Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-461

الفصل أربعمائة وواحد وستون: الرجل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وواحد وستون: الرجل.

الفصل أربعمائة وواحد وستون: الرجل.

 

 

 

 

 

“هل شبحان أحمران مخيفان؟” واصل تشن غي الأكل دون رفع رأسه.

“كان طوله أكثر من ثلاثة أمتار. كان الجزء العلوي من جسمه مستقيمًا ، وكان الجزء الأسفل من جسمه لا يزال يزحف من أسفل السرير. كانت هناك ابتسامة غريبة على وجهه ، وقالت شفتيه ، ‘لقد عدت أخيرًا’ “.

 

 

سامعا ذلك ، كان الطبيب تشن عاجزا عن الكلام. كان قد سمع بعض الشائعات حول تشن غي من قبل ، وهز رأسه بابتسامة مريرة. “هذا أمر مخيف للغاية بالنسبة لي بالفعل.”

 

 

“ربما لأنني كنت أذهب إلى العالم خلف الباب ، شعرت وكأن شيئ ما يتملكني. عندما وصل منتصف الليل ، كان بإمكاني سماع خدش الأظافر تحت سريري. لم يكن هناك أحد في المرحاض ولكن من نصف الباب المفتوح ، رأيت ظلاً أسود في المرآة ، وكان يواجه سريري وكأنه يحاول الزحف من المرآة.”

“يا أيها الدكتور تشن ، لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها ، لكنني سأعود لاحقًا لطرح بعض الأسئلة عليك. أتمنى أن تجيب عليها بأمانة ي

الفصل أربعمائة وواحد وستون: الرجل.

 

“لم أكن أتوقع أن يكون الوحش مختبئًا تحت سريري ، وهربت كالمجنون. لم أتوقف لارتداء حذائي أثناء هروبي من الباب. لم أتجرأ على الإستدارة إلى الوراء. ركضت عبر الممر وصرخت للمساعدة ، ولكن لم يكن هناك استجابة.”

بما أنني أنقذت حياتك”. وضع تشن غي الغداء وأخذ رشفة من الماء. كان تصرفه وتعبيره مختلفين عما كان سيقوله بعد ذلك. “في المشرحة السفلية ، أخبرتني ذات مرة ، أن اسم عائلتك ليس حقًا تشن. أنت فقط تحمل هذا الاسم لأن شخصًا ما طلب منك استخدامه لفعل شيء ما له في غربي جيوجيانغ.”

 

 

“أصبحت كتفي ثقيلة كما لو أن الوحش كان واقفًا على كتفي. جاء ضحك من فوقي ، وأصبح بصري أكثر ضبابية. بدا أن الممر كان ملتوًا ، وكنت أعرف أنني على وشك السقوط.

“قلت لك ذلك؟” تردد الطبيب تشن لكنه لم ينكر ذلك. “هذا صحيح.”

 

 

 

“من هو هذا الشخص؟ لماذا اللقب تشن؟ ما هي الخدمة التي طلب منك أن تقوم بها في غربي جيوجيانغ؟” سأل تشن غي ثلاثة أسئلة في نفس الوقت.

“يا أيها الدكتور تشن ، لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها ، لكنني سأعود لاحقًا لطرح بعض الأسئلة عليك. أتمنى أن تجيب عليها بأمانة ي

 

 

فكر الطبيب تشن في الأمر ، وأعطى رد لتشن غي “كنت أعرف المدير القديم من قاعة المرضى الثالثة وعملت مرة واحدة تحت قيادته. عندما ظهر الباب هناك لأول مرة ، اقترب مني المدير القديم. أنا شخصياً ذهبت للنظر في الباب وحتى أنني دخلته”.

“كان طوله أكثر من ثلاثة أمتار. كان الجزء العلوي من جسمه مستقيمًا ، وكان الجزء الأسفل من جسمه لا يزال يزحف من أسفل السرير. كانت هناك ابتسامة غريبة على وجهه ، وقالت شفتيه ، ‘لقد عدت أخيرًا’ “.

 

“اتصلت على الفور بالشرطة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على هذا الرجل المشبوه في الطابق الثاني. ومع شكاوى الجار السفلي ، أحضرتني الشرطة لاستجوابي بدلاً من ذلك. وفي صباح اليوم التالي ، عندما كنت في المحطة ، سمعت نبأ إنتحار جاري في الطابق السفلي  ، كانت وفاة الضحية غريبة جدًا ، فقد غرقت كتفيه ، وكان تعبيره ممتلئًا بالرعب.”

الطبيب تشن أخفض رأسه في التفكير. “يجب أن أكون أول شخص يدخل العالم خلف الباب بخلاف مان نان. لقد رأيت أشياء كثيرة هناك ؛ كان الأمر بمثابة ككاوبس. لقد أخبرت هذا السر لشخصين آخرين فقط – المدير القديم و أفضل صديق لي ، الدكتور قاو.”

“في الليلة الثالثة بعد أن خرجت من باب الدم ، رأيت رجلاً واقفًا خارج النافذة ، ورأسه يواجه سريري. كان منزلي في الطابق الثالث ، ولم يكن هناك شبكة أمان في الطابق الثاني – لم يكن ذلك حيث تم وضع ماكينة تكييف الهواء ، وبعد استبعاد كل الاحتمالات ، كان الاستنتاج الوحيد هو أن الرجل كان طوله ثلاثة أمتار على الأقل ، نظر الرجل إلي لفترة طويلة قبل الزحف إلى شقة العائلة في الطابق الثاني.”

 

 

“قرر الثلاثة منا إغلاق الباب بالإسمنت ، لكن التأثير لم يكن جيدًا. الباب قد ظهر مع ذلك ، وكان الدم يتسرب عبر الجدران المجاورة عند منتصف الليل.”

بما أنني أنقذت حياتك”. وضع تشن غي الغداء وأخذ رشفة من الماء. كان تصرفه وتعبيره مختلفين عما كان سيقوله بعد ذلك. “في المشرحة السفلية ، أخبرتني ذات مرة ، أن اسم عائلتك ليس حقًا تشن. أنت فقط تحمل هذا الاسم لأن شخصًا ما طلب منك استخدامه لفعل شيء ما له في غربي جيوجيانغ.”

 

 

“ربما لأنني كنت أذهب إلى العالم خلف الباب ، شعرت وكأن شيئ ما يتملكني. عندما وصل منتصف الليل ، كان بإمكاني سماع خدش الأظافر تحت سريري. لم يكن هناك أحد في المرحاض ولكن من نصف الباب المفتوح ، رأيت ظلاً أسود في المرآة ، وكان يواجه سريري وكأنه يحاول الزحف من المرآة.”

 

 

“من هو هذا الشخص؟ لماذا اللقب تشن؟ ما هي الخدمة التي طلب منك أن تقوم بها في غربي جيوجيانغ؟” سأل تشن غي ثلاثة أسئلة في نفس الوقت.

“كنت طالب في علم النفس ، لذلك عندما ظهرت هذه الأشياء لأول مرة ، كان أول ما فعلته هو تشخيص نفسي للتأكد من أنها لم تكن جزءًا من الهلوسة. كانت هناك حالات من علماء النفس ينتهي بهم الأمر في جناح الطب النفسي من قبل ، لذلك فكرت أن شيئ ما قد حدث لي ، لكن سلسلة من الأشياء التي حدثت فيما بعد غيرت رأيي.”

 

 

“ظهرت شعلة راقصة في عيني ، ورأيت رجلاً يميل على جدار الدرج ، يضيء سيجارة على شفتيه. كان هذا الرجل مألوفًا ، لقد كان الرجل الذي رأيته في المحطة ، الرجل الذي رأيته في المحطة الذي تم إحضاره بسبب أنشطته الإجرامية الكثيرة.”

“في الليلة الثالثة بعد أن خرجت من باب الدم ، رأيت رجلاً واقفًا خارج النافذة ، ورأسه يواجه سريري. كان منزلي في الطابق الثالث ، ولم يكن هناك شبكة أمان في الطابق الثاني – لم يكن ذلك حيث تم وضع ماكينة تكييف الهواء ، وبعد استبعاد كل الاحتمالات ، كان الاستنتاج الوحيد هو أن الرجل كان طوله ثلاثة أمتار على الأقل ، نظر الرجل إلي لفترة طويلة قبل الزحف إلى شقة العائلة في الطابق الثاني.”

 

 

“ومع ذلك ، لم يكن البقاء في الفندق إلى الأبد حلا ، لذلك كنت أخطط لبيع منزلي القديم وشراء منزل جديد في المدينة. في الواقع ، كنت قد خططت لذلك لفترة طويلة بالفعل. بعد دفع الدفعة الأولى ، اتصلت بشركة نقل في جيوجيانغ الشرقية وخططت لنقل بعض الأشياء المهمة خلال النهار”

“اتصلت على الفور بالشرطة ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على هذا الرجل المشبوه في الطابق الثاني. ومع شكاوى الجار السفلي ، أحضرتني الشرطة لاستجوابي بدلاً من ذلك. وفي صباح اليوم التالي ، عندما كنت في المحطة ، سمعت نبأ إنتحار جاري في الطابق السفلي  ، كانت وفاة الضحية غريبة جدًا ، فقد غرقت كتفيه ، وكان تعبيره ممتلئًا بالرعب.”

“بمقاومة الغثيان ، وصلت إلى فم الدرج. عندما شعرت وكأن حواسي الخمسة على وشك الاستيلاء عليها ، سمعت صوت قداحة.”

 

“من هو هذا الشخص؟ لماذا اللقب تشن؟ ما هي الخدمة التي طلب منك أن تقوم بها في غربي جيوجيانغ؟” سأل تشن غي ثلاثة أسئلة في نفس الوقت.

“كنت أظن أن وفاة الرجل لها علاقة بهذا الرجل الذي رأيته. أخبرت الشرطة كل شيء ، لكن ضابط الشرطة اقترحوا أن أذهب لإجراء استشارة نفسية. أتذكر إظهار هويتي له.”

“لم تزال الشرطة ترفض تصديقي. بدلاً من ذلك ، اهتم الأخ في المحطة الذي بدا ودودًا بقصتي. في البداية ، اعتقدت أنه كان أيضًا ضابطًا ، لكن بعد محادثة طويلة ، أدركت أن الرجل أطلق سراحه للتو من سجن بسبب انتحال شخصية قوات القانون وتجاوز السرعة وما إلى ذلك. “

 

 

“لم تزال الشرطة ترفض تصديقي. بدلاً من ذلك ، اهتم الأخ في المحطة الذي بدا ودودًا بقصتي. في البداية ، اعتقدت أنه كان أيضًا ضابطًا ، لكن بعد محادثة طويلة ، أدركت أن الرجل أطلق سراحه للتو من سجن بسبب انتحال شخصية قوات القانون وتجاوز السرعة وما إلى ذلك. “

الفصل أربعمائة وواحد وستون: الرجل.

 

 

تنهد الدكتور تشن. “لم أتجرأ على العودة إلى المنزل وحاولت جهدي لمعرفة وسيلة للبقاء في المحطة. لم يكن حتى بدأت الشائعات حول حالتي العقلية في القيام بجولات في مكان عملي أن اضطررت إلى مغادرة مركز الشرطة.”

 

 

تنهد الدكتور تشن. “لم أتجرأ على العودة إلى المنزل وحاولت جهدي لمعرفة وسيلة للبقاء في المحطة. لم يكن حتى بدأت الشائعات حول حالتي العقلية في القيام بجولات في مكان عملي أن اضطررت إلى مغادرة مركز الشرطة.”

“بعد أن ذهبت إلى المنزل ، واصل ظل الرجل في الظهور عند النافذة. كنت أخشى أن أكون الضحية التالية ، لذلك انتقلت مباشرة إلى أكثر الفنادق ازدحاما بالسكان في المدينة.”

 

 

“بمقاومة الغثيان ، وصلت إلى فم الدرج. عندما شعرت وكأن حواسي الخمسة على وشك الاستيلاء عليها ، سمعت صوت قداحة.”

“استمر ذلك لمدة شهر. توقف الرجل عن الظهور ، وعادت حياتي إلى طبيعتها.”

 

 

“كنت طالب في علم النفس ، لذلك عندما ظهرت هذه الأشياء لأول مرة ، كان أول ما فعلته هو تشخيص نفسي للتأكد من أنها لم تكن جزءًا من الهلوسة. كانت هناك حالات من علماء النفس ينتهي بهم الأمر في جناح الطب النفسي من قبل ، لذلك فكرت أن شيئ ما قد حدث لي ، لكن سلسلة من الأشياء التي حدثت فيما بعد غيرت رأيي.”

“ومع ذلك ، لم يكن البقاء في الفندق إلى الأبد حلا ، لذلك كنت أخطط لبيع منزلي القديم وشراء منزل جديد في المدينة. في الواقع ، كنت قد خططت لذلك لفترة طويلة بالفعل. بعد دفع الدفعة الأولى ، اتصلت بشركة نقل في جيوجيانغ الشرقية وخططت لنقل بعض الأشياء المهمة خلال النهار”

توقف الطبيب تشن لأخذ رشفة من الماء. نظر إلى تشن غي وقال: “الرجل يشبهك كثيرًا ، والطلب الذي طلبه مني مرتبط بك”

 

 

“كان المكان الجديد خمسة عشر طابقًا ، وقمت عن قصد باختيار الطابق العلوي. بعد أن تم نقل جميع الأثاث ، كان الوقت متأخرًا بالفعل بعد الظهر. دعوت عمال النقل لتناول العشاء وتناولت بعض المشروبات بنفسي. كنت مستعدًا للإنتقال لمكان جديد لبدء حياة جديدة. “

“كنت طالب في علم النفس ، لذلك عندما ظهرت هذه الأشياء لأول مرة ، كان أول ما فعلته هو تشخيص نفسي للتأكد من أنها لم تكن جزءًا من الهلوسة. كانت هناك حالات من علماء النفس ينتهي بهم الأمر في جناح الطب النفسي من قبل ، لذلك فكرت أن شيئ ما قد حدث لي ، لكن سلسلة من الأشياء التي حدثت فيما بعد غيرت رأيي.”

 

“ربما لأنني كنت أذهب إلى العالم خلف الباب ، شعرت وكأن شيئ ما يتملكني. عندما وصل منتصف الليل ، كان بإمكاني سماع خدش الأظافر تحت سريري. لم يكن هناك أحد في المرحاض ولكن من نصف الباب المفتوح ، رأيت ظلاً أسود في المرآة ، وكان يواجه سريري وكأنه يحاول الزحف من المرآة.”

هنا ، توقف الطبيب تشن. “عند العودة إلى المنزل الجديد ، استلقيت على السرير المألوف وسرعان ما سقطت نائماً. في حوالي منتصف الليل ، استيقظت من البرد. إنكمشت في الفراش ، وعندما أدرت رأسي إلى الجانب ، أدركت فجأة أن كان هناك رجل في الغرفة ، وقد استيقظت من الصدمة على الفور ، وبعد تفتيش أدق ، كان الرجل الموجود في الغرفة هو الوحش الذي رأيته من قبل!”

“قلت لك ذلك؟” تردد الطبيب تشن لكنه لم ينكر ذلك. “هذا صحيح.”

 

“يا أيها الدكتور تشن ، لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها ، لكنني سأعود لاحقًا لطرح بعض الأسئلة عليك. أتمنى أن تجيب عليها بأمانة ي

“كان طوله أكثر من ثلاثة أمتار. كان الجزء العلوي من جسمه مستقيمًا ، وكان الجزء الأسفل من جسمه لا يزال يزحف من أسفل السرير. كانت هناك ابتسامة غريبة على وجهه ، وقالت شفتيه ، ‘لقد عدت أخيرًا’ “.

“كان المكان الجديد خمسة عشر طابقًا ، وقمت عن قصد باختيار الطابق العلوي. بعد أن تم نقل جميع الأثاث ، كان الوقت متأخرًا بالفعل بعد الظهر. دعوت عمال النقل لتناول العشاء وتناولت بعض المشروبات بنفسي. كنت مستعدًا للإنتقال لمكان جديد لبدء حياة جديدة. “

 

 

“لم أكن أتوقع أن يكون الوحش مختبئًا تحت سريري ، وهربت كالمجنون. لم أتوقف لارتداء حذائي أثناء هروبي من الباب. لم أتجرأ على الإستدارة إلى الوراء. ركضت عبر الممر وصرخت للمساعدة ، ولكن لم يكن هناك استجابة.”

 

 

 

“أصبحت كتفي ثقيلة كما لو أن الوحش كان واقفًا على كتفي. جاء ضحك من فوقي ، وأصبح بصري أكثر ضبابية. بدا أن الممر كان ملتوًا ، وكنت أعرف أنني على وشك السقوط.

“كنت طالب في علم النفس ، لذلك عندما ظهرت هذه الأشياء لأول مرة ، كان أول ما فعلته هو تشخيص نفسي للتأكد من أنها لم تكن جزءًا من الهلوسة. كانت هناك حالات من علماء النفس ينتهي بهم الأمر في جناح الطب النفسي من قبل ، لذلك فكرت أن شيئ ما قد حدث لي ، لكن سلسلة من الأشياء التي حدثت فيما بعد غيرت رأيي.”

 

 

“بمقاومة الغثيان ، وصلت إلى فم الدرج. عندما شعرت وكأن حواسي الخمسة على وشك الاستيلاء عليها ، سمعت صوت قداحة.”

تنهد الدكتور تشن. “لم أتجرأ على العودة إلى المنزل وحاولت جهدي لمعرفة وسيلة للبقاء في المحطة. لم يكن حتى بدأت الشائعات حول حالتي العقلية في القيام بجولات في مكان عملي أن اضطررت إلى مغادرة مركز الشرطة.”

 

“استمر ذلك لمدة شهر. توقف الرجل عن الظهور ، وعادت حياتي إلى طبيعتها.”

“ظهرت شعلة راقصة في عيني ، ورأيت رجلاً يميل على جدار الدرج ، يضيء سيجارة على شفتيه. كان هذا الرجل مألوفًا ، لقد كان الرجل الذي رأيته في المحطة ، الرجل الذي رأيته في المحطة الذي تم إحضاره بسبب أنشطته الإجرامية الكثيرة.”

“لم أكن أتوقع أن يكون الوحش مختبئًا تحت سريري ، وهربت كالمجنون. لم أتوقف لارتداء حذائي أثناء هروبي من الباب. لم أتجرأ على الإستدارة إلى الوراء. ركضت عبر الممر وصرخت للمساعدة ، ولكن لم يكن هناك استجابة.”

 

 

“لقد أحرقت سيجارته ببطء ، ومع سقوط الرماد ، سمعت أصواتاً تتسول من فوق كتفي. السيجارة أحترقت حتى نهايتها ، والوحش الموجود على كتفي قد اختفى تمامًا.”

بما أنني أنقذت حياتك”. وضع تشن غي الغداء وأخذ رشفة من الماء. كان تصرفه وتعبيره مختلفين عما كان سيقوله بعد ذلك. “في المشرحة السفلية ، أخبرتني ذات مرة ، أن اسم عائلتك ليس حقًا تشن. أنت فقط تحمل هذا الاسم لأن شخصًا ما طلب منك استخدامه لفعل شيء ما له في غربي جيوجيانغ.”

 

 

“كان هو الذي أنقذني. لقد أجريت معه محادثة طويلة في تلك الليلة. أخبرني عن العالم الخفي وعلمني كيف أغلق الباب في قاعة المرضى الثالثة. لقد كان هو الذي طلب مني استخدام لقبه. لفعل شيء له في غربي جيوجيانغ “.

“كان هو الذي أنقذني. لقد أجريت معه محادثة طويلة في تلك الليلة. أخبرني عن العالم الخفي وعلمني كيف أغلق الباب في قاعة المرضى الثالثة. لقد كان هو الذي طلب مني استخدام لقبه. لفعل شيء له في غربي جيوجيانغ “.

 

 

توقف الطبيب تشن لأخذ رشفة من الماء. نظر إلى تشن غي وقال: “الرجل يشبهك كثيرًا ، والطلب الذي طلبه مني مرتبط بك”

 

“يا أيها الدكتور تشن ، لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها ، لكنني سأعود لاحقًا لطرح بعض الأسئلة عليك. أتمنى أن تجيب عليها بأمانة ي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط