبحت صامتة مرة أخرى.

أضاف رفاق مثير المشاكل.

“نعم ، ذلك الرجل يشعر بالغيرة من كازوما لكوننا معه. أنا لا أمانع ، لذا تجاهلهم وحسب.”

“هاي ، كازوما. أم ، يبدو أنكم يا رفاق تدردشون بسعادة ، لكن ألن تسألنا عن رأينا؟”

أضاف رفاق مثير المشاكل.

“لا. مرحبا ، إسمي كازوما. قد يكون مجرد يوم واحد ، لكن من فضلكم إعتنوا بي!”

لكن كان هناك البعض يعرفون مآثرنا. كانوا يعبسون و يحاولون تحذير هذا الرجل.

“آه حسنا…”

لكنني تجاهلتها و أكملت.

الرفاق الثلاثة لمثير المشاكل إستقبلوني بغرابة.

“ل-لا بأس لدي بذلك … المهمة اليوم هي مجرد صيد الغوبلن.”


الترجمة: khalidos

الرفاق الثلاثة لمثير المشاكل إستقبلوني بغرابة.

“كا … كازوما؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط