Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-221

الفصل مئتين وواحد وعشرون: السيناريو الخاطئ.

الفصل مئتين وواحد وعشرون: السيناريو الخاطئ.

الفصل مئتين وواحد وعشرون: السيناريو الخاطئ.

“أنا تجاوزت الخط؟ كل قرار اتخذته هو لصالح المنزل المسكون. أعيد تصميم كلية تيان تنغ الطبية أربع مرات بالفعل ، وأنا المسؤول عن ثلاثة منهم.” لقد ضحك هان تشى مينغ. “تعلمون جيدًا كم كانوا جيدين”.

 

“دمج قضية حقيقية في المنزل المسكون واستخدام اسم الضحية الميت كدعامة لإرسالنا إلى المحكمة ، هذا هو التأثير الجيد الذي تتحدث عنه؟”

“أعتقد أننا اقتربنا من النهاية تقريبًا. لا عجب في أن الرئيس تشن يطلق على هذا المكان قاعة المرضى الثالثة – أبق هنا لفترة طويلة بما يكفي ، وسيصبح الأشخاص غير المرضى مجانين”.

“آسف ، لكنني مهتم بالنتيجة فقط. استنادًا إلى البيانات ، بعد تضمين تشو زين زين المتوفات ، زادت مبيعات التذاكر خمس مرات.” تجاهله هان تشي مينغ. بعد كل شيء ، كان لديه الحق في أن يكون فخورا. “لقد كنت أنا الذي أنقذ حياتكم المهنية. بالإضافة إلى ذلك ، يرجى تذكر أنني المصمم الذي توسل له راعيكم أن يأتي لمساعدتكم ، وأنت مجرد عامل استأجرت من قبل المنزل المسكون”

 

“نعم ، عندما نعود ، سأحتاج إلى إجراء محادثة مع كفيلنا. أشعر بأنك أصبحت أكبر من أن تصبح مالكًا لهذا العمل بعد الآن.”

“أتساءل كيف يتمكن العمال من البقاء على قيد الحياة. العمل في هذا الموقع الواقعي كل يوم ، والنظر في هذه الكتابة المجنونة على الحائط ، لا بد أن الرئيس تشن قد زودهم ببعض النصائح”.

وأشار تشاو دو وراءهم ، وتلك الدمى الحقيقية بشكل لا يصدق دخلت جميع قاعة المرضى الثالثة!

 

“دمج قضية حقيقية في المنزل المسكون واستخدام اسم الضحية الميت كدعامة لإرسالنا إلى المحكمة ، هذا هو التأثير الجيد الذي تتحدث عنه؟”

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، نحن هنا منذ حوالي العشر دقائق بالفعل ، لكننا لم نر عامل منزل مسكون واحد”.

 

 

 

“توقفوا عن الثرثرة. نحن نقترب من الزاوية. كونوا حذرين من الأشياء التي قد تقفز عليكم”.

 

 

الدمية القائدة كانت التلميذة ببطاقة إسمية. تم خفض رأسها ، ووقفت على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من تشاو دو.

استغرق الزوار القليلون سبع دقائق للوصول إلى نهاية الممر. لقد أبقوا ظهورهم على الحائط ، وعندما نظروا إلى أسفل الزاوية ، أصيبوا بالدهشة. “المزيد من الممر؟”

“إذن ، أنت تقصد أن الخطأ يكمن معي؟” انخفض وجه هان تشي مينغ . “مدرسة تيان تنغ الطبية هي أحدث منزل مسكون تم تصميمه شخصيًا من طرفي، حيث جمعت سنوات خبرتي. حتى أن لديها قصة خفية. أعترف أن منزله المسكون لديه بعض النقاط التي يمكن أن نتعلمها ، ولكن بالمقارنة مع تصميمي ، ما زال صغيرا”.

 

 

كان الوضع متشابهًا تقريبًا: الجدران القديمة والأرضية المتشققة والكتابات التي لا تنتهي من الدماء والدمى ملفوفة في مراتب. كان الاختلاف الوحيد هو أن الألوان على الحائط قد تعمقت ، عند الظر إلى الشقوق ، يمكن رؤية أشياء مثل الأوعية الدموية.

“الآن أنتم تدورون علي؟ لماذا لم يقل أي منكم أي شيء في البداية؟”

 

وأشار تشاو دو وراءهم ، وتلك الدمى الحقيقية بشكل لا يصدق دخلت جميع قاعة المرضى الثالثة!

“حلقة خلفية؟” لقد عبي هان تشى مينغ وهو يقف عند الزاوية ، ونطق بعبارة غير مألوفة بالنسبة للغرباء.

 

 

 

“أليس هذا تكرارًا للموقع السابق؟” سمعت لو لو وتشااو دو هذا المصطلح لأول مرة.

“يا سونغ أن ، لا تمشي بعيدا لوحدك!” خوفا من أن يحدث شيء سيء لسونغ آن ، طارد قوه مياو الرجل ، مبتعدًا عن بقية المجموعة.

 

“تشي مينغ ، يمكن أن نتحدث عن هذا في وقت لاحق ؛ هناك زوار آخرون معنا.” رمى قوه مياو كلمات هان تشى مينغ جانبا.

“يبدو الأمر نفسه ، ولكن في كل تكرار ، هناك بعض التغييرات التي فاتت انتباهك. عندما تكون في وضعك الأكثر ضعفًا ، ستظهر العناصر المخيفة في وقت واحد.”

 

 

“أنت تتحدث عن غرف فردية يسهل معالجتها ، ولكن هنا ، الممر بالكامل مزين بنفس الطريقة.” لمس قوه مياو الجدار وقال بهدوء ، “كل شيء هنا له لمسة أصيلة عليه ؛ الأمر كما لو أن الرئيس تشن قد نقل مستشفى للأمراض العقلية حقيقي إلى منزله ابمسكون. لا أعرف لماذا أعتقد ذلك ، لكن لدي شعور أنني على حق “.

قال هان تشى مينغ بثقة ، “لقد رأيت هذا من قبل في منزل مسكون في الخارج يسمى” كابوس متكرر “. كان السيناريو بأكمله يتكون من تسع غرف ، وكانت كل غرفة أكثر رعبا من تلك التي سبقتها. والأهم من ذلك ، أن الغرف التسع تتحرك بحرية ، لذلك لم يكن لديك أي فكرة عن نوع الأشياء التي تمت إضافتها إلى الغرف بعد أن فتحت الباب. “

 

 

 

“أنت تتحدث عن غرف فردية يسهل معالجتها ، ولكن هنا ، الممر بالكامل مزين بنفس الطريقة.” لمس قوه مياو الجدار وقال بهدوء ، “كل شيء هنا له لمسة أصيلة عليه ؛ الأمر كما لو أن الرئيس تشن قد نقل مستشفى للأمراض العقلية حقيقي إلى منزله ابمسكون. لا أعرف لماذا أعتقد ذلك ، لكن لدي شعور أنني على حق “.

 

 

في غضبه ، هتف سونغ آن في هان تشى مينغ ، “هان تشى مينغ! الرئيس لم يعطك سوى الطف. لا تتجاوز الخط!”

“يا أيها العجوزقوه ، أنت حساس للغاية الأن.” لقد ضحك هان تشى مينغ . “منذ عودتك من المستشفى الذي انتحرت فيه تشو زين زين ، تحولت إلى جبان. بصفتنا مشغلي منازل مسكونة ، فإننا نعيش في خوف ورعب. إذا كنت خائفًا جدًا ، فكيف تتوقع أن تخيف الآخرين ؟ “

“أنا تجاوزت الخط؟ كل قرار اتخذته هو لصالح المنزل المسكون. أعيد تصميم كلية تيان تنغ الطبية أربع مرات بالفعل ، وأنا المسؤول عن ثلاثة منهم.” لقد ضحك هان تشى مينغ. “تعلمون جيدًا كم كانوا جيدين”.

 

قال هان تشى مينغ بثقة ، “لقد رأيت هذا من قبل في منزل مسكون في الخارج يسمى” كابوس متكرر “. كان السيناريو بأكمله يتكون من تسع غرف ، وكانت كل غرفة أكثر رعبا من تلك التي سبقتها. والأهم من ذلك ، أن الغرف التسع تتحرك بحرية ، لذلك لم يكن لديك أي فكرة عن نوع الأشياء التي تمت إضافتها إلى الغرف بعد أن فتحت الباب. “

“تشي مينغ ، إنه شيء لم أكن أؤمن به في البداية ، ولكن بعد بعض التفاعلات ، سترى ما أعنيه.”

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، نحن هنا منذ حوالي العشر دقائق بالفعل ، لكننا لم نر عامل منزل مسكون واحد”.

 

“تشي مينغ ، إنه شيء لم أكن أؤمن به في البداية ، ولكن بعد بعض التفاعلات ، سترى ما أعنيه.”

“من كيف أراها ، أنت تتراجع”. واجه هان تشي مينغ وقوه مياو بعضهما البعض. “ولكن حقيقة ، لقد تمكنت من أخذها على الرغم من انخفاض مكانك في اليوم الأول من العمل؟ هل تعرف مقدار الجهد والوقت اللذين قضيناهما في الاستعداد ليوم الافتتاح لدينا؟ ، ولكن مع ذلك ، ما زلت تعتقد أنه رجل صالح؟ أنت تخطط للتوصل إلى هدنة معه؟ هل فقدت عقلك أم أنك أصبحت خرفًا؟ “

“توقفوا عن الجدل!” سحب قوه مياو هان تشي مينغ و سونغ أن بعيدًا عن بعضهما البعض ، “يمكننا حل هذه المشكلة عند عودتنا. قام الرئيس تشن بإنهاء منزلنا المسكون بمفرده ، وإذا أخفقنا في إنهائه مع هذا العدد الكبير منا ، فسيكون ذلك مصدرًا حقيقيًا للعار.”

 

“من كيف أراها ، أنت تتراجع”. واجه هان تشي مينغ وقوه مياو بعضهما البعض. “ولكن حقيقة ، لقد تمكنت من أخذها على الرغم من انخفاض مكانك في اليوم الأول من العمل؟ هل تعرف مقدار الجهد والوقت اللذين قضيناهما في الاستعداد ليوم الافتتاح لدينا؟ ، ولكن مع ذلك ، ما زلت تعتقد أنه رجل صالح؟ أنت تخطط للتوصل إلى هدنة معه؟ هل فقدت عقلك أم أنك أصبحت خرفًا؟ “

“تشي مينغ ، وهذا ليس خطأ مطالرئيس”. كان صوت صونغ آن منخفض. “إذا كان هناك أي شيء ، فهو خطأك لتغيير الإعلان فجأة. كان عليك أن تضيف أننا أكثر المنازل المسكونة رعباً في جيوجيانغ ، ونهِين أسماء الآخرين”.

 

 

 

“إذن ، أنت تقصد أن الخطأ يكمن معي؟” انخفض وجه هان تشي مينغ . “مدرسة تيان تنغ الطبية هي أحدث منزل مسكون تم تصميمه شخصيًا من طرفي، حيث جمعت سنوات خبرتي. حتى أن لديها قصة خفية. أعترف أن منزله المسكون لديه بعض النقاط التي يمكن أن نتعلمها ، ولكن بالمقارنة مع تصميمي ، ما زال صغيرا”.

“أنا تجاوزت الخط؟ كل قرار اتخذته هو لصالح المنزل المسكون. أعيد تصميم كلية تيان تنغ الطبية أربع مرات بالفعل ، وأنا المسؤول عن ثلاثة منهم.” لقد ضحك هان تشى مينغ. “تعلمون جيدًا كم كانوا جيدين”.

 

الدمية القائدة كانت التلميذة ببطاقة إسمية. تم خفض رأسها ، ووقفت على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من تشاو دو.

“لن أجادلك. لم تكن هناك في ذلك اليوم ، لذلك لا تفهم ما حدث”.

“ألم تقل أن الدمى لن تحصل على مسافة خمسة أمتار منا؟”

 

“نعم ، عندما نعود ، سأحتاج إلى إجراء محادثة مع كفيلنا. أشعر بأنك أصبحت أكبر من أن تصبح مالكًا لهذا العمل بعد الآن.”

“إذا كنت هناك ، لكانت الأمور ستسير بشكل مختلف. وبصفتك عمال في المنزل المسكون ، لقد أخِفت هاربا من منزل مسكون من قبل زائر. لقد أصبحتم مصدر الضحك في هذه الصناعة.” كانت الجملة الوحيدة التي أصدرها هان تشى مينغ قد أهانت جميع العمال هناك ، لكنه لم يبدِ أنه كان يمانع في ذلك. “يبدو أننا سنحتاج إلى زيادة تدريبكم بعد العودة.”

“من لديه الوقت للجدل مع شخص مثل هذا” مشى سونغ أن إلى الأمام وحده.

 

“الآن أنتم تدورون علي؟ لماذا لم يقل أي منكم أي شيء في البداية؟”

“تشي مينغ ، يمكن أن نتحدث عن هذا في وقت لاحق ؛ هناك زوار آخرون معنا.” رمى قوه مياو كلمات هان تشى مينغ جانبا.

“من لديه الوقت للجدل مع شخص مثل هذا” مشى سونغ أن إلى الأمام وحده.

 

 

“نعم ، عندما نعود ، سأحتاج إلى إجراء محادثة مع كفيلنا. أشعر بأنك أصبحت أكبر من أن تصبح مالكًا لهذا العمل بعد الآن.”

“أنت تتحدث عن غرف فردية يسهل معالجتها ، ولكن هنا ، الممر بالكامل مزين بنفس الطريقة.” لمس قوه مياو الجدار وقال بهدوء ، “كل شيء هنا له لمسة أصيلة عليه ؛ الأمر كما لو أن الرئيس تشن قد نقل مستشفى للأمراض العقلية حقيقي إلى منزله ابمسكون. لا أعرف لماذا أعتقد ذلك ، لكن لدي شعور أنني على حق “.

 

“من لديه الوقت للجدل مع شخص مثل هذا” مشى سونغ أن إلى الأمام وحده.

في غضبه ، هتف سونغ آن في هان تشى مينغ ، “هان تشى مينغ! الرئيس لم يعطك سوى الطف. لا تتجاوز الخط!”

“ألم تقل أن الدمى لن تحصل على مسافة خمسة أمتار منا؟”

 

كان الوضع متشابهًا تقريبًا: الجدران القديمة والأرضية المتشققة والكتابات التي لا تنتهي من الدماء والدمى ملفوفة في مراتب. كان الاختلاف الوحيد هو أن الألوان على الحائط قد تعمقت ، عند الظر إلى الشقوق ، يمكن رؤية أشياء مثل الأوعية الدموية.

“أنا تجاوزت الخط؟ كل قرار اتخذته هو لصالح المنزل المسكون. أعيد تصميم كلية تيان تنغ الطبية أربع مرات بالفعل ، وأنا المسؤول عن ثلاثة منهم.” لقد ضحك هان تشى مينغ. “تعلمون جيدًا كم كانوا جيدين”.

“تشي مينغ ، وهذا ليس خطأ مطالرئيس”. كان صوت صونغ آن منخفض. “إذا كان هناك أي شيء ، فهو خطأك لتغيير الإعلان فجأة. كان عليك أن تضيف أننا أكثر المنازل المسكونة رعباً في جيوجيانغ ، ونهِين أسماء الآخرين”.

 

 

“دمج قضية حقيقية في المنزل المسكون واستخدام اسم الضحية الميت كدعامة لإرسالنا إلى المحكمة ، هذا هو التأثير الجيد الذي تتحدث عنه؟”

 

 

“آسف ، لكنني مهتم بالنتيجة فقط. استنادًا إلى البيانات ، بعد تضمين تشو زين زين المتوفات ، زادت مبيعات التذاكر خمس مرات.” تجاهله هان تشي مينغ. بعد كل شيء ، كان لديه الحق في أن يكون فخورا. “لقد كنت أنا الذي أنقذ حياتكم المهنية. بالإضافة إلى ذلك ، يرجى تذكر أنني المصمم الذي توسل له راعيكم أن يأتي لمساعدتكم ، وأنت مجرد عامل استأجرت من قبل المنزل المسكون”

“آسف ، لكنني مهتم بالنتيجة فقط. استنادًا إلى البيانات ، بعد تضمين تشو زين زين المتوفات ، زادت مبيعات التذاكر خمس مرات.” تجاهله هان تشي مينغ. بعد كل شيء ، كان لديه الحق في أن يكون فخورا. “لقد كنت أنا الذي أنقذ حياتكم المهنية. بالإضافة إلى ذلك ، يرجى تذكر أنني المصمم الذي توسل له راعيكم أن يأتي لمساعدتكم ، وأنت مجرد عامل استأجرت من قبل المنزل المسكون”

“استخدام الحالات الفعلية كمواد واستخدام اسم الشخص الميت لجذب الانتباه. عندما كنت تقوم بالتصميم هل فكرت في مشاعر أسرة الضحية؟”

 

الفصل مئتين وواحد وعشرون: السيناريو الخاطئ.

“استخدام الحالات الفعلية كمواد واستخدام اسم الشخص الميت لجذب الانتباه. عندما كنت تقوم بالتصميم هل فكرت في مشاعر أسرة الضحية؟”

“هناك بالفعل كل أنواع الناس في العالم.” مشى هان تشي مينغ بسهولة في الخلف. عندما دخل إلى قاعة المرضى الثالثة للمرة الأولى ، شعر بالصدمة لما رآه ، لكنه الآن شعر بتحسن كبير.

 

 

“الآن أنتم تدورون علي؟ لماذا لم يقل أي منكم أي شيء في البداية؟”

 

 

 

“توقفوا عن الجدل!” سحب قوه مياو هان تشي مينغ و سونغ أن بعيدًا عن بعضهما البعض ، “يمكننا حل هذه المشكلة عند عودتنا. قام الرئيس تشن بإنهاء منزلنا المسكون بمفرده ، وإذا أخفقنا في إنهائه مع هذا العدد الكبير منا ، فسيكون ذلك مصدرًا حقيقيًا للعار.”

 

 

 

لقد كا. ن هان تشي مينغ وسونغ آن يحملان معدتين مليئتين بالنار ، وساعد ذلك على التغلب على الخوف في قلوبهم.

 

 

“آسف ، لكنني مهتم بالنتيجة فقط. استنادًا إلى البيانات ، بعد تضمين تشو زين زين المتوفات ، زادت مبيعات التذاكر خمس مرات.” تجاهله هان تشي مينغ. بعد كل شيء ، كان لديه الحق في أن يكون فخورا. “لقد كنت أنا الذي أنقذ حياتكم المهنية. بالإضافة إلى ذلك ، يرجى تذكر أنني المصمم الذي توسل له راعيكم أن يأتي لمساعدتكم ، وأنت مجرد عامل استأجرت من قبل المنزل المسكون”

“من لديه الوقت للجدل مع شخص مثل هذا” مشى سونغ أن إلى الأمام وحده.

التفت إلى الوراء للنظر. “الثلاثة منكم إبقوا بالقرب مني. لدينا عشر دقائق متبقية ، لكن لا تقلقوا ، سأقوم بإنهاء هذا السيناريو. بصراحة ، قد يكون هذا المنزل المسكون شيئًا ما داخل البلاد ، ولكن بالمقارنة مع تلك المنازل المسكونة الأجنبية ، إنه لا شيئ.”

 

“ألم تقل أن الدمى لن تحصل على مسافة خمسة أمتار منا؟”

“يا سونغ أن ، لا تمشي بعيدا لوحدك!” خوفا من أن يحدث شيء سيء لسونغ آن ، طارد قوه مياو الرجل ، مبتعدًا عن بقية المجموعة.

“إذن ، أنت تقصد أن الخطأ يكمن معي؟” انخفض وجه هان تشي مينغ . “مدرسة تيان تنغ الطبية هي أحدث منزل مسكون تم تصميمه شخصيًا من طرفي، حيث جمعت سنوات خبرتي. حتى أن لديها قصة خفية. أعترف أن منزله المسكون لديه بعض النقاط التي يمكن أن نتعلمها ، ولكن بالمقارنة مع تصميمي ، ما زال صغيرا”.

 

 

“هناك بالفعل كل أنواع الناس في العالم.” مشى هان تشي مينغ بسهولة في الخلف. عندما دخل إلى قاعة المرضى الثالثة للمرة الأولى ، شعر بالصدمة لما رآه ، لكنه الآن شعر بتحسن كبير.

“يا أيها العجوزقوه ، أنت حساس للغاية الأن.” لقد ضحك هان تشى مينغ . “منذ عودتك من المستشفى الذي انتحرت فيه تشو زين زين ، تحولت إلى جبان. بصفتنا مشغلي منازل مسكونة ، فإننا نعيش في خوف ورعب. إذا كنت خائفًا جدًا ، فكيف تتوقع أن تخيف الآخرين ؟ “

 

 

التفت إلى الوراء للنظر. “الثلاثة منكم إبقوا بالقرب مني. لدينا عشر دقائق متبقية ، لكن لا تقلقوا ، سأقوم بإنهاء هذا السيناريو. بصراحة ، قد يكون هذا المنزل المسكون شيئًا ما داخل البلاد ، ولكن بالمقارنة مع تلك المنازل المسكونة الأجنبية ، إنه لا شيئ.”

“نعم ، عندما نعود ، سأحتاج إلى إجراء محادثة مع كفيلنا. أشعر بأنك أصبحت أكبر من أن تصبح مالكًا لهذا العمل بعد الآن.”

 

 

“أيها السيد هان ، أنا أفهم ما تحاول قوله ، ولكن هناك شيء أود التأكيد عليه معك.” كان تشاو دو في الجزء الخلفي من المجموعة. كان وجهه ابيضا. لم ينتبه إلى الجدال بين هان تشي مينغ و سونغ أن لأن انتباهه كان مقبوضا في مكان آخر.

“نعم ، عندما نعود ، سأحتاج إلى إجراء محادثة مع كفيلنا. أشعر بأنك أصبحت أكبر من أن تصبح مالكًا لهذا العمل بعد الآن.”

 

“أنا تجاوزت الخط؟ كل قرار اتخذته هو لصالح المنزل المسكون. أعيد تصميم كلية تيان تنغ الطبية أربع مرات بالفعل ، وأنا المسؤول عن ثلاثة منهم.” لقد ضحك هان تشى مينغ. “تعلمون جيدًا كم كانوا جيدين”.

“ما هو؟”

 

 

“الآن أنتم تدورون علي؟ لماذا لم يقل أي منكم أي شيء في البداية؟”

“ألم تقل أن الدمى لن تحصل على مسافة خمسة أمتار منا؟”

 

 

استغرق الزوار القليلون سبع دقائق للوصول إلى نهاية الممر. لقد أبقوا ظهورهم على الحائط ، وعندما نظروا إلى أسفل الزاوية ، أصيبوا بالدهشة. “المزيد من الممر؟”

وأشار تشاو دو وراءهم ، وتلك الدمى الحقيقية بشكل لا يصدق دخلت جميع قاعة المرضى الثالثة!

وأشار تشاو دو وراءهم ، وتلك الدمى الحقيقية بشكل لا يصدق دخلت جميع قاعة المرضى الثالثة!

 

“أيها السيد هان ، أنا أفهم ما تحاول قوله ، ولكن هناك شيء أود التأكيد عليه معك.” كان تشاو دو في الجزء الخلفي من المجموعة. كان وجهه ابيضا. لم ينتبه إلى الجدال بين هان تشي مينغ و سونغ أن لأن انتباهه كان مقبوضا في مكان آخر.

الدمية القائدة كانت التلميذة ببطاقة إسمية. تم خفض رأسها ، ووقفت على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من تشاو دو.

استغرق الزوار القليلون سبع دقائق للوصول إلى نهاية الممر. لقد أبقوا ظهورهم على الحائط ، وعندما نظروا إلى أسفل الزاوية ، أصيبوا بالدهشة. “المزيد من الممر؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

التفت إلى الوراء للنظر. “الثلاثة منكم إبقوا بالقرب مني. لدينا عشر دقائق متبقية ، لكن لا تقلقوا ، سأقوم بإنهاء هذا السيناريو. بصراحة ، قد يكون هذا المنزل المسكون شيئًا ما داخل البلاد ، ولكن بالمقارنة مع تلك المنازل المسكونة الأجنبية ، إنه لا شيئ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط