الفصل ثلاث مائة وواحد وخمسون: لقد كنت خائِفا جدا.
الفصل ثلاث مائة وواحد وخمسون: لقد كنت خائِفا جدا.
“سمعنا صراخ هوانغ شينغ. ماذا حدث بعد ذلك” حثته الأخت ماو على الاستمرار.
“أيتها الأخت ماو ، في الواقع ، أشعر بالفضول – ما هي هوية هذا الرجل؟ صحيح أننا أخذنا ماله ، لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون تحت خدمته هكذا ؛ نحن لا ندين له بأي شيء.”
“تشاو لان؟ قولي شيئا! ما الذي يحدث هناك؟” صرخت الأخت ماو في الهاتف. ومع ذلك ، لم يكن هناك جواب سوى صوت الفوضى.
“قبل المجيء إلى هنا ، واصلت مجموعتك التعجرف ، قائلين أن الذهاب إلى منزل مسكون يشبه العودة إلى دياركم. الآن ونحن في منتصف الطريق ، أنت في حالة ذعر بالفعل؟ يبدو أن أموالي قد أنفقت في المكان الخطأ”. هوية الأخ ونج كانت فريدة إلى حد ما.
“أيها السيد زهو! تعال وانقاذني!” صرخت تشاو لان قبل إنقطاع الاتصال. وضعت الأخت ماو الهاتف جانبا مع تعبير قلق. “قالت تشاو لان أن باي كيولين شخص مجنون؟ الخمسة منهم معًا ، وهوانغ شينغ قد تم إزالته بالفعل ، والآن فقدنا الاتصال بتشاو لو أيضًا. ما الذي يحدث هناك؟”
بناءً على وصف السيد زهو ، كانت مجموعة الأخت زهو تشعر بالتوتر بالفعل.
بدا أن أصابعه كانت تهتز من الخوف. “ثم رأينا أكثر الأشياء رعبا. خرج باي كيو لين من وراء السرير وهو يحمل يده المكسورة. كان وجهه ملتويًا وجسمه مكسورًا تمامًا … تمامًا كما لو أنه كان في حادث سيارة!”
“ألم تنادي تشاو لان السيد زهو لإينقاذها في اللحظة الأخيرة؟ يبدو أن السيد زهو وزوجته ضحيتان أيضًا. يجب أن نذهب للعثور على الزوجين ، وبعد ذلك سنعرف بالتأكيد” ، اقترح ما تيان. “لكننا بحاجة إلى التحرك بسرعة قبل أن يلحق بهم باي كيولين أي ضرر”.
“أنا لا أهتم بذلك السيد زهو وزوجته ، ولا يهمني زملائكم في الفريق. لقد دفعت أموالي ، لذا عليكم مساعدتي في إنهاء مهمتي.” الشخص الذي تحدث كان الأخ وونغ. لقد أمسك هاتفه واستمر في تسجيل كل شيء ، متجاهلاً قواعد المنزل المسكون.
“أنت …” كان ما تيان على وشك أن يقول شيئًا عندما أوقفته الأخت ماو. “الأخ وونغ ، لقد تغير الوضع. يبدو أن هناك موظفين من المنزل المسكون يختلطون بالزوار. نحتاج إلى توضيح هذا أولاً”.
“إذا ينبغي لخمستنا أن نبقى معا ونعودوا إلى المنزل.” كان ما تيان أول واحد يهدء. “أيها السيد زهو ، قد الطريق”.
“ما نوع الخطر الذي يمكن أن يحدث في منزل مسكون؟” استخدم الأخ وونغ هاتفه لتسجيل كل شيء داخل المنزل المسكون. علمت الأخت ماو أنها لن تكون قادرة على إقناع الأخ وونغ ، لذلك قالت: “في هذه الحالة ، لماذا لا تنتظر هنا؟ سنعود بعد قليل”.
“كان الأمر مخيفًا للغاية …” بدا أن السيد زهو قد وقع في خوف. كيف بدا جعل الأخت ماو وما تيان قلقين كذلك.
“قبل المجيء إلى هنا ، واصلت مجموعتك التعجرف ، قائلين أن الذهاب إلى منزل مسكون يشبه العودة إلى دياركم. الآن ونحن في منتصف الطريق ، أنت في حالة ذعر بالفعل؟ يبدو أن أموالي قد أنفقت في المكان الخطأ”. هوية الأخ ونج كانت فريدة إلى حد ما.
“فقط ركز على عملنا.” ربتت الأخت ماو يد ما تيان بخفة. “اهدأ.”
الأخت ماو لم تجرؤ على الرد ، فأومئت برأسها وقالت “هذا خطأنا. أيها الأخ وونغ ، أعطنا ثلاث دقائق فقط. إذا لم نتمكن من العثور على هوانغ شينغ وتشاو لان ، فسوف نعود للقائك”.
السيد زهو كان يهذي. كان من الواضح أن الرجل أصيب بصدمات نفسية.
الفصل ثلاث مائة وواحد وخمسون: لقد كنت خائِفا جدا.
“لا يهم ، سأذهب معكم.” إستدار الأخ وونغ وتفقد الفيديو الذي سجله للتو.
“شكرا لك يا ايها الأخ وونغ.” جرت الأخت ماو ما تيان من المنزل القديم وقالت: “سننتظرك في الخارج”.
“لا يهم ، سأذهب معكم.” إستدار الأخ وونغ وتفقد الفيديو الذي سجله للتو.
ما إن خرجوا من الباب ، لم يستطع ما تيان إلا أن يتذمر ، “هذا العجوز وونغ يعتقد حقًا أننا حراسه الشخصيون”.
“ما نوع الخطر الذي يمكن أن يحدث في منزل مسكون؟” استخدم الأخ وونغ هاتفه لتسجيل كل شيء داخل المنزل المسكون. علمت الأخت ماو أنها لن تكون قادرة على إقناع الأخ وونغ ، لذلك قالت: “في هذه الحالة ، لماذا لا تنتظر هنا؟ سنعود بعد قليل”.
كان صوت السيد زهو يهتز كما لو أنه قد مر للتو بحدث صادم.
“فقط ركز على عملنا.” ربتت الأخت ماو يد ما تيان بخفة. “اهدأ.”
عاد الثلاثة إلى وسط القرية حيث انفصلوا عن مجموعة هوانغ شينغ.
“أيتها الأخت ماو ، في الواقع ، أشعر بالفضول – ما هي هوية هذا الرجل؟ صحيح أننا أخذنا ماله ، لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون تحت خدمته هكذا ؛ نحن لا ندين له بأي شيء.”
“اعتقدت تشاو لان أنه موظف وإعتقدت أن يده اليسرى التي كانت مخبأة يجب أن تكون تتحكم في الآلية داخل المنزل المسكون. ومع ذلك ، عندما أخرج باي كيو لين يده اليسرى ، صدمنا جميعًا!” كان صوت السيد زهو متوتر. هز يده بشكل كبير بعض الشيء. “هذا باي كيولين ليس له يد يسرى ، وكان الجرح نظيفا ، كما لو أنه قد تم قطعها بواسطة سكين!”
“إنه أحد كبار الشخصيات في حديقة الألعاب المستقبلية. إنه مرتبط جيدًا في المجال التجاري ، لذلك لا يوجد سبب يدفعنا إلى الإساءة إليه.” التفت الأخت ماو للنظر إلى الوراء إلى المنزل.
“في هذه الحالة ، لماذا أتى إلى منتزه القرن الجديد شخصيًا؟ لماذا لم يرسل أحدهم فقط؟” كان ما تيان مرتبك. لقد ظن أن تصرفات الرجل كانت غير معقولة.
الفصل ثلاث مائة وواحد وخمسون: لقد كنت خائِفا جدا.
“هذه مسألة بين المتنزهين الرئيسيين ؛ إنها ليست من شأننا”.
“حدث شيء مروّع لاحقًا. حاولت أنا ودوان يوي إقناع تشاو لان بترك هذا الرجل ، لكن تشاو لان أصرت على الذهاب إلى المنزل. لقد اعتقدت أن هوانغ شينغ كان داخل المنزل في مكان ما”.
عندما خرج الأخ وونغ ، كان قد أخفى هاتفه بالفعل. “لنذهب.”
“ما نوع الخطر الذي يمكن أن يحدث في منزل مسكون؟” استخدم الأخ وونغ هاتفه لتسجيل كل شيء داخل المنزل المسكون. علمت الأخت ماو أنها لن تكون قادرة على إقناع الأخ وونغ ، لذلك قالت: “في هذه الحالة ، لماذا لا تنتظر هنا؟ سنعود بعد قليل”.
“أيتها الأخت ماو ، في الواقع ، أشعر بالفضول – ما هي هوية هذا الرجل؟ صحيح أننا أخذنا ماله ، لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون تحت خدمته هكذا ؛ نحن لا ندين له بأي شيء.”
عاد الثلاثة إلى وسط القرية حيث انفصلوا عن مجموعة هوانغ شينغ.
“سمعنا صراخ هوانغ شينغ. ماذا حدث بعد ذلك” حثته الأخت ماو على الاستمرار.
“هناك الكثير من المنازل. أين يجب أن نبدأ في البحث؟”
بعد بعض التردد ، أومأ السيد زهو. “إنه خطأي لعدم الاعتناء بزانغ لان. حسنا ، تعالوا معي.”
“على الهاتف ، قالت تشاو لان أنها كانت داخل منزل مع كرسي محمول. يجب أن نتبع المسار الذي استخدموه عندما غادروا”. كان الثلاثة على وشك أن يتوجهوا إلى هذا الطريق عندما ارتدت خطوات في الشارع. ركض رجل وامرأة نحوهم مع الخوف على وجوههم.
“فقط ركز على عملنا.” ربتت الأخت ماو يد ما تيان بخفة. “اهدأ.”
“أيتها الأخت ماو ، في الواقع ، أشعر بالفضول – ما هي هوية هذا الرجل؟ صحيح أننا أخذنا ماله ، لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون تحت خدمته هكذا ؛ نحن لا ندين له بأي شيء.”
“السيد زهو؟” أدركت ما تيان شيئا وذهبت على الفور للقائهم. قبل أن تقول أي شيء ، سمعت نداءات السيد زهو العاجل. “عليكم أن تذهبوا لتنقذوا تشاو لان! هذا باي كيولين وحش!”
“السيد زهو؟” أدركت ما تيان شيئا وذهبت على الفور للقائهم. قبل أن تقول أي شيء ، سمعت نداءات السيد زهو العاجل. “عليكم أن تذهبوا لتنقذوا تشاو لان! هذا باي كيولين وحش!”
حتى من بعيد ، إستطاعت الأخت ماو وما تيان أن يسمعا الفزع في صوت السيد زهو. “وحش‽”
السيد زهو لاهث للهواء وهو يحمل يد دوان يوي. كانت عيناه مليئة بالرعب وشعره يهتز من الخوف. “اقترح هوانغ شينغ أن ننفصل حتى نتمكن من العثور على فستان الزفاف بشكل أسرع. لقد ذهب بمفرده مع باي كيو لين ، وبقي الاثنان منا مع زانغ لان.”
عندما خرج الأخ وونغ ، كان قد أخفى هاتفه بالفعل. “لنذهب.”
كان صوت السيد زهو يهتز كما لو أنه قد مر للتو بحدث صادم.
السيد زهو كان يهذي. كان من الواضح أن الرجل أصيب بصدمات نفسية.
“سمعنا صراخ هوانغ شينغ. ماذا حدث بعد ذلك” حثته الأخت ماو على الاستمرار.
“السيد زهو؟” أدركت ما تيان شيئا وذهبت على الفور للقائهم. قبل أن تقول أي شيء ، سمعت نداءات السيد زهو العاجل. “عليكم أن تذهبوا لتنقذوا تشاو لان! هذا باي كيولين وحش!”
“كان لدى زانغ لان شكوك بأن هناك شيئًا ما حول باي كيولين ؛ قالت أن هناك شائعات على الإنترنت بأن هذا المكان مسكون حقًا! هذا الباي كيولين هو إما موظف ، أو رجل مجنون ، أو شبح فعلي.” السيد زهو أخذ نفسا عميقا. “في البداية ، لم نصدق زانغ لان ، لكن ما حدث بعد ذلك كان غريبًا للغاية.”
“على الهاتف ، قالت تشاو لان أنها كانت داخل منزل مع كرسي محمول. يجب أن نتبع المسار الذي استخدموه عندما غادروا”. كان الثلاثة على وشك أن يتوجهوا إلى هذا الطريق عندما ارتدت خطوات في الشارع. ركض رجل وامرأة نحوهم مع الخوف على وجوههم.
“أخبرنا ، ماذا حدث!”
بعد بعض التردد ، أومأ السيد زهو. “إنه خطأي لعدم الاعتناء بزانغ لان. حسنا ، تعالوا معي.”
عاد الثلاثة إلى وسط القرية حيث انفصلوا عن مجموعة هوانغ شينغ.
“عندما وصل ثلاثتنا ، شاهدنا باي كيولين يخرج من أحد المنازل القديمة. دخلت تشاو لان في جدال معه آنذاك.” امسك السيد زهو يده اليسرى. “ما زلتم تتذكرون كيف أبقى باي كيولين يده اليسرى داخل جيبه ، أليس كذلك؟”
“كان الأمر مخيفًا للغاية …” بدا أن السيد زهو قد وقع في خوف. كيف بدا جعل الأخت ماو وما تيان قلقين كذلك.
“اعتقدت تشاو لان أنه موظف وإعتقدت أن يده اليسرى التي كانت مخبأة يجب أن تكون تتحكم في الآلية داخل المنزل المسكون. ومع ذلك ، عندما أخرج باي كيو لين يده اليسرى ، صدمنا جميعًا!” كان صوت السيد زهو متوتر. هز يده بشكل كبير بعض الشيء. “هذا باي كيولين ليس له يد يسرى ، وكان الجرح نظيفا ، كما لو أنه قد تم قطعها بواسطة سكين!”
“السيد زهو؟” أدركت ما تيان شيئا وذهبت على الفور للقائهم. قبل أن تقول أي شيء ، سمعت نداءات السيد زهو العاجل. “عليكم أن تذهبوا لتنقذوا تشاو لان! هذا باي كيولين وحش!”
بناءً على وصف السيد زهو ، كانت مجموعة الأخت زهو تشعر بالتوتر بالفعل.
حتى من بعيد ، إستطاعت الأخت ماو وما تيان أن يسمعا الفزع في صوت السيد زهو. “وحش‽”
“حدث شيء مروّع لاحقًا. حاولت أنا ودوان يوي إقناع تشاو لان بترك هذا الرجل ، لكن تشاو لان أصرت على الذهاب إلى المنزل. لقد اعتقدت أن هوانغ شينغ كان داخل المنزل في مكان ما”.
كما هو متوقع من موظفي تشن غي, ممثلين يستحقون أوسكار ههههه
كما هو متوقع من موظفي تشن غي, ممثلين يستحقون أوسكار ههههه
“إذن ، ثلاثتكم دخلتم المنزل؟”
“قبل المجيء إلى هنا ، واصلت مجموعتك التعجرف ، قائلين أن الذهاب إلى منزل مسكون يشبه العودة إلى دياركم. الآن ونحن في منتصف الطريق ، أنت في حالة ذعر بالفعل؟ يبدو أن أموالي قد أنفقت في المكان الخطأ”. هوية الأخ ونج كانت فريدة إلى حد ما.
“كان المكان كبيرًا ؛ وذهبت أنا ودوان يوي إلى غرفة النوم على اليمين. قلقةً بشأن سلامة هوانغ شينغ دخلت زانغ لان غرفة النوم على اليسار وحدها ، وبعد أقل من دقيقة واحدة ، سمعت صوت زانغ لان!” إمتلئ وجه السيد زهو بالذنب. “هرعت نحوها ، لكن عندما وصلت ، كانت قد اختفت بالفعل من الغرفة”.
“ألم تنادي تشاو لان السيد زهو لإينقاذها في اللحظة الأخيرة؟ يبدو أن السيد زهو وزوجته ضحيتان أيضًا. يجب أن نذهب للعثور على الزوجين ، وبعد ذلك سنعرف بالتأكيد” ، اقترح ما تيان. “لكننا بحاجة إلى التحرك بسرعة قبل أن يلحق بهم باي كيولين أي ضرر”.
بدا أن أصابعه كانت تهتز من الخوف. “ثم رأينا أكثر الأشياء رعبا. خرج باي كيو لين من وراء السرير وهو يحمل يده المكسورة. كان وجهه ملتويًا وجسمه مكسورًا تمامًا … تمامًا كما لو أنه كان في حادث سيارة!”
ما إن خرجوا من الباب ، لم يستطع ما تيان إلا أن يتذمر ، “هذا العجوز وونغ يعتقد حقًا أننا حراسه الشخصيون”.
السيد زهو كان يهذي. كان من الواضح أن الرجل أصيب بصدمات نفسية.
“أنت …” كان ما تيان على وشك أن يقول شيئًا عندما أوقفته الأخت ماو. “الأخ وونغ ، لقد تغير الوضع. يبدو أن هناك موظفين من المنزل المسكون يختلطون بالزوار. نحتاج إلى توضيح هذا أولاً”.
“لا تقلق ، إهدأ ، نحن هنا معك!” حاول ما تيان تعزية السيد زهو.
حسنا أرجوا أن الفصول أعجبتكم, أراكم غدا
“على الهاتف ، قالت تشاو لان أنها كانت داخل منزل مع كرسي محمول. يجب أن نتبع المسار الذي استخدموه عندما غادروا”. كان الثلاثة على وشك أن يتوجهوا إلى هذا الطريق عندما ارتدت خطوات في الشارع. ركض رجل وامرأة نحوهم مع الخوف على وجوههم.
“كان الأمر مخيفًا للغاية …” بدا أن السيد زهو قد وقع في خوف. كيف بدا جعل الأخت ماو وما تيان قلقين كذلك.
“هذه مسألة بين المتنزهين الرئيسيين ؛ إنها ليست من شأننا”.
“هذه مسألة بين المتنزهين الرئيسيين ؛ إنها ليست من شأننا”.
“إذا ينبغي لخمستنا أن نبقى معا ونعودوا إلى المنزل.” كان ما تيان أول واحد يهدء. “أيها السيد زهو ، قد الطريق”.
“تشاو لان؟ قولي شيئا! ما الذي يحدث هناك؟” صرخت الأخت ماو في الهاتف. ومع ذلك ، لم يكن هناك جواب سوى صوت الفوضى.
~~~~~~
بعد بعض التردد ، أومأ السيد زهو. “إنه خطأي لعدم الاعتناء بزانغ لان. حسنا ، تعالوا معي.”
“فقط ركز على عملنا.” ربتت الأخت ماو يد ما تيان بخفة. “اهدأ.”
~~~~~~
بناءً على وصف السيد زهو ، كانت مجموعة الأخت زهو تشعر بالتوتر بالفعل.
كما هو متوقع من موظفي تشن غي, ممثلين يستحقون أوسكار ههههه
“سمعنا صراخ هوانغ شينغ. ماذا حدث بعد ذلك” حثته الأخت ماو على الاستمرار.
“لا تقلق ، إهدأ ، نحن هنا معك!” حاول ما تيان تعزية السيد زهو.
حسنا أرجوا أن الفصول أعجبتكم, أراكم غدا
“هذه مسألة بين المتنزهين الرئيسيين ؛ إنها ليست من شأننا”.
إستمتعوا
السيد زهو كان يهذي. كان من الواضح أن الرجل أصيب بصدمات نفسية.
“أيها السيد زهو! تعال وانقاذني!” صرخت تشاو لان قبل إنقطاع الاتصال. وضعت الأخت ماو الهاتف جانبا مع تعبير قلق. “قالت تشاو لان أن باي كيولين شخص مجنون؟ الخمسة منهم معًا ، وهوانغ شينغ قد تم إزالته بالفعل ، والآن فقدنا الاتصال بتشاو لو أيضًا. ما الذي يحدث هناك؟”
