Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-408

الفصل أربعمائة وثمانية: هِواية ليو زهي الخاصة "2في1"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وثمانية: هِواية ليو زهي الخاصة "2في1"

الفصل أربعمائة وثمانية: هِواية ليو زهي الخاصة “2في1”

 

 

 

 

بعد لحظة صمت ، كان تشن غي هو الذي تحدث أولاً. “إلى أي مدى تعرفين ليو زهي؟”

إذا كان سيناريو النجوم الثلاثة هذا في مكان مفتوح ، لما كان تشن غي في هذا الصراع. بمساعدة عماله ، إذا لم يتمكن من الفوز في المعركة ، فعلى الأقل كان بإمكانه التراجع بسرعة. ومع ذلك ، كانت المشكلة ، المشرحة كانت تحت الأرض. إذا حدث شيء ما ، لم يكن هناك مكان له للفرار ، وكانت هناك فرصة كبيرة بأنه قد يكون محاصراً هناك.

شعر تشن غي بأنه اكتشف كل ما يحتاج إليه في ليو زهي ، لذلك قفز حول هذا الموضوع. “إلى أي مدى تعرفين صهر ليو زهي؟”

 

 

قام تشن غي ، الذي كان يحمل القلم والورقة ، بإجراء تقييم سريع للأشباح المؤذية التي كانت على جانبه. “من الناحية الفنية ، يمكن اعتبار منزلي المسكون سيناريو من فئة ثلاث نجوم. لدي الكثير من الأشباح ومعظمهم يتمتعون بقوى خاصة ، ولكن بشكل عام ، قدرتهم القتالية ضعيفة للغاية.”

 

 

 

ثمانون في المائة من القوة القتالية للمنزل المسكون جاءت من زانغ يا ، وكان خمسة عشر في المائة من تشو يين ، وكان الخمسة في المائة الآخرون من الجميع. “لدي القدرة على شق طريقي عبر سيناريوهات أخرى من فئة ثلاث نجوم ، لكنني سأحتاج إلى الانتظار حتى تستيقظ زهانغ يا أولاً”.

 

 

 

بصراحة ، كانت هناك طرق لجعل زانغ يا تستيقظ عاجلاً – كان على تشن غي فقط العثور على أشباح أخرى من النساء للدردشة معها. ومع ذلك ، إذا استيقظت زانغ يا من هذا الاستفزاز ، فقد يكون هو الشخص الذي يموت. إستلقى تشن غي في السرير. أخبر نفسه أنه ربما لا ينبغي أن يعتمد على زانغ يا كثيرًا ، لكنه شعر أنه من الجيد أن يكون هناك شخص يعتمد عليه.

 

 

“يدخل المشرحة تحت الأرض كل يوم أربعاء؟” اخذ تشن غي رشفة من الشاي. كان يوم الأربعاء هو يوم الأسبوع الذي يجتمع فيه مجتمع قصص الأشباح.

“الأشباح الآخرون في المنزل المسكون لديهم القدرة على التحسن. لم يصبغ قلب تشو يين باللون الأحمر بعد ، وهو على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح شبحًا حقيقيًا. يجب أن تكون هذه الخطوة الأخيرة مرتبطة بالباب.” عند قلب القلم بيده ، فكر تشن غي في العودة إلى الباب في قاعة المرضى الثالثة. “هل يجب أن أذهب لسؤال شخصية مان نان؟ هذا الطفل هو دافع باب ، لذلك يجب أن يعرف الكثير من المعلومات.”

 

 

 

كان تشن غي يكره بشكل لاوتعي العالم وراء الباب ، لكنه فقد هذا الخيار بالفعل منذ زمن طويل. “رئيس مجتمع قصص الأشباح لديه على الأقل شبحان أحمران ، شيونغ كينغ وزوجته ، لذلك يجب أن أكون مستعدًا لمواجهة شبحين أحمرين في آن واحد.”

 

 

“هل هذا هو السبب في أنك كنت تحاولين جاهدة تدريب نفسك؟”

نظر تشن غي من النافذة في السماء المظلمة. “بما أنه لا يوجد شيء أقوم به الليلة ، يجب أن أقوم بزيارة لقاعة المرضى الثالثة”.

فكرت ليو شيان شيان حول هذا الموضوع. “خزانة ليو زهي تشع برائحة الفورمالين ، وكلما طهى ، تعطي الأطباق رائحة مماثلة. يبدو أن الرائحة الكريهة قد تسربت إلى جسده ، لذا فقد اعتاد على ارتداء الأعطار الثقيلة قبل مغادرة المنزل.”

 

“غرفة الزوجة (عامل الصراخ من فئة نجمة واحدة): اعتقدت أنه سيتزوجني ، لكنه دفعني إلى داخل التمثال ووضعني داخل المشرحة التي لا ترى الشمس”.

بعد تعبئت حقيبة ظهره ، نظر تشن غي إلى الهاتف الأسود قبل مغادرته. عندما ذكر لي تشنغ أنه تم العثور على جثة الشخص المفقود ، اهتز الهاتف الأسود ، ولم يقرأ تشن غي الرسالة الجديدة. نقر الرسالة مفتوحة.

