Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-350

الفصل ثلاث مائة وخمسون: ثلاث أضعاف السعادة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثلاث مائة وخمسون: ثلاث أضعاف السعادة!

الفصل ثلاث مائة وخمسون: ثلاث أضعاف السعادة!

 

 

 

 

 

بعيناه منتفختين من محجريهما، شعر الشعر الأصفر وكأنه على وشك الإغماء!

 

 

“هل تشكين في أنني موظف في المنزل المسكون؟” ضحك باي كيولين. “هل فقدت عقلك؟”

“هل رأيت يدي؟” نظر باي كيولين إليه عندما إنقطعت رقبته وسقط رأسه على الأرض. “أين يدي؟”

 

 

سمعت مجموعة زانغ لان ، التي كانت تتجه نحو هوانغ شينغ ، صراخ الرجل الذي جاء من الزاوية. اخترقتك الصراخ أذنهم. فقط ما الذي مر به الرجل من لجعله يصرخ من هذا القبيل؟

…

“إذا كان دعامة ، فسوف يصرخ باستمرار. لن يكون هناك صيحة قصيرة كهذه” ، حللت زانغ لان وهي تمشي للأمام.

 

“سأحتاج إلى إبلاغ الأخت ماو بهذا.” أخرجت زانغ لان هاتفها. نظرت حول الغرفة قبل أن تستقر على السرير الخشبي ، “المكان الوحيد الكبير بما يكفي لإخفاء شخص ما هو تحت السرير”.

سمعت مجموعة زانغ لان ، التي كانت تتجه نحو هوانغ شينغ ، صراخ الرجل الذي جاء من الزاوية. اخترقتك الصراخ أذنهم. فقط ما الذي مر به الرجل من لجعله يصرخ من هذا القبيل؟

“لقد كان هوانغ شينغ وباى كيولين هنا”. لم تجرء زانغ لان على الذهاب إلى المنزل القديم وحدها. للحصول على الدعم ، قامت بسحب السيد تشو ودوان يوي معها. عندما دفعت الباب الأمامي مفتوح ، رأوا باي كيولين يخرج من الغرفة الداخلية.

 

“كيف من المفترض أن أعرف؟ انفصلنا ، واندفعت للتو هنا عندما سمعت صراخه.” أبقى باي كيولين يده داخل جيبه ، وبدا أن صبره كان ينفذ. لقد استاء من التحقيق.

“هذا سيء!” سامعة ذلك ، تغير وجه زانغ لان. لقد أخبرت السيد زهو ودوان يوي ، “حدث شيء لهوانغ شينغ! قلت لك إن هناك شيئًا ما خطأ في ذلك باي كيولين!”

 

 

 

“أليس من الطبيعي أن تصرخ داخل منزل مسكون؟ ربما لا علاقة لذلك بباي كيولين”. قال السيد زهو.

 

 

 

“إذا كان دعامة ، فسوف يصرخ باستمرار. لن يكون هناك صيحة قصيرة كهذه” ، حللت زانغ لان وهي تمشي للأمام.

 

 

 

“مفهوم”. تذكر السيد زهو يتذكر ما قالته زانغ لان. “إذن أنت تقولين إن باي كيولين مريض عقلي حقيقي؟”

 

 

 

“ليس بالضرورة.” كان تعبير زانغ لان جادا. “في الواقع ، لقد كنت أخفي شيئا عنك.”

“ليس في هذه الغرفة.” مشت زانغ لان في غرفة النوم. “لقد تم تحريك المراتب ؛ لقد كان هناك شخص ما هنا من قبل. لقد كان ذلك باي كيولين يكذب حقًا! أيها السيد زهو ، إذهب وراقبه بالخارج. لا تدعه يخرج عن نظرك”.

 

 

توقفت عن الحركة وإستدارت إلى السيد زهو ودوان يوي. “وفقا لشائعات الإنترنت ، فإن هذا المنزل المسكون مسكون حقا.”

 

 

 

“مسكون؟ أنت تحاولين أن تقولي أن باي كيولين شبح؟” توقف السيد زهو ودوان يوي معًا. “أنت تمزحين ، أليس كذلك؟ من سيصدق ذلك في هذا اليوم وهذا العصر؟”

رن جرس الهاتف لفترة وجيزة قبل أن تقبله الأخت ماو. “تشاو لان ، كنت على وشك الاتصال بك ، ماذا حدث لهوانغ شينغ؟ أمكننا أن نسمع صراخه من هنا. هل حدث حادث ما؟”

 

“هناك كرسي محمول خارج هذا المنزل القديم …” نظرت زانغ لان أسفل السرير ، وتشابكت خيوط حمراء متعددة لتشكيل شبكة من الأنماط. في منتصف الشبكة كان هناك رجل مغطى بفستان زفاف أحمر.

“لا أعتقد ذلك أيضًا. عندما يتجاوز الشخص عتبة خوفه ، بخلاف الإغماء ، قد يرون أوهام” ، قالت دوان يوي ، لكن كان من الواضح أنها كانت خائفة أيضًا. أمسكت يد السيد زهو ، وبدت في حالة من الذعر.

“نعم! أنا متأكدة! أنت بالتأكيد لست زائرًا عاديًا!” بدت زانغ لان واثقة.

 

“ثم ماذا وجدت؟” كانت زانغ لان حذزة للغاية. لم تتخذ خطوة نحو باي كيولين.

“بغض النظر ، هذا المنزل المسكون أمر مخيف. الرئيس يعرف علم النفس. حتى لو لم يكن هناك شبح ، فإنه يمكن أن يجعل الزوار يشعرون بأن هناك واحد”. تباطئت زانغ لان للسير بجانب السيد زهو ودوان يوي. انقلب الثلاثة عند المنعطف ورأو كرسي محمول في نهاية الشارع. الستائر كانت مفتوحة.

“تشاو لين ، لقد تجاوزت الخط هذه المرة.” جاء السيد تشو إلى الأمام لمحاولة تهدئة الجميع. ابتسم بشكل اعتذاري في باي كيولن. “هذه الفتاة لم تعني شيئًا سيئًا. أفهم ما تشعر به – لقد مررت بشيء مشابه.”

 

جلست زانغ لان القرفصاء بجانب السرير. كان صوتها عاجلاً. “إن باي كيولين مشبوه! هل تتذكرين المريض العقلي الذي واجهناه في منزل مسكون في الخارج؟ أظن إما باي كيولين موظف أو رجل مجنون في حالة من الهياج!”

“لقد كان هوانغ شينغ وباى كيولين هنا”. لم تجرء زانغ لان على الذهاب إلى المنزل القديم وحدها. للحصول على الدعم ، قامت بسحب السيد تشو ودوان يوي معها. عندما دفعت الباب الأمامي مفتوح ، رأوا باي كيولين يخرج من الغرفة الداخلية.

“إذا كان دعامة ، فسوف يصرخ باستمرار. لن يكون هناك صيحة قصيرة كهذه” ، حللت زانغ لان وهي تمشي للأمام.

 

 

“قف هناك ولا تتحرك!” صرخت زانغ لان. “أين هوانغ شينغ؟ ألم تكونا معا في وقت سابق؟”

 

 

 

“كيف من المفترض أن أعرف؟ انفصلنا ، واندفعت للتو هنا عندما سمعت صراخه.” أبقى باي كيولين يده داخل جيبه ، وبدا أن صبره كان ينفذ. لقد استاء من التحقيق.

 

 

لقد فوجئت زانغ لان. إنها لم تتوقع حقًا ألا يكون للجزء الأيسر من كم باي كيولن أي شيء.

“ثم ماذا وجدت؟” كانت زانغ لان حذزة للغاية. لم تتخذ خطوة نحو باي كيولين.

 

 

“لقد فتشت المنزل من الداخل إلى الخارج ، لكنني لم أستطيع أن أجده” ، قال باي كيولن وسار نحوهم.

“لقد فتشت المنزل من الداخل إلى الخارج ، لكنني لم أستطيع أن أجده” ، قال باي كيولن وسار نحوهم.

 

 

أضاق باي كيولين عينيه. “أنت متأكدة؟”

“لا تقترب أكثر!” حذرته زانغ لان مرة أخرى.

 

 

سمعت مجموعة زانغ لان ، التي كانت تتجه نحو هوانغ شينغ ، صراخ الرجل الذي جاء من الزاوية. اخترقتك الصراخ أذنهم. فقط ما الذي مر به الرجل من لجعله يصرخ من هذا القبيل؟

“تشاو لان ، كلنا زائرون. لا يوجد سبب للقيام بهذا” السيد زهو حاول تخفيف التوتر.

“ثم ماذا وجدت؟” كانت زانغ لان حذزة للغاية. لم تتخذ خطوة نحو باي كيولين.

 

 

“أنت لا تفهم. لقد رأيت التعليق الذي قال أن الرئيس قد جعل عامله ينضمون إلى الزوار ‘للعب’ معهم الرجل مجنون!” أشارت زانغ لان في باي كيولين. “يجب أن يكون هناك خطأ ما في هذا الرجل! عليك أن تصدقني ، أخطر تهديد يكون في الغالب يقف إلى جانبك!

طار هاتف زانغ لان من قبضتها. أرادت أن تمسكه عندما لاحظت وجود شخص يقف بجانبها. لقد كان العمود الفقري للرجل ملتفًا ، ورقبته مقطوعة ، لكن وجهه الدموي جعل زانغ لان تشعر بأنه مألوف.

 

 

“هل تشكين في أنني موظف في المنزل المسكون؟” ضحك باي كيولين. “هل فقدت عقلك؟”

 

 

 

“إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا تبقي يدك اليسرى داخل جيبك؟ هل لأنها مرسومة ، أم لأنها تحمل جهاز تحكم عن بعد من نوع ما؟” حظيت زانغ لان بدعم الزائرين ، لذلك لم تكن خائفة. “إذا تجرأت على إخراج يدك بدون أن يكون هناك أي شيئ خاطئ بها ، فسأستعيد كل ما قلته.”

بعيناه منتفختين من محجريهما، شعر الشعر الأصفر وكأنه على وشك الإغماء!

 

توقفت عن الحركة وإستدارت إلى السيد زهو ودوان يوي. “وفقا لشائعات الإنترنت ، فإن هذا المنزل المسكون مسكون حقا.”

أضاق باي كيولين عينيه. “أنت متأكدة؟”

“هل تشكين في أنني موظف في المنزل المسكون؟” ضحك باي كيولين. “هل فقدت عقلك؟”

 

 

“نعم! أنا متأكدة! أنت بالتأكيد لست زائرًا عاديًا!” بدت زانغ لان واثقة.

“ليس بالضرورة.” كان تعبير زانغ لان جادا. “في الواقع ، لقد كنت أخفي شيئا عنك.”

 

“هذا مجرد سوء فهم.” حاولت دوان يوي إقناع زانغ لان. “توقفي عن كونك مرتابة لهذه الدرجة. أليس من أكبر المحرمات تخويف نفسك داخل منزل مسكون؟”

“حسنا ، كما يحلو لك.” سحب باي كيولن ذراعه اليسرى. كان مجرد كم فارغ. “لا يمكن لشخص معاق زيارة منزل مسكون؟ هل يجب أن تفتحي اجروحي مرة أخرى؟ هل أنت الآن راضية؟”

“نعم! أنا متأكدة! أنت بالتأكيد لست زائرًا عاديًا!” بدت زانغ لان واثقة.

 

 

لقد فوجئت زانغ لان. إنها لم تتوقع حقًا ألا يكون للجزء الأيسر من كم باي كيولن أي شيء.

“هوانغ شينغ؟”

 

 

“تشاو لين ، لقد تجاوزت الخط هذه المرة.” جاء السيد تشو إلى الأمام لمحاولة تهدئة الجميع. ابتسم بشكل اعتذاري في باي كيولن. “هذه الفتاة لم تعني شيئًا سيئًا. أفهم ما تشعر به – لقد مررت بشيء مشابه.”

“سأحتاج إلى إبلاغ الأخت ماو بهذا.” أخرجت زانغ لان هاتفها. نظرت حول الغرفة قبل أن تستقر على السرير الخشبي ، “المكان الوحيد الكبير بما يكفي لإخفاء شخص ما هو تحت السرير”.

 

 

“هذا مجرد سوء فهم.” حاولت دوان يوي إقناع زانغ لان. “توقفي عن كونك مرتابة لهذه الدرجة. أليس من أكبر المحرمات تخويف نفسك داخل منزل مسكون؟”

 

 

 

“لا ، ما زلت أعتقد أن هناك شيئًا ما خاطئًا معه. فلتتبعاني أنتما الاثنان. سنقوم بالتحقيق في المنزل معًا. أظن أنه يكذب علينا”. مع قيادة زانغ لان ، مشى السيد زهو ودوان يوي إلى الغرفة الداخلية. طارت النقود الورقية في الهواء.

“أليس من الطبيعي أن تصرخ داخل منزل مسكون؟ ربما لا علاقة لذلك بباي كيولين”. قال السيد زهو.

 

 

“ليس في هذه الغرفة.” مشت زانغ لان في غرفة النوم. “لقد تم تحريك المراتب ؛ لقد كان هناك شخص ما هنا من قبل. لقد كان ذلك باي كيولين يكذب حقًا! أيها السيد زهو ، إذهب وراقبه بالخارج. لا تدعه يخرج عن نظرك”.

 

 

أضاق باي كيولين عينيه. “أنت متأكدة؟”

“حسنا” ، وعد السيد زهو. غادر الغرفة مع دوان يوي.

 

 

 

“سأحتاج إلى إبلاغ الأخت ماو بهذا.” أخرجت زانغ لان هاتفها. نظرت حول الغرفة قبل أن تستقر على السرير الخشبي ، “المكان الوحيد الكبير بما يكفي لإخفاء شخص ما هو تحت السرير”.

