الفصل ثلاث مائة و ثلاث عشر: ثلاث غرف
الفصل ثلاث مائة و ثلاث عشر: ثلاث غرف
عندما استدارت السيدة العجوز ، انحنى تشن غي لإلقاء نظرة على وجهها. الوجه كان طبيعيا تماما.
الإختفاء المفاجئ للضوء رمى المكان الذي كانت مجموعة تشن غي تقفه فيه في الظلام.
تحرك الظل بشكل أسرع ، وأخيراً ألقى تشن غي نظرة جيدة عليه. كانت سيدة عجوز ترتدي سترة داكنة اللون. لقد أبقت برأسها مخفض أثناء تحركها للأمام ، وتوقفت فقط عندما قاربت على الإصطدام بتشن غي.
“يبدو وكأنها شخص من قرية لين غوان ومألوف لك وأنا”. فكر تشن غي في الأمر ، وتغير وجهه ببطء. “انتظر ، أنا أعرف من هي!”
“ما الذي يحدث؟” كان كل من السيد باي والعجوز وي خائفين. علقت يد تشن غي في الجو ولم تسقط على الباب. “لست متأكدا. لا يبدو هذا كالصدفة.”
“الأمور معقدة في القرية مؤخرًا. لا تتجولوا. تعالوا معي ، سأحضركم إلى مكان ما لتبقوا فيه.” التفتت السيدة العجوز إلى الاتجاه الذي أتت منه. كانت خطواتها صغيرة ، لكنها تحركت بسرعة. إلى جانب رأسها الذي وصل تقريبا إلى صدرها ، كان كل شيء غريبًا تمامًا.
“هناك ثلاث غرف داخل المنزل ؛ يمكن لكل واحد أن يأخذ واحدة …” لمفاجأتهم ، عندما قال السيد باي ذلك ، كررت السيدة العجوز تعليماتها السابقة فقط ، ولكن هذه المرة ، كانت لهجتها أقبح.
لم تكن هناك ريح ، وكان الفانوس معلقًا بدرجة كافية بحيث سيلاحظون ما إذا كان هناك شخص ما قد مد يده لإطفاء الضوء. تمايلت الفوانيس البيضاء الأخرى رغم عدم وجود رياح.
مشى السيد باي قدما ، وتبعه تشن غي وكذلك العجوز وي. قادتهم السيدة العجوز أعمق في قرية التوابيت. لقد أخذوا عدة منعطفات قبل أن يتوقفوا. “الليلة ، يمكنكم البقاء هنا. يمكننا مناقشة الباقي عندما يأتي الصباح.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، تبدو كسيدة عجوز من قرية لين غوان!” وضع السيد باي الرابط في ذهنه. “لكن تلك السيدة العجوز ماتت منذ زمن طويل!”
بدا الجو خانقا بشكل غريب.
إستدار تشن غي والعجوز وي إلى السيد باي ، لكنه لم يختبر هذا من قبل. “هل نتراجع الآن؟”
“هل كان رجل في منتصف العمر وطفلان هم اللذين دخلوا القرية قبلنا؟” سأل تشن غي سؤال متابع ، لكن السيدة العجوز تجاهلته. يبدو أنها لم تكن هناك لتشن غي. مع الحفاظ على رأسها مخفوض ، لقد بدا وكأن رأس السيدة العجوز كان سيسقط على الأرض تقريبًا. ومع ذلك ، فإنها لم تبدو وكأنها أمانة ذلك. “لا تطرق الباب ليلا. قد لا يكونون أناسا الذين يجيبون على الباب.”
مشى خطوتين إلى الوراء والتفت إلى أسفل الطريق ، ثم توقف. “كونوا حذرين ، هناك شخصٌ ما قادم!”
عند ملاحظة اختيار السيدة العجوز للكلمات ، سأل تشن غي في المقابل ، “أيضًا؟ هناك مجموعة آخر دخلوا القرية في وقت مبكر؟”
“من؟” نظر تشن غي أسفل الاتجاه الذي كان ينظر فيه السيد باي. تحت وهج الفوانيس المتمايلة ، اقترب منهم ظل ضبابي على شكل إنسان. “يبدو أنه يلوح لنا؟”
تحرك الظل بشكل أسرع ، وأخيراً ألقى تشن غي نظرة جيدة عليه. كانت سيدة عجوز ترتدي سترة داكنة اللون. لقد أبقت برأسها مخفض أثناء تحركها للأمام ، وتوقفت فقط عندما قاربت على الإصطدام بتشن غي.
إنبعثت رائحة غريبة من الغرفة. عندما اعتادوا على ذلك ، تحول الثلاثة إلى النظر داخل الغرفة مع انتفاخ عيونهم . داخل غرفة المنزل الوحيدة جلس ثلاثة توابيت سوداء.
إنبعثت رائحة غريبة من الغرفة. عندما اعتادوا على ذلك ، تحول الثلاثة إلى النظر داخل الغرفة مع انتفاخ عيونهم . داخل غرفة المنزل الوحيدة جلس ثلاثة توابيت سوداء.
“أنتم أيضا أتيتم من الخارج؟” كان صوت السيدة العجوز غريبًا وجعل تشن غي يشعر بعدم الارتياح.
الإختفاء المفاجئ للضوء رمى المكان الذي كانت مجموعة تشن غي تقفه فيه في الظلام.
“على الأقل ، أعتقد أنها لن تفعل ذلك.”
عند ملاحظة اختيار السيدة العجوز للكلمات ، سأل تشن غي في المقابل ، “أيضًا؟ هناك مجموعة آخر دخلوا القرية في وقت مبكر؟”
“غرفة واحدة لكل منا؟ سنشارك غرفة واحدة ؛ سيكون الأمر جيدًا لليلة واحدة.” وكان على السيد باي البقاء بالقرب من تشن غي. إذا لم يراقبه جيدًا ، فسيهرب من تلقاء نفسه.
“نعم.” أبقت المرأة رأسها مخفوض عندما تحدثت كما لو أنها كانت خائفة من رؤية الآخرين لوجهها. تم تذكير تشن غي بأخت جيانغ لينغ. وُلِد سكان قرية التوابيت بشذوذ ، لذا لن يكون تشن غي وِقحًا بما يكفي لإلقاء نظرة مقصودة على وجه السيدة العجوز.
كانت لا تزال تخفض رأسها ، ولم تتغير نبرة صوتها ؛ لقد بدا الأمر و كأنهم كانوا يتحدثون إلى دمية. “هناك ثلاث غرف داخل المنزل. يمكن لكل واحد أن يأخذ واحدة. تذكروا أن تبقوا داخل غرفتكم ، ولا تشاركوا الغرف. لا تلمسوا الحبل على النافذة أو الساطور خلف الباب. ابقوا في السرير وانتظروا مرور الليلة”.
عندما استدارت السيدة العجوز ، انحنى تشن غي لإلقاء نظرة على وجهها. الوجه كان طبيعيا تماما.
“هل كان رجل في منتصف العمر وطفلان هم اللذين دخلوا القرية قبلنا؟” سأل تشن غي سؤال متابع ، لكن السيدة العجوز تجاهلته. يبدو أنها لم تكن هناك لتشن غي. مع الحفاظ على رأسها مخفوض ، لقد بدا وكأن رأس السيدة العجوز كان سيسقط على الأرض تقريبًا. ومع ذلك ، فإنها لم تبدو وكأنها أمانة ذلك. “لا تطرق الباب ليلا. قد لا يكونون أناسا الذين يجيبون على الباب.”
“لديه ضريح في غرفته ، وجلست صورة لسيدة كبيرة العمر بالأبيض والأسود.” أبقى تشن غي صوته مخفوضا. “السيدة العجوز التي أوضحت لنا الطريق في وقت مبكر تشبه بالضبط المرأة العجوز في تلك الصورة!”
لم يكن واضحا إلى من كانت السيدة العجوز تتحدث. لقد أوقفتهم في منتصف الطريق ، وكانت الفوانيس على كلا الجانبين تتأرجح بقوة أكبر.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، تبدو كسيدة عجوز من قرية لين غوان!” وضع السيد باي الرابط في ذهنه. “لكن تلك السيدة العجوز ماتت منذ زمن طويل!”
“الأمور معقدة في القرية مؤخرًا. لا تتجولوا. تعالوا معي ، سأحضركم إلى مكان ما لتبقوا فيه.” التفتت السيدة العجوز إلى الاتجاه الذي أتت منه. كانت خطواتها صغيرة ، لكنها تحركت بسرعة. إلى جانب رأسها الذي وصل تقريبا إلى صدرها ، كان كل شيء غريبًا تمامًا.
“أعلينا أن نتبعها؟” التفت العجوز وي إلى إلقاء نظرة على تشن غي و السيد باي. عندما رأى السيدة العجوز في وقت سابق ، أراد بالفعل المغادرة.
“غرفة واحدة لكل منا؟ سنشارك غرفة واحدة ؛ سيكون الأمر جيدًا لليلة واحدة.” وكان على السيد باي البقاء بالقرب من تشن غي. إذا لم يراقبه جيدًا ، فسيهرب من تلقاء نفسه.
“أيتها الجدة ، نحن هنا للبحث عن طفلين. ليس لدينا وقت لنضيعه ، لا سيما حتى الصباح. هل يمكنك إحضارنا للقاء المجموعة الأخرى التي جاءت من الخارج؟” درس تشن غي المرأة العجوز ولم يجد شيئًا غريبًا عنها. أيمكن أن يكون وجهها حقا؟
“دعونا نتبعها للآن.” كان السيد باي هو الذي تحدث أولا. “أشعر بالألافة مع السيدة العجوز. هل من الممكن أنني رأيتها عندما أتيت للزيارة في طفولتي؟”
إنبعثت رائحة غريبة من الغرفة. عندما اعتادوا على ذلك ، تحول الثلاثة إلى النظر داخل الغرفة مع انتفاخ عيونهم . داخل غرفة المنزل الوحيدة جلس ثلاثة توابيت سوداء.
“من؟” نظر تشن غي أسفل الاتجاه الذي كان ينظر فيه السيد باي. تحت وهج الفوانيس المتمايلة ، اقترب منهم ظل ضبابي على شكل إنسان. “يبدو أنه يلوح لنا؟”
مشى السيد باي قدما ، وتبعه تشن غي وكذلك العجوز وي. قادتهم السيدة العجوز أعمق في قرية التوابيت. لقد أخذوا عدة منعطفات قبل أن يتوقفوا. “الليلة ، يمكنكم البقاء هنا. يمكننا مناقشة الباقي عندما يأتي الصباح.”
مشى السيد باي قدما ، وتبعه تشن غي وكذلك العجوز وي. قادتهم السيدة العجوز أعمق في قرية التوابيت. لقد أخذوا عدة منعطفات قبل أن يتوقفوا. “الليلة ، يمكنكم البقاء هنا. يمكننا مناقشة الباقي عندما يأتي الصباح.”
كانت لا تزال تخفض رأسها ، ولم تتغير نبرة صوتها ؛ لقد بدا الأمر و كأنهم كانوا يتحدثون إلى دمية. “هناك ثلاث غرف داخل المنزل. يمكن لكل واحد أن يأخذ واحدة. تذكروا أن تبقوا داخل غرفتكم ، ولا تشاركوا الغرف. لا تلمسوا الحبل على النافذة أو الساطور خلف الباب. ابقوا في السرير وانتظروا مرور الليلة”.
“غرفة واحدة لكل منا؟ سنشارك غرفة واحدة ؛ سيكون الأمر جيدًا لليلة واحدة.” وكان على السيد باي البقاء بالقرب من تشن غي. إذا لم يراقبه جيدًا ، فسيهرب من تلقاء نفسه.
“هناك ثلاث غرف داخل المنزل ؛ يمكن لكل واحد أن يأخذ واحدة …” لمفاجأتهم ، عندما قال السيد باي ذلك ، كررت السيدة العجوز تعليماتها السابقة فقط ، ولكن هذه المرة ، كانت لهجتها أقبح.
“هناك ثلاث غرف داخل المنزل ؛ يمكن لكل واحد أن يأخذ واحدة …” لمفاجأتهم ، عندما قال السيد باي ذلك ، كررت السيدة العجوز تعليماتها السابقة فقط ، ولكن هذه المرة ، كانت لهجتها أقبح.
الفصل ثلاث مائة و ثلاث عشر: ثلاث غرف
“أيتها الجدة ، نحن هنا للبحث عن طفلين. ليس لدينا وقت لنضيعه ، لا سيما حتى الصباح. هل يمكنك إحضارنا للقاء المجموعة الأخرى التي جاءت من الخارج؟” درس تشن غي المرأة العجوز ولم يجد شيئًا غريبًا عنها. أيمكن أن يكون وجهها حقا؟
“نعم.” أبقت المرأة رأسها مخفوض عندما تحدثت كما لو أنها كانت خائفة من رؤية الآخرين لوجهها. تم تذكير تشن غي بأخت جيانغ لينغ. وُلِد سكان قرية التوابيت بشذوذ ، لذا لن يكون تشن غي وِقحًا بما يكفي لإلقاء نظرة مقصودة على وجه السيدة العجوز.
“هل كان رجل في منتصف العمر وطفلان هم اللذين دخلوا القرية قبلنا؟” سأل تشن غي سؤال متابع ، لكن السيدة العجوز تجاهلته. يبدو أنها لم تكن هناك لتشن غي. مع الحفاظ على رأسها مخفوض ، لقد بدا وكأن رأس السيدة العجوز كان سيسقط على الأرض تقريبًا. ومع ذلك ، فإنها لم تبدو وكأنها أمانة ذلك. “لا تطرق الباب ليلا. قد لا يكونون أناسا الذين يجيبون على الباب.”
عندما استدارت السيدة العجوز ، انحنى تشن غي لإلقاء نظرة على وجهها. الوجه كان طبيعيا تماما.
“هذا ليس مثل ما قالته السيدة العجوز ؛ هناك غرفة واحدة فقط هنا.” مشى تشن غي للأمام ، وبعد عبوره الفناء الفارغ ، فتح باب الغرفة الداخلية.
‘إن العينين لا تزالا هناك ، ويبدو الوجه طبيعيًا ، لكنها تبدو مألوفة.’ لقد نظر إلى السيدة العجوز ثم نظر إلىالسيد باي. “أيها السيد باي ، قلت إن السيدة العجوز تعطيك إحساسًا بالألفة ، فهل يمكن أن تكون من قرية لين غوان؟”
“لم أر وجهها ، لكن بناءً على ملابسها ، قد تكون على حق”.السيد باي دفع الباب مفتوحا. المكان لم يكن كبيرا.
“لم أر وجهها ، لكن بناءً على ملابسها ، قد تكون على حق”.السيد باي دفع الباب مفتوحا. المكان لم يكن كبيرا.
“لا يهم ذلك، لقد حدث.” هدئ تشن غي بسرعة. “إذا لم تكن السيدة العجوز شخصًا حيًا ، فهل يجب علينا أن نبقى في المنزل الذي خصصته لنا؟”
“الأمور معقدة في القرية مؤخرًا. لا تتجولوا. تعالوا معي ، سأحضركم إلى مكان ما لتبقوا فيه.” التفتت السيدة العجوز إلى الاتجاه الذي أتت منه. كانت خطواتها صغيرة ، لكنها تحركت بسرعة. إلى جانب رأسها الذي وصل تقريبا إلى صدرها ، كان كل شيء غريبًا تمامًا.
“يبدو وكأنها شخص من قرية لين غوان ومألوف لك وأنا”. فكر تشن غي في الأمر ، وتغير وجهه ببطء. “انتظر ، أنا أعرف من هي!”
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ هل أنت متأكد؟” لم يستطع العجوز وي تصديق تشن غي.
“من؟”
“من؟” نظر تشن غي أسفل الاتجاه الذي كان ينظر فيه السيد باي. تحت وهج الفوانيس المتمايلة ، اقترب منهم ظل ضبابي على شكل إنسان. “يبدو أنه يلوح لنا؟”
“غرفة واحدة لكل منا؟ سنشارك غرفة واحدة ؛ سيكون الأمر جيدًا لليلة واحدة.” وكان على السيد باي البقاء بالقرب من تشن غي. إذا لم يراقبه جيدًا ، فسيهرب من تلقاء نفسه.
“العجوز وي ، هل ما زلت تتذكر أول منزل زرناه عندما وصلنا إلى قرية لين غوان؟”
“نعم ، كان المالك مزارعًا متوسط العمر.” كان للعجوز وي ذاكرة جيدة.
لم يكن واضحا إلى من كانت السيدة العجوز تتحدث. لقد أوقفتهم في منتصف الطريق ، وكانت الفوانيس على كلا الجانبين تتأرجح بقوة أكبر.
“نعم.” أبقت المرأة رأسها مخفوض عندما تحدثت كما لو أنها كانت خائفة من رؤية الآخرين لوجهها. تم تذكير تشن غي بأخت جيانغ لينغ. وُلِد سكان قرية التوابيت بشذوذ ، لذا لن يكون تشن غي وِقحًا بما يكفي لإلقاء نظرة مقصودة على وجه السيدة العجوز.
“لديه ضريح في غرفته ، وجلست صورة لسيدة كبيرة العمر بالأبيض والأسود.” أبقى تشن غي صوته مخفوضا. “السيدة العجوز التي أوضحت لنا الطريق في وقت مبكر تشبه بالضبط المرأة العجوز في تلك الصورة!”
عندما استدارت السيدة العجوز ، انحنى تشن غي لإلقاء نظرة على وجهها. الوجه كان طبيعيا تماما.
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ هل أنت متأكد؟” لم يستطع العجوز وي تصديق تشن غي.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، تبدو كسيدة عجوز من قرية لين غوان!” وضع السيد باي الرابط في ذهنه. “لكن تلك السيدة العجوز ماتت منذ زمن طويل!”
إنبعثت رائحة غريبة من الغرفة. عندما اعتادوا على ذلك ، تحول الثلاثة إلى النظر داخل الغرفة مع انتفاخ عيونهم . داخل غرفة المنزل الوحيدة جلس ثلاثة توابيت سوداء.
“لا يهم ذلك، لقد حدث.” هدئ تشن غي بسرعة. “إذا لم تكن السيدة العجوز شخصًا حيًا ، فهل يجب علينا أن نبقى في المنزل الذي خصصته لنا؟”
“أعلينا أن نتبعها؟” التفت العجوز وي إلى إلقاء نظرة على تشن غي و السيد باي. عندما رأى السيدة العجوز في وقت سابق ، أراد بالفعل المغادرة.
“لديه ضريح في غرفته ، وجلست صورة لسيدة كبيرة العمر بالأبيض والأسود.” أبقى تشن غي صوته مخفوضا. “السيدة العجوز التي أوضحت لنا الطريق في وقت مبكر تشبه بالضبط المرأة العجوز في تلك الصورة!”
الورقة البيضاء على الباب رفرفت. لم يستطع السيد باي ولا العجوز وي اتخاذ القرار.
“دعونا نذهب لنلقي نظرة أولاً. كان للسيدة الغجوز علاقة جيدة بي قبل وفاتها ، ولن تؤذينا.”
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ هل أنت متأكد؟” لم يستطع العجوز وي تصديق تشن غي.
“على الأقل ، أعتقد أنها لن تفعل ذلك.”
عندما استدارت السيدة العجوز ، انحنى تشن غي لإلقاء نظرة على وجهها. الوجه كان طبيعيا تماما.
الفصل ثلاث مائة و ثلاث عشر: ثلاث غرف
دخلت مجموعة تشن غي المنزل ، وكان المكان مشابهاً للمنازل الأخرى ، لكن لم يكن هناك فانوس أبيض خارج الباب.
“أنتم أيضا أتيتم من الخارج؟” كان صوت السيدة العجوز غريبًا وجعل تشن غي يشعر بعدم الارتياح.
“منزل واحد ، ثلاث غرف؟ هل يمكن للسيدة العجوز أن تشير إلى التوابيت؟” كان وجه العجوز وي أبيض بالكامل. “هناك شيء غير صحيح في هذا المكان بجدية؛ يجب أن نغادر”.
“هذا ليس مثل ما قالته السيدة العجوز ؛ هناك غرفة واحدة فقط هنا.” مشى تشن غي للأمام ، وبعد عبوره الفناء الفارغ ، فتح باب الغرفة الداخلية.
“العجوز وي ، هل ما زلت تتذكر أول منزل زرناه عندما وصلنا إلى قرية لين غوان؟”
“يبدو وكأنها شخص من قرية لين غوان ومألوف لك وأنا”. فكر تشن غي في الأمر ، وتغير وجهه ببطء. “انتظر ، أنا أعرف من هي!”
إنبعثت رائحة غريبة من الغرفة. عندما اعتادوا على ذلك ، تحول الثلاثة إلى النظر داخل الغرفة مع انتفاخ عيونهم . داخل غرفة المنزل الوحيدة جلس ثلاثة توابيت سوداء.
“أيتها الجدة ، نحن هنا للبحث عن طفلين. ليس لدينا وقت لنضيعه ، لا سيما حتى الصباح. هل يمكنك إحضارنا للقاء المجموعة الأخرى التي جاءت من الخارج؟” درس تشن غي المرأة العجوز ولم يجد شيئًا غريبًا عنها. أيمكن أن يكون وجهها حقا؟
“منزل واحد ، ثلاث غرف؟ هل يمكن للسيدة العجوز أن تشير إلى التوابيت؟” كان وجه العجوز وي أبيض بالكامل. “هناك شيء غير صحيح في هذا المكان بجدية؛ يجب أن نغادر”.
