الفصل أربعمائة وواحد وخمسون: ظل متغير.
الفصل أربعمائة وواحد وخمسون: ظل متغير.
كان الطبيب قاو يتحرك بسرعة ودون سابق إنذار. لم يتخذ خطوة في وقت سابق ، ولكن بمجرد أن فعل، لقد ذهب إلى القاضية. شعر صدره بالتجمد ، ولكن فجأة توقف الدكتور قاو عن الحركة.
تذكر تشن غي شيئًا ما غامضًا في ذهنه – يبدو أنه أجرى محادثة مماثلة مع شخص ما من قبل. “عكس الإنسان هو الوحش ، أو الأشباح.”
“استخدام المجتمع بأكمله لإستبداله لك ، هذا رهان كبير”. أمسكت أصابعه المطرقة ، واستهلك الدم على المطرقة ببطء من الدماء على معطف الدكتور قاو. “توقف عن المقاومة ، وإبقى هنا إلى الأبد!”
“لقد دفعت الباب مفتوحا ، وأنت في عالمي.” بدا أن الوقت قد تباطأ. عندما تغيرت مشاعر الدكتور قاو ، بدا أن عالم الدم كله قد تأثر أيضًا. “لا يوجد شيء سيء أو خاطئ مطلق ، الخير أو الشر في هذا العالم. حتى الخطايا المزعومة هي بنى بشرية.”
يبدو أن القميص الأحمر على دكتور جاو يمثل هذا العالم ، فقد رأى تشن غي العديد من النفوس تبكي عليه. تساءل كيف تمكن المجنون من تحقيق كل ذلك.
وقف الطبيب قاو حيث كان بهدوء. زحفت العديد من خيوط الدم من جسده وتحولت إلى وجوه بشرية مختلفة. “أعلم أنك تشك في أني أوجد سببًا لنفسي ، لكن عندما تقف في منظوري ، فأنت ستدرك أنني أفعل الشيء الصحيح – أو على الأقل لا يمكنك الحكم علي لارتكاب خطيئة بسيطة.”
“أيها الدكتور قاو ، توقف عن الجدال. بغض النظر عمن هو ، لا أحد ، ولا حتى أنا ، سيفعل شيئًا بهذا الجنون!” رفع تشن غي المطرقة. كان قريبًا من الدكتور قاو. “كل شيء له نقيض في هذا العالم. إذا كان هناك شيء جيد ، فهناك شر. الفرق هو الخيار ؛ لأنك اتخذت القرار ، لماذا تجد لنفسك السبب؟”
سامعا صوت الطبيب قاو ، نظر تشن غي للأسفل. وقفت دمية صغيرة ذات وجه مدمر بين تشن غي والدكتور قاو. تم ثقب جسدها ، وحاولت المقاومة ، ولكن الشعر الأسود في جسدها أبقاها في مكانها.
كانت زانغ يا قد صنعت هذه الدمية باستخدام روح المريض الذي يدعى الشيطان في قاعة المرضى الثالثة. نظرًا لأنها كانت هدية من زانغ يا ، فقد حملها تشن غي معه. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينقذه في الوقت المناسب. بدا وكأن الدمية يمكن أن تساعده في منع الضربة القاتلة مرة واحدة.
كانت معركة تشو يين وشيونغ كينغ متساوية. لم يكن مان نان متطابقًا مع زوجة الدكتور قاو – فقد تبدو المعركة متكافئة في الوقت الحالي ، لكنها ستنهار في بضع دقائق. إذا أراد تشن غي الفوز ، فعليه التعامل مع الدكتور قاو قبل أن ينتهي الأمر. إذا أظهر بريقًا واحدًا من اللطف ، فسينتهي به الأمر. لم يكن يريد أن يعاني عذابًا لا ينتهي من أن يقوم مجنون بالقيام بتجارب لا تنتهي بعد موته.
سقط المطر الدموي على أجسادهم ، واستمع الطبيب قاو إلى ما قاله تشن غي بجدية. نظر إلى المطرقة التي حلقت نحوه ، وتجمعت المشاعر المعقدة في عينيه.
“ما زلت لم تفهم هذا العالم. العالم مبني من قبل الناس ؛ إنه مختلف في نظر الناس المختلفين. كما قلت ، كل شيء له نقيض في هذا العالم ؛ عكس الخير هو الشر. لذا ، أخبرني ، ماذا هو عكس الإنسان؟ “
“عكس الإنسان؟” قلب تشن غي تخطى ضربة. لقد شعر أنه سمع ذلك من قبل ، لكنه لم يتذكر أين. وصلت المطرقة إلى جسده تقريبا. كانت الرياح تضرب أذنيه ، لكن الدكتور قاو لم يتحرك بعد. يبدو أن عينيه اللتين نظرتا إلى تشن غي كانتا تعيشان في عالم مختلف.
كان هناك مفاجأة في عينيه. “هل تريد مساعدته؟”
تذكر تشن غي شيئًا ما غامضًا في ذهنه – يبدو أنه أجرى محادثة مماثلة مع شخص ما من قبل. “عكس الإنسان هو الوحش ، أو الأشباح.”
كانت زانغ يا قد صنعت هذه الدمية باستخدام روح المريض الذي يدعى الشيطان في قاعة المرضى الثالثة. نظرًا لأنها كانت هدية من زانغ يا ، فقد حملها تشن غي معه. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينقذه في الوقت المناسب. بدا وكأن الدمية يمكن أن تساعده في منع الضربة القاتلة مرة واحدة.
كانت العواطف السلبية في عيون الطبيب قاو تفيض. كان على حافة فقدان السيطرة. مد يده نحو تشن غي وكأنه على وشك إخراج قلبه. كانت أطراف الأصابع مثل السكاكين التي قطعت بسهولة جلد تشن غي. تشن غي لم يشعر بالألم ولكن البرد في قلبه.
“كلهم مخطئون. لقد بحثت في الإنسان لسنوات عديدة ، وإذا كان علينا تحديد شيء معاكس للإنسان ، فيجب أن يكون هو الإله”.
“أو ربما من منظور آخر ، كل الناس المجانين هم آلهة عالمهم الخاص.”
تفتح الدم على معطف الدكتور قاو مثل وردة. لقد بدأت في الزحف إلى المعطف وكأنه يدل على الخلاص والحياة. “طوال السنوات الخمس الماضية ، أمضيت كل ليلة في مرافقة الجثث ، باقٍ داخل المشرحة تحت الأرض ، وأبني عالمي ، ببطء ، لقد نسيت الغرض من أن أكون إنسانًا – لقد نسيت أنني إنسان. لقد رأيت أكثر من ألف مريض والعوالم المختلفة التي يعيشون فيها. بعضهم ملتوي ، والبعض الآخر غريب ، لقد كنت أتساءل ، هؤلاء الأشخاص الذين يبدو أنهم موجودون فقط في عالمهم ، هل يمكن اعتبارهم إنسانًا؟”
“أو ربما من منظور آخر ، كل الناس المجانين هم آلهة عالمهم الخاص.”
يبدو أن الدكتور قاو قد أحس بشيء أيضًا. دار للقلق حول قلبه ، ولم يضيع الوقت. لم يكن لديه سوى غرض واحد ، وهو قتل تشن غي!
“ثم مرة أخرى ، ما هي الفائدة؟” تجاهل الطبيب قاو الدمية ، واخترقت الأصابع من خلالها. الشعر الأسود حول الدمية قطع ببطء. كلما قطعت شعرة ، أظلم الظل وراء تشن غي.
عندما انتهى ، كان معطف الدكتور قاو مصبوغ بالكامل باللون الأحمر. “هذا عالمي ، أنا الإله هنا. كيف يمكن للإنسان أن يقاوم الإله؟”
“عكس الإنسان؟” قلب تشن غي تخطى ضربة. لقد شعر أنه سمع ذلك من قبل ، لكنه لم يتذكر أين. وصلت المطرقة إلى جسده تقريبا. كانت الرياح تضرب أذنيه ، لكن الدكتور قاو لم يتحرك بعد. يبدو أن عينيه اللتين نظرتا إلى تشن غي كانتا تعيشان في عالم مختلف.
“توقف عن إهدار طاقتك كما قلت ، من اللحظة التي دخلت فيها الباب ، كنت قد خسرت.” مصبوغ بالأحمر ، كشف الدكتور قاو عن الجانب الذي كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. كانت عيناه تحترقان ، وتراكمت المشاعر السلبية المختلفة في قلبه.
سقطت المطرقة على رأس الطبيب قاو. إذا نظر المرء عن قرب ، يمكن للمرء أن يرى رأس المطرقة يلمس شعره ، ويضغط على العديد من الشعر. استخدم تشن غي كل قوته ، لكن المطرقة لم تتحرك ملليمترًا آخر.
تفتح الدم على معطف الدكتور قاو مثل وردة. لقد بدأت في الزحف إلى المعطف وكأنه يدل على الخلاص والحياة. “طوال السنوات الخمس الماضية ، أمضيت كل ليلة في مرافقة الجثث ، باقٍ داخل المشرحة تحت الأرض ، وأبني عالمي ، ببطء ، لقد نسيت الغرض من أن أكون إنسانًا – لقد نسيت أنني إنسان. لقد رأيت أكثر من ألف مريض والعوالم المختلفة التي يعيشون فيها. بعضهم ملتوي ، والبعض الآخر غريب ، لقد كنت أتساءل ، هؤلاء الأشخاص الذين يبدو أنهم موجودون فقط في عالمهم ، هل يمكن اعتبارهم إنسانًا؟”
“توقف عن إهدار طاقتك كما قلت ، من اللحظة التي دخلت فيها الباب ، كنت قد خسرت.” مصبوغ بالأحمر ، كشف الدكتور قاو عن الجانب الذي كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. كانت عيناه تحترقان ، وتراكمت المشاعر السلبية المختلفة في قلبه.
“تشن غي ، ابق معي. سوف تصبح أفضل مساعدي ، وسأبذل قصارى جهدي لعلاج مرضك.”
يأس. غضب. اشمئزاز. الم.
تفتح الدم على معطف الدكتور قاو مثل وردة. لقد بدأت في الزحف إلى المعطف وكأنه يدل على الخلاص والحياة. “طوال السنوات الخمس الماضية ، أمضيت كل ليلة في مرافقة الجثث ، باقٍ داخل المشرحة تحت الأرض ، وأبني عالمي ، ببطء ، لقد نسيت الغرض من أن أكون إنسانًا – لقد نسيت أنني إنسان. لقد رأيت أكثر من ألف مريض والعوالم المختلفة التي يعيشون فيها. بعضهم ملتوي ، والبعض الآخر غريب ، لقد كنت أتساءل ، هؤلاء الأشخاص الذين يبدو أنهم موجودون فقط في عالمهم ، هل يمكن اعتبارهم إنسانًا؟”
بدا أن جسده مرتبط بعالم الدم ، وقد عانى من ألم هذا العالم وحده. إذا كان العالم وراء الباب كابوسًا لدافع الباب ، فعندئذ كان الدكتور قاو هو الرجل الذي ابتلع الكابوس بأكمله. لقد حمل كل الآثام بجنونه المفترس.
“استخدام المجتمع بأكمله لإستبداله لك ، هذا رهان كبير”. أمسكت أصابعه المطرقة ، واستهلك الدم على المطرقة ببطء من الدماء على معطف الدكتور قاو. “توقف عن المقاومة ، وإبقى هنا إلى الأبد!”
“تشن غي ، ابق معي. سوف تصبح أفضل مساعدي ، وسأبذل قصارى جهدي لعلاج مرضك.”
أعطاه الشاب أمامه إحساسًا لا يوصف بالخطر ، وكان الأمر الأكثر رعباً هو أن الشعور بالخطر آخذ في الازدياد.
يأس. غضب. اشمئزاز. الم.
يبدو أن القميص الأحمر على دكتور جاو يمثل هذا العالم ، فقد رأى تشن غي العديد من النفوس تبكي عليه. تساءل كيف تمكن المجنون من تحقيق كل ذلك.
“استخدام المجتمع بأكمله لإستبداله لك ، هذا رهان كبير”. أمسكت أصابعه المطرقة ، واستهلك الدم على المطرقة ببطء من الدماء على معطف الدكتور قاو. “توقف عن المقاومة ، وإبقى هنا إلى الأبد!”
سقط المطر الدموي على أجسادهم ، واستمع الطبيب قاو إلى ما قاله تشن غي بجدية. نظر إلى المطرقة التي حلقت نحوه ، وتجمعت المشاعر المعقدة في عينيه.
كانت العواطف السلبية في عيون الطبيب قاو تفيض. كان على حافة فقدان السيطرة. مد يده نحو تشن غي وكأنه على وشك إخراج قلبه. كانت أطراف الأصابع مثل السكاكين التي قطعت بسهولة جلد تشن غي. تشن غي لم يشعر بالألم ولكن البرد في قلبه.
تم ثقب الدمية بواسطة الدكتور قاو ، ومدت أطراف أصابعه إلى قلب تشن غي.
كان الطبيب قاو يتحرك بسرعة ودون سابق إنذار. لم يتخذ خطوة في وقت سابق ، ولكن بمجرد أن فعل، لقد ذهب إلى القاضية. شعر صدره بالتجمد ، ولكن فجأة توقف الدكتور قاو عن الحركة.
“لقد دفعت الباب مفتوحا ، وأنت في عالمي.” بدا أن الوقت قد تباطأ. عندما تغيرت مشاعر الدكتور قاو ، بدا أن عالم الدم كله قد تأثر أيضًا. “لا يوجد شيء سيء أو خاطئ مطلق ، الخير أو الشر في هذا العالم. حتى الخطايا المزعومة هي بنى بشرية.”
الفصل أربعمائة وواحد وخمسون: ظل متغير.
كان هناك مفاجأة في عينيه. “هل تريد مساعدته؟”
سامعا صوت الطبيب قاو ، نظر تشن غي للأسفل. وقفت دمية صغيرة ذات وجه مدمر بين تشن غي والدكتور قاو. تم ثقب جسدها ، وحاولت المقاومة ، ولكن الشعر الأسود في جسدها أبقاها في مكانها.
وقف الطبيب قاو حيث كان بهدوء. زحفت العديد من خيوط الدم من جسده وتحولت إلى وجوه بشرية مختلفة. “أعلم أنك تشك في أني أوجد سببًا لنفسي ، لكن عندما تقف في منظوري ، فأنت ستدرك أنني أفعل الشيء الصحيح – أو على الأقل لا يمكنك الحكم علي لارتكاب خطيئة بسيطة.”
كانت زانغ يا قد صنعت هذه الدمية باستخدام روح المريض الذي يدعى الشيطان في قاعة المرضى الثالثة. نظرًا لأنها كانت هدية من زانغ يا ، فقد حملها تشن غي معه. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينقذه في الوقت المناسب. بدا وكأن الدمية يمكن أن تساعده في منع الضربة القاتلة مرة واحدة.
“ثم مرة أخرى ، ما هي الفائدة؟” تجاهل الطبيب قاو الدمية ، واخترقت الأصابع من خلالها. الشعر الأسود حول الدمية قطع ببطء. كلما قطعت شعرة ، أظلم الظل وراء تشن غي.
~~~~
يبدو أن الدكتور قاو قد أحس بشيء أيضًا. دار للقلق حول قلبه ، ولم يضيع الوقت. لم يكن لديه سوى غرض واحد ، وهو قتل تشن غي!
أعطاه الشاب أمامه إحساسًا لا يوصف بالخطر ، وكان الأمر الأكثر رعباً هو أن الشعور بالخطر آخذ في الازدياد.
تم ثقب الدمية بواسطة الدكتور قاو ، ومدت أطراف أصابعه إلى قلب تشن غي.
“كلهم مخطئون. لقد بحثت في الإنسان لسنوات عديدة ، وإذا كان علينا تحديد شيء معاكس للإنسان ، فيجب أن يكون هو الإله”.
~~~~
سقطت المطرقة على رأس الطبيب قاو. إذا نظر المرء عن قرب ، يمكن للمرء أن يرى رأس المطرقة يلمس شعره ، ويضغط على العديد من الشعر. استخدم تشن غي كل قوته ، لكن المطرقة لم تتحرك ملليمترًا آخر.
إحزروا من سيظهر في الفصل القادم ???
كان الطبيب قاو يتحرك بسرعة ودون سابق إنذار. لم يتخذ خطوة في وقت سابق ، ولكن بمجرد أن فعل، لقد ذهب إلى القاضية. شعر صدره بالتجمد ، ولكن فجأة توقف الدكتور قاو عن الحركة.
