الفصل ثلاث مائة وأربعة وثمانون: لقد كان هنا من قبل.
الفصل ثلاث مائة وأربعة وثمانون: لقد كان هنا من قبل.
‘كيف يجب أن نجيب على هذا؟’ تمت تغطية جبهته ما يين بالعرق البارد. عندما يسمع شخص عادي أن المكان كان مسكونًا ، على الرغم من أنه قد لا يخاف ، فسيشعرون بالشك. ‘أي نوع من الأسئلة يسألها هذا الرجل؟ كم من أنواع الأشباح هناك؟’
ضغطت الفتاتان نفسيهما معا مع ظهورهم على الحائط ، واستمروا في الايماء لكل كلمات تشن غي.
سحبت ما يين غطاء آلة النسخ ، لكن لم يكن هناك شيء تحته. “إلى أين ذهب؟ لقد كان هنا تماما في وقت سابق !”
“لا تقلقوا ، فقط أجيبوا بصدق على أسئلتي.” لوح تشن غي المطرقة في يده. “لن أؤذيكم ، بشرط ألا تكذبوا علي عن قصد”.
“أي نوع من الشبح يسكنه؟” طرح تشن غي السؤال الأول الذي تبدر إلى ذهنه ، لكن ذلك السوأل قد حير كل من ما يين وليو شيان شيان.
“أرجوك إطرح أسئلتك فقط. نحن نعدك أننا سنخبرك بكل ما نعرفه.” لقد كان لما يين وليو شيان شيان وجوه شاحبة. بقيت أجسادهم ترتجف ، مما تسبب في تلعثم كلماتهم.
“شبح؟”
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
“ما هي أسماءك؟ ما هو رقم سكنكم ، ومن هو مستشاركم؟” بدأ تشن غي بمعلومات معروفة لاختبار ما إذا كانوا سيكذبون عليه. قدمت الفتاتان إجابات صادقة. سواء سأل تشن غي أم لا ، قالوا له كل شيء.
“يبدوا وكأنكم مجرد طلاب عاديين ، فلماذا أنتم هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
“الفردوس؟” رأى تشن غي الكلمات التي تم رسمها بشكل غير متساو على الباب. “لماذا يطلق على مخزن مهجور الفردوس؟ هل يحتوي على مرافق الاسترخاء والترفيه؟”
“هناك أسطورة في الحرم الجامعي حول تمثال. طالما يمكنك العثور عليه قبل منتصف الليل ، يمكنك طرح سؤال”. أخبرت ما يين تشن غي سبب أنها وليو شيان شيان كانوا هناك. لإثبات براءتهم ، لقد أخرجت هاتفها لتظهر لتشن غي الفيديو حتى.
الفصل ثلاث مائة وأربعة وثمانون: لقد كان هنا من قبل.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها تشن غي الفيديو الذي تم تركه قبل إختفاء أخت ما يين. قامت الضحية بتصوير الفيديو من تحت السرير. لقد بدا وكأنه كان هناك مأساة حديثة في المنزل بسبب وجود الدماء في كل مكان. كان الفيديو بمدة ثلاثة عشر ثانية فقط ، وتجمد الإطار على المرأة من النافذة في الثانية الأخيرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها تشن غي الفيديو الذي تم تركه قبل إختفاء أخت ما يين. قامت الضحية بتصوير الفيديو من تحت السرير. لقد بدا وكأنه كان هناك مأساة حديثة في المنزل بسبب وجود الدماء في كل مكان. كان الفيديو بمدة ثلاثة عشر ثانية فقط ، وتجمد الإطار على المرأة من النافذة في الثانية الأخيرة.
ضغطت الفتاتان نفسيهما معا مع ظهورهم على الحائط ، واستمروا في الايماء لكل كلمات تشن غي.
“اختفاء أختي يجب أن يكون له كل الصلة بهذه المرأة المصابة بمرض جلدي.” قدمت ما يين رأيها بصوت ضعيف.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها تشن غي الفيديو الذي تم تركه قبل إختفاء أخت ما يين. قامت الضحية بتصوير الفيديو من تحت السرير. لقد بدا وكأنه كان هناك مأساة حديثة في المنزل بسبب وجود الدماء في كل مكان. كان الفيديو بمدة ثلاثة عشر ثانية فقط ، وتجمد الإطار على المرأة من النافذة في الثانية الأخيرة.
“لا تتسرعي في التوصل إلى أي استنتاجات. الضحية تسجل من تحت السرير – ملاءة السرير متجعدة ، ويمكن رؤية الغطاء الملطخ بالدماء يخرج من باب خزانة الملابس. من الواضح أن جريمة قتل وقعت للتو في هذه الغرفة. بعبارة أخرى ، بخلاف الشخص الذي يحمل الكاميرا ، كان هناك ضحية ثانية “. نظر تشن غي من خلال الفيديو مرة أخرى. “هناك جيل معلق في منتصف الغرفة ، مما يعطي انطباعًا بأن شخصًا ما قد انتحر من خلال الشنق. ومع ذلك ، لا يوجد موضع قدم على الأرض ، فهل يمكن أن يكون هذا شيئ أنشأه القاتل فقط؟ على الرغم من أن الغرفة في حالة من الفوضى ، إلا أنه من الغريب أن جميع المنحوتات على الرف لم تمس ، ولم يُصب التمثال. غرفة النوم ربما لا تكون مسرح الجريمة الأول. “
“أنا غير متأكدة.” وصوتها يهتز شعرت ما يين وكأن الدموع كانت على وشك أن تسقط من عينيها.
قام قاتل بتحليل الموقف بطريقة منطقية أثناء حمل الكاميرا. هذا وتر ما يين وليو شيان شيان. لم يعرفوا أي نوع من المشاعر يجب أن يظهروا.
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
مشى الثلاثة إلى الكوة خلف الحامل ، ورأى تشن غي أخيرًا ذلك التمثال القبيح.
“المرأة بجوار النافذة هي بالتأكيد مشبوهة. من العضلات على ذراعيها ومن النقطة التي تمسك بها النافذة ، يجب أن تكون أقدامها مدعومة بشيء. إذا لم يكن للجدار خارج النافذة بقعة بارزة فيه لوضع قدميها عليها ، إذا فإن التفسير الآخر هو أن هذه الغرفة تقع في الطابق الأرضي. ” حدق تشن غي في وجه المرأة في الفيديو. “بالطبع ، شريطة ألا تكون هذه المرأة شبح.”
“شبح؟”
“أي نوع من الشبح يسكنه؟” طرح تشن غي السؤال الأول الذي تبدر إلى ذهنه ، لكن ذلك السوأل قد حير كل من ما يين وليو شيان شيان.
“انظري إلى لون بشرة المرأة بنفسك. هل تبدو وكأنها شخص عادي بالنسبة لك؟” أعاد تشن غي الهاتف إلى ما يين.
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
“أعلم أنكِ لا تكذبين علي. على الأرجح لقد هرب بالفعل”. نتقل تشن غي الطاولات والكراسي بعيدا. حطم تلك التي كانت متشابكة للغاية ، وتم فتح الطريق.
“في هذه الحالة ، يجب أن تكون هذه المرأة هي القاتل!” شعرت ما يين بعودة بعض الطاقة إليها.
تعثرت ما يين “إنه مسكون”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها تشن غي الفيديو الذي تم تركه قبل إختفاء أخت ما يين. قامت الضحية بتصوير الفيديو من تحت السرير. لقد بدا وكأنه كان هناك مأساة حديثة في المنزل بسبب وجود الدماء في كل مكان. كان الفيديو بمدة ثلاثة عشر ثانية فقط ، وتجمد الإطار على المرأة من النافذة في الثانية الأخيرة.
“هل لديك نوع من سوء الفهم حول الأشباح؟ ليس كل شبح سيضر الناس دون سبب. انظري إلى عيون المرأة عن كثب ؛ ليس لديها نية خبيثة. وعلاوة على ذلك ، إذا كانت القاتلة الحقيقية ، فلماذا ستبقى عند النافذة بعد ارتكاب الجريمة؟ “
“الفردوس؟” رأى تشن غي الكلمات التي تم رسمها بشكل غير متساو على الباب. “لماذا يطلق على مخزن مهجور الفردوس؟ هل يحتوي على مرافق الاسترخاء والترفيه؟”
لم تكن ما يين تعرف كيف تجيب على ذلك – كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا سيأتي للدفاع عن الأشباح. أصبحت راحتيها متعرقتين بينما دخلت الفكرة عقلها. ‘هل يمكن أن يكون هذا الرجل شبحًا أيضًا؟’
“أي نوع من الشبح يسكنه؟” طرح تشن غي السؤال الأول الذي تبدر إلى ذهنه ، لكن ذلك السوأل قد حير كل من ما يين وليو شيان شيان.
إستطاع تشن غي أن يشعر بالخوف من ما يين ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن الجملة التي أخافتها. “حسنًا ، تلك هي كل الأسئلة التي لدي. والآن ، خذوني لأذهب لرؤية هذا التمثال.”
“التمثال موجود داخل المخزن ، لكنه ليس آمنًا هناك”
تعثرت ما يين “إنه مسكون”.
قام قاتل بتحليل الموقف بطريقة منطقية أثناء حمل الكاميرا. هذا وتر ما يين وليو شيان شيان. لم يعرفوا أي نوع من المشاعر يجب أن يظهروا.
“أي نوع من الشبح يسكنه؟” طرح تشن غي السؤال الأول الذي تبدر إلى ذهنه ، لكن ذلك السوأل قد حير كل من ما يين وليو شيان شيان.
“عدد الوحوش أعلى مما كنت أعتقد”. دفع تشن غي الباب مفتوحا وقاد الطريق. “أين هو التمثال الذي ذكرتِه؟”
“هذا المكان مثير للاهتمام إلى حد ما.” جلس تشن غي القرفصاء لفحص علامات الخدش على الباب. وضع إصبعه على الأخدود. لقد لائمه تماما. “يجب أن تكون هذه قد صنعت بأيدي بشرية”.
‘كيف يجب أن نجيب على هذا؟’ تمت تغطية جبهته ما يين بالعرق البارد. عندما يسمع شخص عادي أن المكان كان مسكونًا ، على الرغم من أنه قد لا يخاف ، فسيشعرون بالشك. ‘أي نوع من الأسئلة يسألها هذا الرجل؟ كم من أنواع الأشباح هناك؟’
“ما هي أسماءك؟ ما هو رقم سكنكم ، ومن هو مستشاركم؟” بدأ تشن غي بمعلومات معروفة لاختبار ما إذا كانوا سيكذبون عليه. قدمت الفتاتان إجابات صادقة. سواء سأل تشن غي أم لا ، قالوا له كل شيء.
“أنا غير متأكدة.” وصوتها يهتز شعرت ما يين وكأن الدموع كانت على وشك أن تسقط من عينيها.
“نعم ، يمكنه التحقق من صحة قول ما. إذا كان القول صحيحًا ، فسوف ينزف دموع دم. لقد جربناه سابقًا ، وهو حقيقي”.
“أحضروني للذهاب لإلقاء نظرة.”
“أرجوك إطرح أسئلتك فقط. نحن نعدك أننا سنخبرك بكل ما نعرفه.” لقد كان لما يين وليو شيان شيان وجوه شاحبة. بقيت أجسادهم ترتجف ، مما تسبب في تلعثم كلماتهم.
كانت هناك قوة في صوت تشن غي والتي ضمنت أن الأمر لم ينكر. ما يين وليو شيان شيان لم يفكروا في الهرب. لقد دعموا بعضهم البعض بينما تعثروا خطوة بخطوة إلى باب المخزن.
“عدد الوحوش أعلى مما كنت أعتقد”. دفع تشن غي الباب مفتوحا وقاد الطريق. “أين هو التمثال الذي ذكرتِه؟”
“الفردوس؟” رأى تشن غي الكلمات التي تم رسمها بشكل غير متساو على الباب. “لماذا يطلق على مخزن مهجور الفردوس؟ هل يحتوي على مرافق الاسترخاء والترفيه؟”
“ما هي أسماءك؟ ما هو رقم سكنكم ، ومن هو مستشاركم؟” بدأ تشن غي بمعلومات معروفة لاختبار ما إذا كانوا سيكذبون عليه. قدمت الفتاتان إجابات صادقة. سواء سأل تشن غي أم لا ، قالوا له كل شيء.
“أحضروني للذهاب لإلقاء نظرة.”
هزت ما يين وليو شيان شيان رؤوسهم. لم يفهموا الأمر كذلك.
ضغطت الفتاتان نفسيهما معا مع ظهورهم على الحائط ، واستمروا في الايماء لكل كلمات تشن غي.
الفصل ثلاث مائة وأربعة وثمانون: لقد كان هنا من قبل.
“هذا المكان مثير للاهتمام إلى حد ما.” جلس تشن غي القرفصاء لفحص علامات الخدش على الباب. وضع إصبعه على الأخدود. لقد لائمه تماما. “يجب أن تكون هذه قد صنعت بأيدي بشرية”.
“ما هي أسماءك؟ ما هو رقم سكنكم ، ومن هو مستشاركم؟” بدأ تشن غي بمعلومات معروفة لاختبار ما إذا كانوا سيكذبون عليه. قدمت الفتاتان إجابات صادقة. سواء سأل تشن غي أم لا ، قالوا له كل شيء.
“هل لديك نوع من سوء الفهم حول الأشباح؟ ليس كل شبح سيضر الناس دون سبب. انظري إلى عيون المرأة عن كثب ؛ ليس لديها نية خبيثة. وعلاوة على ذلك ، إذا كانت القاتلة الحقيقية ، فلماذا ستبقى عند النافذة بعد ارتكاب الجريمة؟ “
جعلت هذه الملاحظة أثار الخدش أكثر إخافةً حتى.
سحبت ما يين غطاء آلة النسخ ، لكن لم يكن هناك شيء تحته. “إلى أين ذهب؟ لقد كان هنا تماما في وقت سابق !”
جعلت هذه الملاحظة أثار الخدش أكثر إخافةً حتى.
“عدد الوحوش أعلى مما كنت أعتقد”. دفع تشن غي الباب مفتوحا وقاد الطريق. “أين هو التمثال الذي ذكرتِه؟”
“وراء الرف في الجزء الخلفي من غرفة التخزين.” ثم ذكّرته ما يين بهدوء ، “الكمبيوتر وآلة النسخ غريبان. فعندما كنا هنا في وقت سابق ، لقد إشتغلا وحدهما.”
“أي نوع من الشبح يسكنه؟” طرح تشن غي السؤال الأول الذي تبدر إلى ذهنه ، لكن ذلك السوأل قد حير كل من ما يين وليو شيان شيان.
“ألة النسخ تقولين؟” أثارت ما يين اهتمام تشن غي بنجاح ، وهرع إلى آلة النسخ. أغلقت الطاولات والكراسي الطريق ، وكانت الأوراق البيضاء التي غطت الأرضية مطبوعة بوجه رجل.
ضغطت الفتاتان نفسيهما معا مع ظهورهم على الحائط ، واستمروا في الايماء لكل كلمات تشن غي.
“يالا هذه الدودة القبيحة ، ولكن من الإبداع أن تختبئ داخل آلة النسخ.” نظر تشن غي إلى آلة النسخ التي توقفت عن العمل. دفع القابس في المقبس وشغل الشاشة.
“يالا هذه الدودة القبيحة ، ولكن من الإبداع أن تختبئ داخل آلة النسخ.” نظر تشن غي إلى آلة النسخ التي توقفت عن العمل. دفع القابس في المقبس وشغل الشاشة.
مشى الثلاثة إلى الكوة خلف الحامل ، ورأى تشن غي أخيرًا ذلك التمثال القبيح.
بغرابة ، حاول استخدام زر الطاقة عدة مرات ، لكن الكمبيوتر رفض الإشتعال. “ماذا يحدث هنا؟”
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
لم تكن ما يين تعرف كيف تجيب على ذلك – كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا سيأتي للدفاع عن الأشباح. أصبحت راحتيها متعرقتين بينما دخلت الفكرة عقلها. ‘هل يمكن أن يكون هذا الرجل شبحًا أيضًا؟’
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
“التمثال موجود داخل المخزن ، لكنه ليس آمنًا هناك”
سحبت ما يين غطاء آلة النسخ ، لكن لم يكن هناك شيء تحته. “إلى أين ذهب؟ لقد كان هنا تماما في وقت سابق !”
لقد صدمت كلتا الفتاتين ، وبدأوا يتوسلون: “نحن لا نكذب عليك. هناك شبح داخل هذه الآلة. رأيت ذلك بنفسي!”
“أعلم أنكِ لا تكذبين علي. على الأرجح لقد هرب بالفعل”. نتقل تشن غي الطاولات والكراسي بعيدا. حطم تلك التي كانت متشابكة للغاية ، وتم فتح الطريق.
“نعم ، يمكنه التحقق من صحة قول ما. إذا كان القول صحيحًا ، فسوف ينزف دموع دم. لقد جربناه سابقًا ، وهو حقيقي”.
تبعت الفتاتان وراء تشن غي. برؤية المطرقة في يده ، لقد كان لديهم صفر نية في محاولة الهرب.
“أحضروني للذهاب لإلقاء نظرة.”
مشى الثلاثة إلى الكوة خلف الحامل ، ورأى تشن غي أخيرًا ذلك التمثال القبيح.
“شبح؟”
“هذا هو التمثال الباكي؟”
“أرجوك إطرح أسئلتك فقط. نحن نعدك أننا سنخبرك بكل ما نعرفه.” لقد كان لما يين وليو شيان شيان وجوه شاحبة. بقيت أجسادهم ترتجف ، مما تسبب في تلعثم كلماتهم.
تبعت الفتاتان وراء تشن غي. برؤية المطرقة في يده ، لقد كان لديهم صفر نية في محاولة الهرب.
“نعم ، يمكنه التحقق من صحة قول ما. إذا كان القول صحيحًا ، فسوف ينزف دموع دم. لقد جربناه سابقًا ، وهو حقيقي”.
“يالا هذه الدودة القبيحة ، ولكن من الإبداع أن تختبئ داخل آلة النسخ.” نظر تشن غي إلى آلة النسخ التي توقفت عن العمل. دفع القابس في المقبس وشغل الشاشة.
أومأ تشن غي. لم يفهم النظرية الكامنة وراء هذا التمثال ، لكن ذلك لم يكن مشكلة لأنه إذا لم يكن يعرف الإجابة ، فسوف يطرح السؤال فقط.
قام قاتل بتحليل الموقف بطريقة منطقية أثناء حمل الكاميرا. هذا وتر ما يين وليو شيان شيان. لم يعرفوا أي نوع من المشاعر يجب أن يظهروا.
ضغطت الفتاتان نفسيهما معا مع ظهورهم على الحائط ، واستمروا في الايماء لكل كلمات تشن غي.