الفصل ثلاث مائة وخمسون: ثلاث أضعاف السعادة!

 

“ما الخطب؟ تشاو لان ، هل وجدت هوانغ شينغ؟” سألت الأخت ماو على الهاتف. كانت زانغ لان على وشك الرد عندما مدت يد باردة فجأة من تحت السرير للامساك بها!

رن جرس الهاتف لفترة وجيزة قبل أن تقبله الأخت ماو. “تشاو لان ، كنت على وشك الاتصال بك ، ماذا حدث لهوانغ شينغ؟ أمكننا أن نسمع صراخه من هنا. هل حدث حادث ما؟”

“لقد كان هوانغ شينغ وباى كيولين هنا”. لم تجرء زانغ لان على الذهاب إلى المنزل القديم وحدها. للحصول على الدعم ، قامت بسحب السيد تشو ودوان يوي معها. عندما دفعت الباب الأمامي مفتوح ، رأوا باي كيولين يخرج من الغرفة الداخلية.

 

 

جلست زانغ لان القرفصاء بجانب السرير. كان صوتها عاجلاً. “إن باي كيولين مشبوه! هل تتذكرين المريض العقلي الذي واجهناه في منزل مسكون في الخارج؟ أظن إما باي كيولين موظف أو رجل مجنون في حالة من الهياج!”

“بغض النظر ، هذا المنزل المسكون أمر مخيف. الرئيس يعرف علم النفس. حتى لو لم يكن هناك شبح ، فإنه يمكن أن يجعل الزوار يشعرون بأن هناك واحد”. تباطئت زانغ لان للسير بجانب السيد زهو ودوان يوي. انقلب الثلاثة عند المنعطف ورأو كرسي محمول في نهاية الشارع. الستائر كانت مفتوحة.

 

 

“حسنا ، أنا أفهم. أين أنت الآن؟ سنلتقي بك.”

 

 

 

“هناك كرسي محمول خارج هذا المنزل القديم …” نظرت زانغ لان أسفل السرير ، وتشابكت خيوط حمراء متعددة لتشكيل شبكة من الأنماط. في منتصف الشبكة كان هناك رجل مغطى بفستان زفاف أحمر.

 

 

 

“هوانغ شينغ؟”

 

 

 

“ما الخطب؟ تشاو لان ، هل وجدت هوانغ شينغ؟” سألت الأخت ماو على الهاتف. كانت زانغ لان على وشك الرد عندما مدت يد باردة فجأة من تحت السرير للامساك بها!

 

 

“لقد كان هوانغ شينغ وباى كيولين هنا”. لم تجرء زانغ لان على الذهاب إلى المنزل القديم وحدها. للحصول على الدعم ، قامت بسحب السيد تشو ودوان يوي معها. عندما دفعت الباب الأمامي مفتوح ، رأوا باي كيولين يخرج من الغرفة الداخلية.

طار هاتف زانغ لان من قبضتها. أرادت أن تمسكه عندما لاحظت وجود شخص يقف بجانبها. لقد كان العمود الفقري للرجل ملتفًا ، ورقبته مقطوعة ، لكن وجهه الدموي جعل زانغ لان تشعر بأنه مألوف.

 

 

 

“باي كيولين!” كانت زانغ لان خائفة. لم تفهم كيف دخل باي كيولين إلى الغرفة بينما كان السيد زهو ودوان يوي يراقبان الباب. ونادت بشكل غريزي ، “أيها السيد زهو! تعال ساعدني!”

“تشاو لين ، لقد تجاوزت الخط هذه المرة.” جاء السيد تشو إلى الأمام لمحاولة تهدئة الجميع. ابتسم بشكل اعتذاري في باي كيولن. “هذه الفتاة لم تعني شيئًا سيئًا. أفهم ما تشعر به – لقد مررت بشيء مشابه.”

 

 

انهت اليد المقطوعة المكالمة بصمت. سامعين زانغ لان ، السيد زو ودوان يو دخلوا إلى الغرفة. ومع ذلك ، تغيرت مظهرهم تماما. كل ‘البشر’ الثلاثة وقفوا داخل الغرفة لمنح زانغ لان ثلاثة أضعاف “الفرح”.

“مفهوم”. تذكر السيد زهو يتذكر ما قالته زانغ لان. “إذن أنت تقولين إن باي كيولين مريض عقلي حقيقي؟”

 

“تشاو لين ، لقد تجاوزت الخط هذه المرة.” جاء السيد تشو إلى الأمام لمحاولة تهدئة الجميع. ابتسم بشكل اعتذاري في باي كيولن. “هذه الفتاة لم تعني شيئًا سيئًا. أفهم ما تشعر به – لقد مررت بشيء مشابه.”

“لا تخافي ، لن نؤذيك”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط