الفصل مئتين و ثلاثة: لقد رأيته بنفسي.
الفصل مئتين و ثلاثة: لقد رأيته بنفسي.
لقد مر الإثنان ببعضهما البعض ، واستدار تشن غي لينظر إلى المرأة. لقد كانت هناك رائحة غريبة تشع من المرأة. لم تبدومثل العطر ، بل أشبه برائحة مطهر المستشفى.
“مهلا!” وقف تشن غي عند باب المصعد ودعا بعد المرأة. توقفت المرأة واستدارت. من خلال الفجوة الصغيرة بين قناعها وحافة القبعة ، رمشت عينان جميلتان. لقد كانت مليئة بالحيرة. بناءً على العينين ، كانت هذه المرأة مختلفة عن صورة المرأة التي قدمتها الشرطة ، ولم تكن هي المريض رقم 2 الذي كان تشن غي يبحث عنها.
الفصل مئتين و ثلاثة: لقد رأيته بنفسي.
“يوجد تفاح وموز على طاولة القهوة. أأخذ مقعدًا بينما أذهب لتحضير وعاء من الشاي.”
“هل أنت تلك النجمة في الفيلم؟ هل يمكنني التقاط صورة معك؟” عرف تشن غي أنه تصرف بتهور. لم يكن يعرف ماذا يقول ، لذلك خلق عذرًا تقريبيًا.
لقد مر الإثنان ببعضهما البعض ، واستدار تشن غي لينظر إلى المرأة. لقد كانت هناك رائحة غريبة تشع من المرأة. لم تبدومثل العطر ، بل أشبه برائحة مطهر المستشفى.
“أنا آسفة ، ولكن لديك الشخص الخطأ”. كان صوت المرأة ناعمًا كما لو أنها كانت مريضة أو شيء من هذا. ثم ، إستدارت للمشي بعيدا. مفكرة في تشن غي على أنه شخص سيئ، عمليا لقد هرولت بعيدا.
“ليست هناك حاجة لإزعاج نفسك.” لقد جلس تشن غي على الأريكة. كانت زيارة وانغ شين مجرد عذر ؛ السبب الرئيسي وراء وجود تشن غي كان للعثور على المريض رقم 2 وإكمال مهمة المودة لشبح الشريط. بالطبع ، لم يكن سيخبر والدة وانغ شين بذلك. كان الحفاظ على صورة مهما.
ببطء ولكن بثبات ، تفتحت ابتسامة على وجه الفتاة. بعد حل المشكلة في قلبها ، كانت الفتاة تحاول أيضًا التفاعل مع العالم الخارجي. بعد أن غادرت وانغ شين ، خرجت المرأة مع الشاي. “هناك أشياء كثيرة محفوظة داخل قلب الطفلة ، لكنها لا تخبرنا بأي شيء. لأنك هنا تستطيع أن تبتسم بسعادة بالغة.”
‘إنها مختلفة عن الصورة ، لكن المريض رقم 2 يعاني من متلازمة دوريان جراي. لقد خضعت لعملية جراحية تجميلية كثيرة ، لذلك لا يمكن أن يكون نظري هو قاعدة المقارنة.’
الفصل مئتين و ثلاثة: لقد رأيته بنفسي.
مع التكنولوجيا في الوقت الحاضر ، تغيير وجه جديد لم يكن صعبا. فقط ليكون أمنا ، لقد أمسك تشن غي حقيبة ظهره وركض وراء المرأة.
لقد قالت أنها في منتصف الليل ، قد سمعت شيئًا غريبًا ي
بعد أن خرج من المبنى الثالث ، تبع تشن غي المرأة إلى موقف السيارات تحت الأرض. لقد تجول تشن غي حول المكان لكنه أدرك أن المرأة اختفت.
“ليست هناك حاجة لإزعاج نفسك.” لقد جلس تشن غي على الأريكة. كانت زيارة وانغ شين مجرد عذر ؛ السبب الرئيسي وراء وجود تشن غي كان للعثور على المريض رقم 2 وإكمال مهمة المودة لشبح الشريط. بالطبع ، لم يكن سيخبر والدة وانغ شين بذلك. كان الحفاظ على صورة مهما.
ببطء ولكن بثبات ، تفتحت ابتسامة على وجه الفتاة. بعد حل المشكلة في قلبها ، كانت الفتاة تحاول أيضًا التفاعل مع العالم الخارجي. بعد أن غادرت وانغ شين ، خرجت المرأة مع الشاي. “هناك أشياء كثيرة محفوظة داخل قلب الطفلة ، لكنها لا تخبرنا بأي شيء. لأنك هنا تستطيع أن تبتسم بسعادة بالغة.”
“إلى أين ذهبت؟” لقد كانت هناك كاميرات داخل موقف السيارات ، وخوفًا من إساءة فهمه من قِبل الأمن ، تخلى تشن غي عن المرأة وعاد إلى المبنى الثالث. لقد أخذ المصعد إلى الطابق الرابع عشر وطرق الباب إلى منزل وانغ شين.
لقد حملت المرأة فنجان الشاي وبدأت في شرح الأحداث الغريبة التي حدثت قبل عامين أو ثلاثة أعوام. لقد تطابقة قصتها مع ما قاله العجوز وانغ ، ولكن كانت مذعورة لأنها واجهت شخصيا الظل الأبيض المائل خارج بابها.
“هل من احد هنا؟”
لقد حملت المرأة فنجان الشاي وبدأت في شرح الأحداث الغريبة التي حدثت قبل عامين أو ثلاثة أعوام. لقد تطابقة قصتها مع ما قاله العجوز وانغ ، ولكن كانت مذعورة لأنها واجهت شخصيا الظل الأبيض المائل خارج بابها.
لقد كانت هناك خطوات وراء الباب ، وفتح أحدهم الباب وهو يرتدي النعال. “أنت تبحث عن؟”
بعد أن خرج من المبنى الثالث ، تبع تشن غي المرأة إلى موقف السيارات تحت الأرض. لقد تجول تشن غي حول المكان لكنه أدرك أن المرأة اختفت.
كانت امرأة في منتصف العمر ترتدي بدلة سوداء وبيضاء خلف الباب. لقد اعتنت بنفسها جيدًا. كانت بشرتها مشدودة ، وكانت تبدو أصغر من سنها الفعلي.
لقد حملت المرأة فنجان الشاي وبدأت في شرح الأحداث الغريبة التي حدثت قبل عامين أو ثلاثة أعوام. لقد تطابقة قصتها مع ما قاله العجوز وانغ ، ولكن كانت مذعورة لأنها واجهت شخصيا الظل الأبيض المائل خارج بابها.
“أنا ، لقد ساعدت وانغ شين آخر مرة …”
حتى قبل أن ينتهى تشن غي، لقد تعرفت عليه المرأة. “الدكتور تشن! يرجى الحضور ، لقد كنت أقصد أن أشكرك شخصيا ولكن لم تتح لي الفرصة”.
لقد مر الإثنان ببعضهما البعض ، واستدار تشن غي لينظر إلى المرأة. لقد كانت هناك رائحة غريبة تشع من المرأة. لم تبدومثل العطر ، بل أشبه برائحة مطهر المستشفى.
عندما كان تشن جي يتحدث إلى المرأة ، فتح باب غرفة النوم ، وخرجت فتاة رقيقة. لم يروا بعضهم البعض لبضعة أيام ، لكن وانغ شين بدت بالفعل أفضل بكثير مقارنةً من قبل. لم تكن قادرة على مغادرة غرفتها قبل ذلك ، لكنها خرجت الآن لمقابلته طوعًا.
“دكتور تشن؟” الطريقة التي دعته بها المرأة جعلت تشن غي يشعر بالغربة. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي تتم فيها مخاطبته على هذا النحو ، إلا أنها كانت مألوفة بشكل غريب. “أنا لست طبيبا محترفا.”
الفصل مئتين و ثلاثة: لقد رأيته بنفسي.
“إنه مسكون حقا؟” لم يكن تشن غي يتوقع مثل هذا التأكيد من امرأة في منتصف العمر.
“بالنسبة لي ، أنت أفضل طبيب لأنك أنقذت حياة وانغ شين. لا تكن متواضعًا ، لقد سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنك من الدكتور قاو. يرجى أرجوك أدخل!” سحبت المرأة عمليا تشن غي إلى الغرفة.
“ليست هناك حاجة لإزعاج نفسك.” لقد جلس تشن غي على الأريكة. كانت زيارة وانغ شين مجرد عذر ؛ السبب الرئيسي وراء وجود تشن غي كان للعثور على المريض رقم 2 وإكمال مهمة المودة لشبح الشريط. بالطبع ، لم يكن سيخبر والدة وانغ شين بذلك. كان الحفاظ على صورة مهما.
قبل تشن غي الكأس لكنه لم يشربه. “تتحسن حالة وانغ شين بسلاسة ، ويظهر تأثير العلاج”.
“آسف لإزعاجك. لقد جئت للزيارة اليوم بشكل رئيسي للتحقق من وانغ شين ولطرح بعض الأسئلة”.
“مهلا!” وقف تشن غي عند باب المصعد ودعا بعد المرأة. توقفت المرأة واستدارت. من خلال الفجوة الصغيرة بين قناعها وحافة القبعة ، رمشت عينان جميلتان. لقد كانت مليئة بالحيرة. بناءً على العينين ، كانت هذه المرأة مختلفة عن صورة المرأة التي قدمتها الشرطة ، ولم تكن هي المريض رقم 2 الذي كان تشن غي يبحث عنها.
لم يكن الأمر أن تشن جي لم يكن يثق في والدة وانغ شين التي تبنتها ، لكنه كان فضوليًا لماذا بد كأن المرأة تحب الأسود والأبيض. عندما التقيا للمرة الأولى ، لقد كانت ترتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود.
“يوجد تفاح وموز على طاولة القهوة. أأخذ مقعدًا بينما أذهب لتحضير وعاء من الشاي.”
“آسف لإزعاجك. لقد جئت للزيارة اليوم بشكل رئيسي للتحقق من وانغ شين ولطرح بعض الأسئلة”.
“ليست هناك حاجة لإزعاج نفسك.” لقد جلس تشن غي على الأريكة. كانت زيارة وانغ شين مجرد عذر ؛ السبب الرئيسي وراء وجود تشن غي كان للعثور على المريض رقم 2 وإكمال مهمة المودة لشبح الشريط. بالطبع ، لم يكن سيخبر والدة وانغ شين بذلك. كان الحفاظ على صورة مهما.
“آسف لإزعاجك. لقد جئت للزيارة اليوم بشكل رئيسي للتحقق من وانغ شين ولطرح بعض الأسئلة”.
عندما كان تشن جي يتحدث إلى المرأة ، فتح باب غرفة النوم ، وخرجت فتاة رقيقة. لم يروا بعضهم البعض لبضعة أيام ، لكن وانغ شين بدت بالفعل أفضل بكثير مقارنةً من قبل. لم تكن قادرة على مغادرة غرفتها قبل ذلك ، لكنها خرجت الآن لمقابلته طوعًا.
لقد جلست وانغ شين مقابلتا لتشن غي. لم يبدو أنها كانت قد اعتدت على التحدث مع الناس ، وكان صوتها منخفضًا جدًا. لقد تعلم تشم غي أشياء كثيرة من الدكتور قاو ، بما في ذلك كيفية التحدث إلى المرضى. لم يقاطع وانغ شين ولكنه استمع بصبر ووضع نفسه في
لقد فتحت قلبها أمام تشن غي. عندما عانقت الفتاة قلم روح القلم وبكت ، لقد كانت الكلمات التي قالتها لا تزال جديدة في ذهن تشن غي. لقد كان تشن غي سعيدًا حقًا برؤية التغييرات الإيجابية في وانغ شين.
لقد مر الإثنان ببعضهما البعض ، واستدار تشن غي لينظر إلى المرأة. لقد كانت هناك رائحة غريبة تشع من المرأة. لم تبدومثل العطر ، بل أشبه برائحة مطهر المستشفى.
لقد جلست وانغ شين مقابلتا لتشن غي. لم يبدو أنها كانت قد اعتدت على التحدث مع الناس ، وكان صوتها منخفضًا جدًا. لقد تعلم تشم غي أشياء كثيرة من الدكتور قاو ، بما في ذلك كيفية التحدث إلى المرضى. لم يقاطع وانغ شين ولكنه استمع بصبر ووضع نفسه في
لقد مر الإثنان ببعضهما البعض ، واستدار تشن غي لينظر إلى المرأة. لقد كانت هناك رائحة غريبة تشع من المرأة. لم تبدومثل العطر ، بل أشبه برائحة مطهر المستشفى.
مكان وانغ شين.
ببطء ولكن بثبات ، تفتحت ابتسامة على وجه الفتاة. بعد حل المشكلة في قلبها ، كانت الفتاة تحاول أيضًا التفاعل مع العالم الخارجي. بعد أن غادرت وانغ شين ، خرجت المرأة مع الشاي. “هناك أشياء كثيرة محفوظة داخل قلب الطفلة ، لكنها لا تخبرنا بأي شيء. لأنك هنا تستطيع أن تبتسم بسعادة بالغة.”
قبل تشن غي الكأس لكنه لم يشربه. “تتحسن حالة وانغ شين بسلاسة ، ويظهر تأثير العلاج”.
“هل رأيت الظل الأبيض على مسافة قريبة من قبل؟” فكر تشن غي في ما قالته المرأة في منتصف العمر. اجتاحت عينيه وجه المرأة الذي لم يناسب سنها والبدلة البيضاء والسوداء التي كانت ترتديها.
لقد نظر إلى الوقت وقال: “في الواقع ، أنا هنا لأن لدي سؤال لك”
لقد تجمد تعبير المرأة. لقد وقفت وانزلقت إلى غرفة وانغ شين بصمت. استمعت إلى الصوت قبل أن تقود تشن غي إلى المطبخ. بعد إغلاق باب المطبخ ، قالت: “أيها الدكتور تشن ، أنا لا أكذب عليك. هذا حقيقي”.
مكان وانغ شين.
“إنطلق.” كانت المرأة متعاونة جدا.
“دكتور تشن؟” الطريقة التي دعته بها المرأة جعلت تشن غي يشعر بالغربة. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي تتم فيها مخاطبته على هذا النحو ، إلا أنها كانت مألوفة بشكل غريب. “أنا لست طبيبا محترفا.”
“أسمع أن أحد المباني في شقق فانغ هوا مسكون؟ هل هذا صحيح؟”
“لقد رأيت ذلك بنفسي.” وأشارت المرأة عند قدميها. “حدث التملك في هذا المبنى في الطابق الثالث عشر”.
لقد جلست وانغ شين مقابلتا لتشن غي. لم يبدو أنها كانت قد اعتدت على التحدث مع الناس ، وكان صوتها منخفضًا جدًا. لقد تعلم تشم غي أشياء كثيرة من الدكتور قاو ، بما في ذلك كيفية التحدث إلى المرضى. لم يقاطع وانغ شين ولكنه استمع بصبر ووضع نفسه في
لقد تجمد تعبير المرأة. لقد وقفت وانزلقت إلى غرفة وانغ شين بصمت. استمعت إلى الصوت قبل أن تقود تشن غي إلى المطبخ. بعد إغلاق باب المطبخ ، قالت: “أيها الدكتور تشن ، أنا لا أكذب عليك. هذا حقيقي”.
لم يكن الأمر أن تشن جي لم يكن يثق في والدة وانغ شين التي تبنتها ، لكنه كان فضوليًا لماذا بد كأن المرأة تحب الأسود والأبيض. عندما التقيا للمرة الأولى ، لقد كانت ترتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود.
“إنه مسكون حقا؟” لم يكن تشن غي يتوقع مثل هذا التأكيد من امرأة في منتصف العمر.
ببطء ولكن بثبات ، تفتحت ابتسامة على وجه الفتاة. بعد حل المشكلة في قلبها ، كانت الفتاة تحاول أيضًا التفاعل مع العالم الخارجي. بعد أن غادرت وانغ شين ، خرجت المرأة مع الشاي. “هناك أشياء كثيرة محفوظة داخل قلب الطفلة ، لكنها لا تخبرنا بأي شيء. لأنك هنا تستطيع أن تبتسم بسعادة بالغة.”
لقد نظر إلى الوقت وقال: “في الواقع ، أنا هنا لأن لدي سؤال لك”
“لقد رأيت ذلك بنفسي.” وأشارت المرأة عند قدميها. “حدث التملك في هذا المبنى في الطابق الثالث عشر”.
“إنه مسكون حقا؟” لم يكن تشن غي يتوقع مثل هذا التأكيد من امرأة في منتصف العمر.
عندما ذكرت المرأة الطابق الثالث عشر ، تم تذكير تشن غي بالمرأة التي قابلها في وقت سابق. دون المطالبة ، واصلت المرأة. “لقد تم بناء شقق فانغ هوا منذ حوالي العشرين عامًا. في البداية ، لم يكن المكان ضخمًا للغاية. لم يكن هناك سوى الستة مباني القديمة في المقدمة. تم بناء المباني الثلاثة خلفها قبل أربع أو خمس سنوات ، ولقد كنت أحد المستأجرين الأوائل الذين انتقلوا إلى هنا “.
لقد حملت المرأة فنجان الشاي وبدأت في شرح الأحداث الغريبة التي حدثت قبل عامين أو ثلاثة أعوام. لقد تطابقة قصتها مع ما قاله العجوز وانغ ، ولكن كانت مذعورة لأنها واجهت شخصيا الظل الأبيض المائل خارج بابها.
لقد قالت أنها في منتصف الليل ، قد سمعت شيئًا غريبًا ي
“يوجد تفاح وموز على طاولة القهوة. أأخذ مقعدًا بينما أذهب لتحضير وعاء من الشاي.”
أت من خارج الباب ، كما لو أن شخصا ما قد كان يخدشه. في البداية ، ظنت أنها جرو أو هريرة ، ولكن بعد ذلك بفترة طويلة ، سمعت صوت شخص يتحدث. الفكر الأول الذي جاء إلى عقل المرأة كان السطو. لقد ذهبت إلى المطبخ للإمساك بالساطور قبل الانتقال إلى الباب. نظرت من خلال عين القط.
“إنطلق.” كانت المرأة متعاونة جدا.
يبدو أن الأضواء المتحكم بها بالصوت في الممر قد إنكسرت لأنها لم تتمكن إلا من رؤية سحابة من البياض. لقد اتصلت المرأة بالشرطة واستخدمت الساطور للتلويح هلى الباب الأمامي. لقد تمكنت أخيرا من تخويف الظل الأبيض بعيدا.
لقد تجمد تعبير المرأة. لقد وقفت وانزلقت إلى غرفة وانغ شين بصمت. استمعت إلى الصوت قبل أن تقود تشن غي إلى المطبخ. بعد إغلاق باب المطبخ ، قالت: “أيها الدكتور تشن ، أنا لا أكذب عليك. هذا حقيقي”.
“يوجد تفاح وموز على طاولة القهوة. أأخذ مقعدًا بينما أذهب لتحضير وعاء من الشاي.”
كانت رواية المرأة لهروب الظل الأبيض مماثلة لرواية العجوز وانغ. ركض الظل الأبيض بسرعة كبيرة ، ولكن لم تكن هناك خطوات.
لم يكن الأمر أن تشن جي لم يكن يثق في والدة وانغ شين التي تبنتها ، لكنه كان فضوليًا لماذا بد كأن المرأة تحب الأسود والأبيض. عندما التقيا للمرة الأولى ، لقد كانت ترتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود.
“ليس لدي أي فكرة عن ماهية هذا الشيء ، لكنني سمعت من الشرطة أنه كان مريضًا عقلياً يقوم ببعض المقالب”. لقد وضعت المرأة الكأس وتنهدت. “لقد اشتريت هذا المكان بقرض ، وتم طرح كل مدخرات حياتي في هذا المكان. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كنت سأنتقل بالفعل”.
“هل أنت تلك النجمة في الفيلم؟ هل يمكنني التقاط صورة معك؟” عرف تشن غي أنه تصرف بتهور. لم يكن يعرف ماذا يقول ، لذلك خلق عذرًا تقريبيًا.
“هل رأيت الظل الأبيض على مسافة قريبة من قبل؟” فكر تشن غي في ما قالته المرأة في منتصف العمر. اجتاحت عينيه وجه المرأة الذي لم يناسب سنها والبدلة البيضاء والسوداء التي كانت ترتديها.
“ليست هناك حاجة لإزعاج نفسك.” لقد جلس تشن غي على الأريكة. كانت زيارة وانغ شين مجرد عذر ؛ السبب الرئيسي وراء وجود تشن غي كان للعثور على المريض رقم 2 وإكمال مهمة المودة لشبح الشريط. بالطبع ، لم يكن سيخبر والدة وانغ شين بذلك. كان الحفاظ على صورة مهما.
لم يكن الأمر أن تشن جي لم يكن يثق في والدة وانغ شين التي تبنتها ، لكنه كان فضوليًا لماذا بد كأن المرأة تحب الأسود والأبيض. عندما التقيا للمرة الأولى ، لقد كانت ترتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود.
“هل رأيت الظل الأبيض على مسافة قريبة من قبل؟” فكر تشن غي في ما قالته المرأة في منتصف العمر. اجتاحت عينيه وجه المرأة الذي لم يناسب سنها والبدلة البيضاء والسوداء التي كانت ترتديها.
