الفصل أربعمائة وخمسون: الأوراق الرابحة.
الفصل أربعمائة وخمسون: الأوراق الرابحة.
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
“ست دقائق أخرى!”
“هذا عالمي.” تغير التعبير على وجه الطبيب قاو ببطء ؛ تحدثت عن الثقة المطلقة. “هذا المكان ملكي!”
سقطت المزيد من الجثث من السقف ، وكانت الجثث تتأرجح وهي تحاول الوقوف. ملئت أجسادهم الغرفة برائحة مثيرة للاشمئزاز. لم يكونوا خائفين من الموت ، واتبعوا أوامر الطبيب قاو بالاعتداء على تشن غي.
ويبدو أن الرائحة أثرت على الجثث من حوله أيضًا. كانت خاضعة لسيطرة خيط الدم ، ولكن بمجرد أن كانوا داخل منطقة رائحة الصبي ، تباطأت حركتهم ، تم ببطء إستبدال الجنون في عيونهم بالاشمئزاز. لم يكن الهدف الأصلي للضحايا هو تشن غي ، فبعد أن شعروا بالاشمئزاز ، أصبحت مقاومتهم لأوامر الدكتور قاو أكثر وضوحًا.
حاصر الموظفون تشن غي لحمايته. من بينها ، أعطى الصبي مع الرائحة الكريهة تشن غي مفاجأة كبيرة. وبينما كان يستهلك رائحة التحلل ، استمر في النمو ، وأصبحت رائحته الخاصة أكثر وضوحًا.
“كنت أعلم أنك ربما تكون قد خمنت هذا مسبقًا ، ولكن استنادًا إلى فهمي لك ، حتى لو كنت تعرف أن هذا قد يكون فخًا ، فسوف يأتي. هناك شيطان يعيش في قلبك وسيستمر في قيادتك بشكل أعمق إلى الهاوية.” نظر الطبيب قاو إلى تشن غي ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها عدم يقين في وجهه. “الشيء المحير هو أنك يبدو أنك تحب هذه التجربة.”
ويبدو أن الرائحة أثرت على الجثث من حوله أيضًا. كانت خاضعة لسيطرة خيط الدم ، ولكن بمجرد أن كانوا داخل منطقة رائحة الصبي ، تباطأت حركتهم ، تم ببطء إستبدال الجنون في عيونهم بالاشمئزاز. لم يكن الهدف الأصلي للضحايا هو تشن غي ، فبعد أن شعروا بالاشمئزاز ، أصبحت مقاومتهم لأوامر الدكتور قاو أكثر وضوحًا.
“لذا، لقد خلقت هذا الوهم بترك جيوجيانغ ليجعلي أخفض حذري وأدخل المشرحة تحت الأرض؟”
عرف الدكتور قاو أنه كان هناك شبح أحمر آخر على تشن غي ، وكان أقوى شبح أحمر لدى تشن غي.
بدأت الجثث في التباطء ، وأصبحت المقاومة ضد تشو تشين رو أصغر. أظهرت نصف الشبح الأحمر قوتها الحقيقية. فتحت ذراعيها ، ومثل العنكبوت الكبير ، هاجمة من خلال الحشد ، وخلقت الفوضى والمجازر!
سقطت المزيد من الجثث من السقف ، وكانت الجثث تتأرجح وهي تحاول الوقوف. ملئت أجسادهم الغرفة برائحة مثيرة للاشمئزاز. لم يكونوا خائفين من الموت ، واتبعوا أوامر الطبيب قاو بالاعتداء على تشن غي.
“انتهى الوقت!” اختبأ تشن غي وراء تشو تشين رو ، لكن عيناه أبقيتا على الطبيب قاو. قام بسحب المطرقة ، ووجد الوقت للإنقضاض إلى الأمام. وقف الدكتور قاو بجانب بركة الدم ، وكان بلا تعبير ، في مواجهة البحر الذي يبدو أنه ليس له قاع.
“تشن غي ، لقد إنتهى الأمر هكذا مع كل ذلك. منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، حاولت منعنا من الوصول إلى هذه المرحلة ، لكن لا يمكن تغيير المصير”. تنهد الطبيب قاو. كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن عرف تشن غي الدكتور قاو أه سمعه يتنهد. “نظرًا لأنه لا يمكن تجنب الصراع ، سأستخدم طريقتي الخاصة لحل هذا.”
“تشن غي ، لقد إنتهى الأمر هكذا مع كل ذلك. منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، حاولت منعنا من الوصول إلى هذه المرحلة ، لكن لا يمكن تغيير المصير”. تنهد الطبيب قاو. كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن عرف تشن غي الدكتور قاو أه سمعه يتنهد. “نظرًا لأنه لا يمكن تجنب الصراع ، سأستخدم طريقتي الخاصة لحل هذا.”
نظر الطبيب قاو إلى زهو تشين رو ، التي كانت لا تزال تنمو ، ورفع يده مرة أخرى. “لقد حان الوقت لإنهاء هذه اللعبة البسطة.”
تدفق الدم ، وبدأ كل شيء في الغليان!
اقتربت زهو تشين رو من الدكتور قاو ، ولكن الطبيب لم يذعر. بينما رفع ذراعه ببطء ، استمر الدم في حوض السباحة في الارتفاع. بدا الأمر وكأن هناك وحش مخيف يعيش بداخله.
“ست دقائق أخرى!”
“هذا عالمي.” تغير التعبير على وجه الطبيب قاو ببطء ؛ تحدثت عن الثقة المطلقة. “هذا المكان ملكي!”
نظرت المرأة إلى تشن غي ، ونُسجت خيوط دم متعددة في سلاسل لتخرج من الحوض. لقد كانوا مثل مصنوعات من الدم أثناء محاولتهم جذب تشن غي إلى الحوض. امتلأ الهواء برائحة الدم. هزت السلاسل ، ولكن تشن غي لم يتراجع ، بدلا من ذلك استمرار إلى الأمام.
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
الحوض تحرك لتشكيل دوامة. في أعمق جزء من حمام السباحة وضعت امرأة في ثوب زفاف أحمر كالدم. كانت بشرتها متوهجة باللون الأحمر. بخلاف ذلك ، بدت طبيعية تمامًا ، نائمة على سرير من الدماء وجثث الموتى.
كانت تبدو نقية وبريئة ، لكن تحتها كانت أجزاء من اجسام لا نهاية لها! بدا الأمر وكأنها لا تزال على قيد الحياة وتستخدم الجثث كسرير ووسادة.
“تشن غي ، هذه هي زوجتي ، جوهر هذا الباب والعالم بأسره.”
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
كانت تبدو نقية وبريئة ، لكن تحتها كانت أجزاء من اجسام لا نهاية لها! بدا الأمر وكأنها لا تزال على قيد الحياة وتستخدم الجثث كسرير ووسادة.
عندما كانت زهو تشين رو على بعد مترين من الدكتور قاو ، بدا أن المرأة داخل حوض السباحة شعرت بشيء. رفت رموشها قبل أن تفتح عينيها!
حاصر الموظفون تشن غي لحمايته. من بينها ، أعطى الصبي مع الرائحة الكريهة تشن غي مفاجأة كبيرة. وبينما كان يستهلك رائحة التحلل ، استمر في النمو ، وأصبحت رائحته الخاصة أكثر وضوحًا.
ويبدو أن الرائحة أثرت على الجثث من حوله أيضًا. كانت خاضعة لسيطرة خيط الدم ، ولكن بمجرد أن كانوا داخل منطقة رائحة الصبي ، تباطأت حركتهم ، تم ببطء إستبدال الجنون في عيونهم بالاشمئزاز. لم يكن الهدف الأصلي للضحايا هو تشن غي ، فبعد أن شعروا بالاشمئزاز ، أصبحت مقاومتهم لأوامر الدكتور قاو أكثر وضوحًا.
تدفق الدم ، وبدأ كل شيء في الغليان!
كان حضور المرأة أقوى من جميع الأشباح التي قابلها تشن غي. لقد كانت جزءًا من حوض الدم ، وعندما استيقظت ، فعل عالم الدم بأكمله. رقصت الأعضاء ، وسعت الأوعية الدموية. هذه المرأة كانت قلب هذا العالم. كل شيء كان ممكن بسببها. الفستان الأحمر كالدم خرج من البركة. تشكل الدم إلى خطوات بينما كانت تسير نحو تشن غي.
“تشن غي ، هذه هي زوجتي ، جوهر هذا الباب والعالم بأسره.”
الضغط الذي لا يوصف جعل زهو تشين رو تتوقف. لم تجرؤ على التحرك ، لأن خطوة واحدة خاطئة ستؤدي إلى هدمها.
“تشن غي ، هذه هي زوجتي ، جوهر هذا الباب والعالم بأسره.”
“فقط شبح أحمر يستطيع محاربة شبح أحمر.” يبدو أن الطبيب قاو قد خطط لكل شيء. فقط عندما سقطت عيناه على المرأة كانت ستلين.
“تشن غي ، لقد إنتهى الأمر هكذا مع كل ذلك. منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، حاولت منعنا من الوصول إلى هذه المرحلة ، لكن لا يمكن تغيير المصير”. تنهد الطبيب قاو. كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن عرف تشن غي الدكتور قاو أه سمعه يتنهد. “نظرًا لأنه لا يمكن تجنب الصراع ، سأستخدم طريقتي الخاصة لحل هذا.”
تدفق الدم ، وبدأ كل شيء في الغليان!
“تشن غي ، لن تفوز أبدًا. بمجرد أن تخطيت هذا الباب ، لقد كنت قد خسرت بالفعل”. عاد تعبير الدكتور قاو إلى طبيعته ، كما لو أن كل شيء عاد إلى مساراه المتوقع. “أعرفك جيدًا ، ولأنني أعرفك جيدًا ، شعرت بعدم الارتياح. الأشباح المحيطة بك تنمو بسرعة لم يسبق لها مثيل. إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول ، لكان الوضع سيزداد سوءًا بالنسبة لي.”
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
“لذا، لقد خلقت هذا الوهم بترك جيوجيانغ ليجعلي أخفض حذري وأدخل المشرحة تحت الأرض؟”
“تشن غي ، لقد إنتهى الأمر هكذا مع كل ذلك. منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، حاولت منعنا من الوصول إلى هذه المرحلة ، لكن لا يمكن تغيير المصير”. تنهد الطبيب قاو. كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن عرف تشن غي الدكتور قاو أه سمعه يتنهد. “نظرًا لأنه لا يمكن تجنب الصراع ، سأستخدم طريقتي الخاصة لحل هذا.”
“كنت أعلم أنك ربما تكون قد خمنت هذا مسبقًا ، ولكن استنادًا إلى فهمي لك ، حتى لو كنت تعرف أن هذا قد يكون فخًا ، فسوف يأتي. هناك شيطان يعيش في قلبك وسيستمر في قيادتك بشكل أعمق إلى الهاوية.” نظر الطبيب قاو إلى تشن غي ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها عدم يقين في وجهه. “الشيء المحير هو أنك يبدو أنك تحب هذه التجربة.”
“لذا، لقد خلقت هذا الوهم بترك جيوجيانغ ليجعلي أخفض حذري وأدخل المشرحة تحت الأرض؟”
“لماذا قد تقول ذلك؟” اعتقد تشن غي أن الطبيب قاو كان تجاوز محاوله جر المحادثة. بدا صادقا. كان تشن غي نفسه يشعر بالتوتر ، أن يتم تشخيص مرضه من قبل عالم نفسي كبير.
“تشن غي ، لقد فاجأتني ، لكنك أغفلت شيئًا واحدًا.” بدء المعطف الأبيض الذي كان يرتديه بدء بالتلون بخطوط دموية لتخاط في صورة معقدة.
“لا فائدة من ذلك. لا أحد يستطيع التغلب على شبح أحمر”.
“أنت أغرب مريض قابلته. أنت تجعلني فضوليا ومتحمسا. سأحرص على الحفاظ على روحك ومن ثم أجري العلاج.” ظن الطبيب قاو أنه حقق النصر ، وبينما كان مشتتا ، اتخذ تشن غي خطوتين أخريين لسد الفجوة بينهما.
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
الفصل أربعمائة وخمسون: الأوراق الرابحة.
“لا فائدة من ذلك. لا أحد يستطيع التغلب على شبح أحمر”.
الضغط الذي لا يوصف جعل زهو تشين رو تتوقف. لم تجرؤ على التحرك ، لأن خطوة واحدة خاطئة ستؤدي إلى هدمها.
عرف الدكتور قاو أنه كان هناك شبح أحمر آخر على تشن غي ، وكان أقوى شبح أحمر لدى تشن غي.
“لا أحد يستطيع محاربة شبح أحمر؟” أمسك تشن غي المطرقة. لم يبطئ ، لكنه انقض بأقصى سرعة للأمام بالشبح الأحمر يراقبه!
عرف الدكتور قاو أنه كان هناك شبح أحمر آخر على تشن غي ، وكان أقوى شبح أحمر لدى تشن غي.
نظرت المرأة إلى تشن غي ، ونُسجت خيوط دم متعددة في سلاسل لتخرج من الحوض. لقد كانوا مثل مصنوعات من الدم أثناء محاولتهم جذب تشن غي إلى الحوض. امتلأ الهواء برائحة الدم. هزت السلاسل ، ولكن تشن غي لم يتراجع ، بدلا من ذلك استمرار إلى الأمام.
“مان نان!” تم إيقاف سلاسل الدم التي جاءت إلى تشن غي بواسطة قوة غير مرئية. خرج صبي يبلغ من العمر خمس سنوات من جانب تشن غي مع وجه مظلم.
“مان نان!” تم إيقاف سلاسل الدم التي جاءت إلى تشن غي بواسطة قوة غير مرئية. خرج صبي يبلغ من العمر خمس سنوات من جانب تشن غي مع وجه مظلم.
“أن تستخدم حياتي الخاصة لإجباري على الخروج ، أنت شيء آخر بالتأكيد!” في اليوم السابق على وصول تشن غي إلى المشرحة ، زار قاعة المرضى الثالثة مرة أخرى. باستخدام السبب في كون الدكتور قاو سيسيطر عليه من خلال شخصيته الجانبية ، أقنع أخيراً مان نان.
“كنت أعلم أنك ربما تكون قد خمنت هذا مسبقًا ، ولكن استنادًا إلى فهمي لك ، حتى لو كنت تعرف أن هذا قد يكون فخًا ، فسوف يأتي. هناك شيطان يعيش في قلبك وسيستمر في قيادتك بشكل أعمق إلى الهاوية.” نظر الطبيب قاو إلى تشن غي ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها عدم يقين في وجهه. “الشيء المحير هو أنك يبدو أنك تحب هذه التجربة.”
“أنت ترميني لمحاربة هذا النوع من الخصوم على الفور. تشن غي ، الخطأ الأكبر في حياتي كان الثقة في كلامك!” صرخ مان نان وهو يحجب سلاسل المرأة. اتم ضربه من طرف السلاسل ، وبضربة واحدة ، بهت جسده إلى حد كبير.
“تشن غي ، لن تفوز أبدًا. بمجرد أن تخطيت هذا الباب ، لقد كنت قد خسرت بالفعل”. عاد تعبير الدكتور قاو إلى طبيعته ، كما لو أن كل شيء عاد إلى مساراه المتوقع. “أعرفك جيدًا ، ولأنني أعرفك جيدًا ، شعرت بعدم الارتياح. الأشباح المحيطة بك تنمو بسرعة لم يسبق لها مثيل. إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول ، لكان الوضع سيزداد سوءًا بالنسبة لي.”
“مان نان!” تم إيقاف سلاسل الدم التي جاءت إلى تشن غي بواسطة قوة غير مرئية. خرج صبي يبلغ من العمر خمس سنوات من جانب تشن غي مع وجه مظلم.
“ساعدني في الصمود لمدة ثلاث دقائق!” انطلق تشن غي نحو الطبيب قاو دون العودة إلى الوراء. كانت هذه فرصته الأخيرة. طالما تمكن من قتل الطبيب قاو ، فإن كل شيء سينتهى. تم إيقاف جميع الأشباح ، وكانت هذه فرصة مثالية لتشن غي. إنقض نحو الدكتور قاو كالمجنون ، ولكن ما أثار قلقه ، حتى في مرحلة كهذه ، كان الدكتور قاو لا يزال هادئًا للغاية.
“ساعدني في الصمود لمدة ثلاث دقائق!” انطلق تشن غي نحو الطبيب قاو دون العودة إلى الوراء. كانت هذه فرصته الأخيرة. طالما تمكن من قتل الطبيب قاو ، فإن كل شيء سينتهى. تم إيقاف جميع الأشباح ، وكانت هذه فرصة مثالية لتشن غي. إنقض نحو الدكتور قاو كالمجنون ، ولكن ما أثار قلقه ، حتى في مرحلة كهذه ، كان الدكتور قاو لا يزال هادئًا للغاية.
“ست دقائق أخرى!”
“تشن غي ، لقد فاجأتني ، لكنك أغفلت شيئًا واحدًا.” بدء المعطف الأبيض الذي كان يرتديه بدء بالتلون بخطوط دموية لتخاط في صورة معقدة.
“لذا، لقد خلقت هذا الوهم بترك جيوجيانغ ليجعلي أخفض حذري وأدخل المشرحة تحت الأرض؟”
