الفصل أربعمائة وستون: لقد استيقظت؟
الفصل أربعمائة وستون: لقد استيقظت؟
“أنا أؤمن بك ، ولكن …” الطبيب تشن كان غير متأكد. “هذا الرجل المجنون كان لديه على الأقل شبحان أحمران. كيف تمكنت من إلحاق الهزيمة به؟”
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
“أيها الرئيس تشن ، مائة دمية ليست عددًا صغيرًا ؛ فهل تمانع إذا سألت لماذا أنت تصنع الدمى؟”
كانت العطلات قادمة ، وكان من الواضح أن عدد الزوار كان في ارتفاع. بخلاف الزائرين الصغار الذين كانوا هناك من أجل الأدرينالين ، كانت هناك أيضًا عائلات جاءت مع أطفالها. دفع منزل تشن غي المسكون منتزه القرن الكديد إلى أنظار الجمهور ، وبدأت هذه الحديقة التي كانت قد نسيها في الزمن تقريبًا في الإحياء.
“هذا ليس تعاوننا الأول ، لذلك لن أخفي أشياء معينة عنك.” أخبر تشن غي الرئيس كيان مباشرة ، “أنا أصنع دمى ناس موتى سيتم صنع هذه الدمى المائة كجثث ووضعها داخل المنزل المسكون”.
في الواقع ، لم يكن هذا خطأ الزوار. قام تشن غي بصياغة الصعوبة بناءً على تجربته الخاصة. لإنهاء قرية التوابيت ، كان الشرط هو العثور على فستان زفاف ممزق. تم إرفاق روح عالقة بهذا الفستان ، والرحيل مع الفستان يعني الرحيل مع شبح.
في الواقع ، لم يكن هذا خطأ الزوار. قام تشن غي بصياغة الصعوبة بناءً على تجربته الخاصة. لإنهاء قرية التوابيت ، كان الشرط هو العثور على فستان زفاف ممزق. تم إرفاق روح عالقة بهذا الفستان ، والرحيل مع الفستان يعني الرحيل مع شبح.
مجرد سماع صوت تشن غي على الهاتف جعل الجلد يزحف على ظهر الرئيس كيان. ارتجف. “بأنه لإستعطالها كجثث ، فيمكنك استخدام المواد العادية فقط، ستكون تكاليف دمية واحدة حوالي المائة يوان”.
“فقط اجعلها بأسرع ما يمكن. بالمناسبة ، هل لديك وقت الآن؟ أتمنى أن أذهب إلى ورشة العمل الخاصة بك لإكمال قاعدة الدمى العشرين”.
“المواد يجب أن تكون عالية الجودة ، على الأقل جيدة مثل المواد السابقة”. قال تشن غي بحزم.
“تشن غي؟” فوجئ الطبيب تشن برؤيته. “هل أنت الذي أنقذني؟”
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
“يا ئيس، منزلك المسكون مظلم للغاية ، وهذا لجثث موتى. استخدام مادة جيدة سيكون مضيعة!” لم يفهم الرئيس كيان ذلك تماما.
“أنت مستيقظ؟ هل ما زلت تتذكر ما حدث بالأمس؟” أعطى تشن غي الغداء في الصندوق للدكتور تشن. جلس إلى الجانب وبدأ في الأكل.
“قد تظن أنني أصنع الدمى ، لكنني في الواقع أقوم بإنشاء جسم يمكن أن يحل محل الدم واللحم. هذه الدمى مهمة للغاية بالنسبة للمنزل المسكون”. كان لتشن غي خطته الخاصة. ولكي ينسخ المشرحة الموجودة تحت الأرض تمامًا ، وهي ‘الفردوس’ الحقيقي للموتى ، سيحتاج إلى العديد من الدمى ، وسيملأ كل واحدة منهم بالأرواح العالقة للأموات.
“تابعت جيانغ لينغ وفان يو إلى قرية التوابيت ودخلت معركة مع الدكتور قاو في القرية. لم أكن منتبها كثيرًا وخسرت.” حاول الطبيب تشن قصارى جهده للتفكير. “أتذكر أنه تم جري عبر أحد الأبواب. قال الرجل المجنون إنني كنت صديقه الوحيد ، لذلك أراد أن يحتفظ بي كتذكار. هذا كل ما يمكنني تذكره.”
لم ينام طوال الليل ، وكان جسده في نهايته. بعد تحية العم تشو تشو وان وتشاو قو ، جلس في الممر وبدأ يستريح. بدأ العمل في إطار المنزل المسكون. كان كل سيناريو يديره شخص ما أو شيء ما ، وأنقذ تشن غي الكثير من المتاعب. الآن ، كل ما كان بحاجة إلى فعله هو التأكد من أن الزوار قد وقّعوا على إخلاء المسئولية.
“إذا كان مشابهًا لآخر مرة ، فستكون المواد لكل دمية حوالي تسعمائة ، لكن بما أنك تطلب الكثير ، يمكنني محاولة مساعدتك في الحصول على بعض الخصم. إذا كانت الدمية تبلغ 800 ، فسوف تكلفة 80،000 “.
“قاعدة الدمى جاهزة. الليلة ، يمكنني أن أسارع الباقي. غدًا ، ستكون الدمى جاهزة للاستخدام.”
لإنهاء قاعة المرضى الثالثة ، كان على الزوار أن يجدوا شريطًا مصبوغًا بالدم. أخبر تشن غي الزائرين أن الشريط يحتفظ بأكبر سر في قاعة المرضى الثالثة. في الواقع ، لم يكذب. كان السر الأكبر في قاعة المرضى الثالثة هو أنه لم يكن هناك فقط شبح هناك ولكن أيضا شبح أحمر.
“لا مشكلة ، يرجى الحصول على تسويتها في أسرع وقت ممكن ، أنا بحاجة إليها قريبا.”
كانت العطلات قادمة ، وكان من الواضح أن عدد الزوار كان في ارتفاع. بخلاف الزائرين الصغار الذين كانوا هناك من أجل الأدرينالين ، كانت هناك أيضًا عائلات جاءت مع أطفالها. دفع منزل تشن غي المسكون منتزه القرن الكديد إلى أنظار الجمهور ، وبدأت هذه الحديقة التي كانت قد نسيها في الزمن تقريبًا في الإحياء.
“تم إخلاء ورشة العمل الخاصة بي حاليًا ، وسأقدمها إليك مجانًا طالما سمحت لي بالبقاء ومشاهدة عملك. يمكنني الحصول على بعض المهارات منك”. كان الرئيس كيان متعارض. “المشكلة الأكبر هي أنني لا أمتلك سوى مادة كافية لصنع عشرين من الدمى في الوقت الحالي. سأحتاج إلى مغادرة المدينة لشراء بقية المواد – حتى أن بعضها جاء من الخارج. ستحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع.”
لم يكن سيناريو النجمة الواحدة كبيرًا بالنسبة لمعظم الزوار ، وبدأ معظمهم في تحدي سيناريوهات النجمتين. مع زيادة هذا العدد ، زاد الأشخاص الذين يريدون تحدي سيناريوهات الثلاث نجوم. كان هناك المزيد من الصور والمعلومات لسيناريو الثلاث نجوم على الإنترنت ، ولكن حتى الآن ، لم يكن أحد قادرًا على إنهائه.
“فقط اجعلها بأسرع ما يمكن. بالمناسبة ، هل لديك وقت الآن؟ أتمنى أن أذهب إلى ورشة العمل الخاصة بك لإكمال قاعدة الدمى العشرين”.
“إذا كان مشابهًا لآخر مرة ، فستكون المواد لكل دمية حوالي تسعمائة ، لكن بما أنك تطلب الكثير ، يمكنني محاولة مساعدتك في الحصول على بعض الخصم. إذا كانت الدمية تبلغ 800 ، فسوف تكلفة 80،000 “.
“الأن؟ بالتأكيد ، سألتقي بك في نصف ساعة.” بعد ما أغلق ، أخرج تشن غي مجموعة جديدة من الملابس من خزانة ملابسه وذهب للاستحمام. ارتدى الملابس الجديدة وغادر المنزل المسكون.
“تم إخلاء ورشة العمل الخاصة بي حاليًا ، وسأقدمها إليك مجانًا طالما سمحت لي بالبقاء ومشاهدة عملك. يمكنني الحصول على بعض المهارات منك”. كان الرئيس كيان متعارض. “المشكلة الأكبر هي أنني لا أمتلك سوى مادة كافية لصنع عشرين من الدمى في الوقت الحالي. سأحتاج إلى مغادرة المدينة لشراء بقية المواد – حتى أن بعضها جاء من الخارج. ستحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع.”
“كيف ما زلت رائحتي مثل الفورمالين بعد الاستحمام؟” لم يمانع تشن غي في ذلك كثيرا. عندما غادر ورشة كيان ، كانت بالفعل 09:00.
لم ينام طوال الليل ، وكان جسده في نهايته. بعد تحية العم تشو تشو وان وتشاو قو ، جلس في الممر وبدأ يستريح. بدأ العمل في إطار المنزل المسكون. كان كل سيناريو يديره شخص ما أو شيء ما ، وأنقذ تشن غي الكثير من المتاعب. الآن ، كل ما كان بحاجة إلى فعله هو التأكد من أن الزوار قد وقّعوا على إخلاء المسئولية.
“قاعدة الدمى جاهزة. الليلة ، يمكنني أن أسارع الباقي. غدًا ، ستكون الدمى جاهزة للاستخدام.”
“أنت مستيقظ؟ هل ما زلت تتذكر ما حدث بالأمس؟” أعطى تشن غي الغداء في الصندوق للدكتور تشن. جلس إلى الجانب وبدأ في الأكل.
بإسقاط 20،000 كدفعة مقدمة ، غادر تشن غي الورشة وعاد إلى منتزه القرن الجديد.
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
“أتمنى أنك لا تكذب علي”. ابتلع تشن غي الأرز ونظر إلى الطبيب تشن بجدية. “لقد مات الدكتور قاو ، وأغلق الباب في جامعة غربي جيوجيانغ الطبية. لقد كنت أنا الذي أنقذك في اللحظة الأخيرة.”
لم ينام طوال الليل ، وكان جسده في نهايته. بعد تحية العم تشو تشو وان وتشاو قو ، جلس في الممر وبدأ يستريح. بدأ العمل في إطار المنزل المسكون. كان كل سيناريو يديره شخص ما أو شيء ما ، وأنقذ تشن غي الكثير من المتاعب. الآن ، كل ما كان بحاجة إلى فعله هو التأكد من أن الزوار قد وقّعوا على إخلاء المسئولية.
لإنهاء قاعة المرضى الثالثة ، كان على الزوار أن يجدوا شريطًا مصبوغًا بالدم. أخبر تشن غي الزائرين أن الشريط يحتفظ بأكبر سر في قاعة المرضى الثالثة. في الواقع ، لم يكذب. كان السر الأكبر في قاعة المرضى الثالثة هو أنه لم يكن هناك فقط شبح هناك ولكن أيضا شبح أحمر.
كانت العطلات قادمة ، وكان من الواضح أن عدد الزوار كان في ارتفاع. بخلاف الزائرين الصغار الذين كانوا هناك من أجل الأدرينالين ، كانت هناك أيضًا عائلات جاءت مع أطفالها. دفع منزل تشن غي المسكون منتزه القرن الكديد إلى أنظار الجمهور ، وبدأت هذه الحديقة التي كانت قد نسيها في الزمن تقريبًا في الإحياء.
‘المدير لوو محق. لكي تعود إلى المسار الصحيح ، ‘يجب أن تكون المساهمة أكثر من مجرد منزل مسكون. المرافق الأخرى تحتاج إلى تحديث كذلك. عندها فقط سنكون قادرين على جعل الزوار يأتون ويبقون.’
“لا أستطيع تذكر أي شيء.” فرك الطبيب تشن صدغه. التقط الماء وأخذ رشفة وشعرت حنجرته بالتحسن.
لتوسيع المنزل المسكون ، كان بإمكان تشن غي الاعتماد على الهاتف الأسود ، لكن تحديث المنشآت القديمة كان يحتاج إلى مبلغ كبير من المال. سيتعين على المدير لوو التعامل مع ذلك.
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
“أتمنى أنك لا تكذب علي”. ابتلع تشن غي الأرز ونظر إلى الطبيب تشن بجدية. “لقد مات الدكتور قاو ، وأغلق الباب في جامعة غربي جيوجيانغ الطبية. لقد كنت أنا الذي أنقذك في اللحظة الأخيرة.”
لم يكن سيناريو النجمة الواحدة كبيرًا بالنسبة لمعظم الزوار ، وبدأ معظمهم في تحدي سيناريوهات النجمتين. مع زيادة هذا العدد ، زاد الأشخاص الذين يريدون تحدي سيناريوهات الثلاث نجوم. كان هناك المزيد من الصور والمعلومات لسيناريو الثلاث نجوم على الإنترنت ، ولكن حتى الآن ، لم يكن أحد قادرًا على إنهائه.
لم يكن سيناريو النجمة الواحدة كبيرًا بالنسبة لمعظم الزوار ، وبدأ معظمهم في تحدي سيناريوهات النجمتين. مع زيادة هذا العدد ، زاد الأشخاص الذين يريدون تحدي سيناريوهات الثلاث نجوم. كان هناك المزيد من الصور والمعلومات لسيناريو الثلاث نجوم على الإنترنت ، ولكن حتى الآن ، لم يكن أحد قادرًا على إنهائه.
في الواقع ، لم يكن هذا خطأ الزوار. قام تشن غي بصياغة الصعوبة بناءً على تجربته الخاصة. لإنهاء قرية التوابيت ، كان الشرط هو العثور على فستان زفاف ممزق. تم إرفاق روح عالقة بهذا الفستان ، والرحيل مع الفستان يعني الرحيل مع شبح.
“تم إخلاء ورشة العمل الخاصة بي حاليًا ، وسأقدمها إليك مجانًا طالما سمحت لي بالبقاء ومشاهدة عملك. يمكنني الحصول على بعض المهارات منك”. كان الرئيس كيان متعارض. “المشكلة الأكبر هي أنني لا أمتلك سوى مادة كافية لصنع عشرين من الدمى في الوقت الحالي. سأحتاج إلى مغادرة المدينة لشراء بقية المواد – حتى أن بعضها جاء من الخارج. ستحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع.”
لإنهاء قاعة المرضى الثالثة ، كان على الزوار أن يجدوا شريطًا مصبوغًا بالدم. أخبر تشن غي الزائرين أن الشريط يحتفظ بأكبر سر في قاعة المرضى الثالثة. في الواقع ، لم يكذب. كان السر الأكبر في قاعة المرضى الثالثة هو أنه لم يكن هناك فقط شبح هناك ولكن أيضا شبح أحمر.
مر الصباح ولم تقع حوادث. عندما حان وقت الغداء ، ذهب تشن غي إلى المطعم لشراء غداء مغلف وذهب إلى السيناريو تحت الأرض. دخل قاعة المرضى الثالثة ومشى إلى أعمق غرفة. لم يتم لمس العلامة على الحائط ، وكان المسجل حيث كان.
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
حمل تشن غي المسجل. وكان الشريط داخله يدور ببطء. نظرتشن غي إليه. بعد التأكد من عدم وجود أي خطأ ، التقطه وفتح الباب.
“يا ئيس، منزلك المسكون مظلم للغاية ، وهذا لجثث موتى. استخدام مادة جيدة سيكون مضيعة!” لم يفهم الرئيس كيان ذلك تماما.
كان هناك سرير مريض في منتصف الغرفة. كان الطبيب تشن مستيقظا بالفعل. نظر إلى الماء على الطاولة كما لو كان يفكر إذا كان مسمم أم لا.
“تم إخلاء ورشة العمل الخاصة بي حاليًا ، وسأقدمها إليك مجانًا طالما سمحت لي بالبقاء ومشاهدة عملك. يمكنني الحصول على بعض المهارات منك”. كان الرئيس كيان متعارض. “المشكلة الأكبر هي أنني لا أمتلك سوى مادة كافية لصنع عشرين من الدمى في الوقت الحالي. سأحتاج إلى مغادرة المدينة لشراء بقية المواد – حتى أن بعضها جاء من الخارج. ستحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع.”
“أنت مستيقظ؟ هل ما زلت تتذكر ما حدث بالأمس؟” أعطى تشن غي الغداء في الصندوق للدكتور تشن. جلس إلى الجانب وبدأ في الأكل.
“الأن؟ بالتأكيد ، سألتقي بك في نصف ساعة.” بعد ما أغلق ، أخرج تشن غي مجموعة جديدة من الملابس من خزانة ملابسه وذهب للاستحمام. ارتدى الملابس الجديدة وغادر المنزل المسكون.
“تشن غي؟” فوجئ الطبيب تشن برؤيته. “هل أنت الذي أنقذني؟”
“ماذا تعتقد؟”
“أتمنى أنك لا تكذب علي”. ابتلع تشن غي الأرز ونظر إلى الطبيب تشن بجدية. “لقد مات الدكتور قاو ، وأغلق الباب في جامعة غربي جيوجيانغ الطبية. لقد كنت أنا الذي أنقذك في اللحظة الأخيرة.”
“لا أستطيع تذكر أي شيء.” فرك الطبيب تشن صدغه. التقط الماء وأخذ رشفة وشعرت حنجرته بالتحسن.
الفصل أربعمائة وستون: لقد استيقظت؟
كان هناك سرير مريض في منتصف الغرفة. كان الطبيب تشن مستيقظا بالفعل. نظر إلى الماء على الطاولة كما لو كان يفكر إذا كان مسمم أم لا.
“ما هو آخر شيء يمكنك تذكره؟” كان تشن غي أكثر فضولاً بشأن ذلك.
“لا مشكلة ، يرجى الحصول على تسويتها في أسرع وقت ممكن ، أنا بحاجة إليها قريبا.”
“تابعت جيانغ لينغ وفان يو إلى قرية التوابيت ودخلت معركة مع الدكتور قاو في القرية. لم أكن منتبها كثيرًا وخسرت.” حاول الطبيب تشن قصارى جهده للتفكير. “أتذكر أنه تم جري عبر أحد الأبواب. قال الرجل المجنون إنني كنت صديقه الوحيد ، لذلك أراد أن يحتفظ بي كتذكار. هذا كل ما يمكنني تذكره.”
“تم إخلاء ورشة العمل الخاصة بي حاليًا ، وسأقدمها إليك مجانًا طالما سمحت لي بالبقاء ومشاهدة عملك. يمكنني الحصول على بعض المهارات منك”. كان الرئيس كيان متعارض. “المشكلة الأكبر هي أنني لا أمتلك سوى مادة كافية لصنع عشرين من الدمى في الوقت الحالي. سأحتاج إلى مغادرة المدينة لشراء بقية المواد – حتى أن بعضها جاء من الخارج. ستحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع.”
“أتمنى أنك لا تكذب علي”. ابتلع تشن غي الأرز ونظر إلى الطبيب تشن بجدية. “لقد مات الدكتور قاو ، وأغلق الباب في جامعة غربي جيوجيانغ الطبية. لقد كنت أنا الذي أنقذك في اللحظة الأخيرة.”
“أنت مستيقظ؟ هل ما زلت تتذكر ما حدث بالأمس؟” أعطى تشن غي الغداء في الصندوق للدكتور تشن. جلس إلى الجانب وبدأ في الأكل.
مع وجود المدير لوو ، لم يكن تشن غي بحاجة إلى الاهتمام بنفسه بهذه الأشياء ؛ كان يحتاج فقط للتركيز على إدارة منزله المسكون. كان الصف أمام منزل مسكون يصبح أطول. كذلك تغيرت نتائج عشرات الزوار في قاعة الاستراحة ، وبثت مكبرات الصوت في جميع أنحاء المكان صرخات الزوار المباشرة.
“أنا أؤمن بك ، ولكن …” الطبيب تشن كان غير متأكد. “هذا الرجل المجنون كان لديه على الأقل شبحان أحمران. كيف تمكنت من إلحاق الهزيمة به؟”
