Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 233

الدماء الملوثة
اعدادت القارئ
PDF

الدماء الملوثة

[ منظور ألدوين إراليث ]

لا ، لقد فعلت الشيء الصحيح. 

 

ظهرت في داخلي العديد من المشاعر وأنا أحدق في الباب المغلق. 

شاهدت ميريال وهي تمسّط شعر ابنتنا بلطف ، بينما كانت تجمعه في خصلات رقيقة خلف أذنيها بينما كانت نائمة.

متى كانت اخر مرة منذ اجتمعنا فيها هكذا؟.

 

فجأة تحركت يده الشاحبة لأجد أنها أصبحت ملتفة حول رقبتي. 

كا ضوء القمر الشاحب قد غطى كلاهما ، مما صنع جو هادئ داخل الغرفة.

 

 

ضحك أغرونا ثم ضرب منطقة عظم القص. 

متى كانت اخر مرة منذ اجتمعنا فيها هكذا؟.

شققت طريقي نحو الباب وألقيت نظرة أخيرة على فتاتي.

 

 

لقد كانت مدة طويلة جدا لنتذكر ، لذلك قضينا النصف الاول من الليل نتحدث كعائلة حقيقية ، حتى نامت تيسيا أخيرًا.

لقد ضحكت على الأزوراس الذي كان قادرا على محو وجودي بنقرة من إصبعه.

 

 

لقد كبرت بشكل كبير وأصبحت جميلة للغاية.

“ماذا الان؟”

 

كان البشر يستعبدون كلا من الجان والأقزام لعدة قرون.

لقد أصبحت صورة طبق الأصل لأمها ، ومع ذلك فقد كانت عنيدة. 

 

 

ضحك أغرونا ثم ضرب منطقة عظم القص. 

لكن سماع حديثها حول ماذا كانت تفعل وما هي خططها للمستقبل … هي كل ما احتاجه.

 

 

أجاب بفارغ الصبر ، ” إنه ما يسميه شعبك بالأسرة ، أيضا ، أحظر والدة آرثر لوين وأخته معك.”

لذلك أكدت من جديد قراري.

“سأقدم لك شرح فيما بعد ولكن هذا قد يضع بعض التعديلات في خطتنا الصغيرة ، علاوة على ذلك أعتقد أنك تعرف الآن أنني لا أكذب “.

 

كان الجنود المعتادين الذين يحرسون على جانبي البوابة غائبين كما كان مخططا له.

شققت طريقي نحو الباب وألقيت نظرة أخيرة على فتاتي.

 

 

 

نظر ميريال إلي بنظرة حازمة. 

ومع ذلك لم أستطع المساعدة إلا بإلقاء اللوم على الرمح الشاب. 

 

 

كانت عيناها ممتلئة بالدموع كما أصبح خديها حمراوين لدرجة اصبحت قادرا على رؤيتهم حتى في هذه الغرفة ذات الإضاءة الخافتة. 

 

 

“على غرار المرة السابقة ، أحتاج منك أن تمنح عددا قليلا من رجالي صلاحيات الوصول إلى القلعة بالإضافة إلى مدينة زيروس.”

كانت تمسك بيد تيسيا بلطف وهي تعطيني إيماءة.

 

 

 

أومأت برأسي بتعبير شديد ثم خرجت من الغرفة. 

قمت بتعديل نفسي محاولًا أن أبدو طويل القامة بقدر ما أستطيع أمام هذا العملاق الذي يبلغ طوله سبعة أقدام والذي كان ضعف عرضي.

 

لا يهم.

لقد كنت في القلعة لعدة سنوات حتى الآن ، ولكن لم أشعر من قبل بأنها كبيرة جدا وفارغة.

 

 

 

إحترقت المشاعل التي كانت تضيء المدخل بعنف عندما مررت كما لو كانوا يعرفون ماذا سافعل او يوبخونني.

 

 

” حاليا ، أطرافنا تقاتل على الشاطئ الغربي ، لكن بالنسبة لك وأيضا لشعبك فهذا يعني أنك تخليت عن مملكتك “.

تقدمت خطوات قليلة فقط قبل أن اتجمد تحت الضغط الذي سقط على كاهلي.

 

 

لقد أصبحت صورة طبق الأصل لأمها ، ومع ذلك فقد كانت عنيدة. 

استندت للخلف على الحائط للحصول على الدعم مع تفاقم التوتر بداخلي لكنه انتشر عبر وجهي وأطرافي كالنار.

” لقد كان جنودي يتجنبونها عن قصد مثل نوع من الطاعون ، غير هذا لم تكن لتصاب ابنتك بكدمات فقط بالنظر إلى عدم كفائتها الشديدة “

 

أصبحت قبضته أكثر إحكاما وضيقا مما أدى إلى تقطيع أنفاسي بينما يرفعني عن الأرض.

لم تتوقف موجة الضغط عند هذا الحد ، بل جاءت فقط في نوبات غير منتظمة مما دفعني إلى الجنون كما بدأ عقلي يتخيل عواقب ما كنت على وشك القيام به.

لا يهم إذا انتصر أغرونا في الحرب ، فقد يكون من الأفضل أن يحدث ذلك!

 

 

أصبحت انفاسي متقطعة بينما دق قلبي بقوة على جدران صدري لدرجة أنني كنت أخشى أن تنكسر ضلوعي.

 

 

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

أصبحت الممرات الفارغة تبدو وكأنها تتحرك مع كل حركة صغيرة اقوم بها ، مما جعلني أسقط على الأرض. 

لم يكن حديثنا قابلا للخضوع للمفاوضات.

 

ثم من داخل التوهج متعدد الألوان للبوابة بدأت صورة ظلية تتشكل ببطء ، مع تركيزها أصبحت شخصية حقيقية ثم مرت عبر البوابة ووصلت إلى داخل الغرفة الدائرية.

دفنت وجهي بداخل ركبتاي ممسكا بشعري بيداي اللتان ترتجفان بينما كنت أفكر في الكلمات التي سمعتها الليلة الماضية.

” ماذا تعني؟ السماح لك بقتل السجناء الذين لا فائدة لهم هو أمر واحد ، لكن إذا كنت ستقترح أن أخون شعبي – “

 

 

لقد كانت من وحش آرثر في شكلها البشري.

“سوف أوقف الهجمات على كل أراضي الجان ، هذا إذا كانوا لا يهاجمون أي من سكان ألاكريا ، سأضمن سلامة شعبك وسلامتك الشخصية وسلامة زوجتك مع طفلتك المضطربة “.

 

رضخت أخيرا قبل أن استدير للمغادرة.

لقد تحول سلوكها وأصبح غير رسمي وثقيل عندما اقتربت مني.

 

 

أصبحت انفاسي متقطعة بينما دق قلبي بقوة على جدران صدري لدرجة أنني كنت أخشى أن تنكسر ضلوعي.

“ماذا الان؟”

رضخت أخيرا قبل أن استدير للمغادرة.

 

كان أغرونا لا يزال شيطانا ، لا يمكنني أن أنسى ذلك.

كنت قد صرخت وأخذت خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي. 

“أقرب؟ ، لقد فعلت ما طلبته مني ، لكن ابنتي كانت على وشك الموت هناك في المعركة! إذا لم يكن للجنرال آية -“

 

“حسنا”

كنت أعرف بالضبط من كانت ، فقد اصبح من الواضح فقط بالطريقة التي وقفت بها والتعابير على وجهها أنها لم تعد في الواقع وحش آرثر ، بل كان أغرونا.

انهم هنا!

 

أصبحت خطواتي أثقل كلما اقتربت من غرفة النقل الآني.

“يا له من لطف شديد منك أيها الملك ألدوين ، إعتقدت أننا كنا أقرب من ذلك.”

 

 

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

“أقرب؟ ، لقد فعلت ما طلبته مني ، لكن ابنتي كانت على وشك الموت هناك في المعركة! إذا لم يكن للجنرال آية -“

لقد كانت مدة طويلة جدا لنتذكر ، لذلك قضينا النصف الاول من الليل نتحدث كعائلة حقيقية ، حتى نامت تيسيا أخيرًا.

 

“أخبرت الجميع أنني سأكون مسؤولا عن قيادة إخلاء إلينوار”.

” لقد كان جنودي يتجنبونها عن قصد مثل نوع من الطاعون ، غير هذا لم تكن لتصاب ابنتك بكدمات فقط بالنظر إلى عدم كفائتها الشديدة “

 

 

 

” هيه ، ربما ستكون مقطعة ولكن هذا ليس شيئا تريده.”

 

 

 

ضغطت على أسناني في الإحباط عند سماعه ، “لماذا أنت هنا؟ ، لقد فعلت ما طلبته مني ، لقد قمت بتهريب رجالك لقتل السجناء لدينا “.

 

 

سأكون الشخص الذي سينقذهم. 

“لقد جئت لأمر مختلف أيها الملك ألدوين”. 

 

 

 

كان أكثر شيء يحبطني في هذه اللحظة كونه مرتاحا اكثر من أي شخص أخر. 

على الفور سقط جسدي للأمام بينما كنت اتقيأ القليل من الطعام الذي تناولته هذا الصباح.

 

“م-ماذا؟”

” حاليا ، أطرافنا تقاتل على الشاطئ الغربي ، لكن بالنسبة لك وأيضا لشعبك فهذا يعني أنك تخليت عن مملكتك “.

“نعم.”

 

” حاليا ، أطرافنا تقاتل على الشاطئ الغربي ، لكن بالنسبة لك وأيضا لشعبك فهذا يعني أنك تخليت عن مملكتك “.

أراد الجانب العاطفي مني أن يهاجمه ، كيف يجرؤ على المجيء إلى هنا والتحدث كما لو أنه لا علاقة له بالأمر ، لكن سنوات كوني شخصية سياسية دربتني على التزام الصمت وإخفاء مشاعري.

ومع ذلك لم أستطع المساعدة إلا بإلقاء اللوم على الرمح الشاب. 

 

لا لم أستطع التفكير ، إذا فعلت ذلك فسأشك في نفسي أكثر.

“أردت أن أسمع الإجابة منك”

 

 

 

” إلى أين ينتمي ولائك؟”

 

 

 

” ماذا تعني؟ السماح لك بقتل السجناء الذين لا فائدة لهم هو أمر واحد ، لكن إذا كنت ستقترح أن أخون شعبي – “

 

 

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

“لن تخون شعبك فأنت قد فعلت ذلك بالفعل ، أنا أسأل عما إذا كان ولائك ينتمي إلى ديكاثن ، ينتمي إلى صحاري دارف القاحلة وإلى سابين ، هل ينتمي إلى الرجال الذين يأسرون شعبك وبيعونه كعبيد أو إلى مملكتك. “

 

 

 

لم أجب على سؤاله.

“أين هو!” 

 

ومع ذلك ، لولا آرثر فقط إذا لم يكن قد أعطى تيسيا تلك النواة …

لكن كانت لحظة التردد تلك هي كل ما كان يحتاج إلى معرفته.

مع تعزيز المانا نحو جميع أنحاء جسدي فتحت الأبواب الحديدية السميكة. 

 

“د- دمي؟”

“سوف أوقف الهجمات على كل أراضي الجان ، هذا إذا كانوا لا يهاجمون أي من سكان ألاكريا ، سأضمن سلامة شعبك وسلامتك الشخصية وسلامة زوجتك مع طفلتك المضطربة “.

مرت الدقائق وأنا واقف في انتظار وصول شخص ما.

 

 

ظلت أعيننا ملتصقة ببعضنا البعض بينما كان ينتظر إجابتي.

 

 

على الفور سقط جسدي للأمام بينما كنت اتقيأ القليل من الطعام الذي تناولته هذا الصباح.

“ماذا تريد؟” سألته أخيرا.

هل كنت أكذب على نفسي فقط؟ ، هل أنا أحاول فقط تبرير ما أنا على وشك القيام به؟

 

 

“على غرار المرة السابقة ، أحتاج منك أن تمنح عددا قليلا من رجالي صلاحيات الوصول إلى القلعة بالإضافة إلى مدينة زيروس.”

إحترقت المشاعل التي كانت تضيء المدخل بعنف عندما مررت كما لو كانوا يعرفون ماذا سافعل او يوبخونني.

 

 

بعد أن حدقت بهدوء للحظة بدأت أضحك.

كان ما حدث لوالد آرثر مؤسفا حقا ، كنت قد ضغطت شخصيا بقوة من أجل سجن تروديوس فلامسورث بسبب أفعاله.

 

 

لقد ضحكت على الأزوراس الذي كان قادرا على محو وجودي بنقرة من إصبعه.

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

 

 

لكن أغرونا ظل هادئا تماما ، لقد سمح لي بالضحك والسخرية من الفكرة ذاتها حتى تشنج فكي.

 

 

أراد الجانب العاطفي مني أن يهاجمه ، كيف يجرؤ على المجيء إلى هنا والتحدث كما لو أنه لا علاقة له بالأمر ، لكن سنوات كوني شخصية سياسية دربتني على التزام الصمت وإخفاء مشاعري.

لكنه رفع أصابعه فجأة كما لو أنه تذكر شيئ ما.

 

 

نظرت إلى أسفل نحو يداي ، ولاحظت أنهما يرتجفان.

” هيه ، لقد نسيت أنك تحتاج دائما إلى تلك الدفعة الإضافية الصغيرة ، إذن الملك ألدوين ماذا عن هذا ، سوف تقتل ابنتك إذا لم تفعل ، لكن لن تموت هي فحسب بل على الأرجح سيقتل عدد قليل من الأشخاص من حولها في هذه العملية “.

فجأة اصبح كل الغضب في داخلي غير مقيد وأمسكت أغرونا من ياقته. 

 

 

“م-ماذا؟”

“هذا ملكي! أجرينا أنا وأغرونا – “

 

تقدمت للأمام وأمسكت بها ، لكنني توقفت عندما اندلعت منه شعلة سوداء مظلمة.

ضحك أغرونا ثم ضرب منطقة عظم القص. 

 

 

 

” أنت تعرف تلك الوحوش الفاسدة التي سببت لك الكثير من المشاكل صحيح؟ ، حسنا إنها مثلهم تماما نواة ابنتك فاسدة أيضا “.

لم يكن حديثنا قابلا للخضوع للمفاوضات.

 

توقفت أمام غرفة أخرى في نفس الطابق. 

فجأة اصبح كل الغضب في داخلي غير مقيد وأمسكت أغرونا من ياقته. 

تقدمت خطوات قليلة فقط قبل أن اتجمد تحت الضغط الذي سقط على كاهلي.

 

 

“ماذا فعلت لها؟”

” هيه ، لقد نسيت أنك تحتاج دائما إلى تلك الدفعة الإضافية الصغيرة ، إذن الملك ألدوين ماذا عن هذا ، سوف تقتل ابنتك إذا لم تفعل ، لكن لن تموت هي فحسب بل على الأرجح سيقتل عدد قليل من الأشخاص من حولها في هذه العملية “.

 

دفنت وجهي بداخل ركبتاي ممسكا بشعري بيداي اللتان ترتجفان بينما كنت أفكر في الكلمات التي سمعتها الليلة الماضية.

ضحك بصوت تناقض مع جسد وحش آرثر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

أغرونا لم يكن مخطئا.

“أنا لم أفعل أي شيء ، على الرغم من كونه أمرا سخيفا لكن يمكنك إلقاء اللوم على صديق ابنتك “.

في الواقع ، كان والدي هو الشخص الذي تخلى عن إلينوار لصالح مملكة البشر.

 

دون إضاعة المزيد من الوقت ، صعدت إلى المنصة.

استغرق الأمر مني لحظة لأدرك ما كان يقصده. 

إحترقت المشاعل التي كانت تضيء المدخل بعنف عندما مررت كما لو كانوا يعرفون ماذا سافعل او يوبخونني.

 

 

لقد كانت إرادة وحش حارس الخشب الحكيم ، الوحش من الفئة S الذي اندمجت ابنتي معه.

ومع ذلك ، لولا آرثر فقط إذا لم يكن قد أعطى تيسيا تلك النواة …

 

لكن كانت لحظة التردد تلك هي كل ما كان يحتاج إلى معرفته.

فقدت يدي قوتها وفتحت قبضتي عن ياقفة أغرونا قبل أن أسقط على الارض.

فجأة اصبح كل الغضب في داخلي غير مقيد وأمسكت أغرونا من ياقته. 

 

” القائد فيريون الخاص بك لا يشك في أي شيء أليس كذلك؟”

“سأقدم لك شرح فيما بعد ولكن هذا قد يضع بعض التعديلات في خطتنا الصغيرة ، علاوة على ذلك أعتقد أنك تعرف الآن أنني لا أكذب “.

 

 

“إذن أحضر دمك إلى هذه الغرفة واخرج من هذه البوابة ، سأترك القارورة هنا عند عودتك.”

بالعودة إلى الحاضر هززت رأسي محاولا إخراج الذكريات من رأسي بالقوة قبل متابعة طريقي.

 

 

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

توقفت أمام غرفة أخرى في نفس الطابق. 

 

 

 

لقد كانت الغرفة التي كانت تقيم فيها والدة آرثر وأخته حاليا.

هل كنت أكذب على نفسي فقط؟ ، هل أنا أحاول فقط تبرير ما أنا على وشك القيام به؟

 

كانت الغرفة الدائرية تبدو أكبر بكثير الآن بعد أن تم إفراغها ، حيث كان الشيء الوحيد الذي يجذب الانظار هي المنصة التي تضم لوحة التحكم وقوس حجري قديم مليئ بالرونية التي لم تصبح مفهومة حتى يومنا هذا.

ظهرت في داخلي العديد من المشاعر وأنا أحدق في الباب المغلق. 

تراجعت بشكل خائف قبل أن يبدأ الغضب في الخروج مني.

 

 

لقد شعرت بالسوء تجاههم ، لقد فعلت ذلك حقًا.

 

 

 

كانت عائلة ليوين قد خدمت بأكملها في الحرب ضد حشد الوحوش. 

دفنت وجهي بداخل ركبتاي ممسكا بشعري بيداي اللتان ترتجفان بينما كنت أفكر في الكلمات التي سمعتها الليلة الماضية.

 

 

كان ما حدث لوالد آرثر مؤسفا حقا ، كنت قد ضغطت شخصيا بقوة من أجل سجن تروديوس فلامسورث بسبب أفعاله.

أغلقت عيني وضغطت على اللوحة.

 

 

ومع ذلك لم أستطع المساعدة إلا بإلقاء اللوم على الرمح الشاب. 

 

 

لقد كانت من وحش آرثر في شكلها البشري.

في كل هذه السنوات كنت أعتقد أن لقاء آرثر والقدرة على تكوين علاقة وثيقة معه من خلال والدي وابنتي كان بمثابة نعمة.

“ماذا؟ لماذا؟”

 

 

لقد كان عبقريا سواء من جانب الذكاء او البراعة في السحر والتي كانت على مستوى لا يمكن قياسه. 

أصبحت انفاسي متقطعة بينما دق قلبي بقوة على جدران صدري لدرجة أنني كنت أخشى أن تنكسر ضلوعي.

 

” لقد كان جنودي يتجنبونها عن قصد مثل نوع من الطاعون ، غير هذا لم تكن لتصاب ابنتك بكدمات فقط بالنظر إلى عدم كفائتها الشديدة “

علاوة على ذلك كان لديه علاقة مع أزوراس ، مع إله حقيقي.

 

 

استندت للخلف على الحائط للحصول على الدعم مع تفاقم التوتر بداخلي لكنه انتشر عبر وجهي وأطرافي كالنار.

ومع ذلك ، لولا آرثر فقط إذا لم يكن قد أعطى تيسيا تلك النواة …

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

 

شققت طريقي نحو الباب وألقيت نظرة أخيرة على فتاتي.

فركت صدغي وتنهدت بينما تقدمت إلى الأمام.

“لقد جئت لأمر مختلف أيها الملك ألدوين”. 

 

 

لا جدوى من الندم الآن.

 

 

أومأت برأسي بسرعة. 

أصبحت خطواتي أثقل كلما اقتربت من غرفة النقل الآني.

استندت للخلف على الحائط للحصول على الدعم مع تفاقم التوتر بداخلي لكنه انتشر عبر وجهي وأطرافي كالنار.

 

أصبحت الغرفة الهادئة مليئة بطنين عميق حيث إشتعلت الأثار القديمة على البوابة.

كان الأمر كما لو أن حذائي أصبح مصنوعا من الرصاص ، حتى أنني وجدت نفسي أتوقف كثيرًا.

 

 

“لقد جئت لأمر مختلف أيها الملك ألدوين”. 

كنت أنظر إلى كتفي كل بضع خطوات ، لكن ظل الشعور بالذنب والخوف يسحبني إلى أسفل حفرة مظلمة.

“لقد جئت لأمر مختلف أيها الملك ألدوين”. 

 

شاهدت ميريال وهي تمسّط شعر ابنتنا بلطف ، بينما كانت تجمعه في خصلات رقيقة خلف أذنيها بينما كانت نائمة.

كان الجنود المعتادين الذين يحرسون على جانبي البوابة غائبين كما كان مخططا له.

شققت طريقي نحو الباب وألقيت نظرة أخيرة على فتاتي.

 

من خلال أفعالي الآن سأحافظ على سلامة شعبي.

لم يكن من الصعب القيام بذلك منذ أن تم إغلاق البوابة لأغراض أمنية بعد فترة وجيزة من إرسال جميع الرماح الموجودين في القلعة إلى إيتستين.

مع تعزيز المانا نحو جميع أنحاء جسدي فتحت الأبواب الحديدية السميكة. 

 

“أخبرت الجميع أنني سأكون مسؤولا عن قيادة إخلاء إلينوار”.

مع تعزيز المانا نحو جميع أنحاء جسدي فتحت الأبواب الحديدية السميكة. 

 

 

“ماذا؟ لماذا؟”

ألقيت نظرة أخيرة حولي في حالة وجود أي شخص في الجوار ثم أغلقت الأبواب خلفي.

توقفت أمام غرفة أخرى في نفس الطابق. 

 

 

كانت الغرفة الدائرية تبدو أكبر بكثير الآن بعد أن تم إفراغها ، حيث كان الشيء الوحيد الذي يجذب الانظار هي المنصة التي تضم لوحة التحكم وقوس حجري قديم مليئ بالرونية التي لم تصبح مفهومة حتى يومنا هذا.

 

 

 

دون إضاعة المزيد من الوقت ، صعدت إلى المنصة.

 

 

 

ارتجفت يدي عندما رفعتهما فوق لوحة التحكم ، ولثانية أخرى ترددت مجددا.

ألقيت نظرة أخيرة حولي في حالة وجود أي شخص في الجوار ثم أغلقت الأبواب خلفي.

 

ومع ذلك لم أستطع المساعدة إلا بإلقاء اللوم على الرمح الشاب. 

ما أفعله الآن من شأنه أن يغير مجرى هذه الحرب بالكامل ، لكن بالنسبة لي لم يكن هناك خيار آخر غير هذا.

“أين هو!” 

 

“يا له من لطف شديد منك أيها الملك ألدوين ، إعتقدت أننا كنا أقرب من ذلك.”

أغلقت عيني وضغطت على اللوحة.

ظلت أعيننا ملتصقة ببعضنا البعض بينما كان ينتظر إجابتي.

 

نظرت إلى أسفل نحو يداي ، ولاحظت أنهما يرتجفان.

ثم على الفور شعرت بامتصاص مانا مني لكني صمدت حتى بدأت الأحرف الرونية تتوهج.

” هيه ، ربما ستكون مقطعة ولكن هذا ليس شيئا تريده.”

 

 

ظهر ظل ذهبي نقي من الرونيات الغامضة قبل أن يظهر ضوء متعدد الألوان ويغطي الجزء الداخلي من القوس لتشكيل البوابة.

 

 

 

أصبحت الغرفة الهادئة مليئة بطنين عميق حيث إشتعلت الأثار القديمة على البوابة.

 

 

 

مرت الدقائق وأنا واقف في انتظار وصول شخص ما.

همست وأنا أمرر يدي المرتجفة عبر شعري بينما كنت أتحرك ذهابا وإيابا داخل الغرفة.

 

 

“أين هو!” 

كنت أعرف بالضبط من كانت ، فقد اصبح من الواضح فقط بالطريقة التي وقفت بها والتعابير على وجهها أنها لم تعد في الواقع وحش آرثر ، بل كان أغرونا.

 

أصبحت انفاسي متقطعة بينما دق قلبي بقوة على جدران صدري لدرجة أنني كنت أخشى أن تنكسر ضلوعي.

همست وأنا أمرر يدي المرتجفة عبر شعري بينما كنت أتحرك ذهابا وإيابا داخل الغرفة.

لكن سماع حديثها حول ماذا كانت تفعل وما هي خططها للمستقبل … هي كل ما احتاجه.

 

 

واصلت شتم نفسي أو فعل أي شيء يمنعني من التفكير.

 

 

“سأقدم لك شرح فيما بعد ولكن هذا قد يضع بعض التعديلات في خطتنا الصغيرة ، علاوة على ذلك أعتقد أنك تعرف الآن أنني لا أكذب “.

لا لم أستطع التفكير ، إذا فعلت ذلك فسأشك في نفسي أكثر.

كانت تمسك بيد تيسيا بلطف وهي تعطيني إيماءة.

 

بعد أن حدقت بهدوء للحظة بدأت أضحك.

لا ، لقد فعلت الشيء الصحيح. 

لقد كنت في القلعة لعدة سنوات حتى الآن ، ولكن لم أشعر من قبل بأنها كبيرة جدا وفارغة.

 

 

لمرة واحدة فقط ، إن ما افعله هو لمصلحة شعبي ، فقط شعبي.

فقدت يدي قوتها وفتحت قبضتي عن ياقفة أغرونا قبل أن أسقط على الارض.

 

 

أغرونا لم يكن مخطئا.

 

 

دفنت وجهي بداخل ركبتاي ممسكا بشعري بيداي اللتان ترتجفان بينما كنت أفكر في الكلمات التي سمعتها الليلة الماضية.

كان البشر يستعبدون كلا من الجان والأقزام لعدة قرون.

 

 

 

بل كنت على وشك خسارة ابنتي تقريبا لهم.

كان للبشر دائما اليد العليا علينا ، لكن مع تولي والدي زمام القيادة خلال هذه الحرب ، اعتقدت أن ذلك قد يتغير ، لكنه لم يتغير.

 

فجأة تحركت يده الشاحبة لأجد أنها أصبحت ملتفة حول رقبتي. 

لا يهم إذا انتصر أغرونا في الحرب ، فقد يكون من الأفضل أن يحدث ذلك!

 

 

 

هززت رأسي عند التفكير في هذه الافكار.

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

 

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

كان أغرونا لا يزال شيطانا ، لا يمكنني أن أنسى ذلك.

ارتجفت يدي عندما رفعتهما فوق لوحة التحكم ، ولثانية أخرى ترددت مجددا.

 

حتى بدون أن يقول ماذا كانت فقد كنت أعرف بالضبط ماهي. 

كان للبشر دائما اليد العليا علينا ، لكن مع تولي والدي زمام القيادة خلال هذه الحرب ، اعتقدت أن ذلك قد يتغير ، لكنه لم يتغير.

لا جدوى من الندم الآن.

 

 

في الواقع ، كان والدي هو الشخص الذي تخلى عن إلينوار لصالح مملكة البشر.

بعد أن سحبت نظرتي عن شكله الذي خرجت من غرفة النقل الفوري.

 

“لقد جئت لأمر مختلف أيها الملك ألدوين”. 

سأكون الشخص الذي سينقذهم. 

 

 

 

من خلال أفعالي الآن سأحافظ على سلامة شعبي.

 

 

 

نظرت إلى أسفل نحو يداي ، ولاحظت أنهما يرتجفان.

 

 

لقد كانت من وحش آرثر في شكلها البشري.

هل كنت أكذب على نفسي فقط؟ ، هل أنا أحاول فقط تبرير ما أنا على وشك القيام به؟

 

 

 

لا يهم.

كان الجنود المعتادين الذين يحرسون على جانبي البوابة غائبين كما كان مخططا له.

 

مع تعزيز المانا نحو جميع أنحاء جسدي فتحت الأبواب الحديدية السميكة. 

على أقل تقدير كنت بحاجة لإنقاذ تيسيا. أي نوع من الأباء سأكونه إذا لم أستطع الحفاظ على حياة ابنتي الوحيدة؟

 

 

لم تتوقف موجة الضغط عند هذا الحد ، بل جاءت فقط في نوبات غير منتظمة مما دفعني إلى الجنون كما بدأ عقلي يتخيل عواقب ما كنت على وشك القيام به.

لكن مرة اخرى اندفع الغضب في داخلي عندما أدركت كيف تم العبث بمشاعري بكلمات أغرونا.

 

 

 

لقد كان محقا ، كانت تيسيا تلك الدفعة الأخيرة التي أحتاجها.

لقد كان عبقريا سواء من جانب الذكاء او البراعة في السحر والتي كانت على مستوى لا يمكن قياسه. 

 

 

لكن لفت انتباهي ضغط عميق صادر من بوابة النقل الآني.

 

 

 

انهم هنا!

 

 

كانت تمسك بيد تيسيا بلطف وهي تعطيني إيماءة.

ثم من داخل التوهج متعدد الألوان للبوابة بدأت صورة ظلية تتشكل ببطء ، مع تركيزها أصبحت شخصية حقيقية ثم مرت عبر البوابة ووصلت إلى داخل الغرفة الدائرية.

“إذن أحضر دمك إلى هذه الغرفة واخرج من هذه البوابة ، سأترك القارورة هنا عند عودتك.”

 

 

“هل أنت الجني الذي يسمى ألدوين؟” 

لكنه رفع أصابعه فجأة كما لو أنه تذكر شيئ ما.

 

 

تحدث الرجل بصوت عميق بينما نظرت إليّ عيناه القرمزيتان.

نظرت إلى أسفل نحو يداي ، ولاحظت أنهما يرتجفان.

 

 

لقد كانت مخيفة ، لكن كانوا لطفاء مقارنة بالقرون الخارجة من رأسه والتي تصدر بريقا خطيرا.

 

 

لكنه رفع أصابعه فجأة كما لو أنه تذكر شيئ ما.

قمت بتعديل نفسي محاولًا أن أبدو طويل القامة بقدر ما أستطيع أمام هذا العملاق الذي يبلغ طوله سبعة أقدام والذي كان ضعف عرضي.

 

 

 

“نعم.”

 

 

لقد كانت إرادة وحش حارس الخشب الحكيم ، الوحش من الفئة S الذي اندمجت ابنتي معه.

بعد النظر إلي رفع قنينة زجاجية مليئة بسائل أخضر غامق.

في كل هذه السنوات كنت أعتقد أن لقاء آرثر والقدرة على تكوين علاقة وثيقة معه من خلال والدي وابنتي كان بمثابة نعمة.

 

لقد كانت إرادة وحش حارس الخشب الحكيم ، الوحش من الفئة S الذي اندمجت ابنتي معه.

حتى بدون أن يقول ماذا كانت فقد كنت أعرف بالضبط ماهي. 

 

 

 

تقدمت للأمام وأمسكت بها ، لكنني توقفت عندما اندلعت منه شعلة سوداء مظلمة.

ألقيت نظرة أخيرة حولي في حالة وجود أي شخص في الجوار ثم أغلقت الأبواب خلفي.

 

 

تراجعت بشكل خائف قبل أن يبدأ الغضب في الخروج مني.

لكن أغرونا ظل هادئا تماما ، لقد سمح لي بالضحك والسخرية من الفكرة ذاتها حتى تشنج فكي.

 

 

“هذا ملكي! أجرينا أنا وأغرونا – “

 

 

لقد كنت في القلعة لعدة سنوات حتى الآن ، ولكن لم أشعر من قبل بأنها كبيرة جدا وفارغة.

فجأة تحركت يده الشاحبة لأجد أنها أصبحت ملتفة حول رقبتي. 

 

 

كانت الغرفة الدائرية تبدو أكبر بكثير الآن بعد أن تم إفراغها ، حيث كان الشيء الوحيد الذي يجذب الانظار هي المنصة التي تضم لوحة التحكم وقوس حجري قديم مليئ بالرونية التي لم تصبح مفهومة حتى يومنا هذا.

أصبحت قبضته أكثر إحكاما وضيقا مما أدى إلى تقطيع أنفاسي بينما يرفعني عن الأرض.

 

 

لمرة واحدة فقط ، إن ما افعله هو لمصلحة شعبي ، فقط شعبي.

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

 

لقد كان عبقريا سواء من جانب الذكاء او البراعة في السحر والتي كانت على مستوى لا يمكن قياسه. 

قاوم جسدي بشكل غريزي بينما تحركت المانا حول جسدي لرفع يدي بينما كنت أحاول فتح قبضته ، لكن لم أستطع التركيز عندما بدأت أشعر باختفاء وعيي.

 

 

نظر ميريال إلي بنظرة حازمة. 

ظهرت البقع الداكنة عبر رؤيتي الضبابية حتى أفلتني أخيرًا. 

 

 

كانت عائلة ليوين قد خدمت بأكملها في الحرب ضد حشد الوحوش. 

على الفور سقط جسدي للأمام بينما كنت اتقيأ القليل من الطعام الذي تناولته هذا الصباح.

متى كانت اخر مرة منذ اجتمعنا فيها هكذا؟.

 

 

” القائد فيريون الخاص بك لا يشك في أي شيء أليس كذلك؟”

ضحك بصوت تناقض مع جسد وحش آرثر.

 

 

أومأت برأسي بسرعة. 

لكن لفت انتباهي ضغط عميق صادر من بوابة النقل الآني.

 

 

“أخبرت الجميع أنني سأكون مسؤولا عن قيادة إخلاء إلينوار”.

 

 

 

“إذن أحضر دمك إلى هذه الغرفة واخرج من هذه البوابة ، سأترك القارورة هنا عند عودتك.”

لقد ضحكت على الأزوراس الذي كان قادرا على محو وجودي بنقرة من إصبعه.

 

” لقد كان جنودي يتجنبونها عن قصد مثل نوع من الطاعون ، غير هذا لم تكن لتصاب ابنتك بكدمات فقط بالنظر إلى عدم كفائتها الشديدة “

“د- دمي؟”

 

 

تقدمت للأمام وأمسكت بها ، لكنني توقفت عندما اندلعت منه شعلة سوداء مظلمة.

أجاب بفارغ الصبر ، ” إنه ما يسميه شعبك بالأسرة ، أيضا ، أحظر والدة آرثر لوين وأخته معك.”

 

 

 

“ماذا؟ لماذا؟”

ومع ذلك ، لولا آرثر فقط إذا لم يكن قد أعطى تيسيا تلك النواة …

 

 

أصبحت نظراته حادة مثل طريقة للتعبير عن وجهة نظره.

“أنا لم أفعل أي شيء ، على الرغم من كونه أمرا سخيفا لكن يمكنك إلقاء اللوم على صديق ابنتك “.

 

 

لم يكن حديثنا قابلا للخضوع للمفاوضات.

همست وأنا أمرر يدي المرتجفة عبر شعري بينما كنت أتحرك ذهابا وإيابا داخل الغرفة.

 

 

“حسنا”

لقد كانت مخيفة ، لكن كانوا لطفاء مقارنة بالقرون الخارجة من رأسه والتي تصدر بريقا خطيرا.

 

 

رضخت أخيرا قبل أن استدير للمغادرة.

 

 

 

دفعت الباب برفق مرة أخرى قبل أن ألقي نظرة على ما يمكن أن يكون خادما أو حتى منجلا.

 

 

[ منظور ألدوين إراليث ]

لقد أحضرت شيطان إلى مقر قادة هذه القارة. 

فجأة تحركت يده الشاحبة لأجد أنها أصبحت ملتفة حول رقبتي. 

 

 

بعد أن سحبت نظرتي عن شكله الذي خرجت من غرفة النقل الفوري.

 

 

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

“أنا آسف أبي.”

” لقد أظهر اللورد أغرونا بالفعل رحمته من خلال خفض مستوى نفسه لكي يتواصل مع شخص أدنى مثلك”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

” ماذا تعني؟ السماح لك بقتل السجناء الذين لا فائدة لهم هو أمر واحد ، لكن إذا كنت ستقترح أن أخون شعبي – “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط