الفصل مئتين وأربعة: لا تأخذ المصعد
الفصل مئتين وأربعة: لا تأخذ المصعد.
لقد كان التلميح الذي قدمه الهاتف الأسود لمهمة المودة الخاصة بشبح الشريط: عزيزي الأسود, الأبيض والأحمر ، ما اللون الذي تفضله؟
“قليلا”. لعب ذهب تشن غي معها. “هل تمانعين في إخباري عن الغرفة التي كانت مسكونة؟”
“حسنًا ، سأتي الآن.”
وبسبب هذا ، لقد كان تشن غي حساسًا جدًا لهذه الألوان الثلاثة. كانت والدة وانغ شين التي تبنتها تحب الملابس السوداء والبيضاء ، وكانت المرأة التي قابلها في المصعد ترتدي الكعب العالي الأحمر. كلاهما يستحق التشكيك في عيون تشن غي.
لقد درس تشن غي والدة وانغ شين عن كثب ، وأدرك تشن غي أن المرأة – سواء كان ذلك جسديا ، أو جوها ، أو مظهرها- لقد كانت أصغر من عمرها الفعلي. لا يزال من الممكن اعتبارها جميلة ، بدون ذكر إذما كانت عندما كانت أصغر سناً.
“أنت على حق ، ولكن منذ ذلك الحين ، نادراً ما نستخدم المصعد في الليل.”
‘المريضة رقم 2 خائفة للغاية من التقدم في السن …’ أصبح تشن غي أكثر حذرا حول المرأة. لقد نظر إلى كأس الشاي الذي كانت المرأة تمسك به ، وكان ممتنًا أنه لم يشربه في وقت سابق.
“أيها الدكتور تشن”. اخذت المرأة خطوة للأمام. يبدو أنها لاحظت التغيير في تشن غي. “هل أخفتك بالقصة؟”
لقد أخبرته المرأة شخصياً أنها نادراً ما تخرج ليلا. إذا تم فتح بابها في الليل ، فستكون مشبوهة مستحقة. بعد القيام بكل شيء ، استخدم تشن غي السلالم للمشي إلى الطابق الثالث عشر.
“قليلا”. لعب ذهب تشن غي معها. “هل تمانعين في إخباري عن الغرفة التي كانت مسكونة؟”
“تمثل 3133 المبنى الثالث ، الطابق الثالث عشر ، الغرفة 3” ، أوضحت المرأة لتشن غي.
غي شيئًا جديدًا. لقد كان هناك قطعة من الورق الأبيض ملصقة على الباب بشريط السلوفان. لقد قالت أن المالك أراد بيع أو إجار الغرفة بسعر منخفض ، وقد جاء مع رقم هاتف.
“الغرفة 3133 في الطابق 13. لقد قالت الشرطة إن الظل الأبيض دخل إلى هذه الغرفة ، لكن في ذلك الوقت ، لم يكن المالك في المنزل. سمعت أنها انتقلت بعد ذلك بفترة ليست بطويلة ، وبالتالي فقد تم نسيان الحادث. فبعد كل شيء ، لم يكن هناك أي ضرر أو خسارة اقتصادية. لم يكن هناك أي شيء يمكننا نحن المستأجرين القيام به”.
“تمثل 3133 المبنى الثالث ، الطابق الثالث عشر ، الغرفة 3” ، أوضحت المرأة لتشن غي.
“ربما لم تنتقل” ، تمتم تشن غي لنفسه.
مومئا برأسه ، سأل تشن غي ببعض الأمل ، “هل تعتقدين أنني أستطيع أن أضع يدي على شريط المراقبة؟”
“ماذا قلت؟”
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
“لا شيئ. أنا فقط فضولي لمعرفة سبب وجود عدد كبير من الثلاثات في غرفتها. “منذ أن غادر قاعة المرضى الثالثة ، أدرك تشن غي أن الرقم الثالث ظهر كثيرًا في حياته. في الواقع ، عندما استدعى شبح المرآة ، بدأ العد التنازلي بثلاثة.
‘المريضة رقم 2 خائفة للغاية من التقدم في السن …’ أصبح تشن غي أكثر حذرا حول المرأة. لقد نظر إلى كأس الشاي الذي كانت المرأة تمسك به ، وكان ممتنًا أنه لم يشربه في وقت سابق.
“لا شيئ. أنا فقط فضولي لمعرفة سبب وجود عدد كبير من الثلاثات في غرفتها. “منذ أن غادر قاعة المرضى الثالثة ، أدرك تشن غي أن الرقم الثالث ظهر كثيرًا في حياته. في الواقع ، عندما استدعى شبح المرآة ، بدأ العد التنازلي بثلاثة.
“تمثل 3133 المبنى الثالث ، الطابق الثالث عشر ، الغرفة 3” ، أوضحت المرأة لتشن غي.
عندما أن دفع تشن غي الباب مفتوحا ورأى المرأة ، تقلص قلبه. لم يكن للمرأة أي شعر أو حواجب. لقد كان وجهها مسطحًا من اللون الأبيض ، وكان يبدو مخيفًا للغاية.
“لقد سمعت من حراس أمانكم أن معظم المستأجرين في الطابق الثالث عشر قد انتقلوا بالفعل ، هل هذا بسبب حدوث شيء آخر خلال هذه السنة أو السنتين؟”
“شقق شين كانغ؟”
“لا أعتقد ذلك. ثم مرة أخرى ، معظمنا لا يخرج في الليل “. فكرت المرأة في الأمر قبل أن تضيف ،” لكن يجب أن أذكرك بشيء واحد. عندما تغادر ، لا تأخذ المصعد. قبل عدة أشهر ، أخذى سكير المصعد ، ولقد توقف في الطابق الثالث عشر. لقد دخل الظل الأبيض المصعد من هذا الطابق. “
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
“عادة ، يتم تزويد المصعد بالمراقبة ؛ يجب أن يكون قد سجل العملية برمتها. ألم يعط المالك تفسيرا للمستأجرين؟ “حفظ تشن غي كلمات المرأة عن قرب.
“كان الخمور في حالة خوف شديد لدرجة أنه ذهب للعثور على المالك في اليوم التالي. أتذكر أن القضية أصبحت كبيرة جدًا في ذلك الوقت. ”فكرت والدة وانغ شين في الحادثة. “قام المالك بسحب الفيديو ، لكن لم يكن هناك ظل أبيض على الشاشة. لقدأظهر السكير يضغط على جميع الأزرار بلا هدف فقط. أخذ المصعد من الطابق الأول إلى الطابق العلوي ثم رجِع مرة أخرى. لقد توقف المصعد عدة مرات في الوسط ، لكن لم يتم رأيت أي شخص يدخل المصعد. “
الفصل مئتين وأربعة: لا تأخذ المصعد.
غي شيئًا جديدًا. لقد كان هناك قطعة من الورق الأبيض ملصقة على الباب بشريط السلوفان. لقد قالت أن المالك أراد بيع أو إجار الغرفة بسعر منخفض ، وقد جاء مع رقم هاتف.
“فتحت الأبواب عدة مرات؟”
“ماذا قلت؟”
غي شيئًا جديدًا. لقد كان هناك قطعة من الورق الأبيض ملصقة على الباب بشريط السلوفان. لقد قالت أن المالك أراد بيع أو إجار الغرفة بسعر منخفض ، وقد جاء مع رقم هاتف.
“لكن كان الأمر سريعًا للغاية في كل مرة. فقط عندما تم فتحه في الطابق الثالث عشر توقف لفترة أطول من المعتاد. لقد كان التفسير الذي قدمه المالك هو أنه على الأرجح أن شخصا ما أراد استخدام المصعد ، لكنهم قرروا عكس ذلك عندما رأوا سكيرًا في الداخل. “
“يبدو هذا السبب مجبرًا تمامًا”.
“لكن كان الأمر سريعًا للغاية في كل مرة. فقط عندما تم فتحه في الطابق الثالث عشر توقف لفترة أطول من المعتاد. لقد كان التفسير الذي قدمه المالك هو أنه على الأرجح أن شخصا ما أراد استخدام المصعد ، لكنهم قرروا عكس ذلك عندما رأوا سكيرًا في الداخل. “
‘المريضة رقم 2 خائفة للغاية من التقدم في السن …’ أصبح تشن غي أكثر حذرا حول المرأة. لقد نظر إلى كأس الشاي الذي كانت المرأة تمسك به ، وكان ممتنًا أنه لم يشربه في وقت سابق.
“أنت على حق ، ولكن منذ ذلك الحين ، نادراً ما نستخدم المصعد في الليل.”
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
“الغرفة 3133 في الطابق 13. لقد قالت الشرطة إن الظل الأبيض دخل إلى هذه الغرفة ، لكن في ذلك الوقت ، لم يكن المالك في المنزل. سمعت أنها انتقلت بعد ذلك بفترة ليست بطويلة ، وبالتالي فقد تم نسيان الحادث. فبعد كل شيء ، لم يكن هناك أي ضرر أو خسارة اقتصادية. لم يكن هناك أي شيء يمكننا نحن المستأجرين القيام به”.
مومئا برأسه ، سأل تشن غي ببعض الأمل ، “هل تعتقدين أنني أستطيع أن أضع يدي على شريط المراقبة؟”
‘المريضة رقم 2 خائفة للغاية من التقدم في السن …’ أصبح تشن غي أكثر حذرا حول المرأة. لقد نظر إلى كأس الشاي الذي كانت المرأة تمسك به ، وكان ممتنًا أنه لم يشربه في وقت سابق.
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
غي شيئًا جديدًا. لقد كان هناك قطعة من الورق الأبيض ملصقة على الباب بشريط السلوفان. لقد قالت أن المالك أراد بيع أو إجار الغرفة بسعر منخفض ، وقد جاء مع رقم هاتف.
“حسنًا ، شكرًا لك”. لم يكن تشن غي ضابط شرطة ، لذلك لم يكن لديه الحق في الاطلاع على لقطات مراقبة للمبنى. لقد غادر بعد التحدث مع المرأة. بعد إغلاق الباب ، عاد تشن غي إلى هناك بعد المشي لبضعة أمتار. لقد أخرج قطعة من الورق على ظهره. لقد طواها عدة مرات قبل أن يدفعها إلى حافة الباب.
“لكن كان الأمر سريعًا للغاية في كل مرة. فقط عندما تم فتحه في الطابق الثالث عشر توقف لفترة أطول من المعتاد. لقد كان التفسير الذي قدمه المالك هو أنه على الأرجح أن شخصا ما أراد استخدام المصعد ، لكنهم قرروا عكس ذلك عندما رأوا سكيرًا في الداخل. “
لقد أخبرته المرأة شخصياً أنها نادراً ما تخرج ليلا. إذا تم فتح بابها في الليل ، فستكون مشبوهة مستحقة. بعد القيام بكل شيء ، استخدم تشن غي السلالم للمشي إلى الطابق الثالث عشر.
“أنت على حق ، ولكن منذ ذلك الحين ، نادراً ما نستخدم المصعد في الليل.”
من المبنى بأكمله ، فقط الطابق الثالث عشر لم يكن فيه ضوء يعمل بالصوت.لقد كان مصدر الضوء الوحيد في الممر المظلم هو العلامة الخضراء فوق مخرج الأمان. لم يجعل الضوء الأخضر الباهت المكان يبدو إلا مخيفا أكثر. لقد حمل تشن غي قلم الحبر الجاف في يده وهو يدخل الممر. المكان بدا مهجوراً للغاية. لقد كانت الأبواب على كلا الجانبين سميكة بالغبار.
“قد يتدهور مرضي في أي وقت قريب ، لذلك انتقلت إلى مكان أقرب إلى المستشفى. أنا أبقى في الطابق الثالث. “
“الآن؟” ارتفع الصوت على الهاتف قليلاً ، وأصبحت النغمة شديدة. “حسنًا ، تعال الآن.”
“الغرفة 3133.” لقد وجد تشن غي الغرفة التي كانت المرأة المجنونة فيها ذات يوم. بغرابة كافية ، لقد كان باب الغرفة نظيفًا للغاية ، كما لو أن شخصا ما كان يقيم هنا. لقد أشار مصباحه عند الباب ، ووجد تشن ج
“يبدو هذا السبب مجبرًا تمامًا”.
غي شيئًا جديدًا. لقد كان هناك قطعة من الورق الأبيض ملصقة على الباب بشريط السلوفان. لقد قالت أن المالك أراد بيع أو إجار الغرفة بسعر منخفض ، وقد جاء مع رقم هاتف.
مومئا برأسه ، سأل تشن غي ببعض الأمل ، “هل تعتقدين أنني أستطيع أن أضع يدي على شريط المراقبة؟”
‘شخص ما اشترى هذا المكان بعد أن غادرت المرأة المجنونة’
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
من المبنى بأكمله ، فقط الطابق الثالث عشر لم يكن فيه ضوء يعمل بالصوت.لقد كان مصدر الضوء الوحيد في الممر المظلم هو العلامة الخضراء فوق مخرج الأمان. لم يجعل الضوء الأخضر الباهت المكان يبدو إلا مخيفا أكثر. لقد حمل تشن غي قلم الحبر الجاف في يده وهو يدخل الممر. المكان بدا مهجوراً للغاية. لقد كانت الأبواب على كلا الجانبين سميكة بالغبار.
بدا الورق جديدًا كما لو أنه تم وضعها مؤخرًا. لقد توقف تشن غي خارج الباب لفترة من الوقت ، وبعد أن أدرك أنه لم يكن هناك صوت من داخل الغرفة ، غادر. ثم استخدم هاتفه للاتصال بالرقم. لقد رن النداء لمدة نصف دقيقة تقريبًا. تمامًا عندما أراد تشن غي الاستسلام ، تم استلام المكالمة.
‘شخص ما اشترى هذا المكان بعد أن غادرت المرأة المجنونة’
“ربما يكون لدى المالك نسخة. يمكنني أن أسأل لك في الصباح “.
“مرحبا ، لقد رأيت الإعلان في شقق فانغ هوا. إن السعر معقول جدًا ، وأنا مهتم. “لقد كان تشن غي متوترا إلى حد ما. إن الاتصال في وقت كهذا قد يوجه الشخص إلى نيته.
“كان الخمور في حالة خوف شديد لدرجة أنه ذهب للعثور على المالك في اليوم التالي. أتذكر أن القضية أصبحت كبيرة جدًا في ذلك الوقت. ”فكرت والدة وانغ شين في الحادثة. “قام المالك بسحب الفيديو ، لكن لم يكن هناك ظل أبيض على الشاشة. لقدأظهر السكير يضغط على جميع الأزرار بلا هدف فقط. أخذ المصعد من الطابق الأول إلى الطابق العلوي ثم رجِع مرة أخرى. لقد توقف المصعد عدة مرات في الوسط ، لكن لم يتم رأيت أي شخص يدخل المصعد. “
لقد كان هناك صمت على الطرف الآخر من الهاتف. بعد فترة طويلة ، قال صوت مرآة ، “أنا أعاني من مرض خطير ، وأحتاج إلى المال من أجل فواتيري الطبية ، ولهذا السبب كان السعر منخفضًا للغاية. إذا كنت جادا في شراء المكان ، أعطني وقتا. سنلتقي في شقق شين كانغ في الجزء القديم من المدينة “.
“شقق شين كانغ؟”
“قد يتدهور مرضي في أي وقت قريب ، لذلك انتقلت إلى مكان أقرب إلى المستشفى. أنا أبقى في الطابق الثالث. “
“الغرفة 3133 في الطابق 13. لقد قالت الشرطة إن الظل الأبيض دخل إلى هذه الغرفة ، لكن في ذلك الوقت ، لم يكن المالك في المنزل. سمعت أنها انتقلت بعد ذلك بفترة ليست بطويلة ، وبالتالي فقد تم نسيان الحادث. فبعد كل شيء ، لم يكن هناك أي ضرر أو خسارة اقتصادية. لم يكن هناك أي شيء يمكننا نحن المستأجرين القيام به”.
“حسنًا ، سأتي الآن.”
“الآن؟” ارتفع الصوت على الهاتف قليلاً ، وأصبحت النغمة شديدة. “حسنًا ، تعال الآن.”
بعد قطع الإتصال ، تعمقت شكوك تشن غي. ‘لم يكن هناك أي مستشفيات كبيرة في الجزء القديم من المدينة ، فلماذا كانت المرأة تكذب على الهاتف؟’
بعد مغادرة المبنى الثالث ، شعر تشن غي أخف شخصيا. ودعا سيارة أجرة للوصول إلى شقق شين كانغ. لقد ركض تشن غي إلى الطابق الثالث واستدعى الشخص مرة أخرى. “أنا هنا. هناك ثلاث غرف في الطابق الثالث ، في أي منها أنت؟’
“انتظر لحظة”. بعد أن توقف الإتصال ، فتح الباب الموجود على جانبه الأيسر. “تعال أدخل، الغرفة فوضوية بعض الشيء ، لكنني لست في مزاج لتنظيف”.
“شقق شين كانغ؟”
“ربما لم تنتقل” ، تمتم تشن غي لنفسه.
عندما أن دفع تشن غي الباب مفتوحا ورأى المرأة ، تقلص قلبه. لم يكن للمرأة أي شعر أو حواجب. لقد كان وجهها مسطحًا من اللون الأبيض ، وكان يبدو مخيفًا للغاية.
“كان الخمور في حالة خوف شديد لدرجة أنه ذهب للعثور على المالك في اليوم التالي. أتذكر أن القضية أصبحت كبيرة جدًا في ذلك الوقت. ”فكرت والدة وانغ شين في الحادثة. “قام المالك بسحب الفيديو ، لكن لم يكن هناك ظل أبيض على الشاشة. لقدأظهر السكير يضغط على جميع الأزرار بلا هدف فقط. أخذ المصعد من الطابق الأول إلى الطابق العلوي ثم رجِع مرة أخرى. لقد توقف المصعد عدة مرات في الوسط ، لكن لم يتم رأيت أي شخص يدخل المصعد. “
“تمثل 3133 المبنى الثالث ، الطابق الثالث عشر ، الغرفة 3” ، أوضحت المرأة لتشن غي.