 

 

فنجان الشاي سقط على الأرض ، وسقط الشاي الساخن في جميع أنحاء جسد ليو شيان شيان ، لكن الفتاة بدت وكأنها لم تستطع أن تشعر بالألم. اتسعت عينيها وهي تحدق عمياء في تشن غي. “حدث هذا قبل ساعتين ، وليو زهي محتجز لدى الشرطة.”

“اكتملت مهمة الزائر الخاص ، الزوجة المفقودة. مفضل الأشباح ، مبروك لإطلاق السيناريو المخيف – غرفة الزوجة!

“نعم ، لكن لا أحد يعرف ما الذي كان يفعله هناك. حاولت أن أسأله عن ذلك ، لكنه كان سينفجر ويغضب مني ، قائلاً إنه لا يريد أن يفعل ذلك أيضًا. لقد أُجبر ؛ كان أيضًا ضحية.” أخرجت ليو شيان شيان هاتفها ووجدت تسجيلاً لتشن غي للاستماع إليه. “لم أفهم لماذا كان بحاجة إلى أن يغضب للغاية خلال إحدى حججنا ، لذلك قمت بتسجيله بصمت.”

 

“كان كل شيء على ما يرام حتى ليلة الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية. لقد عدنا للتو من فيلم وافترقنا عند مدخل الحرم الجامعي. كنت في منتصف الطريق إلى المهجع عندما أدركت أنه ترك قفازه في حقيبتي. ركضت للعثور عليه ولكن اكتشفت أنه لم يعد إلى المكان الذي كان يقيم فيه ولكنه تسلل إلى الجزء الغربي من الحرم الجامعي.”

“غرفة الزوجة (عامل الصراخ من فئة نجمة واحدة): اعتقدت أنه سيتزوجني ، لكنه دفعني إلى داخل التمثال ووضعني داخل المشرحة التي لا ترى الشمس”.

 

 

 

تم الانتهاء من المهمة الخفية للزائر الخاص ليو شيان شيان ، ولكن كان هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها. على سبيل المثال ، لماذا تجبر ليو شيان شيان نفسها على الاتصال بهذه الأشياء المخيفة؟ ولماذا تجبر نفسها على الابتسام عندما كانت خائفة؟

 

 

 

عرف تشن غي أن ليو شيان شيان كانت تخفي شيئًا عنه. لم تكن علاقة الفتاة مع ليو زهي بسيطة ، لذا فقد يكون قادرًا على الحصول على بعض المعلومات عن ليو زهي. “الآن بعد أن أصبح ليو زهي غير مستقر عقلياً ، يجب أن أركز تحقيقي على ليو شيان شيان. يجب أن تكون ردود الفعل الغريبة التي أبدتها مرتبطة بليو زهي. قد يكون هذا افتتاحًا مفيدًا”.

إستمتعوا~~~~~

 

“كان كل شيء على ما يرام حتى ليلة الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية. لقد عدنا للتو من فيلم وافترقنا عند مدخل الحرم الجامعي. كنت في منتصف الطريق إلى المهجع عندما أدركت أنه ترك قفازه في حقيبتي. ركضت للعثور عليه ولكن اكتشفت أنه لم يعد إلى المكان الذي كان يقيم فيه ولكنه تسلل إلى الجزء الغربي من الحرم الجامعي.”

توقف تشن غي وهو يحمل حقيبة ظهره عند مدخل المنزل المسكون. بعد بعض التفكير ، غير رأيه وقافز في سيارة أجرة للتوجه إلى جامعة جيوجيانغ الطبية الغربية. عندما وصل ، مشى تشن غي إلى الحرم الجامعي كما كان يفعل عادة.

 

 

فنجان الشاي سقط على الأرض ، وسقط الشاي الساخن في جميع أنحاء جسد ليو شيان شيان ، لكن الفتاة بدت وكأنها لم تستطع أن تشعر بالألم. اتسعت عينيها وهي تحدق عمياء في تشن غي. “حدث هذا قبل ساعتين ، وليو زهي محتجز لدى الشرطة.”

“مهلا ، ماذا تفعل؟” حارس أمن طويل ونحيف أوقف تشن غي. بدا الرجل وكأنه لم يكن في مزاج جيد ، وكان تعبيره مظلمًا.

 

 

“في الواقع ، أعتقد أنه يجب أن تكوني قد لاحظتي المشاكل المختلفة المحيطة بليو زهي ، وإلا فإنك لن تذهبي للبحث عن ذلك التمثال لتسألي ما إذا كان الرجل لا يزال يحبك أم لا.” أعطى تشن غي ليو شيان شيان بعض الوقت لمعالجة الحقيقة قبل أن يواصل أسئلته. “عندما دخلت تلمنزل المسكون لأول مرة ، لاحظت أنه عندما كنتِ تواجهين أشياء مخيفة ، حتى لو كنتِ مرعوبة حقًا ، فلن تختبئي عنهم. في الواقع ، سوف تبذلين قصارى جهدك للابتسام لها. قالت ما يين إن هذا التغيير حدث لك في السنة الثانية من الجامعة ، فهل هذا التغيير مرتبط أيضًا بليو زهي أيضًا؟ “

“الذهاب للبحث عن شخص ما.” فحصت نظرة تشن غي العلامة التي علقت قبل صدر الرجل. كان الرجل أحد المشتبه بهم الذين أخبر لي تشنغ تشن غي عنهم ، زانغ لي. قبل تسليم ليو زهي لنفسه ، كان لي تشنغ يشتبه في زانغ لي. في الليلة التي اختفت فيها أخت ما يين . كان زانغ لي هو الذي كان في النوبة اليلية.

“اكتملت مهمة الزائر الخاص ، الزوجة المفقودة. مفضل الأشباح ، مبروك لإطلاق السيناريو المخيف – غرفة الزوجة!

 

أجبر وجهها ابتسامة ، ولمست ليو شيان شيان زاوية شفتيها المرفوعة. “أنت محق في أن هذا بسببه أيضًا. أخبرني ذات مرة أن هناك العديد من الوجودات المخيفة في هذا العالم التي تفهم الإنسان ، ومع ذلك ، إذا لجأنا إلى الابتسامة لهم ، فلن يؤذونا. “

“الأمن في الحرم الجامعي شديد في الآونة الأخيرة ، ولا يُسمح للأجانب بالدخول إلى الحرم الجامعي. يجب عليك استدعاء ذلك الشخص لمقابلتك”. لم يكن زانغ لي قد أعطى تشن غي أي مهلة – ربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلته غير مشهور بين الطلاب.

أجبر وجهها ابتسامة ، ولمست ليو شيان شيان زاوية شفتيها المرفوعة. “أنت محق في أن هذا بسببه أيضًا. أخبرني ذات مرة أن هناك العديد من الوجودات المخيفة في هذا العالم التي تفهم الإنسان ، ومع ذلك ، إذا لجأنا إلى الابتسامة لهم ، فلن يؤذونا. “

 

“لذلك ، يجب أن يكون المرء هادئًا داخل الممرات الحمراء. حسنًا ، أنا أفهم الأمر الآن.” أومأ تشن غي. كشفت ليو شيان شيان عن غير قصد عن بعض المعلومات المهمة. لقد طرح بعض الأسئلة الأخرى ، وبعد التأكد من أنه لم يترك أي تفاصيل ، أرسل تشن غي ليو شيان شيان إلى الجامعة. وقبل أن ينفصلوا ، ذكّرها بالبقاء في عنبر النوم إذا لم يكن لديها شيء آخر لتفعله وعدم الذهاب إلى أي مكان مع قلة من الناس.

تشن غي لم يضيع الوقت في مناقشة زانغ لي. لقد اتصل بليو شيان شيان وطلب منها مقابلته عند مدخل الحرم الجامعي.

“كان كل شيء على ما يرام حتى ليلة الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية. لقد عدنا للتو من فيلم وافترقنا عند مدخل الحرم الجامعي. كنت في منتصف الطريق إلى المهجع عندما أدركت أنه ترك قفازه في حقيبتي. ركضت للعثور عليه ولكن اكتشفت أنه لم يعد إلى المكان الذي كان يقيم فيه ولكنه تسلل إلى الجزء الغربي من الحرم الجامعي.”

 

فصول اليوم, مجددا هي 5 عليكم شكر الكاتب لإطلاق فصلين في واحد.

“أيها الرئيس تشن ، هل تريد التحدث معي؟” كان لدى ليو شيان شيان انطباع جيد عن تشن غي. لقد كان شخصًا لطيفًا ووديًا وعاطفيًا ، والأهم من ذلك لقد أنقذ حياتها ذات مرة.

“لقد استفاد من لطفك. بناءً على التحقيق الذي أجريته ، لم يكن ليو زهي متزوجًا ، وما قاله لك هو ما حدث لصهره”. ضغط تشن غي على جرس الخدمة جعل الخادم يأتي لمساعدة ليو شيان شيان بيديها المحروقة.

 

 

أومأ تشن غي وذهب بهم إلى المقهى الذي تقابلوا فيه في وقت سابق. سأل عن غرفة خاصة. بعد إغلاق الباب ، أصبحت الغرفة هادئة للغاية.

 

 

 

بعد لحظة صمت ، كان تشن غي هو الذي تحدث أولاً. “إلى أي مدى تعرفين ليو زهي؟”

 

 

“لقد استفاد من لطفك. بناءً على التحقيق الذي أجريته ، لم يكن ليو زهي متزوجًا ، وما قاله لك هو ما حدث لصهره”. ضغط تشن غي على جرس الخدمة جعل الخادم يأتي لمساعدة ليو شيان شيان بيديها المحروقة.

ذكر اسم ليو زهي جعل وجه ليو شيان شيان يسقط. بدا أن اللون تسرب من عينيها وهي تخبر تشن غي عن قصتها مع ليو زهي. عند الاستماع إلى وصف ليو شيان شيان ، كان ليو زهي رجلًا مثاليًا. لم يكن لديه أي ضعف ، لكن ذاكرته الساحقة لزوجته كانت السبب في تردده في قبول علاقة رومانسية جديدة.

 

 

“كنت خائفًا جدًا ، خائفة من أنه قد يفعل شيئًا مجنونًا مثل أولئك الأشخاص المجانين في الأفلام. ومع ذلك ، لمفاجئتي ، توقف ليو زهي عندما كان على بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ورائي. وباستخدم نبرة حزينة ويائسة لقد أخبرني قصته.”

بعد سماع ما قالته ، نظر تشن غي إلى ليو شيان شيان وطرح سؤاله الثاني. “في ذلك اليوم ، عندما كنا داخل المخزن تحت الأرض ، خاطرت ما يين بحياتها لحمايتك ، وعندما كانت في أخطر الظروف ، لم تتركك. الآن ، أنا أطرح عليك سؤالاً. في يوم من الأيام إذا سقط كل من ما يين وليو زهي في الماء وكان بإمكانك إنقاذ واحد فقط ، فمن الذي يمكنك أن تنقذيه؟ “

قام تشن غي ، الذي كان يحمل القلم والورقة ، بإجراء تقييم سريع للأشباح المؤذية التي كانت على جانبه. “من الناحية الفنية ، يمكن اعتبار منزلي المسكون سيناريو من فئة ثلاث نجوم. لدي الكثير من الأشباح ومعظمهم يتمتعون بقوى خاصة ، ولكن بشكل عام ، قدرتهم القتالية ضعيفة للغاية.”

 

أجبر وجهها ابتسامة ، ولمست ليو شيان شيان زاوية شفتيها المرفوعة. “أنت محق في أن هذا بسببه أيضًا. أخبرني ذات مرة أن هناك العديد من الوجودات المخيفة في هذا العالم التي تفهم الإنسان ، ومع ذلك ، إذا لجأنا إلى الابتسامة لهم ، فلن يؤذونا. “

لقد كان سؤال كليشيها للغاية ، لكن تشن غي بدا جادًا للغاية.

“لقد استفاد من لطفك. بناءً على التحقيق الذي أجريته ، لم يكن ليو زهي متزوجًا ، وما قاله لك هو ما حدث لصهره”. ضغط تشن غي على جرس الخدمة جعل الخادم يأتي لمساعدة ليو شيان شيان بيديها المحروقة.

 

“لذلك ، يجب أن يكون المرء هادئًا داخل الممرات الحمراء. حسنًا ، أنا أفهم الأمر الآن.” أومأ تشن غي. كشفت ليو شيان شيان عن غير قصد عن بعض المعلومات المهمة. لقد طرح بعض الأسئلة الأخرى ، وبعد التأكد من أنه لم يترك أي تفاصيل ، أرسل تشن غي ليو شيان شيان إلى الجامعة. وقبل أن ينفصلوا ، ذكّرها بالبقاء في عنبر النوم إذا لم يكن لديها شيء آخر لتفعله وعدم الذهاب إلى أي مكان مع قلة من الناس.

“لا أدري، لا أعرف.” حملت ليو شيان شيان فنجان الشاي من الطاولة. لقد كانت تشعر بعدم الارتياح من تحديق تشن غي. بدا الأمر وكأن عيون تشن غي كانت مثل السكاكين ، وثقبت قلبها.

“اكتملت مهمة الزائر الخاص ، الزوجة المفقودة. مفضل الأشباح ، مبروك لإطلاق السيناريو المخيف – غرفة الزوجة!

 

“كان كل شيء على ما يرام حتى ليلة الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية. لقد عدنا للتو من فيلم وافترقنا عند مدخل الحرم الجامعي. كنت في منتصف الطريق إلى المهجع عندما أدركت أنه ترك قفازه في حقيبتي. ركضت للعثور عليه ولكن اكتشفت أنه لم يعد إلى المكان الذي كان يقيم فيه ولكنه تسلل إلى الجزء الغربي من الحرم الجامعي.”

“لقد سلم ليو زهي نفسه للشرطة”. قطع تشن غي للسبب الرئيسي وراء وجودها هناك. “القاتل الذي قتل أخت ما يين قبل عدة سنوات كان هو”.

 

 

 

فنجان الشاي سقط على الأرض ، وسقط الشاي الساخن في جميع أنحاء جسد ليو شيان شيان ، لكن الفتاة بدت وكأنها لم تستطع أن تشعر بالألم. اتسعت عينيها وهي تحدق عمياء في تشن غي. “حدث هذا قبل ساعتين ، وليو زهي محتجز لدى الشرطة.”

في ذلك الوقت ، كانت الشخصية الرئيسية لمان نان قد قالت أنه كلما وقع منتصف الليل ، سيفتح باب الدم لمدة دقيقة ، وإذا أراد تشن غي العثور عليه ، فيجب أن يأتي في هذا الوقت. وقف تشن غي خارج الغرفة 3 ، مع مرور الوقت ، في حالة من التوتر المتزايد. كانت هذه هي المرة الأولى التي كان سيدخل فيها إلى العالم خلف الباب بنشاط.

 

 

“غير ممكن!” قفزت ليو شيان شيان من مقعدها. كان الرجل الذي أحبته قاتل أخت صديقتها الأعز ، وكان من الصعب عليها قبول ذلك. رؤية رد فعل ليو شيان شيان ، تنهد تشن غي في ارتياح. كان يخشى أن تختار ليو شيان شيان مساعدة الرجل على إخفاء الحقيقة على الرغم من أنها تعرف أن ليو زهي كان القاتل.

كان تشن غي يكره بشكل لاوتعي العالم وراء الباب ، لكنه فقد هذا الخيار بالفعل منذ زمن طويل. “رئيس مجتمع قصص الأشباح لديه على الأقل شبحان أحمران ، شيونغ كينغ وزوجته ، لذلك يجب أن أكون مستعدًا لمواجهة شبحين أحمرين في آن واحد.”

 

وضع تشن غي على سماعات الأذن واستمع إلى التسجيل لفترة من الوقت. بخلاف الغضب ، كانت هناك أيضًا آثار للتوتر والخوف في صوت ليو زهي. بدا كأنه خائف من شيء ما. “هل كان هناك أي شيء غريب عن الرجل في حياته اليومية؟”

“الأمور لم تصل إلى أسوأ وضع حتى الآن.” حاول تشن غي تهدئة ليو شيان شيان وأخبرها العملية برمتها لكيفية ارتكاب ليو زهي الجريمة. أمام الحقيقة ، كانت كل الحجج والأكاذيب عاجزة ، وجلست ليو شيان شيان أمام تشن غي بغباء.

 

 

“غرفة الزوجة (عامل الصراخ من فئة نجمة واحدة): اعتقدت أنه سيتزوجني ، لكنه دفعني إلى داخل التمثال ووضعني داخل المشرحة التي لا ترى الشمس”.

“في الواقع ، أعتقد أنه يجب أن تكوني قد لاحظتي المشاكل المختلفة المحيطة بليو زهي ، وإلا فإنك لن تذهبي للبحث عن ذلك التمثال لتسألي ما إذا كان الرجل لا يزال يحبك أم لا.” أعطى تشن غي ليو شيان شيان بعض الوقت لمعالجة الحقيقة قبل أن يواصل أسئلته. “عندما دخلت تلمنزل المسكون لأول مرة ، لاحظت أنه عندما كنتِ تواجهين أشياء مخيفة ، حتى لو كنتِ مرعوبة حقًا ، فلن تختبئي عنهم. في الواقع ، سوف تبذلين قصارى جهدك للابتسام لها. قالت ما يين إن هذا التغيير حدث لك في السنة الثانية من الجامعة ، فهل هذا التغيير مرتبط أيضًا بليو زهي أيضًا؟ “

بعد سماع ما قالته ، نظر تشن غي إلى ليو شيان شيان وطرح سؤاله الثاني. “في ذلك اليوم ، عندما كنا داخل المخزن تحت الأرض ، خاطرت ما يين بحياتها لحمايتك ، وعندما كانت في أخطر الظروف ، لم تتركك. الآن ، أنا أطرح عليك سؤالاً. في يوم من الأيام إذا سقط كل من ما يين وليو زهي في الماء وكان بإمكانك إنقاذ واحد فقط ، فمن الذي يمكنك أن تنقذيه؟ “

 

“لقد سلم ليو زهي نفسه للشرطة”. قطع تشن غي للسبب الرئيسي وراء وجودها هناك. “القاتل الذي قتل أخت ما يين قبل عدة سنوات كان هو”.

بعد فترة طويلة ، هزت رأسه ليو شيان شيان ، وأخبرت تشن غي كل شيء. “في الواقع ، عندما رأيت ليو زهي لأول مرة ، لقد أكننت له مشاعر بالفعل. إنه رجل يهتم ويعرف كيف يعتني بالآخرين. عندما كنت معه ، كنت سعيدة للغاية وراضية للغاية.

“لا أدري، لا أعرف.” حملت ليو شيان شيان فنجان الشاي من الطاولة. لقد كانت تشعر بعدم الارتياح من تحديق تشن غي. بدا الأمر وكأن عيون تشن غي كانت مثل السكاكين ، وثقبت قلبها.

 

“يدخل المشرحة تحت الأرض كل يوم أربعاء؟” اخذ تشن غي رشفة من الشاي. كان يوم الأربعاء هو يوم الأسبوع الذي يجتمع فيه مجتمع قصص الأشباح.

“كان كل شيء على ما يرام حتى ليلة الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية. لقد عدنا للتو من فيلم وافترقنا عند مدخل الحرم الجامعي. كنت في منتصف الطريق إلى المهجع عندما أدركت أنه ترك قفازه في حقيبتي. ركضت للعثور عليه ولكن اكتشفت أنه لم يعد إلى المكان الذي كان يقيم فيه ولكنه تسلل إلى الجزء الغربي من الحرم الجامعي.”

ترددت ليو شيان شيان قبل أن تكشف شيء مخيف أكثر. “ليو زهي ليس طالبًا في الطب ، ولكن كان هناك الكثير من الأبحاث حول تشريح الجثث ودراسة الوفاة على جهاز الكمبيوتر الخاص به. اهتماماته وهواياته فريدة إلى حد ما ، أو قد يسميها البعض مخيفة. يبدو أنه طالب أدرينالين. كلما كان الشيء خطير ، كلما أصبح أكثر تحمسا “.

 

 

“كانت الطريقة التي كان يبدو عليها عصبيا شديدة الاختلاف عن الطريقة التي كان عليها عادة. كنت قلقًا من أن يكون قد وقع في شيء سيء ، لذلك تابعته بهدوء. كانت الليلة مظلمة بشكل استثنائي ، ورأيته يتسلل إلى مبنى المختبر الذي كان من المفترض أن يكون مغلق عندما اقتربت ، سمعته في منتصف حديث مع شخص ما بكلمات مثل الجثث والأوعية الدموية يتم إلستعمالها.”

“كنت خائفًا جدًا ، خائفة من أنه قد يفعل شيئًا مجنونًا مثل أولئك الأشخاص المجانين في الأفلام. ومع ذلك ، لمفاجئتي ، توقف ليو زهي عندما كان على بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ورائي. وباستخدم نبرة حزينة ويائسة لقد أخبرني قصته.”

 

شعر تشن غي بأنه اكتشف كل ما يحتاج إليه في ليو زهي ، لذلك قفز حول هذا الموضوع. “إلى أي مدى تعرفين صهر ليو زهي؟”

“تسلقت إلى النافذة للقي نظرة ، وكان ذلك مشهدًا لن أنساه بقية حياتي. كان ليو زهي يقف أمام صندوق عينة ، ويتحدث مع رأس بشري كان موضوع به. لم أكن أعتقد مطلقًا أن الرجل الذي أحبه يمكن أن يكون مجنونًا ، وقد صرخت تقريبًا.”

 

 

تشن غي لم يضيع الوقت في مناقشة زانغ لي. لقد اتصل بليو شيان شيان وطلب منها مقابلته عند مدخل الحرم الجامعي.

“إستعملت أصابعي لمنع الصراخ من الهرب. كانت الخطة هي التسلل دون أن يلاحظني أحد. كان ليو زهي يواجهني بعيدًا ، لذلك لم يلاحظني ، لكن يبدو أن رأس الإنسان داخل الصندوق قد أوقفني!”

 

 

 

“تحركت الأجفان الثقيلة التي كان من المفترض أن تكون مغلقة بقوة متوحة لإنش ، وبدون أي قوة خارجية ، ضرب رأس الإنسان ضد الزجاج بقوة طفيفة. ثم بدا ليو زهي وكأنه قد فهم شيء ما ، وإستدار للهرب من الغرفة. عرفت بعد ذلك أنني قد اكتُشفت ، وحاولت جهدي أن أهرب من المبنى ، لكن مع ذلك لقد تم الإمساك بي من طرف ليو زهي.”

 

 

لقد كان سؤال كليشيها للغاية ، لكن تشن غي بدا جادًا للغاية.

“كنت خائفًا جدًا ، خائفة من أنه قد يفعل شيئًا مجنونًا مثل أولئك الأشخاص المجانين في الأفلام. ومع ذلك ، لمفاجئتي ، توقف ليو زهي عندما كان على بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ورائي. وباستخدم نبرة حزينة ويائسة لقد أخبرني قصته.”

 

 

“كنت خائفًا جدًا ، خائفة من أنه قد يفعل شيئًا مجنونًا مثل أولئك الأشخاص المجانين في الأفلام. ومع ذلك ، لمفاجئتي ، توقف ليو زهي عندما كان على بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ورائي. وباستخدم نبرة حزينة ويائسة لقد أخبرني قصته.”

“قبل سبع سنوات ، بعد حادث سيارة زوجته ، أصبح شخصًا مختلفًا. أقسم أنه يمكن أن يشعر بوجود تلك الأشياء ، وكان بإمكانه حتى سماع زوجته وهي تنادي اسمه كل صباح كما كانت تفعل”. نظرت ليو شيان شيان إلى يديها التي كانت حمراء من شاي الساخن ، وكان صوتها خامًا. “لقد لمسني ولاءه. لا يجب أن يحكم العالم على هذا النوع من الناس ، لذلك وعدت بمساعدته على الحفاظ على هذا السر.”

“لا أدري، لا أعرف.” حملت ليو شيان شيان فنجان الشاي من الطاولة. لقد كانت تشعر بعدم الارتياح من تحديق تشن غي. بدا الأمر وكأن عيون تشن غي كانت مثل السكاكين ، وثقبت قلبها.

 

 

“لقد استفاد من لطفك. بناءً على التحقيق الذي أجريته ، لم يكن ليو زهي متزوجًا ، وما قاله لك هو ما حدث لصهره”. ضغط تشن غي على جرس الخدمة جعل الخادم يأتي لمساعدة ليو شيان شيان بيديها المحروقة.

المهم أراكم غدا

 

 

“أعرف ، لقد أدركت بعض الأشياء بعد فترة من الوقت.” بعد أن غادر الخادم ، واصلت ليو شيان شيان قصتها. “بعد قضاء بعض الوقت مع ليو زهي ، بدأت ألاحظ بعض الأشياء الغريبة عنه ، مثل كيف كان يدخل المشرحة تحت الأرض كل يوم أربعاء”.

الفصل أربعمائة وثمانية: هِواية ليو زهي الخاصة “2في1”

 

“الذهاب للبحث عن شخص ما.” فحصت نظرة تشن غي العلامة التي علقت قبل صدر الرجل. كان الرجل أحد المشتبه بهم الذين أخبر لي تشنغ تشن غي عنهم ، زانغ لي. قبل تسليم ليو زهي لنفسه ، كان لي تشنغ يشتبه في زانغ لي. في الليلة التي اختفت فيها أخت ما يين . كان زانغ لي هو الذي كان في النوبة اليلية.

“يدخل المشرحة تحت الأرض كل يوم أربعاء؟” اخذ تشن غي رشفة من الشاي. كان يوم الأربعاء هو يوم الأسبوع الذي يجتمع فيه مجتمع قصص الأشباح.

~~~~~

 

إذا كان سيناريو النجوم الثلاثة هذا في مكان مفتوح ، لما كان تشن غي في هذا الصراع. بمساعدة عماله ، إذا لم يتمكن من الفوز في المعركة ، فعلى الأقل كان بإمكانه التراجع بسرعة. ومع ذلك ، كانت المشكلة ، المشرحة كانت تحت الأرض. إذا حدث شيء ما ، لم يكن هناك مكان له للفرار ، وكانت هناك فرصة كبيرة بأنه قد يكون محاصراً هناك.

“نعم ، لكن لا أحد يعرف ما الذي كان يفعله هناك. حاولت أن أسأله عن ذلك ، لكنه كان سينفجر ويغضب مني ، قائلاً إنه لا يريد أن يفعل ذلك أيضًا. لقد أُجبر ؛ كان أيضًا ضحية.” أخرجت ليو شيان شيان هاتفها ووجدت تسجيلاً لتشن غي للاستماع إليه. “لم أفهم لماذا كان بحاجة إلى أن يغضب للغاية خلال إحدى حججنا ، لذلك قمت بتسجيله بصمت.”

 

 

إذا كان سيناريو النجوم الثلاثة هذا في مكان مفتوح ، لما كان تشن غي في هذا الصراع. بمساعدة عماله ، إذا لم يتمكن من الفوز في المعركة ، فعلى الأقل كان بإمكانه التراجع بسرعة. ومع ذلك ، كانت المشكلة ، المشرحة كانت تحت الأرض. إذا حدث شيء ما ، لم يكن هناك مكان له للفرار ، وكانت هناك فرصة كبيرة بأنه قد يكون محاصراً هناك.

وضع تشن غي على سماعات الأذن واستمع إلى التسجيل لفترة من الوقت. بخلاف الغضب ، كانت هناك أيضًا آثار للتوتر والخوف في صوت ليو زهي. بدا كأنه خائف من شيء ما. “هل كان هناك أي شيء غريب عن الرجل في حياته اليومية؟”

بصراحة ، كانت هناك طرق لجعل زانغ يا تستيقظ عاجلاً – كان على تشن غي فقط العثور على أشباح أخرى من النساء للدردشة معها. ومع ذلك ، إذا استيقظت زانغ يا من هذا الاستفزاز ، فقد يكون هو الشخص الذي يموت. إستلقى تشن غي في السرير. أخبر نفسه أنه ربما لا ينبغي أن يعتمد على زانغ يا كثيرًا ، لكنه شعر أنه من الجيد أن يكون هناك شخص يعتمد عليه.

 

 

فكرت ليو شيان شيان حول هذا الموضوع. “خزانة ليو زهي تشع برائحة الفورمالين ، وكلما طهى ، تعطي الأطباق رائحة مماثلة. يبدو أن الرائحة الكريهة قد تسربت إلى جسده ، لذا فقد اعتاد على ارتداء الأعطار الثقيلة قبل مغادرة المنزل.”

 

 

 

ترددت ليو شيان شيان قبل أن تكشف شيء مخيف أكثر. “ليو زهي ليس طالبًا في الطب ، ولكن كان هناك الكثير من الأبحاث حول تشريح الجثث ودراسة الوفاة على جهاز الكمبيوتر الخاص به. اهتماماته وهواياته فريدة إلى حد ما ، أو قد يسميها البعض مخيفة. يبدو أنه طالب أدرينالين. كلما كان الشيء خطير ، كلما أصبح أكثر تحمسا “.

 

 

 

أجبر وجهها ابتسامة ، ولمست ليو شيان شيان زاوية شفتيها المرفوعة. “أنت محق في أن هذا بسببه أيضًا. أخبرني ذات مرة أن هناك العديد من الوجودات المخيفة في هذا العالم التي تفهم الإنسان ، ومع ذلك ، إذا لجأنا إلى الابتسامة لهم ، فلن يؤذونا. “

 

 

 

“هل هذا هو السبب في أنك كنت تحاولين جاهدة تدريب نفسك؟”

 

 

 

“كان ليو زهي لطيفًا جدًا بالنسبة لي ؛ لقد اشترى لي أشياء كثيرة ورعاني جيدًا. لقد فقدت أبي عندما كنت صغيراً للغاية ، والشعور الذي أعطاني إياه كان فريدًا جدًا. ربما كنت في ممتلكة ذلك الوقت ، ولكن من أجله ، كنت على استعداد لفعل أي شيء “.

الفصل أربعمائة وثمانية: هِواية ليو زهي الخاصة “2في1”

 

 

شعر تشن غي بأنه اكتشف كل ما يحتاج إليه في ليو زهي ، لذلك قفز حول هذا الموضوع. “إلى أي مدى تعرفين صهر ليو زهي؟”

 

بصراحة ، ليس كثيرا.” هزت ليو شيان شيان رأسها. “كان يبتعد عني كلما أجاب على مكالمته. يبدو أنه يخاف من صهره. أوه ، صحيح ، كان هناك مرة عندما كان لدى ليو زهي جدال مع صهره. في في ذلك الوقت ، توسل ليو زهي الرجل بالدموع في عينيه ، قائلا إنه لم يعد يريد المرور عبر تلك الممرات الحمراء بعد الآن. “

 

“ثم ماذا قال صهره؟” تم تقسيم ممرات المشرحة تحت الأرض إلى ثلاثة أنواع ؛ كان لي تشنغ قد أخبر تشن غي ذلك من قبل.

 

“كان صوت صهره منخفضًا ، لذا لم أتمكن من سماع ذلك بوضوح ، ولكن يبدو أنه كان يقول أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا لم يصدر صوتًا بعد دخول الممرات الحمراء.”

كان تشن غي يكره بشكل لاوتعي العالم وراء الباب ، لكنه فقد هذا الخيار بالفعل منذ زمن طويل. “رئيس مجتمع قصص الأشباح لديه على الأقل شبحان أحمران ، شيونغ كينغ وزوجته ، لذلك يجب أن أكون مستعدًا لمواجهة شبحين أحمرين في آن واحد.”

“لذلك ، يجب أن يكون المرء هادئًا داخل الممرات الحمراء. حسنًا ، أنا أفهم الأمر الآن.” أومأ تشن غي. كشفت ليو شيان شيان عن غير قصد عن بعض المعلومات المهمة. لقد طرح بعض الأسئلة الأخرى ، وبعد التأكد من أنه لم يترك أي تفاصيل ، أرسل تشن غي ليو شيان شيان إلى الجامعة. وقبل أن ينفصلوا ، ذكّرها بالبقاء في عنبر النوم إذا لم يكن لديها شيء آخر لتفعله وعدم الذهاب إلى أي مكان مع قلة من الناس.

لقد كان سؤال كليشيها للغاية ، لكن تشن غي بدا جادًا للغاية.

ودعا تشن غي سيارة الأجرة لنقله إلى قاعة المرضى الثالثة. داخل سيارة الأجرة ، قام تشن غي بإدخال جميع المعلومات على هاتفه. كان يعد دليلاً لإهتمام بالمشرحة تحت الأرض. وصل تشن غي إلى قاعة المرضى الثالثة في حوالي الساعة 11 مساء. هذه المرة ، كان لديه مجموعة كاملة من الموظفين معه ، لذلك لم يكن خائفًا من القتال مع شخصية مان نان الرئيسية.

 

بعد دفع الأجرة ، قفز تشن غي فوق الجدار وركض إلى المبنى الثالث. آخر مرة كان فيها هناك قبل عدة أسابيع ، لكن المكان لم يتغير. عند سحب الختم على الباب ، دفع تشن غي إلى الباب الصلب ووقف أمام الباب إلى الغرفة 3.

“لقد سلم ليو زهي نفسه للشرطة”. قطع تشن غي للسبب الرئيسي وراء وجودها هناك. “القاتل الذي قتل أخت ما يين قبل عدة سنوات كان هو”.

في ذلك الوقت ، كانت الشخصية الرئيسية لمان نان قد قالت أنه كلما وقع منتصف الليل ، سيفتح باب الدم لمدة دقيقة ، وإذا أراد تشن غي العثور عليه ، فيجب أن يأتي في هذا الوقت. وقف تشن غي خارج الغرفة 3 ، مع مرور الوقت ، في حالة من التوتر المتزايد. كانت هذه هي المرة الأولى التي كان سيدخل فيها إلى العالم خلف الباب بنشاط.

بصراحة ، كانت هناك طرق لجعل زانغ يا تستيقظ عاجلاً – كان على تشن غي فقط العثور على أشباح أخرى من النساء للدردشة معها. ومع ذلك ، إذا استيقظت زانغ يا من هذا الاستفزاز ، فقد يكون هو الشخص الذي يموت. إستلقى تشن غي في السرير. أخبر نفسه أنه ربما لا ينبغي أن يعتمد على زانغ يا كثيرًا ، لكنه شعر أنه من الجيد أن يكون هناك شخص يعتمد عليه.

راحت يده تتعرق وقلبه يضرب. حدق تشن غي عند باب الغرفة 3. عندما ظهر أول وعاء دموي ، ضغط على زر التشغيل الموجود في المسجل.

“ثم ماذا قال صهره؟” تم تقسيم ممرات المشرحة تحت الأرض إلى ثلاثة أنواع ؛ كان لي تشنغ قد أخبر تشن غي ذلك من قبل.

~~~~~

 

فصول اليوم, مجددا هي 5 عليكم شكر الكاتب لإطلاق فصلين في واحد.

بصراحة ، ليس كثيرا.” هزت ليو شيان شيان رأسها. “كان يبتعد عني كلما أجاب على مكالمته. يبدو أنه يخاف من صهره. أوه ، صحيح ، كان هناك مرة عندما كان لدى ليو زهي جدال مع صهره. في في ذلك الوقت ، توسل ليو زهي الرجل بالدموع في عينيه ، قائلا إنه لم يعد يريد المرور عبر تلك الممرات الحمراء بعد الآن. “

المهم أراكم غدا

 

إستمتعوا~~~~~

 

لقد كان سؤال كليشيها للغاية ، لكن تشن غي بدا جادًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط