Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 232

إطاعة الأوامر

إطاعة الأوامر

تلاشى التوتر الملموس ، وحل محله الصراخ المدوي لجنودنا وهم يتقدمون بكل حماسة.

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

 

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

حتى مع كل معرفتي وخبرتي في ساحة المعركة سواء في هذه الحياة أو السابقة ظل قلبي يرتجف من الإثارة.

 

 

لكن الاسوء من هذا إنتشرت أذرع مقطوعة وممسكة بالأسلحة ، وسيقان مبتورة ، ورؤوس مقطوعة في ساحة المعركة بشكل بشع ، لقد مررت بكل هذا بينما كنت اركض نحو ومضات من التعاويذ.

كانت سيلفي قد شعرت بذلك ، وكانت في حالة مماثلة أيضًا.

 

 

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

 

 

 

انحنينا إلى الأمام وانتظرنا بترقب اصطدام قواتنا بقواتهم.

 

 

كنت فقط أتبع الأوامر…

كان خط الجبهة لدينا عبارة عن موجة منظمة من الجنود مع أخرين مستعدين لدعمهم وتوفير الغطاء لهم لكن الأمر كان مختلفًا من جانبهم.

 

 

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

في البداية ، كان من الصعب ملاحظة أي شيء حيث حجب الضباب الذي غطى ساحة المعركة نظرة الجميع إلى التفاصيل الدقيقة.

ومثله تماما سقط جنود العدو التالين بسرعة تحت هجماتي لكن لم أكن وحدي.

 

 

حتى الصرخات كانت بالكاد قادرة على إعطائنا أي أخبار أو توقعات بصرف النظر عن حقيقة أن قوات أعدائنا كانت ترتدي القليل من الدروع من مختلف الألوان أو لم تكن ترتدي أي دروع.

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

 

 

على الرغم من معرفتي بما كان يحدث في الأسفل ، إلا أنني لم أستطع رؤية الاشتباكات المعدنية وصرخات الجنود من مسافة بعيدة.

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

لقد كان كل هذا غريبا ، خاصة خلال المعارك التي ذات نطاق بهذا الحجم ، لكن لم تكن كل هذه الأصوات مميزة.

” حاربي في شكل بشري وركزي على مساعدة قواتنا ، سوف أتعامل مع سحرة ألاكريا ” ، لقد إلى سيلفي عندما قفزت من ظهرها.

 

كان من المزعج بعض الشيء أنهم نشروا سحرتهم في وقت مبكر من المعركة.

لقد اختلطوا نوعا ما معا حتى أصبح يمكن الشعور بالهزات على طول الطريق إلى هنا.

 

 

 

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

كنت أنا وفاراي السحرة ذوي النواة البيضاء الوحيدين في هذا الجانب. 

 

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

لكنها ردت بهز رأسها.

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

 

لم أكن متعبا.

التفت إلى فاراي. “ربما يجب أن نتخلص من الضباب ، جنرالة لا أستطيع معرفة ما يجري هناك “.

“هل يستعبدون جنودهم؟”

 

لم أكن متعبا.

لكن رفضت الساحرة ذات الشعر الأبيض.

قفزت فوق ظهر سيلفي ، وعززت نفسي بالمانا.

 

 

“نحن نعرف ما في جانبهم ، لذا علينا منعهم من معرفة ما هو في جانبنا ، الخروج عن الخطة في هذه المرحلة أمر مستحيل ، انتظر أوامر بايرون والمجلس “.

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

 

ومع ذلك ، تذكرت ما قاله أغرونا حول كيفية حصول ألاكريا على الكثير من السحرة بسبب التجارب التي أجراها منذ أجيال عليهم.

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

” ما كان يجب أن أقول شيئًا فظيعًا مثل هذا! ” صرخ وعيناه واسعتان من الخوف.

 

” يبدو أن ألألكريان قد أرسلوا بالفعل السحرة ” ، تحدثت نحو سيلفي.

كانت محقة في النهاية ، وأكثر من ذلك لم تكن مهمتي هي تقديم اقتراحات مثل هذه.

كنت أنا وفاراي السحرة ذوي النواة البيضاء الوحيدين في هذا الجانب. 

 

 

أنا من رفض المنصب لأنني لم أستطع تحمل المسؤولية ، لذا من أكون لأتي إلى هنا الآن وأفعل ما يحلو لي لمجرد أنني شعرت بعدم الارتياح؟.

 

 

لكن رفضت الساحرة ذات الشعر الأبيض.

اخترت الثقة في فاراي و وبايرون والمجلس الذين كانوا لا يزالون يتلقون المعلومات في الوقت الحالي ، لذلك شاهدت في انتظار بدأ مهمتي في المستقبل.

لقد شعرت به بقدر ما سمعته.

 

سحبت قصيدة الفجر وغلفته بنار زرقاء شاحبة ، ورفعت سيفي عالياً ليراه من ورائي.

سرعان ما لفت انتباهي ومضات من الضوء التي اتت ورائها موجة من الصراخ والعويل.

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

 

 

” يبدو أن ألألكريان قد أرسلوا بالفعل السحرة ” ، تحدثت نحو سيلفي.

ربما كنت حقا قد بالغت في تقدير أغرونا وألاكريا. 

 

 

كان من المزعج بعض الشيء أنهم نشروا سحرتهم في وقت مبكر من المعركة.

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

 

“أحد سكان ألاكريا قبل قتله بقليل توسل إلي لكي لا أقتله ، لقد قال شيئ عن إكتساب الحرية إذا ظل حيا “.

ومع ذلك ، تذكرت ما قاله أغرونا حول كيفية حصول ألاكريا على الكثير من السحرة بسبب التجارب التي أجراها منذ أجيال عليهم.

 

 

 

أشارت سيلفي عند ملاحظتها للساحة.

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

 

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

“يبدو أن السحرة منتشرون بشكل غير متسق”.

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

 

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

لقد كانت محقة ، كانت هناك مناطق في الساحة حيث كانت ومضات السحر قريبة من بعضها البعض أو متجمعة ، بينما في مناطق أخرى كانت هناك تعاويذ تنطلق على بعد عشرات الأمتار من بعضها البعض.

 

 

لقد كان عدوا كنت بحاجة لقتله ، كلما قتلت أكثر كلما أنقذت المزيد من الحلفاء.

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

لم تكن هناك خطوط أمامية لديهم ، ولا تقسيم للقوى للاستفادة من سحرهم مثلما كنت أتوقع.

 

 

فجأة ، ظهرت الظلال فوقي.

وقف العديد الجنود في تشكيلات على أهبة الاستعداد للهجوم عند أي إشعار.

 

أرجحت يدي الحرة مع صنع شفرة من الجليد المكسو بالبرق.

نظرت لأعلى ورأيت أسطولا من السحرة وهم يركبون وحوش مجنحة مختلفة.

“ماذا قلت؟” سألته بشكل أرعب الرجل.

 

مع وجود قصيدة الفجر في يد واحدة وتعويذة جاهزة في اليد الأخرى صنعت خط من الجثث مع كل خطوة اتقدمها.

“الأسطول الجوي هنا” ، صرخت فاراي بينما تحرك العشرات أو نحو ذلك من السحرة في سماء المنطقة ودخلوا ساحة المعركة.

أضاءت القوات الجوية الخلفية الضبابية بتعاويذهم.

 

 

كانت هناك ثلاث قوى رئيسية ضد ألاكريا خلال هذه المعركة. 

 

 

 

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

 

 

سحبت قصيدة الفجر وغلفته بنار زرقاء شاحبة ، ورفعت سيفي عالياً ليراه من ورائي.

بعد ذلك كانت القوات الجوية المسؤولة عن إحداث الفوضى في الخط الخلفي الخاص بجنود ألاكريا من خلال إسقاط التعاويذ عليهم من الأعلى.

فقط هذه الشعرة هي ما يفصل الجندي عن القاتل.

 

 

أخيرا كنا نحن ، الرماح.

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

 

لكنها ردت بهز رأسها.

أضاءت القوات الجوية الخلفية الضبابية بتعاويذهم.

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

 

 

كما أمطر أحدهم كرات نارية على العدو بينما استخدم الآخرين الضباب نفسه وحولوه إلى رقاقات جليدية حادة.

 

 

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

بدأت الصرخات التي كانت شديدة في البداية بالاندماج مع أصوات الخلفية الأخرى للمعركة.

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

 

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

بالنظر إلى نظرة فاراي وهي تدرس ساحة المعركة باهتمام استطعت رؤية أن أعباء وفاة الجنود تثقل كاهلها.

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

 

لقد سقط خصمي الأول على الفور من ضربة واحدة من سيفي.

استمرت المعركة لأكثر من ساعة قبل أن أخسر تحملي في النهاية.

ربما كان هذا شيئ جيد ، لأنني لن أشتت انتباهي لرؤية حلفائي يموتون.

 

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

”جنرالة فاراي ، دعني أذهب إلى هناك أيضًا ، “

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

 

 

“لا.”

 

 

كان الكثير منهم بالفعل ممتلئ بالدم والعرق بسبب الموجة السابقة من الهجمات.

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

 

 

 

كنت أتوق للذهاب إلى هناك لأشعر بالفائدة من وجودي هنا ، بعد المعارك والخسائر الأخيرة كنت بحاجة للفوز في شيء ما.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

 

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

” حسنا ، سيكون لدينا وقت للمساهمة فيه آرثر ” ، طمأنتني سيلفي. “علاوة على ذلك ، يبدو أن إتجاه المعركة في مصلحتنا”.

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

 

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

كان هذا صحيحا. 

حولت فاراي نظرتها الثاقبة إلي.

 

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

 

 

التفت إلى فاراي. “ربما يجب أن نتخلص من الضباب ، جنرالة لا أستطيع معرفة ما يجري هناك “.

كنت أستطيع أن أرى الخطوط العريضة الغامضة لتشكيلات الجنود من حيث كنا نقف ، مع وجود ثلاث خطوط يتم فيها تبادل الأمكان باستمرار لمنح بعضهم البعض استراحة فقد تمكنت قواتنا من الحفاظ على تحملها.

 

 

 

حولت فاراي نظرتها الثاقبة إلي.

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

 

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

“سوف تدخل وتستهدف فقط السحرة الأقوياء ، ستبقى في الساحة لمدة ساعة فقط “.

 

 

 

أومأت بفهم.

على الرغم من صراخ عقلي في وجهي لعدم التفكير في هذا الأمر فقد أصبح من الصعب عدم القيام بذلك.

 

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

كنت أنا وفاراي السحرة ذوي النواة البيضاء الوحيدين في هذا الجانب. 

 

 

 

لا يمكن أن أصبح متعب جدا ، هذا استعداد في حالة ظهور خادم أو منجل أو ربما كلاهما ، في النهاية كان هذا هو واجبنا الأكثر أهمية.

انحنينا إلى الأمام وانتظرنا بترقب اصطدام قواتنا بقواتهم.

 

 

تحدثت فاراي ، “استعد”.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

 

 

قفزت فوق ظهر سيلفي ، وعززت نفسي بالمانا.

 

 

 

ظهر صوت بوق من بعيد لكن سرعان ما تبعه صوت نفخ بوق آخر صادر من الجانب الآخر من الخليج.

 

 

كان هذا صحيحا. 

“اذهب!” أمرت فاراي. 

“إذن ، أين جنودهم الحقيقيون؟”

 

 

” ايضا لا تمت.”

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

 

كان الكثير منهم بالفعل ممتلئ بالدم والعرق بسبب الموجة السابقة من الهجمات.

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

 

 

 

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

“هؤلاء مجرد سجناء لديهم “.

 

سحبت قصيدة الفجر وغلفته بنار زرقاء شاحبة ، ورفعت سيفي عالياً ليراه من ورائي.

بقي كلانا منخفضا ، وبالكاد كنا نحلق فوق صف من الجنود الذين يتقدمون للأمام حتى أصبحت الارضية مليئة بالجليد.

بقي كلانا منخفضا ، وبالكاد كنا نحلق فوق صف من الجنود الذين يتقدمون للأمام حتى أصبحت الارضية مليئة بالجليد.

 

 

” حاربي في شكل بشري وركزي على مساعدة قواتنا ، سوف أتعامل مع سحرة ألاكريا ” ، لقد إلى سيلفي عندما قفزت من ظهرها.

 

 

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

 

 

 

هبطت بقوة على الأرض الجليدية مما خلق سحابة من الصقيع ورائي ، كان بإمكاني سماع صوت الأحذية المدرعة بينما كانت قواتنا الإضافية تتقدم إلى المعركة.

 

 

 

قبل ذلك ، كان بإمكاني رؤية الموجة الأولى من القوات التي تحاول الانسحاب. 

 

 

 

كان الجزء الكبير من الحقل الأبيض مغطى بالدماء والجثث لكن علمت أنه سياتي المزيد فقط مع تقدم المعركة.

 

 

 

سحبت قصيدة الفجر وغلفته بنار زرقاء شاحبة ، ورفعت سيفي عالياً ليراه من ورائي.

” ايضا لا تمت.”

 

 

” من أجل ديكاثين!” صرخت وتقدمت إلى الأمام نحو صف السحرة الذين يرتدون الدروع.

قبل ذلك ، كان بإمكاني رؤية الموجة الأولى من القوات التي تحاول الانسحاب. 

 

“الأسطول الجوي هنا” ، صرخت فاراي بينما تحرك العشرات أو نحو ذلك من السحرة في سماء المنطقة ودخلوا ساحة المعركة.

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

 

 

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

ربما كان هذا شيئ جيد ، لأنني لن أشتت انتباهي لرؤية حلفائي يموتون.

 

 

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

على الجانب الآخر كان جنود ألاكريا.

” من أجل ديكاثين!” صرخت وتقدمت إلى الأمام نحو صف السحرة الذين يرتدون الدروع.

 

قبل ذلك ، كان بإمكاني رؤية الموجة الأولى من القوات التي تحاول الانسحاب. 

كان الكثير منهم بالفعل ممتلئ بالدم والعرق بسبب الموجة السابقة من الهجمات.

كما أصبح المعسكر مكتظ بشكل متزايد بالجنود المصابين الذين تم سحبهم ونقلهم في عربات إلى إيتيستين.

 

كان من الغريب رؤية بعض الجنود وهم متجمعين معا بينما وقف الآخرون بعيدًا عن بعضهم البعض .

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

 

أنا من رفض المنصب لأنني لم أستطع تحمل المسؤولية ، لذا من أكون لأتي إلى هنا الآن وأفعل ما يحلو لي لمجرد أنني شعرت بعدم الارتياح؟.

لم تكن هناك خطوط أمامية لديهم ، ولا تقسيم للقوى للاستفادة من سحرهم مثلما كنت أتوقع.

كنت أتوق للذهاب إلى هناك لأشعر بالفائدة من وجودي هنا ، بعد المعارك والخسائر الأخيرة كنت بحاجة للفوز في شيء ما.

 

 

بغض النظر عن مخاوفي وشكوكي واصلت المهمة بحماس وعززت الثقة والمعنويات في حلفائي من خلال صنع دروع من البرق والنار حولي.

أدى تقسيم السحرة العشوائي إلى ذبح الجنود العاديين من جانبهم بينما كان جانبنا يعاني من أصابة عدد قليل بسبب هجوم وحيد عرضي فاجأهم.

 

 

قد يكون منظر الهجوم إلى الأمام مشهد مذهلا ، لكن الاشتباك هو شيء مروّع.

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

 

 

لقد شعرت به بقدر ما سمعته.

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

 

لم تكن هناك خطوط أمامية لديهم ، ولا تقسيم للقوى للاستفادة من سحرهم مثلما كنت أتوقع.

أصوات المعدن ورنين الاسلحة المندمجة مع صرخات الجنود المليئة بالألم. 

 

 

حتى مع كل معرفتي وخبرتي في ساحة المعركة سواء في هذه الحياة أو السابقة ظل قلبي يرتجف من الإثارة.

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

 

حاولت التركيز وسط فوضى المعركة ، وإيجاد صيحات طلب المساعدة من الحلفاء والاصوات المعدنية العالية للمعدن أثناء اشتباك الأسلحة.

كان يتكون الخط الأمامي المصمم بعناية من معززين ذوي سمة الصوت من أجل خلق حالة من الفوضى وسط الحقل الثلجي. 

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

 

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

لقد سقط خصمي الأول على الفور من ضربة واحدة من سيفي.

على الجانب الآخر كان جنود ألاكريا.

 

 

ومثله تماما سقط جنود العدو التالين بسرعة تحت هجماتي لكن لم أكن وحدي.

لولا تجاربي السابقة في الحياة والأدرينالين الذي كان يتدفق في جسدي ، لكنت ركعت على ركبتي وبدأت في التقيئ لأكثر من مرة.

 

 

أدى تقسيم السحرة العشوائي إلى ذبح الجنود العاديين من جانبهم بينما كان جانبنا يعاني من أصابة عدد قليل بسبب هجوم وحيد عرضي فاجأهم.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

 

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

شعرت بعدم الارتياح مرة أخرى ، لكنني دفع هذه المشاعر جانبًا.

“ماذا قلت؟” سألته بشكل أرعب الرجل.

 

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

كان التردد عديم الفائدة في معركة كهذه. 

 

 

“الأسطول الجوي هنا” ، صرخت فاراي بينما تحرك العشرات أو نحو ذلك من السحرة في سماء المنطقة ودخلوا ساحة المعركة.

مع وجود قصيدة الفجر في يد واحدة وتعويذة جاهزة في اليد الأخرى صنعت خط من الجثث مع كل خطوة اتقدمها.

 

 

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

أول ساحر عدو وجدته كان بمفرده ، لكنه كان محاط بجنود ديكاثين على الأرض.

بغض النظر عن مخاوفي وشكوكي واصلت المهمة بحماس وعززت الثقة والمعنويات في حلفائي من خلال صنع دروع من البرق والنار حولي.

 

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

كانت كتفيه منحنيتين للأمام بينما كان جسده هزيلا للغاية وله بشرة شاحبة.

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

 

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

لكن كانت يداه مغطيتان بشرائط من البرق.

كانت هناك ثلاث قوى رئيسية ضد ألاكريا خلال هذه المعركة. 

 

كان الكثير منهم بالفعل ممتلئ بالدم والعرق بسبب الموجة السابقة من الهجمات.

حدق بعضنا ببعض ونظر إليّ مثل ذئب جائع ، كان يائس ومضطرب.

 

 

 

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

تضاربت الأفكار في رأسي عندما عالجت وربطت كل شيء مع بعضهم ، بدأ من كيف كان الجنود غير مدربين ، ومدى انتشار السحرة ، والانقسام بين قواتهم الذي جعلهم يبدون وكأنهم يقاتلون الجميع دفعة واحدة.

 

ومثله تماما سقط جنود العدو التالين بسرعة تحت هجماتي لكن لم أكن وحدي.

لقد كان عدوا كنت بحاجة لقتله ، كلما قتلت أكثر كلما أنقذت المزيد من الحلفاء.

 

 

 

أرجحت يدي الحرة مع صنع شفرة من الجليد المكسو بالبرق.

ظل عزائي الصغير الوحيد هو أنني كنت أتبع الأوامر.

 

كنت أستطيع أن أرى الخطوط العريضة الغامضة لتشكيلات الجنود من حيث كنا نقف ، مع وجود ثلاث خطوط يتم فيها تبادل الأمكان باستمرار لمنح بعضهم البعض استراحة فقد تمكنت قواتنا من الحفاظ على تحملها.

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

 

 

التفت إلى فاراي. “ربما يجب أن نتخلص من الضباب ، جنرالة لا أستطيع معرفة ما يجري هناك “.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

 

أخيرا كنا نحن ، الرماح.

حاولت التركيز وسط فوضى المعركة ، وإيجاد صيحات طلب المساعدة من الحلفاء والاصوات المعدنية العالية للمعدن أثناء اشتباك الأسلحة.

استمرت المعركة لأكثر من ساعة قبل أن أخسر تحملي في النهاية.

 

انحنينا إلى الأمام وانتظرنا بترقب اصطدام قواتنا بقواتهم.

كان من الصعب تجاهل كل ذلك لأن الأسلحة كانت تقطع لحم الجنود ، كان من الممكن رؤية بقع اللون الأحمر والدماء الممزوجة بالجليد اكثر من من اللون الجليد نفسه ، وفي بعض الأماكن الأكثر قتامة تحولت الأرض إلى ساحة حمراء متخثرة.

كما أصبح المعسكر مكتظ بشكل متزايد بالجنود المصابين الذين تم سحبهم ونقلهم في عربات إلى إيتيستين.

 

 

لكن الاسوء من هذا إنتشرت أذرع مقطوعة وممسكة بالأسلحة ، وسيقان مبتورة ، ورؤوس مقطوعة في ساحة المعركة بشكل بشع ، لقد مررت بكل هذا بينما كنت اركض نحو ومضات من التعاويذ.

 

 

 

لولا تجاربي السابقة في الحياة والأدرينالين الذي كان يتدفق في جسدي ، لكنت ركعت على ركبتي وبدأت في التقيئ لأكثر من مرة.

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

أومأت سيلفي برأسها ، “نحن نقوم بعمل جيد بالرغم من ذلك ، لقد أنقذنا المئات إن لم يكن الآلاف من الحلفاء من خلال القضاء على هؤلاء السحرة “.

 

 

شعرت بالحزن والرعب الصادر منها ، لكن لم تكن حالتي أفضل منها. 

لقد كانت محقة ، كانت هناك مناطق في الساحة حيث كانت ومضات السحر قريبة من بعضها البعض أو متجمعة ، بينما في مناطق أخرى كانت هناك تعاويذ تنطلق على بعد عشرات الأمتار من بعضها البعض.

 

“أعلم ، ولكن فقط … لا شيء ” تنهدت.

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

 

 

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

“ج-ج-جنرال! اعتذاري”

 

 

لم يسعني إلا أن أفكر أنه من بين هؤلاء الجنود ، كم عدد الأطراف المفقودة التي تخصهم قد مررت بها في ساحة المعركة هذه؟

 

 

 

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

 

 

لقد كان كل هذا غريبا ، خاصة خلال المعارك التي ذات نطاق بهذا الحجم ، لكن لم تكن كل هذه الأصوات مميزة.

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

كان من الصعب تجاهل كل ذلك لأن الأسلحة كانت تقطع لحم الجنود ، كان من الممكن رؤية بقع اللون الأحمر والدماء الممزوجة بالجليد اكثر من من اللون الجليد نفسه ، وفي بعض الأماكن الأكثر قتامة تحولت الأرض إلى ساحة حمراء متخثرة.

 

“نحن نعرف ما في جانبهم ، لذا علينا منعهم من معرفة ما هو في جانبنا ، الخروج عن الخطة في هذه المرحلة أمر مستحيل ، انتظر أوامر بايرون والمجلس “.

“عمل جيد” ، تحدثت فاراي وهي تربت على ظهري .

 

 

في البداية ، كان من الصعب ملاحظة أي شيء حيث حجب الضباب الذي غطى ساحة المعركة نظرة الجميع إلى التفاصيل الدقيقة.

أومات قبل أن أجلس تحت شجرة على الطرف البعيد من المخيم ثم جلست سيلفي بجانبي بصمت.

 

 

 

لم أكن متعبا.

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

 

 

لم يتم استنزاف المانا الخاصة بي على الرغم من قتل ما يقرب من خمسين ساحرا في تلك الساعة. 

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

 

 

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

 

 

 

على الرغم من صراخ عقلي في وجهي لعدم التفكير في هذا الأمر فقد أصبح من الصعب عدم القيام بذلك.

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

 

أنا من رفض المنصب لأنني لم أستطع تحمل المسؤولية ، لذا من أكون لأتي إلى هنا الآن وأفعل ما يحلو لي لمجرد أنني شعرت بعدم الارتياح؟.

ظل عزائي الصغير الوحيد هو أنني كنت أتبع الأوامر.

استمرت المعركة لأكثر من ساعة قبل أن أخسر تحملي في النهاية.

 

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

فقط هذه الشعرة هي ما يفصل الجندي عن القاتل.

 

 

ربما كنت حقا قد بالغت في تقدير أغرونا وألاكريا. 

كنت فقط أتبع الأوامر…

 

 

 

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

 

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

 

 

وقف العديد الجنود في تشكيلات على أهبة الاستعداد للهجوم عند أي إشعار.

 

 

 

كما أصبح المعسكر مكتظ بشكل متزايد بالجنود المصابين الذين تم سحبهم ونقلهم في عربات إلى إيتيستين.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

أجبتها بهدوء ، ” أنا جائع لكني أشعر بالغثيان بمجرد التفكير في الطعام الأن ، دعينا ننتهي من هذا.”

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

 

 

“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألتني سيلفي ممسكة بذراعي برفق.

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

 

 

أجبتها بهدوء ، ” أنا جائع لكني أشعر بالغثيان بمجرد التفكير في الطعام الأن ، دعينا ننتهي من هذا.”

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

 

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

أومأت سيلفي برأسها ، “نحن نقوم بعمل جيد بالرغم من ذلك ، لقد أنقذنا المئات إن لم يكن الآلاف من الحلفاء من خلال القضاء على هؤلاء السحرة “.

 

 

كان هذا صحيحا. 

“أعلم ، ولكن فقط … لا شيء ” تنهدت.

 

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

حدقت بي وهي تقرأ أفكاري ، “هل ما زلت تفكر في أن هناك شيء خاطئ بشأنهم؟”

 

 

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

” أجل ، لقد حاولت ألا أفكر في الأمر لأننا فزنا ، لكنه لا يزال في ذهني ، لم أدرس ألاكريا بعمق أو شيء من هذا القبيل … لكن هم “

تحدثت فاراي ، “استعد”.

 

“عمل جيد” ، تحدثت فاراي وهي تربت على ظهري .

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

 

” ايضا لا تمت.”

أجابت سيلفي ، “ربما كانت القوات التي حاربناها من قبل هي النخبة”.

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

 

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

تنهدت ، “ربما أنت محقة”.

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

ربما كنت حقا قد بالغت في تقدير أغرونا وألاكريا. 

 

 

أدى تقسيم السحرة العشوائي إلى ذبح الجنود العاديين من جانبهم بينما كان جانبنا يعاني من أصابة عدد قليل بسبب هجوم وحيد عرضي فاجأهم.

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

 

 

رددت سيلفي صدى والتفت إلي مع تعبير قلق.

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

 

 

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

 

 

 

إستدرت وركضت نحو الجندي الذي كان مبتور الأرجل ، لقد كان مستلقيا على طاولة مع طبيب يلف شاشا جديدًا حول إصاباته.

شعرت بعدم الارتياح مرة أخرى ، لكنني دفع هذه المشاعر جانبًا.

 

 

“ماذا قلت؟” سألته بشكل أرعب الرجل.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

 

“ج-ج-جنرال! اعتذاري”

 

 

” أجل ، لقد حاولت ألا أفكر في الأمر لأننا فزنا ، لكنه لا يزال في ذهني ، لم أدرس ألاكريا بعمق أو شيء من هذا القبيل … لكن هم “

” ما كان يجب أن أقول شيئًا فظيعًا مثل هذا! ” صرخ وعيناه واسعتان من الخوف.

 

 

 

“لا ، أريد فقط أن أعرف ما قلته الآن ، شيء عن الحرية؟ “

 

 

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

“لقد قلت للتو إنني شعرت بالقليل … من السوء نحوهم”

أصوات المعدن ورنين الاسلحة المندمجة مع صرخات الجنود المليئة بالألم. 

 

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

 

 

 

“أحد سكان ألاكريا قبل قتله بقليل توسل إلي لكي لا أقتله ، لقد قال شيئ عن إكتساب الحرية إذا ظل حيا “.

 

 

 

“سيتم منحه الحرية؟” 

لم يتم استنزاف المانا الخاصة بي على الرغم من قتل ما يقرب من خمسين ساحرا في تلك الساعة. 

 

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

رددت سيلفي صدى والتفت إلي مع تعبير قلق.

أنا من رفض المنصب لأنني لم أستطع تحمل المسؤولية ، لذا من أكون لأتي إلى هنا الآن وأفعل ما يحلو لي لمجرد أنني شعرت بعدم الارتياح؟.

 

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

“هل يستعبدون جنودهم؟”

 

 

كنت أستطيع أن أرى الخطوط العريضة الغامضة لتشكيلات الجنود من حيث كنا نقف ، مع وجود ثلاث خطوط يتم فيها تبادل الأمكان باستمرار لمنح بعضهم البعض استراحة فقد تمكنت قواتنا من الحفاظ على تحملها.

تضاربت الأفكار في رأسي عندما عالجت وربطت كل شيء مع بعضهم ، بدأ من كيف كان الجنود غير مدربين ، ومدى انتشار السحرة ، والانقسام بين قواتهم الذي جعلهم يبدون وكأنهم يقاتلون الجميع دفعة واحدة.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

 

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

بل حتى قلة الملابس والدروع التي ساعدتهم على التمييز بين بعضهم البعض بصرف النظر عن أعدائهم.

أجابت سيلفي ، “ربما كانت القوات التي حاربناها من قبل هي النخبة”.

 

 

“إنهم ليسوا جنود” ، تمتمت وأنا أنظر إلى سيلفي.

” من أجل ديكاثين!” صرخت وتقدمت إلى الأمام نحو صف السحرة الذين يرتدون الدروع.

 

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

“هؤلاء مجرد سجناء لديهم “.

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

 

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

اتسعت أعين سيلفي قبل طرح السؤال المهم حقا 

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

 

 

“إذن ، أين جنودهم الحقيقيون؟”

” أجل ، لقد حاولت ألا أفكر في الأمر لأننا فزنا ، لكنه لا يزال في ذهني ، لم أدرس ألاكريا بعمق أو شيء من هذا القبيل … لكن هم “

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط