Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-111

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (4)

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (4)

المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!

“آرا ، يا لها من طريقة وصف مثيرة للإهتمام. لو أننا لم نكن في قصر أحد النبلاء الكبار في الوقت الحالي ، لكنتُ أطلعتكِ على البعض من أفكاري … حسنا ، هل أنتِ مستعدة ، آنسة لالاتينا؟”

الجزء الرابع:

بينما كانت أكوا تضحك علي بشكل مخادع ، قمتُ بشد شعر داركنيس المضفور. في هذه اللحظة ، دخلت الخادمة إلى الغرفة و هي تحمل ملابس خادم و خادمة.

قصر داستانيس.

عندما سمعت محادثتي مع داركنيس ، قالت خادمة داستينيس:

المبنى الواقع على الشارع الرئيسي في البلدة كان له مظهر يليق بعائلة أرستقراطية كبرى.

إستلمتُ الملابس من الخادمة و تبعتها إلى غرفة الملابس المجاورة.

“هل هذا صحيح؟ هل أنتِ حقا لا بأس لديكِ بهذا ، لالاتينا؟ هل أنتِ على إستعداد للتفكير بجدية في جلسة التوفيق هته؟”

“أوه ، هذه هنا تبدو نوعا ما …”

والد لالاتينا … أعني ، والد داركنيس أمسك بيدها بينما يقول بحماس.

“هذا صحيح ، أبي العزيز. لالاتينا تريد أن تجربها.”

نحن داخل منزل داركنيس.

عند سماعه يسأل هذا ، مدت داركنيس يدها نحونا أنا و أكوا.

داركنيس قد أخبرت والدها أنها على إستعداد للذهاب لجلسة التوفيق.

والد لالاتينا … أعني ، والد داركنيس أمسك بيدها بينما يقول بحماس.

“هذا صحيح ، أبي العزيز. لالاتينا تريد أن تجربها.”

“آسفة على التأخر ، أنت … هاي كازوما ، هذه لوحة لأبي رسمتها عندما كنتُ صغيرة. أبي قد أحب هته اللوحة حقا ، لذلك علقها هنا ليتباهى بها للضيوف. لا تحدق بها ، فهذا يجعلني أشعر بالحرج … هاي ، ماذا تفعل؟ لا تسحب شعري!”

عندما سمعنا داركنيس تقول هذا ، أخفضنا رأسنا أنا و أكوا.

“آه!”

“هاي ، هاي ، كازوما-سان ، كازوما-سان ، لقد قالت ‘أبي العزيز’.”

“لكن في أعيني أنا التي تعلمت الرسم ، هذه مجرد خربشات عادية.”

“هل … هل أنتِ غبية ، لالاتينا مضحكة أكثر ، لقد دعت نفسها ‘لالاتينا’.”

بالنظر إلى الآنسة لالاتينا تتحدث بطريقة مختلفة عن المعتاد ، همستُ أنا و أكوا لبعضنا البعض. كانت أكتافنا ترتجف بينما كنا نحاول كبح ضحكنا ، مما أكسبنا حملقة من الآنسة حمراء الوجه.

بالنظر إلى الآنسة لالاتينا تتحدث بطريقة مختلفة عن المعتاد ، همستُ أنا و أكوا لبعضنا البعض. كانت أكتافنا ترتجف بينما كنا نحاول كبح ضحكنا ، مما أكسبنا حملقة من الآنسة حمراء الوجه.

“لكن في أعيني أنا التي تعلمت الرسم ، هذه مجرد خربشات عادية.”

عندما رآنا والد داركنيس هكذا ، شعر ببعض الريبة.

ليس فقط أن مصالحنا متماثلة ، بل ألقى أيضا بمكافئة كإضافة.

“لالاتينا ، من هذان الضيفان؟”

– أخدتنا الخادمات إلى غرفة الإجتماعات.

عند سماعه يسأل هذا ، مدت داركنيس يدها نحونا أنا و أكوا.

ترجمة: khalidos

“هذان هما رفاقي في المغامرة. بالنسبة لجلسة التوفيق هذه ، أود توظيفهم كخادم و خادمة شخصيان للإنضمام إلي في هذا الحدث.”

الجزء الرابع:

عبس والدها وبدا غير مرتاح لهذا الأمر.

“فه … فهمت ، سنفعل هذا! كما هو متوقع من كازوما ، كم أنتَ سريع التفكير! حتى لو إعترفتُ بذلك أمام الضيوف ، فلا زال سيحاضرني بعد مغادرتهم! سنقوم بإجراء إصلاحات مؤقتة. نضعها في وضع حيث تسقط بسهولة و نطلب من مدبري المنزل عدم لمسها ، هذه هي أفضل طريقة!”

“أم ، حيال ذلك …”

“أنتما الإثنان ، من هذا الإتجاه. إستمعا جيدا! أنتما تعرفان ماذا تفعلان ، صحيح؟ أنا أعتمد عليكما!”

هذا لن يفلح.

– أخدتنا الخادمات إلى غرفة الإجتماعات.

تقدمتُ خطوة للأمام، وضعتُ يدا واحدة على صدري و وقفتُ بشكل مستقيم.

عندما سمعت محادثتي مع داركنيس ، قالت خادمة داستينيس:

“سررتُ بلقائك. أنا المغامر ساتو كازوما ، لقد كنتُ في رعاية الآنسة لالاتينا. إذا نجحتْ عملية التوفيق ، فمن المحتمل ألا نتمكن من مقابلة الآنسة لالاتينا بسبب إختلاف مكانتنا الإجتماعية. أعلم أننا نتباهى بالقواعد قليلا ، لكن في هذه اللحظة الأخيرة ، نرغب في البقاء بجانب الآنسة لالاتينا ، و نرى بأنفسنا ما إذا كان بإمكاننا أن نعهد برفيقتنا المهمة إلى العريس.”

عند سماعه يسأل هذا ، مدت داركنيس يدها نحونا أنا و أكوا.

دون أي تلعثم ، ذكرتُ ما لدي بطلاقة و إنحنيت.

“أم ، حيال ذلك …”

أنا رائع جدا الآن.

نظرت أكوا إلى جرة بمقبض كما لو كانت تنظر إلى شيء مميز.

إذا تمكنتُ من تزويج الآنسة ، أشعر أنني أستطيع تحقيق أي شيء.

بشكل غير متوقع ، ملابس الخادمة النقية تلائمها بشكل جيد.

برؤيتي أتصرف بشكل مختلف ، صُعقت داركنيس و أكوا.

كما أنه على إستعداد لدفع ثمن جهودي إذا سار الإجتماع بسلاسة.

– أخدتنا الخادمات إلى غرفة الإجتماعات.

“هل هذه غالية؟ كم هو ثمنها؟”

“من فضلكم إنتظروا للحظة. سنجهز الملابس لضيوفنا الكرام.”

إذا تمكنتُ من تزويج الآنسة ، أشعر أنني أستطيع تحقيق أي شيء.

قادتنا الخادمات للجلوس على الأريكة و قدمن لنا الشاي. بعد دعوتنا لأجل ‘الإستمتاع بالشاي’ ، غادروا الغرفة.

بالنظر إلى الآنسة لالاتينا تتحدث بطريقة مختلفة عن المعتاد ، همستُ أنا و أكوا لبعضنا البعض. كانت أكتافنا ترتجف بينما كنا نحاول كبح ضحكنا ، مما أكسبنا حملقة من الآنسة حمراء الوجه.

كما هو متوقع من غرفة الإجتماعات لعائلة أرستقراطية كبرى.

“وفقًا لتقديري اللامع ، هذه الجرة هي …”

بدت عادية للوهلة الأولى ، لكن كان من الواضح أنها قد كلفت الكثير من المال للحفاظ على مظهر النبلاء.

قصر داستانيس.

إنتظرنا بطاعة لبعض الوقت ، لكن في النهاية شعرنا بالملل.

“هاي ، أيتها الغير مثقفة. هذا ما نسميه الفن الحديث ، أولئك الذين يفهمون سيعرفون كم هي بديعة. لابد أنها أحد أعمال رسام خبير.”

غير قادرين على الجلوس بلا حراك ، تجولنا في أرجاء غرفة الإجتماعات ، نلتقط الزينة و نمعن النظر بها.

بينما كانت أكوا تضحك علي بشكل مخادع ، قمتُ بشد شعر داركنيس المضفور. في هذه اللحظة ، دخلت الخادمة إلى الغرفة و هي تحمل ملابس خادم و خادمة.

ليس لدي عين جيدة بتقييم الأشياء ، لكن ينبغي أن جميع هذه القطع باهظة الثمن.

نظرت أكوا إلى جرة بمقبض كما لو كانت تنظر إلى شيء مميز.

على سبيل المثال ، اللوحة المعلقة على هذا الحائط.

في لمحة ، بدت و كأنها خربشات طفل ، لكن ينبغي أن تكون ما يسمى بقطع الفن الحديث.

بينما كنتُ أقوم بإختلاق الهراء في شرحي لأكوا ، دخلت داركنيس إلى غرفة الإجتماعات.

فرَكْتُ ذقني بينما أنظر إلى اللوحة ، مغمغما قليلا بينما أتصرف كما لو كنتُ أقدر هذه اللوحة.

صرخت داركنيس بعجلة.

“كازوما ، أنتَ حقا أحببتَ هته الخربشة ، صحيح؟”

“هاي ، أيتها الغير مثقفة. هذا ما نسميه الفن الحديث ، أولئك الذين يفهمون سيعرفون كم هي بديعة. لابد أنها أحد أعمال رسام خبير.”

أكوا التي لا تعرف الفن أخبرتني عندما رأتني معجبا بالقطعة الفنية.

عندما رآنا والد داركنيس هكذا ، شعر ببعض الريبة.

“هاي ، أيتها الغير مثقفة. هذا ما نسميه الفن الحديث ، أولئك الذين يفهمون سيعرفون كم هي بديعة. لابد أنها أحد أعمال رسام خبير.”

إذا تمكنتُ من تزويج الآنسة ، أشعر أنني أستطيع تحقيق أي شيء.

مستمعة إلى هرائي قالت أكوا عرضيا من الأريكة:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“لكن في أعيني أنا التي تعلمت الرسم ، هذه مجرد خربشات عادية.”

دون أي تلعثم ، ذكرتُ ما لدي بطلاقة و إنحنيت.

هززتُ كتفي و رأسي إستجابة لأكوا.

– لقد نجحتُ في جعل والد داركنيس يوظفني كخادم مؤقت و عدتُ إلى داركنيس بعد وضع الملابس المناسبة.

“حسنا ، القدرة على الرسم و القدرة على التقييم هما أمران مختلفان. أنظري إلى هذا الجزء. قد يبدو و كأنه خربشة في البداية ، لكن إذا قمتِ…”

قادتنا الخادمات للجلوس على الأريكة و قدمن لنا الشاي. بعد دعوتنا لأجل ‘الإستمتاع بالشاي’ ، غادروا الغرفة.

بينما كنتُ أقوم بإختلاق الهراء في شرحي لأكوا ، دخلت داركنيس إلى غرفة الإجتماعات.

فرَكْتُ ذقني بينما أنظر إلى اللوحة ، مغمغما قليلا بينما أتصرف كما لو كنتُ أقدر هذه اللوحة.

“آسفة على التأخر ، أنت … هاي كازوما ، هذه لوحة لأبي رسمتها عندما كنتُ صغيرة. أبي قد أحب هته اللوحة حقا ، لذلك علقها هنا ليتباهى بها للضيوف. لا تحدق بها ، فهذا يجعلني أشعر بالحرج … هاي ، ماذا تفعل؟ لا تسحب شعري!”

“تبدو جيدة.”

بينما كانت أكوا تضحك علي بشكل مخادع ، قمتُ بشد شعر داركنيس المضفور. في هذه اللحظة ، دخلت الخادمة إلى الغرفة و هي تحمل ملابس خادم و خادمة.

“آه!”

“كازوما-سان ، هذا هو لباس الخادم. ينبغي أن يكون الحجم مناسبا تماما ، من فضلك جربه.”

“آرا ، يا لها من طريقة وصف مثيرة للإهتمام. لو أننا لم نكن في قصر أحد النبلاء الكبار في الوقت الحالي ، لكنتُ أطلعتكِ على البعض من أفكاري … حسنا ، هل أنتِ مستعدة ، آنسة لالاتينا؟”

إستلمتُ الملابس من الخادمة و تبعتها إلى غرفة الملابس المجاورة.

بدأت داركنيس بالذعر مع المقبض المكسور في يدها.

… نعم ، القياس مثالي.

فرَكْتُ ذقني بينما أنظر إلى اللوحة ، مغمغما قليلا بينما أتصرف كما لو كنتُ أقدر هذه اللوحة.

“تبدو جيدة.”

في لمحة ، بدت و كأنها خربشات طفل ، لكن ينبغي أن تكون ما يسمى بقطع الفن الحديث.

بسماعي أقول هذا ، إنحنت الخادمة و تراجعت إلى ركن من الغرفة.

غير قادرين على الجلوس بلا حراك ، تجولنا في أرجاء غرفة الإجتماعات ، نلتقط الزينة و نمعن النظر بها.

– لقد نجحتُ في جعل والد داركنيس يوظفني كخادم مؤقت و عدتُ إلى داركنيس بعد وضع الملابس المناسبة.

إستلمتُ الملابس من الخادمة و تبعتها إلى غرفة الملابس المجاورة.

كانت أكوا هناك بالفعل ، مرتدية ملابس الخادمة.

كما هو متوقع من غرفة الإجتماعات لعائلة أرستقراطية كبرى.

المبنى الواقع على الشارع الرئيسي في البلدة كان له مظهر يليق بعائلة أرستقراطية كبرى.

بشكل غير متوقع ، ملابس الخادمة النقية تلائمها بشكل جيد.

“هل هذا صحيح؟ هل أنتِ حقا لا بأس لديكِ بهذا ، لالاتينا؟ هل أنتِ على إستعداد للتفكير بجدية في جلسة التوفيق هته؟”

“أكوا ، تبدين جميلة بهذه الثياب. في الوقت الحالي ، تبدين مثل تابع من الدرجة الأولى.”

عندما رآنا والد داركنيس هكذا ، شعر ببعض الريبة.

“أنتَ أيضا كازوما. أنتَ تبدو تماما مثل خادم مبتدئ الذي يحاول العمل بجد. يبدو الأمر كما لو أنكَ ستتعرض للتنمر من السينباي اللئيمين و ينتهي بكَ المطاف تبكي بمفردكَ في زاوية.”

المبنى الواقع على الشارع الرئيسي في البلدة كان له مظهر يليق بعائلة أرستقراطية كبرى.

“آرا ، يا لها من طريقة وصف مثيرة للإهتمام. لو أننا لم نكن في قصر أحد النبلاء الكبار في الوقت الحالي ، لكنتُ أطلعتكِ على البعض من أفكاري … حسنا ، هل أنتِ مستعدة ، آنسة لالاتينا؟”

نظرت أكوا إلى جرة بمقبض كما لو كانت تنظر إلى شيء مميز.

“لا … لا تناديني آنسة لالاتينا! فقط مخاطبتي ب’آنستي’ عندما يكون الآخرون بالجوار تكفي!”

هززتُ كتفي و رأسي إستجابة لأكوا.

صرخت داركنيس بعجلة.

كما أنه على إستعداد لدفع ثمن جهودي إذا سار الإجتماع بسلاسة.

سيُعقد الإجتماع في هذا القصر.

داركنيس قد أخبرت والدها أنها على إستعداد للذهاب لجلسة التوفيق.

و والد داركنيس قد طلب مساعدتي.

نحن داخل منزل داركنيس.

سألني.

“لكن في أعيني أنا التي تعلمت الرسم ، هذه مجرد خربشات عادية.”

لقد طلب مساعدتي لمنع إبنته من فعل أي شيء وقح خلال الإجتماع.

عندما سمعنا داركنيس تقول هذا ، أخفضنا رأسنا أنا و أكوا.

ليس ذلك فحسب.

“كازوما-سان ، هذا هو لباس الخادم. ينبغي أن يكون الحجم مناسبا تماما ، من فضلك جربه.”

كما أنه على إستعداد لدفع ثمن جهودي إذا سار الإجتماع بسلاسة.

ليس ذلك فحسب.

ليس فقط أن مصالحنا متماثلة ، بل ألقى أيضا بمكافئة كإضافة.

هذا لن يفلح.

سيكون صعبا ألا أتحمس لذلك.

“هاي … لا تلمس الأشياء الموجودة هنا ، هذه جرة والدي باهظة الثمن …”

إذا كان إبن اللورد غير قادر ، فسأشارك في تعطيل الإجتماع. لكن إذا كان فقط مزعجا بعض الشيء ، فسأتغاضى عن ذلك.

والد لالاتينا … أعني ، والد داركنيس أمسك بيدها بينما يقول بحماس.

“أنتما الإثنان ، من هذا الإتجاه. إستمعا جيدا! أنتما تعرفان ماذا تفعلان ، صحيح؟ أنا أعتمد عليكما!”

كما هو متوقع من غرفة الإجتماعات لعائلة أرستقراطية كبرى.

كان لدى داكنيس تعبير غير مرتاح بينما تقودنا إلى المدخل لإستقبال الطرف الآخر من جلسة التوفيق.

إذا كان إبن اللورد غير قادر ، فسأشارك في تعطيل الإجتماع. لكن إذا كان فقط مزعجا بعض الشيء ، فسأتغاضى عن ذلك.

مع وجود الخادمات يحطن بها من كلا الجانبين ، بدت داركنيس كآنسة من منزل نبيل.

… نعم ، القياس مثالي.

في الطريق إلى المدخل ، إستخدمت أكوا عينيها الحادتين و بحثت عن المعروضات القيمة.

عندما سمعت محادثتي مع داركنيس ، قالت خادمة داستينيس:

“أوه ، هذه هنا تبدو نوعا ما …”

كان لدى داكنيس تعبير غير مرتاح بينما تقودنا إلى المدخل لإستقبال الطرف الآخر من جلسة التوفيق.

نظرت أكوا إلى جرة بمقبض كما لو كانت تنظر إلى شيء مميز.

بشكل غير متوقع ، ملابس الخادمة النقية تلائمها بشكل جيد.

سواء كانت قيمة هذه الجرة أو عدم قيمة الخربشة السابقة ، هته الفتاة تتمتع بحس فني كبير.

بالنظر إلى الآنسة لالاتينا تتحدث بطريقة مختلفة عن المعتاد ، همستُ أنا و أكوا لبعضنا البعض. كانت أكتافنا ترتجف بينما كنا نحاول كبح ضحكنا ، مما أكسبنا حملقة من الآنسة حمراء الوجه.

كنتُ أشعر بالفضول حيال الجرة التي كانت أكوا تنظر إليها و رفعتها.

صرخت داركنيس بعجلة.

كانت ثقيلة.

“من فضلكم إنتظروا للحظة. سنجهز الملابس لضيوفنا الكرام.”

“هل هذه غالية؟ كم هو ثمنها؟”

“… هذه الجرة هي الآن قطعة من القمامة.”

“هاي … لا تلمس الأشياء الموجودة هنا ، هذه جرة والدي باهظة الثمن …”

داركنيس قد أخبرت والدها أنها على إستعداد للذهاب لجلسة التوفيق.

مدت داركنيس يدها إلى مقبض الجرة التي رفعتها.

كان لدى داكنيس تعبير غير مرتاح بينما تقودنا إلى المدخل لإستقبال الطرف الآخر من جلسة التوفيق.

“وفقًا لتقديري اللامع ، هذه الجرة هي …”

بسماعي أقول هذا ، إنحنت الخادمة و تراجعت إلى ركن من الغرفة.

فوك!

لقد طلب مساعدتي لمنع إبنته من فعل أي شيء وقح خلال الإجتماع.

“آه!”

عبس والدها وبدا غير مرتاح لهذا الأمر.

مع صوت كراك واضح ، إلى جانب صراخنا ، فقط المقبض بقي في يدي داركنيس.

سيُعقد الإجتماع في هذا القصر.

“… هذه الجرة هي الآن قطعة من القمامة.”

“لكن في أعيني أنا التي تعلمت الرسم ، هذه مجرد خربشات عادية.”

“ماذا … ماذا علينا أن نفعل؟ هذه مجموعة والدي الثمينة ، ماذا سنفعل؟”

“آسفة على التأخر ، أنت … هاي كازوما ، هذه لوحة لأبي رسمتها عندما كنتُ صغيرة. أبي قد أحب هته اللوحة حقا ، لذلك علقها هنا ليتباهى بها للضيوف. لا تحدق بها ، فهذا يجعلني أشعر بالحرج … هاي ، ماذا تفعل؟ لا تسحب شعري!”

بدأت داركنيس بالذعر مع المقبض المكسور في يدها.

نحن داخل منزل داركنيس.

“إه … إهدئي! والدكِ ليس هنا الآن! هناك حلان! الأول هو الإعتراف بذلك عندما يكون المعنيون بالتوفيق هنا. بهذه الطريقة والدكِ لن يغضب أمام الضيوف! الرقم إثنان! إستخدمي الأرز أو ما شابه لإجراء إصلاحات طارئة ، و ضعي الجرة في وضع حيث ستسقط بسهولة إذا حملها والدكِ!”

بشكل غير متوقع ، ملابس الخادمة النقية تلائمها بشكل جيد.

“فه … فهمت ، سنفعل هذا! كما هو متوقع من كازوما ، كم أنتَ سريع التفكير! حتى لو إعترفتُ بذلك أمام الضيوف ، فلا زال سيحاضرني بعد مغادرتهم! سنقوم بإجراء إصلاحات مؤقتة. نضعها في وضع حيث تسقط بسهولة و نطلب من مدبري المنزل عدم لمسها ، هذه هي أفضل طريقة!”

قصر داستانيس.

عندما سمعت محادثتي مع داركنيس ، قالت خادمة داستينيس:

على سبيل المثال ، اللوحة المعلقة على هذا الحائط.

“… المعذرة ، الضيف المشرف … من فضلك لا تعلم آنستنا الشابة مثل هذه الأشياء …”

“هل هذه غالية؟ كم هو ثمنها؟”


ترجمة: khalidos

أنا رائع جدا الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“ماذا … ماذا علينا أن نفعل؟ هذه مجموعة والدي الثمينة ، ماذا سنفعل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط