الفصل أربعمائة وسبعة: أربع حوادث غريبة.
الفصل أربعمائة وسبعة: أربع حوادث غريبة.
“دخلت المشرحة مع موظفي الجامعة هذا الصباح ووجدت الجثة في المشرحة رقم 5. أجرينا مقارنة بالحمض النووي ، وكانت بالفعل أخته ما يين المفقودة.”
“نعم؟”
بعد الحصول على الرد من تشن غي ، بدا لي تشنغ أكثر استرخاءا. ولم يستطع الرجل أيضًا فهم سبب شعوره بالضغط كلما تحدث إلى تشن غي. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أقطع. استرح مبكرًا.”
“كان كل من قرية التوابيت وقاعة المرضى الثالثة سيناريوهات من فئة ثلاثة نجوم ، ولكن تم إزالة الوجود الأكثر رعبا من المكان لسبب ما ، وكنت محظوظا بهذه الطريقة.”
قال تشن غي للي تشنغ الذي كان على وشك الإغلاق ، “انتظر لحظة ، لدي سؤال”.
كان تشن غي مهتما. “هل يمكن أن تخبرني بمزيد من التفاصيل؟”
“أخي تشنغ ، عندما كنتم جميعًا هناك ، هل سمعت أي أصوات غريبة؟ أو هل حدث أي شيء غريب؟” كانت المشرحة تحت الأرض مشابهة لموقف السيارات الخاص بمنزله المسكون ، فقد كانت الأشباح تظهر في النهار لأن المكان كان مخفيًا عن أشعة الشمس.
“نعم؟”
“عندما سلم ليو زهي نفسه ، هل أعطى المكان الذي أخفى فيه الجثة ، وهل تم العثور على الجثة؟”
“كم كان حجم المشرحة تحت الأرض ، لم يكن الموظفون واضحين. كانت هناك ستة مشارح في السجلات ، ولكن بعد دخولنا المكان ، قطعنا مسافة الثلث فقط من المسافة ، وقد مررنا بالفعل بثلاث مشارح صغيرة واثنين من الحجم المتوسط”. بدا لي تشنغ وكأنه لديه ما يفعله لأنه زاد سرعته. “إن أكبر المشارح هي أعمق ، وأسمع أنها أحواض جثث. وهذا يعني أنها حوض كبير مليء بالفورمالين ، ويتم ترك الجثث ملقاة في البركة. عندما تكون هناك حاجة للتجارب ، يجب إصطيادها للأعلى، ولكن ، كان هذا شيئًا يستخدم منذ سنوات عديدة ؛ لقد تم التخلي عنه. وفي الوقت الحاضر ، يستخدمون المجمدات لتخزين الجثث “.
“كان الأمر كما اعتقدنا. كان ليو زهي موظفًا بالجامعة ، لذا فقد استخدم هويته لحمل الطلاب على نقل التمثال إلى المخزن تحت الأرض. ذهب إلى هناك في وقت متأخر من الليل لإزالة الجثة من داخل التمثال ونقلها إلى المشرحة “. انخفض صوت لي تشنغ وكأنه يتذكر شيئًا مؤلمًا.
“كان الأمر كما اعتقدنا. كان ليو زهي موظفًا بالجامعة ، لذا فقد استخدم هويته لحمل الطلاب على نقل التمثال إلى المخزن تحت الأرض. ذهب إلى هناك في وقت متأخر من الليل لإزالة الجثة من داخل التمثال ونقلها إلى المشرحة “. انخفض صوت لي تشنغ وكأنه يتذكر شيئًا مؤلمًا.
بعد الحصول على الرد من تشن غي ، بدا لي تشنغ أكثر استرخاءا. ولم يستطع الرجل أيضًا فهم سبب شعوره بالضغط كلما تحدث إلى تشن غي. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أقطع. استرح مبكرًا.”
“بمعنى أنك دخلت المشرحة تحت الأرض؟” استمع تشن غي عن كثب. كانت المشرحة تحت الأرض سيناريو من فئة ثلاث نجوم وكانت آخر مهمة لإطلاق سيناريو الأربع نجوم ، مدرسة الحياة الأخرى، لذا فإن أي معلومات تتعلق بالمشرحة تحت الأرض كانت حاسمة بالنسبة له.
عندما قال لي تشنغ ذلك ، اهتز هاتف تشن غي الأسود. أخرجه ورأى أن هناك رسالة جديدة. لم يقرأها على الفور لكنه استمر في سؤال لي تشنغ. “الأخ تشنغ ، هل يمكن أن تخبرني عن تصميم المشرحة تحت الأرض؟ أو هل لديك خريطة؟”
“دخلت المشرحة مع موظفي الجامعة هذا الصباح ووجدت الجثة في المشرحة رقم 5. أجرينا مقارنة بالحمض النووي ، وكانت بالفعل أخته ما يين المفقودة.”
“حدث الحدث الثالث الغريب بعد دخولنا المشرحة رقم 5. عندما كان الجميع يبحثون عن الجثة التي وصفها ليو زهي ، أغلق الباب فجأة من تلقاء نفسه. بدا الأمر وكأن شخصا ما قد أغلقه من الخارج ، ويحاول حبسنا.”
عندما قال لي تشنغ ذلك ، اهتز هاتف تشن غي الأسود. أخرجه ورأى أن هناك رسالة جديدة. لم يقرأها على الفور لكنه استمر في سؤال لي تشنغ. “الأخ تشنغ ، هل يمكن أن تخبرني عن تصميم المشرحة تحت الأرض؟ أو هل لديك خريطة؟”
“عندما سلم ليو زهي نفسه ، هل أعطى المكان الذي أخفى فيه الجثة ، وهل تم العثور على الجثة؟”
تحت الأرض تضاريس معقدة ، وخريطة ستكون مهمة. كان لي تشنغ في الثلاثين من عمره ، ولم يكن تشن غي ليشار إليه باسم الأخ تشنغ. ومع ذلك ، لسبب ما ، عندما سمع ذلك ، كان الشعر الموجود في الجزء الخلفي من رأسه يبدو وكأنه شيء سيئ على وشك الحدوث. “ليس لدينا خريطة حيث كان لدينا موظفون بالجامعة معنا ، لكنني أعرف الشكل التقريبي. لماذا تسأل عن هذا؟”
“حدث الحدث الثالث الغريب بعد دخولنا المشرحة رقم 5. عندما كان الجميع يبحثون عن الجثة التي وصفها ليو زهي ، أغلق الباب فجأة من تلقاء نفسه. بدا الأمر وكأن شخصا ما قد أغلقه من الخارج ، ويحاول حبسنا.”
“أحدها كان الممرات البيضاء التي كانت تستخدم لنقل الجثث ، والآخر هو الممرات غير الملونة للناس للمشي فيها ، والنوع الأخير كان لونه أحمر. لم يخبرني الموظفون عن المقصود بالممرات الحمراء ، لكنهم ذكرونا بعدم السير في الممرات الحمراء “. كلمات لي تشنغ أثارت إهتمام تشن غي. كان يسمع عن هذه الممرات الحمراء لأول مرة. “هل يمكن أن يكون ذلك بسبب تأثير ‘الباب’؟”
“أنا فضولي فقط.” نقل تشن غي الموضوع قبل أن يقدم لي لي تشنغ أخيرًا المعلومات التي يحتاجها.
“أنا فضولي فقط.” نقل تشن غي الموضوع قبل أن يقدم لي لي تشنغ أخيرًا المعلومات التي يحتاجها.
“كانت المشرحة تحت الأرض في الجامعة أكبر مشرحة تحت الأرض في جيوجيانغ ، وربما حتى في شمال الصين. لقد كانت قيد الاستخدام منذ بدء الجامعة ، وكان لديها بالفعل أكثر من عدة عقود من التاريخ. عندما دخلنا ، أخبرنا الموظفون بعدم للتجول لأن المسارات كانت مربكة للغاية ، ولكن استنادًا إلى وظيفتها ، يمكن تقسيمها عمومًا إلى ثلاثة أنواع.”
“أنا فقط أذكرك بعدم الذهاب إلى هناك بمفردك. لا يزال أمامي شيء أفعله ، لذلك سأغلق الآن.” ثم أنهى لي تشنغ المكالمة. جلس تشن غي في الغرفة وحده. أدرك أنه قد قلل من خطر المشرحة تحت الأرض.
“أحدها كان الممرات البيضاء التي كانت تستخدم لنقل الجثث ، والآخر هو الممرات غير الملونة للناس للمشي فيها ، والنوع الأخير كان لونه أحمر. لم يخبرني الموظفون عن المقصود بالممرات الحمراء ، لكنهم ذكرونا بعدم السير في الممرات الحمراء “. كلمات لي تشنغ أثارت إهتمام تشن غي. كان يسمع عن هذه الممرات الحمراء لأول مرة. “هل يمكن أن يكون ذلك بسبب تأثير ‘الباب’؟”
“هم ، ماذا قلت؟” لم يسمع لي تشنغ غمغت تشن غي.
“هم ، ماذا قلت؟” لم يسمع لي تشنغ غمغت تشن غي.
“أنت تجعل الأمر يبدو مخيفا جدا.” نظر تشن غي إلى الورقة والتفاصيل التي قام بتدوينها.
الفصل أربعمائة وسبعة: أربع حوادث غريبة.
“لا شيء ، أرجوك تابع.”
“بدا وكأن شيئًا ما كان يصفق في الطرف الآخر من الممر ، ولكن عندما مررنا به ، لم يكن هناك أحد. ومع ذلك ، كانت هناك هذه الملاحظة الغريبة حيث كانت الممرات البيضاء أكثر نظافة من الممرات غير الملونة ، كما لو أن الناس كانوا لا يزالون يستخدمونها لهذا اليوم.” قام تشن غي بإخراج قلم وورقة لتدوين جميع التفاصيل التي قدمها لي تشنغ.
“كم كان حجم المشرحة تحت الأرض ، لم يكن الموظفون واضحين. كانت هناك ستة مشارح في السجلات ، ولكن بعد دخولنا المكان ، قطعنا مسافة الثلث فقط من المسافة ، وقد مررنا بالفعل بثلاث مشارح صغيرة واثنين من الحجم المتوسط”. بدا لي تشنغ وكأنه لديه ما يفعله لأنه زاد سرعته. “إن أكبر المشارح هي أعمق ، وأسمع أنها أحواض جثث. وهذا يعني أنها حوض كبير مليء بالفورمالين ، ويتم ترك الجثث ملقاة في البركة. عندما تكون هناك حاجة للتجارب ، يجب إصطيادها للأعلى، ولكن ، كان هذا شيئًا يستخدم منذ سنوات عديدة ؛ لقد تم التخلي عنه. وفي الوقت الحاضر ، يستخدمون المجمدات لتخزين الجثث “.
أعطى لي تشنغ تشن غي مقدمة مختصرة عن المشرحة ، لكنها لم تكن ذات فائدة كبيرة لتشن غي. كان المكان معقدًا للغاية وبدون دليل ، شعر تشن غي بأن الأمر سيكون خطيرًا للغاية إذا دخل بمفرده.
“أخي تشنغ ، عندما كنتم جميعًا هناك ، هل سمعت أي أصوات غريبة؟ أو هل حدث أي شيء غريب؟” كانت المشرحة تحت الأرض مشابهة لموقف السيارات الخاص بمنزله المسكون ، فقد كانت الأشباح تظهر في النهار لأن المكان كان مخفيًا عن أشعة الشمس.
“سيناريو ثلاث نجوم كامل لا يزال خطيرًا جدًا على حالتي الحالية.” تحول تشن غي للنظر في ظله ، وشعر بالصراع.
“أي شيء غريب؟” توقف لي تشنغ للتفكير. “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هناك عدد قليل منها. كنا نمر عبر ممرات غير مصبوغة للناس ، ولكن عندما مررنا بممر أبيض ، سمعنا شيئًا يبدو كالتصفيق في نهاية الممر”.
“أنا فضولي فقط.” نقل تشن غي الموضوع قبل أن يقدم لي لي تشنغ أخيرًا المعلومات التي يحتاجها.
كان تشن غي مهتما. “هل يمكن أن تخبرني بمزيد من التفاصيل؟”
“بدا وكأن شيئًا ما كان يصفق في الطرف الآخر من الممر ، ولكن عندما مررنا به ، لم يكن هناك أحد. ومع ذلك ، كانت هناك هذه الملاحظة الغريبة حيث كانت الممرات البيضاء أكثر نظافة من الممرات غير الملونة ، كما لو أن الناس كانوا لا يزالون يستخدمونها لهذا اليوم.” قام تشن غي بإخراج قلم وورقة لتدوين جميع التفاصيل التي قدمها لي تشنغ.
“كان الحدث الغريب الثاني هو أننا عندما مررنا بالمشرحة رقم واحد ، رأى أحدهم شخصًا يتحرك داخل المشرحة ، لكن المشرحة كانت مغلقة ، وكان ينبغي أن نكون الأشخاص الوحيدين الموجوين تحت الأرض في ذلك الوقت. سألنا أحد الموظفين ، وقال إن العضو ربما كان متعباً للغاية ، كانت المشرحة تحت الأرض خانقة ، لذلك ربما أخطأ العضو بظلاله على أحد الأشخاص ، حتى أنه واسى موظفي ، قائلًا إنه سيعتاد على ذلك.”
“نعم؟”
“بمعنى أنك دخلت المشرحة تحت الأرض؟” استمع تشن غي عن كثب. كانت المشرحة تحت الأرض سيناريو من فئة ثلاث نجوم وكانت آخر مهمة لإطلاق سيناريو الأربع نجوم ، مدرسة الحياة الأخرى، لذا فإن أي معلومات تتعلق بالمشرحة تحت الأرض كانت حاسمة بالنسبة له.
“حدث الحدث الثالث الغريب بعد دخولنا المشرحة رقم 5. عندما كان الجميع يبحثون عن الجثة التي وصفها ليو زهي ، أغلق الباب فجأة من تلقاء نفسه. بدا الأمر وكأن شخصا ما قد أغلقه من الخارج ، ويحاول حبسنا.”
“نعم؟”
“لا شيء ، أرجوك تابع.”
“حدث آخر شيء عندما كنا مستعدين للمغادرة مع الجثة. لقد خرجنا من المشرحة رقم 5 وتبعنا خطواتنا ، ولكن الوقت الذي استغرقنا فيه للمغادرة كان ضعف الوقت الذي استغرقناه للدخول”. أربك الحدث الغريب الرابع لي تشنغ أكثر من غيره. حتى الآن ، لم يستطع معرفة السبب. “قد لا تصدقني ، لكنه كان شعورًا غريبًا ، كما لو أن الممرات قد مددت”.
“كم كان حجم المشرحة تحت الأرض ، لم يكن الموظفون واضحين. كانت هناك ستة مشارح في السجلات ، ولكن بعد دخولنا المكان ، قطعنا مسافة الثلث فقط من المسافة ، وقد مررنا بالفعل بثلاث مشارح صغيرة واثنين من الحجم المتوسط”. بدا لي تشنغ وكأنه لديه ما يفعله لأنه زاد سرعته. “إن أكبر المشارح هي أعمق ، وأسمع أنها أحواض جثث. وهذا يعني أنها حوض كبير مليء بالفورمالين ، ويتم ترك الجثث ملقاة في البركة. عندما تكون هناك حاجة للتجارب ، يجب إصطيادها للأعلى، ولكن ، كان هذا شيئًا يستخدم منذ سنوات عديدة ؛ لقد تم التخلي عنه. وفي الوقت الحاضر ، يستخدمون المجمدات لتخزين الجثث “.
“أنا فقط أذكرك بعدم الذهاب إلى هناك بمفردك. لا يزال أمامي شيء أفعله ، لذلك سأغلق الآن.” ثم أنهى لي تشنغ المكالمة. جلس تشن غي في الغرفة وحده. أدرك أنه قد قلل من خطر المشرحة تحت الأرض.
“أنت تجعل الأمر يبدو مخيفا جدا.” نظر تشن غي إلى الورقة والتفاصيل التي قام بتدوينها.
“ليس مخيف جدا.” بدا كما لو أن لي تشنغ سمع شيئًا بصوت تشن غي ، وقد غير لهجته. “تشن غي هذا المكان خطير للغاية. لا تأتي بفكرة غريبة”.
عندما قال لي تشنغ ذلك ، اهتز هاتف تشن غي الأسود. أخرجه ورأى أن هناك رسالة جديدة. لم يقرأها على الفور لكنه استمر في سؤال لي تشنغ. “الأخ تشنغ ، هل يمكن أن تخبرني عن تصميم المشرحة تحت الأرض؟ أو هل لديك خريطة؟”
“ما نوع الأفكار الغريبة الذي يمكن أن يكون لدي؟” كان تشن غي عاجزا عن الكلام. “هل تعتقد أنني شخص من هذا النوع؟”
“أنا فقط أذكرك بعدم الذهاب إلى هناك بمفردك. لا يزال أمامي شيء أفعله ، لذلك سأغلق الآن.” ثم أنهى لي تشنغ المكالمة. جلس تشن غي في الغرفة وحده. أدرك أنه قد قلل من خطر المشرحة تحت الأرض.
“أنا فقط أذكرك بعدم الذهاب إلى هناك بمفردك. لا يزال أمامي شيء أفعله ، لذلك سأغلق الآن.” ثم أنهى لي تشنغ المكالمة. جلس تشن غي في الغرفة وحده. أدرك أنه قد قلل من خطر المشرحة تحت الأرض.
“كان كل من قرية التوابيت وقاعة المرضى الثالثة سيناريوهات من فئة ثلاثة نجوم ، ولكن تم إزالة الوجود الأكثر رعبا من المكان لسبب ما ، وكنت محظوظا بهذه الطريقة.”
أعطى لي تشنغ تشن غي مقدمة مختصرة عن المشرحة ، لكنها لم تكن ذات فائدة كبيرة لتشن غي. كان المكان معقدًا للغاية وبدون دليل ، شعر تشن غي بأن الأمر سيكون خطيرًا للغاية إذا دخل بمفرده.
عندما وصل تشن غي إلى قاعة المرضى الثالثة ، من المرضى العشرة بقي ثلاثة منهم فقط، وكان أسعد حظًا حتى بالنسبة إلى قرية التوابيت؛ كان أقوى شبح في جسد جيانغ لينغ ، ولم تكن تعني تشن غي أي ضرر.
“نعم؟”
“سيناريو ثلاث نجوم كامل لا يزال خطيرًا جدًا على حالتي الحالية.” تحول تشن غي للنظر في ظله ، وشعر بالصراع.
