Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-222

الفصل مئتين وإثنان وعشرون: لا تخف.
PDF

الفصل مئتين وإثنان وعشرون: لا تخف.

الفصل مئتين وإثنان وعشرون: لا تخف.

ومع ذلك ، بعد عشر ثوانٍ ، لم تكن الدمى في الممر. قد تحركت اقد وقفت الظلال غير المتحركة في الممر المظلم ، ولقد كلن الأمر مخيفا للغاية كم جامدين كانوا.

 

“لماذا يتابعوننا؟” كان صوت تشاو دو يهتز. لقد كان الأقرب إلى مجموعة الدمى.

 

“إذا كنت تريد البحث عن ذلك ، فستمتع سأرحل”. إستدار تشاو دو وركض.

“هل سمعت أي خطوات؟” ادارى هان تشي مينغ عينيه بعيدا للنظر إلى تشاو دو. “يجب أن يكون هناك أكثر من عامل مختلطين بين الدمى بما أنهم بالحاجة إلى تحريك كل هذه الدمى الكثيرة.”

“لماذا يتابعوننا؟” كان صوت تشاو دو يهتز. لقد كان الأقرب إلى مجموعة الدمى.

 

 

“لم يكن هناك صوت. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا فجأة وراءنا ، أقسم”. كان تشاو دو خائفًا من أن هان تشى مينغ لن يصدقه.

“دفع الامر بعيدًا جدًا سيؤدي إلى رد فعل معاكس لدى الزوار ، وقد يفعلون شيئًا كهذا.” سحب هان تشى مينغ رأس الدمية ودفعها إلى الأرض. مواجها مجموعة الدمى في الممر المظلم ، صرخ قائلاً “تعال بمفردك. لا تجعلني أذهب لأمسكك – سيكون ذلك محرجًا للجميع”.

 

 

“لا صوت؟” تم جمع حواجب هان تشى مينغ معًا. لقد حدق في الدمى لفترة من الوقت قبل أن يضحك فجأة. “أنا أعرف السبب!”

“يا أيها السيد هان ، هل تعتقد أن هذا المكان مسكون حقًا؟ إن الرئيس شين رجل مجنون ؛ إنه شخص سيفعل أي شيئ. لقد حوصِرتوا داخل صندوق فولاذي من قِبل الرجل من قبل.” كان تشاو دو مغطى بالقشعريرة وبدأ في نقل تجربته الكابوسية.

 

“بمثل هذه الجبن ، فلا عجب من أن الزائر أخافه”. ومع ذلك ، فقد اختفت الثقة من صوت هان تشى مينغ. مشى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وسحب إصبع دمية مقطوعة الرأس على سرواله.  لقد ركل على الفور الدمية. “من تحاولين أن تخِيفي؟”

لقد سار نحو الدمى كما لو أنه اكتشف سرهم. “تمتلئ قاعة المرضى الثالثة بالفرائِش. لن يخلق العمال أي خطوات إذا صعدوا إليها. مصمم هذا المنزل المسكون لديه عقل مثير للإعجاب. لقد أخفى عمداً الدمى الموجودة تحت هذه المراتب لتشتيت انتباهنا ، مما يجعلنا ننسى الغرض الفعلي “.

 

 

 

لقد توقف هان تشى مينغ بجانب الدمية النسائية مع شفتيه مرفوعتان. “إن استخدام المراتب لإخفاء صوت الخطى ، هذه فكرة رائعة ، لكن أدائك الرديء أهدرها. عليك الحفاظ على مسافة آمنة إذا كنت تهدف إلى الضغط النفسي على الزائرين. جعل الزائرين على دراية بحضوركم ولكن بدون أن تقترب بما يكفي لِلمسِك هو أفضل طريقة “.

 

 

 

لم تفهم تشاو دو تمامًا على ما كان يقوله هان تشى مينغ. “لماذا هذا هو الأفضل؟ بالنسبة لي ، هذا النوع من الإقتراب للهجوم يعد مخيفًا.”

“لم يكن هناك صوت. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا فجأة وراءنا ، أقسم”. كان تشاو دو خائفًا من أن هان تشى مينغ لن يصدقه.

 

 

“دفع الامر بعيدًا جدًا سيؤدي إلى رد فعل معاكس لدى الزوار ، وقد يفعلون شيئًا كهذا.” سحب هان تشى مينغ رأس الدمية ودفعها إلى الأرض. مواجها مجموعة الدمى في الممر المظلم ، صرخ قائلاً “تعال بمفردك. لا تجعلني أذهب لأمسكك – سيكون ذلك محرجًا للجميع”.

الفصل مئتين وإثنان وعشرون: لا تخف.

 

ومع ذلك ، فهو لم يتراجع للمنعطف لينظر لكنه زاد سرعته للحاق بالباقي.

“مع من انت تتكلم؟” لقد وجد تشاو دو نفسه غير قادر على فهم ما كان يحدث.

 

 

 

“العمال داخل هذه القاعة الثالثة للمرضى. إنهم يختبئون بين الدمى بمكياج خاص!” دفع هان تشي مينغ على نظارته. صرح وجهه أن كل شيء كان تحت سيطرته.

 

 

 

ومع ذلك ، بعد عشر ثوانٍ ، لم تكن الدمى في الممر. قد تحركت اقد وقفت الظلال غير المتحركة في الممر المظلم ، ولقد كلن الأمر مخيفا للغاية كم جامدين كانوا.

 

 

“إذا كنت تريد البحث عن ذلك ، فستمتع سأرحل”. إستدار تشاو دو وركض.

“يا أيها السيد هان ، أيجب علينا المضي قدمًا؟ لا بأس إذا كان عمالهم لا يرغبون في الخروج” ،نصح تشاو دو, لكن هان تشى مينغ شعر أن هذا كان إهانة لوجهه. “إذا كشفوا ، فإن هذا لم يعد خيارهم. إنه سوء حظهم أنني في حالة مزاجية كريهة اليوم. أن ذلك التشن قد دمر منزلنا المسكون ، أليس كذلك؟ اليوم ، سأقوم برد لطفه وسأسبب الفوضى داخل الخاص به! “

“يا أيها السيد هان ، أيجب علينا المضي قدمًا؟ لا بأس إذا كان عمالهم لا يرغبون في الخروج” ،نصح تشاو دو, لكن هان تشى مينغ شعر أن هذا كان إهانة لوجهه. “إذا كشفوا ، فإن هذا لم يعد خيارهم. إنه سوء حظهم أنني في حالة مزاجية كريهة اليوم. أن ذلك التشن قد دمر منزلنا المسكون ، أليس كذلك؟ اليوم ، سأقوم برد لطفه وسأسبب الفوضى داخل الخاص به! “

 

ومع ذلك ، فهو لم يتراجع للمنعطف لينظر لكنه زاد سرعته للحاق بالباقي.

لقد مشى هان تشي مينغ بسرعة داخل مجموعة الدمى. لقد قام بنزع رؤوس الدمى واحدة تلو الأخرى وركلهم إلى الأرض. “حسنًا ، استمر في الاختباء. دعني أرى كم من الوقت يمكنك الاستمرار فيه!”

الفصل مئتين وإثنان وعشرون: لا تخف.

 

ومع ذلك ، فهو لم يتراجع للمنعطف لينظر لكنه زاد سرعته للحاق بالباقي.

الرؤوس المتدحرجة لم تجعل الوضع إلا أسوأ.

“بمثل هذه الجبن ، فلا عجب من أن الزائر أخافه”. ومع ذلك ، فقد اختفت الثقة من صوت هان تشى مينغ. مشى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وسحب إصبع دمية مقطوعة الرأس على سرواله.  لقد ركل على الفور الدمية. “من تحاولين أن تخِيفي؟”

 

 

“ارجوك عد، أيها السيد هان!” عند النظر إلى رؤوس الدمى التي تدحرجت على الأرض ، ضرب قلب تشاو دو بسرعة.

 

 

 

“ما سبب تعجلك؟” انتزع هان تشي مينغ خمسة رؤساء. “هذا العامل مخلص فعلا. إنه يفضل مشاهدة الدعائم تتعرض للتدمير بدلاً من الخروج للاستسلام”.

 

 

“لم يكن هناك صوت. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا فجأة وراءنا ، أقسم”. كان تشاو دو خائفًا من أن هان تشى مينغ لن يصدقه.

“لقد ذهب الرئيس والأخ سونغ بعيدا ، نحن بحاجة إلى اللحاق بهم!” حث تشاو دو. لقد دار المزيد من الرؤوس على الأرض ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة لأن تعابير وجههم بدت وكأنها تتغير – لقد كانوا يبتسمون!

 

 

ومع ذلك ، بعد عشر ثوانٍ ، لم تكن الدمى في الممر. قد تحركت اقد وقفت الظلال غير المتحركة في الممر المظلم ، ولقد كلن الأمر مخيفا للغاية كم جامدين كانوا.

“لا تقلق!” عندما سحب هان تشي مينغ رأس الدمية الثامنة ، أدرك أيضا أن هناك شيئا خطأ. “يتم تثبيت الدمى بمفاصل معدنية والداعم كذلك. حتى الشخص البالغ سيكون لديه صعوبة في نقل أربعة منهم في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون العمال يختبئون في الجزء الخلفي من المجموعة؟ هذا يجب أن يكون الأمر. حتى مع مكياج خاص – سوف يكشف العمال إذا تجولوا في مكان قريب جدًا ، لذلك يجب أن يكونوا مختبئين في الخلف! “

 

 

بعد المرور عبر المنعطف، لقد سمع هان تشى مينغ صوت الأشياء تتدحرج على الأرض قادمة من خلفه. “هذا مزيف جدا.”

أقنع هان تشي مينغ نفسه. لقد تقدم إلى الأمام ، ومسقطا الدمى في كل مكان.

 

 

“لا تخف! ربما هرب العمال للاختباء داخل غرف المرضى على كلا الجانبين عندما رأوني قادمًا.”لقد أسقط هان تشى مينغ الرأس على الأرض وهرع لتفقد غرف المرضى. “اخرج الآن! لقد رأيتك!”

“أيها السيد هان!” مشاهدا هان تشي مينغ يندفع إلى مجموعة الدمى وحده، كان تشاو دو قلقًا. نع أسنانه تصطك ، لقد ركض وراء الرجل. “دعنا نذهب! ليس من الجيد بالنسبة لنا أن ندمر الكثير من الدعائم باهظة الثمن.”

لقد مشى هان تشي مينغ بسرعة داخل مجموعة الدمى. لقد قام بنزع رؤوس الدمى واحدة تلو الأخرى وركلهم إلى الأرض. “حسنًا ، استمر في الاختباء. دعني أرى كم من الوقت يمكنك الاستمرار فيه!”

 

 

“لقد كان يجرء على تدمير منزلنا المسكون ، لذلك يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة مثل هذه العواقب”. سار هان تشي مينغ نحو الدمى الأربعة الأخيرة ، التي كانت ملقاة على الأرض. “أنت تجعلني أفعل هذا لك”.

 

 

 

لقد ضغط يديه حول الدمية الرابعة. مع جذب خفيف نزع رأس الدمية بسهولة.

 

 

“لقد ذهب الرئيس والأخ سونغ بعيدا ، نحن بحاجة إلى اللحاق بهم!” حث تشاو دو. لقد دار المزيد من الرؤوس على الأرض ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة لأن تعابير وجههم بدت وكأنها تتغير – لقد كانوا يبتسمون!

“إنها أيضًا دمية” كان صوت تشاو دو يهتز. “أيها السيد هان ، هل أنت متأكد من أن الدمى لم يتحركن بمفردهن؟ عندما جئت ، أقسم أن التعابير على وجوه الدمى قد تغير”.

 

 

مهما كان ما قاله ، إن تشاو دو لم يصدقه بعد الآن. الآن أراد فقط الابتعاد عن السيد هان قدر الإمكان. لقد كان لدى تشاو دو شعور بأن البقاء بالقرب من الرجل لن يؤدي إلى أي شيء جيد.

“ماذا تعرف؟ توقف عن الكلام!” نزع هان تشي مينغ اثنين من رؤوس الدمى. لقد بدأت يديه ترتعش عندما شدوا حول رأس دمية آخر. من خلال سحب قوي ، انفصل الوجه الذي كان يبكي عن جسمه.

 

 

 

“ماهذا بحق الجحيم‽”

 

 

ومع ذلك ، فهو لم يتراجع للمنعطف لينظر لكنه زاد سرعته للحاق بالباقي.

ممسكا الرأس لقد نظر هان تشى مينغ إلى تشاو دو.

 

 

 

“انهم جميعا دمى” لقد كان صوت تشاو دو يرتجف. واقفا في قبر الدمى ، لم يجرؤ حتى على التحرك.

لقد مشى هان تشي مينغ بسرعة داخل مجموعة الدمى. لقد قام بنزع رؤوس الدمى واحدة تلو الأخرى وركلهم إلى الأرض. “حسنًا ، استمر في الاختباء. دعني أرى كم من الوقت يمكنك الاستمرار فيه!”

 

 

“لا تخف! ربما هرب العمال للاختباء داخل غرف المرضى على كلا الجانبين عندما رأوني قادمًا.”لقد أسقط هان تشى مينغ الرأس على الأرض وهرع لتفقد غرف المرضى. “اخرج الآن! لقد رأيتك!”

“لماذا يتابعوننا؟” كان صوت تشاو دو يهتز. لقد كان الأقرب إلى مجموعة الدمى.

 

“إذا كنت تريد البحث عن ذلك ، فستمتع سأرحل”. إستدار تشاو دو وركض.

لقد فتش عدة غرف ، ولكن لم يكن هناك مكافأة. لقد ع

 

 

“لماذا يتابعوننا؟” كان صوت تشاو دو يهتز. لقد كان الأقرب إلى مجموعة الدمى.

اد هان تشي مينغ مع وجه صارم.

“لا تقلق!” عندما سحب هان تشي مينغ رأس الدمية الثامنة ، أدرك أيضا أن هناك شيئا خطأ. “يتم تثبيت الدمى بمفاصل معدنية والداعم كذلك. حتى الشخص البالغ سيكون لديه صعوبة في نقل أربعة منهم في نفس الوقت. هل يمكن أن يكون العمال يختبئون في الجزء الخلفي من المجموعة؟ هذا يجب أن يكون الأمر. حتى مع مكياج خاص – سوف يكشف العمال إذا تجولوا في مكان قريب جدًا ، لذلك يجب أن يكونوا مختبئين في الخلف! “

 

 

“يا أيها السيد هان ، هل تعتقد أن هذا المكان مسكون حقًا؟ إن الرئيس شين رجل مجنون ؛ إنه شخص سيفعل أي شيئ. لقد حوصِرتوا داخل صندوق فولاذي من قِبل الرجل من قبل.” كان تشاو دو مغطى بالقشعريرة وبدأ في نقل تجربته الكابوسية.

لم تفهم تشاو دو تمامًا على ما كان يقوله هان تشى مينغ. “لماذا هذا هو الأفضل؟ بالنسبة لي ، هذا النوع من الإقتراب للهجوم يعد مخيفًا.”

 

 

“كفى ، هذا ليس شيئًا تتفاخر به.” لوح هان تشي مينغ لمقاطعة تشاو دو. لقد كان يحسب المسافة بين الممر ومدخل قاعة المرضى الثالثة. “لن يتاح للعمال الوقت للهرب من المدخل بعد أن نقلوا الدمى. نعم ، أنا أعلم ذلك الآن. يجب أن يكونوا قد ذهبوا عن طريق ممر العمال. ربما يكون هناك بعض الممرات الخفية تحت إحدى هذه المراتب.”

 

 

 

مهما كان ما قاله ، إن تشاو دو لم يصدقه بعد الآن. الآن أراد فقط الابتعاد عن السيد هان قدر الإمكان. لقد كان لدى تشاو دو شعور بأن البقاء بالقرب من الرجل لن يؤدي إلى أي شيء جيد.

 

 

“لا تخف! ربما هرب العمال للاختباء داخل غرف المرضى على كلا الجانبين عندما رأوني قادمًا.”لقد أسقط هان تشى مينغ الرأس على الأرض وهرع لتفقد غرف المرضى. “اخرج الآن! لقد رأيتك!”

“إذا كنت تريد البحث عن ذلك ، فستمتع سأرحل”. إستدار تشاو دو وركض.

الرؤوس المتدحرجة لم تجعل الوضع إلا أسوأ.

 

الرؤوس المتدحرجة لم تجعل الوضع إلا أسوأ.

“بمثل هذه الجبن ، فلا عجب من أن الزائر أخافه”. ومع ذلك ، فقد اختفت الثقة من صوت هان تشى مينغ. مشى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وسحب إصبع دمية مقطوعة الرأس على سرواله.  لقد ركل على الفور الدمية. “من تحاولين أن تخِيفي؟”

“هل سمعت أي خطوات؟” ادارى هان تشي مينغ عينيه بعيدا للنظر إلى تشاو دو. “يجب أن يكون هناك أكثر من عامل مختلطين بين الدمى بما أنهم بالحاجة إلى تحريك كل هذه الدمى الكثيرة.”

 

 

بعد المرور عبر المنعطف، لقد سمع هان تشى مينغ صوت الأشياء تتدحرج على الأرض قادمة من خلفه. “هذا مزيف جدا.”

 

 

“ماهذا بحق الجحيم‽”

ومع ذلك ، فهو لم يتراجع للمنعطف لينظر لكنه زاد سرعته للحاق بالباقي.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط