Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-205

الفصل مئتين وخمسة: إنها أختي.

الفصل مئتين وخمسة: إنها أختي.

الفصل مئتين وخمسة: إنها أختي.

“إذا كنتِ لا تمانعين في سؤالي ، فما نوع المرض الذي تعانيين منه وتحتاجين إلى بيع منزلك لكسب المال؟” لم يكن تشن غي موجودًا لشراء الشقة ؛ لقد كان هناك لمعرفة المزيد من المعلومات.

 

 

“أغلق الباب بسرعة.” هرعت المرأة بسرعة إلى الغرفة كما لو أنها قد كانت تعرف كم مخيفة كانت تبدو.

 

 

 

“حسنًا”. لم يغلق تشن غي الباب بالكامل ولكنه ترك شريحة صغيرة مفتوحة. قبل أن يتعمق في المنزل ، لقد كان يفكر بالفعل في خيارات الخروج. لقد وقف تشن غي في منتصف غرفة المعيشة ونظر من حوله. لقد جلست المرأة على السرير وسحبت بطانية رقيقة لتغطية جسدها. “لا تمانع الفوضى ، فقط إجلس في أي مكان تريد.”

“أنا آسف.” لأن هذا كان الشيء المنطقي لقوله.

 

 

لا يمكن اعتبار المكان فوضويًا ، لكنه كان مليئًا بالعديد من زجاجات الحبوب. لقد التقط تشن غي واحدة عشوائية ، ولقد كانت مسمات بعبارات لا يكاد يفهمها.

لقد دعى تشن غي سيارة أجرة للاندفاع إلى شقق فانغ هوا. اتصل تشن غي بالمفتش لي وهو في الطريق إلى هناك وأخبره بكل شيء عن شقق شين كانغ.

 

 

“لا تلمس أشيائي” ، حثت المرأة. لقد نظرت إلى تشن غي بأعين مليئة بعدم اليقين. “ما الذي يوجد داخل حقيبتك؟ لا يبدو أنك هنا لشراء أي عقارات. “

“قد تكون الحقيبة قديمة ، لكن مدخرات حياتي كلها بداخلها”. أعطى تشن غي عذرًا عشوائيًا. “موقع شقتك جميل ، لكن هل يمكنك إنقاص السعر أكثر؟”

 

 

“قد تكون الحقيبة قديمة ، لكن مدخرات حياتي كلها بداخلها”. أعطى تشن غي عذرًا عشوائيًا. “موقع شقتك جميل ، لكن هل يمكنك إنقاص السعر أكثر؟”

“نعم ، الظل الأبيض أختي. لقد كانت مريضة عقلية تم نقلها للتو من مستشفى للأمراض العقلية. ” لقد إلتوى وجه المرأة من الألم، وسعلت بعنف لعدة دقائق. “لقد ارتكبت أختي شيئا خاطأ عندما كانت صغيرة ، وتم اكتشاف مرضها في ذلك الوقت. بعد ذلك ، تم إرسالها إلى مستشفى الأمراض العقلية ولم تخرج إلا قبل أربع أو خمس سنوات. “

 

“السرطان”. وأشارت المرأة في وجهه. “العلاج الكيميائي على المدى الطويل يجعلني أفقد كل شعري والحواجب.”

“الشقة ضخمة. إن لم يكن لحقيقة أنني في حاجة إلى المال ، فلم أكن لأبيع المكان. “لقد كان جلد المرأة أبيضا بشكل غير طبيعي ، وكان يشعروا تشن غي بالغرابة.

“أشفق على حالتك ، لكن قبل مجيئي إلى هنا ، لقد سألت حول المكان. كان المكان الذي تبيعه مسكونًا منذ عدة سنوات ، ولهذا السبب لم يتم بيعه حتى الآن.” ربت تشن غي على حقيبة ظهره “أعترف بأن لديّ قلبًا أكبر من معظمهم ، لكن بصراحة ، ليس لدي هذا القدر الكبير من رأس المال ، ولهذا السبب أتواصل معك”.

 

“شيئا خاطئا؟ هل كان أي شيء خطير؟ “تطابقت أخت المرأة مع وصف المريض رقم 2 ، لذلك أول تشن غي اهتمامًا أكبر.

“إذا كنتِ لا تمانعين في سؤالي ، فما نوع المرض الذي تعانيين منه وتحتاجين إلى بيع منزلك لكسب المال؟” لم يكن تشن غي موجودًا لشراء الشقة ؛ لقد كان هناك لمعرفة المزيد من المعلومات.

 

 

 

“السرطان”. وأشارت المرأة في وجهه. “العلاج الكيميائي على المدى الطويل يجعلني أفقد كل شعري والحواجب.”

 

 

“شيئا خاطئا؟ هل كان أي شيء خطير؟ “تطابقت أخت المرأة مع وصف المريض رقم 2 ، لذلك أول تشن غي اهتمامًا أكبر.

“أنا آسف.” لأن هذا كان الشيء المنطقي لقوله.

 

 

“أراك غدا”. لقد إلتقط حقيبة ظهره وغادر.

“الآن ، أريد فقط أن أعيش أكبر عدد ممكن من الأيام. لا يوجد هناك شيء آخر يمكنني طلبه. ” لقد كانت المرأة تبيع منزلها لتمديد حياتها. بدا الأمر منطقيًا على السطح ، ولكن عند التفتيش الدقيق ، كانت القصة معيبة.

“دعنا نتحدث عن السعر”. لقد اتخذت المرأة خطوة كبيرة إلى الوراء. كان السعر الذي أعطته أقل بثلاثين بالمائة من سعر السوق لشقة مماثلة. “إذا وافقت ، فيمكننا توقيع المستندات غدًا.”

 

“شيئا خاطئا؟ هل كان أي شيء خطير؟ “تطابقت أخت المرأة مع وصف المريض رقم 2 ، لذلك أول تشن غي اهتمامًا أكبر.

“دعنا نتحدث عن السعر”. لقد اتخذت المرأة خطوة كبيرة إلى الوراء. كان السعر الذي أعطته أقل بثلاثين بالمائة من سعر السوق لشقة مماثلة. “إذا وافقت ، فيمكننا توقيع المستندات غدًا.”

لديها إيمان بما قالت. “كم عدد العقود في حياة الشخص؟ لقد عانت كثيرا في حياتها المبكرة ، ومن العدل أن تتمتع بفرصة الاستمتاع بحياة طبيعية الآن. “

 

لديها إيمان بما قالت. “كم عدد العقود في حياة الشخص؟ لقد عانت كثيرا في حياتها المبكرة ، ومن العدل أن تتمتع بفرصة الاستمتاع بحياة طبيعية الآن. “

“لا أريد أن أستفيد منكم ، لكن السعر لا يزال مرتفعًا للغاية”. تظاهر تشن غي بأنه مشتري مساكن جشع.

“حسنًا ، إذن سأراك غدًا.” أنهت المرأة المحادثة. لقد بدت متعبة للغاية بالفعل ، مائلتا ضد اللوح الأمامي.

 

“حسنًا ، إذن سأراك غدًا.” أنهت المرأة المحادثة. لقد بدت متعبة للغاية بالفعل ، مائلتا ضد اللوح الأمامي.

“سعر مثل هذا لا يزال مرتفعا؟”

“هذا ما كنت أتوقعه – هذه المرأة مشبوهة للغاية. لا علاقة للحبوب في غرفتها بمعالجة السرطان. انهم في الغالب لمعالجة الجروح ومكافحة العدوى. “

 

“أشفق على حالتك ، لكن قبل مجيئي إلى هنا ، لقد سألت حول المكان. كان المكان الذي تبيعه مسكونًا منذ عدة سنوات ، ولهذا السبب لم يتم بيعه حتى الآن.” ربت تشن غي على حقيبة ظهره “أعترف بأن لديّ قلبًا أكبر من معظمهم ، لكن بصراحة ، ليس لدي هذا القدر الكبير من رأس المال ، ولهذا السبب أتواصل معك”.

“أشفق على حالتك ، لكن قبل مجيئي إلى هنا ، لقد سألت حول المكان. كان المكان الذي تبيعه مسكونًا منذ عدة سنوات ، ولهذا السبب لم يتم بيعه حتى الآن.” ربت تشن غي على حقيبة ظهره “أعترف بأن لديّ قلبًا أكبر من معظمهم ، لكن بصراحة ، ليس لدي هذا القدر الكبير من رأس المال ، ولهذا السبب أتواصل معك”.

 

 

 

عرفت المرأة أن ذيلها قد تم القبض عليه ، لذا سألت: “إذن كم

 

 

 

أنت مستعد لدفع؟”

 

 

“حسنًا ، إذن سأراك غدًا.” أنهت المرأة المحادثة. لقد بدت متعبة للغاية بالفعل ، مائلتا ضد اللوح الأمامي.

“عُشر سعر السوق ، لا أملك سوى تلك الكمية.”

“أشفق على حالتك ، لكن قبل مجيئي إلى هنا ، لقد سألت حول المكان. كان المكان الذي تبيعه مسكونًا منذ عدة سنوات ، ولهذا السبب لم يتم بيعه حتى الآن.” ربت تشن غي على حقيبة ظهره “أعترف بأن لديّ قلبًا أكبر من معظمهم ، لكن بصراحة ، ليس لدي هذا القدر الكبير من رأس المال ، ولهذا السبب أتواصل معك”.

 

الفصل مئتين وخمسة: إنها أختي.

“ثم ، ماذا حدث لأختك؟ أنت مريضة جدًا الآن ؛ ألا ينبغي أن تأتي لتعتني بك؟ “

 

عُشر” سخرت المرأة. “وقلت أنك لا تحاول الاستفادة مني؟”

عُشر” سخرت المرأة. “وقلت أنك لا تحاول الاستفادة مني؟”

“النصف …” أخفض تشن غي رأسه كما لو أنه كان يفكر.

 

 

“بعد كل شيء ، المكان مسكون. إذا لم يكن الأمر بسبب نقص المال ، فلن أشتري شقة مسكونة. “لقد تحوّل تشن غي إلى شخصيته تمامًا. لقد ظهر تردد في عينيه كمالو أنه وجد شفقة على حالة المرأة. “ماذا لو أن كلانا يعود خطوة؟ أعلم أنك تبيعين هذا المنزل لتسديد فاتورتك الطبية ، لذلك يمكنني استعارة بعض القروض من العائلة والأصدقاء ، لكن سعر الطلب الخاص بك لا يزال مرتفعًا للغاية. “

 

 

“إذا كنتِ لا تمانعين في سؤالي ، فما نوع المرض الذي تعانيين منه وتحتاجين إلى بيع منزلك لكسب المال؟” لم يكن تشن غي موجودًا لشراء الشقة ؛ لقد كان هناك لمعرفة المزيد من المعلومات.

ربما كانت المرأة تشعر بالضغط بما أن المكان بقي فارغا لفترة طويلة. لقد كانت صامتة قبل أن تقول ، “عُشر واحد منخفض للغاية. حدي هو نصف سعر السوق. إذا أردت ، يمكنني أن أطلب من المحامي إعداد المستند غدًا. إذا كنت لا ترغب في ذلك ،  فغادر فورا “.

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية ، ودمر حياتها”. تنهدت المرأة من أجل أختها. “حالة أختي فريدة من نوعها للغاية. لقد كانت مريضة تحتاج إلى الحجر الصحي لأنها يمكن أن تشكل خطراً على الناس. إذا اكتشفتها الشرطة ، فربما يكونون قد سحبوها بعيدًا عني وحبسوها في مستشفى للأمراض العقلية “.

 

“ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي اختفت فيه. منذ تلك الليلة ، لم أرها مرة أخرى. “بدت المرأة عاجزة إلى حد ما. “إنها عائلتي الوحيدة ، وأحيانًا أعود إلى شقق فانغ هوا ، آملة أن أواجهها”.

“النصف …” أخفض تشن غي رأسه كما لو أنه كان يفكر.

الفصل مئتين وخمسة: إنها أختي.

 

 

“لا تستمع إلى هذه الشائعات. لم يصب أي من المستأجرين من قبل ، فكيف يمكن أن يكون المنزل مسكون؟ “استلقت المرأة على السرير. لقد لاحظت أن موقف تشن غي كان يناقص ، لذا بدأت في إقناع تشن غي.

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية ، ودمر حياتها”. تنهدت المرأة من أجل أختها. “حالة أختي فريدة من نوعها للغاية. لقد كانت مريضة تحتاج إلى الحجر الصحي لأنها يمكن أن تشكل خطراً على الناس. إذا اكتشفتها الشرطة ، فربما يكونون قد سحبوها بعيدًا عني وحبسوها في مستشفى للأمراض العقلية “.

 

 

“لا تحاولي أن تكذب علي. أخبرني حارس الأمن الخاص بك أنه شاهد شخصياً ظلًا أبيض يدخل منزلك منذ عدة سنوات ، وأن الشرطة أكدت قصته. لم تكوني في المنزل في تلك الليلة ، لذلك قد لا تعرفين هذه الأشياء. “اتبع تشن غي سلسلة محادثات المرأة ، حيث اختار المعلومات التي أراد أن يعرفها.

 

 

“شيئا خاطئا؟ هل كان أي شيء خطير؟ “تطابقت أخت المرأة مع وصف المريض رقم 2 ، لذلك أول تشن غي اهتمامًا أكبر.

“كيف لا يمكنني معرفة الأشياء في منزلي؟” تنهدت المرأة. لقد كان هناك صراع في عينيها. “في الواقع ، لم أكن أريد أن أخبرك في حالة إخافتك ، لكن هذا الظل الأبيض لم يكن شبحًا.”

“ليس شبحا؟” ارتفع قلب تشن غي. قد تتقدم الأمور أكثر مما كان يعتقد.

 

“أشفق على حالتك ، لكن قبل مجيئي إلى هنا ، لقد سألت حول المكان. كان المكان الذي تبيعه مسكونًا منذ عدة سنوات ، ولهذا السبب لم يتم بيعه حتى الآن.” ربت تشن غي على حقيبة ظهره “أعترف بأن لديّ قلبًا أكبر من معظمهم ، لكن بصراحة ، ليس لدي هذا القدر الكبير من رأس المال ، ولهذا السبب أتواصل معك”.

“ليس شبحا؟” ارتفع قلب تشن غي. قد تتقدم الأمور أكثر مما كان يعتقد.

 

 

“السرطان”. وأشارت المرأة في وجهه. “العلاج الكيميائي على المدى الطويل يجعلني أفقد كل شعري والحواجب.”

“نعم ، الظل الأبيض أختي. لقد كانت مريضة عقلية تم نقلها للتو من مستشفى للأمراض العقلية. ” لقد إلتوى وجه المرأة من الألم، وسعلت بعنف لعدة دقائق. “لقد ارتكبت أختي شيئا خاطأ عندما كانت صغيرة ، وتم اكتشاف مرضها في ذلك الوقت. بعد ذلك ، تم إرسالها إلى مستشفى الأمراض العقلية ولم تخرج إلا قبل أربع أو خمس سنوات. “

 

 

“لا تستمع إلى هذه الشائعات. لم يصب أي من المستأجرين من قبل ، فكيف يمكن أن يكون المنزل مسكون؟ “استلقت المرأة على السرير. لقد لاحظت أن موقف تشن غي كان يناقص ، لذا بدأت في إقناع تشن غي.

“شيئا خاطئا؟ هل كان أي شيء خطير؟ “تطابقت أخت المرأة مع وصف المريض رقم 2 ، لذلك أول تشن غي اهتمامًا أكبر.

 

 

“دعنا نتحدث عن السعر”. لقد اتخذت المرأة خطوة كبيرة إلى الوراء. كان السعر الذي أعطته أقل بثلاثين بالمائة من سعر السوق لشقة مماثلة. “إذا وافقت ، فيمكننا توقيع المستندات غدًا.”

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية ، ودمر حياتها”. تنهدت المرأة من أجل أختها. “حالة أختي فريدة من نوعها للغاية. لقد كانت مريضة تحتاج إلى الحجر الصحي لأنها يمكن أن تشكل خطراً على الناس. إذا اكتشفتها الشرطة ، فربما يكونون قد سحبوها بعيدًا عني وحبسوها في مستشفى للأمراض العقلية “.

“لا تلمس أشيائي” ، حثت المرأة. لقد نظرت إلى تشن غي بأعين مليئة بعدم اليقين. “ما الذي يوجد داخل حقيبتك؟ لا يبدو أنك هنا لشراء أي عقارات. “

 

“بعد كل شيء ، المكان مسكون. إذا لم يكن الأمر بسبب نقص المال ، فلن أشتري شقة مسكونة. “لقد تحوّل تشن غي إلى شخصيته تمامًا. لقد ظهر تردد في عينيه كمالو أنه وجد شفقة على حالة المرأة. “ماذا لو أن كلانا يعود خطوة؟ أعلم أنك تبيعين هذا المنزل لتسديد فاتورتك الطبية ، لذلك يمكنني استعارة بعض القروض من العائلة والأصدقاء ، لكن سعر الطلب الخاص بك لا يزال مرتفعًا للغاية. “

“إذن ، لقد كنت تأوينها داخل منزلك؟”

 

 

 

“بعد عشر سنوات من العلاج ، تحسنت حالتها كثيرًا.” لقد كان هناك تحول في لهجة المرأة كما لو أنه كان

 

 

 

لديها إيمان بما قالت. “كم عدد العقود في حياة الشخص؟ لقد عانت كثيرا في حياتها المبكرة ، ومن العدل أن تتمتع بفرصة الاستمتاع بحياة طبيعية الآن. “

 

 

 

لقد شعرت تشن غي بأنه كان هناك شيء خاطئ في كلمات المرأة. “إذن ، لقد أخفيت أختك داخل منزلك ، لكنك لم تتوقعي أن تخرج من هناك لتطارد المستأجرين الآخرين؟ هذه هي الحقيقة وراء المنزل المسكون؟ “

 

 

“عُشر سعر السوق ، لا أملك سوى تلك الكمية.”

“نعم ، كان المسكون مجرد خيالهم.”

عندما أغلق الباب ، تغيرت تعابير الأشخاص داخل الباب وخارجه. لقد وقف تشن غي حيث كان وأدراج المصطلحات الإنجليزية القليلة التي تذكرها من تسمية العلبة في هاتفه.

 

“ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي اختفت فيه. منذ تلك الليلة ، لم أرها مرة أخرى. “بدت المرأة عاجزة إلى حد ما. “إنها عائلتي الوحيدة ، وأحيانًا أعود إلى شقق فانغ هوا ، آملة أن أواجهها”.

“ثم ، ماذا حدث لأختك؟ أنت مريضة جدًا الآن ؛ ألا ينبغي أن تأتي لتعتني بك؟ “

“هذا ما كنت أتوقعه – هذه المرأة مشبوهة للغاية. لا علاقة للحبوب في غرفتها بمعالجة السرطان. انهم في الغالب لمعالجة الجروح ومكافحة العدوى. “

 

 

“ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي اختفت فيه. منذ تلك الليلة ، لم أرها مرة أخرى. “بدت المرأة عاجزة إلى حد ما. “إنها عائلتي الوحيدة ، وأحيانًا أعود إلى شقق فانغ هوا ، آملة أن أواجهها”.

“كيف لا يمكنني معرفة الأشياء في منزلي؟” تنهدت المرأة. لقد كان هناك صراع في عينيها. “في الواقع ، لم أكن أريد أن أخبرك في حالة إخافتك ، لكن هذا الظل الأبيض لم يكن شبحًا.”

 

 

“أنا أفهم ألمك. إذا لم يأت أحد لشراء المكان ، هل يمكنك مساعدتي في حجز المكان أولاً؟ سأذهب للحصول على قرض غدًا” ،قال تشن غي بشكل صادق, لكن ما فعله هو محاولة تهدأت المرأة أولاً. لقد كان لديه شيء آخر يحتاجه للتحقق منه بيأس.

“ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي اختفت فيه. منذ تلك الليلة ، لم أرها مرة أخرى. “بدت المرأة عاجزة إلى حد ما. “إنها عائلتي الوحيدة ، وأحيانًا أعود إلى شقق فانغ هوا ، آملة أن أواجهها”.

 

“حسنًا ، إذن سأراك غدًا.” أنهت المرأة المحادثة. لقد بدت متعبة للغاية بالفعل ، مائلتا ضد اللوح الأمامي.

 

 

“أراك غدا”. لقد إلتقط حقيبة ظهره وغادر.

“أراك غدا”. لقد إلتقط حقيبة ظهره وغادر.

“أراك غدا”. لقد إلتقط حقيبة ظهره وغادر.

 

“عُشر سعر السوق ، لا أملك سوى تلك الكمية.”

عندما أغلق الباب ، تغيرت تعابير الأشخاص داخل الباب وخارجه. لقد وقف تشن غي حيث كان وأدراج المصطلحات الإنجليزية القليلة التي تذكرها من تسمية العلبة في هاتفه.

“نعم ، كان المسكون مجرد خيالهم.”

 

“ثم ، ماذا حدث لأختك؟ أنت مريضة جدًا الآن ؛ ألا ينبغي أن تأتي لتعتني بك؟ “

“هذا ما كنت أتوقعه – هذه المرأة مشبوهة للغاية. لا علاقة للحبوب في غرفتها بمعالجة السرطان. انهم في الغالب لمعالجة الجروح ومكافحة العدوى. “

“ثم ، ماذا حدث لأختك؟ أنت مريضة جدًا الآن ؛ ألا ينبغي أن تأتي لتعتني بك؟ “

 

 

لقد دعى تشن غي سيارة أجرة للاندفاع إلى شقق فانغ هوا. اتصل تشن غي بالمفتش لي وهو في الطريق إلى هناك وأخبره بكل شيء عن شقق شين كانغ.

“إذن ، لقد كنت تأوينها داخل منزلك؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط